أفراسيانت - بعد تحذير العبادي.. تخوف عراقي من تكرار سيناريو الرعب
 
     
السبت، 22 شباط/فبراير 2020 00:29
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 

 

 

 

افراسيانت - قصفت الطائرات الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، موقعا لحركة "حماس" شمالي قطاع غزة، بعد إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع تجاه مستوطنات "غلاف غزة".


وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له إنه استهدف "موقعا لتصنيع وسائل قتالية" تابعا لـ"حماس"، محملا الحركة مسؤولية ما يحصل في غزة، بينما ذكرت وكالة "معا" أن الغارة استهدفت الموقع السابق للمخابرات الفلسطينية "موقع السفينة" غرب مدينة غزة بخمسة صواريخ، واندلعت النيران داخله.


وأعلن منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، صباح اليوم الخميس، عن تقليص مساحة الصيد في البحر قبالة غزة إلى عشرة أميال وحتى إشعار آخر، وذلك كإجراء عقابي ردا على إطلاق قذيفة من القطاع.


ودوت صافرات الإنذار قرابة الساعة الثانية والنصف فجرا في بلدة سديروت وفي "غلاف غزة"، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد إطلاق قذيفة صاروخية وأسقطها بصاروخ أطلقته منظومة "القبة الحديدية".


المصدر: وكالات

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أصوات ارتفعت في احتجاجات متفرقة قبل سنوات، نادت بتحسين الخدمات البلدية، وصرف الرواتب المتأخرة، فضلاً عن العديد من الأصوات العراقية التي رفعت شعار المظلومية.. هكذا بدأت المشاهد اليومية في ساحات الاعتصامات في الأنبار قبل أن تخترق فيما بعد من قبل خلايا داعش.


إلا أن هذا السيناريو المرعب قد يتكرر في العاصمة العراقية بغداد هذه المرة. فمشاهد المطالبات بتحسين الأداء الحكومي مع قرب موعد إجراء الانتخابات البرلمانية، تضاف إليها الخروقات الأمنية في كركوك وحديث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن وجوب توحيد الصف الوطني لمنع الانهيار العسكري، وتفادي عودة داعش، يجعل المواطن العراقي يعيش في ريبة، متسائلاً عما إذا كانت القوات العسكرية جاهزة لمواجهة الإرهاب من عدمه.


من سيتحمل الانهيار العسكري القادم؟


فحديث مسؤول عراقي كبير، كقائد العام للقوات المسلحة عن احتمالية انهيار القوة العسكرية العراقية كما حدث في عام 2014، يطرح استفهامات عديدة حول ما إذا كان كلام العبادي رسالة موجهة لأشخاص معينين، لا سيما في ظل الظروف الأمنية الحرجة التي تمر بها كركوك من اعتداءات متفرقة على القوات الأمنية، أبرزها حادثة خطف وقتل جنود الشرطة الاتحادية قبل أيام، ما ينذر بنذير شؤم، خاصة أنه لم تمر سوى أشهر على تحقيق النصر العراقي بالتخلص من عصابات داعش.


وفي هذا السياق، تحدث رئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية الدكتور عدنان السراج عن الظروف الأمنية المقلقة والتظاهرات الأخيرة في مناطق مختلفة من بغداد، قائلاً: "حديث رئيس الوزراء مع وجهاء أهالي منطقة المعامل في العاصمة بغداد الذين تذمروا من استمرار سوء الخدمات المتراكمة، رغم حقهم بالتظاهرات، إلا أن توقيت تناغم مع التوجهات والطموحات الإعلامية لقوى الشر التي تسعى للصيد بالماء العكر، بحسب وصفه.


وأوضح قائلاً: إن تحذير رئيس الوزراء من موضوع انهيار القوة العسكرية العراقية جاء تذكيراً بما حدث في عام 2014 عندما تزامنت التظاهرات مع دخول داعش".


وأضاف: "حديث العبادي كان موجهاً إلى الوسائل الإعلامية التي تتعمد تضخيم الأعمال الإجرامية لداعش، منها قضية خطف جنود الشرطة الاتحادية في كركوك وما تلاها من أحداث"، كما حصل عام 2014، معتبراً "أن الإشاعات كان لها تأثير نفسي مباشر على معنويات الجيش العراقي وسائر القوى الأمنية العراقية، التي انسحبت من دون قتال"


وتابع: "إن بعض الكتل السياسية وعن طريق منصاتها الإعلامية تقوم بهندسة الإشاعات، لذا على وسائل الإعلام توخي الدقة في نقل أي خبر والتأكد من المصدر قبل نشره".


تطهير المناطق المحررة وحماية الحدود


يذكر أن الأسبوع الماضي في العراق كان ملتهباً بأحداث أمنية وسياسية استدعت توضيحاً من رئيس السلطة التنفيذية حولها.


ففي المؤتمر الصحافي الأسبوعي، الثلاثاء، قال العبادي: "نتابع وبدقة الأوضاع الأمنية في المناطق التي تم تحريرها، ومستمرون بعمليات التطهير على قدم وساق، كما مستمرون بحماية حدودنا مع حفظ السيادة الوطنية، لأن هناك عناصر إرهابية مازالت تسيطر على الأراضي السورية الحدودية معنا".


وأشار العبادي إلى بعض وسائل الإعلام التي تعطي مساحة كبيرة لداعش في إعلامها. وقال: "بعض وسائل الإعلام تقدم خدمة مجانية للإرهاب بنشرها أخباراً كاذبة ودعاية لداعش والترويج لعمليات لم يقم بها."


أما في ما يتعلق بالانتخابات، فدعا العبادي مفوضية الانتخابات للإسراع في إجراءاتها كي لا تتعرض العملية الانتخابية إلى الخطر. وقال: "على المفوضية إيصال بطاقة الناخب لمنع سوء استخدامها، مشيراً إلى أن الحكومة مستعدة لإيجاد آلية بالتعاون مع مفوضية الانتخابات لإيصال البطاقة إلى الناخبين".


وختم حديثه قائلاً:" لمن يريد الإبقاء على النزاعات القومية والاثنية من أجل ضمان الأصوات الانتخابية من الآن، نقول: إن المواطنين لن يعطوا أصواتهم لمن يميز الناس على أساس طائفي أو قومي، لأن الناس تريد السلام والأمن، وما حققناه من أمن لم يتحقق إلا بالتعاون و بوحدة العراقيين."
 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

Follow Us

 

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12926  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - أصوات ارتفعت في احتجاجات متفرقة قبل سنوات، نادت بتحسين الخدمات البلدية، وصرف الرواتب المتأخرة، فضلاً عن العديد من الأصوات العراقية التي رفعت شعار المظلومية.. هكذا بدأت المشاهد اليومية في ساحات الاعتصامات في الأنبار قبل أن تخترق فيما بعد من قبل خلايا داعش.


إلا أن هذا السيناريو المرعب قد يتكرر في العاصمة العراقية بغداد هذه المرة. فمشاهد المطالبات بتحسين الأداء الحكومي مع قرب موعد إجراء الانتخابات البرلمانية، تضاف إليها الخروقات الأمنية في كركوك وحديث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن وجوب توحيد الصف الوطني لمنع الانهيار العسكري، وتفادي عودة داعش، يجعل المواطن العراقي يعيش في ريبة، متسائلاً عما إذا كانت القوات العسكرية جاهزة لمواجهة الإرهاب من عدمه.


من سيتحمل الانهيار العسكري القادم؟


فحديث مسؤول عراقي كبير، كقائد العام للقوات المسلحة عن احتمالية انهيار القوة العسكرية العراقية كما حدث في عام 2014، يطرح استفهامات عديدة حول ما إذا كان كلام العبادي رسالة موجهة لأشخاص معينين، لا سيما في ظل الظروف الأمنية الحرجة التي تمر بها كركوك من اعتداءات متفرقة على القوات الأمنية، أبرزها حادثة خطف وقتل جنود الشرطة الاتحادية قبل أيام، ما ينذر بنذير شؤم، خاصة أنه لم تمر سوى أشهر على تحقيق النصر العراقي بالتخلص من عصابات داعش.


وفي هذا السياق، تحدث رئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية الدكتور عدنان السراج عن الظروف الأمنية المقلقة والتظاهرات الأخيرة في مناطق مختلفة من بغداد، قائلاً: "حديث رئيس الوزراء مع وجهاء أهالي منطقة المعامل في العاصمة بغداد الذين تذمروا من استمرار سوء الخدمات المتراكمة، رغم حقهم بالتظاهرات، إلا أن توقيت تناغم مع التوجهات والطموحات الإعلامية لقوى الشر التي تسعى للصيد بالماء العكر، بحسب وصفه.


وأوضح قائلاً: إن تحذير رئيس الوزراء من موضوع انهيار القوة العسكرية العراقية جاء تذكيراً بما حدث في عام 2014 عندما تزامنت التظاهرات مع دخول داعش".


وأضاف: "حديث العبادي كان موجهاً إلى الوسائل الإعلامية التي تتعمد تضخيم الأعمال الإجرامية لداعش، منها قضية خطف جنود الشرطة الاتحادية في كركوك وما تلاها من أحداث"، كما حصل عام 2014، معتبراً "أن الإشاعات كان لها تأثير نفسي مباشر على معنويات الجيش العراقي وسائر القوى الأمنية العراقية، التي انسحبت من دون قتال"


وتابع: "إن بعض الكتل السياسية وعن طريق منصاتها الإعلامية تقوم بهندسة الإشاعات، لذا على وسائل الإعلام توخي الدقة في نقل أي خبر والتأكد من المصدر قبل نشره".


تطهير المناطق المحررة وحماية الحدود


يذكر أن الأسبوع الماضي في العراق كان ملتهباً بأحداث أمنية وسياسية استدعت توضيحاً من رئيس السلطة التنفيذية حولها.


ففي المؤتمر الصحافي الأسبوعي، الثلاثاء، قال العبادي: "نتابع وبدقة الأوضاع الأمنية في المناطق التي تم تحريرها، ومستمرون بعمليات التطهير على قدم وساق، كما مستمرون بحماية حدودنا مع حفظ السيادة الوطنية، لأن هناك عناصر إرهابية مازالت تسيطر على الأراضي السورية الحدودية معنا".


وأشار العبادي إلى بعض وسائل الإعلام التي تعطي مساحة كبيرة لداعش في إعلامها. وقال: "بعض وسائل الإعلام تقدم خدمة مجانية للإرهاب بنشرها أخباراً كاذبة ودعاية لداعش والترويج لعمليات لم يقم بها."


أما في ما يتعلق بالانتخابات، فدعا العبادي مفوضية الانتخابات للإسراع في إجراءاتها كي لا تتعرض العملية الانتخابية إلى الخطر. وقال: "على المفوضية إيصال بطاقة الناخب لمنع سوء استخدامها، مشيراً إلى أن الحكومة مستعدة لإيجاد آلية بالتعاون مع مفوضية الانتخابات لإيصال البطاقة إلى الناخبين".


وختم حديثه قائلاً:" لمن يريد الإبقاء على النزاعات القومية والاثنية من أجل ضمان الأصوات الانتخابية من الآن، نقول: إن المواطنين لن يعطوا أصواتهم لمن يميز الناس على أساس طائفي أو قومي، لأن الناس تريد السلام والأمن، وما حققناه من أمن لم يتحقق إلا بالتعاون و بوحدة العراقيين."
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016