أفراسيانت - خيارات السلطة الممكنة في ظل انسداد آفاق التسوية
 
     
الأربعاء، 23 آب/أغسطس 2017 23:16
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


القدس - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل قليل، الشيخ نور الدين الرجبي بعد الاعتداء عليه بصورة وحشية قرب باب الأسباط، أحد أبواب القدس القديمة.


ويعمل الشيخ الرجبي إماما وخطيبا في مساجد مدينة القدس المحتلة.

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - توغلت آليات عسكرية إسرائيلية، صباح اليوم الخميس، بشكل محدود في أراضي المواطنين شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.


وأفاد شهود عيان ، بأن 5 جرافات عسكرية، بالإضافة إلى آلية عسكرية واحدة، توغلت بشكل محدود لعشرات الأمتار في أراضي المواطنين شرق بلدة خزاعة إلى الشرق من خانيونس، وسط عمليات تجريف وإطلاق نار بشكل متقطع تجاه الأراضي الزراعية القريبة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر وصباح اليوم الخميس، 23 مواطنًا، من أنحاء الضفة الغربية والقدس.


وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت الليلة الماضية 15 مقدسيًا في عدة مناطق من المدينة.


وأشار المتحدث إلى أن عمليات الاعتقال تركزت في أحياء وادي الجوز ورأس العامود، وبيت حنينا.


وقال بأنه تم نقل المعتقلين للتحقيق، وسيتم عرضهم للمحكمة لضمان حبسهم احتياطيا على ذمة التحقيقات.


ولفت إلى أن قواته اعتقلت حتى صباح اليوم 50 مقدسيا خلال الأسبوعين الأخيرين، بزعم إلقائهم الحجارة والزجاجات الحارقة والمفرقعات.


وذكر أنه تم تمديد اعتقال 31 منهم، مشيرا إلى أنه تم تقديم لوائح اتهام ضد تسعة منهم، و19 لا زال يتم إعداد لوائح اتهام ضدهم.


كما اعتقلت قوات الجيش 8 مواطنين من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وحسب متحدث عسكري إسرائيلي، فإن جميع المعتقلين من المطلوبين لقوات الأمن. مشيرا إلى أنه تم نقلهم للتحقيق معهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


نابلس - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الاربعاء، 8 مواطنين بينهم النائب عن كتلة التغيير والإصلاح، حسني البوريني، بعد اقتحامها عدة مناطق في نابلس.


وبحسب مصادر محليّة، اقتحم جنود الاحتلال بلدة عصيرة الشمالية، شمال نابلس، واعتقلوا النائب البوريني، إضافة إلى: مناضل سعاده، ضرار حمادنة، أدهم الشولي، وجميعهم من الأسرى السابقين.


كما جرى اقتحام قرية طلوزة، شمال المدينة واعتقال المواطنين عمر دراوشة، رياض صلاحات. أمّا في قرية قريوت (جنوبًا) فتم اعتقال محمد طارق عودة، وإسلام مجلي عيسى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


رام الله - افراسيانت - اقتحمت سلطات الاحتلال فجر اليوم برج فلسطين بمدينة رام الله .


وافاد شهود عيان ان قوة كبيرة من جيش الاحتلال تواجدت بالطابق التاسع للبرج، حيث توجد شركة بال ميديا للانتاج .


واضاف الشهود، انه سمع دوي اطلاق نار وانفجار بالمكان .

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 


افراسيانت - رام الله - "القدس"دوت كوم - يرى محللون أن خيارات السلطة في ظل انسداد الافق السياسي باتت معدومة، وأن افضلها هو الحفاظ على الوضع القائم، لا سيما في ظل عدم وجود رؤية امريكية وعربية لتطوير السلطة من "سلطة حكم ذاتي" الى دولة.


ويرسم محللون صورة صعبة للسلطة الفلسطينية في ظل انعدام آمال الحل، وغياب الخيارات التي يمكن للسلطة انتهاجها للمواجهة خلال المرحلة المقبلة، في ظل وضع عربي واقليمي ودولي غير مبال لتسوية القضية الفلسطينية.


يقول المحلل السياسي، رائد نعيرات، في حديث لـ "القدس" دوت كوم، "إن السلطة لا تملك خيارات في هذه المرحلة التي تشهد انغلاقا لافق الحل، موضحا "ان الولايات المتحدة الاميركية لا تملك رؤية تجاه تقوية السلطة أو حلها، واسرائيل هي الاخرى لا يوجد لديها رؤية تجاه تقوية او حل السلطة، وهذا يدفع لتثبيت السلطة على ما هي عليه".


ويضيف نعيرات: "الاسرائيليون يريدون هذه الحالة عبر إبقاء الوضع على ما هو عليه سياسيا، مقابل التحرك ميدانيا من خلال التوسع بالاستيطان، وزيادة تعقيدات الحياة لدى الفلسطينيين، من خلال صعوبة التنقل، والبطالة، وضعف التنمية، وقد ادركت السلطة انه لا يوجد في الوقت الحالي غير هذا الخيار المتاح (الحفاظ على الوضع القائم)، لذلك تريد ضبط الخيارات والدافعية السياسية".


لكن نعيرات يرى: "ان كل الاطراف تتخوف من المفاجئة التي قد تحدث على المستوى الشعبي والمؤسساتي، وهناك مخاوف جدية بأن تنفجر الاوضاع ويخرج الفلسطينيون الى الشوارع كما حصل في احداث القدس، وهي أمور قد تدفع الى خيارات غير محسوبة لدى هذه الاطراف".


ويشير نعيرات الى :"ان الحالة العربية ضاعفت من التعقيدات امام خيارات السلطة الفلسطينية، حيث ان التدخل العربي بالقضية الفلسطينية يخضع للتنافس الداخلي بين مختلف القوى المؤثرة، السعودية، والامارات، وقطر، ومصر، والاردن، التي تحاول كل جهة دفع القضية باتجاها، بالرغم من ان هذه التناقضات خدمت السلطة كسلطة في هذه المرحلة لكنها لا تخدم المشروع السياسي كقضية".


من جهته، يرسم المحلل السياسي، نشأت الاقطش، في حديث لـ "القدس" دوت كوم، صورة صعبة للسلطة في المرحلة المقبلة، لافتا الى ان "السلطة لا تملك خيارات، وان افضل الفرص المتاحة أمامها تتمثل في حكم ذاتي محدود مع الحفاظ على الوضع القائم بسلطة تدير السكان".


واضاف الاقطش: "المطلوب من السلطة الحفاظ على الامن، والحديث عن الخيارات الاخرى قد لا يكون مرضيا للسلطة، والخيارات الاخرى هنا تتمثل في حل اقليمي تكون فيه الضفة الغربية تابعة اداريا للاردن، والسلطة تقوم بالحفاظ على الامن، أو قد تكون تابعة لدولة غزة، وهنا يمكن ان تقوم الرباعية العربية بقيادة السعودية بصناعة (صفقة القرن) وفق هذه الخيارات".


ويعتقد الاقطش "انه لا يوجد امل او فرصة لتطوير السلطة الى دولة"، مرجعا ذلك لرفض اسرائيل، وغياب رؤية اميركية لحل الصراع، اضافة الى عدم تقبل الرباعية العربية لمشروع تحويل السلطة الى دولة".


ويرسم الاقطش "سيناريو قيام دولة فلسطينية في غزة بحكم قوة (حماس) التي وضعت اسرائيل امام خيارين إما ان ترفع يدها عن القطاع وتمنح (حماس) حرية اقامة دولة، او تدخل في حرب صعبة مفتوحة للقضاء على (حماس)، والخيارين كلاهما مر بالنسبة لاسرائيل".


بالمقابل، يرى المحلل السياسي اكرم عطالله : "ان السلطة لديها الخيارات اذا امتلكت الارادة الحقيقية بالعودة الى ثوابت العمل الوطني، وتوظيف احداث القدس، ووقف التنسيق الامني الكامل من اجل إعادة لفت الانظار الى القضية بالرغم من محاولة قوى عربية حرف الانظار نحو قضايا اخرى كالصراع الخليجي الخليجي وايران"، مضيفا :"ان تعميق العلاقة الاردنية الفلسطينية وزيارة الملك الاخيرة ارسلت اشارات للاميركان يان عليهم التدخل قبل انفلات الامور".


غير ان عطالله يشير "الى صعوبة خيارات السلطة في المرحلة المقبلة بسبب انشغال الادارة الاميركية بازماتها الداخلية، اضافة الى الصراع العربي العربي، وهو ما يجعل من تحريك ملف التسوية أمرا صعبا".


ويرى عطالله "ان الاشهر المقبلة ستشهد ركودا في الحالة السياسية وعدم قدرة السلطة على تحريك اوراقها لعدم الجاهزية وانشغال الاطراف الاقليمية والدولية بقضايا اخرى".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2857  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - رام الله - "القدس"دوت كوم - يرى محللون أن خيارات السلطة في ظل انسداد الافق السياسي باتت معدومة، وأن افضلها هو الحفاظ على الوضع القائم، لا سيما في ظل عدم وجود رؤية امريكية وعربية لتطوير السلطة من "سلطة حكم ذاتي" الى دولة.


ويرسم محللون صورة صعبة للسلطة الفلسطينية في ظل انعدام آمال الحل، وغياب الخيارات التي يمكن للسلطة انتهاجها للمواجهة خلال المرحلة المقبلة، في ظل وضع عربي واقليمي ودولي غير مبال لتسوية القضية الفلسطينية.


يقول المحلل السياسي، رائد نعيرات، في حديث لـ "القدس" دوت كوم، "إن السلطة لا تملك خيارات في هذه المرحلة التي تشهد انغلاقا لافق الحل، موضحا "ان الولايات المتحدة الاميركية لا تملك رؤية تجاه تقوية السلطة أو حلها، واسرائيل هي الاخرى لا يوجد لديها رؤية تجاه تقوية او حل السلطة، وهذا يدفع لتثبيت السلطة على ما هي عليه".


ويضيف نعيرات: "الاسرائيليون يريدون هذه الحالة عبر إبقاء الوضع على ما هو عليه سياسيا، مقابل التحرك ميدانيا من خلال التوسع بالاستيطان، وزيادة تعقيدات الحياة لدى الفلسطينيين، من خلال صعوبة التنقل، والبطالة، وضعف التنمية، وقد ادركت السلطة انه لا يوجد في الوقت الحالي غير هذا الخيار المتاح (الحفاظ على الوضع القائم)، لذلك تريد ضبط الخيارات والدافعية السياسية".


لكن نعيرات يرى: "ان كل الاطراف تتخوف من المفاجئة التي قد تحدث على المستوى الشعبي والمؤسساتي، وهناك مخاوف جدية بأن تنفجر الاوضاع ويخرج الفلسطينيون الى الشوارع كما حصل في احداث القدس، وهي أمور قد تدفع الى خيارات غير محسوبة لدى هذه الاطراف".


ويشير نعيرات الى :"ان الحالة العربية ضاعفت من التعقيدات امام خيارات السلطة الفلسطينية، حيث ان التدخل العربي بالقضية الفلسطينية يخضع للتنافس الداخلي بين مختلف القوى المؤثرة، السعودية، والامارات، وقطر، ومصر، والاردن، التي تحاول كل جهة دفع القضية باتجاها، بالرغم من ان هذه التناقضات خدمت السلطة كسلطة في هذه المرحلة لكنها لا تخدم المشروع السياسي كقضية".


من جهته، يرسم المحلل السياسي، نشأت الاقطش، في حديث لـ "القدس" دوت كوم، صورة صعبة للسلطة في المرحلة المقبلة، لافتا الى ان "السلطة لا تملك خيارات، وان افضل الفرص المتاحة أمامها تتمثل في حكم ذاتي محدود مع الحفاظ على الوضع القائم بسلطة تدير السكان".


واضاف الاقطش: "المطلوب من السلطة الحفاظ على الامن، والحديث عن الخيارات الاخرى قد لا يكون مرضيا للسلطة، والخيارات الاخرى هنا تتمثل في حل اقليمي تكون فيه الضفة الغربية تابعة اداريا للاردن، والسلطة تقوم بالحفاظ على الامن، أو قد تكون تابعة لدولة غزة، وهنا يمكن ان تقوم الرباعية العربية بقيادة السعودية بصناعة (صفقة القرن) وفق هذه الخيارات".


ويعتقد الاقطش "انه لا يوجد امل او فرصة لتطوير السلطة الى دولة"، مرجعا ذلك لرفض اسرائيل، وغياب رؤية اميركية لحل الصراع، اضافة الى عدم تقبل الرباعية العربية لمشروع تحويل السلطة الى دولة".


ويرسم الاقطش "سيناريو قيام دولة فلسطينية في غزة بحكم قوة (حماس) التي وضعت اسرائيل امام خيارين إما ان ترفع يدها عن القطاع وتمنح (حماس) حرية اقامة دولة، او تدخل في حرب صعبة مفتوحة للقضاء على (حماس)، والخيارين كلاهما مر بالنسبة لاسرائيل".


بالمقابل، يرى المحلل السياسي اكرم عطالله : "ان السلطة لديها الخيارات اذا امتلكت الارادة الحقيقية بالعودة الى ثوابت العمل الوطني، وتوظيف احداث القدس، ووقف التنسيق الامني الكامل من اجل إعادة لفت الانظار الى القضية بالرغم من محاولة قوى عربية حرف الانظار نحو قضايا اخرى كالصراع الخليجي الخليجي وايران"، مضيفا :"ان تعميق العلاقة الاردنية الفلسطينية وزيارة الملك الاخيرة ارسلت اشارات للاميركان يان عليهم التدخل قبل انفلات الامور".


غير ان عطالله يشير "الى صعوبة خيارات السلطة في المرحلة المقبلة بسبب انشغال الادارة الاميركية بازماتها الداخلية، اضافة الى الصراع العربي العربي، وهو ما يجعل من تحريك ملف التسوية أمرا صعبا".


ويرى عطالله "ان الاشهر المقبلة ستشهد ركودا في الحالة السياسية وعدم قدرة السلطة على تحريك اوراقها لعدم الجاهزية وانشغال الاطراف الاقليمية والدولية بقضايا اخرى".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016