أفراسيانت - في ذكرى يوم الأسير .. اما آن للسجن ان يقذف جنرالات الصبر
 
     
الخميس، 26 نيسان/أبريل 2018 22:59
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - كشفت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو الإسرائيلي هو من قام بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية شرقي محافظة حمص في سوريا، وذلك عبر المجال الجوي اللبناني.


وجاء في بيان نشرته الوزارة أنه "يوم الاثنين 9 أبريل، في تمام الساعة 3:25 فجرا وحتى الساعة 3:53 قامت مقاتلتان حربيتان من طراز "F-15"، تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي، بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية السورية شرقي محافظة حمص بـ 8 صورايخ جو -أرض، من دون أن تدخل في المجال الجوي السوري وهي فوق الأراضي اللبنانية".


وأضاف البيان أن قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري قامت بتدمير 5 صواريخ من أصل ثمانية، مشيرا إلى أن الصواريخ الثلاثة الباقية التي لم يتم تدميرها بوسائل الدفاع الجوي السورية، سقطت في الجزء الغربي من قاعدة "تيفور" العسكرية.


وكانت وسائل إعلام سورية رسمية أعلنت فجر الاثنين عن سقوط قتلى وجرحى جراء تعرض قاعدة "تيفور" الجوية قرب حمص لهجوم صاروخي لم تحدد مصدره مرجحة أنه أمريكي.


من جهته نفى البنتاغون مباشرة تنفيذه ضربات جوية في سوريا.


وقال البنتاغون في بيان: "في الوقت الراهن، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا.. لكننا نواصل متابعة الوضع عن كثب وندعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمحاسبة المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا".


وكانت متحدثة في المكتب الإعلامي للجيش الإسرائيلي قد امتنعت عن التعليق على القصف الذي استهدف مطار "تيفور" العسكري السوري في ريف حمص.


يشار إلى أن قاعدة "تيفور" "T4" العسكرية أو مطار "التياس" كما هو متعارف عليه محليا، تعرضت لقصف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في شهر فبراير الماضي، ردا على اختراق طائرة إيرانية بلا طيار الأجواء الإسرائيلية، أطلقت من هذه القاعدة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي حينه.


هذا وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه لم يتعرض أي أحد من المستشارين الروس المتواجدين في سوريا لضرر نتيجة هذا القصف.


المصدر: وزارة الدفاع الروسية

 

 

 

 

 


افراسيانت - أطلق مسلحون النار، فجر اليوم السبت، على مستوطنة " عطيرت" المقامة على اراضي قريتي عطارة وام صفا شمال رام الله .


وعقب عملية اطلاق النار تواجدت اعداد كبيرة من قوات الاحتلال في المكان، وتم نشر الحواجز بالمنطقة وتفتيش المركبات بشكل دقيق .

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 26 مواطنا من كافة أنحاء الوطن.


وقال متحدث عسكري، أن قوات الاحتلال اعتقلت 16 مواطنًا في الضفة، بحجة أنهم "مطلوبون" لأجهزة الأمن، وقد تم نقلهم للتحقيق من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أنه تم مصادرة عشرات الآلاف من الشواكل وضبط أسلحة كانت معدة لعمليات عسكرية.


وفي قطاع غزة، اعتقلت البحرية الإسرائيلية 10 صيادين بعد ملاحقة مراكبهم قبالة سواحل مدينة رفح جنوب القطاع، قبل أن تقتادهم لجهة مجهولة.


وقال صيادون بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت مراكب الصيادين ولاحقتهم في عرض البحر قبل أن تقوم باعتقالهم.
 

 

 

 

 

 

 

 


القدس - افراسيانت - داهمت الشرطة الاسرائيلية فجر اليوم مقبرة المجاهدين في باب الساهرة وقامت بكسر بوابة المقبرة الرئيسية واعتدت على منصة الشهداء التي تضم شواهد وصروح عدد من شهداء المدينة.


وعرف من بين أسماء الشهداء الذين تم تكسير شواهد قبورهم عبد المالك ابو خروب وثائر ابو غزالة وبهاء عليان ومحمد ابو خلف وعبد المحسن حسونة ومحمد جمال الكالوتي.


وكان شرطي اسرائيلي قد اقتحم ظهر أمس الأحد المقبرة وقام بتصوير منصة الشهداء.

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - جددت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم الأحد، من عمليات القصف على أهداف عدة في قطاع غزة دون أن تسجل أي إصابات.


وأفاد مصدر امني، أن الطائرات قصفت بما لا يقل عن أربعة صواريخ موقع صلاح الدين في محررة نتساريم إلى الجنوب من مدينة غزة، وذلك للمرة الثانية في غضون عدة ساعات بعد أن كانت قصفته في وقت سابق من مساء أمس.


وأشار إلى أن الطائرات عاودت قصف مناطق شرق حي الزيتون جنوب مدينة غزة دون وقوع أي إصابات.


وذكرت مصادر محلية أن المقاومة الفلسطينية أطلقت النار من المضادات الأرضية تجاه الطائرات وذلك للمرة الثانية في غضون ساعات بعد أن كانت أطلقتها في وقت سابق من مساء أمس السبت.


وذكرت وسائل إعلام عبرية أن صفارات الإنذار دوت في أكثر من منطقة في غلاف قطاع غزة إلا أنه لم يسجل سقوط أي صواريخ جديدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - راسم عبيدات - ثمانيةٌ وأربعون أيقونة من أيقونات شعبنا ما زالت خلف جدران سجون الإحتلال وفي أقسام عزله وزنازينه ...أقلهم مضى على وجوده عشرين عاماً فما فوق ....ومنهم من جاوز الثلاثين عاماً في الأسر والإعتقال كريم يونس ماهر يونس وليد دقه ابراهيم أبو مخ صالح ابو مخ ابراهيم بيادسة سمير ابو نعمة ومحمد الطوس ونائل البرغوثي وعلاء البازيان وناصر عبد ربه وعدنان مراغة ورجب الطحان والقائمة تطول...


ومعاناة هؤلاء الأسرى مضاعفة عن معاناة أسرانا ال 6500 أسير،الذين يشاركونهم المعاناة والقيد،وهذه المعاناة هي  تعبير مكثف عن معاناة أسرانا في سجون الإحتلال،وقصور احزابنا وفصائلهم اتجاههم..وتخلي وتجاهل من وقعوا اوسلو عنهم،المناضل القائد كريم يونس المعتقل من 30/1/1983،يدخل عامه الإعتقالي السادس والثلاثون، ومعه كوكبة اخرى ممن قضوا ثلاثين عاماً فما فوق،ومعاناتهم ومعاناة كل الأسرى مستمرة ومتواصلة في سجون الإحتلال وأقسام عزله وزنازينه،هذه المعاناة وتغول" و" توحش" ادارات قمع السجون الإسرائيلية تجاه أسرانا وحقوقهم ومكتسباتهم وظروف حياتهم المعيشية،هي التي تدفع بهم الى خيار الدفاع عن حقوقهم ومكتسابتهم ووجودهم عبر معارك الأمعاء الخاوية....معارك الإضرابات الجزئية أو المتواصلة بالإضراب عن الطعام،وحين لم يترك عسف السجن والسجان مجالاً او خياراً لهم،سوى خيار الإضراب المفتوح عن الطعام....قال كريم يونس وماهر يونس ووليد دقه وابراهيم ابو مخ وصالح ابو مخ ومحمد الطوس ونائل البرغوثي وعلاء البازيان وتلك القائمة الطويلة من عمداء وجنرالات الحركة الأسيرة " نعم للجوع وألف لاء للركوع".هذا الشعار الناظم الذي رفعه أبناء حركتنا الأسيرة في كل معاركهم الإعتقالية،معارك الأمعاء الخاوية في وجه إدارات قمع مصلحة السجون الإسرائيلية،لكي يحفظوا عزتهم وكرامتهم،ولكي يدافعوا عن حقوقهم ومكتسباتهم،ولكي ينالوا حقهم من حياة إنسانية وعناية طبية،وينهي سياسة العزل التي دأبت أجهزة المخابرات الإسرائيلية وادارات السجون الإسرائيلية على فرضها بحق كل من تقول بأنه قائد او كادر اعتقالي متهم بالتحريض عليها،أو بالعمل على تأطير وتنظيم أوضاع الأسرى في السجون،وكذلك استخدموا هذا السلاح من أجل استعادة حقهم بالتواصل مع اهاليهم عبر الزيارات العائلية التي منع الكثيرون من الأسرى منها لفترات طويلة وبالذات أسرى قطاع غزة.


أسرى شعبنا في الداخل الفلسطيني- 48- والى حد ما أسرى القدس،هم الأكثر ظلماً واضطهاداً وتعرضا للقمع والتنكيل بهم،فهم من رفض الاحتلال أن يتفاوض باسمهم وفد منظمة التحرير الفلسطينية،على اعتبار انهم من حملة الجنسية والهوية الإسرائيلية،وللأسف كانت مواقف الوفد الفلسطيني المفاوض،ليست صلبة بما فيه الكفاية،بما مكن الاحتلال من استثنائهم من التحرر في عمليات الإفراج وما يسمى بحسن النوايا وكذلك في العديد من صفقات التبادل،حتى الدفعات الأربع من أسرى ما قبل أوسلو الذين اتفق على إطلاق سراحهم في المفاوضات التي رعاها وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كيري بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل،أسرى الداخل الفلسطيني – 48 - والعديد من أسرى القدس،اجلوا للدفعة الرابعة،وكان واضحاً بان المحتل تعمد تأخيرها،حتى يتحين فرص الغائها،وهكذا تم عندما فشلت المفاوضات.


أسرى القدس والداخل الفلسطيني- 48 -،كان المحتل وإدارة مصلحة السجون يتعمدون وضعهم في سجون او أقسام خاصة،لكي يمنعوا اختلاطهم ببقية أبناء الحركة الأسيرة الفلسطينية،وما ترتب على ذلك من منع للمحامين من زياراتهم،على اعتبار أنهم مواطنين او ساكنين في دولة الاحتلال.


أيقونات الحركة الأسيرة الثمانية والأربعين،هم الذين صمدوا وضحوا وتتلمذ وتخرج على أيديهم المئات،بل الألآف من أبناء الحركة الأسيرة،كانوا دائماً القادة والرموز لكل المعارك النضالية التي خاضها أسرانا،يتقدمون الصفوف،ويوزعون معنويات وصمود على كل الأسرى،لم تلن لهم قناة،ولم تضعف لهم عزيمة،ولم تنكسر لهم إرادة،لآن الحديد ولم تلن اجسادهم،رغم ان أجساد الكثيرين منهم تحولت الى مجمعات لأمراض مزمنة فتكت بها بسبب رطوبة وتعفن زنازين وغرف السجون،والحرمان من العلاج،والقمع والتنكيل وطول فترة الإعتقال،إلا انهم بقوا،مدافعين عن وجودهم وهويتهم وانتماءاتهم،في وقت كانت فيه مخابرات الإحتلال تحاول مساومتهم على إنتماءاتهم تحت وعود زائفة ومضللة بتقديم تحسينات على شروط وظروف حياتهم الإعتقالية،ولكنهم رفضوا ذلك بشدة،وقالوا من اجل فلسطين وقضيتنا إنتمينا،ولن نساوم على ذلك أبداً.


بعد كل هذا الإهمال والنسيان الذي يتعرض له أسرانا من الداخل -48 - والقدس على وجه التخصيص في سجون الاحتلال،وهذا ليس من باب الجهوية او المحلية،بل هذا الواقع الموجود،لكي نغير معادلاته،فلا بد ان يكون هؤلاء القادة في رأس سلم اولويات السلطة والقوى والفصائل،وأي صفقة تبادل يجب أن لا تتجاوزهم بالمطلق،وكذلك أي عملية سياسية تجري،يجب ان يكونوا في مقدمة اجندتاه إطلاق سراح هؤلاء الأسرى،اما اذا تجاوزتهم صفقة التبادل او العملية السياسية،فهذا يعني بالملموس خيانة لهؤلاء الأسرى ولتضحياتهم.


في ذكرى يوم الأسير،والحركة الأسيرة تتعرض لعمليات قمع وتنكيل ممنهجة من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية واجهزة مخابراتها،وفي ظل الإستهداف الشامل لها،بكل الوان طيفها السياسي،فإنه ان الآوان،لكي يفكر قادة فصائلها واحزابها المعتقلين،بانه لا بديل عن وحدة الحركة الأسيرة، وبأن يعود للحركة الأسيرة دورها وموقعها النضالي المتميز،عبر تفعيل المؤسسة الإعتقالية الموحدة،بتشكيل هيئة قيادة اعتقالية موحدة،وأنه يجب إنهاء القطيعة بين أطرافها وفصائلها،بحيث لا يكون هناك أقسام لحركة حماس واخرى للجهاد ومنظمة التحرير،فنحن عندما تفرقنا وعطلنا المؤسسة الإعتقالية الجامعة،هزمتنا إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية واجهزة مخابراتها،ولتدليل على ذلك،ما أصاب الحركة الأسيرة من هزيمة في إضراب آب/2004،بسبب فقدان الحركة الأسيرة لوحدة مؤسساتها الإعتقالية الموحدة،من لجان نضالية،وهيئة قيادية اعتقالية موحدة،واداة تنظيمية وطنية موحدة،


وما تبع ذلك من تكريس لهذا الواقع والمستجد،بفعل حالة الإنقسام التي يعيشها جناحي الوطن،وبفعل ذلك نجح الاحتلال وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية في فرض تلك الوقائع.


في هذه الذكرى نأمل إستعادة الحركة الأسيرة لوحدتها،وإنهاء الحواجز والأقسام الخاصة في السجون بين فصائلها المختلفة،


ولنهتف معاً بانه أن الأوان لكي نعمل موحدين،لكي يقذف هذا السجن من جوفه أسرانا ومناضلينا،وخصوصاً من أمضوا عشرات السنين من زهرات شبابهم خلف قضبان وجدران سجون الإحتلال،ودفعوا ثمنا باهظاً اسريا ً واجتماعياً ووطنياً،وليكن هذا العام،عام تحرير الأسرى القدماء،أسرى ما قبل أوسلو،وكل أسرى الأحكام العالية والمؤبدة والنساء والأطفال،ولنعمل من أجل اغلاق ملف الإعتقال الإداري المنافي لكل الأعراف والقوانين والمواثيق والإتفاقيات الدولية.


فلسطين – القدس المحتلة

 


 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

ملفات خاصة

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2698  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - راسم عبيدات - ثمانيةٌ وأربعون أيقونة من أيقونات شعبنا ما زالت خلف جدران سجون الإحتلال وفي أقسام عزله وزنازينه ...أقلهم مضى على وجوده عشرين عاماً فما فوق ....ومنهم من جاوز الثلاثين عاماً في الأسر والإعتقال كريم يونس ماهر يونس وليد دقه ابراهيم أبو مخ صالح ابو مخ ابراهيم بيادسة سمير ابو نعمة ومحمد الطوس ونائل البرغوثي وعلاء البازيان وناصر عبد ربه وعدنان مراغة ورجب الطحان والقائمة تطول...


ومعاناة هؤلاء الأسرى مضاعفة عن معاناة أسرانا ال 6500 أسير،الذين يشاركونهم المعاناة والقيد،وهذه المعاناة هي  تعبير مكثف عن معاناة أسرانا في سجون الإحتلال،وقصور احزابنا وفصائلهم اتجاههم..وتخلي وتجاهل من وقعوا اوسلو عنهم،المناضل القائد كريم يونس المعتقل من 30/1/1983،يدخل عامه الإعتقالي السادس والثلاثون، ومعه كوكبة اخرى ممن قضوا ثلاثين عاماً فما فوق،ومعاناتهم ومعاناة كل الأسرى مستمرة ومتواصلة في سجون الإحتلال وأقسام عزله وزنازينه،هذه المعاناة وتغول" و" توحش" ادارات قمع السجون الإسرائيلية تجاه أسرانا وحقوقهم ومكتسباتهم وظروف حياتهم المعيشية،هي التي تدفع بهم الى خيار الدفاع عن حقوقهم ومكتسابتهم ووجودهم عبر معارك الأمعاء الخاوية....معارك الإضرابات الجزئية أو المتواصلة بالإضراب عن الطعام،وحين لم يترك عسف السجن والسجان مجالاً او خياراً لهم،سوى خيار الإضراب المفتوح عن الطعام....قال كريم يونس وماهر يونس ووليد دقه وابراهيم ابو مخ وصالح ابو مخ ومحمد الطوس ونائل البرغوثي وعلاء البازيان وتلك القائمة الطويلة من عمداء وجنرالات الحركة الأسيرة " نعم للجوع وألف لاء للركوع".هذا الشعار الناظم الذي رفعه أبناء حركتنا الأسيرة في كل معاركهم الإعتقالية،معارك الأمعاء الخاوية في وجه إدارات قمع مصلحة السجون الإسرائيلية،لكي يحفظوا عزتهم وكرامتهم،ولكي يدافعوا عن حقوقهم ومكتسباتهم،ولكي ينالوا حقهم من حياة إنسانية وعناية طبية،وينهي سياسة العزل التي دأبت أجهزة المخابرات الإسرائيلية وادارات السجون الإسرائيلية على فرضها بحق كل من تقول بأنه قائد او كادر اعتقالي متهم بالتحريض عليها،أو بالعمل على تأطير وتنظيم أوضاع الأسرى في السجون،وكذلك استخدموا هذا السلاح من أجل استعادة حقهم بالتواصل مع اهاليهم عبر الزيارات العائلية التي منع الكثيرون من الأسرى منها لفترات طويلة وبالذات أسرى قطاع غزة.


أسرى شعبنا في الداخل الفلسطيني- 48- والى حد ما أسرى القدس،هم الأكثر ظلماً واضطهاداً وتعرضا للقمع والتنكيل بهم،فهم من رفض الاحتلال أن يتفاوض باسمهم وفد منظمة التحرير الفلسطينية،على اعتبار انهم من حملة الجنسية والهوية الإسرائيلية،وللأسف كانت مواقف الوفد الفلسطيني المفاوض،ليست صلبة بما فيه الكفاية،بما مكن الاحتلال من استثنائهم من التحرر في عمليات الإفراج وما يسمى بحسن النوايا وكذلك في العديد من صفقات التبادل،حتى الدفعات الأربع من أسرى ما قبل أوسلو الذين اتفق على إطلاق سراحهم في المفاوضات التي رعاها وزير الخارجية الأمريكي الأسبق كيري بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل،أسرى الداخل الفلسطيني – 48 - والعديد من أسرى القدس،اجلوا للدفعة الرابعة،وكان واضحاً بان المحتل تعمد تأخيرها،حتى يتحين فرص الغائها،وهكذا تم عندما فشلت المفاوضات.


أسرى القدس والداخل الفلسطيني- 48 -،كان المحتل وإدارة مصلحة السجون يتعمدون وضعهم في سجون او أقسام خاصة،لكي يمنعوا اختلاطهم ببقية أبناء الحركة الأسيرة الفلسطينية،وما ترتب على ذلك من منع للمحامين من زياراتهم،على اعتبار أنهم مواطنين او ساكنين في دولة الاحتلال.


أيقونات الحركة الأسيرة الثمانية والأربعين،هم الذين صمدوا وضحوا وتتلمذ وتخرج على أيديهم المئات،بل الألآف من أبناء الحركة الأسيرة،كانوا دائماً القادة والرموز لكل المعارك النضالية التي خاضها أسرانا،يتقدمون الصفوف،ويوزعون معنويات وصمود على كل الأسرى،لم تلن لهم قناة،ولم تضعف لهم عزيمة،ولم تنكسر لهم إرادة،لآن الحديد ولم تلن اجسادهم،رغم ان أجساد الكثيرين منهم تحولت الى مجمعات لأمراض مزمنة فتكت بها بسبب رطوبة وتعفن زنازين وغرف السجون،والحرمان من العلاج،والقمع والتنكيل وطول فترة الإعتقال،إلا انهم بقوا،مدافعين عن وجودهم وهويتهم وانتماءاتهم،في وقت كانت فيه مخابرات الإحتلال تحاول مساومتهم على إنتماءاتهم تحت وعود زائفة ومضللة بتقديم تحسينات على شروط وظروف حياتهم الإعتقالية،ولكنهم رفضوا ذلك بشدة،وقالوا من اجل فلسطين وقضيتنا إنتمينا،ولن نساوم على ذلك أبداً.


بعد كل هذا الإهمال والنسيان الذي يتعرض له أسرانا من الداخل -48 - والقدس على وجه التخصيص في سجون الاحتلال،وهذا ليس من باب الجهوية او المحلية،بل هذا الواقع الموجود،لكي نغير معادلاته،فلا بد ان يكون هؤلاء القادة في رأس سلم اولويات السلطة والقوى والفصائل،وأي صفقة تبادل يجب أن لا تتجاوزهم بالمطلق،وكذلك أي عملية سياسية تجري،يجب ان يكونوا في مقدمة اجندتاه إطلاق سراح هؤلاء الأسرى،اما اذا تجاوزتهم صفقة التبادل او العملية السياسية،فهذا يعني بالملموس خيانة لهؤلاء الأسرى ولتضحياتهم.


في ذكرى يوم الأسير،والحركة الأسيرة تتعرض لعمليات قمع وتنكيل ممنهجة من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية واجهزة مخابراتها،وفي ظل الإستهداف الشامل لها،بكل الوان طيفها السياسي،فإنه ان الآوان،لكي يفكر قادة فصائلها واحزابها المعتقلين،بانه لا بديل عن وحدة الحركة الأسيرة، وبأن يعود للحركة الأسيرة دورها وموقعها النضالي المتميز،عبر تفعيل المؤسسة الإعتقالية الموحدة،بتشكيل هيئة قيادة اعتقالية موحدة،وأنه يجب إنهاء القطيعة بين أطرافها وفصائلها،بحيث لا يكون هناك أقسام لحركة حماس واخرى للجهاد ومنظمة التحرير،فنحن عندما تفرقنا وعطلنا المؤسسة الإعتقالية الجامعة،هزمتنا إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية واجهزة مخابراتها،ولتدليل على ذلك،ما أصاب الحركة الأسيرة من هزيمة في إضراب آب/2004،بسبب فقدان الحركة الأسيرة لوحدة مؤسساتها الإعتقالية الموحدة،من لجان نضالية،وهيئة قيادية اعتقالية موحدة،واداة تنظيمية وطنية موحدة،


وما تبع ذلك من تكريس لهذا الواقع والمستجد،بفعل حالة الإنقسام التي يعيشها جناحي الوطن،وبفعل ذلك نجح الاحتلال وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية في فرض تلك الوقائع.


في هذه الذكرى نأمل إستعادة الحركة الأسيرة لوحدتها،وإنهاء الحواجز والأقسام الخاصة في السجون بين فصائلها المختلفة،


ولنهتف معاً بانه أن الأوان لكي نعمل موحدين،لكي يقذف هذا السجن من جوفه أسرانا ومناضلينا،وخصوصاً من أمضوا عشرات السنين من زهرات شبابهم خلف قضبان وجدران سجون الإحتلال،ودفعوا ثمنا باهظاً اسريا ً واجتماعياً ووطنياً،وليكن هذا العام،عام تحرير الأسرى القدماء،أسرى ما قبل أوسلو،وكل أسرى الأحكام العالية والمؤبدة والنساء والأطفال،ولنعمل من أجل اغلاق ملف الإعتقال الإداري المنافي لكل الأعراف والقوانين والمواثيق والإتفاقيات الدولية.


فلسطين – القدس المحتلة

 


 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016