أفراسيانت - التورط في "صفقة القرن"
 
     
الخميس، 25 نيسان/أبريل 2019 02:08
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - د.هاني العقاد - مع فشل القاهرة لحتي الان في احداث اختراق فعلي يقرب وجهات النظر ويجسر الفجوات بين الفلسطينيين  بالرغم من الذكاء الكبير والنفس الطويل الذي يتمتع به رجال ال مخابرات المصرية والبرغماتية التفاوضية غير المسبوقة لجهاز المخابرات المصرية وقدرته على تفكيك تعقيدات هذا الملف بات واضحا ان المصالحة الفلسطينية  من اكبر التحديات التي تواجه مصر وسياستها تجاه القضية الفلسطينية لإدراكها ان الفلسطينيين بهذا الانقسام يدمروا ذاتهم ويشوهوا تاريخهم النضالي الطويل ويسيئوا لدماء شهدائهم ودماء شهداء الامة العربية التي ذرفت على ارض فلسطين . تشتد الخلافات الان بين فتح وحماس  لتتعدي كل المحرمات والخطوط الوطنية والدينية والعرفية ,كل يكيل التهم للأخر وكل لا يدخر أي وسيلة لمحاربة الاخر , هنا استخدمت لغة التكفير والتخوين والتعامل مع العدو والتنسيق الامني ومنع المقاومة من العمل في الضفة وهناك استخدمت لغة اقل حدة لكن كلتا اللغتين  لم يعتاد عليها شعبنا من قبل بل ابتكرها المنقسمون حتي دفعت بالجماهير الفلسطينية للوصول لحالة الاحباط التام وفقدان الامل في امكانية انقاذ المشروع الوطني من الانهيار.


اللغة الجديدة اليوم هي لغة الاتهام بالتورط في صفقة القرن الامريكية والتعاطي معها بسرية وبأسلوب هادئ واظهار العكس امام الجماهير والاعلام كموقف معارض ورافض , ولعل الاتهام بالتورط في الصفقة يقصد به استخدام الانقسام كأسلوب لتمرير هذه الصفقة التي لا تهدف سوي الى تصفية القضية الفلسطينية والقفز عن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني . الجديد ان حماس باتت الان لديها قرار ان لا مصالحة فلسطينية في ظل وجود الرئيس ابو مازن وهذا امر في غاية الخطورة  ومرعب لان مثل هكذا قرار يعتبر في حد ذاته تفريط بأهم مرتكزات مقاومة صفقة القرن واسقاطها فرهن تحقيق المصالحة الفلسطينية بوجود الرئيس ابو مازن يعتبر استهانة بطموح الملايين ويعتبر عدم اكتراث للازمات التي احدثها الانقسام في غزة ولا اكتراث بمعاناة المواطن الغزي وتصوير ان ابو مازن شخصيا يقف وراء كل تلك الازمات وتحميله المسئولية دون الاعتراف ولو بأدني مستوي من المسؤولية عن كل تلك الازمات المتراكمة. والحقيقة ان الانقسام والاصرار على عدم انجاز المصالحة والتمترس عند شروط معقدة وتسويف القضايا والدوران في دائرة نصف قطرها المصالح الحزبية واطالة وقت الحوارات في القاهرة وعدم توافر نية لتوافق وطني والانطلاق من اطار وطني جامع يمثل الكل الفلسطيني يعتبر من اهم  البراهين على التورط في الصفقة التي تعني ان هناك مشروع قائم على بقاء الانقسام وليس على المصالحة الفلسطينية واستعادة الوحدة الوطنية والعمل في اطار حكومة واحدة وسلطة واحدة وقانون واحد .  


المعروف ان مشروعنا التحرري قائم على الوحدة الوطنية وعلي مبدأ وحدة التمثيل السياسي ووحدة المواجهة مع المحتل مع تعدد الاشكال النضالية ووحدة الجغرافيا  لكل الارض الفلسطينية ابتداء من القدس العاصمة والضفة الغربية وغزة  ليعني  هذا ان لا دولة بدون وحدة سياسية  وجغرافية ولا قدس عاصمة لهذه الدولة , وهذا يعني  ايضا ان لا نصر ولا خلاص من الاحتلال بدون وحدة المواجهة  , ولعل اعاقة انجاز الوحدة الوطنية والذهاب بعيدا  بمشاعر الفلسطينيين يعتبر من اخطر اساليب احباط المشروع التحرري سواء كان بعلم وقصد وتخطيط او بدون علم وبدن قصد او تخطيط فلا فرق بينهما , فالجهل بمخاطر ما يجري لا يبرئ الجاهلين  والعلم بمخاطر ما يجري على الارض من انقسام وتعميقه وتخوين للأخر وعدم قبوله والعمل بخلاف طموح الجماهير الفلسطينية يعني تنفيذ مخطط  تفتيت الحالة الفلسطينية وتدمير القاعدة الوطنية المطلوبة لتنكسر وتتحطم فوقها كل المخططات التي تستهدف مشروعنا التحرري, هنا لابد ان يعرف الجميع  ان الانقسام ساهم بشكل كبير في تراجع المشروع الوطني وعمد الى تدمير مؤسسات الدولة واحبط كل المساعي الهادفة للتحلل والتحرر من قيد الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وان اثني عشر عاما كانت سدا منيعا لتحقيق الحلم الوطني الكبير في الاستقلال والحرية. ولم يكن للفلسطينيين من تورط في صفقة القرن الا بسبب التدخل في شؤونهم السياسية وتوظيف المال السياسي لإثراء نار الانقسام  وتعزيزه مرة بصناعة البدائل ومرة بتقوية طرف على حساب طرف  ومنحه كافة عوامل الحياة وتوفير الاموال اللازمة ليعيش الانقسام الى الابد  الى الدرجة التي بدأنا نشتم فيها رائحة انفصال جغرافي وسياسي معمق بين الفلسطينيين واذا حدث هذا فانا اعتبر ان اطراف من الاقليم نجحوا في توريط الفلسطينيين في الصفقة تحت مسمي المشاريع الانسانية وتطبيق خارطة انقاذ قبل ان ينفجر البالون في وجه الجميع .


القراءة الدقيقة  لصورة  تشخيص المشهد الفلسطيني الداخلي تقول ان الجميع قد يصبح متورطا في صفقة القرن برضي او دون رضها وقد يكون هذا الفرق , وهنا قد لا يتوقف الحال على طرفي الانقسام لان هذا كان في الماضي عندما كان هناك بعض الاحترام لمشاعر الجماهير وهناك عدم انتهاك لفلسطينية المناضلين وشرفهم بالتحديد قبل ان يحشد الطرفين من حشود ضد الاخر وقبل ان تتساقط الفصائل والاحزاب في احضان طرفي الانقسام وابتعادهم عن الحيادية ودورهم الوطني المطلوب وفشلهم في البقاء عند خط الوسط لأخر نفس للضغط على الطرفين للعودة عن تعنتهما والاستجابة للمصالح الوطنية العامة , هنا  أوكد ان الكل الفلسطيني بات مشتركا في الانقسام والقادم سيكون  تورط الجميع  ودون استثناء في صفقة القرن  وتهيئة الاجواء الانقسامية لتمرر الصفقة وتصفي  القضية . مازال هناك متسع و وقت ومساحة للخروج من مسلسل تدمير الذات الوطنية  اذا تخلي كل منا عن ما في راسه  والتف  الجميع حول بعضهم البعض ووحدوا مواجهتهم مع المحتل ووحدوا تمثيلهم السياسي في اطار م ت ف  دون أي طموح لمحاصصة او طموح للوصول للأغلبية لاستخدام المؤسسات الوطنية لتحقيق الاجندات الحزبية من جديد .   


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

13046  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - د.هاني العقاد - مع فشل القاهرة لحتي الان في احداث اختراق فعلي يقرب وجهات النظر ويجسر الفجوات بين الفلسطينيين  بالرغم من الذكاء الكبير والنفس الطويل الذي يتمتع به رجال ال مخابرات المصرية والبرغماتية التفاوضية غير المسبوقة لجهاز المخابرات المصرية وقدرته على تفكيك تعقيدات هذا الملف بات واضحا ان المصالحة الفلسطينية  من اكبر التحديات التي تواجه مصر وسياستها تجاه القضية الفلسطينية لإدراكها ان الفلسطينيين بهذا الانقسام يدمروا ذاتهم ويشوهوا تاريخهم النضالي الطويل ويسيئوا لدماء شهدائهم ودماء شهداء الامة العربية التي ذرفت على ارض فلسطين . تشتد الخلافات الان بين فتح وحماس  لتتعدي كل المحرمات والخطوط الوطنية والدينية والعرفية ,كل يكيل التهم للأخر وكل لا يدخر أي وسيلة لمحاربة الاخر , هنا استخدمت لغة التكفير والتخوين والتعامل مع العدو والتنسيق الامني ومنع المقاومة من العمل في الضفة وهناك استخدمت لغة اقل حدة لكن كلتا اللغتين  لم يعتاد عليها شعبنا من قبل بل ابتكرها المنقسمون حتي دفعت بالجماهير الفلسطينية للوصول لحالة الاحباط التام وفقدان الامل في امكانية انقاذ المشروع الوطني من الانهيار.


اللغة الجديدة اليوم هي لغة الاتهام بالتورط في صفقة القرن الامريكية والتعاطي معها بسرية وبأسلوب هادئ واظهار العكس امام الجماهير والاعلام كموقف معارض ورافض , ولعل الاتهام بالتورط في الصفقة يقصد به استخدام الانقسام كأسلوب لتمرير هذه الصفقة التي لا تهدف سوي الى تصفية القضية الفلسطينية والقفز عن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني . الجديد ان حماس باتت الان لديها قرار ان لا مصالحة فلسطينية في ظل وجود الرئيس ابو مازن وهذا امر في غاية الخطورة  ومرعب لان مثل هكذا قرار يعتبر في حد ذاته تفريط بأهم مرتكزات مقاومة صفقة القرن واسقاطها فرهن تحقيق المصالحة الفلسطينية بوجود الرئيس ابو مازن يعتبر استهانة بطموح الملايين ويعتبر عدم اكتراث للازمات التي احدثها الانقسام في غزة ولا اكتراث بمعاناة المواطن الغزي وتصوير ان ابو مازن شخصيا يقف وراء كل تلك الازمات وتحميله المسئولية دون الاعتراف ولو بأدني مستوي من المسؤولية عن كل تلك الازمات المتراكمة. والحقيقة ان الانقسام والاصرار على عدم انجاز المصالحة والتمترس عند شروط معقدة وتسويف القضايا والدوران في دائرة نصف قطرها المصالح الحزبية واطالة وقت الحوارات في القاهرة وعدم توافر نية لتوافق وطني والانطلاق من اطار وطني جامع يمثل الكل الفلسطيني يعتبر من اهم  البراهين على التورط في الصفقة التي تعني ان هناك مشروع قائم على بقاء الانقسام وليس على المصالحة الفلسطينية واستعادة الوحدة الوطنية والعمل في اطار حكومة واحدة وسلطة واحدة وقانون واحد .  


المعروف ان مشروعنا التحرري قائم على الوحدة الوطنية وعلي مبدأ وحدة التمثيل السياسي ووحدة المواجهة مع المحتل مع تعدد الاشكال النضالية ووحدة الجغرافيا  لكل الارض الفلسطينية ابتداء من القدس العاصمة والضفة الغربية وغزة  ليعني  هذا ان لا دولة بدون وحدة سياسية  وجغرافية ولا قدس عاصمة لهذه الدولة , وهذا يعني  ايضا ان لا نصر ولا خلاص من الاحتلال بدون وحدة المواجهة  , ولعل اعاقة انجاز الوحدة الوطنية والذهاب بعيدا  بمشاعر الفلسطينيين يعتبر من اخطر اساليب احباط المشروع التحرري سواء كان بعلم وقصد وتخطيط او بدون علم وبدن قصد او تخطيط فلا فرق بينهما , فالجهل بمخاطر ما يجري لا يبرئ الجاهلين  والعلم بمخاطر ما يجري على الارض من انقسام وتعميقه وتخوين للأخر وعدم قبوله والعمل بخلاف طموح الجماهير الفلسطينية يعني تنفيذ مخطط  تفتيت الحالة الفلسطينية وتدمير القاعدة الوطنية المطلوبة لتنكسر وتتحطم فوقها كل المخططات التي تستهدف مشروعنا التحرري, هنا لابد ان يعرف الجميع  ان الانقسام ساهم بشكل كبير في تراجع المشروع الوطني وعمد الى تدمير مؤسسات الدولة واحبط كل المساعي الهادفة للتحلل والتحرر من قيد الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وان اثني عشر عاما كانت سدا منيعا لتحقيق الحلم الوطني الكبير في الاستقلال والحرية. ولم يكن للفلسطينيين من تورط في صفقة القرن الا بسبب التدخل في شؤونهم السياسية وتوظيف المال السياسي لإثراء نار الانقسام  وتعزيزه مرة بصناعة البدائل ومرة بتقوية طرف على حساب طرف  ومنحه كافة عوامل الحياة وتوفير الاموال اللازمة ليعيش الانقسام الى الابد  الى الدرجة التي بدأنا نشتم فيها رائحة انفصال جغرافي وسياسي معمق بين الفلسطينيين واذا حدث هذا فانا اعتبر ان اطراف من الاقليم نجحوا في توريط الفلسطينيين في الصفقة تحت مسمي المشاريع الانسانية وتطبيق خارطة انقاذ قبل ان ينفجر البالون في وجه الجميع .


القراءة الدقيقة  لصورة  تشخيص المشهد الفلسطيني الداخلي تقول ان الجميع قد يصبح متورطا في صفقة القرن برضي او دون رضها وقد يكون هذا الفرق , وهنا قد لا يتوقف الحال على طرفي الانقسام لان هذا كان في الماضي عندما كان هناك بعض الاحترام لمشاعر الجماهير وهناك عدم انتهاك لفلسطينية المناضلين وشرفهم بالتحديد قبل ان يحشد الطرفين من حشود ضد الاخر وقبل ان تتساقط الفصائل والاحزاب في احضان طرفي الانقسام وابتعادهم عن الحيادية ودورهم الوطني المطلوب وفشلهم في البقاء عند خط الوسط لأخر نفس للضغط على الطرفين للعودة عن تعنتهما والاستجابة للمصالح الوطنية العامة , هنا  أوكد ان الكل الفلسطيني بات مشتركا في الانقسام والقادم سيكون  تورط الجميع  ودون استثناء في صفقة القرن  وتهيئة الاجواء الانقسامية لتمرر الصفقة وتصفي  القضية . مازال هناك متسع و وقت ومساحة للخروج من مسلسل تدمير الذات الوطنية  اذا تخلي كل منا عن ما في راسه  والتف  الجميع حول بعضهم البعض ووحدوا مواجهتهم مع المحتل ووحدوا تمثيلهم السياسي في اطار م ت ف  دون أي طموح لمحاصصة او طموح للوصول للأغلبية لاستخدام المؤسسات الوطنية لتحقيق الاجندات الحزبية من جديد .   


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016