أفراسيانت - حرب التأشيرات تهدد التجارة التركية الأميركية
 
     
الأربعاء، 18 تشرين1/أكتوير 2017 03:48
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفاد مراسلون في بغداد وأربيل، بوقوع اشتباكات بين القوات العراقية وعناصر البيشمركة، على عدة محاور في محافظة كركوك، المتنازع عليها، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.


وبحسب مراسل في بغداد، فإن اشتباكات بين قوات مكافحة الإرهاب وعناصر البيشمركة، اندلعت منذ ساعات قليلة على أطراف المنطقة الصناعية في كركوك، وكذلك على محور قضاء طوز خورماتو جنوب المدينة.


وأشار المراسل إلى أنباء تفيد بسقوط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين بقصف للبيشمركة بقذائف الهاون على المناطق التركمانية في طوز خورماتو.


ونقل تلفزيون روداو الكردي عن القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، آسو ألماني أن قوات البيشمركة، قتلت 15 من الحشد الشعبي في معارك بكركوك.


من جانبه، نقل مراسل في أربيل عن النقيب هونر القائد في قوات البيشمركة قوله الليلة الماضية، إن "قوات الحشد الشعبي تقصف مواقع عسكرية لقوات البيشمركة بالقرب من ناحية تازة جنوبي كركوك".


وأكد المراسل وصول كوسرت رسول نائب رئيس الإقليم، إلى كركوك مع قوات إضافية تعدادها ثلاثة آلاف عنصر من البيشمركة .


هذا، وقال كمال كركوكي قائد محمور غرب كركوك: "نحن على أتم الجهوزية للرد على أي هجوم من قبل قوات الحشد الشعبي، وسنلقنهم درسا لن ينسوه إلى الأبد".


بدوره، دعا نجم الدين كريم محافظ كركوك المقال من بغداد، المواطنين في المحافظة إلى حمل السلاح للدفاع عن مدينتهم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - استشهد شاب فلسطيني، وقتل 3 حراس أمن إسرائيليين، صباح اليوم الثلاثاء، في عملية طعن وإطلاق نار وقعت قرب جدار مستوطنة هار أدار شمال غرب القدس.


وحسب القناة العبرية العاشرة، فإنه عند الساعة 7:15 اقترب فلسطيني من حراس أمن الجدار الحدودي للمستوطنة وأطلق النار عليهم، وطعن بعضهم ما أدى لإصابة أربعة منهم أحدهم ضابط في شرطة الحدود، بجروح بالغة، قبل أن يتم الإعلان عن مقتلهم.


وأشارت إلى أن قوات كبيرة وصلت المكان بعد أن تمكن أحد الحراس من قتل المنفذ، مشيرةً إلى أنه تم نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى هداسا عين كارم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


طهران - افراسيانت - شينخوا - أطلقت إيران بنجاح صاروخا باليستيا يصل مداه إلى 2000 كم، وفقا لما أعلنه تلفزيون "بريس" الإيراني، اليوم السبت.


وبث التلفزيون لقطات نشرتها الحكومة حول الإطلاق الاختباري الناجح لصاروخها الباليستي الجديد، خرمشهر، بعد ساعات من كشفها عنه خلال استعراض عسكري بالعاصمة طهران يوم الجمعة.


وقال التقرير إن الصاروخ قد أطلق في وقت لاحق من يوم الجمعة، دون الإشارة لمزيد من التفاصيل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


بيت لحم - افراسيانت - اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، عدة مناطق في محافظة بيت لحم، كما سلمت 3 شبان بلاغات لمراجعة المخابرات الاسرائيلية.


وأفاد مصدر امني ، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم عايدة للاجئين شمال بيت لحم، وداهم الجنود العديد من منازل المواطنين، وعبثوا بمحتوياتها، ودققوا في البطاقات الشخصية للأهالي وحققوا معهم.


وأضاف المصدر أن جنود الاحتلال سلموا شاباً بلاغاً لمراجعة المخابرات الاسرائيلية، مشيرا إلى أن مواجهات اندلعت بين شبان وجنود الاحتلال في مخيم عايدةو ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
واقتحمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في مناطق "المسلخ وشارع الصف" وسط مدينة بيت لحم، وسلمت كلاً من الأسير المحرر محمود الشويكي، والشاب أمين أبو عاهور، بلاغين لمراجعة المخابرات في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني" جنوب بيت لحم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الخميس، ثمانية مواطنين من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وقال متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين "مطلوبون" لأجهزة الأمن، مشيرًا إلى نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أن قوات الجيش صادرت أكثر من 48 ألف شيكل من عائلة فلسطيني نفذ عملية طعن أدت لمقتل مستوطنة في "عنتئيل"، بالإضافة لآلاف الشواكل من ناشط في حماس تم اعتقاله بزعم عمله في جمعية غير قانونية تدعم الحركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 


أنقرة - افراسيانت - حذرت شخصيات اقتصادية تركية من أن تعليق إصدار تأشيرات الدخول بين الولايات المتحدة وتركيا سيلحق ضررا بالتبادل التجاري الثنائي الذي يبلغ حجمه 17.5 مليار دولار سنويا.


وقال كامل أكيم ألبتكين، رئيس مجلس الأعمال التركي الأميركي، في تصريحات صحافية إن “البلدين بحاجة إلى بعضهما على الصعيدين السياسي والاقتصادي”.


ولفت ألبتكين رئيس المجلس المنبثق عن لجنة العلاقات الاقتصادية الخارجية في تركيا المعنية بتطوير أعمال القطاع الخاص، إلى أن تركيا تقع في منطقة مضطربة.


وأردف قائلا “نرغب في أن يتم حل المشاكل دون انعكاسها على العلاقات الاقتصادية، لكن في حال كان الأمر يمس الأمن القومي فلا يمكن لأي دولة أن تقدم تنازلات”.


أما رئيس جمعية رجال الأعمال الأتراك والأميركان، علي عثمان أكات، فقد لفت إلى وجود تعاون بين البلدين في مجالات كثيرة لا تعد ولا تحصى.


وشدّد على أن العلاقات التركية الأميركية فضلا عن كونها تاريخية، فهي تستند إلى أسس سياسية وعسكرية واجتماعية.


وأعرب أكات عن اعتقاده بأن تعليق الولايات المتحدة منح التأشيرات عبر بعثاتها الدبلوماسية في تركيا، سيلحق الضرر بالعلاقات المتجذرة بين البلدين. كما اعتبر أن قيام الإدارة الأميركية بتعليق إصدار التأشيرات في الوقت الذي ينبغي فيه تضامنها مع تركيا، لا يصب في صالح حل المشاكل.


ومضى قائلا إن “تعليق خدمات إصدار التأشيرات لأجل غير مسمى، سيشكل عائقا أمام العلاقات التجارية بين البلدين على وجه الخصوص”.


وأضاف “كوننا نعمل على تطوير العلاقات التجارية بين تركيا والولايات المتحدة، نتمنى التخلي عن هذا القرار بأسرع وقت” ممكن.


وكانت العملة التركية أبرز المتضررين من هذا التوتر الدبلوماسي فهبط سعر صرف الليرة أمام الدولار الاثنين بعد تبادل قرار وقف إصدار التأشيرات بين البلدين، وتجاوز الدولار حاجز 3.7 ليرة، في حين كان سعر صرفه لا يتجاوز 3.6 ليرة قبل الأزمة.


ولم تكن الليرة وحدها المتضررة فقد هوت الأسهم التركية أيضا وكانت أسهم البنوك والطيران الأكثر هبوطا.


وسجلت الصادرات التركية إلى الولايات المتحدة زيادة بنحو 33 بالمئة في الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وارتفعت من 4.32 مليار دولار إلى 5.78 مليار دولار.


أما الواردات من الولايات المتحدة فلم تشهد تغيّرا يذكر خلال تلك الفترة لتستقر عند حاجز 7.95 مليار دولار.


وشهد حجم التبادل التجاري بين البلدين تراجعا إلى ما دون 12 مليار دولار إبان الأزمة الاقتصادية العالمية، ومن ثم ازداد بسرعة ووصل إلى 20.6 مليار دولار عام 2011، لكنه عاد وتراجع العام الماضي إلى 17.5 مليار دولار.


وبلغت حصة الولايات المتحدة من الصادرات التركية العام الماضي، 4.6 بالمئة أما حصتها في واردات تركيا فبقيت عند 5.5 بالمئة.


واستدعت الخارجية التركية الاثنين مستشار السفارة الأميركية في أنقرة، فيليب كوسنت، وأبلغته بأنها تتطلع إلى أن تتراجع واشنطن عن قرار تعليق منح التأشيرات.


والأحد الماضي، أعلنت سفارة الولايات المتحدة لدى أنقرة تعليق جميع خدمات التأشيرات في مقرها وقنصلياتها في تركيا باستثناء المهاجرين.


وعلى الفور ردت السفارة التركية لدى واشنطن على الخطوة الأميركية بإجراء مماثل يتمثل بتعليق إجراءات منح التأشيرات للمواطنين الأميركيين.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2682  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


أنقرة - افراسيانت - حذرت شخصيات اقتصادية تركية من أن تعليق إصدار تأشيرات الدخول بين الولايات المتحدة وتركيا سيلحق ضررا بالتبادل التجاري الثنائي الذي يبلغ حجمه 17.5 مليار دولار سنويا.


وقال كامل أكيم ألبتكين، رئيس مجلس الأعمال التركي الأميركي، في تصريحات صحافية إن “البلدين بحاجة إلى بعضهما على الصعيدين السياسي والاقتصادي”.


ولفت ألبتكين رئيس المجلس المنبثق عن لجنة العلاقات الاقتصادية الخارجية في تركيا المعنية بتطوير أعمال القطاع الخاص، إلى أن تركيا تقع في منطقة مضطربة.


وأردف قائلا “نرغب في أن يتم حل المشاكل دون انعكاسها على العلاقات الاقتصادية، لكن في حال كان الأمر يمس الأمن القومي فلا يمكن لأي دولة أن تقدم تنازلات”.


أما رئيس جمعية رجال الأعمال الأتراك والأميركان، علي عثمان أكات، فقد لفت إلى وجود تعاون بين البلدين في مجالات كثيرة لا تعد ولا تحصى.


وشدّد على أن العلاقات التركية الأميركية فضلا عن كونها تاريخية، فهي تستند إلى أسس سياسية وعسكرية واجتماعية.


وأعرب أكات عن اعتقاده بأن تعليق الولايات المتحدة منح التأشيرات عبر بعثاتها الدبلوماسية في تركيا، سيلحق الضرر بالعلاقات المتجذرة بين البلدين. كما اعتبر أن قيام الإدارة الأميركية بتعليق إصدار التأشيرات في الوقت الذي ينبغي فيه تضامنها مع تركيا، لا يصب في صالح حل المشاكل.


ومضى قائلا إن “تعليق خدمات إصدار التأشيرات لأجل غير مسمى، سيشكل عائقا أمام العلاقات التجارية بين البلدين على وجه الخصوص”.


وأضاف “كوننا نعمل على تطوير العلاقات التجارية بين تركيا والولايات المتحدة، نتمنى التخلي عن هذا القرار بأسرع وقت” ممكن.


وكانت العملة التركية أبرز المتضررين من هذا التوتر الدبلوماسي فهبط سعر صرف الليرة أمام الدولار الاثنين بعد تبادل قرار وقف إصدار التأشيرات بين البلدين، وتجاوز الدولار حاجز 3.7 ليرة، في حين كان سعر صرفه لا يتجاوز 3.6 ليرة قبل الأزمة.


ولم تكن الليرة وحدها المتضررة فقد هوت الأسهم التركية أيضا وكانت أسهم البنوك والطيران الأكثر هبوطا.


وسجلت الصادرات التركية إلى الولايات المتحدة زيادة بنحو 33 بالمئة في الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وارتفعت من 4.32 مليار دولار إلى 5.78 مليار دولار.


أما الواردات من الولايات المتحدة فلم تشهد تغيّرا يذكر خلال تلك الفترة لتستقر عند حاجز 7.95 مليار دولار.


وشهد حجم التبادل التجاري بين البلدين تراجعا إلى ما دون 12 مليار دولار إبان الأزمة الاقتصادية العالمية، ومن ثم ازداد بسرعة ووصل إلى 20.6 مليار دولار عام 2011، لكنه عاد وتراجع العام الماضي إلى 17.5 مليار دولار.


وبلغت حصة الولايات المتحدة من الصادرات التركية العام الماضي، 4.6 بالمئة أما حصتها في واردات تركيا فبقيت عند 5.5 بالمئة.


واستدعت الخارجية التركية الاثنين مستشار السفارة الأميركية في أنقرة، فيليب كوسنت، وأبلغته بأنها تتطلع إلى أن تتراجع واشنطن عن قرار تعليق منح التأشيرات.


والأحد الماضي، أعلنت سفارة الولايات المتحدة لدى أنقرة تعليق جميع خدمات التأشيرات في مقرها وقنصلياتها في تركيا باستثناء المهاجرين.


وعلى الفور ردت السفارة التركية لدى واشنطن على الخطوة الأميركية بإجراء مماثل يتمثل بتعليق إجراءات منح التأشيرات للمواطنين الأميركيين.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016