أفراسيانت - ماذا تنتظرون سيادة الرئيس أبو مازن ؟
 
     
الأحد، 22 نيسان/أبريل 2018 14:11
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - كشفت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو الإسرائيلي هو من قام بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية شرقي محافظة حمص في سوريا، وذلك عبر المجال الجوي اللبناني.


وجاء في بيان نشرته الوزارة أنه "يوم الاثنين 9 أبريل، في تمام الساعة 3:25 فجرا وحتى الساعة 3:53 قامت مقاتلتان حربيتان من طراز "F-15"، تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي، بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية السورية شرقي محافظة حمص بـ 8 صورايخ جو -أرض، من دون أن تدخل في المجال الجوي السوري وهي فوق الأراضي اللبنانية".


وأضاف البيان أن قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري قامت بتدمير 5 صواريخ من أصل ثمانية، مشيرا إلى أن الصواريخ الثلاثة الباقية التي لم يتم تدميرها بوسائل الدفاع الجوي السورية، سقطت في الجزء الغربي من قاعدة "تيفور" العسكرية.


وكانت وسائل إعلام سورية رسمية أعلنت فجر الاثنين عن سقوط قتلى وجرحى جراء تعرض قاعدة "تيفور" الجوية قرب حمص لهجوم صاروخي لم تحدد مصدره مرجحة أنه أمريكي.


من جهته نفى البنتاغون مباشرة تنفيذه ضربات جوية في سوريا.


وقال البنتاغون في بيان: "في الوقت الراهن، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا.. لكننا نواصل متابعة الوضع عن كثب وندعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمحاسبة المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا".


وكانت متحدثة في المكتب الإعلامي للجيش الإسرائيلي قد امتنعت عن التعليق على القصف الذي استهدف مطار "تيفور" العسكري السوري في ريف حمص.


يشار إلى أن قاعدة "تيفور" "T4" العسكرية أو مطار "التياس" كما هو متعارف عليه محليا، تعرضت لقصف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في شهر فبراير الماضي، ردا على اختراق طائرة إيرانية بلا طيار الأجواء الإسرائيلية، أطلقت من هذه القاعدة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي حينه.


هذا وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه لم يتعرض أي أحد من المستشارين الروس المتواجدين في سوريا لضرر نتيجة هذا القصف.


المصدر: وزارة الدفاع الروسية

 

 

 

 

 


افراسيانت - أطلق مسلحون النار، فجر اليوم السبت، على مستوطنة " عطيرت" المقامة على اراضي قريتي عطارة وام صفا شمال رام الله .


وعقب عملية اطلاق النار تواجدت اعداد كبيرة من قوات الاحتلال في المكان، وتم نشر الحواجز بالمنطقة وتفتيش المركبات بشكل دقيق .

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 26 مواطنا من كافة أنحاء الوطن.


وقال متحدث عسكري، أن قوات الاحتلال اعتقلت 16 مواطنًا في الضفة، بحجة أنهم "مطلوبون" لأجهزة الأمن، وقد تم نقلهم للتحقيق من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أنه تم مصادرة عشرات الآلاف من الشواكل وضبط أسلحة كانت معدة لعمليات عسكرية.


وفي قطاع غزة، اعتقلت البحرية الإسرائيلية 10 صيادين بعد ملاحقة مراكبهم قبالة سواحل مدينة رفح جنوب القطاع، قبل أن تقتادهم لجهة مجهولة.


وقال صيادون بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت مراكب الصيادين ولاحقتهم في عرض البحر قبل أن تقوم باعتقالهم.
 

 

 

 

 

 

 

 


القدس - افراسيانت - داهمت الشرطة الاسرائيلية فجر اليوم مقبرة المجاهدين في باب الساهرة وقامت بكسر بوابة المقبرة الرئيسية واعتدت على منصة الشهداء التي تضم شواهد وصروح عدد من شهداء المدينة.


وعرف من بين أسماء الشهداء الذين تم تكسير شواهد قبورهم عبد المالك ابو خروب وثائر ابو غزالة وبهاء عليان ومحمد ابو خلف وعبد المحسن حسونة ومحمد جمال الكالوتي.


وكان شرطي اسرائيلي قد اقتحم ظهر أمس الأحد المقبرة وقام بتصوير منصة الشهداء.

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - جددت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم الأحد، من عمليات القصف على أهداف عدة في قطاع غزة دون أن تسجل أي إصابات.


وأفاد مصدر امني، أن الطائرات قصفت بما لا يقل عن أربعة صواريخ موقع صلاح الدين في محررة نتساريم إلى الجنوب من مدينة غزة، وذلك للمرة الثانية في غضون عدة ساعات بعد أن كانت قصفته في وقت سابق من مساء أمس.


وأشار إلى أن الطائرات عاودت قصف مناطق شرق حي الزيتون جنوب مدينة غزة دون وقوع أي إصابات.


وذكرت مصادر محلية أن المقاومة الفلسطينية أطلقت النار من المضادات الأرضية تجاه الطائرات وذلك للمرة الثانية في غضون ساعات بعد أن كانت أطلقتها في وقت سابق من مساء أمس السبت.


وذكرت وسائل إعلام عبرية أن صفارات الإنذار دوت في أكثر من منطقة في غلاف قطاع غزة إلا أنه لم يسجل سقوط أي صواريخ جديدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - د/ إبراهيم أبراش - القيادة مسؤولية وفي حالة كالحالة الفلسطينية حيث كل فلسطين خاضعة للاحتلال فإن القيادة مسؤولية ومهمة نضالية ،لذا فإن الشعب عندما تتأزم وتتفاقم المشاكل وتتعاظم التحديات يتطلع للقيادة المُنتخبة ويراهن عليها دون غيرها حتى وإن لم تكن القيادة مسئولة مسؤولية مباشرة عن تردي الأوضاع .


سيادة الرئيس أبو مازن


نفهم جيدا أنكم استلمتم تركة ثقيلة وأن المؤامرات والدسائس على شخصكم ونهجكم لم تتوقف ،لا من الأقربين ولا من الأعداء ،ولكن سيادة الرئيس ،أنتم محل رهان الشعب .الشعب لم يعد يراهن اليوم سيادة الرئيس على الأخ العربي أو الإسلامي أو الحليف الأممي ،بل يراهن على حكمتكم وعلى المؤسسات الرسمية الشرعية التي تترأسونها ،ولا نعتقد سيادة الرئيس أنكم ستقولون ما قاله ملك فرنسا لويس الخامس عشر "فليأت من بعدي الطوفان " .


سيادة الرئيس أبو مازن


أما وقد بلغ السيل الزبى ،وحتى لا يكون من بعدكم الطوفان الذي سيؤدي بمجمل القضية الوطنية وليس بالسلطة وبرئاستكم فقط ،وحتى لا تكونوا شاهد زور على عملية تصفية القضية بل قد يحَمِلكم البعض مسؤولية ضياع القضية ،فإن كل يوم يمر على غياب مقاومة فاعلة لممارسات الاحتلال وعلى تراجع فرص السلام العادل وعلى الانقسام ،يُحسَب عليكم وليس لكم ،ويستنزف رصيدكم الوطني ويعظِم من رصيد خصومكم المتربصين . الشعب يصبر سيادة الرئيس ،صبر الخائف من الفتنة الداخلية وتوظيف إسرائيل لها ،أو خوفا من قطع راتبه ومصدر رزقه ، أو الخوف من أن يكون بعدكم الطوفان ،ولكن للصبر حدود . 


فماذا تنتظرون سيادة الرئيس


والرئيس الأمريكي ترامب يعلنها صراحة بأن القدس عاصمة لإسرائيل اليهودية ويضرب بعرض الحائط كل قرارات الشرعية الدولية والأسس التي قامت عليها عملية التسوية السياسية ؟ وقد لمستم سيادة الرئيس حدود ردود الفعل العربية والإسلامية والدولية ؟ .


ماذا تنتظرون سيادة الرئيس


بعد أن أنكشف مستور التسوية السياسية الأمريكية والمراهنة على المفاوضات وقد مر ربع قرن على توقيعكم لاتفاق أوسلو الذي أنتم أهم مهندسيه وأصحاب فكرته والمدافعون عنه ، وإسرائيل تأخذ من الاتفاق ما يتناسب ومصالحها ،فيما الفلسطينيون عاجزون عن الاستفادة حتى بالقليل الذي يمنحهم إياه الاتفاق ؟ .


ماذا تنتظرون سيادة الرئيس


 ومعادلة جديدة تتشكل في المنطقة يتم فيها خلط الاوراق وتتحول إسرائيل من عدو إلى صديق ،ويتم تجاهل القضية الفلسطينية بل استعداد دول عربية في هذه المعادلة للمساومة على القضية الفلسطينية مقابل الحفاظ على كراسي حكمهم ؟.


ماذا تنتظرون سيادة الرئيس


 وقد خرجت غزة من تحت إيالتكم وبات القريب والبعيد يلعب في غزة ويُحدد مصيرها بالتنسيق مع إسرائيل وكأن قطاع غزة ليس جزءا من سلطتكم وشعبها ليس جزءا من الشعب الفلسطيني الذي أنتم رئيسه ؟ وإسرائيل تقضم أراضي الضفة الغربية بالاستيطان والتهويد ، والقرارات المتولية والسرعة من الحكومة الإسرائيلية وفي الكنيست تنذر بالأسوأ ؟.


ماذا تنتظرون سيادة الرئيس


لاستنهاض حركة فتح العمود الفقري للمشروع الوطني بل حاملة هذا المشروع ،وقد أصبح أبناؤها المناضلون يعيشون حالة تيه وقلق وخصوصا بعد تحويل حركة فتح من حركة تحرر لحزب سلطة دون سلطة بل لشاهد زور على كل ما يجري بعد إقصائهم من دائرة التأثير السياسي لتحل محلهم نخبة من خارج المدرسة الوطنية ومن أصحاب المصالح الخاصة ؟ .


ماذا تنتظرون سيادة الرئيس


 لإخراج منظمة التحرير من حالة الموت السريري ،والمنظمة عنوان الشعب الفلسطيني وبيته المعنوي ،وضمان استمرار النظام السياسي والقضية الوطنية إلى حين قيام الدولة ؟ .


ماذا تنتظرون سيادة الرئيس


وقد أصبحت السلطة الوطنية التي أردتموها نواة مشروع الدولة ورمز الاستقلال لعنة ،حيث تتقاتل النخب السياسية من أجلها أكثر من نضالها في مواجهة الاحتلال ،وتفقد مع مرور الأيام دورها الوطني وتتحول إلى (سلطة بدون سلطة) على حد قولكم ،ولمجرد أجهزة ومؤسسات تستجدي لتقديم رواتب لموظفيها أو مُكرهة على التنسيق مع الاحتلال بما يضمن أمن الاحتلال أكثر مما يضمن أمن الوطن والمواطنين ؟


ماذا تنتظرون سيادة الرئيس


وقد فقدت كل المؤسسات القائمة شرعيتها الدستورية لعدم تجديد شرعيتها لا من خلال  الانتخابات ولا من خلال التوافق الوطني ، والتاريخ وطول العمر الوظيفي لا يمنحا شرعية سياسية لأشخاص أو مؤسسات ؟.


ماذا تنتظرون سيادة الرئيس


ونخبة سياسية اقتصادية تتسلل لمراكز القرار وتتقرب منكم وتحسِب نفسها عليكم ،وبدلا من أن تكون أداتكم في خدمة رؤيتكم الوطنية أصبحت توظف قربها منكم لخدمة مصالحها الخاصة ولإطالة عمرها الوظيفي ،وبعض عناصر هذه النخبة يوظف وجودكم وأسمكم ليخوضوا معركة مبكرة ضد خصوم ينافسوهم على قيادة السلطة والمنظمة من بعدكم ،معركة بلا برامج أو رؤى وطنية وبدون أخلاق وتعزز الانقسام والكراهية .


ماذا تنتظرون سيادة الرئيس


والفقر ينتشر والبطالة تتزايد والفوضى تعم مناطق السلطة التي انقسمت إلى سلطتين والشعب إلى شعبين ،وانتشرت النزعات والانتماءات المُهددة للهوية الوطنية ووحدة الشعب ، وشعب الجبارين يتحول لشعب المتسولين والضائعين ،وتُمتهن كرامته من الاحتلال وعلى المعابر وفي بلاد الغربة ؟


ماذا تنتظرون سيادة الرئيس


وشباب فلسطين يصطفون أمام القنصليات والسفارات ويتوسلون كل وسيلة للهروب من الوطن والبحث عن إقامة ولو في أقاصي الأرض ،أو تحت الارض ؟ . والراتب الذي يُفترض أنه يعزز صمود المواطنين أصبح لعنة تكمم الأفواه وتعزز ثقافة النفاق والمداراة ؟ .


سيادة الرئيس


مع كامل التقدير والاحترام لشخصكم ولجهودكم على المستوى الدولي ، إلا أن كل ما تنالونه من حسن استقبال في الدول الأجنبية وتربعكم على عرش كل الرئاسات وحديثكم عن التمسك بالثوابت ، كل ذلك لا يُغني أو يشكل بديلا عن الإنجاز الملموس على أرض الواقع : مواجهة الاستيطان ، إنهاء الانقسام ،ومواجهة قرار ترامب وما سيترتب عليه وما سيتبعه من قرارات شبيهة ،وتمكين الشعب من مقومات الصمود .


سيادة الرئيس


إن كل الانجازات في الأمم المتحدة لن يكون لها قيمة إن لم تتجسد وقائع تنهي الاحتلال ، كما لن يكون لها قيمة إن خسرتم شعبكم ، والشعب الفلسطيني سيادة الرئيس شعب عريق وحساس تجاه قضاياه الوطنية ويتطلع لأن يكون الرئيس قريبا منه لا متعاليا عليه . الشعب سيدي الرئيس انتخبكم ليس لملء فراغ غياب أبو عمار فقط بل لتكونوا المُخَلِص له من الاحتلال ولتقودوه نحو الحرية والدولة المستقلة ، والشعب ما زال يراهن عليكم ولن يخذلكم .


سيادة الرئيس


استمرار حالة ألا حرب وألا سلم أو ألا ثورة وألا دولة لا تعمل لصالح الشعب الفلسطيني بل تخدم إسرائيل ، لذا نتمنى سيادة الرئيس أن تأخذوا قراراكم إما ثورة وانتفاضة أو إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل أراضي الضفة وغزة والقدس عاصمة لها وليتحمل الجميع مسؤولياته .


وتقبلوا سيادتكم أسمى آيات التقدير والاحترام


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 


 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

ملفات خاصة

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2693  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - د/ إبراهيم أبراش - القيادة مسؤولية وفي حالة كالحالة الفلسطينية حيث كل فلسطين خاضعة للاحتلال فإن القيادة مسؤولية ومهمة نضالية ،لذا فإن الشعب عندما تتأزم وتتفاقم المشاكل وتتعاظم التحديات يتطلع للقيادة المُنتخبة ويراهن عليها دون غيرها حتى وإن لم تكن القيادة مسئولة مسؤولية مباشرة عن تردي الأوضاع .


سيادة الرئيس أبو مازن


نفهم جيدا أنكم استلمتم تركة ثقيلة وأن المؤامرات والدسائس على شخصكم ونهجكم لم تتوقف ،لا من الأقربين ولا من الأعداء ،ولكن سيادة الرئيس ،أنتم محل رهان الشعب .الشعب لم يعد يراهن اليوم سيادة الرئيس على الأخ العربي أو الإسلامي أو الحليف الأممي ،بل يراهن على حكمتكم وعلى المؤسسات الرسمية الشرعية التي تترأسونها ،ولا نعتقد سيادة الرئيس أنكم ستقولون ما قاله ملك فرنسا لويس الخامس عشر "فليأت من بعدي الطوفان " .


سيادة الرئيس أبو مازن


أما وقد بلغ السيل الزبى ،وحتى لا يكون من بعدكم الطوفان الذي سيؤدي بمجمل القضية الوطنية وليس بالسلطة وبرئاستكم فقط ،وحتى لا تكونوا شاهد زور على عملية تصفية القضية بل قد يحَمِلكم البعض مسؤولية ضياع القضية ،فإن كل يوم يمر على غياب مقاومة فاعلة لممارسات الاحتلال وعلى تراجع فرص السلام العادل وعلى الانقسام ،يُحسَب عليكم وليس لكم ،ويستنزف رصيدكم الوطني ويعظِم من رصيد خصومكم المتربصين . الشعب يصبر سيادة الرئيس ،صبر الخائف من الفتنة الداخلية وتوظيف إسرائيل لها ،أو خوفا من قطع راتبه ومصدر رزقه ، أو الخوف من أن يكون بعدكم الطوفان ،ولكن للصبر حدود . 


فماذا تنتظرون سيادة الرئيس


والرئيس الأمريكي ترامب يعلنها صراحة بأن القدس عاصمة لإسرائيل اليهودية ويضرب بعرض الحائط كل قرارات الشرعية الدولية والأسس التي قامت عليها عملية التسوية السياسية ؟ وقد لمستم سيادة الرئيس حدود ردود الفعل العربية والإسلامية والدولية ؟ .


ماذا تنتظرون سيادة الرئيس


بعد أن أنكشف مستور التسوية السياسية الأمريكية والمراهنة على المفاوضات وقد مر ربع قرن على توقيعكم لاتفاق أوسلو الذي أنتم أهم مهندسيه وأصحاب فكرته والمدافعون عنه ، وإسرائيل تأخذ من الاتفاق ما يتناسب ومصالحها ،فيما الفلسطينيون عاجزون عن الاستفادة حتى بالقليل الذي يمنحهم إياه الاتفاق ؟ .


ماذا تنتظرون سيادة الرئيس


 ومعادلة جديدة تتشكل في المنطقة يتم فيها خلط الاوراق وتتحول إسرائيل من عدو إلى صديق ،ويتم تجاهل القضية الفلسطينية بل استعداد دول عربية في هذه المعادلة للمساومة على القضية الفلسطينية مقابل الحفاظ على كراسي حكمهم ؟.


ماذا تنتظرون سيادة الرئيس


 وقد خرجت غزة من تحت إيالتكم وبات القريب والبعيد يلعب في غزة ويُحدد مصيرها بالتنسيق مع إسرائيل وكأن قطاع غزة ليس جزءا من سلطتكم وشعبها ليس جزءا من الشعب الفلسطيني الذي أنتم رئيسه ؟ وإسرائيل تقضم أراضي الضفة الغربية بالاستيطان والتهويد ، والقرارات المتولية والسرعة من الحكومة الإسرائيلية وفي الكنيست تنذر بالأسوأ ؟.


ماذا تنتظرون سيادة الرئيس


لاستنهاض حركة فتح العمود الفقري للمشروع الوطني بل حاملة هذا المشروع ،وقد أصبح أبناؤها المناضلون يعيشون حالة تيه وقلق وخصوصا بعد تحويل حركة فتح من حركة تحرر لحزب سلطة دون سلطة بل لشاهد زور على كل ما يجري بعد إقصائهم من دائرة التأثير السياسي لتحل محلهم نخبة من خارج المدرسة الوطنية ومن أصحاب المصالح الخاصة ؟ .


ماذا تنتظرون سيادة الرئيس


 لإخراج منظمة التحرير من حالة الموت السريري ،والمنظمة عنوان الشعب الفلسطيني وبيته المعنوي ،وضمان استمرار النظام السياسي والقضية الوطنية إلى حين قيام الدولة ؟ .


ماذا تنتظرون سيادة الرئيس


وقد أصبحت السلطة الوطنية التي أردتموها نواة مشروع الدولة ورمز الاستقلال لعنة ،حيث تتقاتل النخب السياسية من أجلها أكثر من نضالها في مواجهة الاحتلال ،وتفقد مع مرور الأيام دورها الوطني وتتحول إلى (سلطة بدون سلطة) على حد قولكم ،ولمجرد أجهزة ومؤسسات تستجدي لتقديم رواتب لموظفيها أو مُكرهة على التنسيق مع الاحتلال بما يضمن أمن الاحتلال أكثر مما يضمن أمن الوطن والمواطنين ؟


ماذا تنتظرون سيادة الرئيس


وقد فقدت كل المؤسسات القائمة شرعيتها الدستورية لعدم تجديد شرعيتها لا من خلال  الانتخابات ولا من خلال التوافق الوطني ، والتاريخ وطول العمر الوظيفي لا يمنحا شرعية سياسية لأشخاص أو مؤسسات ؟.


ماذا تنتظرون سيادة الرئيس


ونخبة سياسية اقتصادية تتسلل لمراكز القرار وتتقرب منكم وتحسِب نفسها عليكم ،وبدلا من أن تكون أداتكم في خدمة رؤيتكم الوطنية أصبحت توظف قربها منكم لخدمة مصالحها الخاصة ولإطالة عمرها الوظيفي ،وبعض عناصر هذه النخبة يوظف وجودكم وأسمكم ليخوضوا معركة مبكرة ضد خصوم ينافسوهم على قيادة السلطة والمنظمة من بعدكم ،معركة بلا برامج أو رؤى وطنية وبدون أخلاق وتعزز الانقسام والكراهية .


ماذا تنتظرون سيادة الرئيس


والفقر ينتشر والبطالة تتزايد والفوضى تعم مناطق السلطة التي انقسمت إلى سلطتين والشعب إلى شعبين ،وانتشرت النزعات والانتماءات المُهددة للهوية الوطنية ووحدة الشعب ، وشعب الجبارين يتحول لشعب المتسولين والضائعين ،وتُمتهن كرامته من الاحتلال وعلى المعابر وفي بلاد الغربة ؟


ماذا تنتظرون سيادة الرئيس


وشباب فلسطين يصطفون أمام القنصليات والسفارات ويتوسلون كل وسيلة للهروب من الوطن والبحث عن إقامة ولو في أقاصي الأرض ،أو تحت الارض ؟ . والراتب الذي يُفترض أنه يعزز صمود المواطنين أصبح لعنة تكمم الأفواه وتعزز ثقافة النفاق والمداراة ؟ .


سيادة الرئيس


مع كامل التقدير والاحترام لشخصكم ولجهودكم على المستوى الدولي ، إلا أن كل ما تنالونه من حسن استقبال في الدول الأجنبية وتربعكم على عرش كل الرئاسات وحديثكم عن التمسك بالثوابت ، كل ذلك لا يُغني أو يشكل بديلا عن الإنجاز الملموس على أرض الواقع : مواجهة الاستيطان ، إنهاء الانقسام ،ومواجهة قرار ترامب وما سيترتب عليه وما سيتبعه من قرارات شبيهة ،وتمكين الشعب من مقومات الصمود .


سيادة الرئيس


إن كل الانجازات في الأمم المتحدة لن يكون لها قيمة إن لم تتجسد وقائع تنهي الاحتلال ، كما لن يكون لها قيمة إن خسرتم شعبكم ، والشعب الفلسطيني سيادة الرئيس شعب عريق وحساس تجاه قضاياه الوطنية ويتطلع لأن يكون الرئيس قريبا منه لا متعاليا عليه . الشعب سيدي الرئيس انتخبكم ليس لملء فراغ غياب أبو عمار فقط بل لتكونوا المُخَلِص له من الاحتلال ولتقودوه نحو الحرية والدولة المستقلة ، والشعب ما زال يراهن عليكم ولن يخذلكم .


سيادة الرئيس


استمرار حالة ألا حرب وألا سلم أو ألا ثورة وألا دولة لا تعمل لصالح الشعب الفلسطيني بل تخدم إسرائيل ، لذا نتمنى سيادة الرئيس أن تأخذوا قراراكم إما ثورة وانتفاضة أو إعلان الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل أراضي الضفة وغزة والقدس عاصمة لها وليتحمل الجميع مسؤولياته .


وتقبلوا سيادتكم أسمى آيات التقدير والاحترام


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016