أفراسيانت - عودة سوريا لمقعدها بالجامعة العربية.. "تلويح" "حسابات معقدة"
 
     
الخميس، 09 نيسان/أبريل 2020 14:24
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 

 

 

 

افراسيانت - قصفت الطائرات الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، موقعا لحركة "حماس" شمالي قطاع غزة، بعد إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع تجاه مستوطنات "غلاف غزة".


وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له إنه استهدف "موقعا لتصنيع وسائل قتالية" تابعا لـ"حماس"، محملا الحركة مسؤولية ما يحصل في غزة، بينما ذكرت وكالة "معا" أن الغارة استهدفت الموقع السابق للمخابرات الفلسطينية "موقع السفينة" غرب مدينة غزة بخمسة صواريخ، واندلعت النيران داخله.


وأعلن منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، صباح اليوم الخميس، عن تقليص مساحة الصيد في البحر قبالة غزة إلى عشرة أميال وحتى إشعار آخر، وذلك كإجراء عقابي ردا على إطلاق قذيفة من القطاع.


ودوت صافرات الإنذار قرابة الساعة الثانية والنصف فجرا في بلدة سديروت وفي "غلاف غزة"، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد إطلاق قذيفة صاروخية وأسقطها بصاروخ أطلقته منظومة "القبة الحديدية".


المصدر: وكالات

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


- دعوات تتصاعد سياسيا وإعلاميا وبمنصات التواصل لعودة سوريا لمقعدها المجمد منذ 2012
-خبير  بارز يؤكد أن العالم العربي يعيش تيه سياسيا ليس بمقدوره اتخاذ موقف أو إصدار رؤية
افراسيانت - عودة سوريا لمقعدها العربي المجمد منذ 2012، يلوح في أفق اجتماعات كافة المستويات واري طارئ بالجامعة


و"سيبقي التلويح بالعودة السورية حاضرا" حتى ولو سمحت الجامعة بحضور دمشق الاجتماع استثنائيا، وفق خبير بارز معني بالشرق الأوسط يرى أن الحسابات لإتمام ذلك "معقدة".‎


والاجتماع الوزاري الطارىء، الذي جرى بناءً على طلب مصر، التي لديها تباينات مع تركيا، وتأييد عدة دول (لم يسمها) والتشاور مع العراق رئيس مجلس الجامعة في دورته الحالية لبحث عملية "نبع السلام" التركية شرق الفرات، شمالي سوريا.


وحديث الخبير ، عن التلويح المؤقت بعودة سوريا لمقعدها العربي، في ظل العملية التركية، يأتي تأكيد قريب نقلته تقارير محلية بمصر عن مصدر عربي مسؤول لم تسمه.


يقول المصدر ذاته إن "عددا من وزراء الخارجية (لم يمسهم) سيطرحون بالتأكيد خلال كلماتهم فى عودة المقعد السورى المُجمد فى الجامعة، مضيفا "سيكون فعليًا محل نقاش واسع من وزراء الخارجية".


هذا النقاش الواسع المحتمل، جاء في حديث المصدر بعد يوم من تأكيد المصري، حسام زكي الذي يشغل منصب الأمين العام المساعد للجامعة العربية يوم عملية "نبع السلام"، أن الجامعة تقف بوضوح ضدها باعتبار أن هذه الأعمال تمس سيادة دولة عضو في جامعة الدول العربية وهي سوريا.


وأضاف: "الجامعة العربية تكتفي بالتعبير عن موقف سياسي ولا نستطيع أن نقول أننا فاعلون في هذه الأزمة ، أو لدينا القدرة على التأثير على الدولة التي تهدد سيادة دولة عضو بالجامعة العربية وهي تركيا".


** عودة سوريا لمقعدها.. تلويح ينطلق من مصر بقوة
و"الموقف السياسي" بحسب زكي، لم يطرح عودة سوريا لمقعدها بشكل واضح، أو يقترب منها في ظل تباينات عربية غير أن تصعيدا كلاميا، في هذا الاتجاه بدأ في مصر بخلاف التوجه الرسمي الذي دعا لاجتماع وزاري طارئ للجامعة العربية.


ودعت أحزاب موالية للنظام المصري منها الناصري والوفد والجيل لعودة سوريا لمقعدها، وعبر منصات التواصل بمصر، راجت  تغريدات مصرية تدعو للأمر ذاته.


ودعا الإعلامي المقرب للسلطات بمصر، أحمد موسي، يوم انطلاق العملية التركية في شمال سوريا إلى عودة دمشق لمقعدها بالجامعة العربية في برنامجه المتلفز آنذاك.


وهذه الدعوة تأتي بعد نحو شهر من حديث وزير خارجية مصر أن "سوريا دولة عربية مهمة وهناك مشاورات بين الدول العربية للتوافق حول التوقيت الملائم والمناسب لعودتها إلى الجامعة العربية".


ومن فلسطين، قال حسن عصفور المفاوض الفلسطيني السابق،  في مقاله بأحد المواقع الإلكترونية إن "القرار الذي كان منذ 8 سنوات ضد سوريا، يجب أن ينتهي فورا ، وتعلن الدول العربية الغاء كل قرارات نالت من مكانة سوريا".


وبسؤال عن كون العملية التركية ستكون "قميص عُثمان" الذي يُعيد دِمشق إلى الجامعة العربيّة، تساءل الكاتب عبد الباري عطوان، في اليوم التالي للعملية التركية في مقال له أورده بحسابه الموثق بتويتر، بعد يوم من استغرابه كيفية مناقشة تخص سوريا بالجامعة وهي غائبة عن مقعدها العربي.


وعادة ما تطالب بغداد بعودة سوريا لمقعدها العربي، وكان أبرزها ، بدعوة مندوب العراق لدى الجامعة العربية، أحمد نايف الدليمي، لإعادة عضوية سوريا للجامعة، في كلمة له باجتماع بالجامعة .


من نهاية 2018، اتخذت دول عربية خطوات لإعادة العلاقات مع نظام الأسد، منها زيارة الرئيس المعزول عمر البشير لدمشق، وإعلان الإمارات والبحرين عودة العمل في سفارتيهما لدى سوريا، وسط اهتمام دول عربية بملف إعمار سوريا، وهو ما يستلزم تطبيع مسبق للعلاقات.


والآونة الأخيرة، طفت على سطح الأحداث العربية مصافحة حارة نقلت تلفزيونيا من أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط مؤخرا للوفد السوري في الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل أن يؤكد المسؤول العربي في تصريحات صحيفة أن الموقف بشأن عودة سوريا للجامعة لم يحسم.


** الحضور الاستثنائي والتلويح بالعودة السورية وارد
من جانبه، يقول مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية (غير حكومي) ، إن "كثيرا من الأمور كانت توحي بعودة سوريا من قبل العملية التركية وأبرزها المصافحة الحارة لأبو الغيط للوفد السوري".


وأضاف: "وارد أن تدفع العملية لإعادة النظر في عودة سوريا لمقعدها خاصة أن الداعي لها مصر ، ووارد أن تعلن الجامعة تضامنها مع سوريا وتبدأ خطوات إعادة سوريا للمنظومة العربية".


"الحديث عن عودة سوريا لمقعدها سيبقي وسيكون اليوم وغدا وبعد غد، فهو حديث متواصل، ولكن صعوبات تواجهه أبرزها التيه السياسي الذي يعيشه العالم العربي الذي ليس لديه موقفا أو رؤية".

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

Follow Us

 

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12933  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


- دعوات تتصاعد سياسيا وإعلاميا وبمنصات التواصل لعودة سوريا لمقعدها المجمد منذ 2012
-خبير  بارز يؤكد أن العالم العربي يعيش تيه سياسيا ليس بمقدوره اتخاذ موقف أو إصدار رؤية
افراسيانت - عودة سوريا لمقعدها العربي المجمد منذ 2012، يلوح في أفق اجتماعات كافة المستويات واري طارئ بالجامعة


و"سيبقي التلويح بالعودة السورية حاضرا" حتى ولو سمحت الجامعة بحضور دمشق الاجتماع استثنائيا، وفق خبير بارز معني بالشرق الأوسط يرى أن الحسابات لإتمام ذلك "معقدة".‎


والاجتماع الوزاري الطارىء، الذي جرى بناءً على طلب مصر، التي لديها تباينات مع تركيا، وتأييد عدة دول (لم يسمها) والتشاور مع العراق رئيس مجلس الجامعة في دورته الحالية لبحث عملية "نبع السلام" التركية شرق الفرات، شمالي سوريا.


وحديث الخبير ، عن التلويح المؤقت بعودة سوريا لمقعدها العربي، في ظل العملية التركية، يأتي تأكيد قريب نقلته تقارير محلية بمصر عن مصدر عربي مسؤول لم تسمه.


يقول المصدر ذاته إن "عددا من وزراء الخارجية (لم يمسهم) سيطرحون بالتأكيد خلال كلماتهم فى عودة المقعد السورى المُجمد فى الجامعة، مضيفا "سيكون فعليًا محل نقاش واسع من وزراء الخارجية".


هذا النقاش الواسع المحتمل، جاء في حديث المصدر بعد يوم من تأكيد المصري، حسام زكي الذي يشغل منصب الأمين العام المساعد للجامعة العربية يوم عملية "نبع السلام"، أن الجامعة تقف بوضوح ضدها باعتبار أن هذه الأعمال تمس سيادة دولة عضو في جامعة الدول العربية وهي سوريا.


وأضاف: "الجامعة العربية تكتفي بالتعبير عن موقف سياسي ولا نستطيع أن نقول أننا فاعلون في هذه الأزمة ، أو لدينا القدرة على التأثير على الدولة التي تهدد سيادة دولة عضو بالجامعة العربية وهي تركيا".


** عودة سوريا لمقعدها.. تلويح ينطلق من مصر بقوة
و"الموقف السياسي" بحسب زكي، لم يطرح عودة سوريا لمقعدها بشكل واضح، أو يقترب منها في ظل تباينات عربية غير أن تصعيدا كلاميا، في هذا الاتجاه بدأ في مصر بخلاف التوجه الرسمي الذي دعا لاجتماع وزاري طارئ للجامعة العربية.


ودعت أحزاب موالية للنظام المصري منها الناصري والوفد والجيل لعودة سوريا لمقعدها، وعبر منصات التواصل بمصر، راجت  تغريدات مصرية تدعو للأمر ذاته.


ودعا الإعلامي المقرب للسلطات بمصر، أحمد موسي، يوم انطلاق العملية التركية في شمال سوريا إلى عودة دمشق لمقعدها بالجامعة العربية في برنامجه المتلفز آنذاك.


وهذه الدعوة تأتي بعد نحو شهر من حديث وزير خارجية مصر أن "سوريا دولة عربية مهمة وهناك مشاورات بين الدول العربية للتوافق حول التوقيت الملائم والمناسب لعودتها إلى الجامعة العربية".


ومن فلسطين، قال حسن عصفور المفاوض الفلسطيني السابق،  في مقاله بأحد المواقع الإلكترونية إن "القرار الذي كان منذ 8 سنوات ضد سوريا، يجب أن ينتهي فورا ، وتعلن الدول العربية الغاء كل قرارات نالت من مكانة سوريا".


وبسؤال عن كون العملية التركية ستكون "قميص عُثمان" الذي يُعيد دِمشق إلى الجامعة العربيّة، تساءل الكاتب عبد الباري عطوان، في اليوم التالي للعملية التركية في مقال له أورده بحسابه الموثق بتويتر، بعد يوم من استغرابه كيفية مناقشة تخص سوريا بالجامعة وهي غائبة عن مقعدها العربي.


وعادة ما تطالب بغداد بعودة سوريا لمقعدها العربي، وكان أبرزها ، بدعوة مندوب العراق لدى الجامعة العربية، أحمد نايف الدليمي، لإعادة عضوية سوريا للجامعة، في كلمة له باجتماع بالجامعة .


من نهاية 2018، اتخذت دول عربية خطوات لإعادة العلاقات مع نظام الأسد، منها زيارة الرئيس المعزول عمر البشير لدمشق، وإعلان الإمارات والبحرين عودة العمل في سفارتيهما لدى سوريا، وسط اهتمام دول عربية بملف إعمار سوريا، وهو ما يستلزم تطبيع مسبق للعلاقات.


والآونة الأخيرة، طفت على سطح الأحداث العربية مصافحة حارة نقلت تلفزيونيا من أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط مؤخرا للوفد السوري في الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل أن يؤكد المسؤول العربي في تصريحات صحيفة أن الموقف بشأن عودة سوريا للجامعة لم يحسم.


** الحضور الاستثنائي والتلويح بالعودة السورية وارد
من جانبه، يقول مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية (غير حكومي) ، إن "كثيرا من الأمور كانت توحي بعودة سوريا من قبل العملية التركية وأبرزها المصافحة الحارة لأبو الغيط للوفد السوري".


وأضاف: "وارد أن تدفع العملية لإعادة النظر في عودة سوريا لمقعدها خاصة أن الداعي لها مصر ، ووارد أن تعلن الجامعة تضامنها مع سوريا وتبدأ خطوات إعادة سوريا للمنظومة العربية".


"الحديث عن عودة سوريا لمقعدها سيبقي وسيكون اليوم وغدا وبعد غد، فهو حديث متواصل، ولكن صعوبات تواجهه أبرزها التيه السياسي الذي يعيشه العالم العربي الذي ليس لديه موقفا أو رؤية".

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016