أفراسيانت - خطاب نتنياهو دعاية انتخابية ام اعلان حرب ...ام كليهما..؟؟
 
     
الثلاثاء، 11 كانون1/ديسمبر 2018 18:13
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - راسم عبيدات - من الواضح بان نتنياهو في خطابه امس إستخدم فزاعة الأمن والتهديد الوجودي لدولة الإحتلال ضد خصومه السياسيين من أقطاب اليمين...وقال لهم انه لا لعب ولا عبث بأمن دولة اسرائيل،والأمن فوق السياسة والبحث عن الشعبية ...وفي اللحظات الحاسمة والمصيرية لا يجوز الهروب والبحث عن الذات أو المصالح ،وفي العمليات العسكرية المستمرة لا يجري تغيير الحكومات،وعلى القوى اليمينية ان تكون على قدر المسؤولية ،وأن لا تسمح بتفكك حكومة اليمين،لأن ذلك سيلحق أضراراً كبيرة بدولة " اسرائيل"،مذكراً اياهم بما حصل بعد سقوط حكومات  اليمين في عامي 1992 و 1999 ،حيث السقوط الأول لحكومة اليمين جلب اتفاقية اوسلو الإنتقالية أيلول 1993 والسقوط والتفكك الثاني جلب الإنتفاضة الثانية،والتي سقط فيها أكثر من 1000 قتيل اسرائيلي.


نتنياهو لم ينصاع لرغبة بينت وشاكيد "البيت اليهودي" ،في إسناد حقيبة الجيش لنفتالي بينت  زعيم البيت اليهودي،الذي يعلل رغبته في توليها،بأن سيعمل على ترميم قوة وهيبة الردع الإسرائيلي التي تضررت بعد العملية العسكرية الإسرائيلية الفاشلة شرق خانيونس امام حركة حماس وقوى المقاومة الفلسطينية الأخرى،حيث كان رد نتنياهو بإسناد حقيبة الجيش له شخصياً،وقال بانه أفنى عمره في سبيل أمن اسرائيل،حيث اصيب هو وقتل اخوه في إطار الدفاع عن امن اسرائيل،وهو يعمل ليل نهار من اجل توفير الأمن لسكان جنوب " اسرائيل"  ولكل سكان دولة الإحتلال، ولا احد يزايد عليه في مسألة الأمن فقد خاض الكثير من الحروب والمعارك في سبيل أمن ووجود دولة " اسرائيل"،وهو يعرف ماذا يفعل ومتى يفعل،ونجح في تغيير الإتفاق النووي الإيراني.


نتنياهو في خطابة،يقول بشكل واضح بان هناك عملية عسكرية قادمة،وهذه العملية العسكرية،حتماً سيسقط فيها ضحايا،أي بمعنى ان الحرب قادمة،وهو لن يسمح بتضرر قوة الردع الإسرائيلي،وتشكيل خطر وجودي عليها،حيث لمس بانه بعد تنامي قدرات المقاومة الفلسطينية كماً ونوعاً بعد العملية العسكرية الإستعراضية الفاشلة شرق خانيونس، بأن استمرار مثل هذا الوضع قد يقود،الى ان يصبح قطاع غزة يشكل خطراً وجودياً على دولة الإحتلال،كما هو الحال في الجبهة الشمالية ،ولذلك يعلن بشكل واضح بان الأمور ذاهبة نحو التصعيد العسكري،وهذا التصعيد العسكري،قد يكون عملية ذات طابع استراتيجي في عمق القطاع،بحيث تدمر القوة العسكرية الإستراتيجية للمقاومة من صواريخ وأسلحة وأنفاق،او لربما تاخذ شكل اغتيالات كبيرة تطال قادة الفصائل الفلسطينية وقادة أذرعها العسكرية،وانا أرجح العملية العسكرية على قطاع غزة بواحد من الشكلين،حيث حرية الحركة والعمل العسكري اوسع وأضمن،منها في لبنان وسوريا،وخاصة بعد إمتلاك الجيش السوري لوسائل الدفاع الجوي الروسي(اس 300) ،وإمتلاك حزب الله أيضاً لأسلحة كاسرة للتوازن،وقادرة ان تغطي كل مساحة فلسطين التاريخية.


نتيناهو الذي دعا في خطابه الى عدم خلط السياسية بالأمن،هو أيضاً مارس السياسة والدعاية الإنتخابية،وقد نجح في تخويف بينت وشاكيد ،حيث تراجعا عن تهديداتهم بالإستقالة من الحكومة،والتي ربطوا عدم تنفيذها بمنح بينت لوزارة الجيش،فقد قال بينت في مؤتمره الصحفي الذي عقده ظهر اليوم "إذا كان نتنياهو جادا في خطابه في التعامل مع القضايا الأمنية،نمنحه الفرصة لذلك،وعليه نزيل كافة مطالبنا وسنبقى في الحكومة".


وتابع: "اعتقد بأنني سأدفع ثمنا سياسيا في الأيام والأشهر القريبة بسبب ذلك، لكنني أفضل أن ينتصر نتنياهو علي سياسيا على أن ينتصر إسماعيل هنية علينا أمنيا"،على الرغم بأن بينت وجهه انتقادات قاسية لنتنياهو بعدم اخلاء الخان الأحمر،وعدم هدم منازل العديد من منفذي العمليات ضد اهداف وجنود ومستوطنين صهاينه،وكذلك عدم دعم الجنود والجيش في مواجهة حماس مما اضعف من قوة الردع الإسرائيلية في مواجهة فصائل المقاومة الفلسطينية.


نتنياهو ليس من المعارضين لتبكير الإنتخابات،ولكنه يريد ان لا تجري تلك الإنتخابات في موعد غير ملائم له،واذا كان من بد لتبكير الإنتخابات،فلتكن في شهر ايار من عام/2019 ،حيث هذا الشهر يعج بالمناسبات،التي تمكن نتنياهو من توجيه العديد من الخطابات ومخاطبة الجمهور الإسرائيلي، مناسبات ما يسمى بذكرى الإستقلال،والمحرقة و" الوردفيجين"،وهو يريد  كذلك ان يستبق توصيات الشرطة ضده،صحيفتي "هآرتس" و"معاريف" شبهتا خطاب نتنياهو بخطاب رئيس حكومة بريطانيا الأسبق، وينستون تشرتشل،"الدم والتعب والدموع والعرق"، الذي ألقاه عند توليه منصب رئاسة الحكومة البريطانيّة بعد اندلاع الحرب العالميّة الثانية.


نتنياهو رغم كل مسلسل الفضائح المتعلقة بالفساد والرشاوي المتهم بها هو وعائلته،ولكنه ما زال الزعيم الصهيوني الأكثر شعبية،والمتوقع ان يحقق فوزاً ونصراً في أي انتخابات قادمة،والغريب هنا بان كل تلك المعارك تجري،وهناك غياب كلي لما يسمى بالمعسكر الصهيوني – احزاب الوسط واليسار،فالتنافس على الحكومة ووزارة الجيش ينحصر بين أقطاب اليمين الديني والعلماني،بما يؤشر الى أن هذا المعسكر الصهيوني الذي نجح في اسقاط حكومات اليمين في أعوام 1992 و 1999 يتجه نحو التفكك والإندثار،ولم يعد له وزن حاسم ومقرر في قضايا الدولة المصيرية.


نتنياهو كان له ما أراد،حيث يستمر في قيادة سفينة اليمين وفق رؤيته وتصوراته،وأقصى ليبرمان،والذي يبدو انه سقط بالضربة القاضية،فقد قامر بمستقبله السياسي،فهو أراد ان يظهر بانه اكثر " حربجية" من نتنياهو،وان امن اسرائيل هاجسه وهمه،ولكن عدم نحاجه في إدارة وزارة الجيش وتحقيق إنجازات تذكر،عدا التهديدات الفارغة،جعلت المجتمع الإسرائيلي قانع،بأن نتنياهو استقال خدمة لإعتباراته السياسية الإنتخابية الضيقة،ولذلك اطلق النار على قدميه،وانهى نفسه سياسياً.


بقية احزاب اليمين من " البيت اليهودي" و"كولانا" و"شاس" ويهوديت هتوراة"،يعرف نتنياهو كيف سيروضها ويعقد الصفقات معها،ولذلك كان خطابه لها التخويفي يحمل في ثناياه الدعاية الإنتخابية،وكذلك الحرص العالي على الأمن ،وانه لا أحد يستطيع أن يزايد عليه في الأمن،وامن اسرائيل فوق السياسة والبحث عن الشعبية.
 
القدس المحتلة – فلسطين

 
 

 

 

 

 

 

 

 


 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12966  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - راسم عبيدات - من الواضح بان نتنياهو في خطابه امس إستخدم فزاعة الأمن والتهديد الوجودي لدولة الإحتلال ضد خصومه السياسيين من أقطاب اليمين...وقال لهم انه لا لعب ولا عبث بأمن دولة اسرائيل،والأمن فوق السياسة والبحث عن الشعبية ...وفي اللحظات الحاسمة والمصيرية لا يجوز الهروب والبحث عن الذات أو المصالح ،وفي العمليات العسكرية المستمرة لا يجري تغيير الحكومات،وعلى القوى اليمينية ان تكون على قدر المسؤولية ،وأن لا تسمح بتفكك حكومة اليمين،لأن ذلك سيلحق أضراراً كبيرة بدولة " اسرائيل"،مذكراً اياهم بما حصل بعد سقوط حكومات  اليمين في عامي 1992 و 1999 ،حيث السقوط الأول لحكومة اليمين جلب اتفاقية اوسلو الإنتقالية أيلول 1993 والسقوط والتفكك الثاني جلب الإنتفاضة الثانية،والتي سقط فيها أكثر من 1000 قتيل اسرائيلي.


نتنياهو لم ينصاع لرغبة بينت وشاكيد "البيت اليهودي" ،في إسناد حقيبة الجيش لنفتالي بينت  زعيم البيت اليهودي،الذي يعلل رغبته في توليها،بأن سيعمل على ترميم قوة وهيبة الردع الإسرائيلي التي تضررت بعد العملية العسكرية الإسرائيلية الفاشلة شرق خانيونس امام حركة حماس وقوى المقاومة الفلسطينية الأخرى،حيث كان رد نتنياهو بإسناد حقيبة الجيش له شخصياً،وقال بانه أفنى عمره في سبيل أمن اسرائيل،حيث اصيب هو وقتل اخوه في إطار الدفاع عن امن اسرائيل،وهو يعمل ليل نهار من اجل توفير الأمن لسكان جنوب " اسرائيل"  ولكل سكان دولة الإحتلال، ولا احد يزايد عليه في مسألة الأمن فقد خاض الكثير من الحروب والمعارك في سبيل أمن ووجود دولة " اسرائيل"،وهو يعرف ماذا يفعل ومتى يفعل،ونجح في تغيير الإتفاق النووي الإيراني.


نتنياهو في خطابة،يقول بشكل واضح بان هناك عملية عسكرية قادمة،وهذه العملية العسكرية،حتماً سيسقط فيها ضحايا،أي بمعنى ان الحرب قادمة،وهو لن يسمح بتضرر قوة الردع الإسرائيلي،وتشكيل خطر وجودي عليها،حيث لمس بانه بعد تنامي قدرات المقاومة الفلسطينية كماً ونوعاً بعد العملية العسكرية الإستعراضية الفاشلة شرق خانيونس، بأن استمرار مثل هذا الوضع قد يقود،الى ان يصبح قطاع غزة يشكل خطراً وجودياً على دولة الإحتلال،كما هو الحال في الجبهة الشمالية ،ولذلك يعلن بشكل واضح بان الأمور ذاهبة نحو التصعيد العسكري،وهذا التصعيد العسكري،قد يكون عملية ذات طابع استراتيجي في عمق القطاع،بحيث تدمر القوة العسكرية الإستراتيجية للمقاومة من صواريخ وأسلحة وأنفاق،او لربما تاخذ شكل اغتيالات كبيرة تطال قادة الفصائل الفلسطينية وقادة أذرعها العسكرية،وانا أرجح العملية العسكرية على قطاع غزة بواحد من الشكلين،حيث حرية الحركة والعمل العسكري اوسع وأضمن،منها في لبنان وسوريا،وخاصة بعد إمتلاك الجيش السوري لوسائل الدفاع الجوي الروسي(اس 300) ،وإمتلاك حزب الله أيضاً لأسلحة كاسرة للتوازن،وقادرة ان تغطي كل مساحة فلسطين التاريخية.


نتيناهو الذي دعا في خطابه الى عدم خلط السياسية بالأمن،هو أيضاً مارس السياسة والدعاية الإنتخابية،وقد نجح في تخويف بينت وشاكيد ،حيث تراجعا عن تهديداتهم بالإستقالة من الحكومة،والتي ربطوا عدم تنفيذها بمنح بينت لوزارة الجيش،فقد قال بينت في مؤتمره الصحفي الذي عقده ظهر اليوم "إذا كان نتنياهو جادا في خطابه في التعامل مع القضايا الأمنية،نمنحه الفرصة لذلك،وعليه نزيل كافة مطالبنا وسنبقى في الحكومة".


وتابع: "اعتقد بأنني سأدفع ثمنا سياسيا في الأيام والأشهر القريبة بسبب ذلك، لكنني أفضل أن ينتصر نتنياهو علي سياسيا على أن ينتصر إسماعيل هنية علينا أمنيا"،على الرغم بأن بينت وجهه انتقادات قاسية لنتنياهو بعدم اخلاء الخان الأحمر،وعدم هدم منازل العديد من منفذي العمليات ضد اهداف وجنود ومستوطنين صهاينه،وكذلك عدم دعم الجنود والجيش في مواجهة حماس مما اضعف من قوة الردع الإسرائيلية في مواجهة فصائل المقاومة الفلسطينية.


نتنياهو ليس من المعارضين لتبكير الإنتخابات،ولكنه يريد ان لا تجري تلك الإنتخابات في موعد غير ملائم له،واذا كان من بد لتبكير الإنتخابات،فلتكن في شهر ايار من عام/2019 ،حيث هذا الشهر يعج بالمناسبات،التي تمكن نتنياهو من توجيه العديد من الخطابات ومخاطبة الجمهور الإسرائيلي، مناسبات ما يسمى بذكرى الإستقلال،والمحرقة و" الوردفيجين"،وهو يريد  كذلك ان يستبق توصيات الشرطة ضده،صحيفتي "هآرتس" و"معاريف" شبهتا خطاب نتنياهو بخطاب رئيس حكومة بريطانيا الأسبق، وينستون تشرتشل،"الدم والتعب والدموع والعرق"، الذي ألقاه عند توليه منصب رئاسة الحكومة البريطانيّة بعد اندلاع الحرب العالميّة الثانية.


نتنياهو رغم كل مسلسل الفضائح المتعلقة بالفساد والرشاوي المتهم بها هو وعائلته،ولكنه ما زال الزعيم الصهيوني الأكثر شعبية،والمتوقع ان يحقق فوزاً ونصراً في أي انتخابات قادمة،والغريب هنا بان كل تلك المعارك تجري،وهناك غياب كلي لما يسمى بالمعسكر الصهيوني – احزاب الوسط واليسار،فالتنافس على الحكومة ووزارة الجيش ينحصر بين أقطاب اليمين الديني والعلماني،بما يؤشر الى أن هذا المعسكر الصهيوني الذي نجح في اسقاط حكومات اليمين في أعوام 1992 و 1999 يتجه نحو التفكك والإندثار،ولم يعد له وزن حاسم ومقرر في قضايا الدولة المصيرية.


نتنياهو كان له ما أراد،حيث يستمر في قيادة سفينة اليمين وفق رؤيته وتصوراته،وأقصى ليبرمان،والذي يبدو انه سقط بالضربة القاضية،فقد قامر بمستقبله السياسي،فهو أراد ان يظهر بانه اكثر " حربجية" من نتنياهو،وان امن اسرائيل هاجسه وهمه،ولكن عدم نحاجه في إدارة وزارة الجيش وتحقيق إنجازات تذكر،عدا التهديدات الفارغة،جعلت المجتمع الإسرائيلي قانع،بأن نتنياهو استقال خدمة لإعتباراته السياسية الإنتخابية الضيقة،ولذلك اطلق النار على قدميه،وانهى نفسه سياسياً.


بقية احزاب اليمين من " البيت اليهودي" و"كولانا" و"شاس" ويهوديت هتوراة"،يعرف نتنياهو كيف سيروضها ويعقد الصفقات معها،ولذلك كان خطابه لها التخويفي يحمل في ثناياه الدعاية الإنتخابية،وكذلك الحرص العالي على الأمن ،وانه لا أحد يستطيع أن يزايد عليه في الأمن،وامن اسرائيل فوق السياسة والبحث عن الشعبية.
 
القدس المحتلة – فلسطين

 
 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016