أفراسيانت - مراقبون: محاولات تفكيك "الأونروا" جزء من مساعٍ لتصفية قضايا الحل النهائي
 
     
الأحد، 22 تموز/يوليو 2018 16:54
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قال خبراء ومراقبون، ان التوجهات الاسرائيلية الامريكية لتصفية وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، قد تندرج في اطار خطة تسوية الصراع العربي الاسرائيلي التي يروج لها الرئيس الامريكي ترامب، من خلال التخلص من قضايا الحل النهائي العالقة، تمهيدا لفرض مشروع التسوية على الفلسطينيين.


ودعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الى شطب "الاونروا" وانهائها، وذلك بالتزامن مع تقارير تتحدث عن عزم الولايات المتحدة الامريكية وقف المساعدات المالية للوكالة.


ويرى المحلل السياسي الدكتور احمد رفيق عوض، ان الحديث عن وقف دعم " الاونروا" وشطبها، يندرج في اطار خطة امريكية اسرائيلية لتصفية خمس قضايا رئيسية تعرف بقضايا الحل النهائي، حيث بدأ العمل بشطب قضية القدس عبر الاعتراف بها عاصمة لاسرائيل، ويتم الان الانتقال الى مرحلة شطب قضية اللاجئين الفلسطينيين، من خلال التعويض او التوطين او التهجير ".." اضافة الى بدء مرحلة ضم المستوطنات، الامر الذي تجسد في اعلان حزب الليكود ضم المستوطنات الى دولة اسرائيل".


وقال عوض : ان "هناك خطة امريكية مدعومة من جهات مختلفة، تقوم على فرض الحلول والمواقف والاملاءات لتصفية القضية الفلسطينية، حيث لم يعد الموضوع عملية تفاوضية بقدر ما هي عملية فرض أمر واقع على الفلسطينيين، لحل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي وفق الرؤية الاسرائيلية".


ويرى المحلل السياسي، عماد غياظة ان ما يطرح حول تصفية الاونروا "يندرج في اطار مشروع التسوية القائم على تصفية قضايا الحل النهائي، حيث انه تم البدء بالقدس، ثم ضم المستوطنات، والحدود بضم الاغوار، والان يتم الانتقال الى تصفية الاجئين" مشيرا الى ان "الجهات الرسمية الفلسطينية تعي هذه الخطوات، حيث اصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية قبل بضعة ايام بيانا يشدد على انه لا حل لقضايا الحل النهائي الا عبر التفاوض".


واضاف غياظة ان "ما سرب عن /صفقة القرن/ من مقربين من الرئيس الامريكي دونالد ترامب حول منح الضفة الغربية للاردن، ومنح قطاع غزة لمصر، يتماشى مع الخطة الاسرائيلية وما يجري على الارض"، لافتا الى "انها خطة اسحق شامير في التسعينيات عندما بدأت المفاوضات في مدريد".


وقال المستشار الاعلامي، لـ "الانروا" عدنان ابو حسنة، ان الاونروا "لم تبلغ بشكل رسمي بتقليص الدعم الامريكي"، مشيرا الى ان الوكالة تتعهد ببذل جهودها للوفاء بالتزاماتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين.


واوضح "ان الوكالة ستواصل تقديم خدماتها حتى حل قضية الاجئين، ومن اراد ان يغير طبيعة عمل الوكالة عليه ان يتقدم بطلب تصويت عبر الجمعية العامة للامم المتحدة ليحصل على تفويض بذلك".


ولم يستبعد الخبير في شؤون الاجئين، احمد حنون، وجود توجهات اسرائيلية أمريكية لتفكيك "الاونروا" وجعلها غير قادرة على القيام بالمهام التي وجدت من اجلها برعاية 5.9 مليون فلسطيني.


واوضح حنون ان هناك دعوات امريكية واسرائيلية متعددة لشطب "الاونروا" تمهيدا لشطب حق العودة، مشيرا الى ان المساس بامكانيات "الاونروا" المالية يعني عجزها عن تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين وهناك تخوفات كبيرة من اقدام الولايات المتحدة على محاصرة "الاونروا".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12983  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - قال خبراء ومراقبون، ان التوجهات الاسرائيلية الامريكية لتصفية وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، قد تندرج في اطار خطة تسوية الصراع العربي الاسرائيلي التي يروج لها الرئيس الامريكي ترامب، من خلال التخلص من قضايا الحل النهائي العالقة، تمهيدا لفرض مشروع التسوية على الفلسطينيين.


ودعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الى شطب "الاونروا" وانهائها، وذلك بالتزامن مع تقارير تتحدث عن عزم الولايات المتحدة الامريكية وقف المساعدات المالية للوكالة.


ويرى المحلل السياسي الدكتور احمد رفيق عوض، ان الحديث عن وقف دعم " الاونروا" وشطبها، يندرج في اطار خطة امريكية اسرائيلية لتصفية خمس قضايا رئيسية تعرف بقضايا الحل النهائي، حيث بدأ العمل بشطب قضية القدس عبر الاعتراف بها عاصمة لاسرائيل، ويتم الان الانتقال الى مرحلة شطب قضية اللاجئين الفلسطينيين، من خلال التعويض او التوطين او التهجير ".." اضافة الى بدء مرحلة ضم المستوطنات، الامر الذي تجسد في اعلان حزب الليكود ضم المستوطنات الى دولة اسرائيل".


وقال عوض : ان "هناك خطة امريكية مدعومة من جهات مختلفة، تقوم على فرض الحلول والمواقف والاملاءات لتصفية القضية الفلسطينية، حيث لم يعد الموضوع عملية تفاوضية بقدر ما هي عملية فرض أمر واقع على الفلسطينيين، لحل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي وفق الرؤية الاسرائيلية".


ويرى المحلل السياسي، عماد غياظة ان ما يطرح حول تصفية الاونروا "يندرج في اطار مشروع التسوية القائم على تصفية قضايا الحل النهائي، حيث انه تم البدء بالقدس، ثم ضم المستوطنات، والحدود بضم الاغوار، والان يتم الانتقال الى تصفية الاجئين" مشيرا الى ان "الجهات الرسمية الفلسطينية تعي هذه الخطوات، حيث اصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية قبل بضعة ايام بيانا يشدد على انه لا حل لقضايا الحل النهائي الا عبر التفاوض".


واضاف غياظة ان "ما سرب عن /صفقة القرن/ من مقربين من الرئيس الامريكي دونالد ترامب حول منح الضفة الغربية للاردن، ومنح قطاع غزة لمصر، يتماشى مع الخطة الاسرائيلية وما يجري على الارض"، لافتا الى "انها خطة اسحق شامير في التسعينيات عندما بدأت المفاوضات في مدريد".


وقال المستشار الاعلامي، لـ "الانروا" عدنان ابو حسنة، ان الاونروا "لم تبلغ بشكل رسمي بتقليص الدعم الامريكي"، مشيرا الى ان الوكالة تتعهد ببذل جهودها للوفاء بالتزاماتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين.


واوضح "ان الوكالة ستواصل تقديم خدماتها حتى حل قضية الاجئين، ومن اراد ان يغير طبيعة عمل الوكالة عليه ان يتقدم بطلب تصويت عبر الجمعية العامة للامم المتحدة ليحصل على تفويض بذلك".


ولم يستبعد الخبير في شؤون الاجئين، احمد حنون، وجود توجهات اسرائيلية أمريكية لتفكيك "الاونروا" وجعلها غير قادرة على القيام بالمهام التي وجدت من اجلها برعاية 5.9 مليون فلسطيني.


واوضح حنون ان هناك دعوات امريكية واسرائيلية متعددة لشطب "الاونروا" تمهيدا لشطب حق العودة، مشيرا الى ان المساس بامكانيات "الاونروا" المالية يعني عجزها عن تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين وهناك تخوفات كبيرة من اقدام الولايات المتحدة على محاصرة "الاونروا".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016