أفراسيانت - أردوغـان يغـوص في المستنقـع السوري
 
     
الخميس، 09 نيسان/أبريل 2020 14:15
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 

 

 

 

افراسيانت - قصفت الطائرات الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، موقعا لحركة "حماس" شمالي قطاع غزة، بعد إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع تجاه مستوطنات "غلاف غزة".


وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له إنه استهدف "موقعا لتصنيع وسائل قتالية" تابعا لـ"حماس"، محملا الحركة مسؤولية ما يحصل في غزة، بينما ذكرت وكالة "معا" أن الغارة استهدفت الموقع السابق للمخابرات الفلسطينية "موقع السفينة" غرب مدينة غزة بخمسة صواريخ، واندلعت النيران داخله.


وأعلن منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، صباح اليوم الخميس، عن تقليص مساحة الصيد في البحر قبالة غزة إلى عشرة أميال وحتى إشعار آخر، وذلك كإجراء عقابي ردا على إطلاق قذيفة من القطاع.


ودوت صافرات الإنذار قرابة الساعة الثانية والنصف فجرا في بلدة سديروت وفي "غلاف غزة"، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد إطلاق قذيفة صاروخية وأسقطها بصاروخ أطلقته منظومة "القبة الحديدية".


المصدر: وكالات

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


كتب الدكتور خيام الزعبي - من ادلب يتساقط تنظيمي "جبهة النصرة" و"أجناد القوقاز" والتنظيمات المتطرفة الأخرى تحت ضربات الجيش السوري، وتتساقط معها أحلام وأوهام الرئيس أردوغان الذين توهّم باحتلال الشمال السوري، وقد شكلت معركة تحرير ادلب التي يخوضها الجيش بدعم من حلفائه، البداية لإسقاط المشاريع التقسيمية للدولة السورية، في ظل تطورات مفصلية هامة حدثت في الأسابيع الأخيرة، تؤكد أن الانتصار الاستراتيجي في سورية بات قاب قوسين أو أدنى. اليوم يراقب العالم ككلّ مسار معركة تحرير ادلب التي تعتبر في توقيتها ونتائجها المستقبلية عنواناً لمرحلة جديدة من عمر الحرب على الدولة السورية، فاليوم بات لا خيار أمامها إلا الاستمرار بالحسم العسكري لتطهير الأرض السورية من رجس الإرهاب ومتزعّميه وداعميه ومموّليه.

 

 

فلا غريب لنا أن نسمع اليوم تصريحات الرئيس الأسد عن قرب حسم معركة ادلب ونهاية الارهاب في المنطقة. إن حسم الجيش السوري لمعركة ادلب يعني أن ورقة ضغط ثقيلة بيد أردوغان على الحكومة السورية قد سقطت، والحكومة السورية ستكون بوضع مريح في أية عملية تفاوض على مستقبل سورية، كما أن انجاز المهمة في ادلب يعطي الجيش السوري وحلفائه فائض قوة عسكرية كبيرة ، فكل القوات المحتشدة على أطراف حلب، ستسلك طريقها إلى الجبهات المتبقية في الشرق السوري، وهذا سيسرع من حسم تلك الجبهات، بالتالي فإن تحرير هذه المناطق سيكون له تداعيات كبرى على الأرض، ومن المتوقع أن يشكل وفق نتائجه المنتظرة انعطافة كبيرة اتجاه وضع حد للحرب على سورية.

 

 

في هذا السياق أعتقد أن أردوغان ارتكب خطأ بوضع بيضه في سلة الجماعات المتطرفة وأدواتها، إلا أن معركة ادلب هي معركة مصير ، قد تطول وقد تدخل منعطفات وتعقيدات إلا أن النتيجة ستكون واحدة اقلها قلب المعادلة القائمة في ادلب، وإذا تمخضت التهديدات التركية الراهنة عن ضربة عسكرية تستهدف الجيش السوري ، فإن هذا الأمر سيعجل كثيرا بحسم المعركة في ادلب لصالح الجيش السوري وحلفائه. في نفس السياق يبدو أردوغان الحلقة الأضعف ، والدليل هو قيامه بالذهاب إلى روسيا للقاء الرئيس بوتين، مما يجعله في موقفٍ تفاوضي أضعف، خاصة بعد قيام بوتين برفض العروض التركية للقاءات ثُنائيةٍ أو رُباعية في إسطنبول، و تأتي القمَّة هذه الزيارة بعد استنفاد أردوغان كل السبل لدفع حلفائه في الناتو لمساعدته عسكرياً، أو ممارسة الضغوط العسكرية أو الاقتصادية على روسيا لوقف الحملة العسكرية السورية داخل إدلب، وفي الطرف الأخر فشل أردوغان في جرّ الناتو لمُشاركة بالحرب الدائرة اليوم في إدلب.

 

 

على خط مواز، يعرف أردوغان أنه في ورطة كبيرة لا يستطيع أن يمنع الجيش السوري من تحرير ادلب من عصابات الإرهاب ولا يستطيع مواجهة روسيا والتضحية بمصالحه الإستراتيجية والاقتصادية التي ارتبط بها مع موسكو، ولا يمكن أن يعتمد على دعم أمريكي الذي انحسر على الأقوال، وفي نفس الوقت يدرك عواقب فشله في مغامرة غزو سورية، ويعرف العواقب الوخيمة التي سترتد على تركيا نفسها، وفى المنطقة التي تعددت فيها مغامراته اللامسؤولة منذ أن ربط مصيره بمصير الجماعات المتطرفة الإرهابية وبوهم إحياء الخلافة العثمانية، بالتالي سيبتلع أردوغان مرغما ما تلقاه من هزائم حتى الآن، وسيتقبل بحدود الدور المقرر له بعد التطورات الميدانية في سورية، لكنه يعرف أن القادم أصعب بالنسبة له، يدرك أن التراجع في سورية يعنى الهزيمة الصعبة التي وصلت إليها مغامراته في سورية.

 

 

يمكنني القول إنه في ادلب سنشهد أياماً مقبلة مليئة بالتطورات والانتصارات، وسيرتفع علم سورية عالياً فوق أرض ادلب وسيمزق الشعب السوري تلك الرايات السوداء للغرباء الذين حالوا إختطاف هذه المدينة، وإن الصفعة المؤلمة التي سيتلقاها أردوغان وسماسرة الأوطان ستترك تأثيراتها المباشرة على الأزمة السورية وستعمل على تغيير الكثير من المواقف في الساحتين الإقليمية والدولية.

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

Follow Us

 

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12955  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


كتب الدكتور خيام الزعبي - من ادلب يتساقط تنظيمي "جبهة النصرة" و"أجناد القوقاز" والتنظيمات المتطرفة الأخرى تحت ضربات الجيش السوري، وتتساقط معها أحلام وأوهام الرئيس أردوغان الذين توهّم باحتلال الشمال السوري، وقد شكلت معركة تحرير ادلب التي يخوضها الجيش بدعم من حلفائه، البداية لإسقاط المشاريع التقسيمية للدولة السورية، في ظل تطورات مفصلية هامة حدثت في الأسابيع الأخيرة، تؤكد أن الانتصار الاستراتيجي في سورية بات قاب قوسين أو أدنى. اليوم يراقب العالم ككلّ مسار معركة تحرير ادلب التي تعتبر في توقيتها ونتائجها المستقبلية عنواناً لمرحلة جديدة من عمر الحرب على الدولة السورية، فاليوم بات لا خيار أمامها إلا الاستمرار بالحسم العسكري لتطهير الأرض السورية من رجس الإرهاب ومتزعّميه وداعميه ومموّليه.

 

 

فلا غريب لنا أن نسمع اليوم تصريحات الرئيس الأسد عن قرب حسم معركة ادلب ونهاية الارهاب في المنطقة. إن حسم الجيش السوري لمعركة ادلب يعني أن ورقة ضغط ثقيلة بيد أردوغان على الحكومة السورية قد سقطت، والحكومة السورية ستكون بوضع مريح في أية عملية تفاوض على مستقبل سورية، كما أن انجاز المهمة في ادلب يعطي الجيش السوري وحلفائه فائض قوة عسكرية كبيرة ، فكل القوات المحتشدة على أطراف حلب، ستسلك طريقها إلى الجبهات المتبقية في الشرق السوري، وهذا سيسرع من حسم تلك الجبهات، بالتالي فإن تحرير هذه المناطق سيكون له تداعيات كبرى على الأرض، ومن المتوقع أن يشكل وفق نتائجه المنتظرة انعطافة كبيرة اتجاه وضع حد للحرب على سورية.

 

 

في هذا السياق أعتقد أن أردوغان ارتكب خطأ بوضع بيضه في سلة الجماعات المتطرفة وأدواتها، إلا أن معركة ادلب هي معركة مصير ، قد تطول وقد تدخل منعطفات وتعقيدات إلا أن النتيجة ستكون واحدة اقلها قلب المعادلة القائمة في ادلب، وإذا تمخضت التهديدات التركية الراهنة عن ضربة عسكرية تستهدف الجيش السوري ، فإن هذا الأمر سيعجل كثيرا بحسم المعركة في ادلب لصالح الجيش السوري وحلفائه. في نفس السياق يبدو أردوغان الحلقة الأضعف ، والدليل هو قيامه بالذهاب إلى روسيا للقاء الرئيس بوتين، مما يجعله في موقفٍ تفاوضي أضعف، خاصة بعد قيام بوتين برفض العروض التركية للقاءات ثُنائيةٍ أو رُباعية في إسطنبول، و تأتي القمَّة هذه الزيارة بعد استنفاد أردوغان كل السبل لدفع حلفائه في الناتو لمساعدته عسكرياً، أو ممارسة الضغوط العسكرية أو الاقتصادية على روسيا لوقف الحملة العسكرية السورية داخل إدلب، وفي الطرف الأخر فشل أردوغان في جرّ الناتو لمُشاركة بالحرب الدائرة اليوم في إدلب.

 

 

على خط مواز، يعرف أردوغان أنه في ورطة كبيرة لا يستطيع أن يمنع الجيش السوري من تحرير ادلب من عصابات الإرهاب ولا يستطيع مواجهة روسيا والتضحية بمصالحه الإستراتيجية والاقتصادية التي ارتبط بها مع موسكو، ولا يمكن أن يعتمد على دعم أمريكي الذي انحسر على الأقوال، وفي نفس الوقت يدرك عواقب فشله في مغامرة غزو سورية، ويعرف العواقب الوخيمة التي سترتد على تركيا نفسها، وفى المنطقة التي تعددت فيها مغامراته اللامسؤولة منذ أن ربط مصيره بمصير الجماعات المتطرفة الإرهابية وبوهم إحياء الخلافة العثمانية، بالتالي سيبتلع أردوغان مرغما ما تلقاه من هزائم حتى الآن، وسيتقبل بحدود الدور المقرر له بعد التطورات الميدانية في سورية، لكنه يعرف أن القادم أصعب بالنسبة له، يدرك أن التراجع في سورية يعنى الهزيمة الصعبة التي وصلت إليها مغامراته في سورية.

 

 

يمكنني القول إنه في ادلب سنشهد أياماً مقبلة مليئة بالتطورات والانتصارات، وسيرتفع علم سورية عالياً فوق أرض ادلب وسيمزق الشعب السوري تلك الرايات السوداء للغرباء الذين حالوا إختطاف هذه المدينة، وإن الصفعة المؤلمة التي سيتلقاها أردوغان وسماسرة الأوطان ستترك تأثيراتها المباشرة على الأزمة السورية وستعمل على تغيير الكثير من المواقف في الساحتين الإقليمية والدولية.

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016