أفراسيانت - الاعتراف الأمريكى بتهويد القدس قنطرة العبور إلى جهنم
 
     
الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017 17:35
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفادت مصادر رسمية في الصومال أنه قتل 3 أشخاص في هجوم شنه انتحاري يرتدي زي الشرطة داخل معسكر لتدريب رجال الشرطة اليوم الخميس في عاصمة الصومال مقديشو.


ونقلت وكالة رويترز عن ضابط الشرطة محمد حسين تصريحه: "يمكننا تأكيد مقتل 3 أشخاص. وحصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع".

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - تتسلم الهيئة العامة المعابر والحدود في حكومة الوفاق الوطني، اليوم الأربعاء، معابر قطاع غزة في إطار اتفاق المصالحة، القاضي بتسلم الحكومة زمام الأمور في القطاع، برعاية وإشراف مصري.


وبدأت الاستعدادات باكراً داخل معبر رفح البري، بنشر صور للرئيس محمود عباس، وإلى جانبه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إضافة للأعلام الفلسطينية والمصرية.


وسيشرف وفد أمني مصري وصل قطاع غزة مساء أمس، على عملية تسليم المعابر مع الجانبين الإسرائيلي والمصري. حيث ستبدأ عملية التسلم في معبر رفح، ثم معبري كرم أبو سالم وبيت حانون.


واجتمع رئيس الهيئة العامة للمعابر نظمي مهنّا، أمس، مع المسؤولين المصريين بحضور مسؤولين من الأجهزة الأمنية في القطاع، لتنظيم عملية التسليم. قبل أن يجتمع مهنّا مع موظفين تابعين لهيئته تمهيداً لبدء مزاولة مهامهم على المعابر.


وكان وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، قال أمس، إن السلطة ستشرف بشكل كامل على المعابر، متوقّعاً أن يُفتح معبر رفح بشكل دائم منتصف الشهر الجاري.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أُصيب صباح اليوم الأربعاء، شابان بالرصاص الحي في مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب بيت لحم، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 17 مواطناً في الضفة الغربية.


وأفاد مصدر محلي في بيت لحم، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال نفّذت عملية اقتحام عسكرية واسعة النطاق لمخيم الدهيشة، شارك فيها العشرات من الجنود وأفراد من الوحدات الخاصة المتنكرين بالزي المدني،


وذكر أن عملية الاقتحام كانت عنيفة للغاية، تخللها مواجهات في أكثر من موقع، قام خلالها عشرات الشبان بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة، فيما ردّ الجنود بإطلاق وابل كثيف من العيارات النارية والمطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما ادى إلى اصابة الشابين في ساقيهما، ووصفت جراحهما بالمتوسطة، كما أُصيب العشرات من المواطنين بحالات اغماء وغثيان.


وخلال عملية الاقتحام جرى اعتقال خمسة مواطنين بعد اقتحام منازلهم، وهم رأفت نعيم ابو عكر"51 سنة"، واسماعيل خليل عليان "25 سنة" وباسل اسامة العيسة "25 سنة" وعمران حسين الاطرش"52 سنة"، وأحمد الاطرش"20 سنة" وجرى نقلهم الى جهة غير معلومة.


وفي قرية أم سلمونة الى الجنوب من بيت لحم، قال نشطاء إن قوةً عسكرية اسرائيلية اقتحمت منزلي الاسيرين محمد رياض، ومراد جهاد حيان، اللذين اعتقلا قبل نحو اسبوع، وقام الجنود بتفتيش المنزلين بشكل دقيق.


وفي بلدة قباطية، بمحافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان، وهم: همام عدنان كميل، وباسل كميل، وحمادة نجي سباعنة، في العشرينات من العمر، بعد اقتحامها البلدة، ومداهمة منازل ذويهم.


أما في مخيم الأمعري، بمدينة البيرة، فقد استولى جنود الاحتلال على مبلغ 50 ألف شيكلاً، بزعم أنها أموال لحركة حماس، وصادروا مسدساً وذخيرة، واعتقلوا مطلوباً من الحركة، وفق تصريح لمتحدث عسكري باسم جيش الاحتلال.


كما اعتقلت قوات الاحتلال، الشاب محمود غالب جعيدي (26 عاماً) من مدينة قلقيلية بعد مداهمة منزل ذويه.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، 5 شبان خلال اقتحامها عدة مناطق في محافظة بيت لحم.


وقال مصدر أمني ، إن العشرات من جنود الاحتلال اقتحموا عدة احياة وسط مدينة بيت لحم واعتقلوا 3 شبان، هم نادر عياد الهريمي، وأحمد جمال الهريمي، وخليل خضر شوكة.


واقتحم جنود الاحتلال منطقة خربة الدير الاثرية في بلدة تقوع، وداهم الجنود منازل المواطنين، واعتقلوا كلاً من محمد نعمان جبرين (17 عاما) وقصي جمال محمد عياش (16 عاما).


وفي بلدة بيت فجار جنوبي بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في البلدة، وسلّمت الفتى أحمد صلاح طقاطقة بلاغا لمراجعة المخابرات الاسرائيلية في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اختطف قراصنة قبالة سواحل نيجيريا ستة من أفراد طاقم سفينة شحن ألمانية ترفع علم ليبيريا، بمن فيهم قبطانها، كما أعلنت وكالات للسلامة البحرية.


وقالت الوكالة الدولية "سي غارديان" في بيان، إن "سفينة الشحن ديميتير هاجمها قراصنة في 21 تشرين الأول/أكتوبر قرابة الساعة 06,00 بالتوقيت العالمي (07,00 بالتوقيت المحلي) جنوب مدينة بورت هاركورت".


وأضاف أن "ثمانية قراصنة وصلوا على متن زورق سريع وهاجموا سفينة الشحن وخطفوا ستة من أفراد الطاقم، بمن فيهم القبطان، ثم غادروا ديميتير".


وسفينة الشحن ديميتير مسجلة في ليبيريا وتمتلكها شركة "بيتر دولي غروب" الألمانية، وكانت في طريقها من غينيا الاستوائية إلى مرفأ أون (جنوب شرق نيجيريا)"، بحسب ما أعلنت شبكة إم تي آي في بيان نقلته وكالة "فرانس برس".


وأوضحت الوكالة ومقرها روتردام أن "بقية أفراد الطاقم وعددهم 12 شخصاً سالمون وبخير، وسفينة الشحن وصلت إلى مياه آمنة".


ولم تشأ الشركة الألمانية المالكة للسفينة الكشف عن جنسيات المخطوفين وذلك "لدواعٍ أمنية".


وفي تقرير نشر الأسبوع الماضي، أحصى مكتب البحار الدولي 121 حادثاً في المياه الدولية هذه السنة، تشمل إطلاق نار ومحاولات خطف وسطو مسلح.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - د. عبير عبد الرحمن ثابت - يبدو أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قد حسم أمره فى قضية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو ما يعنى ببساطة حسم أهم قضايا الحل النهائى فى الصراع الفلسطينى والعربى الاسرائيلى، وكما قلنا سابقاً فإن الرجل الذى تعهد بحل الصراع باستراتيجية جديدة حسبما قال، ضمن ما يعرف بصفقة القرن، فمن الواضح أن الاستراتيجية الجديدة تعتمد تطبيق خطوات عملية على الأرض، وأن نقل السفارة الأمريكية للقدس؛ والاعتراف الأمريكى بها كعاصمة لإسرائيل يندرج ضمن هذه الاستراتيجية؛ والتى من المرجح أن تليها خطوات مشابهة؛ يتم من خلالها فرض واقع التسوية؛ طبقاً لرؤية الإدارة الأمريكية لشكل الحل النهائى، وعلينا أن ندرك أن قضية البوابات الالكترونية فى الصيف الماضى؛ تندرج كذلك ضمن نفس الاستراتيجية التى تعتمد بالأساس فى تقدمها إلى الأمام على ردة فعل أطراف الصراع، وبالأخص الطرف الفلسطيني والعربى على كل خطوة تباعاً، فلولا ردة الفعل الشعبى الفلسطينية على تلك الخطوة، لاستطاعت الولايات المتحدة تغيير الوضع القائم فى الحرم وإشراك إسرائيل فى إدارته توطئة لإيجاد موطئ قدم يهودى داخل أسواره ضمن الحل النهائى الأمريكى  المستقبلى لما يعرف بصفقة القرن .


عليه فمن الجلى اليوم أن التصور الأمريكى لقضية القدس ضمن صفقة القرن؛ هو أن تكون المدينة بشطريها عاصمة لإسرائيل؛ بمعنى أن قرابة 5% من مساحة الضفة الغربية المحتلة، والتى ضمتها إسرائيل لها بواسطة مستوطناتها وجدارها العازل ضمن حدود القدس الكبرى؛ أصبحت خارج طاولة التفاوض، وأن أى مفاوضات قادمة ستكون على تلك المستوطنات؛ التى لا زالت خارج حدود القدس الكبرى، والتى تطوقها من الخارج كمعالى أدوميم، والتى أصبحت اليوم مدينة بمساحة 50 كم مربع، وأن عاصمة أى دولة فلسطينية طبقا لتلك المحددات لن تتعدى الحدود الغربية لضاحيتى أبوديس والعيزرية، وهو ما أكدته تسريبات متعمدة نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأسبوع الماضى حول ما يعرف بصفقة القرن .


والأخطر هنا إننا اليوم أمام رئيس أمريكى وإدارة أمريكية؛ ينتمون إلى التيار الدينى الإنجيلى المتطرف؛ المتحالف مع الصهيونية العالمية؛ وهو التيار المسيطر على تلابيب الاقتصاد والسياسة الأمريكية، والذى ينتمى إليه ملاك كبريات الشركات والبنوك الأمريكية، وهو الذى يسيطر على السلطة التشريعية، الممثلة بمجلسي النواب والشيوخ الأمريكى، والذى صادق على قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس؛ أولئك يؤمنون بأن عودة المسيح مرهونة؛ بإعادة بناء الهيكل الثالث فى القدس الموحدة تحت الحكم اليهودى، تلك هى الحقيقة التى لا يجرؤ أحد من السياسيين على قولها؛ رغم أن كل أفعال إدارة ترامب تأكدها يوم بعد يوم . أننا أمام حل توراتى للصراع الفلسطينى الاسرائيلى، حل لا يمت بأى صلة للسياسة، إنها صفقة القرن التوراتية الإنجيلية كما يتصورها التلمود، والتى تتحول فيها شعوب المنطقة (الأغيار) خداماً لشعب الله المختار.


إن المستقبل الحضارى للتعايش الإنسانى اليوم فى خطر، وعلى العالم أن يتدارك هذا الخطر قبل فوات الأوان، فالقدس ليست مدينة يهودية، وكل الكنائس الأرثوذوكسية والكاثوليكية والبروتستنتية لن تقبل بذلك؛ ولن يقبل مسلموا العالم بكل مذاهبهم أن تُهود أولى القبلتين حتى وإن صمت حكامهم، ورضوا بهذا الهوان؛ وتحالفوا مع السيد ترامب لمحاربة الإرهاب .  


ان اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، هى جريمة سياسية بحق الأمن والسلم الدولى، وكذلك بحق الشرعية الدولية ممثلة بالأمم المتحدة؛ تستلزم ردة فعل مساوية لحجم تلك الجريمة من كل دول العالم؛  وخاصة الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، أما ردة الفعل الضرورية فيجب أن تأتى من الدول العربية والاسلامية؛ وخاصة تلك التى ترتبط بعلاقات استراتيجية واقتصادية مع الولايات المتحدة؛ ردة فعل تكون على الأقل بنصف ردة فعل الرئيس التركى رجب طيب أردوغان الحاسمة، أما ردة الفعل البديهية فيجب أن تأتى من الشعب والقيادة الفلسطينية، والتى يجب أن تبدأ بإنهاء الدور الأمريكى كراعى لمسيرة التسوية وإلى الأبد، كما أن على الشعب الفلسطينى فى الاراضى الفلسطينية المحتلة فى كل فلسطين التاريخية؛ أن يوصل الرد الشعبى على هذه الجريمة  للإدارة الأمريكية؛ ومن وراءها لحكومة إسرائيل .


إن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل سيفتح أبواب جهنم ليس على المنطقة فحسب؛ بل على العالم بأسره، وسنكون أمام فصل جديد من فصول الحروب الدينية والتطرف والإرهاب هو الأسوء فى تاريخ الانسانية، وعلى العالم أن يتدارك مخاطر ما هو قادم، وأن يكبح جماح التطرف للإنجليين الصهاينة فى الولايات المتحدة قبل فوات الأوان.  وعلى العالم  أن يدرك أن ثمن الحق والعدالة وإن ارتفع، فهو أقل كثيراً من الأثمان المستحقة على الباطل والظلم .


وسؤالنا الآن إذا كان هذا هو مصير القدس، وهى أخطر قضايا الحل النهائى، فما مصير باقى تلك القضايا فى صفقة القرن الأمريكية ؟


أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

3005  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - د. عبير عبد الرحمن ثابت - يبدو أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب قد حسم أمره فى قضية الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو ما يعنى ببساطة حسم أهم قضايا الحل النهائى فى الصراع الفلسطينى والعربى الاسرائيلى، وكما قلنا سابقاً فإن الرجل الذى تعهد بحل الصراع باستراتيجية جديدة حسبما قال، ضمن ما يعرف بصفقة القرن، فمن الواضح أن الاستراتيجية الجديدة تعتمد تطبيق خطوات عملية على الأرض، وأن نقل السفارة الأمريكية للقدس؛ والاعتراف الأمريكى بها كعاصمة لإسرائيل يندرج ضمن هذه الاستراتيجية؛ والتى من المرجح أن تليها خطوات مشابهة؛ يتم من خلالها فرض واقع التسوية؛ طبقاً لرؤية الإدارة الأمريكية لشكل الحل النهائى، وعلينا أن ندرك أن قضية البوابات الالكترونية فى الصيف الماضى؛ تندرج كذلك ضمن نفس الاستراتيجية التى تعتمد بالأساس فى تقدمها إلى الأمام على ردة فعل أطراف الصراع، وبالأخص الطرف الفلسطيني والعربى على كل خطوة تباعاً، فلولا ردة الفعل الشعبى الفلسطينية على تلك الخطوة، لاستطاعت الولايات المتحدة تغيير الوضع القائم فى الحرم وإشراك إسرائيل فى إدارته توطئة لإيجاد موطئ قدم يهودى داخل أسواره ضمن الحل النهائى الأمريكى  المستقبلى لما يعرف بصفقة القرن .


عليه فمن الجلى اليوم أن التصور الأمريكى لقضية القدس ضمن صفقة القرن؛ هو أن تكون المدينة بشطريها عاصمة لإسرائيل؛ بمعنى أن قرابة 5% من مساحة الضفة الغربية المحتلة، والتى ضمتها إسرائيل لها بواسطة مستوطناتها وجدارها العازل ضمن حدود القدس الكبرى؛ أصبحت خارج طاولة التفاوض، وأن أى مفاوضات قادمة ستكون على تلك المستوطنات؛ التى لا زالت خارج حدود القدس الكبرى، والتى تطوقها من الخارج كمعالى أدوميم، والتى أصبحت اليوم مدينة بمساحة 50 كم مربع، وأن عاصمة أى دولة فلسطينية طبقا لتلك المحددات لن تتعدى الحدود الغربية لضاحيتى أبوديس والعيزرية، وهو ما أكدته تسريبات متعمدة نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأسبوع الماضى حول ما يعرف بصفقة القرن .


والأخطر هنا إننا اليوم أمام رئيس أمريكى وإدارة أمريكية؛ ينتمون إلى التيار الدينى الإنجيلى المتطرف؛ المتحالف مع الصهيونية العالمية؛ وهو التيار المسيطر على تلابيب الاقتصاد والسياسة الأمريكية، والذى ينتمى إليه ملاك كبريات الشركات والبنوك الأمريكية، وهو الذى يسيطر على السلطة التشريعية، الممثلة بمجلسي النواب والشيوخ الأمريكى، والذى صادق على قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس؛ أولئك يؤمنون بأن عودة المسيح مرهونة؛ بإعادة بناء الهيكل الثالث فى القدس الموحدة تحت الحكم اليهودى، تلك هى الحقيقة التى لا يجرؤ أحد من السياسيين على قولها؛ رغم أن كل أفعال إدارة ترامب تأكدها يوم بعد يوم . أننا أمام حل توراتى للصراع الفلسطينى الاسرائيلى، حل لا يمت بأى صلة للسياسة، إنها صفقة القرن التوراتية الإنجيلية كما يتصورها التلمود، والتى تتحول فيها شعوب المنطقة (الأغيار) خداماً لشعب الله المختار.


إن المستقبل الحضارى للتعايش الإنسانى اليوم فى خطر، وعلى العالم أن يتدارك هذا الخطر قبل فوات الأوان، فالقدس ليست مدينة يهودية، وكل الكنائس الأرثوذوكسية والكاثوليكية والبروتستنتية لن تقبل بذلك؛ ولن يقبل مسلموا العالم بكل مذاهبهم أن تُهود أولى القبلتين حتى وإن صمت حكامهم، ورضوا بهذا الهوان؛ وتحالفوا مع السيد ترامب لمحاربة الإرهاب .  


ان اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، هى جريمة سياسية بحق الأمن والسلم الدولى، وكذلك بحق الشرعية الدولية ممثلة بالأمم المتحدة؛ تستلزم ردة فعل مساوية لحجم تلك الجريمة من كل دول العالم؛  وخاصة الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، أما ردة الفعل الضرورية فيجب أن تأتى من الدول العربية والاسلامية؛ وخاصة تلك التى ترتبط بعلاقات استراتيجية واقتصادية مع الولايات المتحدة؛ ردة فعل تكون على الأقل بنصف ردة فعل الرئيس التركى رجب طيب أردوغان الحاسمة، أما ردة الفعل البديهية فيجب أن تأتى من الشعب والقيادة الفلسطينية، والتى يجب أن تبدأ بإنهاء الدور الأمريكى كراعى لمسيرة التسوية وإلى الأبد، كما أن على الشعب الفلسطينى فى الاراضى الفلسطينية المحتلة فى كل فلسطين التاريخية؛ أن يوصل الرد الشعبى على هذه الجريمة  للإدارة الأمريكية؛ ومن وراءها لحكومة إسرائيل .


إن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل سيفتح أبواب جهنم ليس على المنطقة فحسب؛ بل على العالم بأسره، وسنكون أمام فصل جديد من فصول الحروب الدينية والتطرف والإرهاب هو الأسوء فى تاريخ الانسانية، وعلى العالم أن يتدارك مخاطر ما هو قادم، وأن يكبح جماح التطرف للإنجليين الصهاينة فى الولايات المتحدة قبل فوات الأوان.  وعلى العالم  أن يدرك أن ثمن الحق والعدالة وإن ارتفع، فهو أقل كثيراً من الأثمان المستحقة على الباطل والظلم .


وسؤالنا الآن إذا كان هذا هو مصير القدس، وهى أخطر قضايا الحل النهائى، فما مصير باقى تلك القضايا فى صفقة القرن الأمريكية ؟


أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016