أفراسيانت - حرب إسرائيلية - أمريكية على شعبنا في كل الإتجاهات
 
     
السبت، 17 تشرين2/نوفمبر 2018 15:14
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - راسم عبيدات - الإدارة الأمريكية الحالية والتي نقلت الموقف الأمريكي التقليدي من الإنحياز التاريخي لجانب دولة الاحتلال الى  مرحلة الشراكة المباشرة في العدوان على شعبنا الفلسطيني،فيما يتعلق بحقوقه وقضيته الوطنية بشكل سافر ووقح،في تحد وخروج غير مسبوقين على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية،وفي إطار شراكتها للمحتل الصهيوني عدوانها هذا،إتخذت سلسلة من القرارات لشطب وتصفية قضيتنا الوطنية بدأتها بالإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال،ومن ثم نقلت سفارتها من تل أبيب الى القدس،معلنة إزاحة قضية القدس من على طاولة المفاوضات،ولم تكتف بهذا القرار،بل كانت تسعى في إطار الإبتزاز السياسي للقيادة الفلسطينية والضغط عليها للقبول بما يسمى بصفقة بالقرن الأمريكية، صفعة العصر،إلى تجفيف منابع الدعم والتمويل والمساعدات للقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني،حيث ضغطت على العديد من الدول الأوروبية لوقف تمويل السلطة والعديد من المؤسسات الفلسطينية غير الحكومية، تحت ذريعة ان جزء من هذا الدعم يستخدم في تمويل أنشطة ودفع رواتب لأسر الشهداء والأسرى، وكذلك مارس مبعوثي الإدارة الأمريكية لإدارة المفاوضات مع السلطة الفلسطينية جيسون غرينبلات وجاريد كوشنير ضغوطاً كبيرة على الرئيس عباس لوقف دفع رواتب الأسرى وأسر الشهداء، وحينما رفض ذلك،أقدمت إسرائيل على حسم ما قيمته مليار ومئة مليون شيكل سنوياً،من أموال المقاصة التي تجبيها لصالح السلطة الفلسطينية كضرائب على البضائع الواردة للسلطة الفلسطينية، قيمة ما تدفعه السلطة من رواتب للأسرى وأسر الشهداء،ولم تكتف إسرائيل وامريكا بذلك، بل كانتا تسعيان وتعملان على شطب المرتكز الثاني للبرنامج الوطني الفلسطيني، ألا وهو قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، حيث عمدت الإدارة الإمريكية في البداية لتقليل مساهمتها في ميزانية  وكالة الغوث واللاجئين الفلسطينيين الى النصف،مع السعي لإيجاد صيغة قانونية تمنع توريث صفة اللاجىء،ولكي تعلن مؤخراً وقف مساهمتها المالية بشكل كامل في ميزانية الوكالة،مع إتهامها للوكالة بعدم المصداقية والدقة في اعداد اللاجئين الفلسطينيين، وبان العدد لا يزيد عن نصف مليون لاجئ،وهم الذين طردوا وشردوا قسراً من ديارهم بفعل العصابات الصهيونية في نكبة عام 1948،وان أبناءهم واحفادهم ونسلهم المتوارث ليسوا باللاجئين،أي شطب خمسة ملايين فلسطيني من سجلات اللاجئين،وقد إستبقت الإدارة الأمريكية هذا القرار بقرار تخفيض مساعداتها للسلطة الفلسطينية بمبلغ 200 مليون دولار،وهذا يأتي في سياق الضغوط التي تمارسها على شعبنا الفلسطيني والقيادة السياسية لتمرير صفقة القرن،ونحن نرى بأن السلوك العدواني الأمريكي في قضايا القدس واللاجئين والإستيطان،يشكل عدواناً سافراً على القانون الدولي وتدميراً له،وكذلك عمليات ابتزاز رخيصة،ناهيك عن انه يدفع بالمنطقة الى حالة من تصاعد التوتر وعدم الإستقرار..والمعركة والحرب التي تشن على شعبنا تتواصل بشكل كبير في ال" تسونامي" الإستيطاني في القدس والضفة الغربية وفي الداخل الفلسطيني – 48 -،والتي بلغت أرقاماً قياسية،بحيث تلغي أي إمكانية لحل سياسي يقوم على أساس الدولتين،وسن القوانين والتشريعات العنصرية،قانون ما يسمى بأساس القومية الصهيوني،القانون المستهدف لشعبنا الفلسطيني بالإقصاء والطرد والتغيب والتطهير العرقي وما إستتبعه من  طرح لتشريع قانون يجرم من يرفع علم فلسطين أو دولة معادية للإحتلال (سوريا،ايران،العراق،لبنان وحزب الله)،في أعقاب المظاهرة الحاشدة التي جرت في ميدان تل أبيب ضد قانون أساس القومية العنصري،والتي جرى فيها رفع العلم الفلسطيني كجزء من الإستهداف له بهذا القانون العنصري...وكل هذا يترافق في الحرب المتواصلة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفي مقدمتها الأقصى،حيث الدعوات التلمودية والتوراتية لإقتحاماته الواسعة واداء الطقوس التلمودية والتوراتية في ساحاته،والسيطرة على أجزاء منه متواصلة ولم تتوقف،والمقصود هنا القسم الشرقي من المسجد الأقصى،باب الرحمة ومقبرة باب الرحمة،حيث يعتبر المتطرفون من الجماعات التلمودية،بأن باب الرحمة هو الباب القديم الجديد للهيكل المزعوم،وقد كانت عمليات الإقتحام الواسعة التي جرت في الحادي والعشرين من تموز الماضي في ذكرى ما يسمى بخراب الهيكل (1336) متطرف إقتحموا الأقصى،ولم يكتفوا بالإقتحام وممارسة الشعائر والطقوس التلمودية والإعتداء اللفظي والجسدي على المتواجدين في الأقصى من المصلين وحراس وموظفي الأقصى،بل حاولوا لأول مرة إدخال مواد بناء رمزية للأقصى،كمؤشرات على أن المرحلة القادمة ستحمل مخاطر حقيقية لفرض وقائع جديدة في الأقصى تغيير من الطابع القانوني والتاريخي للأقصى،وتفرض التقسيم المكاني فيه،على غرار ما جرى في الحرم الإبراهيمي الشريف،ومن المتوقع في ظل الدعوات التي تطلقها الجماعات التلمودية والتوراتية،والتي كان اخرها دعوة جماعة ما يسمى ب" طلاب من اجل الهيكل " للإقتحامات الواسعة للأقصى في الأيام القادمة من هذا الشهر،أيام  اعياد رأس السنة العبرية وعيد "العرش" في شهر أيلول الحالي...وخاصة أيام العاشر والحادي عشر والرابع والعشرين والخامس والعشرين من هذا الشهر،ذروة الإحتفالات برأس السنة العبرية وعيد العرش اليهودي،وبما ينذر بأن المعركة القادمة ستكون على هوية القسم الشرقي من المسجد الأقصى،والتي قد تدفع نحو هبة شعبية جديدة على غرار هبة باب الإسباط في تموز 2017 على خلفية وضع البوابات الألكترونية والكاميرات الذكية على أبواب المسجد الأقصى.


نحن ندرك تماماً بان العقوبات الأمريكية من تقليص المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية الى الوقف الكلي لتمويل وكالة الغوث واللاجئين الفلسطينيين " الأونروا" وغيرها من العقوبات الأخرى،هي جزء من الحرب التي تشن شعبنا الفلسطيني وقيادته السياسية لتطويعه وإبتزازه سياسياً بشكل رخيص من اجل الموافقة على صفعة العصر،صفقة القرن الأمريكية.


أمريكا واسرائيل تستغلان حالة الضعف الداخلي الفلسطيني والمتغيرات العربية والإقليمية لفرض حلولهما المستهدفة شطب القضية الفلسطينية وتصفيتها بشكل نهائي،فليبرمان في لقاءاته مع زعامات عربية كثيرة في تل ابيب قال بشكل واضح القضية الفلسطينية لم تناقش في تلك اللقاءات ولم تعد تحتل لا المستوى الأول ولا الثاني ولا الثالث في سلم الإهتمامات العربية. وزد على كل ذلك حروبنا الداخلية من استمرار الإنقسام وتصاعد العنف والجريمة وتفكك النسيج المجتمعي وتنامي وتمأسس الفساد،كلها عوامل تصب في خدمة المشروع المعادي لتصفية وشطب قضيتنا الوطنية.


فلسطين- القدس المحتلة

 

 

 

 


 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12908  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - راسم عبيدات - الإدارة الأمريكية الحالية والتي نقلت الموقف الأمريكي التقليدي من الإنحياز التاريخي لجانب دولة الاحتلال الى  مرحلة الشراكة المباشرة في العدوان على شعبنا الفلسطيني،فيما يتعلق بحقوقه وقضيته الوطنية بشكل سافر ووقح،في تحد وخروج غير مسبوقين على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية،وفي إطار شراكتها للمحتل الصهيوني عدوانها هذا،إتخذت سلسلة من القرارات لشطب وتصفية قضيتنا الوطنية بدأتها بالإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال،ومن ثم نقلت سفارتها من تل أبيب الى القدس،معلنة إزاحة قضية القدس من على طاولة المفاوضات،ولم تكتف بهذا القرار،بل كانت تسعى في إطار الإبتزاز السياسي للقيادة الفلسطينية والضغط عليها للقبول بما يسمى بصفقة بالقرن الأمريكية، صفعة العصر،إلى تجفيف منابع الدعم والتمويل والمساعدات للقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني،حيث ضغطت على العديد من الدول الأوروبية لوقف تمويل السلطة والعديد من المؤسسات الفلسطينية غير الحكومية، تحت ذريعة ان جزء من هذا الدعم يستخدم في تمويل أنشطة ودفع رواتب لأسر الشهداء والأسرى، وكذلك مارس مبعوثي الإدارة الأمريكية لإدارة المفاوضات مع السلطة الفلسطينية جيسون غرينبلات وجاريد كوشنير ضغوطاً كبيرة على الرئيس عباس لوقف دفع رواتب الأسرى وأسر الشهداء، وحينما رفض ذلك،أقدمت إسرائيل على حسم ما قيمته مليار ومئة مليون شيكل سنوياً،من أموال المقاصة التي تجبيها لصالح السلطة الفلسطينية كضرائب على البضائع الواردة للسلطة الفلسطينية، قيمة ما تدفعه السلطة من رواتب للأسرى وأسر الشهداء،ولم تكتف إسرائيل وامريكا بذلك، بل كانتا تسعيان وتعملان على شطب المرتكز الثاني للبرنامج الوطني الفلسطيني، ألا وهو قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، حيث عمدت الإدارة الإمريكية في البداية لتقليل مساهمتها في ميزانية  وكالة الغوث واللاجئين الفلسطينيين الى النصف،مع السعي لإيجاد صيغة قانونية تمنع توريث صفة اللاجىء،ولكي تعلن مؤخراً وقف مساهمتها المالية بشكل كامل في ميزانية الوكالة،مع إتهامها للوكالة بعدم المصداقية والدقة في اعداد اللاجئين الفلسطينيين، وبان العدد لا يزيد عن نصف مليون لاجئ،وهم الذين طردوا وشردوا قسراً من ديارهم بفعل العصابات الصهيونية في نكبة عام 1948،وان أبناءهم واحفادهم ونسلهم المتوارث ليسوا باللاجئين،أي شطب خمسة ملايين فلسطيني من سجلات اللاجئين،وقد إستبقت الإدارة الأمريكية هذا القرار بقرار تخفيض مساعداتها للسلطة الفلسطينية بمبلغ 200 مليون دولار،وهذا يأتي في سياق الضغوط التي تمارسها على شعبنا الفلسطيني والقيادة السياسية لتمرير صفقة القرن،ونحن نرى بأن السلوك العدواني الأمريكي في قضايا القدس واللاجئين والإستيطان،يشكل عدواناً سافراً على القانون الدولي وتدميراً له،وكذلك عمليات ابتزاز رخيصة،ناهيك عن انه يدفع بالمنطقة الى حالة من تصاعد التوتر وعدم الإستقرار..والمعركة والحرب التي تشن على شعبنا تتواصل بشكل كبير في ال" تسونامي" الإستيطاني في القدس والضفة الغربية وفي الداخل الفلسطيني – 48 -،والتي بلغت أرقاماً قياسية،بحيث تلغي أي إمكانية لحل سياسي يقوم على أساس الدولتين،وسن القوانين والتشريعات العنصرية،قانون ما يسمى بأساس القومية الصهيوني،القانون المستهدف لشعبنا الفلسطيني بالإقصاء والطرد والتغيب والتطهير العرقي وما إستتبعه من  طرح لتشريع قانون يجرم من يرفع علم فلسطين أو دولة معادية للإحتلال (سوريا،ايران،العراق،لبنان وحزب الله)،في أعقاب المظاهرة الحاشدة التي جرت في ميدان تل أبيب ضد قانون أساس القومية العنصري،والتي جرى فيها رفع العلم الفلسطيني كجزء من الإستهداف له بهذا القانون العنصري...وكل هذا يترافق في الحرب المتواصلة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفي مقدمتها الأقصى،حيث الدعوات التلمودية والتوراتية لإقتحاماته الواسعة واداء الطقوس التلمودية والتوراتية في ساحاته،والسيطرة على أجزاء منه متواصلة ولم تتوقف،والمقصود هنا القسم الشرقي من المسجد الأقصى،باب الرحمة ومقبرة باب الرحمة،حيث يعتبر المتطرفون من الجماعات التلمودية،بأن باب الرحمة هو الباب القديم الجديد للهيكل المزعوم،وقد كانت عمليات الإقتحام الواسعة التي جرت في الحادي والعشرين من تموز الماضي في ذكرى ما يسمى بخراب الهيكل (1336) متطرف إقتحموا الأقصى،ولم يكتفوا بالإقتحام وممارسة الشعائر والطقوس التلمودية والإعتداء اللفظي والجسدي على المتواجدين في الأقصى من المصلين وحراس وموظفي الأقصى،بل حاولوا لأول مرة إدخال مواد بناء رمزية للأقصى،كمؤشرات على أن المرحلة القادمة ستحمل مخاطر حقيقية لفرض وقائع جديدة في الأقصى تغيير من الطابع القانوني والتاريخي للأقصى،وتفرض التقسيم المكاني فيه،على غرار ما جرى في الحرم الإبراهيمي الشريف،ومن المتوقع في ظل الدعوات التي تطلقها الجماعات التلمودية والتوراتية،والتي كان اخرها دعوة جماعة ما يسمى ب" طلاب من اجل الهيكل " للإقتحامات الواسعة للأقصى في الأيام القادمة من هذا الشهر،أيام  اعياد رأس السنة العبرية وعيد "العرش" في شهر أيلول الحالي...وخاصة أيام العاشر والحادي عشر والرابع والعشرين والخامس والعشرين من هذا الشهر،ذروة الإحتفالات برأس السنة العبرية وعيد العرش اليهودي،وبما ينذر بأن المعركة القادمة ستكون على هوية القسم الشرقي من المسجد الأقصى،والتي قد تدفع نحو هبة شعبية جديدة على غرار هبة باب الإسباط في تموز 2017 على خلفية وضع البوابات الألكترونية والكاميرات الذكية على أبواب المسجد الأقصى.


نحن ندرك تماماً بان العقوبات الأمريكية من تقليص المساعدات الأمريكية للسلطة الفلسطينية الى الوقف الكلي لتمويل وكالة الغوث واللاجئين الفلسطينيين " الأونروا" وغيرها من العقوبات الأخرى،هي جزء من الحرب التي تشن شعبنا الفلسطيني وقيادته السياسية لتطويعه وإبتزازه سياسياً بشكل رخيص من اجل الموافقة على صفعة العصر،صفقة القرن الأمريكية.


أمريكا واسرائيل تستغلان حالة الضعف الداخلي الفلسطيني والمتغيرات العربية والإقليمية لفرض حلولهما المستهدفة شطب القضية الفلسطينية وتصفيتها بشكل نهائي،فليبرمان في لقاءاته مع زعامات عربية كثيرة في تل ابيب قال بشكل واضح القضية الفلسطينية لم تناقش في تلك اللقاءات ولم تعد تحتل لا المستوى الأول ولا الثاني ولا الثالث في سلم الإهتمامات العربية. وزد على كل ذلك حروبنا الداخلية من استمرار الإنقسام وتصاعد العنف والجريمة وتفكك النسيج المجتمعي وتنامي وتمأسس الفساد،كلها عوامل تصب في خدمة المشروع المعادي لتصفية وشطب قضيتنا الوطنية.


فلسطين- القدس المحتلة

 

 

 

 


 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016