أفراسيانت - انقسام وفوضي بالعالم سببه ادارة ترامب..!
 
     
الثلاثاء، 16 تشرين1/أكتوير 2018 06:47
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - د.هاني العقاد - فشلت امريكا في حشد دولي من اجل تشريع قراراها المشؤم اعلان القدس عاصمة لإسرائيل و ما ترتب عليه من اجراءات  امريكية احادية تمثلت بنقل السفارة الامريكية الى القدس وما سياتي من اجراءات سياسية اخري, وفشلت امريكا في اقناع العالم بان تلك الخطوة تصب باتجاه تحقيق السلام بالشرق الاوسط , ومع هذا الفشل ضعف الدور الامريكي بالعالم بسبب انحيازه الكامل لدولة الاحتلال الاسرائيلي وتبني المشروع اليهودي اليميني بالكامل في انهاء الصراع لحساب اسرائيل دون تحقيق ادني حقوق سياسية شرعيه واهمها حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني,  ولعل الفلسطينيين على حق عندما اعلنوا من اول لحظة وردا على الاعلان  الامريكي بان القدس عاصمة  لإسرائيل "ان امريكا لم تعد راعية لعملية السلام ولم تعد وسيطا نزيها يمكن ان يتحقق السلام برعايته" وهذا بالفعل اثر على امريكا وجعل من سمعتها السياسية في اسفل المستويات  بل وهز الثقة التي كانت على الاقل تتمتع بها امريكا بين اصدقائها خارج دائرة  التحالفات.


لعل العالم الذي يحترم القانون الدولي اصبح مدركا تماما ان امريكا تخوض حربا ضد القانون الدولي وبنودة وقرارات مجلس الامن ذات الصلة والقانون الانساني وكل قوانين  حقوق الانسان لأنها تتعامل مع الاراض المحتلة عام 1967 ارض متنازع عليها وارض يحق لإسرائيل استيطانها وتغير الوقائع القانونية والسياسية لها وبالتالي  تتنكر لتوجهات العالم بالتعامل  مع الاراض المحتلة  وتعريفها كأرض محتلة بالقوة العسكرية حسب القانون الدولي  وبهذا فان ادارة ترامب اليوم تنتهك كافة الاتفاقيات الدولية وتعمل ما براسها  باستمرار وما يتوافق مع رؤية ترامب الشخصية  ولأيدولوجية لهذا فانه يمعن في التحدي البالغ للقانون الدولي وكان القانون الدولي لا يسري على الولايات المتحدة الامريكية. ولعل اهم الاسباب التي جعلت اكثر من ثلاثة ارباع دول العالم تعمل بخلاف التوجه الامريكي هو انتهاك امريكا الصارخ للقانون الدولي  وهيمنتها البالغة والخطيرة على مجلس الامن الذي يفترض ان يوفر الامن والاستقرار في اكثر المناطق سخونة كفلسطين  لا ان يوظف وجوده لصالح صناعة الفوضى والانقسامات والتحالفات المبنية على المصالح الاقتصادية اولا لأمريكا وحدها ومن ثم لتشريع المشروع الاحتلالي الاسرائيلي للأرض العربية .


لن ينتهي الصراع حسب الخطة الامريكية التي ستعلنها واشنطن قريبا  وخاسر من يلهث وراء امريكا فان تحالفها الذي تريد تقويته اليوم على حساب القدس وتحت مزاعم الحماية  الامريكية للعالم العربي المهترئ  والضعيف لعبا على مسالة التهديد لتلك الانظمة ما هو الا صورة تم نسجها بخيوط باهتة وضعيفة سرعان ما تتلاشي اذا ما تعرضت للضوء , نعم خاسر من يدور في فلك امريكا اليوم وخاسر من يمنح امريكا الثقة ويثق في انها الدولة القوية بالعالم والقادرة على فعل كل شيء , يوما ما ينتهي الهيلمان الامريكي و تتخلي امريكا عن كل حلفائها وسترمي بهم على اول عتبة فارقة في مستقبلها السياسي امام العالم   لان تحالفها هذا ليس لخدمة العرب ولا أي من الدول الأخرى كدول القارة الافريقية   الضعيفة التي تساند القرار الامريكي وتقف معها  وتنحاز بالتالي لإسرائيل ومشروعها العنصري المجرم .


اليوم انقسم العالم وباتت امريكا تقود مجموعة  دول  ضعيفة لا تمنح القوة لها بل تشتري الدعم الأمريكي  بالمال وهذا يتبين من المعطيات التي توفرت بعد حفل افتتاح ونقل السفارة الامريكية للقدس حيث لم يحضر سوي 22 دولة بتمثيل دبلوماسي ضعيف وامتناع اربع واربعين دولة اخري لان الاجراء غير قانوني ويضر بسمعة من سيشارك في الاحتفال , ونلاحظ ان من حضر هم الدول التي تلقت من المعونات الامريكية والاسرائيلية كثيرا كهندوراس والبوسنه وبورما  وانغولا والكاميرون وأثيوبيا والكنعو ونيجيريا ورواندا وزامبيا وتنزانيا , اما باقي دول العالم فكان لها موقف اخر , الاتحاد الاوروبي وكافة دوله لم تحضر بل  وتعترض بقوة على الاجراء الامريكي  والسلوك السياسي لإدارة  ترامب في التعامل مع قضايا الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وكان لافتا غياب روسيا والهند واليابان بالغرم من العمل الدبلوماسي الكبير الذي استهدف هذه الدول مؤخرا.


لقد باتت امريكا تعزل نفسها عن العالم وتقود كتلة ضعيفة سرعان ما تنكشف وتضعف يوما ما وسرعان ما تدرك تلك الدول ان رهانها على واشنطن كان مجرد خدعة وقعت فيها بسبب الاغراء الامريكي الاسرائيلي الكاذب فلم تحقق اجراءات واشنطن السلام ولم تجلب الاستقرار بالعالم بل ان تلك الدول لابد وان تعرف الان ان ادارة ترامب سببا للفوضى والانقسام بالعالم  وسببا لمزيد من الكراهية بين الامم والشعوب . اما العالم العربي الذي ارتمي في الحض الامريكي سرعان ما يكتشف ان امريكا لن تنفعهم ولن تدافع عنهم بل هي سبب تلك الحروب التي تنشب هنا وهناك والفوضى الكبيرة حولهم والانقسام  بين صفوفهم  لاستنزاف كل الطاقات العربية  للحصول على الثروات العربية والمال  وما الحلف الجديد لا يعدو سوي حالة زواج امريكي عربي كزواج المسيار لا اكثر ولا اقل وعندما تتمكن ادارة ترامب من تحقيق الصفقة الاقتصادية الكبيرة في تجميع المال العربي والذهب والبترول في احضانها سينتهي كل شيء و تترك العباءات العربية تقاذفها الرياح وامواج الخليج .


 نستخلص ان انقساما حادا يشهده العالم اليوم وفوضي كبيرة بالشرق الاوسط وعدم استقرار بسبب ضياع السلام الحقيقي والعادل للصراع الفلسطيني والاسرائيلي ونقل السفارة الامريكية للقدس كمقدمات لصفقة القرن التي تحاول ادارة ترامب  ترويجها  وتسويقها بالعالم العربي التي لا تعدو سوي صفقة اقتصادية للهيمنة على كل راس المال بالمنطقة العربية التي هي اغني مناطق العالم حتي اللحظة  , الحلف الذي تقوده امريكا حلف ضعيف لأنه بني على المركزية الصرفة ولصالح طرفين في الحلف وليس لكل دول الحلف او مكوناته السياسية , اما الحلف المقابل فهو الاكبر والأقوى لأنه حلف كونته الظروف المقابلة دون سعي من كتل ودول الحلف ودون خطط استعمارية مشبوهة  فحالة الانحياز للإنسانية وحقوق الانسان هي  السمة الغالبة و العامل المشترك بين دول خذا الحلف وخاصة ان 128 دولة تؤيد هذا الحلف من خلال قرار الامم المتحدة التاريخي باعتبار قرار الولايات المتحدة الامريكية   الخاص بالقدس العربية  غير قانوني وباطل .
 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12925  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - د.هاني العقاد - فشلت امريكا في حشد دولي من اجل تشريع قراراها المشؤم اعلان القدس عاصمة لإسرائيل و ما ترتب عليه من اجراءات  امريكية احادية تمثلت بنقل السفارة الامريكية الى القدس وما سياتي من اجراءات سياسية اخري, وفشلت امريكا في اقناع العالم بان تلك الخطوة تصب باتجاه تحقيق السلام بالشرق الاوسط , ومع هذا الفشل ضعف الدور الامريكي بالعالم بسبب انحيازه الكامل لدولة الاحتلال الاسرائيلي وتبني المشروع اليهودي اليميني بالكامل في انهاء الصراع لحساب اسرائيل دون تحقيق ادني حقوق سياسية شرعيه واهمها حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني,  ولعل الفلسطينيين على حق عندما اعلنوا من اول لحظة وردا على الاعلان  الامريكي بان القدس عاصمة  لإسرائيل "ان امريكا لم تعد راعية لعملية السلام ولم تعد وسيطا نزيها يمكن ان يتحقق السلام برعايته" وهذا بالفعل اثر على امريكا وجعل من سمعتها السياسية في اسفل المستويات  بل وهز الثقة التي كانت على الاقل تتمتع بها امريكا بين اصدقائها خارج دائرة  التحالفات.


لعل العالم الذي يحترم القانون الدولي اصبح مدركا تماما ان امريكا تخوض حربا ضد القانون الدولي وبنودة وقرارات مجلس الامن ذات الصلة والقانون الانساني وكل قوانين  حقوق الانسان لأنها تتعامل مع الاراض المحتلة عام 1967 ارض متنازع عليها وارض يحق لإسرائيل استيطانها وتغير الوقائع القانونية والسياسية لها وبالتالي  تتنكر لتوجهات العالم بالتعامل  مع الاراض المحتلة  وتعريفها كأرض محتلة بالقوة العسكرية حسب القانون الدولي  وبهذا فان ادارة ترامب اليوم تنتهك كافة الاتفاقيات الدولية وتعمل ما براسها  باستمرار وما يتوافق مع رؤية ترامب الشخصية  ولأيدولوجية لهذا فانه يمعن في التحدي البالغ للقانون الدولي وكان القانون الدولي لا يسري على الولايات المتحدة الامريكية. ولعل اهم الاسباب التي جعلت اكثر من ثلاثة ارباع دول العالم تعمل بخلاف التوجه الامريكي هو انتهاك امريكا الصارخ للقانون الدولي  وهيمنتها البالغة والخطيرة على مجلس الامن الذي يفترض ان يوفر الامن والاستقرار في اكثر المناطق سخونة كفلسطين  لا ان يوظف وجوده لصالح صناعة الفوضى والانقسامات والتحالفات المبنية على المصالح الاقتصادية اولا لأمريكا وحدها ومن ثم لتشريع المشروع الاحتلالي الاسرائيلي للأرض العربية .


لن ينتهي الصراع حسب الخطة الامريكية التي ستعلنها واشنطن قريبا  وخاسر من يلهث وراء امريكا فان تحالفها الذي تريد تقويته اليوم على حساب القدس وتحت مزاعم الحماية  الامريكية للعالم العربي المهترئ  والضعيف لعبا على مسالة التهديد لتلك الانظمة ما هو الا صورة تم نسجها بخيوط باهتة وضعيفة سرعان ما تتلاشي اذا ما تعرضت للضوء , نعم خاسر من يدور في فلك امريكا اليوم وخاسر من يمنح امريكا الثقة ويثق في انها الدولة القوية بالعالم والقادرة على فعل كل شيء , يوما ما ينتهي الهيلمان الامريكي و تتخلي امريكا عن كل حلفائها وسترمي بهم على اول عتبة فارقة في مستقبلها السياسي امام العالم   لان تحالفها هذا ليس لخدمة العرب ولا أي من الدول الأخرى كدول القارة الافريقية   الضعيفة التي تساند القرار الامريكي وتقف معها  وتنحاز بالتالي لإسرائيل ومشروعها العنصري المجرم .


اليوم انقسم العالم وباتت امريكا تقود مجموعة  دول  ضعيفة لا تمنح القوة لها بل تشتري الدعم الأمريكي  بالمال وهذا يتبين من المعطيات التي توفرت بعد حفل افتتاح ونقل السفارة الامريكية للقدس حيث لم يحضر سوي 22 دولة بتمثيل دبلوماسي ضعيف وامتناع اربع واربعين دولة اخري لان الاجراء غير قانوني ويضر بسمعة من سيشارك في الاحتفال , ونلاحظ ان من حضر هم الدول التي تلقت من المعونات الامريكية والاسرائيلية كثيرا كهندوراس والبوسنه وبورما  وانغولا والكاميرون وأثيوبيا والكنعو ونيجيريا ورواندا وزامبيا وتنزانيا , اما باقي دول العالم فكان لها موقف اخر , الاتحاد الاوروبي وكافة دوله لم تحضر بل  وتعترض بقوة على الاجراء الامريكي  والسلوك السياسي لإدارة  ترامب في التعامل مع قضايا الصراع الفلسطيني الاسرائيلي وكان لافتا غياب روسيا والهند واليابان بالغرم من العمل الدبلوماسي الكبير الذي استهدف هذه الدول مؤخرا.


لقد باتت امريكا تعزل نفسها عن العالم وتقود كتلة ضعيفة سرعان ما تنكشف وتضعف يوما ما وسرعان ما تدرك تلك الدول ان رهانها على واشنطن كان مجرد خدعة وقعت فيها بسبب الاغراء الامريكي الاسرائيلي الكاذب فلم تحقق اجراءات واشنطن السلام ولم تجلب الاستقرار بالعالم بل ان تلك الدول لابد وان تعرف الان ان ادارة ترامب سببا للفوضى والانقسام بالعالم  وسببا لمزيد من الكراهية بين الامم والشعوب . اما العالم العربي الذي ارتمي في الحض الامريكي سرعان ما يكتشف ان امريكا لن تنفعهم ولن تدافع عنهم بل هي سبب تلك الحروب التي تنشب هنا وهناك والفوضى الكبيرة حولهم والانقسام  بين صفوفهم  لاستنزاف كل الطاقات العربية  للحصول على الثروات العربية والمال  وما الحلف الجديد لا يعدو سوي حالة زواج امريكي عربي كزواج المسيار لا اكثر ولا اقل وعندما تتمكن ادارة ترامب من تحقيق الصفقة الاقتصادية الكبيرة في تجميع المال العربي والذهب والبترول في احضانها سينتهي كل شيء و تترك العباءات العربية تقاذفها الرياح وامواج الخليج .


 نستخلص ان انقساما حادا يشهده العالم اليوم وفوضي كبيرة بالشرق الاوسط وعدم استقرار بسبب ضياع السلام الحقيقي والعادل للصراع الفلسطيني والاسرائيلي ونقل السفارة الامريكية للقدس كمقدمات لصفقة القرن التي تحاول ادارة ترامب  ترويجها  وتسويقها بالعالم العربي التي لا تعدو سوي صفقة اقتصادية للهيمنة على كل راس المال بالمنطقة العربية التي هي اغني مناطق العالم حتي اللحظة  , الحلف الذي تقوده امريكا حلف ضعيف لأنه بني على المركزية الصرفة ولصالح طرفين في الحلف وليس لكل دول الحلف او مكوناته السياسية , اما الحلف المقابل فهو الاكبر والأقوى لأنه حلف كونته الظروف المقابلة دون سعي من كتل ودول الحلف ودون خطط استعمارية مشبوهة  فحالة الانحياز للإنسانية وحقوق الانسان هي  السمة الغالبة و العامل المشترك بين دول خذا الحلف وخاصة ان 128 دولة تؤيد هذا الحلف من خلال قرار الامم المتحدة التاريخي باعتبار قرار الولايات المتحدة الامريكية   الخاص بالقدس العربية  غير قانوني وباطل .
 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016