أفراسيانت - اتهامات بين الحكومة والمعارضة: من يحرك العنف بتونس
 
     
السبت، 20 كانون2/يناير 2018 07:15
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفادت مصادر عراقية صباح اليوم الاثنين، أن انفجارا مزدوجا وقع في ساحة الطيران وسط العاصمة بغداد.


ونقلت "السومرية نيوز" عن مصدر في الشرطة العراقية، أن الحصيلة الأولية للتفجير المزدوج في ساحة الطيران وسط بغداد، بلغت قتيلا و5 جرحى، فيما أغلقت القوات الأمنية الطرق المجاورة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أفادت الجريدة الرسمية بأن مصر ستفرض حظرا للتجول في مناطق بشمال سيناء اعتبارا من اليوم السبت وذلك بعد تمديد حالة الطوارئ.


وذكرت الجريدة أن الحظر يشمل مدينة رفح الحدودية، قرب غزة، اعتبارا من السابعة مساء وحتى السادسة صباحا، وحول مدينة العريش من الواحدة صباحا وحتى الخامسة صباحا. وقالت إن الحظر سيستمر ما دامت حالة الطوارئ سارية.


وفي الأسبوع الماضي مددت مصر حالة الطوارئ 3 أشهر بهدف المساعدة في مواجهة "خطر الإرهاب وتمويله"ّ.


وتشن جماعة موالية لتنظيم "الدولة الإسلامية" هجمات على قوات الأمن في شمال سيناء منذ سنوات.


ومنح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي القوات المسلحة 3 أشهر لإنهاء التمرد بعدما قتل إرهابيون أكثر من 300 شخص في مسجد بشمال سيناء في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


غزة - افراسيانت - شنت طائرات حربية اسرائيلية فجر اليوم الخميس، عدة غارات على أراض زراعية وفارغة شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وأفاد مصدر بغزة، أن الطائرات أطلقت أربعة صواريخ على الأقل تجاه تلك الأراضي القريبة من الحدود الشرقية لمدينة رفح بالتزامن مع إطلاق قذائف مدفعية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.


وكانت مصادر عسكرية إسرائيلية قالت أن عدة قذائف هاون أطلقت من قطاع غزة في وقت سابق من مساء أمس الأربعاء تجاه مجمع مستوطنات أشكول دون إصابات.

 

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - شنت طائرات مروحية اسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء، غارة على موقع للمقاومة بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.


وأفاد مصدر محلي بغزة، أن الطائرات أطلقت صاروخين على الأقل تجاه موقع البحرية التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس غرب خانيونس بالقرب من الميناء الجديدة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.


وكان صاروخ أطلق من قطاع غزة في وقت سابق من مساء أمس الاثنين في مجمع مستوطنات أشكول دون إصابات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - اعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي انه قصف موقع تابع لحركة "حماس" الليلة جنوب قطاع غزة.


وقال بيان جيش الاحتلال ان القصف ياتي ردًّا على إطلاق القذائف الصاروخية أمس من قطاع غزة باتجاه منطقة غلاف غزة.

 

 

 

 

 

 

 



 

 


تونس - افراسيانت - لا تختلف الحكومة عن أي من الأحزاب في الاعتراف بأن الاحتجاجات التي تشهدها عدة محافظات وأحياء شعبية داخل العاصمة تونس مشروعة، لكنها تعتقد بأن تقاطعا للمصالح بين شبكات الفساد وبعض السياسيين أدى إلى تأجيج تلك الاحتجاجات ودفعها إلى التخريب واستهداف الممتلكات العامة والخاصة.


يأتي هذا في وضع ينبئ بأن الاحتجاجات ستتوسع، وأن جهات فاعلة فيها تريد لفت الاهتمام السياسي والإعلامي الخارجي من خلال هجوم رمزي على مدرسة يهودية في مدينة جربة الساحلية (جنوب شرق).


واتهم رئيس الحكومة يوسف الشاهد الأربعاء شبكات الفساد بالتحريض على أعمال العنف والتخريب التي طالت عددا من المؤسسات الخاصة والعامة عبر تجنيد الشباب، مشيرا إلى أن لهذه الشبكات مصالح متقاطعة مع بعض السياسيين ولها علاقة بالجبهة الشعبية.


وتسود الساحة السياسية ومواقع التواصل الاجتماعي اتهامات متبادلة بين مختلف الأطراف حول الجهات التي تقف وراء الفوضى.


وتقول الجبهة الشعبية إن أطرافا من تحالف النهضة والنداء تسعى للربط بين الاحتجاجات المشروعة والعنف بهدف تجريمها. بالمقابل توجّه اتهامات صريحة للجبهة من التحالف الحاكم بأنها تدفع نحو الفوضى العارمة.


وقال الشاهد في تصريح لإذاعة موزاييك المحلية إن موقف الجبهة الشعبية غير مسؤول، حيث أن نواب كتلتها في البرلمان يصوتون لصالح قانون المالية ويتظاهرون ضده.


وأضاف أنه يحترم الاحتجاجات والمسيرات السلمية ضد غلاء المعيشة، قائلا إن الإصلاحات الاقتصادية والمالية إن كانت صعبة فهي تهدف إلى تحسين الوضع الاقتصادي.


وقالت وزارة الداخلية التونسية الأربعاء إنها اعتقلت 237 محتجا بينهم متشددون إسلاميون بعد مهاجمة مقرات حكومية ومراكز شرطة وسرقة متاجر أثناء احتجاجات عنيفة الليلة قبل الماضية في حين تعرضت مدرسة دينية يهودية لهجوم بالزجاجات الحارقة.


واعتبر المتحدث باسم وزارة الدّاخلية، خليفة الشيباني، في تصريحات صحافية له، الثلاثاء، أن “الأحداث التي تشهدها تونس تحمل بُعدا إجراميا لا علاقة له بالديمقراطية والمطالب الاجتماعية”.


وتفجرت الليلة قبل الماضية مواجهات عنيفة في نحو 20 مدينة تونسية احتجاجا على رفع الأسعار وفرض ضرائب جديدة وذلك لليوم الثاني على التوالي عقب مقتل محتج الاثنين.


وذكر شهود عيان ووسائل إعلام محلية الأربعاء أن مجهولين ألقوا زجاجات مولوتوف على مدرسة دينية يهودية في جزيرة جربة التونسية الليلة قبل الماضية. وتسبب الهجوم في أضرار مادية بسيطة دون وقوع أي إصابات.


وقال بيريز الطرابلسي رئيس الجالية اليهودية في جربة “مجهولون استغلوا انشغال الشرطة بالاحتجاجات وألقوا زجاجات حارقة داخل بهو مدرسة يهودية في الحارة الكبيرة بجربة. لكن لم تقع أي إصابات والأضرار كانت خفيفة”.


ويعتقد متابعون ومحللون سياسيون أن الهجوم هدفه لفت الأنظار الخارجية إلى ما يجري حاليا في محاولة لتوظيف التركيز الإعلامي والسياسي الدولي لإحداث شروط جديدة للثورة مثلما جرى في 2011.


ويرى المحلل السياسي فريد العليبي، أن ما حدث في جربة هو محاولة للتشويش على الاحتجاجات الاجتماعية في تونس وجرها إلى مربع الفوضى من خلال استهداف التنوع الديني الوحيد بالبلاد الذي يمثله يهود جربة.


وقال العليبي : “الحكومة في ورطة؛ إما الإصغاء إلى مطالب صندوق النقد الدولي وإما الإصغاء إلى مطالب الشعب”.


وجزيرة جربة تُعدّ معقلا لأغلب اليهود الذين يعيشون في تونس والذين لا يتجاوز عددهم 1800 شخص في كامل البلاد.


وحث حزب التيار الديمقراطي (معارض)، الأربعاء، الحكومة على التصدي للمخربين الذين يتواجدون في الاحتجاجات، مشددا على رفضه لتخريب الأملاك الخاصة أو العامة.


وقال محمد الحامدي الأمين العام المساعد للحزب (3 نواب من أصل إجمالي 217)، في مؤتمر صحافي عقده بتونس العاصمة، إن حزبه “سينخرط مع أحزاب المعارضة ومنها حركة الشعب (3 نواب)، والحزب الجمهوري (نائب واحد)، والجبهة الشعبية (15 نائبا)، ويدعم النزول إلى الشارع والتعبير عن الغضب وتأطير الاحتجاجات الحالية ضد غلاء الأسعار”.


وتوسّع نطاق التظاهرات وتطورت إلى أعمال شغب في البلاد مع صدامات ليلية إثر وفاة رجل خلال تظاهرة في طبربة غرب العاصمة التونسية.


وقال الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية خليفة الشيباني إن 49 شرطيا أصيبوا بجروح خلال صدامات في مختلف أنحاء البلاد.


وأعلن شاهد عيان أن الشرطة التونسية أطلقت الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين في العاصمة بعد اقتحامهم متجرا لكارفور خلال احتجاجات مناهضة للحكومة.


وتعرض مساء الثلاثاء متجر في الضواحي الجنوبية للعاصمة للنهب. وبحسب شاهد فإن شبانا، معظمهم قاصرون، رشقوا بالحجارة الواجهات مساء مستفيدين من الفوضى بدافع السرقة خصوصا الأدوات الكهربائية. وتدخلت الشرطة وأطلقت الغاز المسيل للدموع.


ونشرت وحدات الشرطة والجيش في عدة مدن في تونس بينها سيدي بوزيد التي انطلقت منها حركة الاحتجاج في ديسمبر 2010 وشكلت شرارة الربيع العربي. وقام شبان بقطع طرقات ورشق الحجارة وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع خلال الليل.


ووقعت حوادث أيضا في القصرين (وسط) وقفصة (جنوب) والجديدة (غرب) والجبل الأحمر والزهروني وهما حيان شعبيان في العاصمة التونسية. لكن الهدوء عاد صباح الأربعاء.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2670  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


تونس - افراسيانت - لا تختلف الحكومة عن أي من الأحزاب في الاعتراف بأن الاحتجاجات التي تشهدها عدة محافظات وأحياء شعبية داخل العاصمة تونس مشروعة، لكنها تعتقد بأن تقاطعا للمصالح بين شبكات الفساد وبعض السياسيين أدى إلى تأجيج تلك الاحتجاجات ودفعها إلى التخريب واستهداف الممتلكات العامة والخاصة.


يأتي هذا في وضع ينبئ بأن الاحتجاجات ستتوسع، وأن جهات فاعلة فيها تريد لفت الاهتمام السياسي والإعلامي الخارجي من خلال هجوم رمزي على مدرسة يهودية في مدينة جربة الساحلية (جنوب شرق).


واتهم رئيس الحكومة يوسف الشاهد الأربعاء شبكات الفساد بالتحريض على أعمال العنف والتخريب التي طالت عددا من المؤسسات الخاصة والعامة عبر تجنيد الشباب، مشيرا إلى أن لهذه الشبكات مصالح متقاطعة مع بعض السياسيين ولها علاقة بالجبهة الشعبية.


وتسود الساحة السياسية ومواقع التواصل الاجتماعي اتهامات متبادلة بين مختلف الأطراف حول الجهات التي تقف وراء الفوضى.


وتقول الجبهة الشعبية إن أطرافا من تحالف النهضة والنداء تسعى للربط بين الاحتجاجات المشروعة والعنف بهدف تجريمها. بالمقابل توجّه اتهامات صريحة للجبهة من التحالف الحاكم بأنها تدفع نحو الفوضى العارمة.


وقال الشاهد في تصريح لإذاعة موزاييك المحلية إن موقف الجبهة الشعبية غير مسؤول، حيث أن نواب كتلتها في البرلمان يصوتون لصالح قانون المالية ويتظاهرون ضده.


وأضاف أنه يحترم الاحتجاجات والمسيرات السلمية ضد غلاء المعيشة، قائلا إن الإصلاحات الاقتصادية والمالية إن كانت صعبة فهي تهدف إلى تحسين الوضع الاقتصادي.


وقالت وزارة الداخلية التونسية الأربعاء إنها اعتقلت 237 محتجا بينهم متشددون إسلاميون بعد مهاجمة مقرات حكومية ومراكز شرطة وسرقة متاجر أثناء احتجاجات عنيفة الليلة قبل الماضية في حين تعرضت مدرسة دينية يهودية لهجوم بالزجاجات الحارقة.


واعتبر المتحدث باسم وزارة الدّاخلية، خليفة الشيباني، في تصريحات صحافية له، الثلاثاء، أن “الأحداث التي تشهدها تونس تحمل بُعدا إجراميا لا علاقة له بالديمقراطية والمطالب الاجتماعية”.


وتفجرت الليلة قبل الماضية مواجهات عنيفة في نحو 20 مدينة تونسية احتجاجا على رفع الأسعار وفرض ضرائب جديدة وذلك لليوم الثاني على التوالي عقب مقتل محتج الاثنين.


وذكر شهود عيان ووسائل إعلام محلية الأربعاء أن مجهولين ألقوا زجاجات مولوتوف على مدرسة دينية يهودية في جزيرة جربة التونسية الليلة قبل الماضية. وتسبب الهجوم في أضرار مادية بسيطة دون وقوع أي إصابات.


وقال بيريز الطرابلسي رئيس الجالية اليهودية في جربة “مجهولون استغلوا انشغال الشرطة بالاحتجاجات وألقوا زجاجات حارقة داخل بهو مدرسة يهودية في الحارة الكبيرة بجربة. لكن لم تقع أي إصابات والأضرار كانت خفيفة”.


ويعتقد متابعون ومحللون سياسيون أن الهجوم هدفه لفت الأنظار الخارجية إلى ما يجري حاليا في محاولة لتوظيف التركيز الإعلامي والسياسي الدولي لإحداث شروط جديدة للثورة مثلما جرى في 2011.


ويرى المحلل السياسي فريد العليبي، أن ما حدث في جربة هو محاولة للتشويش على الاحتجاجات الاجتماعية في تونس وجرها إلى مربع الفوضى من خلال استهداف التنوع الديني الوحيد بالبلاد الذي يمثله يهود جربة.


وقال العليبي : “الحكومة في ورطة؛ إما الإصغاء إلى مطالب صندوق النقد الدولي وإما الإصغاء إلى مطالب الشعب”.


وجزيرة جربة تُعدّ معقلا لأغلب اليهود الذين يعيشون في تونس والذين لا يتجاوز عددهم 1800 شخص في كامل البلاد.


وحث حزب التيار الديمقراطي (معارض)، الأربعاء، الحكومة على التصدي للمخربين الذين يتواجدون في الاحتجاجات، مشددا على رفضه لتخريب الأملاك الخاصة أو العامة.


وقال محمد الحامدي الأمين العام المساعد للحزب (3 نواب من أصل إجمالي 217)، في مؤتمر صحافي عقده بتونس العاصمة، إن حزبه “سينخرط مع أحزاب المعارضة ومنها حركة الشعب (3 نواب)، والحزب الجمهوري (نائب واحد)، والجبهة الشعبية (15 نائبا)، ويدعم النزول إلى الشارع والتعبير عن الغضب وتأطير الاحتجاجات الحالية ضد غلاء الأسعار”.


وتوسّع نطاق التظاهرات وتطورت إلى أعمال شغب في البلاد مع صدامات ليلية إثر وفاة رجل خلال تظاهرة في طبربة غرب العاصمة التونسية.


وقال الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية خليفة الشيباني إن 49 شرطيا أصيبوا بجروح خلال صدامات في مختلف أنحاء البلاد.


وأعلن شاهد عيان أن الشرطة التونسية أطلقت الغاز المسيل للدموع ضد المتظاهرين في العاصمة بعد اقتحامهم متجرا لكارفور خلال احتجاجات مناهضة للحكومة.


وتعرض مساء الثلاثاء متجر في الضواحي الجنوبية للعاصمة للنهب. وبحسب شاهد فإن شبانا، معظمهم قاصرون، رشقوا بالحجارة الواجهات مساء مستفيدين من الفوضى بدافع السرقة خصوصا الأدوات الكهربائية. وتدخلت الشرطة وأطلقت الغاز المسيل للدموع.


ونشرت وحدات الشرطة والجيش في عدة مدن في تونس بينها سيدي بوزيد التي انطلقت منها حركة الاحتجاج في ديسمبر 2010 وشكلت شرارة الربيع العربي. وقام شبان بقطع طرقات ورشق الحجارة وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع خلال الليل.


ووقعت حوادث أيضا في القصرين (وسط) وقفصة (جنوب) والجديدة (غرب) والجبل الأحمر والزهروني وهما حيان شعبيان في العاصمة التونسية. لكن الهدوء عاد صباح الأربعاء.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016