أفراسيانت - متى سيضغط ترامب زره النووي وماهي خفاياه؟
 
     
السبت، 22 شباط/فبراير 2020 01:06
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 

 

 

 

افراسيانت - قصفت الطائرات الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، موقعا لحركة "حماس" شمالي قطاع غزة، بعد إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع تجاه مستوطنات "غلاف غزة".


وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له إنه استهدف "موقعا لتصنيع وسائل قتالية" تابعا لـ"حماس"، محملا الحركة مسؤولية ما يحصل في غزة، بينما ذكرت وكالة "معا" أن الغارة استهدفت الموقع السابق للمخابرات الفلسطينية "موقع السفينة" غرب مدينة غزة بخمسة صواريخ، واندلعت النيران داخله.


وأعلن منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، صباح اليوم الخميس، عن تقليص مساحة الصيد في البحر قبالة غزة إلى عشرة أميال وحتى إشعار آخر، وذلك كإجراء عقابي ردا على إطلاق قذيفة من القطاع.


ودوت صافرات الإنذار قرابة الساعة الثانية والنصف فجرا في بلدة سديروت وفي "غلاف غزة"، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد إطلاق قذيفة صاروخية وأسقطها بصاروخ أطلقته منظومة "القبة الحديدية".


المصدر: وكالات

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مرات عدة إلى إمكانية قيامه بتوجيه ضربة نووية لكوريا الشمالية في حال دعت الحاجة، ما أثار الاهتمام حول كيفية اتخاذ ترامب لهذه الأوامر المصيرية.


وأعاد موقع " Huffington Post" إلى الأذهان تهديد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الأخير للولايات المتحدة، حينما قال إن "الزر النووي موجود دائما على مكتبي"، في إشارة إلى استعداد بلاده النووي، وقدرته على شنّ حرب نووية في أي وقت.


ففي حين أن كيم جونغ أون، قد يكون صادقا في ادعاءاته حول قدرته على إطلاق صاروخ نووي بقرار منفرد، إلا أن الأمر يختلف قليلا بالنسبة لترامب في الولايات المتحدة، إذ لا يوجد في الحقيقة زر، بل عملية معقدة من القواعد والمعدات، من ضمنها إجراءات دقيقة ليتأكد الجيش من هوية القائد العام قبل تنفيذ أمر إطلاق أي صاروخ نووي.


وفيما يتعلق بتلك القواعد والإجراءات، نستذكر ما نشره الجنرال هيو شيلتون، الذي كان يرأس وحدة هيئة القوات المشتركة، في كتابه والذي قال فيه: "الخطوات والإجراءات المتبعة لإبطال هجوم نووي هائلة، إلا أن كل هذه الخطوات تعتمد على عامل واحد فقط، ودونه لا يمكن شن هجوم نووي.. وهو شفرات موافقة الرئيس".


وأضاف شيلتون: "من المفترض أن يبقى هذا العامل (شفرات موافقة الرئيس)، على مقربة شديدة من الرئيس طوال الوقت، ويحمله واحد من بين 5 مساعدين عسكريين، يمثلون كل أفرع الجيش".


وتابع: "هذه الشفرات مكتوبة على بطاقة تسمى "بسكويت biscuit"، توضع في "كرة قدم football"، وهي حقيبة تعرف رسميا باسم "حقيبة الطوارئ الخاصة بالرئيس".


وترافق هذه الحقيبة الجلدية السوداء التي تعرف رسميا بـ" حقيبة الطوارئ الخاصة بالرئيس"، أو "كرة القدم" النووية، الرئيس أينما توجه في حله وترحاله.


ووفقا لبيل غيوللي (bil  gulley)، المدير السابق للمكتب العسكري في البيت الأبيض، فإن حقيبة "كرة القدم" لا تحتوي على زر تشغيل أحمر فقط، بل وأربعة أغراض، الغرض الأساسي منها هو تأكيد هوية الرئيس والسماح له بالاتصال مع مركز القيادة العسكرية الوطنية في وزارة الدفاع الأمريكية.


وتتلخص تلك البنود في الآتي:


1- كتاب أسود من 75 صفحة، يحتوي تعليمات وإجراءات مطبوعة بالحبرين الأسود والأحمر لتوجيه ضربة نووية انتقامية.


2- كتاب أسود آخر يتضمن قائمة مواقع سرية لإيواء والحفاظ على الرئيس بأمان في حال تشغيل القنبلة.


3-كتيب من 10 صفحات يتضمن تعليمات حول كيفية تشغيل نظام الطوارئ.


4-بطاقة الإدخال تحوي شفرة المصادقة على الإطلاق.


وعلى مدى 53 سنة الماضية تم تحديث حقيبة "كرة القدم" دوريا من قبل جهات عسكرية أمريكية.


وأمام احتمالية هجوم نووي، فأن ترامب يجتمع فورا مع المستشارين العسكريين والمدنيين في "غرفة الحالة" بالبيت الأبيض. ويجري اتصالا مرئيا مع المستشارين البعيدين عن الغرفة، لتناول الخيارات العسكرية.


أما في حال كان الرئيس خارج البيت الأبيض، فإنه يجري اتصاله مع مستشاريه عبر خط اتصال آمن، إما من طائرته أو من أقرب منشأة تابعة لأميركا.


ويبرز في هذا النوع من الاتصالات، مساعد رئيس مركز العمليات العسكرية القومية التابع لوزارة الدفاع "البنتاغون".


ويقوم مساعد رئيس المركز في هذه المرحلة بتوجيه أوامر شن الهجوم النووي، التي تلقاها من الرئيس، إلى مركز القيادة الاستراتيجية الواقعة في مدينة أوماها بولاية نبراسكا.


وتستمر فترة التشاور بهذا الشأن بإرادة الرئيس، لكن في حال احتمال تعرض الولايات المتحدة لهجوم، فإن هذه الفترة قد لا تستغرق دقيقة واحدة.


المصدر: " Huffington Post" + وكالات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

Follow Us

 

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12923  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مرات عدة إلى إمكانية قيامه بتوجيه ضربة نووية لكوريا الشمالية في حال دعت الحاجة، ما أثار الاهتمام حول كيفية اتخاذ ترامب لهذه الأوامر المصيرية.


وأعاد موقع " Huffington Post" إلى الأذهان تهديد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الأخير للولايات المتحدة، حينما قال إن "الزر النووي موجود دائما على مكتبي"، في إشارة إلى استعداد بلاده النووي، وقدرته على شنّ حرب نووية في أي وقت.


ففي حين أن كيم جونغ أون، قد يكون صادقا في ادعاءاته حول قدرته على إطلاق صاروخ نووي بقرار منفرد، إلا أن الأمر يختلف قليلا بالنسبة لترامب في الولايات المتحدة، إذ لا يوجد في الحقيقة زر، بل عملية معقدة من القواعد والمعدات، من ضمنها إجراءات دقيقة ليتأكد الجيش من هوية القائد العام قبل تنفيذ أمر إطلاق أي صاروخ نووي.


وفيما يتعلق بتلك القواعد والإجراءات، نستذكر ما نشره الجنرال هيو شيلتون، الذي كان يرأس وحدة هيئة القوات المشتركة، في كتابه والذي قال فيه: "الخطوات والإجراءات المتبعة لإبطال هجوم نووي هائلة، إلا أن كل هذه الخطوات تعتمد على عامل واحد فقط، ودونه لا يمكن شن هجوم نووي.. وهو شفرات موافقة الرئيس".


وأضاف شيلتون: "من المفترض أن يبقى هذا العامل (شفرات موافقة الرئيس)، على مقربة شديدة من الرئيس طوال الوقت، ويحمله واحد من بين 5 مساعدين عسكريين، يمثلون كل أفرع الجيش".


وتابع: "هذه الشفرات مكتوبة على بطاقة تسمى "بسكويت biscuit"، توضع في "كرة قدم football"، وهي حقيبة تعرف رسميا باسم "حقيبة الطوارئ الخاصة بالرئيس".


وترافق هذه الحقيبة الجلدية السوداء التي تعرف رسميا بـ" حقيبة الطوارئ الخاصة بالرئيس"، أو "كرة القدم" النووية، الرئيس أينما توجه في حله وترحاله.


ووفقا لبيل غيوللي (bil  gulley)، المدير السابق للمكتب العسكري في البيت الأبيض، فإن حقيبة "كرة القدم" لا تحتوي على زر تشغيل أحمر فقط، بل وأربعة أغراض، الغرض الأساسي منها هو تأكيد هوية الرئيس والسماح له بالاتصال مع مركز القيادة العسكرية الوطنية في وزارة الدفاع الأمريكية.


وتتلخص تلك البنود في الآتي:


1- كتاب أسود من 75 صفحة، يحتوي تعليمات وإجراءات مطبوعة بالحبرين الأسود والأحمر لتوجيه ضربة نووية انتقامية.


2- كتاب أسود آخر يتضمن قائمة مواقع سرية لإيواء والحفاظ على الرئيس بأمان في حال تشغيل القنبلة.


3-كتيب من 10 صفحات يتضمن تعليمات حول كيفية تشغيل نظام الطوارئ.


4-بطاقة الإدخال تحوي شفرة المصادقة على الإطلاق.


وعلى مدى 53 سنة الماضية تم تحديث حقيبة "كرة القدم" دوريا من قبل جهات عسكرية أمريكية.


وأمام احتمالية هجوم نووي، فأن ترامب يجتمع فورا مع المستشارين العسكريين والمدنيين في "غرفة الحالة" بالبيت الأبيض. ويجري اتصالا مرئيا مع المستشارين البعيدين عن الغرفة، لتناول الخيارات العسكرية.


أما في حال كان الرئيس خارج البيت الأبيض، فإنه يجري اتصاله مع مستشاريه عبر خط اتصال آمن، إما من طائرته أو من أقرب منشأة تابعة لأميركا.


ويبرز في هذا النوع من الاتصالات، مساعد رئيس مركز العمليات العسكرية القومية التابع لوزارة الدفاع "البنتاغون".


ويقوم مساعد رئيس المركز في هذه المرحلة بتوجيه أوامر شن الهجوم النووي، التي تلقاها من الرئيس، إلى مركز القيادة الاستراتيجية الواقعة في مدينة أوماها بولاية نبراسكا.


وتستمر فترة التشاور بهذا الشأن بإرادة الرئيس، لكن في حال احتمال تعرض الولايات المتحدة لهجوم، فإن هذه الفترة قد لا تستغرق دقيقة واحدة.


المصدر: " Huffington Post" + وكالات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016