أفراسيانت - اسرى الحرية يقارعون الاحتلال وينتظرون السند
 
     
الأحد، 20 أيار 2018 10:36
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 


قلقيلية - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، 5 مواطنين من محافظتي قلقيلية وبيت لحم.


ففي بلدة عزون شرق قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال، صباح اليوم، الأسير المحرر أحمد مصطفى رضوان في العشرينيات من العمر.


وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أجرت عمليات تفتيش في منزل الأسير رضوان وعبثت بمحتوياته قبل مغادرتها القرية.


وفي محافظة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، أربعة شبان من مناطق مختلفة في المحافظة.


وأفاد مصدر أمني، بأن قوات الاحتلال اعتقلت علي سميح مسالمة من بلدة الدوحة غرب بيت لحم، ومحمود عبد الكريم هماش (31 عاما)، ويوسف مروان الجعيدي (30 عاما) من مخيم الدهيشة جنوبا، وبلال محمود الوحش (25 عاما) من بلدة الخضر جنوبا، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها.


وأضاف المصدر أن مواجهات اندلعت في مخيم الدهيشة بين قوات الاحتلال التي اقتحمت المخيم والشبان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - كشفت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو الإسرائيلي هو من قام بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية شرقي محافظة حمص في سوريا، وذلك عبر المجال الجوي اللبناني.


وجاء في بيان نشرته الوزارة أنه "يوم الاثنين 9 أبريل، في تمام الساعة 3:25 فجرا وحتى الساعة 3:53 قامت مقاتلتان حربيتان من طراز "F-15"، تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي، بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية السورية شرقي محافظة حمص بـ 8 صورايخ جو -أرض، من دون أن تدخل في المجال الجوي السوري وهي فوق الأراضي اللبنانية".


وأضاف البيان أن قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري قامت بتدمير 5 صواريخ من أصل ثمانية، مشيرا إلى أن الصواريخ الثلاثة الباقية التي لم يتم تدميرها بوسائل الدفاع الجوي السورية، سقطت في الجزء الغربي من قاعدة "تيفور" العسكرية.


وكانت وسائل إعلام سورية رسمية أعلنت فجر الاثنين عن سقوط قتلى وجرحى جراء تعرض قاعدة "تيفور" الجوية قرب حمص لهجوم صاروخي لم تحدد مصدره مرجحة أنه أمريكي.


من جهته نفى البنتاغون مباشرة تنفيذه ضربات جوية في سوريا.


وقال البنتاغون في بيان: "في الوقت الراهن، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا.. لكننا نواصل متابعة الوضع عن كثب وندعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمحاسبة المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا".


وكانت متحدثة في المكتب الإعلامي للجيش الإسرائيلي قد امتنعت عن التعليق على القصف الذي استهدف مطار "تيفور" العسكري السوري في ريف حمص.


يشار إلى أن قاعدة "تيفور" "T4" العسكرية أو مطار "التياس" كما هو متعارف عليه محليا، تعرضت لقصف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في شهر فبراير الماضي، ردا على اختراق طائرة إيرانية بلا طيار الأجواء الإسرائيلية، أطلقت من هذه القاعدة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي حينه.


هذا وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه لم يتعرض أي أحد من المستشارين الروس المتواجدين في سوريا لضرر نتيجة هذا القصف.


المصدر: وزارة الدفاع الروسية

 

 

 

 

 


افراسيانت - أطلق مسلحون النار، فجر اليوم السبت، على مستوطنة " عطيرت" المقامة على اراضي قريتي عطارة وام صفا شمال رام الله .


وعقب عملية اطلاق النار تواجدت اعداد كبيرة من قوات الاحتلال في المكان، وتم نشر الحواجز بالمنطقة وتفتيش المركبات بشكل دقيق .

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 26 مواطنا من كافة أنحاء الوطن.


وقال متحدث عسكري، أن قوات الاحتلال اعتقلت 16 مواطنًا في الضفة، بحجة أنهم "مطلوبون" لأجهزة الأمن، وقد تم نقلهم للتحقيق من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أنه تم مصادرة عشرات الآلاف من الشواكل وضبط أسلحة كانت معدة لعمليات عسكرية.


وفي قطاع غزة، اعتقلت البحرية الإسرائيلية 10 صيادين بعد ملاحقة مراكبهم قبالة سواحل مدينة رفح جنوب القطاع، قبل أن تقتادهم لجهة مجهولة.


وقال صيادون بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت مراكب الصيادين ولاحقتهم في عرض البحر قبل أن تقوم باعتقالهم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - بقلم: عبدالحميد الهمشري* - القضية الشائكة التي تؤرق المجتمع الفلسطيني هي قضية أسرى الحرية خاصة المعتقلين الإداريين ومثلما هو معلوم فإن الشعب العربي الفلسطيني يعاني الأمرين منذ فُرِضَ الانتداب البريطاني بتشريع أممي على أرض فلسطين حيث بدأت بريطانيا بسلبه أرضه وقمع كل حركة وطنية تقاوم الاحتلال أو ترفض الاستيطان الصهيوني في أرض قلسطين .. فسنت القوانين الجائرة للاستيلاء على الأرض وشنَّ المداهمات الميدانية لاعتقال من تريد من المقاومين وبشكل عشوائي خاصة وقت الفجر ليثير الرعب في نفوس المواطنين خاصة الأطفال والنساء منهم ، واستمر هذا النهج وعلى ذات القوانين البريطانية بعد إعلان قيام الدولة العبرية ، فمنذ أن احتلت الدولة الصهيونية الأرض الفلسطينية، اتبعت حكوماتها المتعاقبة سياسة الاعتقالات وفرض الإقامة الجبرية والإبعاد، وفي أحايين كثيرة رافق هذه السياسة عمليات اعتقال عشوائية ومبرمجة بهدف النيل من عزيمة الشعب الفلسطيني وإصراره على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة.

 

 

وحالياً فإن عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الصهيونية وفق ما كشفت عنه هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين ونادي الأسير الفلسطيني والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني يبلغ نحو 6500 أسير وأسيرة.

 

 

من بين هؤلاء هناك أسرى هم قيد الاعتقال منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الصهيونية عام 1993 ، وبحسب إحصائية جمعية نادي الأسير الفلسطيني ، فان عدد الأسرى القدامى يبلغ نحو " 106" أسرى، من كافة الأراضي الفلسطينية ، إذ مضى على اعتقال اقل أسير من هؤلاء نحو20 عاماً وهؤلاء يعيشون في السجون في ظل ظروف غاية في السوء والقسوة شأنهم في ذلك شأن بقية الأسرى حيث أن دولة الاحتلال لا تراعي تقدمهم في السن أو عدد السنين التي قضوها داحل السجن ، ناهيك عن عدم مراعاة إدارة السجون لأوضاعهم الصحية المتدهورة جراء الأمراض المختلفة التي يعانون منها بسبب سنوات السجن الطويلة.

 

 

وزادت وتيرة الاعتقالات بعد الانتفاضات الفلسطينية المتعاقبة في العام 1987 و2000 وما تلاهما من مواجهات تكاد تكون شبه متواصلة بعدهما في القرن الحالي خاصة "هبة القدس" التي انطلقت شرارتها في العام 2015، حيث أنه ووفق الإحصائيات فإن ما يزيد عما نسبته عن 25% من الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948 م م وحتى الآن قد جرى اعتقالهم من كافة الفئات العمرية شيوخاً ونساء وأطفالاً وشباباً ، أي ما يقارب مليون شخص جرى اعتقالهم حيث أن المرأة الفلسطينية كان لها نصيب من هذه الاعتقالات كونها شاركت الرجل في مقاومة ومقارعة المحتل وعلى مدار سني الصراع الطويلة ، حيث دخل السجون الصهيونية أكثر من 16.000 امرأة وشابة فلسطينية ودون السن القانونية،.

 

 

وقد تضاعفت وتيرة الاعتقالات بحق النساء الفلسطينيات خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، إذ وصل عدد حالات الاعتقال في صفوفهن نحو 3000 أسيرة فلسطينية فيما وصل عدد الأسيرات اللاتي جرى اعتقالهن خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت عام 2000 إلى ما يقارب 1000 امرأة بحسب " نادي الأسير الفلسطيني " الذي يؤكد أن عدد الأسيرات رهن الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى تاريخه يبلغ نحو 53 أسيرة فالمرأة الفلسطينية تصدرت المشهد النضالي فهبت لمقارعة المحتل ومارست حقها الوطني في الدفاع عن قضية شعبها وتصديها للاحتلال الظالم، بكل ما تملك من قدرات لتكون الشهيدة والجريحة والأسيرة والأم الصابرة .

 

 

أما بالنسبة لاعتقال الأطفال فهو أمر ليس بجديد على جيش الاحتلال ، بل تم استخدام هذه السياسة منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو، وتحديداً خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، حيث اعتقل مئات الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشرة ، وقد مورس بحق هؤلاء الأطفال شتى أساليب التعذيب والمخالفات الجسيمة التي تتعارض مع اتفاقيات حقوق الطفل الدولية.ومنذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، اعتقل ما لا يقل عن 10 آلاف طفل فلسطيني تتراوح أعمار كل منهم بين 12-18 سنة، كما أن هناك أطفالاً اعتقلوا وهم دون السن القانوني اجتازوا سن الثامنة عشرة وما زالوا قيد الأسر.

 

 

والكثير من هؤلاء تعرضوا خلال فترة اعتقالهم لأساليب متنوعة من التعذيب والاهانة والمعاملة القاسية.ولم تتوان المحاكم العسكرية الصهيونية عن إصدار أحكام عالية بحق الأسرى الأطفال مصحوبة بدفع غرامات مالية باهظة وتعرضوا للتعسف والتعذيب خلال اعتقالهم...فآثروا الانزواء والاكتئاب وعدم الانتظام في المدارس وانتابهم قلة النوم ويتواجد حالياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو 300 أسير من الأطفال. لكن ما يقلق الكثير من الأسرى المعتقلين ، الاعتقال الإداري وهو عقوبة بلا تهمة , يحتجز الأسير بموجبه دون محاكمة ودون إعطاء الأسير أو محاميه أي مجال للدفاع بسبب عدم وجود أدلة إدانة واستناد قرارات الاعتقال الإداري إلى ما يسمى "الملف السري" الذي تقدمه أجهزة المخابرات الاحتلالية الصهيونية.

 

 

وتتراوح أحكام الاعتقال الإداري ما بين شهر حتى 6 شهور يصدرها القادة العسكريون في المناطق الفلسطينية المحتلة بشكل تعسفي مستندين إلى العديد من الأوامر العسكرية المتعلقة بالخصوص.

 

 

وطال الاعتقال الإداري جميع فئات المجتمع الفلسطيني من كلا الجنسين امرأة ورجل، صغير وكبير، كما ان العديد من الأسرى المجلس التشريعي وعددهم 14 أسيراً رهن الاعتقال الإداري. ويبلغ مجموع الأسرى الذين خضعوا للاعتقال الإداري منذ سنوات الثمانينات أكثر من " 40" ألف فلسطيني، وخلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية أصدرت المحاكم العسكرية الإسرائيلية قرابة 19 ألف آمر اعتقال إداري.

 

 

ويخضع حالياً للاعتقال الإداري قرابة 200 أسير بعضهم جدد له الاعتقال الإداري أكثر من 12 مرة متتالية وقد تصدى الكثير من الأسرى لظاهرة الاعتقال الإداري وخاضوا مع الاحتلال معركة " الأمعاء الخاوية " لأن هذا الاعتقال لا يقره شرع ولا دين ولا قانون.


*كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

4927  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - بقلم: عبدالحميد الهمشري* - القضية الشائكة التي تؤرق المجتمع الفلسطيني هي قضية أسرى الحرية خاصة المعتقلين الإداريين ومثلما هو معلوم فإن الشعب العربي الفلسطيني يعاني الأمرين منذ فُرِضَ الانتداب البريطاني بتشريع أممي على أرض فلسطين حيث بدأت بريطانيا بسلبه أرضه وقمع كل حركة وطنية تقاوم الاحتلال أو ترفض الاستيطان الصهيوني في أرض قلسطين .. فسنت القوانين الجائرة للاستيلاء على الأرض وشنَّ المداهمات الميدانية لاعتقال من تريد من المقاومين وبشكل عشوائي خاصة وقت الفجر ليثير الرعب في نفوس المواطنين خاصة الأطفال والنساء منهم ، واستمر هذا النهج وعلى ذات القوانين البريطانية بعد إعلان قيام الدولة العبرية ، فمنذ أن احتلت الدولة الصهيونية الأرض الفلسطينية، اتبعت حكوماتها المتعاقبة سياسة الاعتقالات وفرض الإقامة الجبرية والإبعاد، وفي أحايين كثيرة رافق هذه السياسة عمليات اعتقال عشوائية ومبرمجة بهدف النيل من عزيمة الشعب الفلسطيني وإصراره على إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة.

 

 

وحالياً فإن عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الصهيونية وفق ما كشفت عنه هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين ونادي الأسير الفلسطيني والجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني يبلغ نحو 6500 أسير وأسيرة.

 

 

من بين هؤلاء هناك أسرى هم قيد الاعتقال منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الصهيونية عام 1993 ، وبحسب إحصائية جمعية نادي الأسير الفلسطيني ، فان عدد الأسرى القدامى يبلغ نحو " 106" أسرى، من كافة الأراضي الفلسطينية ، إذ مضى على اعتقال اقل أسير من هؤلاء نحو20 عاماً وهؤلاء يعيشون في السجون في ظل ظروف غاية في السوء والقسوة شأنهم في ذلك شأن بقية الأسرى حيث أن دولة الاحتلال لا تراعي تقدمهم في السن أو عدد السنين التي قضوها داحل السجن ، ناهيك عن عدم مراعاة إدارة السجون لأوضاعهم الصحية المتدهورة جراء الأمراض المختلفة التي يعانون منها بسبب سنوات السجن الطويلة.

 

 

وزادت وتيرة الاعتقالات بعد الانتفاضات الفلسطينية المتعاقبة في العام 1987 و2000 وما تلاهما من مواجهات تكاد تكون شبه متواصلة بعدهما في القرن الحالي خاصة "هبة القدس" التي انطلقت شرارتها في العام 2015، حيث أنه ووفق الإحصائيات فإن ما يزيد عما نسبته عن 25% من الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948 م م وحتى الآن قد جرى اعتقالهم من كافة الفئات العمرية شيوخاً ونساء وأطفالاً وشباباً ، أي ما يقارب مليون شخص جرى اعتقالهم حيث أن المرأة الفلسطينية كان لها نصيب من هذه الاعتقالات كونها شاركت الرجل في مقاومة ومقارعة المحتل وعلى مدار سني الصراع الطويلة ، حيث دخل السجون الصهيونية أكثر من 16.000 امرأة وشابة فلسطينية ودون السن القانونية،.

 

 

وقد تضاعفت وتيرة الاعتقالات بحق النساء الفلسطينيات خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، إذ وصل عدد حالات الاعتقال في صفوفهن نحو 3000 أسيرة فلسطينية فيما وصل عدد الأسيرات اللاتي جرى اعتقالهن خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي اندلعت عام 2000 إلى ما يقارب 1000 امرأة بحسب " نادي الأسير الفلسطيني " الذي يؤكد أن عدد الأسيرات رهن الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى تاريخه يبلغ نحو 53 أسيرة فالمرأة الفلسطينية تصدرت المشهد النضالي فهبت لمقارعة المحتل ومارست حقها الوطني في الدفاع عن قضية شعبها وتصديها للاحتلال الظالم، بكل ما تملك من قدرات لتكون الشهيدة والجريحة والأسيرة والأم الصابرة .

 

 

أما بالنسبة لاعتقال الأطفال فهو أمر ليس بجديد على جيش الاحتلال ، بل تم استخدام هذه السياسة منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو، وتحديداً خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، حيث اعتقل مئات الأطفال الذين لم تتجاوز أعمارهم الثامنة عشرة ، وقد مورس بحق هؤلاء الأطفال شتى أساليب التعذيب والمخالفات الجسيمة التي تتعارض مع اتفاقيات حقوق الطفل الدولية.ومنذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، اعتقل ما لا يقل عن 10 آلاف طفل فلسطيني تتراوح أعمار كل منهم بين 12-18 سنة، كما أن هناك أطفالاً اعتقلوا وهم دون السن القانوني اجتازوا سن الثامنة عشرة وما زالوا قيد الأسر.

 

 

والكثير من هؤلاء تعرضوا خلال فترة اعتقالهم لأساليب متنوعة من التعذيب والاهانة والمعاملة القاسية.ولم تتوان المحاكم العسكرية الصهيونية عن إصدار أحكام عالية بحق الأسرى الأطفال مصحوبة بدفع غرامات مالية باهظة وتعرضوا للتعسف والتعذيب خلال اعتقالهم...فآثروا الانزواء والاكتئاب وعدم الانتظام في المدارس وانتابهم قلة النوم ويتواجد حالياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي نحو 300 أسير من الأطفال. لكن ما يقلق الكثير من الأسرى المعتقلين ، الاعتقال الإداري وهو عقوبة بلا تهمة , يحتجز الأسير بموجبه دون محاكمة ودون إعطاء الأسير أو محاميه أي مجال للدفاع بسبب عدم وجود أدلة إدانة واستناد قرارات الاعتقال الإداري إلى ما يسمى "الملف السري" الذي تقدمه أجهزة المخابرات الاحتلالية الصهيونية.

 

 

وتتراوح أحكام الاعتقال الإداري ما بين شهر حتى 6 شهور يصدرها القادة العسكريون في المناطق الفلسطينية المحتلة بشكل تعسفي مستندين إلى العديد من الأوامر العسكرية المتعلقة بالخصوص.

 

 

وطال الاعتقال الإداري جميع فئات المجتمع الفلسطيني من كلا الجنسين امرأة ورجل، صغير وكبير، كما ان العديد من الأسرى المجلس التشريعي وعددهم 14 أسيراً رهن الاعتقال الإداري. ويبلغ مجموع الأسرى الذين خضعوا للاعتقال الإداري منذ سنوات الثمانينات أكثر من " 40" ألف فلسطيني، وخلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية أصدرت المحاكم العسكرية الإسرائيلية قرابة 19 ألف آمر اعتقال إداري.

 

 

ويخضع حالياً للاعتقال الإداري قرابة 200 أسير بعضهم جدد له الاعتقال الإداري أكثر من 12 مرة متتالية وقد تصدى الكثير من الأسرى لظاهرة الاعتقال الإداري وخاضوا مع الاحتلال معركة " الأمعاء الخاوية " لأن هذا الاعتقال لا يقره شرع ولا دين ولا قانون.


*كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016