أفراسيانت - إعلاميو روسيا والدول الإسلامية ضد الإرهاب والتطرف
 
     
الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017 15:43
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفادت مصادر رسمية في الصومال أنه قتل 3 أشخاص في هجوم شنه انتحاري يرتدي زي الشرطة داخل معسكر لتدريب رجال الشرطة اليوم الخميس في عاصمة الصومال مقديشو.


ونقلت وكالة رويترز عن ضابط الشرطة محمد حسين تصريحه: "يمكننا تأكيد مقتل 3 أشخاص. وحصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع".

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - تتسلم الهيئة العامة المعابر والحدود في حكومة الوفاق الوطني، اليوم الأربعاء، معابر قطاع غزة في إطار اتفاق المصالحة، القاضي بتسلم الحكومة زمام الأمور في القطاع، برعاية وإشراف مصري.


وبدأت الاستعدادات باكراً داخل معبر رفح البري، بنشر صور للرئيس محمود عباس، وإلى جانبه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إضافة للأعلام الفلسطينية والمصرية.


وسيشرف وفد أمني مصري وصل قطاع غزة مساء أمس، على عملية تسليم المعابر مع الجانبين الإسرائيلي والمصري. حيث ستبدأ عملية التسلم في معبر رفح، ثم معبري كرم أبو سالم وبيت حانون.


واجتمع رئيس الهيئة العامة للمعابر نظمي مهنّا، أمس، مع المسؤولين المصريين بحضور مسؤولين من الأجهزة الأمنية في القطاع، لتنظيم عملية التسليم. قبل أن يجتمع مهنّا مع موظفين تابعين لهيئته تمهيداً لبدء مزاولة مهامهم على المعابر.


وكان وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، قال أمس، إن السلطة ستشرف بشكل كامل على المعابر، متوقّعاً أن يُفتح معبر رفح بشكل دائم منتصف الشهر الجاري.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أُصيب صباح اليوم الأربعاء، شابان بالرصاص الحي في مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب بيت لحم، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 17 مواطناً في الضفة الغربية.


وأفاد مصدر محلي في بيت لحم، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال نفّذت عملية اقتحام عسكرية واسعة النطاق لمخيم الدهيشة، شارك فيها العشرات من الجنود وأفراد من الوحدات الخاصة المتنكرين بالزي المدني،


وذكر أن عملية الاقتحام كانت عنيفة للغاية، تخللها مواجهات في أكثر من موقع، قام خلالها عشرات الشبان بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة، فيما ردّ الجنود بإطلاق وابل كثيف من العيارات النارية والمطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما ادى إلى اصابة الشابين في ساقيهما، ووصفت جراحهما بالمتوسطة، كما أُصيب العشرات من المواطنين بحالات اغماء وغثيان.


وخلال عملية الاقتحام جرى اعتقال خمسة مواطنين بعد اقتحام منازلهم، وهم رأفت نعيم ابو عكر"51 سنة"، واسماعيل خليل عليان "25 سنة" وباسل اسامة العيسة "25 سنة" وعمران حسين الاطرش"52 سنة"، وأحمد الاطرش"20 سنة" وجرى نقلهم الى جهة غير معلومة.


وفي قرية أم سلمونة الى الجنوب من بيت لحم، قال نشطاء إن قوةً عسكرية اسرائيلية اقتحمت منزلي الاسيرين محمد رياض، ومراد جهاد حيان، اللذين اعتقلا قبل نحو اسبوع، وقام الجنود بتفتيش المنزلين بشكل دقيق.


وفي بلدة قباطية، بمحافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان، وهم: همام عدنان كميل، وباسل كميل، وحمادة نجي سباعنة، في العشرينات من العمر، بعد اقتحامها البلدة، ومداهمة منازل ذويهم.


أما في مخيم الأمعري، بمدينة البيرة، فقد استولى جنود الاحتلال على مبلغ 50 ألف شيكلاً، بزعم أنها أموال لحركة حماس، وصادروا مسدساً وذخيرة، واعتقلوا مطلوباً من الحركة، وفق تصريح لمتحدث عسكري باسم جيش الاحتلال.


كما اعتقلت قوات الاحتلال، الشاب محمود غالب جعيدي (26 عاماً) من مدينة قلقيلية بعد مداهمة منزل ذويه.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، 5 شبان خلال اقتحامها عدة مناطق في محافظة بيت لحم.


وقال مصدر أمني ، إن العشرات من جنود الاحتلال اقتحموا عدة احياة وسط مدينة بيت لحم واعتقلوا 3 شبان، هم نادر عياد الهريمي، وأحمد جمال الهريمي، وخليل خضر شوكة.


واقتحم جنود الاحتلال منطقة خربة الدير الاثرية في بلدة تقوع، وداهم الجنود منازل المواطنين، واعتقلوا كلاً من محمد نعمان جبرين (17 عاما) وقصي جمال محمد عياش (16 عاما).


وفي بلدة بيت فجار جنوبي بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في البلدة، وسلّمت الفتى أحمد صلاح طقاطقة بلاغا لمراجعة المخابرات الاسرائيلية في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اختطف قراصنة قبالة سواحل نيجيريا ستة من أفراد طاقم سفينة شحن ألمانية ترفع علم ليبيريا، بمن فيهم قبطانها، كما أعلنت وكالات للسلامة البحرية.


وقالت الوكالة الدولية "سي غارديان" في بيان، إن "سفينة الشحن ديميتير هاجمها قراصنة في 21 تشرين الأول/أكتوبر قرابة الساعة 06,00 بالتوقيت العالمي (07,00 بالتوقيت المحلي) جنوب مدينة بورت هاركورت".


وأضاف أن "ثمانية قراصنة وصلوا على متن زورق سريع وهاجموا سفينة الشحن وخطفوا ستة من أفراد الطاقم، بمن فيهم القبطان، ثم غادروا ديميتير".


وسفينة الشحن ديميتير مسجلة في ليبيريا وتمتلكها شركة "بيتر دولي غروب" الألمانية، وكانت في طريقها من غينيا الاستوائية إلى مرفأ أون (جنوب شرق نيجيريا)"، بحسب ما أعلنت شبكة إم تي آي في بيان نقلته وكالة "فرانس برس".


وأوضحت الوكالة ومقرها روتردام أن "بقية أفراد الطاقم وعددهم 12 شخصاً سالمون وبخير، وسفينة الشحن وصلت إلى مياه آمنة".


ولم تشأ الشركة الألمانية المالكة للسفينة الكشف عن جنسيات المخطوفين وذلك "لدواعٍ أمنية".


وفي تقرير نشر الأسبوع الماضي، أحصى مكتب البحار الدولي 121 حادثاً في المياه الدولية هذه السنة، تشمل إطلاق نار ومحاولات خطف وسطو مسلح.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أشرف الصباغ - بعد توقف لمدة 6 سنوات، استأنفت مجموعة "الرؤية الاستراتيجية: روسيا والعالم الإسلامي"، أعمالها بعقد منتدى "صحفيو العالم الإسلامي في موسكو".


استمرت أعمال اللقاء الأول لهذا المنتدى طوال يومي 8 و9 ديسمبر/كانون الأول الحالي وسط حضور دبلوماسيين وإعلاميين وساسة روس، وحشد كبير من إعلاميي الدول الإسلامية.


وتلقى المنتدى رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ما يشير إلى الأهمية الخاصة، التي يوجهها الكرملين لهذا المنتدى الذي يعمل في إدارة مجموعة "الرؤية الاستراتيجية: روسيا والعالم الإسلامي".


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أشاد بتطور العلاقات بين روسيا والدول الإسلامية خلال الأعوام العشرة، التي تلت انضمام روسيا إلى منظمة التعاون الإسلامي بصفة مراقب، وشدد على أن روسيا مستعدة للتنسيق مع الدول الإسلامية في "مكافحة الإرهاب" وحل النزاعات بالطرق السلمية، معربا عن قناعته بأن الدول الإسلامية شريكة استراتيجية لروسيا في حوار الثقافات.


لقد تضمن البيان الختامي للمنتدى تقييما عاليا لدور روسيا في مكافحة الإرهاب وإشاعة الاستقرار في الشرق الأوسط، واعتبر روسيا والدول الإسلامية بمثابة شركاء استراتيجيين.


وأكد البيان أن انعقاد هذا المحفل الدولي جاء تأكيدا على تقييمات روسيا لدور الصحفيين في مكافحة الإرهاب الدولي ومنع نشر أيديولوجيا التطرف، وكذلك لأهمية النشر الحر والواسع والمتوازن للمعلومات حول الأحداث في الشرق الأوسط.


ونظرا لأهمية التعاون بين الصحفيين، لزيادة التفاهم بين الدول الإسلامية وروسيا، تعتزم مجموعة "الرؤية الاستراتيجية.. روسيا والعالم الإسلامي" تنظيم مثل هذه المنتديات سنويا.


المشاركون في المنتدى ركزوا على ضرورة تعريف الإرهاب، كما لفتوا الانتباه إلى أن بعض وسائل الإعلام العربية والغربية تسمي الإرهابيين مقاومين، وأكدوا على أهمية وقف تدفق الشباب إلى صفوف الإرهابيين من تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين وغيرها من التنظيمات الإرهابية، وفرض الرقابة على الدول، التي يجري فيها تجنيد الشباب للمشاركة في الأعمال الإرهابية، ولاحظوا أن 80 بالمئة من المعلومات، التي يستخدمها الإرهابيون على مواقعهم في الإنترنت تأتي من الغرب ومن دوائره الاستخباراتية.


وشدد المشاركون على أهمية وضع استراتيجية إعلامية تتبلور في اللقاء المقبل للمنتدى لتحديد آلية تنفيذها في المستقبل كما أنه يجب تسخير الإعلام الروسي وترابطه مع الإعلام في الدول الإسلامية في توصيل الرسالة الاعلامية لتصل إلى أكبر قدر ممكن من دول العالم والعمل على التنسيق الدولي والتأكد من محتوى الإعلام الإلكتروني، الذي يشكل الخطر الرئيس في مد الإرهاب بقوى شابة وفتية.


المشاركون في المنتدى طالبوا بضرورة عقد مؤتمر دولي لمحاربة الإرهاب، لأن الإرهاب لن يلقى الهزيمة على يد دولة واحدة، وكذلك بوضع استراتيجية واضحة لمكافحة ظاهرتي التطرف والإرهاب ومنعهما من الانتشار في أوساط الشباب ليقوم الإعلاميون والمثقفون بتطويرها وتطبيقها في العمل اليومي لهم في مجال محاربة الإرهاب عبر تعيين ممثلين عن مجموعة "الرؤية الاستراتيجية" في كل بلد كمكتب تمثيلي يقوم بالتنسيق مع المركز في نشاطاته المحلية ما يعطي حراكا أكثر ودفعا أكبر لما تصبو إليه هذه المجموعة بشكل أوسع.


منسق المنتدى، الدبلوماسي الروسي المعروف بنيامين بوبوف، قال "إننا ننظر بتفاؤل إلى الأفكار المطروحة وخاصة تلك المتعلقة بتوسيع نطاق مجموعة "الرؤية الاستراتيجية" لتعبر الحدود الروسية نحو الدول العربية والإسلامية لأنها مقترحات مفيدة وسنضع بعض المشاريع لتحقيق بعض الأفكار، التي سمعناها في هذا المنتدى لنناقشها في لقاءاتنا المقبلة، نظرا لأهميتها لكوننا نعمل معا، وفي الطريق ذاتها في مواجهة المخاطر والتحديات التي تهددنا جميعا".


مجموعة "الرؤية الاستراتيجية"، هي هيئة استشارية استحدثت للسعي إلى توسيع التعاون بين روسيا والدول الإسلامية، وعقدت المجموعة اجتماعها الأول في 27 - 28 مارس/آذار 2006 بموسكو.


وليس مصادفة أن رسالة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى المشاركين في الجلسة الثانية لمجموعة "الرؤية الاستراتيجية: روسيا والعالم الإسلامي"، في العاصمة التترية قازان في 30 آب/أغسطس 2006، تضمنت محور التطرف أيضا، حيث أشار بوتين إلى أن هذه المجموعة ستفتح آفاقا جديدة أمام المؤسسات الاجتماعية والعملية والدينية لإقامة علاقات مثمرة مع الدول الإسلامية، وستعمل على "تعزيز موقفنا المشترك في نبذ ومواجهة التطرف والحزازات القومية والطائفية".


وشدد بوتين على أن "التعاون بين روسيا والعالم الإسلامي ينمو ويتطور ليشمل المجالات الاقتصادية والإنسانية والثقافية، ومثل هذه الشراكة القائمة على أساس مبادئ الاحترام والصراحة تعمل لصالح استتباب الاستقرار والأمن في العالم وتعتبر مثالا للحوار الحضاري".


 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2715  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - أشرف الصباغ - بعد توقف لمدة 6 سنوات، استأنفت مجموعة "الرؤية الاستراتيجية: روسيا والعالم الإسلامي"، أعمالها بعقد منتدى "صحفيو العالم الإسلامي في موسكو".


استمرت أعمال اللقاء الأول لهذا المنتدى طوال يومي 8 و9 ديسمبر/كانون الأول الحالي وسط حضور دبلوماسيين وإعلاميين وساسة روس، وحشد كبير من إعلاميي الدول الإسلامية.


وتلقى المنتدى رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ما يشير إلى الأهمية الخاصة، التي يوجهها الكرملين لهذا المنتدى الذي يعمل في إدارة مجموعة "الرؤية الاستراتيجية: روسيا والعالم الإسلامي".


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أشاد بتطور العلاقات بين روسيا والدول الإسلامية خلال الأعوام العشرة، التي تلت انضمام روسيا إلى منظمة التعاون الإسلامي بصفة مراقب، وشدد على أن روسيا مستعدة للتنسيق مع الدول الإسلامية في "مكافحة الإرهاب" وحل النزاعات بالطرق السلمية، معربا عن قناعته بأن الدول الإسلامية شريكة استراتيجية لروسيا في حوار الثقافات.


لقد تضمن البيان الختامي للمنتدى تقييما عاليا لدور روسيا في مكافحة الإرهاب وإشاعة الاستقرار في الشرق الأوسط، واعتبر روسيا والدول الإسلامية بمثابة شركاء استراتيجيين.


وأكد البيان أن انعقاد هذا المحفل الدولي جاء تأكيدا على تقييمات روسيا لدور الصحفيين في مكافحة الإرهاب الدولي ومنع نشر أيديولوجيا التطرف، وكذلك لأهمية النشر الحر والواسع والمتوازن للمعلومات حول الأحداث في الشرق الأوسط.


ونظرا لأهمية التعاون بين الصحفيين، لزيادة التفاهم بين الدول الإسلامية وروسيا، تعتزم مجموعة "الرؤية الاستراتيجية.. روسيا والعالم الإسلامي" تنظيم مثل هذه المنتديات سنويا.


المشاركون في المنتدى ركزوا على ضرورة تعريف الإرهاب، كما لفتوا الانتباه إلى أن بعض وسائل الإعلام العربية والغربية تسمي الإرهابيين مقاومين، وأكدوا على أهمية وقف تدفق الشباب إلى صفوف الإرهابيين من تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين وغيرها من التنظيمات الإرهابية، وفرض الرقابة على الدول، التي يجري فيها تجنيد الشباب للمشاركة في الأعمال الإرهابية، ولاحظوا أن 80 بالمئة من المعلومات، التي يستخدمها الإرهابيون على مواقعهم في الإنترنت تأتي من الغرب ومن دوائره الاستخباراتية.


وشدد المشاركون على أهمية وضع استراتيجية إعلامية تتبلور في اللقاء المقبل للمنتدى لتحديد آلية تنفيذها في المستقبل كما أنه يجب تسخير الإعلام الروسي وترابطه مع الإعلام في الدول الإسلامية في توصيل الرسالة الاعلامية لتصل إلى أكبر قدر ممكن من دول العالم والعمل على التنسيق الدولي والتأكد من محتوى الإعلام الإلكتروني، الذي يشكل الخطر الرئيس في مد الإرهاب بقوى شابة وفتية.


المشاركون في المنتدى طالبوا بضرورة عقد مؤتمر دولي لمحاربة الإرهاب، لأن الإرهاب لن يلقى الهزيمة على يد دولة واحدة، وكذلك بوضع استراتيجية واضحة لمكافحة ظاهرتي التطرف والإرهاب ومنعهما من الانتشار في أوساط الشباب ليقوم الإعلاميون والمثقفون بتطويرها وتطبيقها في العمل اليومي لهم في مجال محاربة الإرهاب عبر تعيين ممثلين عن مجموعة "الرؤية الاستراتيجية" في كل بلد كمكتب تمثيلي يقوم بالتنسيق مع المركز في نشاطاته المحلية ما يعطي حراكا أكثر ودفعا أكبر لما تصبو إليه هذه المجموعة بشكل أوسع.


منسق المنتدى، الدبلوماسي الروسي المعروف بنيامين بوبوف، قال "إننا ننظر بتفاؤل إلى الأفكار المطروحة وخاصة تلك المتعلقة بتوسيع نطاق مجموعة "الرؤية الاستراتيجية" لتعبر الحدود الروسية نحو الدول العربية والإسلامية لأنها مقترحات مفيدة وسنضع بعض المشاريع لتحقيق بعض الأفكار، التي سمعناها في هذا المنتدى لنناقشها في لقاءاتنا المقبلة، نظرا لأهميتها لكوننا نعمل معا، وفي الطريق ذاتها في مواجهة المخاطر والتحديات التي تهددنا جميعا".


مجموعة "الرؤية الاستراتيجية"، هي هيئة استشارية استحدثت للسعي إلى توسيع التعاون بين روسيا والدول الإسلامية، وعقدت المجموعة اجتماعها الأول في 27 - 28 مارس/آذار 2006 بموسكو.


وليس مصادفة أن رسالة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى المشاركين في الجلسة الثانية لمجموعة "الرؤية الاستراتيجية: روسيا والعالم الإسلامي"، في العاصمة التترية قازان في 30 آب/أغسطس 2006، تضمنت محور التطرف أيضا، حيث أشار بوتين إلى أن هذه المجموعة ستفتح آفاقا جديدة أمام المؤسسات الاجتماعية والعملية والدينية لإقامة علاقات مثمرة مع الدول الإسلامية، وستعمل على "تعزيز موقفنا المشترك في نبذ ومواجهة التطرف والحزازات القومية والطائفية".


وشدد بوتين على أن "التعاون بين روسيا والعالم الإسلامي ينمو ويتطور ليشمل المجالات الاقتصادية والإنسانية والثقافية، ومثل هذه الشراكة القائمة على أساس مبادئ الاحترام والصراحة تعمل لصالح استتباب الاستقرار والأمن في العالم وتعتبر مثالا للحوار الحضاري".


 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016