أفراسيانت - سياسات دونالد ترامب ومستقبل امريكا والعالم ..!!
 
     
الخميس، 23 أيار 2019 09:33
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - بقلم د. عبدالرحيم جاموس - من يظن او يعتقد ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب قد يحقق المصالح القومية للشعب الامريكي من خلال سياساته الرعناء التي يتبعها في التعاطي مع الشان الدولي فهو واهم ... إنه يعمل في خدمة فئة واحدة من فئات الشعب الامريكي هي (البنتاغون والمجمع الصناعي العسكري المهيمن على الدولة الامريكية العميقة وعلى سياسته الرعناء).....


وهذا ما ادى الى زيادة الدين العام لامريكا عن 22 ترليون دولار. مع نهاية العام 2018م وزاد عجز الميزان التجاري للولايات المتحدة في عام 2018 م بنسبة7 بالمئة عن عام 2017 اي ان العجز في الميزان التجاري قارب ال 800 مليار دولار وأن نسبة الفقر قد وصلت الى 20 بالمئة من الشعب الامريكي .... كل ذلك بسب سياساته العسكرية وحروبه التجارية وإنقلابه على نظام العولمة وعلى دول العالم المختلفة...


إن استمرار هذه السياسات الامريكية المرتكزة اليوم على تحالف (المحافظين الجدد او بالأصح المسيحية الصهيونية والمجمع الصناعي العسكري والبنتاغون ..) ستؤدي الى اشعال المزيد من الحروب العسكرية المباشرة وغير المباشرة التي تتورط فيها امريكا والتي لا تخدم سوى هذا التحالف اليمني العسكريتاري الامبريالي .... يضاف اليها الحروب التجارية التي يخوضها دونالد ترامب مع القوى الاقتصادية الدولية وعلى الاخص مع الصين واوروبا والهند وتركيا والبرازيل والمكسيك والانقلاب على نظام العولمة واتفاقيات التجارة الدولية المنظمة له .....


كل ذلك سيدخل الولايات المتحدة الامريكية مستقبلا في ركود اقتصادي لم تشهد له مثيل من قبل .... مما سيؤدي الى تراجع كبير في مكانتها الاقتصادية الدولية خلال السنوات العشر القادمة .. لتفسح المجال امام اقتصاديات الدول الاخرى المنافسة لها للتقدم عليها وتسجيل ارقاما قياسية في النمو والازدهار والرخاء يقابله التراجع في مكانة الولايات المتحدة اقتصاديا وسياسيا وازدهارا ورخاء....


ما يعني ان سياسة سباق التسلح الذي تفرضه هذه السياسات الامريكية الآن سوف تكون الولايات المتحدة الامريكية واقتصادها ضحيته الرئيسية.. ..


ما سيؤدي الى فشلها وتراجعها وسقوطها امام نمو وتطور اقتصاديات الدول المنافسة التي تعتمد اساسا على تطوير بناها الاقتصادية المنتجة في مجالات غير عسكرية ونموذج ذلك الصين والهند وكوريا واليابان والبرازيل والمكسيك .. وغيرها من الدول فهي التي ستمتلك مفاتيح المستقبل الاقتصادي الدولي وستفقدها الولايات المتحدة خلال عقود قليلة..... !


هكذا يكون الرئيس دونالد ترامب والتحالف المساند له الذي يقود امريكا اليوم ..... يقودها نحو السقوط في الهاوية.. فهو إذا عدو للسواد الأعظم من الشعب الأمريكي الذي بات يعاني من تراجع كبير في مستوى الرفاهية والخدمات والغنى.... وازدياد مساحات الفقر لديه وانتشار الجريمة و تفشي المخدرات ..... حيث اصبحت الولايات المتحدة الامريكية تحتل مركز الصدارة والمرتبة الأولى في عدد السجناء بين دول العالم حيث أن (نصف عدد السجناء في العالم تغص بهم سجون الولايات المتحدة الأمريكية اليوم)....
لقد باتت امريكا تسير نحو الكارثة ونحو السقوط في الهاوية بقيادة دونالد ترامب وفريقه وسياساته الشعوبية اليمينية العسكريتارية وحروبه التجارية الرعناء .. !


ومن النماذج لهذه السياسة الامريكية اليمينية الخرقاء والرعناء سياسات دونالد ترامب وامريكا في منطقتنا العربية والتي تتجلى في الإنحياز السافر للمستعمرة الاسرائيلية وسياساتها التوسعية الاستيطانية والعنصرية والمجافية للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية والذي من شأنه ان يدمر جميع الفرص والجهود الدولية من اجل اقرار السلم والامن في المنطقة العربية .. بل يدفع الى تأجيج الصراع العربي الأسرائيلي والعودة به الى نقطة الصفر من خلال سلسلة المواقف والاجراءات التي اتخذتها ادارة ترامب خلال السنتين المنصرمتين .. يضاف الى ذلك العمل على تأجيج مزيد من بؤر النزاعات والصراعات في دول المنطقة وفيما بينها .. ومواصلة سياسة الحروب المباشرة او الحروب بالوكالة والتي مارستها الولايات المتحدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وكانت اداتها الطيعة خلال فترة الحرب الباردة واستمرت بعدها ولا زالت قائمة نهجا واسلوبا امريكيا في زعزعة امن واستقرار العديد من الدول خصوصا في منطقتنا العربية وبعض المناطق في امريكا اللاتينية..


أن استمرار هذه السياسات التي تعتمد على فلسفة القوة والتجاوز على حقوق الدول والشعوب في العيش بأمن وسلام لن يجلب الامن والاستقرار للعالم بل يبقيه في دوامة العنف وعدم الاستقرار وافتقاد الرفاهية والنمو وستدفع الولايات المتحدة ثمن هذه المواقف والسياسات من مستقبلها ومكانتها السياسية والمعنوية والاقتصادية على المدى القصير والطويل ...


على امريكا ان تنقذ نفسها والعالم من جراء هذه السياسات .. في اعادة النظر فيها والتراجع عنها والتزام قواعد القانون والشرعية الدولية واحترامها فيما يخدم مصالحها ويخدم الامن والسلم الدوليين وابعاد شبح الكارثة عن مستقبلها ومستقبل دول وشعوب العالم الأخرى ...!!!

 

 

د. عبدالرحيم جاموس
رئيس المجلس الاداري للاتحاد العام للحقوقيين الفلسطينيين
عضو المجلس الوطني الفلسطيني

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12940  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - بقلم د. عبدالرحيم جاموس - من يظن او يعتقد ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب قد يحقق المصالح القومية للشعب الامريكي من خلال سياساته الرعناء التي يتبعها في التعاطي مع الشان الدولي فهو واهم ... إنه يعمل في خدمة فئة واحدة من فئات الشعب الامريكي هي (البنتاغون والمجمع الصناعي العسكري المهيمن على الدولة الامريكية العميقة وعلى سياسته الرعناء).....


وهذا ما ادى الى زيادة الدين العام لامريكا عن 22 ترليون دولار. مع نهاية العام 2018م وزاد عجز الميزان التجاري للولايات المتحدة في عام 2018 م بنسبة7 بالمئة عن عام 2017 اي ان العجز في الميزان التجاري قارب ال 800 مليار دولار وأن نسبة الفقر قد وصلت الى 20 بالمئة من الشعب الامريكي .... كل ذلك بسب سياساته العسكرية وحروبه التجارية وإنقلابه على نظام العولمة وعلى دول العالم المختلفة...


إن استمرار هذه السياسات الامريكية المرتكزة اليوم على تحالف (المحافظين الجدد او بالأصح المسيحية الصهيونية والمجمع الصناعي العسكري والبنتاغون ..) ستؤدي الى اشعال المزيد من الحروب العسكرية المباشرة وغير المباشرة التي تتورط فيها امريكا والتي لا تخدم سوى هذا التحالف اليمني العسكريتاري الامبريالي .... يضاف اليها الحروب التجارية التي يخوضها دونالد ترامب مع القوى الاقتصادية الدولية وعلى الاخص مع الصين واوروبا والهند وتركيا والبرازيل والمكسيك والانقلاب على نظام العولمة واتفاقيات التجارة الدولية المنظمة له .....


كل ذلك سيدخل الولايات المتحدة الامريكية مستقبلا في ركود اقتصادي لم تشهد له مثيل من قبل .... مما سيؤدي الى تراجع كبير في مكانتها الاقتصادية الدولية خلال السنوات العشر القادمة .. لتفسح المجال امام اقتصاديات الدول الاخرى المنافسة لها للتقدم عليها وتسجيل ارقاما قياسية في النمو والازدهار والرخاء يقابله التراجع في مكانة الولايات المتحدة اقتصاديا وسياسيا وازدهارا ورخاء....


ما يعني ان سياسة سباق التسلح الذي تفرضه هذه السياسات الامريكية الآن سوف تكون الولايات المتحدة الامريكية واقتصادها ضحيته الرئيسية.. ..


ما سيؤدي الى فشلها وتراجعها وسقوطها امام نمو وتطور اقتصاديات الدول المنافسة التي تعتمد اساسا على تطوير بناها الاقتصادية المنتجة في مجالات غير عسكرية ونموذج ذلك الصين والهند وكوريا واليابان والبرازيل والمكسيك .. وغيرها من الدول فهي التي ستمتلك مفاتيح المستقبل الاقتصادي الدولي وستفقدها الولايات المتحدة خلال عقود قليلة..... !


هكذا يكون الرئيس دونالد ترامب والتحالف المساند له الذي يقود امريكا اليوم ..... يقودها نحو السقوط في الهاوية.. فهو إذا عدو للسواد الأعظم من الشعب الأمريكي الذي بات يعاني من تراجع كبير في مستوى الرفاهية والخدمات والغنى.... وازدياد مساحات الفقر لديه وانتشار الجريمة و تفشي المخدرات ..... حيث اصبحت الولايات المتحدة الامريكية تحتل مركز الصدارة والمرتبة الأولى في عدد السجناء بين دول العالم حيث أن (نصف عدد السجناء في العالم تغص بهم سجون الولايات المتحدة الأمريكية اليوم)....
لقد باتت امريكا تسير نحو الكارثة ونحو السقوط في الهاوية بقيادة دونالد ترامب وفريقه وسياساته الشعوبية اليمينية العسكريتارية وحروبه التجارية الرعناء .. !


ومن النماذج لهذه السياسة الامريكية اليمينية الخرقاء والرعناء سياسات دونالد ترامب وامريكا في منطقتنا العربية والتي تتجلى في الإنحياز السافر للمستعمرة الاسرائيلية وسياساتها التوسعية الاستيطانية والعنصرية والمجافية للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية والذي من شأنه ان يدمر جميع الفرص والجهود الدولية من اجل اقرار السلم والامن في المنطقة العربية .. بل يدفع الى تأجيج الصراع العربي الأسرائيلي والعودة به الى نقطة الصفر من خلال سلسلة المواقف والاجراءات التي اتخذتها ادارة ترامب خلال السنتين المنصرمتين .. يضاف الى ذلك العمل على تأجيج مزيد من بؤر النزاعات والصراعات في دول المنطقة وفيما بينها .. ومواصلة سياسة الحروب المباشرة او الحروب بالوكالة والتي مارستها الولايات المتحدة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية وكانت اداتها الطيعة خلال فترة الحرب الباردة واستمرت بعدها ولا زالت قائمة نهجا واسلوبا امريكيا في زعزعة امن واستقرار العديد من الدول خصوصا في منطقتنا العربية وبعض المناطق في امريكا اللاتينية..


أن استمرار هذه السياسات التي تعتمد على فلسفة القوة والتجاوز على حقوق الدول والشعوب في العيش بأمن وسلام لن يجلب الامن والاستقرار للعالم بل يبقيه في دوامة العنف وعدم الاستقرار وافتقاد الرفاهية والنمو وستدفع الولايات المتحدة ثمن هذه المواقف والسياسات من مستقبلها ومكانتها السياسية والمعنوية والاقتصادية على المدى القصير والطويل ...


على امريكا ان تنقذ نفسها والعالم من جراء هذه السياسات .. في اعادة النظر فيها والتراجع عنها والتزام قواعد القانون والشرعية الدولية واحترامها فيما يخدم مصالحها ويخدم الامن والسلم الدوليين وابعاد شبح الكارثة عن مستقبلها ومستقبل دول وشعوب العالم الأخرى ...!!!

 

 

د. عبدالرحيم جاموس
رئيس المجلس الاداري للاتحاد العام للحقوقيين الفلسطينيين
عضو المجلس الوطني الفلسطيني

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016