أفراسيانت - شعث: تسريبات عن خطة أمريكية لعزل الرئيس الفلسطيني من منصبه
 
     
الإثنين، 15 تشرين1/أكتوير 2018 17:55
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - الأناضول - قال نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية والشؤون الخارجية، إن “هناك تسريبات حول خطة أمريكية لعزل الرئيس محمود عباس من منصبه”، نافيا مشاركة “أطراف عربية” في “المخطط”، الذي لم يعط أي تفاصيل عنه.


وأضاف شعث للأناضول، أن الرئيس الفلسطيني “يتعرض لضغوطات أمريكية هائلة، من أجل القبول باستمرار الولايات المتحدة كوسيط للسلام في المنطقة”.


وشدد على أن “الدور الأمريكي في هذا السياق (كوسيط للسلام) قد انتهى، ولا تراجع في هذا الموقف”.


والشهر الماضي، قال عباس، في كلمة له خلال قمة منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، حول القدس، إنه ‎لن يقبل أن يكون للإدارة الأمريكية أي دور في العملية السياسية بعد الآن.


ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الجانب الأمريكي.


وفي السياق، اعتبر شعث الحديث عن “مشاركة أطراف عربية أو مقربين من الرئيس الفلسطيني” في مخطط عزل عباس، “مجرد شائعات لا صحة لها”.


ودعا إلى “توجيه المعركة نحو الاحتلال الاسرائيلي، الذي يحاول خرق الموقف الفلسطيني الموحد، والحفاظ على اللحمة الوطنية”.


وكانت موقع “قدس نت” المحلي الفلسطيني، ذكر مؤخرا، أن أجهزة السلطة الفلسطينية، كشفت مؤخرا “مساعي عربية وأمريكية” من خلال اتصالات مع مقربين من عباس لعزله من منصب الرئاسة، وتحجيم صلاحياته.


وقال الموقع إن معلومات أمنية وصلت للرئيس عباس شخصيا من خلال اجهزة الرئاسة، بأن هناك اتصالات سرية تجري بين مسؤولين كبار في السلطة ومقربين منه، لعزله من منصبه.


وقال شعث، إن القيادة الفلسطينية ما تزال على موقفها المقاطع لزيارة نائب الرئيس الامريكي مايكل بينس، الذي يزور المنطقة منتصف الشهر.


وقال شعث في اتصال هاتفي مع مراسل وكالة الأناضول:” موقفنا لم يتغير حتى اللحظة، ولن يتغير طالما بقيت تصرفات الإدارة الامريكية الحالية المنحازة لإسرائيل”.


وأضاف شعث:” لا يوجد حسب علمنا على جدول بينس زيارة لرام الله، وهو يعلم أنه لن يتم استقباله لو قرر ذلك”.


وقال مستشار الرئيس الفلسطيني:” ما تقوم به الولايات المتحدة من إجراءات بما فيها التهديد بقطع المساعدات وتجميد أموال (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأممية) الأونروا تؤكد انحيازهم الكامل لجانب اسرائيل”.


وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد قال في تصريحات سابقة، إن الإعلان الأمريكي حول القدس مرفوض، ويعد بمثابة إعلان بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام.


وبعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، رفضت السلطة الفلسطينية استقبال نائب الرئيس الأمريكي الذي كان ينوي زيارة المنطقة بعد أيام من الإعلان.


وكان من المقرر ان يزور بينس مدينة بيت لحم منتصف الشهر الماضي، حيث كان من المفترض أن يلتقي الرئيس عباس، لكن إعلان ترمب القدس عاصمة لإسرائيل، دفع الفلسطينيين إلى الإعلان عن عدم رغبتهم بلقائه.


كما قال الفلسطينيون إنهم قاموا بقطع كل الاتصالات مع الإدارة الأمريكية عقب الإعلان.


وقال البيت الأبيض إن بينس سيتوجه إلى المنطقة بين 19 و23 من هذا الشهر، في جولة ستشمل الأردن واسرائيل دون الإعلان عن وجود زيارة إلى مدينة رام الله.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12924  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - الأناضول - قال نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني للعلاقات الدولية والشؤون الخارجية، إن “هناك تسريبات حول خطة أمريكية لعزل الرئيس محمود عباس من منصبه”، نافيا مشاركة “أطراف عربية” في “المخطط”، الذي لم يعط أي تفاصيل عنه.


وأضاف شعث للأناضول، أن الرئيس الفلسطيني “يتعرض لضغوطات أمريكية هائلة، من أجل القبول باستمرار الولايات المتحدة كوسيط للسلام في المنطقة”.


وشدد على أن “الدور الأمريكي في هذا السياق (كوسيط للسلام) قد انتهى، ولا تراجع في هذا الموقف”.


والشهر الماضي، قال عباس، في كلمة له خلال قمة منظمة التعاون الإسلامي في إسطنبول، حول القدس، إنه ‎لن يقبل أن يكون للإدارة الأمريكية أي دور في العملية السياسية بعد الآن.


ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من الجانب الأمريكي.


وفي السياق، اعتبر شعث الحديث عن “مشاركة أطراف عربية أو مقربين من الرئيس الفلسطيني” في مخطط عزل عباس، “مجرد شائعات لا صحة لها”.


ودعا إلى “توجيه المعركة نحو الاحتلال الاسرائيلي، الذي يحاول خرق الموقف الفلسطيني الموحد، والحفاظ على اللحمة الوطنية”.


وكانت موقع “قدس نت” المحلي الفلسطيني، ذكر مؤخرا، أن أجهزة السلطة الفلسطينية، كشفت مؤخرا “مساعي عربية وأمريكية” من خلال اتصالات مع مقربين من عباس لعزله من منصب الرئاسة، وتحجيم صلاحياته.


وقال الموقع إن معلومات أمنية وصلت للرئيس عباس شخصيا من خلال اجهزة الرئاسة، بأن هناك اتصالات سرية تجري بين مسؤولين كبار في السلطة ومقربين منه، لعزله من منصبه.


وقال شعث، إن القيادة الفلسطينية ما تزال على موقفها المقاطع لزيارة نائب الرئيس الامريكي مايكل بينس، الذي يزور المنطقة منتصف الشهر.


وقال شعث في اتصال هاتفي مع مراسل وكالة الأناضول:” موقفنا لم يتغير حتى اللحظة، ولن يتغير طالما بقيت تصرفات الإدارة الامريكية الحالية المنحازة لإسرائيل”.


وأضاف شعث:” لا يوجد حسب علمنا على جدول بينس زيارة لرام الله، وهو يعلم أنه لن يتم استقباله لو قرر ذلك”.


وقال مستشار الرئيس الفلسطيني:” ما تقوم به الولايات المتحدة من إجراءات بما فيها التهديد بقطع المساعدات وتجميد أموال (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأممية) الأونروا تؤكد انحيازهم الكامل لجانب اسرائيل”.


وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد قال في تصريحات سابقة، إن الإعلان الأمريكي حول القدس مرفوض، ويعد بمثابة إعلان بانسحاب الولايات المتحدة من ممارسة الدور الذي كانت تلعبه خلال العقود الماضية في رعاية عملية السلام.


وبعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، رفضت السلطة الفلسطينية استقبال نائب الرئيس الأمريكي الذي كان ينوي زيارة المنطقة بعد أيام من الإعلان.


وكان من المقرر ان يزور بينس مدينة بيت لحم منتصف الشهر الماضي، حيث كان من المفترض أن يلتقي الرئيس عباس، لكن إعلان ترمب القدس عاصمة لإسرائيل، دفع الفلسطينيين إلى الإعلان عن عدم رغبتهم بلقائه.


كما قال الفلسطينيون إنهم قاموا بقطع كل الاتصالات مع الإدارة الأمريكية عقب الإعلان.


وقال البيت الأبيض إن بينس سيتوجه إلى المنطقة بين 19 و23 من هذا الشهر، في جولة ستشمل الأردن واسرائيل دون الإعلان عن وجود زيارة إلى مدينة رام الله.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016