أفراسيانت - إعلاميو روسيا والدول الإسلامية ضد الإرهاب والتطرف
 
     
الأربعاء، 23 آب/أغسطس 2017 23:14
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


القدس - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل قليل، الشيخ نور الدين الرجبي بعد الاعتداء عليه بصورة وحشية قرب باب الأسباط، أحد أبواب القدس القديمة.


ويعمل الشيخ الرجبي إماما وخطيبا في مساجد مدينة القدس المحتلة.

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - توغلت آليات عسكرية إسرائيلية، صباح اليوم الخميس، بشكل محدود في أراضي المواطنين شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.


وأفاد شهود عيان ، بأن 5 جرافات عسكرية، بالإضافة إلى آلية عسكرية واحدة، توغلت بشكل محدود لعشرات الأمتار في أراضي المواطنين شرق بلدة خزاعة إلى الشرق من خانيونس، وسط عمليات تجريف وإطلاق نار بشكل متقطع تجاه الأراضي الزراعية القريبة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر وصباح اليوم الخميس، 23 مواطنًا، من أنحاء الضفة الغربية والقدس.


وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت الليلة الماضية 15 مقدسيًا في عدة مناطق من المدينة.


وأشار المتحدث إلى أن عمليات الاعتقال تركزت في أحياء وادي الجوز ورأس العامود، وبيت حنينا.


وقال بأنه تم نقل المعتقلين للتحقيق، وسيتم عرضهم للمحكمة لضمان حبسهم احتياطيا على ذمة التحقيقات.


ولفت إلى أن قواته اعتقلت حتى صباح اليوم 50 مقدسيا خلال الأسبوعين الأخيرين، بزعم إلقائهم الحجارة والزجاجات الحارقة والمفرقعات.


وذكر أنه تم تمديد اعتقال 31 منهم، مشيرا إلى أنه تم تقديم لوائح اتهام ضد تسعة منهم، و19 لا زال يتم إعداد لوائح اتهام ضدهم.


كما اعتقلت قوات الجيش 8 مواطنين من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وحسب متحدث عسكري إسرائيلي، فإن جميع المعتقلين من المطلوبين لقوات الأمن. مشيرا إلى أنه تم نقلهم للتحقيق معهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


نابلس - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الاربعاء، 8 مواطنين بينهم النائب عن كتلة التغيير والإصلاح، حسني البوريني، بعد اقتحامها عدة مناطق في نابلس.


وبحسب مصادر محليّة، اقتحم جنود الاحتلال بلدة عصيرة الشمالية، شمال نابلس، واعتقلوا النائب البوريني، إضافة إلى: مناضل سعاده، ضرار حمادنة، أدهم الشولي، وجميعهم من الأسرى السابقين.


كما جرى اقتحام قرية طلوزة، شمال المدينة واعتقال المواطنين عمر دراوشة، رياض صلاحات. أمّا في قرية قريوت (جنوبًا) فتم اعتقال محمد طارق عودة، وإسلام مجلي عيسى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


رام الله - افراسيانت - اقتحمت سلطات الاحتلال فجر اليوم برج فلسطين بمدينة رام الله .


وافاد شهود عيان ان قوة كبيرة من جيش الاحتلال تواجدت بالطابق التاسع للبرج، حيث توجد شركة بال ميديا للانتاج .


واضاف الشهود، انه سمع دوي اطلاق نار وانفجار بالمكان .

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 


افراسيانت - أشرف الصباغ - بعد توقف لمدة 6 سنوات، استأنفت مجموعة "الرؤية الاستراتيجية: روسيا والعالم الإسلامي"، أعمالها بعقد منتدى "صحفيو العالم الإسلامي في موسكو".


استمرت أعمال اللقاء الأول لهذا المنتدى طوال يومي 8 و9 ديسمبر/كانون الأول الحالي وسط حضور دبلوماسيين وإعلاميين وساسة روس، وحشد كبير من إعلاميي الدول الإسلامية.


وتلقى المنتدى رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ما يشير إلى الأهمية الخاصة، التي يوجهها الكرملين لهذا المنتدى الذي يعمل في إدارة مجموعة "الرؤية الاستراتيجية: روسيا والعالم الإسلامي".


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أشاد بتطور العلاقات بين روسيا والدول الإسلامية خلال الأعوام العشرة، التي تلت انضمام روسيا إلى منظمة التعاون الإسلامي بصفة مراقب، وشدد على أن روسيا مستعدة للتنسيق مع الدول الإسلامية في "مكافحة الإرهاب" وحل النزاعات بالطرق السلمية، معربا عن قناعته بأن الدول الإسلامية شريكة استراتيجية لروسيا في حوار الثقافات.


لقد تضمن البيان الختامي للمنتدى تقييما عاليا لدور روسيا في مكافحة الإرهاب وإشاعة الاستقرار في الشرق الأوسط، واعتبر روسيا والدول الإسلامية بمثابة شركاء استراتيجيين.


وأكد البيان أن انعقاد هذا المحفل الدولي جاء تأكيدا على تقييمات روسيا لدور الصحفيين في مكافحة الإرهاب الدولي ومنع نشر أيديولوجيا التطرف، وكذلك لأهمية النشر الحر والواسع والمتوازن للمعلومات حول الأحداث في الشرق الأوسط.


ونظرا لأهمية التعاون بين الصحفيين، لزيادة التفاهم بين الدول الإسلامية وروسيا، تعتزم مجموعة "الرؤية الاستراتيجية.. روسيا والعالم الإسلامي" تنظيم مثل هذه المنتديات سنويا.


المشاركون في المنتدى ركزوا على ضرورة تعريف الإرهاب، كما لفتوا الانتباه إلى أن بعض وسائل الإعلام العربية والغربية تسمي الإرهابيين مقاومين، وأكدوا على أهمية وقف تدفق الشباب إلى صفوف الإرهابيين من تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين وغيرها من التنظيمات الإرهابية، وفرض الرقابة على الدول، التي يجري فيها تجنيد الشباب للمشاركة في الأعمال الإرهابية، ولاحظوا أن 80 بالمئة من المعلومات، التي يستخدمها الإرهابيون على مواقعهم في الإنترنت تأتي من الغرب ومن دوائره الاستخباراتية.


وشدد المشاركون على أهمية وضع استراتيجية إعلامية تتبلور في اللقاء المقبل للمنتدى لتحديد آلية تنفيذها في المستقبل كما أنه يجب تسخير الإعلام الروسي وترابطه مع الإعلام في الدول الإسلامية في توصيل الرسالة الاعلامية لتصل إلى أكبر قدر ممكن من دول العالم والعمل على التنسيق الدولي والتأكد من محتوى الإعلام الإلكتروني، الذي يشكل الخطر الرئيس في مد الإرهاب بقوى شابة وفتية.


المشاركون في المنتدى طالبوا بضرورة عقد مؤتمر دولي لمحاربة الإرهاب، لأن الإرهاب لن يلقى الهزيمة على يد دولة واحدة، وكذلك بوضع استراتيجية واضحة لمكافحة ظاهرتي التطرف والإرهاب ومنعهما من الانتشار في أوساط الشباب ليقوم الإعلاميون والمثقفون بتطويرها وتطبيقها في العمل اليومي لهم في مجال محاربة الإرهاب عبر تعيين ممثلين عن مجموعة "الرؤية الاستراتيجية" في كل بلد كمكتب تمثيلي يقوم بالتنسيق مع المركز في نشاطاته المحلية ما يعطي حراكا أكثر ودفعا أكبر لما تصبو إليه هذه المجموعة بشكل أوسع.


منسق المنتدى، الدبلوماسي الروسي المعروف بنيامين بوبوف، قال "إننا ننظر بتفاؤل إلى الأفكار المطروحة وخاصة تلك المتعلقة بتوسيع نطاق مجموعة "الرؤية الاستراتيجية" لتعبر الحدود الروسية نحو الدول العربية والإسلامية لأنها مقترحات مفيدة وسنضع بعض المشاريع لتحقيق بعض الأفكار، التي سمعناها في هذا المنتدى لنناقشها في لقاءاتنا المقبلة، نظرا لأهميتها لكوننا نعمل معا، وفي الطريق ذاتها في مواجهة المخاطر والتحديات التي تهددنا جميعا".


مجموعة "الرؤية الاستراتيجية"، هي هيئة استشارية استحدثت للسعي إلى توسيع التعاون بين روسيا والدول الإسلامية، وعقدت المجموعة اجتماعها الأول في 27 - 28 مارس/آذار 2006 بموسكو.


وليس مصادفة أن رسالة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى المشاركين في الجلسة الثانية لمجموعة "الرؤية الاستراتيجية: روسيا والعالم الإسلامي"، في العاصمة التترية قازان في 30 آب/أغسطس 2006، تضمنت محور التطرف أيضا، حيث أشار بوتين إلى أن هذه المجموعة ستفتح آفاقا جديدة أمام المؤسسات الاجتماعية والعملية والدينية لإقامة علاقات مثمرة مع الدول الإسلامية، وستعمل على "تعزيز موقفنا المشترك في نبذ ومواجهة التطرف والحزازات القومية والطائفية".


وشدد بوتين على أن "التعاون بين روسيا والعالم الإسلامي ينمو ويتطور ليشمل المجالات الاقتصادية والإنسانية والثقافية، ومثل هذه الشراكة القائمة على أساس مبادئ الاحترام والصراحة تعمل لصالح استتباب الاستقرار والأمن في العالم وتعتبر مثالا للحوار الحضاري".


 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2867  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - أشرف الصباغ - بعد توقف لمدة 6 سنوات، استأنفت مجموعة "الرؤية الاستراتيجية: روسيا والعالم الإسلامي"، أعمالها بعقد منتدى "صحفيو العالم الإسلامي في موسكو".


استمرت أعمال اللقاء الأول لهذا المنتدى طوال يومي 8 و9 ديسمبر/كانون الأول الحالي وسط حضور دبلوماسيين وإعلاميين وساسة روس، وحشد كبير من إعلاميي الدول الإسلامية.


وتلقى المنتدى رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ما يشير إلى الأهمية الخاصة، التي يوجهها الكرملين لهذا المنتدى الذي يعمل في إدارة مجموعة "الرؤية الاستراتيجية: روسيا والعالم الإسلامي".


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أشاد بتطور العلاقات بين روسيا والدول الإسلامية خلال الأعوام العشرة، التي تلت انضمام روسيا إلى منظمة التعاون الإسلامي بصفة مراقب، وشدد على أن روسيا مستعدة للتنسيق مع الدول الإسلامية في "مكافحة الإرهاب" وحل النزاعات بالطرق السلمية، معربا عن قناعته بأن الدول الإسلامية شريكة استراتيجية لروسيا في حوار الثقافات.


لقد تضمن البيان الختامي للمنتدى تقييما عاليا لدور روسيا في مكافحة الإرهاب وإشاعة الاستقرار في الشرق الأوسط، واعتبر روسيا والدول الإسلامية بمثابة شركاء استراتيجيين.


وأكد البيان أن انعقاد هذا المحفل الدولي جاء تأكيدا على تقييمات روسيا لدور الصحفيين في مكافحة الإرهاب الدولي ومنع نشر أيديولوجيا التطرف، وكذلك لأهمية النشر الحر والواسع والمتوازن للمعلومات حول الأحداث في الشرق الأوسط.


ونظرا لأهمية التعاون بين الصحفيين، لزيادة التفاهم بين الدول الإسلامية وروسيا، تعتزم مجموعة "الرؤية الاستراتيجية.. روسيا والعالم الإسلامي" تنظيم مثل هذه المنتديات سنويا.


المشاركون في المنتدى ركزوا على ضرورة تعريف الإرهاب، كما لفتوا الانتباه إلى أن بعض وسائل الإعلام العربية والغربية تسمي الإرهابيين مقاومين، وأكدوا على أهمية وقف تدفق الشباب إلى صفوف الإرهابيين من تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين وغيرها من التنظيمات الإرهابية، وفرض الرقابة على الدول، التي يجري فيها تجنيد الشباب للمشاركة في الأعمال الإرهابية، ولاحظوا أن 80 بالمئة من المعلومات، التي يستخدمها الإرهابيون على مواقعهم في الإنترنت تأتي من الغرب ومن دوائره الاستخباراتية.


وشدد المشاركون على أهمية وضع استراتيجية إعلامية تتبلور في اللقاء المقبل للمنتدى لتحديد آلية تنفيذها في المستقبل كما أنه يجب تسخير الإعلام الروسي وترابطه مع الإعلام في الدول الإسلامية في توصيل الرسالة الاعلامية لتصل إلى أكبر قدر ممكن من دول العالم والعمل على التنسيق الدولي والتأكد من محتوى الإعلام الإلكتروني، الذي يشكل الخطر الرئيس في مد الإرهاب بقوى شابة وفتية.


المشاركون في المنتدى طالبوا بضرورة عقد مؤتمر دولي لمحاربة الإرهاب، لأن الإرهاب لن يلقى الهزيمة على يد دولة واحدة، وكذلك بوضع استراتيجية واضحة لمكافحة ظاهرتي التطرف والإرهاب ومنعهما من الانتشار في أوساط الشباب ليقوم الإعلاميون والمثقفون بتطويرها وتطبيقها في العمل اليومي لهم في مجال محاربة الإرهاب عبر تعيين ممثلين عن مجموعة "الرؤية الاستراتيجية" في كل بلد كمكتب تمثيلي يقوم بالتنسيق مع المركز في نشاطاته المحلية ما يعطي حراكا أكثر ودفعا أكبر لما تصبو إليه هذه المجموعة بشكل أوسع.


منسق المنتدى، الدبلوماسي الروسي المعروف بنيامين بوبوف، قال "إننا ننظر بتفاؤل إلى الأفكار المطروحة وخاصة تلك المتعلقة بتوسيع نطاق مجموعة "الرؤية الاستراتيجية" لتعبر الحدود الروسية نحو الدول العربية والإسلامية لأنها مقترحات مفيدة وسنضع بعض المشاريع لتحقيق بعض الأفكار، التي سمعناها في هذا المنتدى لنناقشها في لقاءاتنا المقبلة، نظرا لأهميتها لكوننا نعمل معا، وفي الطريق ذاتها في مواجهة المخاطر والتحديات التي تهددنا جميعا".


مجموعة "الرؤية الاستراتيجية"، هي هيئة استشارية استحدثت للسعي إلى توسيع التعاون بين روسيا والدول الإسلامية، وعقدت المجموعة اجتماعها الأول في 27 - 28 مارس/آذار 2006 بموسكو.


وليس مصادفة أن رسالة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى المشاركين في الجلسة الثانية لمجموعة "الرؤية الاستراتيجية: روسيا والعالم الإسلامي"، في العاصمة التترية قازان في 30 آب/أغسطس 2006، تضمنت محور التطرف أيضا، حيث أشار بوتين إلى أن هذه المجموعة ستفتح آفاقا جديدة أمام المؤسسات الاجتماعية والعملية والدينية لإقامة علاقات مثمرة مع الدول الإسلامية، وستعمل على "تعزيز موقفنا المشترك في نبذ ومواجهة التطرف والحزازات القومية والطائفية".


وشدد بوتين على أن "التعاون بين روسيا والعالم الإسلامي ينمو ويتطور ليشمل المجالات الاقتصادية والإنسانية والثقافية، ومثل هذه الشراكة القائمة على أساس مبادئ الاحترام والصراحة تعمل لصالح استتباب الاستقرار والأمن في العالم وتعتبر مثالا للحوار الحضاري".


 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016