أفراسيانت - خيارات السلطة الممكنة في ظل انسداد آفاق التسوية
 
     
الأحد، 22 تموز/يوليو 2018 12:16
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - رام الله - "القدس"دوت كوم - يرى محللون أن خيارات السلطة في ظل انسداد الافق السياسي باتت معدومة، وأن افضلها هو الحفاظ على الوضع القائم، لا سيما في ظل عدم وجود رؤية امريكية وعربية لتطوير السلطة من "سلطة حكم ذاتي" الى دولة.


ويرسم محللون صورة صعبة للسلطة الفلسطينية في ظل انعدام آمال الحل، وغياب الخيارات التي يمكن للسلطة انتهاجها للمواجهة خلال المرحلة المقبلة، في ظل وضع عربي واقليمي ودولي غير مبال لتسوية القضية الفلسطينية.


يقول المحلل السياسي، رائد نعيرات، في حديث لـ "القدس" دوت كوم، "إن السلطة لا تملك خيارات في هذه المرحلة التي تشهد انغلاقا لافق الحل، موضحا "ان الولايات المتحدة الاميركية لا تملك رؤية تجاه تقوية السلطة أو حلها، واسرائيل هي الاخرى لا يوجد لديها رؤية تجاه تقوية او حل السلطة، وهذا يدفع لتثبيت السلطة على ما هي عليه".


ويضيف نعيرات: "الاسرائيليون يريدون هذه الحالة عبر إبقاء الوضع على ما هو عليه سياسيا، مقابل التحرك ميدانيا من خلال التوسع بالاستيطان، وزيادة تعقيدات الحياة لدى الفلسطينيين، من خلال صعوبة التنقل، والبطالة، وضعف التنمية، وقد ادركت السلطة انه لا يوجد في الوقت الحالي غير هذا الخيار المتاح (الحفاظ على الوضع القائم)، لذلك تريد ضبط الخيارات والدافعية السياسية".


لكن نعيرات يرى: "ان كل الاطراف تتخوف من المفاجئة التي قد تحدث على المستوى الشعبي والمؤسساتي، وهناك مخاوف جدية بأن تنفجر الاوضاع ويخرج الفلسطينيون الى الشوارع كما حصل في احداث القدس، وهي أمور قد تدفع الى خيارات غير محسوبة لدى هذه الاطراف".


ويشير نعيرات الى :"ان الحالة العربية ضاعفت من التعقيدات امام خيارات السلطة الفلسطينية، حيث ان التدخل العربي بالقضية الفلسطينية يخضع للتنافس الداخلي بين مختلف القوى المؤثرة، السعودية، والامارات، وقطر، ومصر، والاردن، التي تحاول كل جهة دفع القضية باتجاها، بالرغم من ان هذه التناقضات خدمت السلطة كسلطة في هذه المرحلة لكنها لا تخدم المشروع السياسي كقضية".


من جهته، يرسم المحلل السياسي، نشأت الاقطش، في حديث لـ "القدس" دوت كوم، صورة صعبة للسلطة في المرحلة المقبلة، لافتا الى ان "السلطة لا تملك خيارات، وان افضل الفرص المتاحة أمامها تتمثل في حكم ذاتي محدود مع الحفاظ على الوضع القائم بسلطة تدير السكان".


واضاف الاقطش: "المطلوب من السلطة الحفاظ على الامن، والحديث عن الخيارات الاخرى قد لا يكون مرضيا للسلطة، والخيارات الاخرى هنا تتمثل في حل اقليمي تكون فيه الضفة الغربية تابعة اداريا للاردن، والسلطة تقوم بالحفاظ على الامن، أو قد تكون تابعة لدولة غزة، وهنا يمكن ان تقوم الرباعية العربية بقيادة السعودية بصناعة (صفقة القرن) وفق هذه الخيارات".


ويعتقد الاقطش "انه لا يوجد امل او فرصة لتطوير السلطة الى دولة"، مرجعا ذلك لرفض اسرائيل، وغياب رؤية اميركية لحل الصراع، اضافة الى عدم تقبل الرباعية العربية لمشروع تحويل السلطة الى دولة".


ويرسم الاقطش "سيناريو قيام دولة فلسطينية في غزة بحكم قوة (حماس) التي وضعت اسرائيل امام خيارين إما ان ترفع يدها عن القطاع وتمنح (حماس) حرية اقامة دولة، او تدخل في حرب صعبة مفتوحة للقضاء على (حماس)، والخيارين كلاهما مر بالنسبة لاسرائيل".


بالمقابل، يرى المحلل السياسي اكرم عطالله : "ان السلطة لديها الخيارات اذا امتلكت الارادة الحقيقية بالعودة الى ثوابت العمل الوطني، وتوظيف احداث القدس، ووقف التنسيق الامني الكامل من اجل إعادة لفت الانظار الى القضية بالرغم من محاولة قوى عربية حرف الانظار نحو قضايا اخرى كالصراع الخليجي الخليجي وايران"، مضيفا :"ان تعميق العلاقة الاردنية الفلسطينية وزيارة الملك الاخيرة ارسلت اشارات للاميركان يان عليهم التدخل قبل انفلات الامور".


غير ان عطالله يشير "الى صعوبة خيارات السلطة في المرحلة المقبلة بسبب انشغال الادارة الاميركية بازماتها الداخلية، اضافة الى الصراع العربي العربي، وهو ما يجعل من تحريك ملف التسوية أمرا صعبا".


ويرى عطالله "ان الاشهر المقبلة ستشهد ركودا في الحالة السياسية وعدم قدرة السلطة على تحريك اوراقها لعدم الجاهزية وانشغال الاطراف الاقليمية والدولية بقضايا اخرى".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12952  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - رام الله - "القدس"دوت كوم - يرى محللون أن خيارات السلطة في ظل انسداد الافق السياسي باتت معدومة، وأن افضلها هو الحفاظ على الوضع القائم، لا سيما في ظل عدم وجود رؤية امريكية وعربية لتطوير السلطة من "سلطة حكم ذاتي" الى دولة.


ويرسم محللون صورة صعبة للسلطة الفلسطينية في ظل انعدام آمال الحل، وغياب الخيارات التي يمكن للسلطة انتهاجها للمواجهة خلال المرحلة المقبلة، في ظل وضع عربي واقليمي ودولي غير مبال لتسوية القضية الفلسطينية.


يقول المحلل السياسي، رائد نعيرات، في حديث لـ "القدس" دوت كوم، "إن السلطة لا تملك خيارات في هذه المرحلة التي تشهد انغلاقا لافق الحل، موضحا "ان الولايات المتحدة الاميركية لا تملك رؤية تجاه تقوية السلطة أو حلها، واسرائيل هي الاخرى لا يوجد لديها رؤية تجاه تقوية او حل السلطة، وهذا يدفع لتثبيت السلطة على ما هي عليه".


ويضيف نعيرات: "الاسرائيليون يريدون هذه الحالة عبر إبقاء الوضع على ما هو عليه سياسيا، مقابل التحرك ميدانيا من خلال التوسع بالاستيطان، وزيادة تعقيدات الحياة لدى الفلسطينيين، من خلال صعوبة التنقل، والبطالة، وضعف التنمية، وقد ادركت السلطة انه لا يوجد في الوقت الحالي غير هذا الخيار المتاح (الحفاظ على الوضع القائم)، لذلك تريد ضبط الخيارات والدافعية السياسية".


لكن نعيرات يرى: "ان كل الاطراف تتخوف من المفاجئة التي قد تحدث على المستوى الشعبي والمؤسساتي، وهناك مخاوف جدية بأن تنفجر الاوضاع ويخرج الفلسطينيون الى الشوارع كما حصل في احداث القدس، وهي أمور قد تدفع الى خيارات غير محسوبة لدى هذه الاطراف".


ويشير نعيرات الى :"ان الحالة العربية ضاعفت من التعقيدات امام خيارات السلطة الفلسطينية، حيث ان التدخل العربي بالقضية الفلسطينية يخضع للتنافس الداخلي بين مختلف القوى المؤثرة، السعودية، والامارات، وقطر، ومصر، والاردن، التي تحاول كل جهة دفع القضية باتجاها، بالرغم من ان هذه التناقضات خدمت السلطة كسلطة في هذه المرحلة لكنها لا تخدم المشروع السياسي كقضية".


من جهته، يرسم المحلل السياسي، نشأت الاقطش، في حديث لـ "القدس" دوت كوم، صورة صعبة للسلطة في المرحلة المقبلة، لافتا الى ان "السلطة لا تملك خيارات، وان افضل الفرص المتاحة أمامها تتمثل في حكم ذاتي محدود مع الحفاظ على الوضع القائم بسلطة تدير السكان".


واضاف الاقطش: "المطلوب من السلطة الحفاظ على الامن، والحديث عن الخيارات الاخرى قد لا يكون مرضيا للسلطة، والخيارات الاخرى هنا تتمثل في حل اقليمي تكون فيه الضفة الغربية تابعة اداريا للاردن، والسلطة تقوم بالحفاظ على الامن، أو قد تكون تابعة لدولة غزة، وهنا يمكن ان تقوم الرباعية العربية بقيادة السعودية بصناعة (صفقة القرن) وفق هذه الخيارات".


ويعتقد الاقطش "انه لا يوجد امل او فرصة لتطوير السلطة الى دولة"، مرجعا ذلك لرفض اسرائيل، وغياب رؤية اميركية لحل الصراع، اضافة الى عدم تقبل الرباعية العربية لمشروع تحويل السلطة الى دولة".


ويرسم الاقطش "سيناريو قيام دولة فلسطينية في غزة بحكم قوة (حماس) التي وضعت اسرائيل امام خيارين إما ان ترفع يدها عن القطاع وتمنح (حماس) حرية اقامة دولة، او تدخل في حرب صعبة مفتوحة للقضاء على (حماس)، والخيارين كلاهما مر بالنسبة لاسرائيل".


بالمقابل، يرى المحلل السياسي اكرم عطالله : "ان السلطة لديها الخيارات اذا امتلكت الارادة الحقيقية بالعودة الى ثوابت العمل الوطني، وتوظيف احداث القدس، ووقف التنسيق الامني الكامل من اجل إعادة لفت الانظار الى القضية بالرغم من محاولة قوى عربية حرف الانظار نحو قضايا اخرى كالصراع الخليجي الخليجي وايران"، مضيفا :"ان تعميق العلاقة الاردنية الفلسطينية وزيارة الملك الاخيرة ارسلت اشارات للاميركان يان عليهم التدخل قبل انفلات الامور".


غير ان عطالله يشير "الى صعوبة خيارات السلطة في المرحلة المقبلة بسبب انشغال الادارة الاميركية بازماتها الداخلية، اضافة الى الصراع العربي العربي، وهو ما يجعل من تحريك ملف التسوية أمرا صعبا".


ويرى عطالله "ان الاشهر المقبلة ستشهد ركودا في الحالة السياسية وعدم قدرة السلطة على تحريك اوراقها لعدم الجاهزية وانشغال الاطراف الاقليمية والدولية بقضايا اخرى".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016