أفراسيانت - العبادي هزم "الجهاديين" ولم يقدر على الفساد
 
     
السبت، 17 تشرين2/نوفمبر 2018 16:03
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


بغداد - افراسيانت - يبدو أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الذي يحسب له "النصر" على تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، دفع ثمن فشله في محاربة الفساد من قبل ناخبيه الذين يطالبون بالأفعال لا بالأقوال.


وفي وقت توقع فيه كثيرون أن يكون العبادي، المدعوم من المجتمع الدولي، متصدرا للانتخابات التشريعية، جاءت النتائج الجزئية محبطة له نوعا ما بمعاقبة من الناخبين الذي صاروا يطلقون عليه لقب "صاحب شعار سوف وسوف".


وشكل العراقيون مفاجأة سياسية بإيصال قائمتين مناهضتين للتركيبة السياسية الحالية لتتقدما الانتخابات التشريعية بحسب ما أظهرت نتائج جزئية رسمية، بفارق كبير عن العبادي.


يقول المحلل السياسي هشام الهاشمي لوكالة فرانس برس إن "الناخبين شعروا بالصدمة حين أتى العبادي بشخصيات تعتبر من صقور حزب الدعوة وجعلهم وجوها بارزة في ائتلاف النصر".


ويضيف الهاشمي أن "الكل كان يعتقد أن ائتلاف النصر سيكون شبيها لائتلاف سائرون من حيث اختيار الشخصيات الشابة والوجوه الجديدة، لكن في الواقع جاء رئيس الوزراء بوجوه صنفت أنها كانت مشتركة في الحكومات المتوالية على مدى 15 عاما، وإنجازاتها لم تكن بالمستوى المطلوب".


يرى مراقبون أن أول أخطاء العبادي، الحاصل على دكتوراه بالهندسة الكهربائية من جامعة مانشستر البريطانية، هو تشكيل تحالف مع "الفتح" الذي يضم قيادات من فصائل الحشد الشعبي وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، والذي سرعان ما انهار بسبب رد فعل الشارع.


أما الخطأ الثاني، وفق مراقبين، هو السماح لشخصيات تناوبت في المناصب خلال 15 سنة الماضية، أن تترشح على لائحته.


ولا تشمل النتائج الجزئية الرسمية التي ظهرت ليل الأحد الاثنين، تصويت القوات الأمنية والمغتربين والنازحين، الذين يمكنهم تغيير المعطيات بعد فرز أصواتهم.


أبرز الاتهامات التي تكال ضد العبادي هي انعدام مصداقيته في محاربة الفساد الذي استشرى في البلاد، وأبقى الأمر مجرد وعود من دون تطبيق على أرض الواقع.


وخلال فترة حكمه، شرع البرلمان قانون العفو العام الذي سمح لعدد كبير من حيتان الفساد الإفلات من العقاب والعودة إلى ممارسة أدوارهم بشكل طبيعي.


يقول الصحافي كاظم عجرش لفرانس برس إن "العبادي لم يكن شجاعا كفاية للإطاحة برموز الفساد، رغم الدعم الكبير من المرجعية والجماهير. بقي مترددا حتى عاد الفاسدون مجددا".


ووعد العبادي في أكثر من مناسبة أنه سينتصر على الفساد "كما تم تحقيق النصر على الإرهابيين".


ويرى التاجر الأربعيني عامر العامري أنه "كانت أمام العبادي فرصة فريدة لم يستغلها. اليوم يدفع ثمن فشله عندما تمسك بحزبه والفاشلين من حوله".


ويضيف "لو كان صارما بقراراته في ضرب الفاسدين كما دحر داعش، لحظي بولاية ثانية".


ويجمع العديد من الناخبين على أن بقاء العبادي ضمن حزب الدعوة، كان أحد أسباب تعرضه لهذا الخذلان.


وانقسم حزب الدعوة الذي كان معارضا لنظام صدام حسن، إلى جناحين في الانتخابات الأخيرة، الأول بقيادة العبادي والثاني بقيادة سلفه نوري المالكي.


ووسط الضغط الشعبي على العبادي الذي نجح في استعادة الأراضي التي استولى عليها تنظيم الدولة الاسلامية في زمن المالكي، قرر خوض الانتخابات بعيدا عن رفيقه في الحزب، الذي يعتبره كثيرون سببا في سقوط ثلث البلاد بيد الجهاديين.


لكن العبادي الذي حظي للمرة الأولى بتأييد في المناطق السنية، وخصوصا في محافظة نينوى التي جاء فيها أولا، لم يبتعد كثير عن تأثيرات حزبه.


ويعتبر محمود الداود أن "شجاعته في معالجة بعض الملفات لم تكن بمستوى التأييد الذي حظي به".


ويضيف أن "إصراره على استقطاع الرواتب رغم تحسن أسعار النفط، وإصراره على الخصخصة وهو يعلم علم اليقين أن قطاع الكهرباء هو واحد من أبرز بؤر الفساد في العراق، كان له أثر كذلك".


ويرى الداود أن "لوبي رئيس الوزراء السابق نوري المالكي في الحكومة الحالية يعمل على إفشال تجربته".
 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12930  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


بغداد - افراسيانت - يبدو أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الذي يحسب له "النصر" على تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، دفع ثمن فشله في محاربة الفساد من قبل ناخبيه الذين يطالبون بالأفعال لا بالأقوال.


وفي وقت توقع فيه كثيرون أن يكون العبادي، المدعوم من المجتمع الدولي، متصدرا للانتخابات التشريعية، جاءت النتائج الجزئية محبطة له نوعا ما بمعاقبة من الناخبين الذي صاروا يطلقون عليه لقب "صاحب شعار سوف وسوف".


وشكل العراقيون مفاجأة سياسية بإيصال قائمتين مناهضتين للتركيبة السياسية الحالية لتتقدما الانتخابات التشريعية بحسب ما أظهرت نتائج جزئية رسمية، بفارق كبير عن العبادي.


يقول المحلل السياسي هشام الهاشمي لوكالة فرانس برس إن "الناخبين شعروا بالصدمة حين أتى العبادي بشخصيات تعتبر من صقور حزب الدعوة وجعلهم وجوها بارزة في ائتلاف النصر".


ويضيف الهاشمي أن "الكل كان يعتقد أن ائتلاف النصر سيكون شبيها لائتلاف سائرون من حيث اختيار الشخصيات الشابة والوجوه الجديدة، لكن في الواقع جاء رئيس الوزراء بوجوه صنفت أنها كانت مشتركة في الحكومات المتوالية على مدى 15 عاما، وإنجازاتها لم تكن بالمستوى المطلوب".


يرى مراقبون أن أول أخطاء العبادي، الحاصل على دكتوراه بالهندسة الكهربائية من جامعة مانشستر البريطانية، هو تشكيل تحالف مع "الفتح" الذي يضم قيادات من فصائل الحشد الشعبي وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، والذي سرعان ما انهار بسبب رد فعل الشارع.


أما الخطأ الثاني، وفق مراقبين، هو السماح لشخصيات تناوبت في المناصب خلال 15 سنة الماضية، أن تترشح على لائحته.


ولا تشمل النتائج الجزئية الرسمية التي ظهرت ليل الأحد الاثنين، تصويت القوات الأمنية والمغتربين والنازحين، الذين يمكنهم تغيير المعطيات بعد فرز أصواتهم.


أبرز الاتهامات التي تكال ضد العبادي هي انعدام مصداقيته في محاربة الفساد الذي استشرى في البلاد، وأبقى الأمر مجرد وعود من دون تطبيق على أرض الواقع.


وخلال فترة حكمه، شرع البرلمان قانون العفو العام الذي سمح لعدد كبير من حيتان الفساد الإفلات من العقاب والعودة إلى ممارسة أدوارهم بشكل طبيعي.


يقول الصحافي كاظم عجرش لفرانس برس إن "العبادي لم يكن شجاعا كفاية للإطاحة برموز الفساد، رغم الدعم الكبير من المرجعية والجماهير. بقي مترددا حتى عاد الفاسدون مجددا".


ووعد العبادي في أكثر من مناسبة أنه سينتصر على الفساد "كما تم تحقيق النصر على الإرهابيين".


ويرى التاجر الأربعيني عامر العامري أنه "كانت أمام العبادي فرصة فريدة لم يستغلها. اليوم يدفع ثمن فشله عندما تمسك بحزبه والفاشلين من حوله".


ويضيف "لو كان صارما بقراراته في ضرب الفاسدين كما دحر داعش، لحظي بولاية ثانية".


ويجمع العديد من الناخبين على أن بقاء العبادي ضمن حزب الدعوة، كان أحد أسباب تعرضه لهذا الخذلان.


وانقسم حزب الدعوة الذي كان معارضا لنظام صدام حسن، إلى جناحين في الانتخابات الأخيرة، الأول بقيادة العبادي والثاني بقيادة سلفه نوري المالكي.


ووسط الضغط الشعبي على العبادي الذي نجح في استعادة الأراضي التي استولى عليها تنظيم الدولة الاسلامية في زمن المالكي، قرر خوض الانتخابات بعيدا عن رفيقه في الحزب، الذي يعتبره كثيرون سببا في سقوط ثلث البلاد بيد الجهاديين.


لكن العبادي الذي حظي للمرة الأولى بتأييد في المناطق السنية، وخصوصا في محافظة نينوى التي جاء فيها أولا، لم يبتعد كثير عن تأثيرات حزبه.


ويعتبر محمود الداود أن "شجاعته في معالجة بعض الملفات لم تكن بمستوى التأييد الذي حظي به".


ويضيف أن "إصراره على استقطاع الرواتب رغم تحسن أسعار النفط، وإصراره على الخصخصة وهو يعلم علم اليقين أن قطاع الكهرباء هو واحد من أبرز بؤر الفساد في العراق، كان له أثر كذلك".


ويرى الداود أن "لوبي رئيس الوزراء السابق نوري المالكي في الحكومة الحالية يعمل على إفشال تجربته".
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016