أفراسيانت - عرس المصالحة في غزة، ماذا بعد؟
 
     
الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017 03:55
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفاد مراسلون في بغداد وأربيل، بوقوع اشتباكات بين القوات العراقية وعناصر البيشمركة، على عدة محاور في محافظة كركوك، المتنازع عليها، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.


وبحسب مراسل في بغداد، فإن اشتباكات بين قوات مكافحة الإرهاب وعناصر البيشمركة، اندلعت منذ ساعات قليلة على أطراف المنطقة الصناعية في كركوك، وكذلك على محور قضاء طوز خورماتو جنوب المدينة.


وأشار المراسل إلى أنباء تفيد بسقوط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين بقصف للبيشمركة بقذائف الهاون على المناطق التركمانية في طوز خورماتو.


ونقل تلفزيون روداو الكردي عن القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، آسو ألماني أن قوات البيشمركة، قتلت 15 من الحشد الشعبي في معارك بكركوك.


من جانبه، نقل مراسل في أربيل عن النقيب هونر القائد في قوات البيشمركة قوله الليلة الماضية، إن "قوات الحشد الشعبي تقصف مواقع عسكرية لقوات البيشمركة بالقرب من ناحية تازة جنوبي كركوك".


وأكد المراسل وصول كوسرت رسول نائب رئيس الإقليم، إلى كركوك مع قوات إضافية تعدادها ثلاثة آلاف عنصر من البيشمركة .


هذا، وقال كمال كركوكي قائد محمور غرب كركوك: "نحن على أتم الجهوزية للرد على أي هجوم من قبل قوات الحشد الشعبي، وسنلقنهم درسا لن ينسوه إلى الأبد".


بدوره، دعا نجم الدين كريم محافظ كركوك المقال من بغداد، المواطنين في المحافظة إلى حمل السلاح للدفاع عن مدينتهم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - استشهد شاب فلسطيني، وقتل 3 حراس أمن إسرائيليين، صباح اليوم الثلاثاء، في عملية طعن وإطلاق نار وقعت قرب جدار مستوطنة هار أدار شمال غرب القدس.


وحسب القناة العبرية العاشرة، فإنه عند الساعة 7:15 اقترب فلسطيني من حراس أمن الجدار الحدودي للمستوطنة وأطلق النار عليهم، وطعن بعضهم ما أدى لإصابة أربعة منهم أحدهم ضابط في شرطة الحدود، بجروح بالغة، قبل أن يتم الإعلان عن مقتلهم.


وأشارت إلى أن قوات كبيرة وصلت المكان بعد أن تمكن أحد الحراس من قتل المنفذ، مشيرةً إلى أنه تم نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى هداسا عين كارم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


طهران - افراسيانت - شينخوا - أطلقت إيران بنجاح صاروخا باليستيا يصل مداه إلى 2000 كم، وفقا لما أعلنه تلفزيون "بريس" الإيراني، اليوم السبت.


وبث التلفزيون لقطات نشرتها الحكومة حول الإطلاق الاختباري الناجح لصاروخها الباليستي الجديد، خرمشهر، بعد ساعات من كشفها عنه خلال استعراض عسكري بالعاصمة طهران يوم الجمعة.


وقال التقرير إن الصاروخ قد أطلق في وقت لاحق من يوم الجمعة، دون الإشارة لمزيد من التفاصيل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


بيت لحم - افراسيانت - اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، عدة مناطق في محافظة بيت لحم، كما سلمت 3 شبان بلاغات لمراجعة المخابرات الاسرائيلية.


وأفاد مصدر امني ، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم عايدة للاجئين شمال بيت لحم، وداهم الجنود العديد من منازل المواطنين، وعبثوا بمحتوياتها، ودققوا في البطاقات الشخصية للأهالي وحققوا معهم.


وأضاف المصدر أن جنود الاحتلال سلموا شاباً بلاغاً لمراجعة المخابرات الاسرائيلية، مشيرا إلى أن مواجهات اندلعت بين شبان وجنود الاحتلال في مخيم عايدةو ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
واقتحمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في مناطق "المسلخ وشارع الصف" وسط مدينة بيت لحم، وسلمت كلاً من الأسير المحرر محمود الشويكي، والشاب أمين أبو عاهور، بلاغين لمراجعة المخابرات في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني" جنوب بيت لحم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الخميس، ثمانية مواطنين من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وقال متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين "مطلوبون" لأجهزة الأمن، مشيرًا إلى نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أن قوات الجيش صادرت أكثر من 48 ألف شيكل من عائلة فلسطيني نفذ عملية طعن أدت لمقتل مستوطنة في "عنتئيل"، بالإضافة لآلاف الشواكل من ناشط في حماس تم اعتقاله بزعم عمله في جمعية غير قانونية تدعم الحركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 


افراسيانت - رشيد شاهين - أما وقد انفض "سامر" زيارة الوفد الحكومي إلى قطاع غزة، واللقاءات "الودية" و"تبويس" اللحى الذي جرى هناك بين قطبي "كارثة" الانقسام فتح وحماس، انقسام دفع ثمنه بشكل أساس الأهل في القطاع، فان الأنظار باتت الآن معلقة بانتظار ماذا سيجري في القاهرة.


 لا بد من الإشارة إلى ان العديد من القضايا ما زالت "تتعارك" في عقل المواطن تحتاج إلى إجابات شافية عافية، لا يجوز المرور عليها و"المغمغة" أو "الغمغمة" عند طرحها.


الترحيب الذي شاهدناه من أهالي غزة للوفد الحكومي، كان بمثابة مؤشر على رأي الشارع في الانقسام الذي استمر لعشرة أعوام حيث عانى اهالي القطاع الأمرين، وعليه فمن غير المستبعد خروج الناس مرحبين مهللين، فالغريق يتعلق بقشة من اجل النجاة.


يذكرني موقف أهالي غزة بذاك الذي كان يحدث في بغداد خلال سنوات الحصار على العراق، وكيف كان الناس يراهنون على كل ما يمكن ان يكون مجرد بارقة أمل قد تسهم بإنهاء الحصار الذي كانوا يعانون منه.


المواطن الغزي بخاصة والفلسطيني بعامة ما زال يتساءل عن لماذا استمر الانقسام كل هذه المدة؟ ولماذا تشن ثلاثة حروب على القطاع خلالها؟ ولماذا يسهم طرف فلسطيني في معاناة القطاع عبر سياسات غير مفهومة كقطع الكهرباء والرواتب،،الخ؟ وهل كان القطاع بحاجة لكل ذلك حتى نصل الى "المصالحة"؟ وأين هو دور الفصائل الفلسطينية في المنظمة، ولماذا يتم جر الشعب الفلسطيني برمته الى انقسام بسبب خلافات بين حماس وفتح؟.


هل كان صعود حماس ونجاحها المدوي في الانتخابات التشريعية هو احد الأسباب الرئيسة لذلك؟ وهل كان ما تطرحه حماس من شعارات مقاومة ومحاولتها بناء "ترسانة" عسكرية لمقاومة الاحتلال السبب الأكثر أهمية؟ ام ترى عدم اعترافها بدولة إسرائيل هو السبب الأهم؟


هذه الأسباب وغيرها أدت الى ما حدث خاصة في ظل "تماهي" طرف فلسطيني مع رغبات الكيان وعديد من الأطراف "عربية وغير عربية"، وخاصة فيما يتعلق بموضوع السلاح والاعتراف بالكيان.


بعيدا عن كثير من القضايا التي تمت خلال عقد مضى، والتي منها موقف حماس من سوريا وموقفها من الإرهاب في مصر، إلا اننا لا نرى ان حماس تغيرت كثيرا عما كان عليه الحال قبل أشهر معدودات.


المتغير الرئيس الذي حدث هو التقارب بين حماس ودحلان، وهذا بتقديرينا احد أهم الأسباب التي دفعت بالغريم الفلسطيني" أبو مازن" للمسارعة الى اتخاذ قرار بضرورة الإسراع في "المصالحة"، (وهو يذكرنا هنا بهرولة عرفات الى اوسلو خوفا من تشكل قيادة بديلة خلال الانتفاضة الأولى)، الأمر الذي أدركته حماس والتقطته بشكل سريع، فأعلنت عن حل اللجنة الإدارية، الأمر الذي اعتبره عباس مؤشرا على صدق نوايا حماس.


ليس من المصلحة ان يتم رفع التوقعات فيما يتعلق بالمصالحة، خاصة في ظل تصاعد التصريحات في الجانب الفتحاوي والتي كان آخرها من جبريل الرجوب فيما يتعلق بسلاح المقاومة، حيث الإصرار على موضوع السلاح الواحد أو لا سلاح سوى سلاح السلطة. الأمر "أي السلاح" الذي نعتقد أنه المطلب الأساس لدولة الاحتلال وما عداه لا يمثل أية مشكلة، حيث يمكن التعامل معه بمرور الوقت.


الحديث عن المصالحة لا يكفي عبر تصريحات تؤكد على الحرص عليها، في ظل تصريحات "مسمومة" لا تشير الى نوايا طيبة، وإنما الى ان هنالك من لا يريد ان تتم هذه المصالحة بشكل حقيقي،  فبدلا من اعتبار سلاح المقاومة عامل قوة وضغط على الاحتلال، يسهم طرف فلسطيني عمليا من خلال المواقف والتصريحات بمحاولة الإساءة الى هذا السلاح.


الخشية من عدم إتمام المصالحة تأتي بسبب وجود برنامجين متضادين، أحدهما يؤكد ان لا مقاومة إلا المقاومة السلمية، وهو برنامج فتح، والآخر برنامج مقاوم يؤمن بان من حق الفلسطيني استخدام كل أنواع المقاومة بما في ذلك الكفاح المسلح وهو برنامج حماس.


هذا التناقض "الصارخ" بين البرنامجين قد يكون احد أسباب عدم اكتمال المصالحة، برغم ان حقيقة "الانفصال" الجغرافي بين الضفة والقطاع، قد يساعد على تلافي هذه المشكلة من خلال التوصل الى "توليفة" ما، تخدم هذا الانفصال، ويتم الإبقاء على سلاح المقاومة في القطاع.


على أية حال، وحيث يتطلع الفلسطيني لوضح حد للانقسام، فلا بد من ممارسات ملموسة على الأرض كي يقتنع بأن "عجلة" المصالحة "تدور"، وقد يكون من بين تلك المسائل إلغاء حقيقي لكل ما اتخذ من خطوات سابقا بحق القطاع مثل الرواتب والكهرباء ،،،الخ.


كما ان من الضروري ان يتوقف "الجانب الفتحاوي" عن التساوق مع مطالب الاحتلال والضغط على حماس ل"تليين" او "تغيير" مواقفها مثل الاعتراف بالكيان، علما بان الكثير من الأحزاب الصهيونية لا تعترف حتى بوجود شعب فلسطين. بالإضافة الى ذلك فان أهم ما سيميز المصالحة هو تفعيل دور المجلس التشريعي حيث بدون سلطة تشريعية لا يمكن للحياة السياسية ان تستقيم، خاصة وان عشرات القوانين تم سنها في غياب وجود مجلس تشريعي بشكل صحيح.



 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2716  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - رشيد شاهين - أما وقد انفض "سامر" زيارة الوفد الحكومي إلى قطاع غزة، واللقاءات "الودية" و"تبويس" اللحى الذي جرى هناك بين قطبي "كارثة" الانقسام فتح وحماس، انقسام دفع ثمنه بشكل أساس الأهل في القطاع، فان الأنظار باتت الآن معلقة بانتظار ماذا سيجري في القاهرة.


 لا بد من الإشارة إلى ان العديد من القضايا ما زالت "تتعارك" في عقل المواطن تحتاج إلى إجابات شافية عافية، لا يجوز المرور عليها و"المغمغة" أو "الغمغمة" عند طرحها.


الترحيب الذي شاهدناه من أهالي غزة للوفد الحكومي، كان بمثابة مؤشر على رأي الشارع في الانقسام الذي استمر لعشرة أعوام حيث عانى اهالي القطاع الأمرين، وعليه فمن غير المستبعد خروج الناس مرحبين مهللين، فالغريق يتعلق بقشة من اجل النجاة.


يذكرني موقف أهالي غزة بذاك الذي كان يحدث في بغداد خلال سنوات الحصار على العراق، وكيف كان الناس يراهنون على كل ما يمكن ان يكون مجرد بارقة أمل قد تسهم بإنهاء الحصار الذي كانوا يعانون منه.


المواطن الغزي بخاصة والفلسطيني بعامة ما زال يتساءل عن لماذا استمر الانقسام كل هذه المدة؟ ولماذا تشن ثلاثة حروب على القطاع خلالها؟ ولماذا يسهم طرف فلسطيني في معاناة القطاع عبر سياسات غير مفهومة كقطع الكهرباء والرواتب،،الخ؟ وهل كان القطاع بحاجة لكل ذلك حتى نصل الى "المصالحة"؟ وأين هو دور الفصائل الفلسطينية في المنظمة، ولماذا يتم جر الشعب الفلسطيني برمته الى انقسام بسبب خلافات بين حماس وفتح؟.


هل كان صعود حماس ونجاحها المدوي في الانتخابات التشريعية هو احد الأسباب الرئيسة لذلك؟ وهل كان ما تطرحه حماس من شعارات مقاومة ومحاولتها بناء "ترسانة" عسكرية لمقاومة الاحتلال السبب الأكثر أهمية؟ ام ترى عدم اعترافها بدولة إسرائيل هو السبب الأهم؟


هذه الأسباب وغيرها أدت الى ما حدث خاصة في ظل "تماهي" طرف فلسطيني مع رغبات الكيان وعديد من الأطراف "عربية وغير عربية"، وخاصة فيما يتعلق بموضوع السلاح والاعتراف بالكيان.


بعيدا عن كثير من القضايا التي تمت خلال عقد مضى، والتي منها موقف حماس من سوريا وموقفها من الإرهاب في مصر، إلا اننا لا نرى ان حماس تغيرت كثيرا عما كان عليه الحال قبل أشهر معدودات.


المتغير الرئيس الذي حدث هو التقارب بين حماس ودحلان، وهذا بتقديرينا احد أهم الأسباب التي دفعت بالغريم الفلسطيني" أبو مازن" للمسارعة الى اتخاذ قرار بضرورة الإسراع في "المصالحة"، (وهو يذكرنا هنا بهرولة عرفات الى اوسلو خوفا من تشكل قيادة بديلة خلال الانتفاضة الأولى)، الأمر الذي أدركته حماس والتقطته بشكل سريع، فأعلنت عن حل اللجنة الإدارية، الأمر الذي اعتبره عباس مؤشرا على صدق نوايا حماس.


ليس من المصلحة ان يتم رفع التوقعات فيما يتعلق بالمصالحة، خاصة في ظل تصاعد التصريحات في الجانب الفتحاوي والتي كان آخرها من جبريل الرجوب فيما يتعلق بسلاح المقاومة، حيث الإصرار على موضوع السلاح الواحد أو لا سلاح سوى سلاح السلطة. الأمر "أي السلاح" الذي نعتقد أنه المطلب الأساس لدولة الاحتلال وما عداه لا يمثل أية مشكلة، حيث يمكن التعامل معه بمرور الوقت.


الحديث عن المصالحة لا يكفي عبر تصريحات تؤكد على الحرص عليها، في ظل تصريحات "مسمومة" لا تشير الى نوايا طيبة، وإنما الى ان هنالك من لا يريد ان تتم هذه المصالحة بشكل حقيقي،  فبدلا من اعتبار سلاح المقاومة عامل قوة وضغط على الاحتلال، يسهم طرف فلسطيني عمليا من خلال المواقف والتصريحات بمحاولة الإساءة الى هذا السلاح.


الخشية من عدم إتمام المصالحة تأتي بسبب وجود برنامجين متضادين، أحدهما يؤكد ان لا مقاومة إلا المقاومة السلمية، وهو برنامج فتح، والآخر برنامج مقاوم يؤمن بان من حق الفلسطيني استخدام كل أنواع المقاومة بما في ذلك الكفاح المسلح وهو برنامج حماس.


هذا التناقض "الصارخ" بين البرنامجين قد يكون احد أسباب عدم اكتمال المصالحة، برغم ان حقيقة "الانفصال" الجغرافي بين الضفة والقطاع، قد يساعد على تلافي هذه المشكلة من خلال التوصل الى "توليفة" ما، تخدم هذا الانفصال، ويتم الإبقاء على سلاح المقاومة في القطاع.


على أية حال، وحيث يتطلع الفلسطيني لوضح حد للانقسام، فلا بد من ممارسات ملموسة على الأرض كي يقتنع بأن "عجلة" المصالحة "تدور"، وقد يكون من بين تلك المسائل إلغاء حقيقي لكل ما اتخذ من خطوات سابقا بحق القطاع مثل الرواتب والكهرباء ،،،الخ.


كما ان من الضروري ان يتوقف "الجانب الفتحاوي" عن التساوق مع مطالب الاحتلال والضغط على حماس ل"تليين" او "تغيير" مواقفها مثل الاعتراف بالكيان، علما بان الكثير من الأحزاب الصهيونية لا تعترف حتى بوجود شعب فلسطين. بالإضافة الى ذلك فان أهم ما سيميز المصالحة هو تفعيل دور المجلس التشريعي حيث بدون سلطة تشريعية لا يمكن للحياة السياسية ان تستقيم، خاصة وان عشرات القوانين تم سنها في غياب وجود مجلس تشريعي بشكل صحيح.



 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016