أفراسيانت - لغز التحول الاسرائيلي اتجاه غزة..؟
 
     
الخميس، 25 نيسان/أبريل 2019 02:18
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - د.هاني العقاد - اسرائيل دولة الحرب والقتل والتدمير الشامل والدولة الوحيدة بهذا العالم التي لا تعترف باي من القوانين الدولية ولا قوانين حماية الانسان تحت الاحتلال , وهي الدولة الوحيدة التي تمارس العنصرية والتميز على اساس القومية دون اكتراث لأي لوم دولي وتجلي هذا في قانون القومية الذي سن مؤخرا ليحول المواطنين العرب في اسرائيل الى مواطنين من الدرجة الثانية او الثالثة بلا حقوق سياسية او مدنية ودون مساواة مع المواطن اليهودي .  لم ينسي احد قساوة حروب اسرائيل الثلاثة على غزة وخاصة الحرب الاخيرة  عام 2014 ولم ينسي احد كل اجراءات اسرائيل العقابية لسكان غزة ومنع اكثر من 1000 صنف من البضائع من الدخول الى غزة من ضمنها الإسمنت وحديد البناء وكل مستلزمات الاعمار لفترة طويلة ولا اعرف ان كان البعض نسي هذا اليوم بعدما باتت اسرائيل تغزل بنعومة مع حركة حماس ليس خوفا منها على ما اعتقد او خشية من ان تهاجم المقاومة الفلسطينية والبلدات والمستوطنات الاسرائيلية على حواف غزة وتحتلها وتأخذ المستوطنين الإسرائيليين اسري, لكن يبدوا ان شيئا ما في راس اسرائيل غير طريقتها بالتعامل مع المقاومة الفلسطينية هناك وعلي راسها حركة حماس  .


لا اعتقد ولا احبذ ان يعتقد أي احد ان اسرائيل تحولت الى دولة انسانية بين ليلة وضحاها و وندمت على ما فعلت بغزة والمذابح التي ارتكبتها  التي اوصلها الى هذه المرحلة بل ان اسرائيل تنفذ خطة دقيقة جدا تتفادي فيها مواجهة مدمرة مع المقاومة بغزة وفي ذات الوقت تحقق لها هذه الخطة اكثر ما يمكن ان تحققه بالحرب مع بقاء خيار الحرب الخيار الثاني , اسرائيل لا تريد الكثير في البداية بل على العكس اسرائيل تريد ان تتوقف حماس عن الزج بالمدنيين الفلسطينيين الى الحدود وبالتالي وقف كامل لنضال السلمي وكل ما يتعلق بمسيرات العودة وكسر الحصار وستقدم اسرائيل عبر قطر او الامارات بعض التسهيلات لغزة ما يوحي لحماس ان الحصار في طريقه للانتهاء والتلاشي  وان غزة  ستتحول الى فندق خمس نجوم   بل يمكن ان  تكون سنغافورة الجديدة . في البداية سيشعر المواطن العادي بالتحسن في الكهرباء والمياه والمشاريع التي قد تستوعب الالاف من العاطلين عن العمل , في المقابل علينا ان ندرك ان هناك خطة  لن تنفذها اسرائيل رزمة واحدة بل على مراحل تبدأ المرحلة الاولي من خلال الممول القطري والذي بات يدفع الاموال لهدف ابعد من الهدف الانساني وتدفع هذه الاموال عبر اشكال عدة اهمها تغطية فاتورة موظفي غزة بحوالات مالية عبر اسرائيل  وارسال الوقود لمحطة توليد الكهرباء دون موافقة السلطة الفلسطينية .


لا اعتقد ان هناك تحول مفاجئ في سياسية اسرائيل اتجاه غزة بل اجزم ان الطرفان حماس واسرائيل تسيران باتجاه الهدنة طويلة الامد بعيدا عن موافقة السلطة الفلسطينية ودون مصالحة فلسطينية واجزم ان هذه الهدنة تسير الان بشكل هادئ وتدريجي حتي لا تحدث جلبة في الاوساط الفلسطينية او تتساءل الناس وباقي الفصائل الفلسطينية في غزة عن الثمن السياسي , ولعل هدف اسرائيل الكبير هو ليس انعاش غزة ورفع الحصار لتنتعش المقاومة هناك بل انها تعرف ان خطتها هذه ستقود في النهاية الى مشروع اكبر وهو غزة الدويلة  البديلة وتحقق بذلك اجهاض لمشروع فتح الذي يسعي لإقامه دولة فلسطينية على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس وتحقيق حل عادل لقضية اللاجئين على اساس قرارات الشرعية الدولية , واخشي ان لا تستثني  خطة اسرائيل  ايجاد آلية  لتخزين سلاح المقاومة الثقيل وعدم اخراجه تحت أي ظرف كان والا فان اسرائيل ستوقف تنفيذ خطتها كما وستقود خطتها الي ردم انفاقها الهجومية اذا ما تم تقديم كل ما تريده حماس السلطة الفعلية في غزة لتبقي الحاكم الشرعي والذي يعترف به المجتمع الدولي ويتعامل معه  كبديل عن منظمة التحرير الفلسطينية .


ما يجري ليس بمعزل عن التوجه الامريكي  لاعتبار غزة مركز أي حل قادم وبالتالي فان كل التركيز الامريكي للسياسة  اليوم يرتكز على رفع الحصار عن غزة وتنفيذ عملية انعاش اقتصادي لسكان غزة وادخال حماس الى عمق العملية السياسية  كبديل لأبو مازن الذي يرفض وبشدة  صفقة القرن ويرفض أي اجراءات تؤدي الى تمرير الصفقة  ويرفض أي تعامل مع ادارة ترامب . في الحقيقة كل خيوط اللعبة الامريكية بيد جيسون غرنبلات  مبعوث ترامب للسلام في الشرق الاوسط من يتولى هندسة تمرير صفقة القرن , اليوم لم يخفي هذا الرجل  الاحتفال بنجاحه فقام على الفور  بتوجيه الشكر لكل من اسرائيل ومصر وقطر لتهيئتهم الظروف لإيصال الوقود الى غزة لتشغيل محطة الكهرباء وبالطبع شكره هذا له معني ان الجميع يعمل حسب خطة هذا الرجل و بإتقان والايام القادمة ستكشف ذلك . نتنياهو كرئيس حكومة الاحتلال حصل على دعم المجلس الوزاري المصغر ( الكابينت ) لهذه الخطة وقال في مؤتمر صحفي انه يبحث عن حل يعيد الهدوء والامن للبلدات على حواف غزة واضاف ان ما وصلت اليه غزة بسبب ابو مازن لأنه يخنق حماس اقتصاديا وهذا يدفع الى الانفجار واضاف انا لا اركض وراء حروب   غير ضرورية  بسبب التحديات الكبيرة علي الجبهات الأخرى في اشارة الى ان اسرائيل ترغب اليوم في تقديم كل ما تريده حماس والوصول الى الهدنة طويلة الامد لتتفرغ للعمل على الجبهات الأخرى .


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

13074  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - د.هاني العقاد - اسرائيل دولة الحرب والقتل والتدمير الشامل والدولة الوحيدة بهذا العالم التي لا تعترف باي من القوانين الدولية ولا قوانين حماية الانسان تحت الاحتلال , وهي الدولة الوحيدة التي تمارس العنصرية والتميز على اساس القومية دون اكتراث لأي لوم دولي وتجلي هذا في قانون القومية الذي سن مؤخرا ليحول المواطنين العرب في اسرائيل الى مواطنين من الدرجة الثانية او الثالثة بلا حقوق سياسية او مدنية ودون مساواة مع المواطن اليهودي .  لم ينسي احد قساوة حروب اسرائيل الثلاثة على غزة وخاصة الحرب الاخيرة  عام 2014 ولم ينسي احد كل اجراءات اسرائيل العقابية لسكان غزة ومنع اكثر من 1000 صنف من البضائع من الدخول الى غزة من ضمنها الإسمنت وحديد البناء وكل مستلزمات الاعمار لفترة طويلة ولا اعرف ان كان البعض نسي هذا اليوم بعدما باتت اسرائيل تغزل بنعومة مع حركة حماس ليس خوفا منها على ما اعتقد او خشية من ان تهاجم المقاومة الفلسطينية والبلدات والمستوطنات الاسرائيلية على حواف غزة وتحتلها وتأخذ المستوطنين الإسرائيليين اسري, لكن يبدوا ان شيئا ما في راس اسرائيل غير طريقتها بالتعامل مع المقاومة الفلسطينية هناك وعلي راسها حركة حماس  .


لا اعتقد ولا احبذ ان يعتقد أي احد ان اسرائيل تحولت الى دولة انسانية بين ليلة وضحاها و وندمت على ما فعلت بغزة والمذابح التي ارتكبتها  التي اوصلها الى هذه المرحلة بل ان اسرائيل تنفذ خطة دقيقة جدا تتفادي فيها مواجهة مدمرة مع المقاومة بغزة وفي ذات الوقت تحقق لها هذه الخطة اكثر ما يمكن ان تحققه بالحرب مع بقاء خيار الحرب الخيار الثاني , اسرائيل لا تريد الكثير في البداية بل على العكس اسرائيل تريد ان تتوقف حماس عن الزج بالمدنيين الفلسطينيين الى الحدود وبالتالي وقف كامل لنضال السلمي وكل ما يتعلق بمسيرات العودة وكسر الحصار وستقدم اسرائيل عبر قطر او الامارات بعض التسهيلات لغزة ما يوحي لحماس ان الحصار في طريقه للانتهاء والتلاشي  وان غزة  ستتحول الى فندق خمس نجوم   بل يمكن ان  تكون سنغافورة الجديدة . في البداية سيشعر المواطن العادي بالتحسن في الكهرباء والمياه والمشاريع التي قد تستوعب الالاف من العاطلين عن العمل , في المقابل علينا ان ندرك ان هناك خطة  لن تنفذها اسرائيل رزمة واحدة بل على مراحل تبدأ المرحلة الاولي من خلال الممول القطري والذي بات يدفع الاموال لهدف ابعد من الهدف الانساني وتدفع هذه الاموال عبر اشكال عدة اهمها تغطية فاتورة موظفي غزة بحوالات مالية عبر اسرائيل  وارسال الوقود لمحطة توليد الكهرباء دون موافقة السلطة الفلسطينية .


لا اعتقد ان هناك تحول مفاجئ في سياسية اسرائيل اتجاه غزة بل اجزم ان الطرفان حماس واسرائيل تسيران باتجاه الهدنة طويلة الامد بعيدا عن موافقة السلطة الفلسطينية ودون مصالحة فلسطينية واجزم ان هذه الهدنة تسير الان بشكل هادئ وتدريجي حتي لا تحدث جلبة في الاوساط الفلسطينية او تتساءل الناس وباقي الفصائل الفلسطينية في غزة عن الثمن السياسي , ولعل هدف اسرائيل الكبير هو ليس انعاش غزة ورفع الحصار لتنتعش المقاومة هناك بل انها تعرف ان خطتها هذه ستقود في النهاية الى مشروع اكبر وهو غزة الدويلة  البديلة وتحقق بذلك اجهاض لمشروع فتح الذي يسعي لإقامه دولة فلسطينية على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس وتحقيق حل عادل لقضية اللاجئين على اساس قرارات الشرعية الدولية , واخشي ان لا تستثني  خطة اسرائيل  ايجاد آلية  لتخزين سلاح المقاومة الثقيل وعدم اخراجه تحت أي ظرف كان والا فان اسرائيل ستوقف تنفيذ خطتها كما وستقود خطتها الي ردم انفاقها الهجومية اذا ما تم تقديم كل ما تريده حماس السلطة الفعلية في غزة لتبقي الحاكم الشرعي والذي يعترف به المجتمع الدولي ويتعامل معه  كبديل عن منظمة التحرير الفلسطينية .


ما يجري ليس بمعزل عن التوجه الامريكي  لاعتبار غزة مركز أي حل قادم وبالتالي فان كل التركيز الامريكي للسياسة  اليوم يرتكز على رفع الحصار عن غزة وتنفيذ عملية انعاش اقتصادي لسكان غزة وادخال حماس الى عمق العملية السياسية  كبديل لأبو مازن الذي يرفض وبشدة  صفقة القرن ويرفض أي اجراءات تؤدي الى تمرير الصفقة  ويرفض أي تعامل مع ادارة ترامب . في الحقيقة كل خيوط اللعبة الامريكية بيد جيسون غرنبلات  مبعوث ترامب للسلام في الشرق الاوسط من يتولى هندسة تمرير صفقة القرن , اليوم لم يخفي هذا الرجل  الاحتفال بنجاحه فقام على الفور  بتوجيه الشكر لكل من اسرائيل ومصر وقطر لتهيئتهم الظروف لإيصال الوقود الى غزة لتشغيل محطة الكهرباء وبالطبع شكره هذا له معني ان الجميع يعمل حسب خطة هذا الرجل و بإتقان والايام القادمة ستكشف ذلك . نتنياهو كرئيس حكومة الاحتلال حصل على دعم المجلس الوزاري المصغر ( الكابينت ) لهذه الخطة وقال في مؤتمر صحفي انه يبحث عن حل يعيد الهدوء والامن للبلدات على حواف غزة واضاف ان ما وصلت اليه غزة بسبب ابو مازن لأنه يخنق حماس اقتصاديا وهذا يدفع الى الانفجار واضاف انا لا اركض وراء حروب   غير ضرورية  بسبب التحديات الكبيرة علي الجبهات الأخرى في اشارة الى ان اسرائيل ترغب اليوم في تقديم كل ما تريده حماس والوصول الى الهدنة طويلة الامد لتتفرغ للعمل على الجبهات الأخرى .


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016