أفراسيانت - اسرى الحرية يقارعون الاحتلال وينتظرون السند
 
     
الخميس، 29 حزيران/يونيو 2017 18:03
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


نابلس - افراسيانت - اقتحم مئات المستوطنين المتطرفين، فجر اليوم الخميس، "قبر يوسف" في مدينة نابلس، بحماية قوة كبيرة من جيش الاحتلال، بدعوى اقامة صلوات تلمودية فيه.


ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات كبيرة الى المنطقة وأغلقت المنطقة الشرقية من المدينة ومحيط مخيم بلاطة المجاور، ونصبت الحواجز العسكرية وذلك لتأمين الحماية للمستوطنين الذين نقلتهم حافلات عبر حاجز بيت فوريك شرق المدينة مرورا بشارعي "الحسبة" و"عمان".


وتحدث شهود عيان عن اندلاع مواجهات، حيث رشق شبان وفتية فلسطينيون قوة الحماية الاسرائيلية بالحجارة، وأغلقوا الشوارع المحيطة بالاطارات المشتعلة، فيما أطلق الجنود الإسرائيليون الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.


حشود للمستوطنين جنوب نابلس


هذا وقد احتشد ما بين 500-600 مستوطن على الطريق العام نابلس- رام الله، وتحديدا على حاجز زعترة العسكري جنوب المحافظة.


وذكرت وكالة الانباء الرسمية، أن المستوطنين اعتلوا عددا من حافلات النقل العام، وتجمعوا في رتل طويل في مسلك الطريق المتوجه إلى نابلس، تحت حراسة من جيش الاحتلال والشرطة الإسرائيلية.


وأشار إلى أن التواجد المكثف للمستوطنين وقوات الاحتلال تسبب بتشويش حركة تنقل المواطنين.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أصيب فجر اليوم الأربعاء، عدد من المواطنين بالاختناق والاغماء خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم الدهيشة للاجئين، ببيت لحم.


وقالت مصادر محليّة , إن مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال على أطراف مخيم الدهيشة، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحيّ، وقنابل الغاز باتجاه منازل المواطنين، ما أوقع العديد من الإصابات بالاختناق والإغماء.


واقتحمت قوة عسكرية عدة محال تجارية ومنازل للمواطنين في مخيم الدهيشة، وصادر الجنود تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة.


كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة تقوع وقرية مراح رباح جنوب شرق بيت لحم، وداهموا منازل عدد من المواطنين وعبثوا في محتوياتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - اصيب فجر اليوم الثلاثاء، عدد من المواطنين بالرصاص المغلف بالمطاط والاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في عدة مناطق بمحافظة بيت لحم.


وقالت مصادر طبية وامنية ، إن 3 شبان اصيبوا بالرصاص المغلف بالمطاط خلال مواجهات عنيفة مع جنود الاحتلال الذين اقتحموا اطراف مخيم الدهيشة.


واستمرت المواجهات لعدة ساعات، اطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي والقنابل المسيلة للدموع باتجاه منازل المواطنين في المخيم مما اوقع عدة اصابات بالاختناق والاغماء تمت معالجتها ميدانيا.


وفي الوقت نفسه، اعتدى جنود الاحتلال على افراد من عائلة البلعاوي من المخيم بالضرب المبرح وجرى اعتقال الشاب شهريار البلعاوي.


واصيب عدد من المواطنين بالاختناق والاغماء خلال مواجهات بين شبا وجنود الاحتلال في حي وادي شاهين وشارع الصف وسط بيت لحم، وتم اعتقال الشاب فراس اليمني من شارع الصف واقتياده لجهة مجهولة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - اصيب فجر اليوم السبت، عدد من المواطنين بالرصاص المغلف بالمطاط والاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلية في عدة مناطق من بيت لحم.


وأفاد مصدر امني وشهود عيان ، بأن شابا على الاقل اصيب بالرصاص المغلف بالمطاط في منطقة البطن كما اصيب آخرون بالاختناق والاغماء خلال مواجهات مع جيش الاحتلال بمحيط مسجد عثمان بن عفان في جبل "هندازة"، شرق بيت لحم.


كما اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان وجنود الاحتلال في عدة مناطق من مدينة بيت لحم نفسها، اطلق خلالها الجنود الرصاص المغلف بالمطاط والقنابل المسيلة للدموع باتجاه منازل المواطنين مما اوقع عدة اصابات بالاختناق والاغماء تمت معالجتها ميدانيا، كما تضررت عدة مركبات خاصة.


واعتقل جنود الاحتلال كل من الاخوين احمد وصالح سالم عويضة عبيات، والشاب محمد علي خلف عويضة وجميعهم من جبل هندازة شرق بيت لحم.


وخلال الاسابيع القليلة الماضية، شهدت مناطق الريف الشرقي من محافظة بيت لحم، حملة اعتقالات ومداهمات ليلية استهدفت العشرات من منازل المواطنين فضلا عن عمليات التنكيل بالاهالي والاعتداء عليهم وتوزيع اخطارات تهديدية بحجة البحث عن مطلوبين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


مانيلا - افراسيانت - اقتحم مسلحون موالون لتنظيم داعش بلدة في جنوب الفلبين في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء واحتلوا مدرسة بها.


واقتحم أعضاء من حركة بانجسامورو الإسلامية بلدة بيكاويان وسيطروا على مدرسة، واحتجز المسلحون عددا من الرهائن من داخل المدرسة، بينما اندلعت اشتباكات بين الحركة المسلحة وقوات الأمن، وفقا لوسائل إعلام محلية.


وقالت الشرطة المحلية إن عددا من السكان احتجزوا رهائن أيضا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - بقلم: عبدالحميد الهمشري* - القضية الشائكة التي تؤرق المجتمع الفلسطيني هي قضية أسرى الحرية خاصة المعتقلين الإداريين ومثلما هو معلوم فإن الشعب العربي الفلسطيني يعاني الأمرين منذ فُرِضَ الانتداب البريطاني بتشريع أممي على أرض فلسطين حيث بدأت بريطانيا بسلبه أرضه وقمع كل حركة وطنية تقاوم الاحتلال أو ترفض الاستيطان الصهيوني في أرض قلسطين .. فسنت القوانين الجائرة للاستيلاء على الأرض وشنَّ المداهمات الميدانية لاعتقال من تريد من المقاومين وبشكل عشوائي خاصة وقت الفجر ليثير الرعب في نفوس المواطنين خاصة الأطفال والنساء منهم ، واستمر هذا النهج وعلى ذات القوانين البريطانية بعد إعلان قيام الدولة العبرية ، فمنذ أن احتلت الدولة الصهيونية الأرض الفلسطينية، اتبعت حكوماتها المتعاقبة سياسة الاعتقالات وفرض الإقامة الجبرية والإبعاد، وفي أحايين كثيرة رافق هذه السياسة عمليات اعتقال عشوائية ومبرمجة بهدف النيل من عزيمة الشعب الفلسطيني وإصراره على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة.

 

 

وحالياً فإن عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الصهيونية وفق ما كشفت عنه هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين ونادي الأسير الفلسطيني والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني يبلغ نحو 6500 أسير وأسيرة.

 

 

من بين هؤلاء هناك أسرى هم قيد الاعتقال منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الصهيونية عام 1993 ، وبحسب إحصائية جمعية نادي الأسير الفلسطيني ، فان عدد الأسرى القدامى يبلغ نحو " 106" أسرى، من كافة الأراضي الفلسطينية ، إذ مضى على اعتقال اقل أسير من هؤلاء نحو20 عاماً وهؤلاء يعيشون في السجون في ظل ظروف غاية في السوء والقسوة شأنهم في ذلك شأن بقية الأسرى حيث أن دولة الاحتلال لا تراعي تقدمهم في السن أو عدد السنين التي قضوها داحل السجن ، ناهيك عن عدم مراعاة إدارة السجون لأوضاعهم الصحية المتدهورة جراء الأمراض المختلفة التي يعانون منها بسبب سنوات السجن الطويلة.

 

 

وزادت وتيرة الاعتقالات بعد الانتفاضات الفلسطينية المتعاقبة في العام 1987 و2000 وما تلاهما من مواجهات تكاد تكون شبه متواصلة بعدهما في القرن الحالي خاصة "هبة القدس" التي انطلقت شرارتها في العام 2015، حيث أنه ووفق الإحصائيات فإن ما يزيد عما نسبته عن 25% من الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948 م م وحتى الآن قد جرى اعتقالهم من كافة الفئات العمرية شيوخاً ونساء وأطفالاً وشباباً ، أي ما يقارب مليون شخص جرى اعتقالهم حيث أن المرأة الفلسطينية كان لها نصيب من هذه الاعتقالات كونها شاركت الرجل في مقاومة ومقارعة المحتل وعلى مدار سني الصراع الطويلة ، حيث دخل السجون الصهيونية أكثر من 16.000 امرأة وشابة فلسطينية ودون السن القانونية،.

 

 

وقد تضاعفت وتيرة الاعتقالات بحق النساء الفلسطينيات خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، إذ وصل عدد حالات الاعتقال في صفوفهن نحو 3000 أسيرة فلسطينية فيما وصل عدد الأسيرات اللاتي جرى اعتقالهن خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت عام 2000 إلى ما يقارب 1000 امرأة بحسب " نادي الأسير الفلسطيني " الذي يؤكد أن عدد الأسيرات رهن الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى تاريخه يبلغ نحو 53 أسيرة فالمرأة الفلسطينية تصدرت المشهد النضالي فهبت لمقارعة المحتل ومارست حقها الوطني في الدفاع عن قضية شعبها وتصديها للاحتلال الظالم، بكل ما تملك من قدرات لتكون الشهيدة والجريحة والأسيرة والأم الصابرة .

 

 

أما بالنسبة لاعتقال الأطفال فهو أمر ليس بجديد على جيش الاحتلال ، بل تم استخدام هذه السياسة منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو، وتحديداً خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، حيث اعتقل مئات الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشرة ، وقد مورس بحق هؤلاء الأطفال شتى أساليب التعذيب والمخالفات الجسيمة التي تتعارض مع اتفاقيات حقوق الطفل الدولية.ومنذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، اعتقل ما لا يقل عن 10 آلاف طفل فلسطيني تتراوح أعمار كل منهم بين 12-18 سنة، كما أن هناك أطفالاً اعتقلوا وهم دون السن القانوني اجتازوا سن الثامنة عشرة وما زالوا قيد الأسر.

 

 

والكثير من هؤلاء تعرضوا خلال فترة اعتقالهم لأساليب متنوعة من التعذيب والاهانة والمعاملة القاسية.ولم تتوان المحاكم العسكرية الصهيونية عن إصدار أحكام عالية بحق الأسرى الأطفال مصحوبة بدفع غرامات مالية باهظة وتعرضوا للتعسف والتعذيب خلال اعتقالهم...فآثروا الانزواء والاكتئاب وعدم الانتظام في المدارس وانتابهم قلة النوم ويتواجد حالياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو 300 أسير من الأطفال. لكن ما يقلق الكثير من الأسرى المعتقلين ، الاعتقال الإداري وهو عقوبة بلا تهمة , يحتجز الأسير بموجبه دون محاكمة ودون إعطاء الأسير أو محاميه أي مجال للدفاع بسبب عدم وجود أدلة إدانة واستناد قرارات الاعتقال الإداري إلى ما يسمى "الملف السري" الذي تقدمه أجهزة المخابرات الاحتلالية الصهيونية.

 

 

وتتراوح أحكام الاعتقال الإداري ما بين شهر حتى 6 شهور يصدرها القادة العسكريون في المناطق الفلسطينية المحتلة بشكل تعسفي مستندين إلى العديد من الأوامر العسكرية المتعلقة بالخصوص.

 

 

وطال الاعتقال الإداري جميع فئات المجتمع الفلسطيني من كلا الجنسين امرأة ورجل، صغير وكبير، كما ان العديد من الأسرى المجلس التشريعي وعددهم 14 أسيراً رهن الاعتقال الإداري. ويبلغ مجموع الأسرى الذين خضعوا للاعتقال الإداري منذ سنوات الثمانينات أكثر من " 40" ألف فلسطيني، وخلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية أصدرت المحاكم العسكرية الإسرائيلية قرابة 19 ألف آمر اعتقال إداري.

 

 

ويخضع حالياً للاعتقال الإداري قرابة 200 أسير بعضهم جدد له الاعتقال الإداري أكثر من 12 مرة متتالية وقد تصدى الكثير من الأسرى لظاهرة الاعتقال الإداري وخاضوا مع الاحتلال معركة " الأمعاء الخاوية " لأن هذا الاعتقال لا يقره شرع ولا دين ولا قانون.


*كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2738  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - بقلم: عبدالحميد الهمشري* - القضية الشائكة التي تؤرق المجتمع الفلسطيني هي قضية أسرى الحرية خاصة المعتقلين الإداريين ومثلما هو معلوم فإن الشعب العربي الفلسطيني يعاني الأمرين منذ فُرِضَ الانتداب البريطاني بتشريع أممي على أرض فلسطين حيث بدأت بريطانيا بسلبه أرضه وقمع كل حركة وطنية تقاوم الاحتلال أو ترفض الاستيطان الصهيوني في أرض قلسطين .. فسنت القوانين الجائرة للاستيلاء على الأرض وشنَّ المداهمات الميدانية لاعتقال من تريد من المقاومين وبشكل عشوائي خاصة وقت الفجر ليثير الرعب في نفوس المواطنين خاصة الأطفال والنساء منهم ، واستمر هذا النهج وعلى ذات القوانين البريطانية بعد إعلان قيام الدولة العبرية ، فمنذ أن احتلت الدولة الصهيونية الأرض الفلسطينية، اتبعت حكوماتها المتعاقبة سياسة الاعتقالات وفرض الإقامة الجبرية والإبعاد، وفي أحايين كثيرة رافق هذه السياسة عمليات اعتقال عشوائية ومبرمجة بهدف النيل من عزيمة الشعب الفلسطيني وإصراره على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة.

 

 

وحالياً فإن عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الصهيونية وفق ما كشفت عنه هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين ونادي الأسير الفلسطيني والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني يبلغ نحو 6500 أسير وأسيرة.

 

 

من بين هؤلاء هناك أسرى هم قيد الاعتقال منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الصهيونية عام 1993 ، وبحسب إحصائية جمعية نادي الأسير الفلسطيني ، فان عدد الأسرى القدامى يبلغ نحو " 106" أسرى، من كافة الأراضي الفلسطينية ، إذ مضى على اعتقال اقل أسير من هؤلاء نحو20 عاماً وهؤلاء يعيشون في السجون في ظل ظروف غاية في السوء والقسوة شأنهم في ذلك شأن بقية الأسرى حيث أن دولة الاحتلال لا تراعي تقدمهم في السن أو عدد السنين التي قضوها داحل السجن ، ناهيك عن عدم مراعاة إدارة السجون لأوضاعهم الصحية المتدهورة جراء الأمراض المختلفة التي يعانون منها بسبب سنوات السجن الطويلة.

 

 

وزادت وتيرة الاعتقالات بعد الانتفاضات الفلسطينية المتعاقبة في العام 1987 و2000 وما تلاهما من مواجهات تكاد تكون شبه متواصلة بعدهما في القرن الحالي خاصة "هبة القدس" التي انطلقت شرارتها في العام 2015، حيث أنه ووفق الإحصائيات فإن ما يزيد عما نسبته عن 25% من الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948 م م وحتى الآن قد جرى اعتقالهم من كافة الفئات العمرية شيوخاً ونساء وأطفالاً وشباباً ، أي ما يقارب مليون شخص جرى اعتقالهم حيث أن المرأة الفلسطينية كان لها نصيب من هذه الاعتقالات كونها شاركت الرجل في مقاومة ومقارعة المحتل وعلى مدار سني الصراع الطويلة ، حيث دخل السجون الصهيونية أكثر من 16.000 امرأة وشابة فلسطينية ودون السن القانونية،.

 

 

وقد تضاعفت وتيرة الاعتقالات بحق النساء الفلسطينيات خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، إذ وصل عدد حالات الاعتقال في صفوفهن نحو 3000 أسيرة فلسطينية فيما وصل عدد الأسيرات اللاتي جرى اعتقالهن خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت عام 2000 إلى ما يقارب 1000 امرأة بحسب " نادي الأسير الفلسطيني " الذي يؤكد أن عدد الأسيرات رهن الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى تاريخه يبلغ نحو 53 أسيرة فالمرأة الفلسطينية تصدرت المشهد النضالي فهبت لمقارعة المحتل ومارست حقها الوطني في الدفاع عن قضية شعبها وتصديها للاحتلال الظالم، بكل ما تملك من قدرات لتكون الشهيدة والجريحة والأسيرة والأم الصابرة .

 

 

أما بالنسبة لاعتقال الأطفال فهو أمر ليس بجديد على جيش الاحتلال ، بل تم استخدام هذه السياسة منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو، وتحديداً خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، حيث اعتقل مئات الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشرة ، وقد مورس بحق هؤلاء الأطفال شتى أساليب التعذيب والمخالفات الجسيمة التي تتعارض مع اتفاقيات حقوق الطفل الدولية.ومنذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، اعتقل ما لا يقل عن 10 آلاف طفل فلسطيني تتراوح أعمار كل منهم بين 12-18 سنة، كما أن هناك أطفالاً اعتقلوا وهم دون السن القانوني اجتازوا سن الثامنة عشرة وما زالوا قيد الأسر.

 

 

والكثير من هؤلاء تعرضوا خلال فترة اعتقالهم لأساليب متنوعة من التعذيب والاهانة والمعاملة القاسية.ولم تتوان المحاكم العسكرية الصهيونية عن إصدار أحكام عالية بحق الأسرى الأطفال مصحوبة بدفع غرامات مالية باهظة وتعرضوا للتعسف والتعذيب خلال اعتقالهم...فآثروا الانزواء والاكتئاب وعدم الانتظام في المدارس وانتابهم قلة النوم ويتواجد حالياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو 300 أسير من الأطفال. لكن ما يقلق الكثير من الأسرى المعتقلين ، الاعتقال الإداري وهو عقوبة بلا تهمة , يحتجز الأسير بموجبه دون محاكمة ودون إعطاء الأسير أو محاميه أي مجال للدفاع بسبب عدم وجود أدلة إدانة واستناد قرارات الاعتقال الإداري إلى ما يسمى "الملف السري" الذي تقدمه أجهزة المخابرات الاحتلالية الصهيونية.

 

 

وتتراوح أحكام الاعتقال الإداري ما بين شهر حتى 6 شهور يصدرها القادة العسكريون في المناطق الفلسطينية المحتلة بشكل تعسفي مستندين إلى العديد من الأوامر العسكرية المتعلقة بالخصوص.

 

 

وطال الاعتقال الإداري جميع فئات المجتمع الفلسطيني من كلا الجنسين امرأة ورجل، صغير وكبير، كما ان العديد من الأسرى المجلس التشريعي وعددهم 14 أسيراً رهن الاعتقال الإداري. ويبلغ مجموع الأسرى الذين خضعوا للاعتقال الإداري منذ سنوات الثمانينات أكثر من " 40" ألف فلسطيني، وخلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية أصدرت المحاكم العسكرية الإسرائيلية قرابة 19 ألف آمر اعتقال إداري.

 

 

ويخضع حالياً للاعتقال الإداري قرابة 200 أسير بعضهم جدد له الاعتقال الإداري أكثر من 12 مرة متتالية وقد تصدى الكثير من الأسرى لظاهرة الاعتقال الإداري وخاضوا مع الاحتلال معركة " الأمعاء الخاوية " لأن هذا الاعتقال لا يقره شرع ولا دين ولا قانون.


*كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016