أفراسيانت - من يقف خلف التسريبات الصحفية المتتالية لـ«صفقة القرن»؟
 
     
السبت، 20 كانون2/يناير 2018 07:13
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفادت مصادر عراقية صباح اليوم الاثنين، أن انفجارا مزدوجا وقع في ساحة الطيران وسط العاصمة بغداد.


ونقلت "السومرية نيوز" عن مصدر في الشرطة العراقية، أن الحصيلة الأولية للتفجير المزدوج في ساحة الطيران وسط بغداد، بلغت قتيلا و5 جرحى، فيما أغلقت القوات الأمنية الطرق المجاورة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أفادت الجريدة الرسمية بأن مصر ستفرض حظرا للتجول في مناطق بشمال سيناء اعتبارا من اليوم السبت وذلك بعد تمديد حالة الطوارئ.


وذكرت الجريدة أن الحظر يشمل مدينة رفح الحدودية، قرب غزة، اعتبارا من السابعة مساء وحتى السادسة صباحا، وحول مدينة العريش من الواحدة صباحا وحتى الخامسة صباحا. وقالت إن الحظر سيستمر ما دامت حالة الطوارئ سارية.


وفي الأسبوع الماضي مددت مصر حالة الطوارئ 3 أشهر بهدف المساعدة في مواجهة "خطر الإرهاب وتمويله"ّ.


وتشن جماعة موالية لتنظيم "الدولة الإسلامية" هجمات على قوات الأمن في شمال سيناء منذ سنوات.


ومنح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي القوات المسلحة 3 أشهر لإنهاء التمرد بعدما قتل إرهابيون أكثر من 300 شخص في مسجد بشمال سيناء في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


غزة - افراسيانت - شنت طائرات حربية اسرائيلية فجر اليوم الخميس، عدة غارات على أراض زراعية وفارغة شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وأفاد مصدر بغزة، أن الطائرات أطلقت أربعة صواريخ على الأقل تجاه تلك الأراضي القريبة من الحدود الشرقية لمدينة رفح بالتزامن مع إطلاق قذائف مدفعية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.


وكانت مصادر عسكرية إسرائيلية قالت أن عدة قذائف هاون أطلقت من قطاع غزة في وقت سابق من مساء أمس الأربعاء تجاه مجمع مستوطنات أشكول دون إصابات.

 

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - شنت طائرات مروحية اسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء، غارة على موقع للمقاومة بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.


وأفاد مصدر محلي بغزة، أن الطائرات أطلقت صاروخين على الأقل تجاه موقع البحرية التابع لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس غرب خانيونس بالقرب من الميناء الجديدة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.


وكان صاروخ أطلق من قطاع غزة في وقت سابق من مساء أمس الاثنين في مجمع مستوطنات أشكول دون إصابات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - اعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي انه قصف موقع تابع لحركة "حماس" الليلة جنوب قطاع غزة.


وقال بيان جيش الاحتلال ان القصف ياتي ردًّا على إطلاق القذائف الصاروخية أمس من قطاع غزة باتجاه منطقة غلاف غزة.

 

 

 

 

 

 

 



 

 


افراسيانت - رام الله - خاص بـ"القدس"- في ضوء تزايد التسريبات حول ملامح ما يسمى بصفقة القرن ولا سيما ما جاء في كتاب "نار وغضب" للصحفي الأمريكي مايكل وولف، والذي نقل عن ستيف بانون المستشار السابق للرئيس الأمريكي قوله، إن الصفقة تتضمن حلا للصراع يقوم على أساس أن تكون الضفة للأردن، وقطاع غزة إلى مصر، إضافة إلى ما عرضه المؤلف من أدلة تشكك بالصحة العقلية للرئيس ترامب، وانتهاء بما كشفته صحيفة "نيويورك تايمز" قبل يومين من تسجيلات منسوبة إلى أحد ضباط المخابرات المصرية، يملي فيها على بعض المذيعين والفنانين المصريين توجيهاته في كيفية التعاطي مع قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وهو ما نفت صحته الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، في ضوء ذلك كله يسود الاعتقاد بين المراقبين باستحالة تمرير تلك الصفقة لما تنطوي عليه من جهل بالصراع وتعقيداته، وما قد ينجم عنها من تصعيد يهدد السلام والاستقرار في العالم، اضافة الى انه لا يوجد بين الفلسطينيين لا في الحاضر، ولا في المستقبل، من سيقبل بتلك الصفقة الجائرة، حيث قضى الرئيس ياسر عرفات شهيدا بسبب رفضه التنازل عن شبر من القدس لإسرائيل خلال مفاوضات كامب ديفيد عام ٢٠٠٠.


وعلمت "القدس" من مصادر مطلعة أن "الدولة العميقة" في الولايات المتحدة بما تمثله من رؤية واقعية وسياسات تقليدية، هي من تقف وراء تلك التسريبات في محاولة منها لإظهار المخاطر التي تنطوي عليها سياسة ترامب وفريقه الرئاسي الذي تعوزه الخبرة والمعرفه بالسياسة، والمتمثل بالثلاثي الصهيوني "كوشنر وغرينبلانت وفريدمان" وهو ثلاثي أقرب في مقارباته لتسوية الصراع إلى لغة الصفقات في الأسواق، منه الى لغة السياسة ومعادلاتها الحذرة.


وأشارت تلك المصادر إلى أن الصراع بين التيار الواقعي والفريق الرئاسي لترامب مرشح للمزيد من التصعيد خلال الأشهر المقبلة بالنظر لما جلبته سياسات ذلك الفريق من مخاطر ليس على الامن والاستقرار في العالم فحسب، بل وعلى المصالح الامريكية الحيوية في المنطقة.


وتستذكر تلك المصادر أنه وخلال الجولات العديدة التي قام بها الفريق الرئاسي في المنطقة لم يرشح شيء عن ملامح تلك الصفقة، باستثناء تسريبات صحفية، كانت تخرج من خلف ابواب الاجتماعات التي يعقدها الفريق مع قادة وزعماء المنطقة دون أن يتم التأكد من صحتها.


وكانت "القدس" أول من نشرت تفاصيل خطة ترامب قبل نحو شهرين، والتي أكدت التسريبات الصحفية صحتها، حيث كشفت "القدس" حينها أن الخطة تتضمن اعتبار أبو ديس عاصمة بديلة عن القدس مع ربطها بجسر مع المسجد الأقصى ليتمكن المصلون من أداء الصلاة فيه، وأن أقصى ما يمكن تقديمه هو حكم ذاتي للفلسطينيين.


ويري مراقبون أن بريطانيا تدعم التيار الواقعي التقليدي في واشنطن والذي يقوده وزير الخارجية ريكس تيلرسون وعدد من كبار المسؤولين الذين سبق وأن حذروا ترامب من مخاطر الإقدام على خطوته باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وتواصل بريطانيا كذلك انتهاج سياسة مغايرة لتوجهات ترامب وفريقه الرئاسي، وهو ما جاءت ترجمته من خلال تأكيد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسن على حل الدولتين، والقدس عاصمة مشتركة للدولتين الفلسطينية والاسرائيلية، في ختام اجتماعه أمس في لندن مع نظيره الفلسطيني د. رياض المالكي، ما يعزز الاعتقاد بتميز الموقفين البريطاني والأوروبي عن الموقف الامريكي، وفق ما تم التعبير عنه خلال التصويت في مجلس الامن وفي الجمعية العامة للامم المتحدة مؤخرا.


ويتوقع مراقبون أن تبادر القيادة الفلسطينية إلى خطوات تصعيدية تستبق الإعلان المرتقب للصفقة بسلسلة إجراءات قد يقدم عليها المجلس المركزي الفلسطيني خلال اجتماعه المرتقب في رام الله يومي الرابع والخامس عشر من الشهر الجاري، والتي تتمثل في إنهاء العلاقة التعاقدية مع الحكومة الاسرائيلية، باعتبارها لم تعد شريكا في عملية السلام، بسبب ما تقوم به من سياسات أدت الى تدمير تلك العملية بتقويضها لحل الدولتين، إضافة إلى نزع الرعاية الحصرية الامريكية للمفاوضات، لصالح صيغة أممية أوسع، والعمل على تغيير وظيفة السلطة من سلطة انتقالية، إلى دولة تسعى لممارسة سيادتها على الأراضي المحتلة عام ١٩٦٧، بما فيها القدس الشرقية عاصمة لها، بينما يذهب بعض المراقبين الى الاعتقاد بأن المجلس سيلوّح بالغاء اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل.


يشار إلى أن الرئيس محمود عباس سيقوم عقب انتهاء اجتماعات المجلس المركزي، بجولة في العواصم الأوروبية يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري، وأنه سيطالب المسؤولين الأوروبيين بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وبالقدس الشرقية عاصمة لها.

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2652  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - رام الله - خاص بـ"القدس"- في ضوء تزايد التسريبات حول ملامح ما يسمى بصفقة القرن ولا سيما ما جاء في كتاب "نار وغضب" للصحفي الأمريكي مايكل وولف، والذي نقل عن ستيف بانون المستشار السابق للرئيس الأمريكي قوله، إن الصفقة تتضمن حلا للصراع يقوم على أساس أن تكون الضفة للأردن، وقطاع غزة إلى مصر، إضافة إلى ما عرضه المؤلف من أدلة تشكك بالصحة العقلية للرئيس ترامب، وانتهاء بما كشفته صحيفة "نيويورك تايمز" قبل يومين من تسجيلات منسوبة إلى أحد ضباط المخابرات المصرية، يملي فيها على بعض المذيعين والفنانين المصريين توجيهاته في كيفية التعاطي مع قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وهو ما نفت صحته الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، في ضوء ذلك كله يسود الاعتقاد بين المراقبين باستحالة تمرير تلك الصفقة لما تنطوي عليه من جهل بالصراع وتعقيداته، وما قد ينجم عنها من تصعيد يهدد السلام والاستقرار في العالم، اضافة الى انه لا يوجد بين الفلسطينيين لا في الحاضر، ولا في المستقبل، من سيقبل بتلك الصفقة الجائرة، حيث قضى الرئيس ياسر عرفات شهيدا بسبب رفضه التنازل عن شبر من القدس لإسرائيل خلال مفاوضات كامب ديفيد عام ٢٠٠٠.


وعلمت "القدس" من مصادر مطلعة أن "الدولة العميقة" في الولايات المتحدة بما تمثله من رؤية واقعية وسياسات تقليدية، هي من تقف وراء تلك التسريبات في محاولة منها لإظهار المخاطر التي تنطوي عليها سياسة ترامب وفريقه الرئاسي الذي تعوزه الخبرة والمعرفه بالسياسة، والمتمثل بالثلاثي الصهيوني "كوشنر وغرينبلانت وفريدمان" وهو ثلاثي أقرب في مقارباته لتسوية الصراع إلى لغة الصفقات في الأسواق، منه الى لغة السياسة ومعادلاتها الحذرة.


وأشارت تلك المصادر إلى أن الصراع بين التيار الواقعي والفريق الرئاسي لترامب مرشح للمزيد من التصعيد خلال الأشهر المقبلة بالنظر لما جلبته سياسات ذلك الفريق من مخاطر ليس على الامن والاستقرار في العالم فحسب، بل وعلى المصالح الامريكية الحيوية في المنطقة.


وتستذكر تلك المصادر أنه وخلال الجولات العديدة التي قام بها الفريق الرئاسي في المنطقة لم يرشح شيء عن ملامح تلك الصفقة، باستثناء تسريبات صحفية، كانت تخرج من خلف ابواب الاجتماعات التي يعقدها الفريق مع قادة وزعماء المنطقة دون أن يتم التأكد من صحتها.


وكانت "القدس" أول من نشرت تفاصيل خطة ترامب قبل نحو شهرين، والتي أكدت التسريبات الصحفية صحتها، حيث كشفت "القدس" حينها أن الخطة تتضمن اعتبار أبو ديس عاصمة بديلة عن القدس مع ربطها بجسر مع المسجد الأقصى ليتمكن المصلون من أداء الصلاة فيه، وأن أقصى ما يمكن تقديمه هو حكم ذاتي للفلسطينيين.


ويري مراقبون أن بريطانيا تدعم التيار الواقعي التقليدي في واشنطن والذي يقوده وزير الخارجية ريكس تيلرسون وعدد من كبار المسؤولين الذين سبق وأن حذروا ترامب من مخاطر الإقدام على خطوته باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، وتواصل بريطانيا كذلك انتهاج سياسة مغايرة لتوجهات ترامب وفريقه الرئاسي، وهو ما جاءت ترجمته من خلال تأكيد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسن على حل الدولتين، والقدس عاصمة مشتركة للدولتين الفلسطينية والاسرائيلية، في ختام اجتماعه أمس في لندن مع نظيره الفلسطيني د. رياض المالكي، ما يعزز الاعتقاد بتميز الموقفين البريطاني والأوروبي عن الموقف الامريكي، وفق ما تم التعبير عنه خلال التصويت في مجلس الامن وفي الجمعية العامة للامم المتحدة مؤخرا.


ويتوقع مراقبون أن تبادر القيادة الفلسطينية إلى خطوات تصعيدية تستبق الإعلان المرتقب للصفقة بسلسلة إجراءات قد يقدم عليها المجلس المركزي الفلسطيني خلال اجتماعه المرتقب في رام الله يومي الرابع والخامس عشر من الشهر الجاري، والتي تتمثل في إنهاء العلاقة التعاقدية مع الحكومة الاسرائيلية، باعتبارها لم تعد شريكا في عملية السلام، بسبب ما تقوم به من سياسات أدت الى تدمير تلك العملية بتقويضها لحل الدولتين، إضافة إلى نزع الرعاية الحصرية الامريكية للمفاوضات، لصالح صيغة أممية أوسع، والعمل على تغيير وظيفة السلطة من سلطة انتقالية، إلى دولة تسعى لممارسة سيادتها على الأراضي المحتلة عام ١٩٦٧، بما فيها القدس الشرقية عاصمة لها، بينما يذهب بعض المراقبين الى الاعتقاد بأن المجلس سيلوّح بالغاء اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل.


يشار إلى أن الرئيس محمود عباس سيقوم عقب انتهاء اجتماعات المجلس المركزي، بجولة في العواصم الأوروبية يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري، وأنه سيطالب المسؤولين الأوروبيين بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وبالقدس الشرقية عاصمة لها.

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016