أفراسيانت - اسرى الحرية يقارعون الاحتلال وينتظرون السند
 
     
الإثنين، 21 آب/أغسطس 2017 21:33
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


القدس - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل قليل، الشيخ نور الدين الرجبي بعد الاعتداء عليه بصورة وحشية قرب باب الأسباط، أحد أبواب القدس القديمة.


ويعمل الشيخ الرجبي إماما وخطيبا في مساجد مدينة القدس المحتلة.

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - توغلت آليات عسكرية إسرائيلية، صباح اليوم الخميس، بشكل محدود في أراضي المواطنين شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.


وأفاد شهود عيان ، بأن 5 جرافات عسكرية، بالإضافة إلى آلية عسكرية واحدة، توغلت بشكل محدود لعشرات الأمتار في أراضي المواطنين شرق بلدة خزاعة إلى الشرق من خانيونس، وسط عمليات تجريف وإطلاق نار بشكل متقطع تجاه الأراضي الزراعية القريبة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر وصباح اليوم الخميس، 23 مواطنًا، من أنحاء الضفة الغربية والقدس.


وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت الليلة الماضية 15 مقدسيًا في عدة مناطق من المدينة.


وأشار المتحدث إلى أن عمليات الاعتقال تركزت في أحياء وادي الجوز ورأس العامود، وبيت حنينا.


وقال بأنه تم نقل المعتقلين للتحقيق، وسيتم عرضهم للمحكمة لضمان حبسهم احتياطيا على ذمة التحقيقات.


ولفت إلى أن قواته اعتقلت حتى صباح اليوم 50 مقدسيا خلال الأسبوعين الأخيرين، بزعم إلقائهم الحجارة والزجاجات الحارقة والمفرقعات.


وذكر أنه تم تمديد اعتقال 31 منهم، مشيرا إلى أنه تم تقديم لوائح اتهام ضد تسعة منهم، و19 لا زال يتم إعداد لوائح اتهام ضدهم.


كما اعتقلت قوات الجيش 8 مواطنين من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وحسب متحدث عسكري إسرائيلي، فإن جميع المعتقلين من المطلوبين لقوات الأمن. مشيرا إلى أنه تم نقلهم للتحقيق معهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


نابلس - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الاربعاء، 8 مواطنين بينهم النائب عن كتلة التغيير والإصلاح، حسني البوريني، بعد اقتحامها عدة مناطق في نابلس.


وبحسب مصادر محليّة، اقتحم جنود الاحتلال بلدة عصيرة الشمالية، شمال نابلس، واعتقلوا النائب البوريني، إضافة إلى: مناضل سعاده، ضرار حمادنة، أدهم الشولي، وجميعهم من الأسرى السابقين.


كما جرى اقتحام قرية طلوزة، شمال المدينة واعتقال المواطنين عمر دراوشة، رياض صلاحات. أمّا في قرية قريوت (جنوبًا) فتم اعتقال محمد طارق عودة، وإسلام مجلي عيسى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


رام الله - افراسيانت - اقتحمت سلطات الاحتلال فجر اليوم برج فلسطين بمدينة رام الله .


وافاد شهود عيان ان قوة كبيرة من جيش الاحتلال تواجدت بالطابق التاسع للبرج، حيث توجد شركة بال ميديا للانتاج .


واضاف الشهود، انه سمع دوي اطلاق نار وانفجار بالمكان .

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 


افراسيانت - بقلم: عبدالحميد الهمشري* - القضية الشائكة التي تؤرق المجتمع الفلسطيني هي قضية أسرى الحرية خاصة المعتقلين الإداريين ومثلما هو معلوم فإن الشعب العربي الفلسطيني يعاني الأمرين منذ فُرِضَ الانتداب البريطاني بتشريع أممي على أرض فلسطين حيث بدأت بريطانيا بسلبه أرضه وقمع كل حركة وطنية تقاوم الاحتلال أو ترفض الاستيطان الصهيوني في أرض قلسطين .. فسنت القوانين الجائرة للاستيلاء على الأرض وشنَّ المداهمات الميدانية لاعتقال من تريد من المقاومين وبشكل عشوائي خاصة وقت الفجر ليثير الرعب في نفوس المواطنين خاصة الأطفال والنساء منهم ، واستمر هذا النهج وعلى ذات القوانين البريطانية بعد إعلان قيام الدولة العبرية ، فمنذ أن احتلت الدولة الصهيونية الأرض الفلسطينية، اتبعت حكوماتها المتعاقبة سياسة الاعتقالات وفرض الإقامة الجبرية والإبعاد، وفي أحايين كثيرة رافق هذه السياسة عمليات اعتقال عشوائية ومبرمجة بهدف النيل من عزيمة الشعب الفلسطيني وإصراره على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة.

 

 

وحالياً فإن عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الصهيونية وفق ما كشفت عنه هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين ونادي الأسير الفلسطيني والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني يبلغ نحو 6500 أسير وأسيرة.

 

 

من بين هؤلاء هناك أسرى هم قيد الاعتقال منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الصهيونية عام 1993 ، وبحسب إحصائية جمعية نادي الأسير الفلسطيني ، فان عدد الأسرى القدامى يبلغ نحو " 106" أسرى، من كافة الأراضي الفلسطينية ، إذ مضى على اعتقال اقل أسير من هؤلاء نحو20 عاماً وهؤلاء يعيشون في السجون في ظل ظروف غاية في السوء والقسوة شأنهم في ذلك شأن بقية الأسرى حيث أن دولة الاحتلال لا تراعي تقدمهم في السن أو عدد السنين التي قضوها داحل السجن ، ناهيك عن عدم مراعاة إدارة السجون لأوضاعهم الصحية المتدهورة جراء الأمراض المختلفة التي يعانون منها بسبب سنوات السجن الطويلة.

 

 

وزادت وتيرة الاعتقالات بعد الانتفاضات الفلسطينية المتعاقبة في العام 1987 و2000 وما تلاهما من مواجهات تكاد تكون شبه متواصلة بعدهما في القرن الحالي خاصة "هبة القدس" التي انطلقت شرارتها في العام 2015، حيث أنه ووفق الإحصائيات فإن ما يزيد عما نسبته عن 25% من الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948 م م وحتى الآن قد جرى اعتقالهم من كافة الفئات العمرية شيوخاً ونساء وأطفالاً وشباباً ، أي ما يقارب مليون شخص جرى اعتقالهم حيث أن المرأة الفلسطينية كان لها نصيب من هذه الاعتقالات كونها شاركت الرجل في مقاومة ومقارعة المحتل وعلى مدار سني الصراع الطويلة ، حيث دخل السجون الصهيونية أكثر من 16.000 امرأة وشابة فلسطينية ودون السن القانونية،.

 

 

وقد تضاعفت وتيرة الاعتقالات بحق النساء الفلسطينيات خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، إذ وصل عدد حالات الاعتقال في صفوفهن نحو 3000 أسيرة فلسطينية فيما وصل عدد الأسيرات اللاتي جرى اعتقالهن خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت عام 2000 إلى ما يقارب 1000 امرأة بحسب " نادي الأسير الفلسطيني " الذي يؤكد أن عدد الأسيرات رهن الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى تاريخه يبلغ نحو 53 أسيرة فالمرأة الفلسطينية تصدرت المشهد النضالي فهبت لمقارعة المحتل ومارست حقها الوطني في الدفاع عن قضية شعبها وتصديها للاحتلال الظالم، بكل ما تملك من قدرات لتكون الشهيدة والجريحة والأسيرة والأم الصابرة .

 

 

أما بالنسبة لاعتقال الأطفال فهو أمر ليس بجديد على جيش الاحتلال ، بل تم استخدام هذه السياسة منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو، وتحديداً خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، حيث اعتقل مئات الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشرة ، وقد مورس بحق هؤلاء الأطفال شتى أساليب التعذيب والمخالفات الجسيمة التي تتعارض مع اتفاقيات حقوق الطفل الدولية.ومنذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، اعتقل ما لا يقل عن 10 آلاف طفل فلسطيني تتراوح أعمار كل منهم بين 12-18 سنة، كما أن هناك أطفالاً اعتقلوا وهم دون السن القانوني اجتازوا سن الثامنة عشرة وما زالوا قيد الأسر.

 

 

والكثير من هؤلاء تعرضوا خلال فترة اعتقالهم لأساليب متنوعة من التعذيب والاهانة والمعاملة القاسية.ولم تتوان المحاكم العسكرية الصهيونية عن إصدار أحكام عالية بحق الأسرى الأطفال مصحوبة بدفع غرامات مالية باهظة وتعرضوا للتعسف والتعذيب خلال اعتقالهم...فآثروا الانزواء والاكتئاب وعدم الانتظام في المدارس وانتابهم قلة النوم ويتواجد حالياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو 300 أسير من الأطفال. لكن ما يقلق الكثير من الأسرى المعتقلين ، الاعتقال الإداري وهو عقوبة بلا تهمة , يحتجز الأسير بموجبه دون محاكمة ودون إعطاء الأسير أو محاميه أي مجال للدفاع بسبب عدم وجود أدلة إدانة واستناد قرارات الاعتقال الإداري إلى ما يسمى "الملف السري" الذي تقدمه أجهزة المخابرات الاحتلالية الصهيونية.

 

 

وتتراوح أحكام الاعتقال الإداري ما بين شهر حتى 6 شهور يصدرها القادة العسكريون في المناطق الفلسطينية المحتلة بشكل تعسفي مستندين إلى العديد من الأوامر العسكرية المتعلقة بالخصوص.

 

 

وطال الاعتقال الإداري جميع فئات المجتمع الفلسطيني من كلا الجنسين امرأة ورجل، صغير وكبير، كما ان العديد من الأسرى المجلس التشريعي وعددهم 14 أسيراً رهن الاعتقال الإداري. ويبلغ مجموع الأسرى الذين خضعوا للاعتقال الإداري منذ سنوات الثمانينات أكثر من " 40" ألف فلسطيني، وخلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية أصدرت المحاكم العسكرية الإسرائيلية قرابة 19 ألف آمر اعتقال إداري.

 

 

ويخضع حالياً للاعتقال الإداري قرابة 200 أسير بعضهم جدد له الاعتقال الإداري أكثر من 12 مرة متتالية وقد تصدى الكثير من الأسرى لظاهرة الاعتقال الإداري وخاضوا مع الاحتلال معركة " الأمعاء الخاوية " لأن هذا الاعتقال لا يقره شرع ولا دين ولا قانون.


*كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2716  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - بقلم: عبدالحميد الهمشري* - القضية الشائكة التي تؤرق المجتمع الفلسطيني هي قضية أسرى الحرية خاصة المعتقلين الإداريين ومثلما هو معلوم فإن الشعب العربي الفلسطيني يعاني الأمرين منذ فُرِضَ الانتداب البريطاني بتشريع أممي على أرض فلسطين حيث بدأت بريطانيا بسلبه أرضه وقمع كل حركة وطنية تقاوم الاحتلال أو ترفض الاستيطان الصهيوني في أرض قلسطين .. فسنت القوانين الجائرة للاستيلاء على الأرض وشنَّ المداهمات الميدانية لاعتقال من تريد من المقاومين وبشكل عشوائي خاصة وقت الفجر ليثير الرعب في نفوس المواطنين خاصة الأطفال والنساء منهم ، واستمر هذا النهج وعلى ذات القوانين البريطانية بعد إعلان قيام الدولة العبرية ، فمنذ أن احتلت الدولة الصهيونية الأرض الفلسطينية، اتبعت حكوماتها المتعاقبة سياسة الاعتقالات وفرض الإقامة الجبرية والإبعاد، وفي أحايين كثيرة رافق هذه السياسة عمليات اعتقال عشوائية ومبرمجة بهدف النيل من عزيمة الشعب الفلسطيني وإصراره على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة.

 

 

وحالياً فإن عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الصهيونية وفق ما كشفت عنه هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين ونادي الأسير الفلسطيني والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني يبلغ نحو 6500 أسير وأسيرة.

 

 

من بين هؤلاء هناك أسرى هم قيد الاعتقال منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الصهيونية عام 1993 ، وبحسب إحصائية جمعية نادي الأسير الفلسطيني ، فان عدد الأسرى القدامى يبلغ نحو " 106" أسرى، من كافة الأراضي الفلسطينية ، إذ مضى على اعتقال اقل أسير من هؤلاء نحو20 عاماً وهؤلاء يعيشون في السجون في ظل ظروف غاية في السوء والقسوة شأنهم في ذلك شأن بقية الأسرى حيث أن دولة الاحتلال لا تراعي تقدمهم في السن أو عدد السنين التي قضوها داحل السجن ، ناهيك عن عدم مراعاة إدارة السجون لأوضاعهم الصحية المتدهورة جراء الأمراض المختلفة التي يعانون منها بسبب سنوات السجن الطويلة.

 

 

وزادت وتيرة الاعتقالات بعد الانتفاضات الفلسطينية المتعاقبة في العام 1987 و2000 وما تلاهما من مواجهات تكاد تكون شبه متواصلة بعدهما في القرن الحالي خاصة "هبة القدس" التي انطلقت شرارتها في العام 2015، حيث أنه ووفق الإحصائيات فإن ما يزيد عما نسبته عن 25% من الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948 م م وحتى الآن قد جرى اعتقالهم من كافة الفئات العمرية شيوخاً ونساء وأطفالاً وشباباً ، أي ما يقارب مليون شخص جرى اعتقالهم حيث أن المرأة الفلسطينية كان لها نصيب من هذه الاعتقالات كونها شاركت الرجل في مقاومة ومقارعة المحتل وعلى مدار سني الصراع الطويلة ، حيث دخل السجون الصهيونية أكثر من 16.000 امرأة وشابة فلسطينية ودون السن القانونية،.

 

 

وقد تضاعفت وتيرة الاعتقالات بحق النساء الفلسطينيات خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، إذ وصل عدد حالات الاعتقال في صفوفهن نحو 3000 أسيرة فلسطينية فيما وصل عدد الأسيرات اللاتي جرى اعتقالهن خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت عام 2000 إلى ما يقارب 1000 امرأة بحسب " نادي الأسير الفلسطيني " الذي يؤكد أن عدد الأسيرات رهن الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى تاريخه يبلغ نحو 53 أسيرة فالمرأة الفلسطينية تصدرت المشهد النضالي فهبت لمقارعة المحتل ومارست حقها الوطني في الدفاع عن قضية شعبها وتصديها للاحتلال الظالم، بكل ما تملك من قدرات لتكون الشهيدة والجريحة والأسيرة والأم الصابرة .

 

 

أما بالنسبة لاعتقال الأطفال فهو أمر ليس بجديد على جيش الاحتلال ، بل تم استخدام هذه السياسة منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو، وتحديداً خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، حيث اعتقل مئات الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشرة ، وقد مورس بحق هؤلاء الأطفال شتى أساليب التعذيب والمخالفات الجسيمة التي تتعارض مع اتفاقيات حقوق الطفل الدولية.ومنذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، اعتقل ما لا يقل عن 10 آلاف طفل فلسطيني تتراوح أعمار كل منهم بين 12-18 سنة، كما أن هناك أطفالاً اعتقلوا وهم دون السن القانوني اجتازوا سن الثامنة عشرة وما زالوا قيد الأسر.

 

 

والكثير من هؤلاء تعرضوا خلال فترة اعتقالهم لأساليب متنوعة من التعذيب والاهانة والمعاملة القاسية.ولم تتوان المحاكم العسكرية الصهيونية عن إصدار أحكام عالية بحق الأسرى الأطفال مصحوبة بدفع غرامات مالية باهظة وتعرضوا للتعسف والتعذيب خلال اعتقالهم...فآثروا الانزواء والاكتئاب وعدم الانتظام في المدارس وانتابهم قلة النوم ويتواجد حالياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو 300 أسير من الأطفال. لكن ما يقلق الكثير من الأسرى المعتقلين ، الاعتقال الإداري وهو عقوبة بلا تهمة , يحتجز الأسير بموجبه دون محاكمة ودون إعطاء الأسير أو محاميه أي مجال للدفاع بسبب عدم وجود أدلة إدانة واستناد قرارات الاعتقال الإداري إلى ما يسمى "الملف السري" الذي تقدمه أجهزة المخابرات الاحتلالية الصهيونية.

 

 

وتتراوح أحكام الاعتقال الإداري ما بين شهر حتى 6 شهور يصدرها القادة العسكريون في المناطق الفلسطينية المحتلة بشكل تعسفي مستندين إلى العديد من الأوامر العسكرية المتعلقة بالخصوص.

 

 

وطال الاعتقال الإداري جميع فئات المجتمع الفلسطيني من كلا الجنسين امرأة ورجل، صغير وكبير، كما ان العديد من الأسرى المجلس التشريعي وعددهم 14 أسيراً رهن الاعتقال الإداري. ويبلغ مجموع الأسرى الذين خضعوا للاعتقال الإداري منذ سنوات الثمانينات أكثر من " 40" ألف فلسطيني، وخلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية أصدرت المحاكم العسكرية الإسرائيلية قرابة 19 ألف آمر اعتقال إداري.

 

 

ويخضع حالياً للاعتقال الإداري قرابة 200 أسير بعضهم جدد له الاعتقال الإداري أكثر من 12 مرة متتالية وقد تصدى الكثير من الأسرى لظاهرة الاعتقال الإداري وخاضوا مع الاحتلال معركة " الأمعاء الخاوية " لأن هذا الاعتقال لا يقره شرع ولا دين ولا قانون.


*كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016