أفراسيانت - إعلاميو روسيا والدول الإسلامية ضد الإرهاب والتطرف
 
     
الخميس، 25 أيار 2017 03:14
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - هزت ثلاثة انفجارات قوية العاصمة الليبية طرابلس ليلة السبت حيث تصاعد الدخان وألسنة اللهب من حديقة الحيوان في منطقة أبوسليم.


ونقلت وسائل إعلام محلية أن المنطقة المذكورة تتخذها مجموعة مسلحة تعرف بـ"ميليشيا غنيوة" مقرا لها.


وأضافت المصادر أن أصوات انفجارات عنيفة سمعت بمنطقة أبوسليم وطريق المطار بطرابلس.


هذا وتضاربت المعلومات حول أسباب الانفجارات حيث رجحت بعض المصادر أن يكون السبب هو انفجار سيارة مفخخة بينما قالت مصادر أخرى إن سبب الانفجار هو قصف صاروخي.


وحذر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية مؤخرا في بيان له من محاولة بعض الأطراف "إدخال العاصمة في دوامة جديدة من العنف ليتسنى لها تحقيق مصالح خاصة تعجز عن تحقيقها بدون فوضى وإشهار السلاح".


كما أكد المجلس الرئاسي "أن لا رجعة عن الوفاق والتوافق بين الليبيين وعن مهمته في التمهيد للانتقال السلمي إلى دولة مدنية ديمقراطية دولة المؤسسات والقانون".


كما نقلت بوابة الوسط الليبية عن مصدر محلي أن مداخل العاصمة طرابلس خاصة الشرقية منها والجنوبية شهدت انتشارا أمنيا، بعد تحريك مجموعات مسلحة مناوئة للاتفاق السياسي قواتها في مناطق وادي الربيع وصلاح الدين وقرب مطار طرابلس، حيث يسمع سكان بعض أحياء العاصمة من حين لآخر أصوات إطلاق نار.


المصدر: الوسط الليبي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


سوريا - افراسيانت - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اتفاقا توسطت فيه روسيا وتركيا وإيران لإقامة مناطق آمنة للمدنيين في سوريا دخل حيز التنفيذ في منتصف الليل (21:00 بتوقيت جرينتش).


وصرح رامي عبد الرحمن رئيس المرصد لوكالة الأنباء الألمانية قائلا "بعد وقت قصير من منتصف الليل، ساد الهدوء في جميع المناطق التي ذكرت في الاتفاق".


ولكن، بعد نصف ساعة من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، قال المرصد ونشطاء إن انفجار قويا هز منطقة تير معلة، شمال حمص.


ولم يقدم المرصد أي تفاصيل، لكن نشطاء قالوا إنه تم إطلاق صاروخ على المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة من مراكز النظام السوري.


وأوضح المرصد ومقره بريطانيا ان هذا هو وقف إطلاق النار الأول في عام 2017، لكنه وقف إطلاق النار الرابع منذ عام 2016 في سوريا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 4 أشخاص وأصيب 22 آخرون بجروح جراء هجوم انتحاري وقع بالقرب من السفارة الأمريكية في العاصمة الأفغانية كابل واستهدف حافلات لقوات التحالف بقيادة الناتو.


وأفادت وسائل إعلام محلية نقلا عن مسؤولين في مديرية الصحة وشهود عيان، أن الهجوم الانتحاري استهدف قافلة سيارات عسكرية وناقلات جند مدرعة تابعة لقوات التحالف التي يقودها  حلف شمال الأطلسي خلال ساعات الصباح الأولى.


ولم ترد أنباء إن كان من بين القتلى أو الجرحى جنود تابعون للتحالف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الاثنين، مواطنين اثنين من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.


وقال ناطق عسكري إسرائيلي، بأن المعتقلين "مطلوبون" لقوات الأمن، وقد تم نقلهما للتحقيق معهما من قبل ضباط الشاباك.


وأشار الناطق إلى أنه تم اعتقال أحدهما من مدينة الخليل والآخر من بلدة صوريف إحدى بلدات المدينة.


وفي قطاع غزة، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة باتجاه الصيادين في عرض بحر منطقة السودانية شمال غرب القطاع دون وقوع إصابات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - شنت قوات الاحتلال فجر وصباح اليوم، حملة اعتقالات واسعة في القدس والضفة الغربية، طالت 32 شابًا.


في القدس، نفذ الاحتلال حملة اعتقالات في قرية العيسوية شمال شرق القدس، طالت 16 فتى وشابًا من البلدة.


أما في نابلس، فقد اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال، فجر اليوم الاحد، مدينة نابلس وبلدة عصيرة الشمالية (شمالا) وقرية تل (جنوبا) واعتقلت ثلاثة مواطنين وفتشت العديد من المنازل، وتخلل ذلك وقوع مواجهات من دون تسجيل اية اصابات.


وذكرت مصادر محلية انه جرى اقتحام عدة احياء وشوارع داخل مدينة نابلس واعتقال المواطن والاسير السابق أسعد مراحيل (36 عاما) من منزله في حي المخفية. أما في بلدة عصيرة الشمالية فقد جرى اعتقال الشاب مؤمن الصباح وهو ممثل الكتلة الاسلامية في جامعة النجاح الوطنية، بينما تم اعتقال الشاب اسامة يامين (25 عاما) من منزله في قرية تل.


وذكرت مصادر محلية أن باقي المعتقلين، من مخيم جنين، ضاحية ذنابة في طولكرم، منطقة الدوحة في بيت لحم، و6 من بلدة إذنا في محافظة الخليل.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أشرف الصباغ - بعد توقف لمدة 6 سنوات، استأنفت مجموعة "الرؤية الاستراتيجية: روسيا والعالم الإسلامي"، أعمالها بعقد منتدى "صحفيو العالم الإسلامي في موسكو".


استمرت أعمال اللقاء الأول لهذا المنتدى طوال يومي 8 و9 ديسمبر/كانون الأول الحالي وسط حضور دبلوماسيين وإعلاميين وساسة روس، وحشد كبير من إعلاميي الدول الإسلامية.


وتلقى المنتدى رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ما يشير إلى الأهمية الخاصة، التي يوجهها الكرملين لهذا المنتدى الذي يعمل في إدارة مجموعة "الرؤية الاستراتيجية: روسيا والعالم الإسلامي".


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أشاد بتطور العلاقات بين روسيا والدول الإسلامية خلال الأعوام العشرة، التي تلت انضمام روسيا إلى منظمة التعاون الإسلامي بصفة مراقب، وشدد على أن روسيا مستعدة للتنسيق مع الدول الإسلامية في "مكافحة الإرهاب" وحل النزاعات بالطرق السلمية، معربا عن قناعته بأن الدول الإسلامية شريكة استراتيجية لروسيا في حوار الثقافات.


لقد تضمن البيان الختامي للمنتدى تقييما عاليا لدور روسيا في مكافحة الإرهاب وإشاعة الاستقرار في الشرق الأوسط، واعتبر روسيا والدول الإسلامية بمثابة شركاء استراتيجيين.


وأكد البيان أن انعقاد هذا المحفل الدولي جاء تأكيدا على تقييمات روسيا لدور الصحفيين في مكافحة الإرهاب الدولي ومنع نشر أيديولوجيا التطرف، وكذلك لأهمية النشر الحر والواسع والمتوازن للمعلومات حول الأحداث في الشرق الأوسط.


ونظرا لأهمية التعاون بين الصحفيين، لزيادة التفاهم بين الدول الإسلامية وروسيا، تعتزم مجموعة "الرؤية الاستراتيجية.. روسيا والعالم الإسلامي" تنظيم مثل هذه المنتديات سنويا.


المشاركون في المنتدى ركزوا على ضرورة تعريف الإرهاب، كما لفتوا الانتباه إلى أن بعض وسائل الإعلام العربية والغربية تسمي الإرهابيين مقاومين، وأكدوا على أهمية وقف تدفق الشباب إلى صفوف الإرهابيين من تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين وغيرها من التنظيمات الإرهابية، وفرض الرقابة على الدول، التي يجري فيها تجنيد الشباب للمشاركة في الأعمال الإرهابية، ولاحظوا أن 80 بالمئة من المعلومات، التي يستخدمها الإرهابيون على مواقعهم في الإنترنت تأتي من الغرب ومن دوائره الاستخباراتية.


وشدد المشاركون على أهمية وضع استراتيجية إعلامية تتبلور في اللقاء المقبل للمنتدى لتحديد آلية تنفيذها في المستقبل كما أنه يجب تسخير الإعلام الروسي وترابطه مع الإعلام في الدول الإسلامية في توصيل الرسالة الاعلامية لتصل إلى أكبر قدر ممكن من دول العالم والعمل على التنسيق الدولي والتأكد من محتوى الإعلام الإلكتروني، الذي يشكل الخطر الرئيس في مد الإرهاب بقوى شابة وفتية.


المشاركون في المنتدى طالبوا بضرورة عقد مؤتمر دولي لمحاربة الإرهاب، لأن الإرهاب لن يلقى الهزيمة على يد دولة واحدة، وكذلك بوضع استراتيجية واضحة لمكافحة ظاهرتي التطرف والإرهاب ومنعهما من الانتشار في أوساط الشباب ليقوم الإعلاميون والمثقفون بتطويرها وتطبيقها في العمل اليومي لهم في مجال محاربة الإرهاب عبر تعيين ممثلين عن مجموعة "الرؤية الاستراتيجية" في كل بلد كمكتب تمثيلي يقوم بالتنسيق مع المركز في نشاطاته المحلية ما يعطي حراكا أكثر ودفعا أكبر لما تصبو إليه هذه المجموعة بشكل أوسع.


منسق المنتدى، الدبلوماسي الروسي المعروف بنيامين بوبوف، قال "إننا ننظر بتفاؤل إلى الأفكار المطروحة وخاصة تلك المتعلقة بتوسيع نطاق مجموعة "الرؤية الاستراتيجية" لتعبر الحدود الروسية نحو الدول العربية والإسلامية لأنها مقترحات مفيدة وسنضع بعض المشاريع لتحقيق بعض الأفكار، التي سمعناها في هذا المنتدى لنناقشها في لقاءاتنا المقبلة، نظرا لأهميتها لكوننا نعمل معا، وفي الطريق ذاتها في مواجهة المخاطر والتحديات التي تهددنا جميعا".


مجموعة "الرؤية الاستراتيجية"، هي هيئة استشارية استحدثت للسعي إلى توسيع التعاون بين روسيا والدول الإسلامية، وعقدت المجموعة اجتماعها الأول في 27 - 28 مارس/آذار 2006 بموسكو.


وليس مصادفة أن رسالة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى المشاركين في الجلسة الثانية لمجموعة "الرؤية الاستراتيجية: روسيا والعالم الإسلامي"، في العاصمة التترية قازان في 30 آب/أغسطس 2006، تضمنت محور التطرف أيضا، حيث أشار بوتين إلى أن هذه المجموعة ستفتح آفاقا جديدة أمام المؤسسات الاجتماعية والعملية والدينية لإقامة علاقات مثمرة مع الدول الإسلامية، وستعمل على "تعزيز موقفنا المشترك في نبذ ومواجهة التطرف والحزازات القومية والطائفية".


وشدد بوتين على أن "التعاون بين روسيا والعالم الإسلامي ينمو ويتطور ليشمل المجالات الاقتصادية والإنسانية والثقافية، ومثل هذه الشراكة القائمة على أساس مبادئ الاحترام والصراحة تعمل لصالح استتباب الاستقرار والأمن في العالم وتعتبر مثالا للحوار الحضاري".


 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2972  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - أشرف الصباغ - بعد توقف لمدة 6 سنوات، استأنفت مجموعة "الرؤية الاستراتيجية: روسيا والعالم الإسلامي"، أعمالها بعقد منتدى "صحفيو العالم الإسلامي في موسكو".


استمرت أعمال اللقاء الأول لهذا المنتدى طوال يومي 8 و9 ديسمبر/كانون الأول الحالي وسط حضور دبلوماسيين وإعلاميين وساسة روس، وحشد كبير من إعلاميي الدول الإسلامية.


وتلقى المنتدى رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ما يشير إلى الأهمية الخاصة، التي يوجهها الكرملين لهذا المنتدى الذي يعمل في إدارة مجموعة "الرؤية الاستراتيجية: روسيا والعالم الإسلامي".


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أشاد بتطور العلاقات بين روسيا والدول الإسلامية خلال الأعوام العشرة، التي تلت انضمام روسيا إلى منظمة التعاون الإسلامي بصفة مراقب، وشدد على أن روسيا مستعدة للتنسيق مع الدول الإسلامية في "مكافحة الإرهاب" وحل النزاعات بالطرق السلمية، معربا عن قناعته بأن الدول الإسلامية شريكة استراتيجية لروسيا في حوار الثقافات.


لقد تضمن البيان الختامي للمنتدى تقييما عاليا لدور روسيا في مكافحة الإرهاب وإشاعة الاستقرار في الشرق الأوسط، واعتبر روسيا والدول الإسلامية بمثابة شركاء استراتيجيين.


وأكد البيان أن انعقاد هذا المحفل الدولي جاء تأكيدا على تقييمات روسيا لدور الصحفيين في مكافحة الإرهاب الدولي ومنع نشر أيديولوجيا التطرف، وكذلك لأهمية النشر الحر والواسع والمتوازن للمعلومات حول الأحداث في الشرق الأوسط.


ونظرا لأهمية التعاون بين الصحفيين، لزيادة التفاهم بين الدول الإسلامية وروسيا، تعتزم مجموعة "الرؤية الاستراتيجية.. روسيا والعالم الإسلامي" تنظيم مثل هذه المنتديات سنويا.


المشاركون في المنتدى ركزوا على ضرورة تعريف الإرهاب، كما لفتوا الانتباه إلى أن بعض وسائل الإعلام العربية والغربية تسمي الإرهابيين مقاومين، وأكدوا على أهمية وقف تدفق الشباب إلى صفوف الإرهابيين من تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين وغيرها من التنظيمات الإرهابية، وفرض الرقابة على الدول، التي يجري فيها تجنيد الشباب للمشاركة في الأعمال الإرهابية، ولاحظوا أن 80 بالمئة من المعلومات، التي يستخدمها الإرهابيون على مواقعهم في الإنترنت تأتي من الغرب ومن دوائره الاستخباراتية.


وشدد المشاركون على أهمية وضع استراتيجية إعلامية تتبلور في اللقاء المقبل للمنتدى لتحديد آلية تنفيذها في المستقبل كما أنه يجب تسخير الإعلام الروسي وترابطه مع الإعلام في الدول الإسلامية في توصيل الرسالة الاعلامية لتصل إلى أكبر قدر ممكن من دول العالم والعمل على التنسيق الدولي والتأكد من محتوى الإعلام الإلكتروني، الذي يشكل الخطر الرئيس في مد الإرهاب بقوى شابة وفتية.


المشاركون في المنتدى طالبوا بضرورة عقد مؤتمر دولي لمحاربة الإرهاب، لأن الإرهاب لن يلقى الهزيمة على يد دولة واحدة، وكذلك بوضع استراتيجية واضحة لمكافحة ظاهرتي التطرف والإرهاب ومنعهما من الانتشار في أوساط الشباب ليقوم الإعلاميون والمثقفون بتطويرها وتطبيقها في العمل اليومي لهم في مجال محاربة الإرهاب عبر تعيين ممثلين عن مجموعة "الرؤية الاستراتيجية" في كل بلد كمكتب تمثيلي يقوم بالتنسيق مع المركز في نشاطاته المحلية ما يعطي حراكا أكثر ودفعا أكبر لما تصبو إليه هذه المجموعة بشكل أوسع.


منسق المنتدى، الدبلوماسي الروسي المعروف بنيامين بوبوف، قال "إننا ننظر بتفاؤل إلى الأفكار المطروحة وخاصة تلك المتعلقة بتوسيع نطاق مجموعة "الرؤية الاستراتيجية" لتعبر الحدود الروسية نحو الدول العربية والإسلامية لأنها مقترحات مفيدة وسنضع بعض المشاريع لتحقيق بعض الأفكار، التي سمعناها في هذا المنتدى لنناقشها في لقاءاتنا المقبلة، نظرا لأهميتها لكوننا نعمل معا، وفي الطريق ذاتها في مواجهة المخاطر والتحديات التي تهددنا جميعا".


مجموعة "الرؤية الاستراتيجية"، هي هيئة استشارية استحدثت للسعي إلى توسيع التعاون بين روسيا والدول الإسلامية، وعقدت المجموعة اجتماعها الأول في 27 - 28 مارس/آذار 2006 بموسكو.


وليس مصادفة أن رسالة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى المشاركين في الجلسة الثانية لمجموعة "الرؤية الاستراتيجية: روسيا والعالم الإسلامي"، في العاصمة التترية قازان في 30 آب/أغسطس 2006، تضمنت محور التطرف أيضا، حيث أشار بوتين إلى أن هذه المجموعة ستفتح آفاقا جديدة أمام المؤسسات الاجتماعية والعملية والدينية لإقامة علاقات مثمرة مع الدول الإسلامية، وستعمل على "تعزيز موقفنا المشترك في نبذ ومواجهة التطرف والحزازات القومية والطائفية".


وشدد بوتين على أن "التعاون بين روسيا والعالم الإسلامي ينمو ويتطور ليشمل المجالات الاقتصادية والإنسانية والثقافية، ومثل هذه الشراكة القائمة على أساس مبادئ الاحترام والصراحة تعمل لصالح استتباب الاستقرار والأمن في العالم وتعتبر مثالا للحوار الحضاري".


 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016