أفراسيانت - منظمة «أوتبور» وانقلاباتها من صربيا إلى الربيع العربي ففنزويلا
 
     
الإثنين، 19 آب/أغسطس 2019 12:36
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - مع دخول ما سمي تجاوزاً “الربيع العربي " بدأنا نسمع مصطلح الأوتبور" Otpor “افراسيانت - ابراهيم ابوعتيله - كمصطلح مرادف لمحركي حركات الجماهير في الدول المختلفة.. مصطلح جديد لم يعرفه أو يفهمه الكثيرون منا ...


منظمة " أوتبورOtpor  " ، هي حركة بدأت في صربيا سنة 1998 من قبل مجموعة من طلبة الجامعات للرد على بعض قرارات الحكومة الصربية والمتعلقة بالتعليم والإعلام وذلك أثناء حكم الرئيس «سلوبودان ميلوسيفيتش» فنجحت هذه الحركة في تأليب الرأي العام ، ثم حصلت على دعم كبير من الملياردير اليهودي «جورج سوروس» الهنغاري الأصل والأمريكي الجنسية بعد قصف «الناتو» لصربيا عام 1999 حيث اصطلح على سوروس تسمية  -رجل النظام الجديد -، وبفضل القصف الأمريكي ودول الناتو والدعم الكبير الذي تم تقديمه للحركة المذكورة تم إسقاط زعيم صربيا القوي ، وأصبحت «أوتبور» منظمةً تلجأ إليها حركات " التحرر والثورات " وفق قياس تلك المنظمة في الدول المختلفة حتى تستفيد تلك الثورات والحركات مما تقدمه الأوتبور من خبرات ودعم مادي وتنظيمي في هذا المجال .


تعتبر منظمة " أوتبور" من المنظمات الحديثة في تشكيلها ولكنها اتخذت نفس الفكر والطريقة في تدمير الدول وفي تأثيرها على العامة ، ولهذا وعندما قامت بتنفيذ طريقتها التخريبية نجحت في إسقاط حكم رئيس الصربي " سلوفان ميلدوفيتش "، فقامت  الصهيونية وغيرها من قوى الغرب الاستعماري وعلى رأسها  أمريكا بتني هذه المنظمة التدميرية ، وقامت بإمدادها بالمال والمشورة  وكل ما يحتاجه أعضاؤها من إمكانات لنجاح مهماتهم السرية التخريبية كي يتمكنوا من تحريك الشعوب ضد حكوماتهم التي تعارض قوى الاستعمار والصهيونية .


وبعد أن أعلنت أمريكا خطتها عن الفوضى الخلاقة ورسمت خارطة العالم الجديد سنة 2003 تم توجيه الأتبوريين إلى جورجيا حيث قاموا بتدريب الشباب على الثورة، فانطلق أصحاب الثورة الوردية وثاروا حتى انتصروا بنفس الطريقة التي اتبعها ثوار صربيا، فالهدف الأول والأخير الذي يسعون إليه هو إسقاط الحكومات والدول بأقصى سرعة ممكنة .


وبعد أن نجحت "أوتبور" في مهمتها بتمويلٍ أميركي – صهيوني – غربي تحولت إلى مركز لدراسات التغيير بدون عنف وسميت "كانفاس"، معتمدة على تعاليم اليهودي الأمريكي "جين شارب" الذي يعد أباً للحراك السلمي للشعوب، حيث يقوم "جين شارب " بتدريس العلوم السياسية في جامعة "ماساتشوستس" في "دارتموث" الأمريكية منذ 1972، وقد أنشأ في سنة 1983 معهدا سماه "ألبرت أينشتاين"، يقوم بدراساتٍ لنفس الغرض الخبيث في إثارة الشعوب وتحريك الشباب للقيام بالثورات.


إن  شعار هذه المنظمة يتمثل باليد القابضة أصابعها والمرتفعة إلى السماء وكأنها تقوم بتوجيه اللكمة لمن هو أمامها ، ولعله ليس بمستغرب أن تستخدم كل ثورات الربيع العربي المشؤوم هذه اليد كشعار لها وصولاً إلى شعار " رابعة " الذي استخدمه الإخونج وهو إلى حد كبير شعار منظمة "أوتبور" الذي استخدمته الثورة الصربية التي يفتخر قائدها "سيرجيو بوبوفيتش " بتدريب عناصر من حركة 6 إبريل المصرية في صربيا، حيث يذكر "بوبوفيتش": إنّ الحركة نجحت في تدريب نشطاء سياسيين من 37 دولة للعمل على إسقاط حكوماتهم كما في جورجيا وأوكرانيا والمالديف وليبيا وتونس ومصر وسوريا كما قامت "أوتبور" بتدريب الشباب فيها ، ولقد تغنى المذكور بنجاح منظمته في عدة ثورات كما حصل في الدول المذكورة ، وقال: إنّ القائمة مرشحة للزيادة ، خاصة في فنزويلا وروسيا وإيران ، وها هي قد بدأت فعلاً عملها الخبيث في فنزويلا .


شعارات الأوتبور في دول العالم المختلفة


يعتبر ما يقوم مروجو الأوتبور متشابهاً في دول العالم المختلفة ، ولقد اتخذوا شعارات الحرية البراقة والديمقراطية الغربية ومحاربة الفساد والدولة المدنية مدخلاً لهم للوصول إلى العامة كوسيلة للقيام بقلب أنظمة الحكم و، هو نفس ما قامت( أوتبور ) في الثورة الصربية فما أسهل من مداعبة الجماهير بتلك الشعارات الرنانة وهي ذات الشعارات التي استخدمها رواد " الربيع العربي " المشؤوم ، وهي نفسها التي يستخدمها الآن " خوان غوايدو" في فنزويلا .


هكذا بدأ الربيع العربي المشؤوم حيث قام عدد من " المفكرين " وشخصيات لها مكانتها في المجتمع وعلماء تستروا بالدين تارة وبالحرية والديمقراطية تارة أخرى، باستخدام تلك الشعارات بمساعدة من الحركة الصهيونية والدول الإمبريالية والمنظمات المتعاونة معها عبر بعض القنوات الفضائية الإخبارية متسببين من خلال ذلك بدمار عدد من دولنا العربية كسوريا وليبيا وسقط من نتيجتها آلاف الضحايا ولجوء الملايين بحجة الحرية وأحلام الديمقراطية وهو تماماً ما هدفت وتهدف إليه " إسرائيل ".


لقد كان تجار ومنظمات الدين السياسي على رأس المستفيدين من نظريات وأفكار منظمة (أوتبور) التخريبية فطبقت تلك الأفكار بالتعاون مع المنظمات التي تتستر بستار الثورية وبالتعاون مع أجهزة الدول التي يعملون فيها، فهذا ما حصل في مصر وسوريا وتونس ..... ولا مستفيد من كل ما حصل من دمار وتقتيل وتفكيك لأجهزة الدولة إلا العدو الصهيوني ... فهو إذن من يحركها ويمولها بالدولار الأمريكي.. فأمريكا وراء كل خراب..


 إن دمار دولنا العربية وخرابها يعتبر بالضرورة مصدر قوة “لإسرائيل" وخدمة كبيرة لها ومكاسب كبيرة لاقتصادها وأموال تغذي ميزانيتها بحجة مكافحة الإرهاب ، ولعل تراجع قضية فلسطين من كونها قضية العرب المركزية الأولى إلى مرتبة بعيدة يصاحبها في ذلك تغيير عدو بعض العرب المتخاذلين لتصبح إيران هي العدو الأول بدلاً من الكيان الصهيوني ومع ما يتم في العلن وفي الخفاء من هرولة وتطبيع من قبل عدد من دول العرب مع العدو الصهيوني لأكبر دليل على أن الصهيوأمريكية هي وراء كل ما حصل وما يحصل في بلادنا.


وبعد أن قامت الحركة الصهيوأمريكية من خلال الأوتبور بتدمير عدة دول عربية، وبعد أن أسقطت ملايين الضحايا ، وبعد أن نجحت في إسقاط قصية فلسطين من مكانتها المركزية العربية ... وبعد ان قامت الأنظمة الموالية لأمريكا بالحذو حذوها بتأييد والاعتراف بالقدس عاصمة لكيان العدو الغاصب في فلسطين ، أبت إلا أن تعود إلى مؤامرتها الخبيثة على منارة الثورة في أمريكا اللاتينية ، ” جمهورية فنزويلا البوليفارية ” ، تلك المؤامرة التي لم تتوقف منذ عشرين عاماً ومنذ أن تولى الزعيم الخالد “هوغو تشافيز” سدة الحكم فيها ، ها هي تعمل وتستخدم أدواتها وشعاراتها وأساليبها الأوتبورية – حرية ، ديمقراطية ، شرعية .... - للانقلاب على شرعية الرئيس " نيكولاس مادورو" هادفة من خلال ذلك إشعال حرب أهلية في تلك البلاد، وإسقاط نظام حكم مادورو بصفته من أقوى المساندين لقضية فلسطين وكي تتمكن من نهب ثروات فنزويلا وإلحاقها بالتبعية الأمريكية التي يعمل عليها الخائن " خوان غوايدو " ... فهل تنجح (أوتبور) ...؟؟؟
ورغم أن كل الشواهد تقول بأن مصير هؤلاء هو الفشل إلا أن الجواب قطعاَ لدي شعب وجيش فنزويلا فانتظروه ...
 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

Follow Us

 

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12909  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - مع دخول ما سمي تجاوزاً “الربيع العربي " بدأنا نسمع مصطلح الأوتبور" Otpor “افراسيانت - ابراهيم ابوعتيله - كمصطلح مرادف لمحركي حركات الجماهير في الدول المختلفة.. مصطلح جديد لم يعرفه أو يفهمه الكثيرون منا ...


منظمة " أوتبورOtpor  " ، هي حركة بدأت في صربيا سنة 1998 من قبل مجموعة من طلبة الجامعات للرد على بعض قرارات الحكومة الصربية والمتعلقة بالتعليم والإعلام وذلك أثناء حكم الرئيس «سلوبودان ميلوسيفيتش» فنجحت هذه الحركة في تأليب الرأي العام ، ثم حصلت على دعم كبير من الملياردير اليهودي «جورج سوروس» الهنغاري الأصل والأمريكي الجنسية بعد قصف «الناتو» لصربيا عام 1999 حيث اصطلح على سوروس تسمية  -رجل النظام الجديد -، وبفضل القصف الأمريكي ودول الناتو والدعم الكبير الذي تم تقديمه للحركة المذكورة تم إسقاط زعيم صربيا القوي ، وأصبحت «أوتبور» منظمةً تلجأ إليها حركات " التحرر والثورات " وفق قياس تلك المنظمة في الدول المختلفة حتى تستفيد تلك الثورات والحركات مما تقدمه الأوتبور من خبرات ودعم مادي وتنظيمي في هذا المجال .


تعتبر منظمة " أوتبور" من المنظمات الحديثة في تشكيلها ولكنها اتخذت نفس الفكر والطريقة في تدمير الدول وفي تأثيرها على العامة ، ولهذا وعندما قامت بتنفيذ طريقتها التخريبية نجحت في إسقاط حكم رئيس الصربي " سلوفان ميلدوفيتش "، فقامت  الصهيونية وغيرها من قوى الغرب الاستعماري وعلى رأسها  أمريكا بتني هذه المنظمة التدميرية ، وقامت بإمدادها بالمال والمشورة  وكل ما يحتاجه أعضاؤها من إمكانات لنجاح مهماتهم السرية التخريبية كي يتمكنوا من تحريك الشعوب ضد حكوماتهم التي تعارض قوى الاستعمار والصهيونية .


وبعد أن أعلنت أمريكا خطتها عن الفوضى الخلاقة ورسمت خارطة العالم الجديد سنة 2003 تم توجيه الأتبوريين إلى جورجيا حيث قاموا بتدريب الشباب على الثورة، فانطلق أصحاب الثورة الوردية وثاروا حتى انتصروا بنفس الطريقة التي اتبعها ثوار صربيا، فالهدف الأول والأخير الذي يسعون إليه هو إسقاط الحكومات والدول بأقصى سرعة ممكنة .


وبعد أن نجحت "أوتبور" في مهمتها بتمويلٍ أميركي – صهيوني – غربي تحولت إلى مركز لدراسات التغيير بدون عنف وسميت "كانفاس"، معتمدة على تعاليم اليهودي الأمريكي "جين شارب" الذي يعد أباً للحراك السلمي للشعوب، حيث يقوم "جين شارب " بتدريس العلوم السياسية في جامعة "ماساتشوستس" في "دارتموث" الأمريكية منذ 1972، وقد أنشأ في سنة 1983 معهدا سماه "ألبرت أينشتاين"، يقوم بدراساتٍ لنفس الغرض الخبيث في إثارة الشعوب وتحريك الشباب للقيام بالثورات.


إن  شعار هذه المنظمة يتمثل باليد القابضة أصابعها والمرتفعة إلى السماء وكأنها تقوم بتوجيه اللكمة لمن هو أمامها ، ولعله ليس بمستغرب أن تستخدم كل ثورات الربيع العربي المشؤوم هذه اليد كشعار لها وصولاً إلى شعار " رابعة " الذي استخدمه الإخونج وهو إلى حد كبير شعار منظمة "أوتبور" الذي استخدمته الثورة الصربية التي يفتخر قائدها "سيرجيو بوبوفيتش " بتدريب عناصر من حركة 6 إبريل المصرية في صربيا، حيث يذكر "بوبوفيتش": إنّ الحركة نجحت في تدريب نشطاء سياسيين من 37 دولة للعمل على إسقاط حكوماتهم كما في جورجيا وأوكرانيا والمالديف وليبيا وتونس ومصر وسوريا كما قامت "أوتبور" بتدريب الشباب فيها ، ولقد تغنى المذكور بنجاح منظمته في عدة ثورات كما حصل في الدول المذكورة ، وقال: إنّ القائمة مرشحة للزيادة ، خاصة في فنزويلا وروسيا وإيران ، وها هي قد بدأت فعلاً عملها الخبيث في فنزويلا .


شعارات الأوتبور في دول العالم المختلفة


يعتبر ما يقوم مروجو الأوتبور متشابهاً في دول العالم المختلفة ، ولقد اتخذوا شعارات الحرية البراقة والديمقراطية الغربية ومحاربة الفساد والدولة المدنية مدخلاً لهم للوصول إلى العامة كوسيلة للقيام بقلب أنظمة الحكم و، هو نفس ما قامت( أوتبور ) في الثورة الصربية فما أسهل من مداعبة الجماهير بتلك الشعارات الرنانة وهي ذات الشعارات التي استخدمها رواد " الربيع العربي " المشؤوم ، وهي نفسها التي يستخدمها الآن " خوان غوايدو" في فنزويلا .


هكذا بدأ الربيع العربي المشؤوم حيث قام عدد من " المفكرين " وشخصيات لها مكانتها في المجتمع وعلماء تستروا بالدين تارة وبالحرية والديمقراطية تارة أخرى، باستخدام تلك الشعارات بمساعدة من الحركة الصهيونية والدول الإمبريالية والمنظمات المتعاونة معها عبر بعض القنوات الفضائية الإخبارية متسببين من خلال ذلك بدمار عدد من دولنا العربية كسوريا وليبيا وسقط من نتيجتها آلاف الضحايا ولجوء الملايين بحجة الحرية وأحلام الديمقراطية وهو تماماً ما هدفت وتهدف إليه " إسرائيل ".


لقد كان تجار ومنظمات الدين السياسي على رأس المستفيدين من نظريات وأفكار منظمة (أوتبور) التخريبية فطبقت تلك الأفكار بالتعاون مع المنظمات التي تتستر بستار الثورية وبالتعاون مع أجهزة الدول التي يعملون فيها، فهذا ما حصل في مصر وسوريا وتونس ..... ولا مستفيد من كل ما حصل من دمار وتقتيل وتفكيك لأجهزة الدولة إلا العدو الصهيوني ... فهو إذن من يحركها ويمولها بالدولار الأمريكي.. فأمريكا وراء كل خراب..


 إن دمار دولنا العربية وخرابها يعتبر بالضرورة مصدر قوة “لإسرائيل" وخدمة كبيرة لها ومكاسب كبيرة لاقتصادها وأموال تغذي ميزانيتها بحجة مكافحة الإرهاب ، ولعل تراجع قضية فلسطين من كونها قضية العرب المركزية الأولى إلى مرتبة بعيدة يصاحبها في ذلك تغيير عدو بعض العرب المتخاذلين لتصبح إيران هي العدو الأول بدلاً من الكيان الصهيوني ومع ما يتم في العلن وفي الخفاء من هرولة وتطبيع من قبل عدد من دول العرب مع العدو الصهيوني لأكبر دليل على أن الصهيوأمريكية هي وراء كل ما حصل وما يحصل في بلادنا.


وبعد أن قامت الحركة الصهيوأمريكية من خلال الأوتبور بتدمير عدة دول عربية، وبعد أن أسقطت ملايين الضحايا ، وبعد أن نجحت في إسقاط قصية فلسطين من مكانتها المركزية العربية ... وبعد ان قامت الأنظمة الموالية لأمريكا بالحذو حذوها بتأييد والاعتراف بالقدس عاصمة لكيان العدو الغاصب في فلسطين ، أبت إلا أن تعود إلى مؤامرتها الخبيثة على منارة الثورة في أمريكا اللاتينية ، ” جمهورية فنزويلا البوليفارية ” ، تلك المؤامرة التي لم تتوقف منذ عشرين عاماً ومنذ أن تولى الزعيم الخالد “هوغو تشافيز” سدة الحكم فيها ، ها هي تعمل وتستخدم أدواتها وشعاراتها وأساليبها الأوتبورية – حرية ، ديمقراطية ، شرعية .... - للانقلاب على شرعية الرئيس " نيكولاس مادورو" هادفة من خلال ذلك إشعال حرب أهلية في تلك البلاد، وإسقاط نظام حكم مادورو بصفته من أقوى المساندين لقضية فلسطين وكي تتمكن من نهب ثروات فنزويلا وإلحاقها بالتبعية الأمريكية التي يعمل عليها الخائن " خوان غوايدو " ... فهل تنجح (أوتبور) ...؟؟؟
ورغم أن كل الشواهد تقول بأن مصير هؤلاء هو الفشل إلا أن الجواب قطعاَ لدي شعب وجيش فنزويلا فانتظروه ...
 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016