أفراسيانت - كتاب حول تعمد إسرائيل الحاق عاهات دائمة بالفلسطينيين يفوز بجائزة أميركية مرموقة
 
     
الثلاثاء، 11 كانون1/ديسمبر 2018 19:06
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


واشنطن - افراسيانت - فاز كتاب يتهم إسرائيل بالحاق اصابات بالغة تتسبب بعاهات دائمة لمواطنين فلسطينيين ضمن إستراتيجيتها لاستمرار السيطرة عليهم، بجائزة من "الجمعية الوطنية لدراسات النساء".


وفاز الكتاب الذي ألفته الأستاذة في جامعة روتجرز (نيوجيرزي) جاسبير باوير وجاء عنوان "الحق في التشويه الجسدي: القدرة على الإضعاف، تحييد المقدرة والإعاقة" بجائزة "أليسون بيبميير" المرموقة.


وتقول الكاتبة، البرفسور، باوير في الكتاب الذي نشر العام الماضي انه "بالإضافة إلى قتلها الفلسطينيين، فإن إسرائيل تشوههم بشكل مقصود، من أجل الحفاظ على سيطرتها عليهم".


وكتبت باوير وهي من أصول تعود الى جنوب شرق آسيا "إلى جانب الحق في القتل (قتل الفلسطينيين) ، لاحظت وجود منطق تكميلي طويل في الحسابات التكتيكية الإسرائيلية للحكم الاستعماري الاستيطاني ، وهو خلق الأذى وجعل السكان الفلسطينيين يعانون من الإعاقة بشكل دائم، من أجل السيطرة عليهم، حيث تظهر الأدلة أن قوات الجيش الإسرائيلية تتبع نمطًا واضحًا منذ عقود باستخدام الرصاص الحي لتشويه (الضحية) بدلاً من القتل".


يشار إلى أن قناصة جيش الاحتلال الإسرائيلي قتلوا أكثر من 200 فلسطيني، بينهم أطفال ونساء وصحفيين ومسعفين وغيرهم ، وجرحوا عشرات الآلاف من الفلسطينيين في مظاهرات العودة السلمية التي تنظم في قطاع غزة المحاصر كل يوم جمعة منذ يوم 30 آذار الماضي، وأن مئات المصابين منهم يعانون من اعاقات دائمة.


ووصفت "مطبعة جامعة ديوك" (في مدينة دورهام، بولاية كارولاينا الشمالية) التي نشرت الكتاب، المادة المنشورة بالقول أن "الدولة الإسرائيلية تعتمد على الأطر الليبرالية للإعاقة، لإخفاء وتمكين الوهن الجماعي لأجساد الفلسطينيين".


وباوير هي أستاذ "الدراسات النسائية والنوع الاجتماعي"، وهي من أشد مؤيدي حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل ( BDS ) وأثارت جدلاً عام 2016، حين قالت في خطاب لها بأن إسرائيل تستولي على أعضاء بعض القتلى الفلسطينيين.


وقد هنأت إدارة شؤون المرأة ودراسات النوع الاجتماعي في جامعة روتجرز البرفسور باوير على الجائزة، فيما اتهم بعض النقاد الكاتبة النشطة بمعاداة السامية، ووصفوا الكتاب بأنه يروج لخرافة "فطير صهيون" أو بـِ "فرية الدم" التي تُلصق باليهود "أكاذيب استفزازية، مثل أن لدى اليهود طقساً دينياً يحتاجون لإتمامه إلى دم طفل أو شاب مسيحي. وهذا الدم يُخلط بعجين الفصح اليهودي (الماتزوت)، ويُقدم في احتفال خاص بهذا العيد، وهي الخرافة التي تعود إلى منتصف القرن الثاني عشر، عندما بدأ اليهود يصورون في أوروبا على أنهم مرابين نشطين وذوي حضور مالي، وتحولوا في المخيلة الشعبية، وفي لغة العامة، إلى /مصاصي دماء/. وساعد في رسم هذه الصورة مخزون الذاكرة المسيحية المملوء بالكراهية لليهود، لأنهم "قَتَلة المسيح".


وكانت باوير قد ألقت في 3 شباط 2016 ، محاضرة في "كلية فاسار" الشهيرة في ولاية نيويورك تحت عنوان "الحياة اللاإنسانية: لماذا فلسطين مهمة" قدمت خلالها عدة اتهامات للاحتلال الإسرائيلي وسياسته تجاه الفلسطينيين. وقالت باوير في تلك المحاضرة بان اسرائيل تنتهج سياسات متعمدة "لتشويه" و "تقزيم" الشعب الفلسطيني كوسيلة لشل الفلسطينيين من الناحية البيولوجية، لإضعاف قدرتهم على مقاومة الاحتلال الإسرائيلي مع إبقائهم كعمال أو موضوعات للتجارب الإسرائيلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12938  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


واشنطن - افراسيانت - فاز كتاب يتهم إسرائيل بالحاق اصابات بالغة تتسبب بعاهات دائمة لمواطنين فلسطينيين ضمن إستراتيجيتها لاستمرار السيطرة عليهم، بجائزة من "الجمعية الوطنية لدراسات النساء".


وفاز الكتاب الذي ألفته الأستاذة في جامعة روتجرز (نيوجيرزي) جاسبير باوير وجاء عنوان "الحق في التشويه الجسدي: القدرة على الإضعاف، تحييد المقدرة والإعاقة" بجائزة "أليسون بيبميير" المرموقة.


وتقول الكاتبة، البرفسور، باوير في الكتاب الذي نشر العام الماضي انه "بالإضافة إلى قتلها الفلسطينيين، فإن إسرائيل تشوههم بشكل مقصود، من أجل الحفاظ على سيطرتها عليهم".


وكتبت باوير وهي من أصول تعود الى جنوب شرق آسيا "إلى جانب الحق في القتل (قتل الفلسطينيين) ، لاحظت وجود منطق تكميلي طويل في الحسابات التكتيكية الإسرائيلية للحكم الاستعماري الاستيطاني ، وهو خلق الأذى وجعل السكان الفلسطينيين يعانون من الإعاقة بشكل دائم، من أجل السيطرة عليهم، حيث تظهر الأدلة أن قوات الجيش الإسرائيلية تتبع نمطًا واضحًا منذ عقود باستخدام الرصاص الحي لتشويه (الضحية) بدلاً من القتل".


يشار إلى أن قناصة جيش الاحتلال الإسرائيلي قتلوا أكثر من 200 فلسطيني، بينهم أطفال ونساء وصحفيين ومسعفين وغيرهم ، وجرحوا عشرات الآلاف من الفلسطينيين في مظاهرات العودة السلمية التي تنظم في قطاع غزة المحاصر كل يوم جمعة منذ يوم 30 آذار الماضي، وأن مئات المصابين منهم يعانون من اعاقات دائمة.


ووصفت "مطبعة جامعة ديوك" (في مدينة دورهام، بولاية كارولاينا الشمالية) التي نشرت الكتاب، المادة المنشورة بالقول أن "الدولة الإسرائيلية تعتمد على الأطر الليبرالية للإعاقة، لإخفاء وتمكين الوهن الجماعي لأجساد الفلسطينيين".


وباوير هي أستاذ "الدراسات النسائية والنوع الاجتماعي"، وهي من أشد مؤيدي حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل ( BDS ) وأثارت جدلاً عام 2016، حين قالت في خطاب لها بأن إسرائيل تستولي على أعضاء بعض القتلى الفلسطينيين.


وقد هنأت إدارة شؤون المرأة ودراسات النوع الاجتماعي في جامعة روتجرز البرفسور باوير على الجائزة، فيما اتهم بعض النقاد الكاتبة النشطة بمعاداة السامية، ووصفوا الكتاب بأنه يروج لخرافة "فطير صهيون" أو بـِ "فرية الدم" التي تُلصق باليهود "أكاذيب استفزازية، مثل أن لدى اليهود طقساً دينياً يحتاجون لإتمامه إلى دم طفل أو شاب مسيحي. وهذا الدم يُخلط بعجين الفصح اليهودي (الماتزوت)، ويُقدم في احتفال خاص بهذا العيد، وهي الخرافة التي تعود إلى منتصف القرن الثاني عشر، عندما بدأ اليهود يصورون في أوروبا على أنهم مرابين نشطين وذوي حضور مالي، وتحولوا في المخيلة الشعبية، وفي لغة العامة، إلى /مصاصي دماء/. وساعد في رسم هذه الصورة مخزون الذاكرة المسيحية المملوء بالكراهية لليهود، لأنهم "قَتَلة المسيح".


وكانت باوير قد ألقت في 3 شباط 2016 ، محاضرة في "كلية فاسار" الشهيرة في ولاية نيويورك تحت عنوان "الحياة اللاإنسانية: لماذا فلسطين مهمة" قدمت خلالها عدة اتهامات للاحتلال الإسرائيلي وسياسته تجاه الفلسطينيين. وقالت باوير في تلك المحاضرة بان اسرائيل تنتهج سياسات متعمدة "لتشويه" و "تقزيم" الشعب الفلسطيني كوسيلة لشل الفلسطينيين من الناحية البيولوجية، لإضعاف قدرتهم على مقاومة الاحتلال الإسرائيلي مع إبقائهم كعمال أو موضوعات للتجارب الإسرائيلية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016