أفراسيانت - لافروف في الشرق الأوسط
 
     
الإثنين، 17 حزيران/يونيو 2019 17:17
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - محمد فؤاد زيد الكيلاني - بعد الجولات التي قامت بها روسيا في أفريقيا وشملت الجزائر والسودان وليبيا والشمال الأفريقي وبعض دول أمريكا اللاتينية،  اتجهت إلى الشرق الأوسط، هذه الجولة الشرق أوسطية التي تقوم بها روسيا رُبما تحمل دلالات مهمة جداً لما يشهده العالم العربي من تطبيق لصفقة القرن.


بعد الانتصار السوري في حربه على الإرهاب، وكان الداعم الرئيسي له روسيا وحلفاؤها، بدأت أمريكا بتحريك صفقة القرن وتطبيقها على الشرق الأوسط، وكما هو واضح بأن روسيا ترفض هذه الصفقة وتشعر بالقلق منها، وتحاول جلب حُلفاء لها من الوطن العربي لإيقاف الهيمنة الأمريكية التي ترفضها روسيا؛ فزيارة لافروف إلى مصر لها دلالات كبيرة ومهمة، وتأتي هذه الزيارة قُبيل زيارة الرئيس المصري لأمريكا، وعرضت روسيا على مصر شراء طائرات عسكرية متطورة، وهذا الأمر رفضته أمريكا وحذرت منه، وفي نفس الوقت تأتي بعد إعلان ترامب بأن الجولان ارض إسرائيلية غير محتلة.


وتبعها بزيارة للأردن لطمأنة ملك الأردن بأنه سيحافظ على وحدة أراضيه، وروسيا في هذه المرحلة هي الداعمة للأردن، وتقف معه في مكافحة الإرهاب والصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي أصبح صراعاً محورياً وفيصلياً، وكان التركيز في هذه الزيارة على عودة اللاجئين السورين لأوطانهم بعد انتهاء الحرب في سوريا، وناقشا مواضيع كثيرة وشائكة إقليمية تنوي روسيا العمل عليها، منها إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وحل القضية الفلسطينية بطريقة عادلة وليس على حساب أي دولة كانت وعودة اللاجئين إلى أوطانهم.


هذه المواقف الروسية ونهوض روسيا من جديد في هذا الوقت الحساس والمهم، رُبما يأتي للوقوف بوجه الغطرسة الأمريكية وما تقوم به أمريكا من فرض تطبيق صفقة القرن بشكل ظالم ولا يرضي أي طرف من الأطراف، فقط لإرضاء إسرائيل في توسعها وتوغلها كما هي تطمع.


وفي هذه الجولة رُبما تنوي روسيا إعادة ترتيب البيت العربي والوحدة العربية بعد القرارات الجائرة التي تعمل عليها أمريكا لتطبيق صفقة القرن، والواضح أينما تذهب أمريكا لتطبيق خططها في أي دولة في العالم تجد أمامها روسيا، فعندما ذهبت إلى سوريا وجدت روسيا أمامها، كما وجدتها أمامها بالمرصاد في كل من فنزويلا وأفريقيا.


هذه الرسائل التي ترسلها روسيا وحلفاؤها إلى أمريكا تعني أننا متواجدين في أي مكان يشهد اضطراباً سواء كان سياسياً أو عسكرياً، ونعمل على وقفه، وإفشال صفقة القرن لكي لا يُصبح هناك قُطب واحد متحكم، سيكون لروسيا دور مهم وسيطرة ونفوذاً على العالم بعد هذه الجولات.
 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12917  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - محمد فؤاد زيد الكيلاني - بعد الجولات التي قامت بها روسيا في أفريقيا وشملت الجزائر والسودان وليبيا والشمال الأفريقي وبعض دول أمريكا اللاتينية،  اتجهت إلى الشرق الأوسط، هذه الجولة الشرق أوسطية التي تقوم بها روسيا رُبما تحمل دلالات مهمة جداً لما يشهده العالم العربي من تطبيق لصفقة القرن.


بعد الانتصار السوري في حربه على الإرهاب، وكان الداعم الرئيسي له روسيا وحلفاؤها، بدأت أمريكا بتحريك صفقة القرن وتطبيقها على الشرق الأوسط، وكما هو واضح بأن روسيا ترفض هذه الصفقة وتشعر بالقلق منها، وتحاول جلب حُلفاء لها من الوطن العربي لإيقاف الهيمنة الأمريكية التي ترفضها روسيا؛ فزيارة لافروف إلى مصر لها دلالات كبيرة ومهمة، وتأتي هذه الزيارة قُبيل زيارة الرئيس المصري لأمريكا، وعرضت روسيا على مصر شراء طائرات عسكرية متطورة، وهذا الأمر رفضته أمريكا وحذرت منه، وفي نفس الوقت تأتي بعد إعلان ترامب بأن الجولان ارض إسرائيلية غير محتلة.


وتبعها بزيارة للأردن لطمأنة ملك الأردن بأنه سيحافظ على وحدة أراضيه، وروسيا في هذه المرحلة هي الداعمة للأردن، وتقف معه في مكافحة الإرهاب والصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي أصبح صراعاً محورياً وفيصلياً، وكان التركيز في هذه الزيارة على عودة اللاجئين السورين لأوطانهم بعد انتهاء الحرب في سوريا، وناقشا مواضيع كثيرة وشائكة إقليمية تنوي روسيا العمل عليها، منها إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وحل القضية الفلسطينية بطريقة عادلة وليس على حساب أي دولة كانت وعودة اللاجئين إلى أوطانهم.


هذه المواقف الروسية ونهوض روسيا من جديد في هذا الوقت الحساس والمهم، رُبما يأتي للوقوف بوجه الغطرسة الأمريكية وما تقوم به أمريكا من فرض تطبيق صفقة القرن بشكل ظالم ولا يرضي أي طرف من الأطراف، فقط لإرضاء إسرائيل في توسعها وتوغلها كما هي تطمع.


وفي هذه الجولة رُبما تنوي روسيا إعادة ترتيب البيت العربي والوحدة العربية بعد القرارات الجائرة التي تعمل عليها أمريكا لتطبيق صفقة القرن، والواضح أينما تذهب أمريكا لتطبيق خططها في أي دولة في العالم تجد أمامها روسيا، فعندما ذهبت إلى سوريا وجدت روسيا أمامها، كما وجدتها أمامها بالمرصاد في كل من فنزويلا وأفريقيا.


هذه الرسائل التي ترسلها روسيا وحلفاؤها إلى أمريكا تعني أننا متواجدين في أي مكان يشهد اضطراباً سواء كان سياسياً أو عسكرياً، ونعمل على وقفه، وإفشال صفقة القرن لكي لا يُصبح هناك قُطب واحد متحكم، سيكون لروسيا دور مهم وسيطرة ونفوذاً على العالم بعد هذه الجولات.
 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016