أفراسيانت - 2019.. العام الأصعب على العالم
 
     
الجمعة، 18 كانون2/يناير 2019 08:09
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - بقلم: مصطفى السعيد - كنت أتمنى أن تكون مؤشرات التفاؤل في العام الجديد أفضل من الماضي، لكن للأسف فإن المعطيات السياسية والاقتصادية والعسكرية تدفع قادة العالم ليكونوا أكثر حذرا، واتخاذ ما يلزم قبل الوقوع في براثن الأزمات.


إن الأوضاع الاقتصادية تتأزم بسبب تضافر أكثر من سبب في الوقت نفسه، وهو ما يجعل القدرة على العلاج صعبة، بل أقرب للمستحيلة إذا حدثت، ولهذا تحتاج إلى إجراءات تصحيحية مبكرة، فديون دول العالم تتفاقم إلى درجات خطيرة تجاوزت فيها الناتج الإجمالي، وهو الخط الأحمر للاستدانة، ومع ذلك تم تجاهل هذا الخط عدة مرات في أكثر من دولة، فرغم ارتفاع الناتج المحلي الأمريكي إلى 20.4 تريليون دولار، فإن ديونها تجاوزت 21 تريليون دولار، وتعرضت فرنسا لأزمة إقتصادية وسياسية حادة، وتجاوزت ديونها 3 تريليونات يورور، بينما الناتج المحلي يقل عن 2.6 ترليون يورو، والأوضاع في إيطاليا وإسبانيا واليونان لا تقل سوءا. ويرافق أزمة المديونية العالمية تباطؤ في النمو، مع تفاقم الحرب التجارية التي أشعلتها الولايات المتحدة مع الصين وروسيا وأوروبا ، واستخدام العقوبات الاقتصادية كأداة شبه عسكرية وبشكل مفرط.


وإذا ترافق مرور أشباح اقتصادية مع اضطرابات سياسية، فإن احتمالات حدوث الإنفجارات تكون أكبر بكثير من تلك التي يمكن أن تجد تعاونا دوليا من أجل إخماد أي نيران، قبل أن تتسع، وهنا سنجد أن عام 2019 سيكون الأكثر خطورة على الصعيد السياسي، سواء داخل الولايات المتحدة صاحبة أكبر اقتصاد في العالم أو خارجها، فالرئيس الأمريكي ترامب سيواجه أمواجا عاتية من الكونجرس مع تسلم الحزب الديمقراطي الأغلبية في مجلس النواب بعد أيام، وهناك ملفات شائكة وضخمة تنتظر فتحها، بما يزيد من قوة العاصفة التي قرر ترامب أن يقف في مواجهتها، بدلا من محاولة التوصل إلى حلول وسط، ولهذا تم إيقاف اعتماد موازنة العام الجديد وإيقاف عمل الحكومة الفيدرالية.


وتمتد الاضطرابات السياسية لتشمل معظم بقاع الكرة الأرضية من الكوريتين وبحر الصين في الشرق وحتى فنزويلا والبرازيل في أقصى الغرب، مرورا بالشرق الأوسط وأوكرانيا، وصعود اليمين المتطرف في أوروبا مع ظهور يسار جديد، وكأن النخب القديمة لم تعد تصلح، بل يسعى الفرنسيون إلى البحث عن شكل ديمقراطي جديد لإدارة الدولة بمشاركة شعبية. أما الأكثر خطورة فهو عودة سباق التسلح فالميزانيات العسكرية تنمو بنسبة تفوق باقي المخصصات، ولا يبدو أن دولة رئيسية أو إقليمية لم ترفع إنفاقها العسكري في السنوات الأخيرة، وأعطت روسيا سباق التسلح معنى جديدا يركز على التطور التقني أكثر من حجم القوات، وتمكنت من إدخال أسلحة جديدة، آخرها صاروخ يتجاوز سرعة الصوت 20 مرة، مع قدرة على المراوغة الأفقية والرأسية، أي أنه صاروخ لا يمكن إسقاطه، وترد الولايات المتحدة باستحداث فرع للأسلحة الفضائية، وتقررنشر قوات في القطب الشمالي، وهكذا يكون العالم قد دخل أحد أخطر سباقات التسلح.


ورغم وجود مؤشرات إيجابية تتعلق بمنطقتنا العربية، منها إعادة فتح سفارة الإمارات، وإعلان البحرين أن سفارتها مستمرة، مع انطلاق رحلة جوية بين سوريا وتونس، إلا أن رتق العلاقات العربية لتكون قوة مؤثرة على الساحة الدولية مازال مبكرا، وأننا في مرحلة تضميد الجراح في سوريا والعراق وليبيا واليمن، وهي بأي حال خطوة مهمة وضرورية، وعلى الأقل توقف شلالات الدم والأموال المهدرة في الحروب الداخلية. ومع التكهن بقرب إطلاق صفقة القرن مطلع العام الجديد، فإن أجواء الحروب هي ما نجده في السلوك الإسرائيلي، من جنوب لبنان مع حكاية الأنفاق، ومعركة غزة التي أكدت قوة الردع الفلسطينية لأول مرة، ثم عودة الغارات الإسرائيلية على سوريا، ليثبت رئيس الوزراء الإسرائيلي نيتانياهو قبل الانتخابات المبكرة في نيسان أنه قادر على توفير الأمن، رغم النكسات التي تعرض لها التحالف الأمريكي في سوريا والعراق، ولم يحسب نيتانياهو حسابا لرد صاروخي سوري على المواقع العسكرية في هضبة الجولان المحتلة، والتي قد تربك كل حساباته. ويبدو أن ما ستطرحه الولايات المتحدة لا يزيد عن كونه تهديدا إما بالسلاح النووي أو السلام النووي، أي أن الهدف هو التدمير بوسائل حربية أو تفاوضية.


ولأن المؤشرات العالمية والإقليمية لا تبعث على الثقة ولا الأمان، سواء فيما يتعلق بالاقتصاد أو الحروب فإننا مطالبون بالجهوزية الاستباقية تحسبا للطوارئ، سواء بوضع تصور اقتصادي يعتمد على استقلال نسبي، وقدرة على توفير المتطلبات الأساسية، وكذلك بالرضا الإجتماعي بالشراكة الشعبية والشفافية.

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12945  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - بقلم: مصطفى السعيد - كنت أتمنى أن تكون مؤشرات التفاؤل في العام الجديد أفضل من الماضي، لكن للأسف فإن المعطيات السياسية والاقتصادية والعسكرية تدفع قادة العالم ليكونوا أكثر حذرا، واتخاذ ما يلزم قبل الوقوع في براثن الأزمات.


إن الأوضاع الاقتصادية تتأزم بسبب تضافر أكثر من سبب في الوقت نفسه، وهو ما يجعل القدرة على العلاج صعبة، بل أقرب للمستحيلة إذا حدثت، ولهذا تحتاج إلى إجراءات تصحيحية مبكرة، فديون دول العالم تتفاقم إلى درجات خطيرة تجاوزت فيها الناتج الإجمالي، وهو الخط الأحمر للاستدانة، ومع ذلك تم تجاهل هذا الخط عدة مرات في أكثر من دولة، فرغم ارتفاع الناتج المحلي الأمريكي إلى 20.4 تريليون دولار، فإن ديونها تجاوزت 21 تريليون دولار، وتعرضت فرنسا لأزمة إقتصادية وسياسية حادة، وتجاوزت ديونها 3 تريليونات يورور، بينما الناتج المحلي يقل عن 2.6 ترليون يورو، والأوضاع في إيطاليا وإسبانيا واليونان لا تقل سوءا. ويرافق أزمة المديونية العالمية تباطؤ في النمو، مع تفاقم الحرب التجارية التي أشعلتها الولايات المتحدة مع الصين وروسيا وأوروبا ، واستخدام العقوبات الاقتصادية كأداة شبه عسكرية وبشكل مفرط.


وإذا ترافق مرور أشباح اقتصادية مع اضطرابات سياسية، فإن احتمالات حدوث الإنفجارات تكون أكبر بكثير من تلك التي يمكن أن تجد تعاونا دوليا من أجل إخماد أي نيران، قبل أن تتسع، وهنا سنجد أن عام 2019 سيكون الأكثر خطورة على الصعيد السياسي، سواء داخل الولايات المتحدة صاحبة أكبر اقتصاد في العالم أو خارجها، فالرئيس الأمريكي ترامب سيواجه أمواجا عاتية من الكونجرس مع تسلم الحزب الديمقراطي الأغلبية في مجلس النواب بعد أيام، وهناك ملفات شائكة وضخمة تنتظر فتحها، بما يزيد من قوة العاصفة التي قرر ترامب أن يقف في مواجهتها، بدلا من محاولة التوصل إلى حلول وسط، ولهذا تم إيقاف اعتماد موازنة العام الجديد وإيقاف عمل الحكومة الفيدرالية.


وتمتد الاضطرابات السياسية لتشمل معظم بقاع الكرة الأرضية من الكوريتين وبحر الصين في الشرق وحتى فنزويلا والبرازيل في أقصى الغرب، مرورا بالشرق الأوسط وأوكرانيا، وصعود اليمين المتطرف في أوروبا مع ظهور يسار جديد، وكأن النخب القديمة لم تعد تصلح، بل يسعى الفرنسيون إلى البحث عن شكل ديمقراطي جديد لإدارة الدولة بمشاركة شعبية. أما الأكثر خطورة فهو عودة سباق التسلح فالميزانيات العسكرية تنمو بنسبة تفوق باقي المخصصات، ولا يبدو أن دولة رئيسية أو إقليمية لم ترفع إنفاقها العسكري في السنوات الأخيرة، وأعطت روسيا سباق التسلح معنى جديدا يركز على التطور التقني أكثر من حجم القوات، وتمكنت من إدخال أسلحة جديدة، آخرها صاروخ يتجاوز سرعة الصوت 20 مرة، مع قدرة على المراوغة الأفقية والرأسية، أي أنه صاروخ لا يمكن إسقاطه، وترد الولايات المتحدة باستحداث فرع للأسلحة الفضائية، وتقررنشر قوات في القطب الشمالي، وهكذا يكون العالم قد دخل أحد أخطر سباقات التسلح.


ورغم وجود مؤشرات إيجابية تتعلق بمنطقتنا العربية، منها إعادة فتح سفارة الإمارات، وإعلان البحرين أن سفارتها مستمرة، مع انطلاق رحلة جوية بين سوريا وتونس، إلا أن رتق العلاقات العربية لتكون قوة مؤثرة على الساحة الدولية مازال مبكرا، وأننا في مرحلة تضميد الجراح في سوريا والعراق وليبيا واليمن، وهي بأي حال خطوة مهمة وضرورية، وعلى الأقل توقف شلالات الدم والأموال المهدرة في الحروب الداخلية. ومع التكهن بقرب إطلاق صفقة القرن مطلع العام الجديد، فإن أجواء الحروب هي ما نجده في السلوك الإسرائيلي، من جنوب لبنان مع حكاية الأنفاق، ومعركة غزة التي أكدت قوة الردع الفلسطينية لأول مرة، ثم عودة الغارات الإسرائيلية على سوريا، ليثبت رئيس الوزراء الإسرائيلي نيتانياهو قبل الانتخابات المبكرة في نيسان أنه قادر على توفير الأمن، رغم النكسات التي تعرض لها التحالف الأمريكي في سوريا والعراق، ولم يحسب نيتانياهو حسابا لرد صاروخي سوري على المواقع العسكرية في هضبة الجولان المحتلة، والتي قد تربك كل حساباته. ويبدو أن ما ستطرحه الولايات المتحدة لا يزيد عن كونه تهديدا إما بالسلاح النووي أو السلام النووي، أي أن الهدف هو التدمير بوسائل حربية أو تفاوضية.


ولأن المؤشرات العالمية والإقليمية لا تبعث على الثقة ولا الأمان، سواء فيما يتعلق بالاقتصاد أو الحروب فإننا مطالبون بالجهوزية الاستباقية تحسبا للطوارئ، سواء بوضع تصور اقتصادي يعتمد على استقلال نسبي، وقدرة على توفير المتطلبات الأساسية، وكذلك بالرضا الإجتماعي بالشراكة الشعبية والشفافية.

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016