أفراسيانت - اتهامات بين الحكومة والمعارضة: من يحرك العنف بتونس
 
     
الأحد، 22 نيسان/أبريل 2018 14:16
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - كشفت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو الإسرائيلي هو من قام بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية شرقي محافظة حمص في سوريا، وذلك عبر المجال الجوي اللبناني.


وجاء في بيان نشرته الوزارة أنه "يوم الاثنين 9 أبريل، في تمام الساعة 3:25 فجرا وحتى الساعة 3:53 قامت مقاتلتان حربيتان من طراز "F-15"، تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي، بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية السورية شرقي محافظة حمص بـ 8 صورايخ جو -أرض، من دون أن تدخل في المجال الجوي السوري وهي فوق الأراضي اللبنانية".


وأضاف البيان أن قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري قامت بتدمير 5 صواريخ من أصل ثمانية، مشيرا إلى أن الصواريخ الثلاثة الباقية التي لم يتم تدميرها بوسائل الدفاع الجوي السورية، سقطت في الجزء الغربي من قاعدة "تيفور" العسكرية.


وكانت وسائل إعلام سورية رسمية أعلنت فجر الاثنين عن سقوط قتلى وجرحى جراء تعرض قاعدة "تيفور" الجوية قرب حمص لهجوم صاروخي لم تحدد مصدره مرجحة أنه أمريكي.


من جهته نفى البنتاغون مباشرة تنفيذه ضربات جوية في سوريا.


وقال البنتاغون في بيان: "في الوقت الراهن، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا.. لكننا نواصل متابعة الوضع عن كثب وندعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمحاسبة المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا".


وكانت متحدثة في المكتب الإعلامي للجيش الإسرائيلي قد امتنعت عن التعليق على القصف الذي استهدف مطار "تيفور" العسكري السوري في ريف حمص.


يشار إلى أن قاعدة "تيفور" "T4" العسكرية أو مطار "التياس" كما هو متعارف عليه محليا، تعرضت لقصف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في شهر فبراير الماضي، ردا على اختراق طائرة إيرانية بلا طيار الأجواء الإسرائيلية، أطلقت من هذه القاعدة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي حينه.


هذا وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه لم يتعرض أي أحد من المستشارين الروس المتواجدين في سوريا لضرر نتيجة هذا القصف.


المصدر: وزارة الدفاع الروسية

 

 

 

 

 


افراسيانت - أطلق مسلحون النار، فجر اليوم السبت، على مستوطنة " عطيرت" المقامة على اراضي قريتي عطارة وام صفا شمال رام الله .


وعقب عملية اطلاق النار تواجدت اعداد كبيرة من قوات الاحتلال في المكان، وتم نشر الحواجز بالمنطقة وتفتيش المركبات بشكل دقيق .

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 26 مواطنا من كافة أنحاء الوطن.


وقال متحدث عسكري، أن قوات الاحتلال اعتقلت 16 مواطنًا في الضفة، بحجة أنهم "مطلوبون" لأجهزة الأمن، وقد تم نقلهم للتحقيق من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أنه تم مصادرة عشرات الآلاف من الشواكل وضبط أسلحة كانت معدة لعمليات عسكرية.


وفي قطاع غزة، اعتقلت البحرية الإسرائيلية 10 صيادين بعد ملاحقة مراكبهم قبالة سواحل مدينة رفح جنوب القطاع، قبل أن تقتادهم لجهة مجهولة.


وقال صيادون بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت مراكب الصيادين ولاحقتهم في عرض البحر قبل أن تقوم باعتقالهم.
 

 

 

 

 

 

 

 


القدس - افراسيانت - داهمت الشرطة الاسرائيلية فجر اليوم مقبرة المجاهدين في باب الساهرة وقامت بكسر بوابة المقبرة الرئيسية واعتدت على منصة الشهداء التي تضم شواهد وصروح عدد من شهداء المدينة.


وعرف من بين أسماء الشهداء الذين تم تكسير شواهد قبورهم عبد المالك ابو خروب وثائر ابو غزالة وبهاء عليان ومحمد ابو خلف وعبد المحسن حسونة ومحمد جمال الكالوتي.


وكان شرطي اسرائيلي قد اقتحم ظهر أمس الأحد المقبرة وقام بتصوير منصة الشهداء.

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - جددت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم الأحد، من عمليات القصف على أهداف عدة في قطاع غزة دون أن تسجل أي إصابات.


وأفاد مصدر امني، أن الطائرات قصفت بما لا يقل عن أربعة صواريخ موقع صلاح الدين في محررة نتساريم إلى الجنوب من مدينة غزة، وذلك للمرة الثانية في غضون عدة ساعات بعد أن كانت قصفته في وقت سابق من مساء أمس.


وأشار إلى أن الطائرات عاودت قصف مناطق شرق حي الزيتون جنوب مدينة غزة دون وقوع أي إصابات.


وذكرت مصادر محلية أن المقاومة الفلسطينية أطلقت النار من المضادات الأرضية تجاه الطائرات وذلك للمرة الثانية في غضون ساعات بعد أن كانت أطلقتها في وقت سابق من مساء أمس السبت.


وذكرت وسائل إعلام عبرية أن صفارات الإنذار دوت في أكثر من منطقة في غلاف قطاع غزة إلا أنه لم يسجل سقوط أي صواريخ جديدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


تونس - افراسيانت - لا تختلف الحكومة عن أي من الأحزاب في الاعتراف بأن الاحتجاجات التي تشهدها عدة محافظات وأحياء شعبية داخل العاصمة تونس مشروعة، لكنها تعتقد بأن تقاطعا للمصالح بين شبكات الفساد وبعض السياسيين أدى إلى تأجيج تلك الاحتجاجات ودفعها إلى التخريب واستهداف الممتلكات العامة والخاصة.


يأتي هذا في وضع ينبئ بأن الاحتجاجات ستتوسع، وأن جهات فاعلة فيها تريد لفت الاهتمام السياسي والإعلامي الخارجي من خلال هجوم رمزي على مدرسة يهودية في مدينة جربة الساحلية (جنوب شرق).


واتهم رئيس الحكومة يوسف الشاهد الأربعاء شبكات الفساد بالتحريض على أعمال العنف والتخريب التي طالت عددا من المؤسسات الخاصة والعامة عبر تجنيد الشباب، مشيرا إلى أن لهذه الشبكات مصالح متقاطعة مع بعض السياسيين ولها علاقة بالجبهة الشعبية.


وتسود الساحة السياسية ومواقع التواصل الاجتماعي اتهامات متبادلة بين مختلف الأطراف حول الجهات التي تقف وراء الفوضى.


وتقول الجبهة الشعبية إن أطرافا من تحالف النهضة والنداء تسعى للربط بين الاحتجاجات المشروعة والعنف بهدف تجريمها. بالمقابل توجّه اتهامات صريحة للجبهة من التحالف الحاكم بأنها تدفع نحو الفوضى العارمة.


وقال الشاهد في تصريح لإذاعة موزاييك المحلية إن موقف الجبهة الشعبية غير مسؤول، حيث أن نواب كتلتها في البرلمان يصوتون لصالح قانون المالية ويتظاهرون ضده.


وأضاف أنه يحترم الاحتجاجات والمسيرات السلمية ضد غلاء المعيشة، قائلا إن الإصلاحات الاقتصادية والمالية إن كانت صعبة فهي تهدف إلى تحسين الوضع الاقتصادي.


وقالت وزارة الداخلية التونسية الأربعاء إنها اعتقلت 237 محتجا بينهم متشددون إسلاميون بعد مهاجمة مقرات حكومية ومراكز شرطة وسرقة متاجر أثناء احتجاجات عنيفة الليلة قبل الماضية في حين تعرضت مدرسة دينية يهودية لهجوم بالزجاجات الحارقة.


واعتبر المتحدث باسم وزارة الدّاخلية، خليفة الشيباني، في تصريحات صحافية له، الثلاثاء، أن “الأحداث التي تشهدها تونس تحمل بُعدا إجراميا لا علاقة له بالديمقراطية والمطالب الاجتماعية”.


وتفجرت الليلة قبل الماضية مواجهات عنيفة في نحو 20 مدينة تونسية احتجاجا على رفع الأسعار وفرض ضرائب جديدة وذلك لليوم الثاني على التوالي عقب مقتل محتج الاثنين.


وذكر شهود عيان ووسائل إعلام محلية الأربعاء أن مجهولين ألقوا زجاجات مولوتوف على مدرسة دينية يهودية في جزيرة جربة التونسية الليلة قبل الماضية. وتسبب الهجوم في أضرار مادية بسيطة دون وقوع أي إصابات.


وقال بيريز الطرابلسي رئيس الجالية اليهودية في جربة “مجهولون استغلوا انشغال الشرطة بالاحتجاجات وألقوا زجاجات حارقة داخل بهو مدرسة يهودية في الحارة الكبيرة بجربة. لكن لم تقع أي إصابات والأضرار كانت خفيفة”.


ويعتقد متابعون ومحللون سياسيون أن الهجوم هدفه لفت الأنظار الخارجية إلى ما يجري حاليا في محاولة لتوظيف التركيز الإعلامي والسياسي الدولي لإحداث شروط جديدة للثورة مثلما جرى في 2011.


ويرى المحلل السياسي فريد العليبي، أن ما حدث في جربة هو محاولة للتشويش على الاحتجاجات الاجتماعية في تونس وجرها إلى مربع الفوضى من خلال استهداف التنوع الديني الوحيد بالبلاد الذي يمثله يهود جربة.


وقال العليبي : “الحكومة في ورطة؛ إما الإصغاء إلى مطالب صندوق النقد الدولي وإما الإصغاء إلى مطالب الشعب”.


وجزيرة جربة تُعدّ معقلا لأغلب اليهود الذين يعيشون في تونس والذين لا يتجاوز عددهم 1800 شخص في كامل البلاد.


وحث حزب التيار الديمقراطي (معارض)، الأربعاء، الحكومة على التصدي للمخربين الذين يتواجدون في الاحتجاجات، مشددا على رفضه لتخريب الأملاك الخاصة أو العامة.


وقال محمد الحامدي الأمين العام المساعد للحزب (3 نواب من أصل إجمالي 217)، في مؤتمر صحافي عقده بتونس العاصمة، إن حزبه “سينخرط مع أحزاب المعارضة ومنها حركة الشعب (3 نواب)، والحزب الجمهوري (نائب واحد)، والجبهة الشعبية (15 نائبا)، ويدعم النزول إلى الشارع والتعبير عن الغضب وتأطير الاحتجاجات الحالية ضد غلاء الأسعار”.


وتوسّع نطاق التظاهرات وتطورت إلى أعمال شغب في البلاد مع صدامات ليلية إثر وفاة رجل خلال تظاهرة في طبربة غرب العاصمة التونسية.


وقال الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية خليفة الشيباني إن 49 شرطيا أصيبوا بجروح خلال صدامات في مختلف أنحاء البلاد.


وأعلن شاهد عيان أن الشرطة التونسية أطلقت الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين في العاصمة بعد اقتحامهم متجرا لكارفور خلال احتجاجات مناهضة للحكومة.


وتعرض مساء الثلاثاء متجر في الضواحي الجنوبية للعاصمة للنهب. وبحسب شاهد فإن شبانا، معظمهم قاصرون، رشقوا بالحجارة الواجهات مساء مستفيدين من الفوضى بدافع السرقة خصوصا الأدوات الكهربائية. وتدخلت الشرطة وأطلقت الغاز المسيل للدموع.


ونشرت وحدات الشرطة والجيش في عدة مدن في تونس بينها سيدي بوزيد التي انطلقت منها حركة الاحتجاج في ديسمبر 2010 وشكلت شرارة الربيع العربي. وقام شبان بقطع طرقات ورشق الحجارة وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع خلال الليل.


ووقعت حوادث أيضا في القصرين (وسط) وقفصة (جنوب) والجديدة (غرب) والجبل الأحمر والزهروني وهما حيان شعبيان في العاصمة التونسية. لكن الهدوء عاد صباح الأربعاء.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

ملفات خاصة

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2706  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


تونس - افراسيانت - لا تختلف الحكومة عن أي من الأحزاب في الاعتراف بأن الاحتجاجات التي تشهدها عدة محافظات وأحياء شعبية داخل العاصمة تونس مشروعة، لكنها تعتقد بأن تقاطعا للمصالح بين شبكات الفساد وبعض السياسيين أدى إلى تأجيج تلك الاحتجاجات ودفعها إلى التخريب واستهداف الممتلكات العامة والخاصة.


يأتي هذا في وضع ينبئ بأن الاحتجاجات ستتوسع، وأن جهات فاعلة فيها تريد لفت الاهتمام السياسي والإعلامي الخارجي من خلال هجوم رمزي على مدرسة يهودية في مدينة جربة الساحلية (جنوب شرق).


واتهم رئيس الحكومة يوسف الشاهد الأربعاء شبكات الفساد بالتحريض على أعمال العنف والتخريب التي طالت عددا من المؤسسات الخاصة والعامة عبر تجنيد الشباب، مشيرا إلى أن لهذه الشبكات مصالح متقاطعة مع بعض السياسيين ولها علاقة بالجبهة الشعبية.


وتسود الساحة السياسية ومواقع التواصل الاجتماعي اتهامات متبادلة بين مختلف الأطراف حول الجهات التي تقف وراء الفوضى.


وتقول الجبهة الشعبية إن أطرافا من تحالف النهضة والنداء تسعى للربط بين الاحتجاجات المشروعة والعنف بهدف تجريمها. بالمقابل توجّه اتهامات صريحة للجبهة من التحالف الحاكم بأنها تدفع نحو الفوضى العارمة.


وقال الشاهد في تصريح لإذاعة موزاييك المحلية إن موقف الجبهة الشعبية غير مسؤول، حيث أن نواب كتلتها في البرلمان يصوتون لصالح قانون المالية ويتظاهرون ضده.


وأضاف أنه يحترم الاحتجاجات والمسيرات السلمية ضد غلاء المعيشة، قائلا إن الإصلاحات الاقتصادية والمالية إن كانت صعبة فهي تهدف إلى تحسين الوضع الاقتصادي.


وقالت وزارة الداخلية التونسية الأربعاء إنها اعتقلت 237 محتجا بينهم متشددون إسلاميون بعد مهاجمة مقرات حكومية ومراكز شرطة وسرقة متاجر أثناء احتجاجات عنيفة الليلة قبل الماضية في حين تعرضت مدرسة دينية يهودية لهجوم بالزجاجات الحارقة.


واعتبر المتحدث باسم وزارة الدّاخلية، خليفة الشيباني، في تصريحات صحافية له، الثلاثاء، أن “الأحداث التي تشهدها تونس تحمل بُعدا إجراميا لا علاقة له بالديمقراطية والمطالب الاجتماعية”.


وتفجرت الليلة قبل الماضية مواجهات عنيفة في نحو 20 مدينة تونسية احتجاجا على رفع الأسعار وفرض ضرائب جديدة وذلك لليوم الثاني على التوالي عقب مقتل محتج الاثنين.


وذكر شهود عيان ووسائل إعلام محلية الأربعاء أن مجهولين ألقوا زجاجات مولوتوف على مدرسة دينية يهودية في جزيرة جربة التونسية الليلة قبل الماضية. وتسبب الهجوم في أضرار مادية بسيطة دون وقوع أي إصابات.


وقال بيريز الطرابلسي رئيس الجالية اليهودية في جربة “مجهولون استغلوا انشغال الشرطة بالاحتجاجات وألقوا زجاجات حارقة داخل بهو مدرسة يهودية في الحارة الكبيرة بجربة. لكن لم تقع أي إصابات والأضرار كانت خفيفة”.


ويعتقد متابعون ومحللون سياسيون أن الهجوم هدفه لفت الأنظار الخارجية إلى ما يجري حاليا في محاولة لتوظيف التركيز الإعلامي والسياسي الدولي لإحداث شروط جديدة للثورة مثلما جرى في 2011.


ويرى المحلل السياسي فريد العليبي، أن ما حدث في جربة هو محاولة للتشويش على الاحتجاجات الاجتماعية في تونس وجرها إلى مربع الفوضى من خلال استهداف التنوع الديني الوحيد بالبلاد الذي يمثله يهود جربة.


وقال العليبي : “الحكومة في ورطة؛ إما الإصغاء إلى مطالب صندوق النقد الدولي وإما الإصغاء إلى مطالب الشعب”.


وجزيرة جربة تُعدّ معقلا لأغلب اليهود الذين يعيشون في تونس والذين لا يتجاوز عددهم 1800 شخص في كامل البلاد.


وحث حزب التيار الديمقراطي (معارض)، الأربعاء، الحكومة على التصدي للمخربين الذين يتواجدون في الاحتجاجات، مشددا على رفضه لتخريب الأملاك الخاصة أو العامة.


وقال محمد الحامدي الأمين العام المساعد للحزب (3 نواب من أصل إجمالي 217)، في مؤتمر صحافي عقده بتونس العاصمة، إن حزبه “سينخرط مع أحزاب المعارضة ومنها حركة الشعب (3 نواب)، والحزب الجمهوري (نائب واحد)، والجبهة الشعبية (15 نائبا)، ويدعم النزول إلى الشارع والتعبير عن الغضب وتأطير الاحتجاجات الحالية ضد غلاء الأسعار”.


وتوسّع نطاق التظاهرات وتطورت إلى أعمال شغب في البلاد مع صدامات ليلية إثر وفاة رجل خلال تظاهرة في طبربة غرب العاصمة التونسية.


وقال الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية خليفة الشيباني إن 49 شرطيا أصيبوا بجروح خلال صدامات في مختلف أنحاء البلاد.


وأعلن شاهد عيان أن الشرطة التونسية أطلقت الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين في العاصمة بعد اقتحامهم متجرا لكارفور خلال احتجاجات مناهضة للحكومة.


وتعرض مساء الثلاثاء متجر في الضواحي الجنوبية للعاصمة للنهب. وبحسب شاهد فإن شبانا، معظمهم قاصرون، رشقوا بالحجارة الواجهات مساء مستفيدين من الفوضى بدافع السرقة خصوصا الأدوات الكهربائية. وتدخلت الشرطة وأطلقت الغاز المسيل للدموع.


ونشرت وحدات الشرطة والجيش في عدة مدن في تونس بينها سيدي بوزيد التي انطلقت منها حركة الاحتجاج في ديسمبر 2010 وشكلت شرارة الربيع العربي. وقام شبان بقطع طرقات ورشق الحجارة وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع خلال الليل.


ووقعت حوادث أيضا في القصرين (وسط) وقفصة (جنوب) والجديدة (غرب) والجبل الأحمر والزهروني وهما حيان شعبيان في العاصمة التونسية. لكن الهدوء عاد صباح الأربعاء.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016