أفراسيانت - زيارة الوفد الامريكي المرتقبة الى رام الله محاولة لاطفاء النيران باحياء الآمال
 
     
السبت، 16 كانون1/ديسمبر 2017 13:09
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفادت مصادر رسمية في الصومال أنه قتل 3 أشخاص في هجوم شنه انتحاري يرتدي زي الشرطة داخل معسكر لتدريب رجال الشرطة اليوم الخميس في عاصمة الصومال مقديشو.


ونقلت وكالة رويترز عن ضابط الشرطة محمد حسين تصريحه: "يمكننا تأكيد مقتل 3 أشخاص. وحصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع".

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - تتسلم الهيئة العامة المعابر والحدود في حكومة الوفاق الوطني، اليوم الأربعاء، معابر قطاع غزة في إطار اتفاق المصالحة، القاضي بتسلم الحكومة زمام الأمور في القطاع، برعاية وإشراف مصري.


وبدأت الاستعدادات باكراً داخل معبر رفح البري، بنشر صور للرئيس محمود عباس، وإلى جانبه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إضافة للأعلام الفلسطينية والمصرية.


وسيشرف وفد أمني مصري وصل قطاع غزة مساء أمس، على عملية تسليم المعابر مع الجانبين الإسرائيلي والمصري. حيث ستبدأ عملية التسلم في معبر رفح، ثم معبري كرم أبو سالم وبيت حانون.


واجتمع رئيس الهيئة العامة للمعابر نظمي مهنّا، أمس، مع المسؤولين المصريين بحضور مسؤولين من الأجهزة الأمنية في القطاع، لتنظيم عملية التسليم. قبل أن يجتمع مهنّا مع موظفين تابعين لهيئته تمهيداً لبدء مزاولة مهامهم على المعابر.


وكان وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، قال أمس، إن السلطة ستشرف بشكل كامل على المعابر، متوقّعاً أن يُفتح معبر رفح بشكل دائم منتصف الشهر الجاري.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أُصيب صباح اليوم الأربعاء، شابان بالرصاص الحي في مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب بيت لحم، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 17 مواطناً في الضفة الغربية.


وأفاد مصدر محلي في بيت لحم، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال نفّذت عملية اقتحام عسكرية واسعة النطاق لمخيم الدهيشة، شارك فيها العشرات من الجنود وأفراد من الوحدات الخاصة المتنكرين بالزي المدني،


وذكر أن عملية الاقتحام كانت عنيفة للغاية، تخللها مواجهات في أكثر من موقع، قام خلالها عشرات الشبان بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة، فيما ردّ الجنود بإطلاق وابل كثيف من العيارات النارية والمطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما ادى إلى اصابة الشابين في ساقيهما، ووصفت جراحهما بالمتوسطة، كما أُصيب العشرات من المواطنين بحالات اغماء وغثيان.


وخلال عملية الاقتحام جرى اعتقال خمسة مواطنين بعد اقتحام منازلهم، وهم رأفت نعيم ابو عكر"51 سنة"، واسماعيل خليل عليان "25 سنة" وباسل اسامة العيسة "25 سنة" وعمران حسين الاطرش"52 سنة"، وأحمد الاطرش"20 سنة" وجرى نقلهم الى جهة غير معلومة.


وفي قرية أم سلمونة الى الجنوب من بيت لحم، قال نشطاء إن قوةً عسكرية اسرائيلية اقتحمت منزلي الاسيرين محمد رياض، ومراد جهاد حيان، اللذين اعتقلا قبل نحو اسبوع، وقام الجنود بتفتيش المنزلين بشكل دقيق.


وفي بلدة قباطية، بمحافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان، وهم: همام عدنان كميل، وباسل كميل، وحمادة نجي سباعنة، في العشرينات من العمر، بعد اقتحامها البلدة، ومداهمة منازل ذويهم.


أما في مخيم الأمعري، بمدينة البيرة، فقد استولى جنود الاحتلال على مبلغ 50 ألف شيكلاً، بزعم أنها أموال لحركة حماس، وصادروا مسدساً وذخيرة، واعتقلوا مطلوباً من الحركة، وفق تصريح لمتحدث عسكري باسم جيش الاحتلال.


كما اعتقلت قوات الاحتلال، الشاب محمود غالب جعيدي (26 عاماً) من مدينة قلقيلية بعد مداهمة منزل ذويه.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، 5 شبان خلال اقتحامها عدة مناطق في محافظة بيت لحم.


وقال مصدر أمني ، إن العشرات من جنود الاحتلال اقتحموا عدة احياة وسط مدينة بيت لحم واعتقلوا 3 شبان، هم نادر عياد الهريمي، وأحمد جمال الهريمي، وخليل خضر شوكة.


واقتحم جنود الاحتلال منطقة خربة الدير الاثرية في بلدة تقوع، وداهم الجنود منازل المواطنين، واعتقلوا كلاً من محمد نعمان جبرين (17 عاما) وقصي جمال محمد عياش (16 عاما).


وفي بلدة بيت فجار جنوبي بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في البلدة، وسلّمت الفتى أحمد صلاح طقاطقة بلاغا لمراجعة المخابرات الاسرائيلية في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اختطف قراصنة قبالة سواحل نيجيريا ستة من أفراد طاقم سفينة شحن ألمانية ترفع علم ليبيريا، بمن فيهم قبطانها، كما أعلنت وكالات للسلامة البحرية.


وقالت الوكالة الدولية "سي غارديان" في بيان، إن "سفينة الشحن ديميتير هاجمها قراصنة في 21 تشرين الأول/أكتوبر قرابة الساعة 06,00 بالتوقيت العالمي (07,00 بالتوقيت المحلي) جنوب مدينة بورت هاركورت".


وأضاف أن "ثمانية قراصنة وصلوا على متن زورق سريع وهاجموا سفينة الشحن وخطفوا ستة من أفراد الطاقم، بمن فيهم القبطان، ثم غادروا ديميتير".


وسفينة الشحن ديميتير مسجلة في ليبيريا وتمتلكها شركة "بيتر دولي غروب" الألمانية، وكانت في طريقها من غينيا الاستوائية إلى مرفأ أون (جنوب شرق نيجيريا)"، بحسب ما أعلنت شبكة إم تي آي في بيان نقلته وكالة "فرانس برس".


وأوضحت الوكالة ومقرها روتردام أن "بقية أفراد الطاقم وعددهم 12 شخصاً سالمون وبخير، وسفينة الشحن وصلت إلى مياه آمنة".


ولم تشأ الشركة الألمانية المالكة للسفينة الكشف عن جنسيات المخطوفين وذلك "لدواعٍ أمنية".


وفي تقرير نشر الأسبوع الماضي، أحصى مكتب البحار الدولي 121 حادثاً في المياه الدولية هذه السنة، تشمل إطلاق نار ومحاولات خطف وسطو مسلح.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - رام الله -"القدس"دوت كوم - من المنتظر أن يصل خلال أيام الى رام الله طاقم ملف المفاوضات الامريكية لبحث سبل إعادة المفاوضات، وسط تشاؤم فلسطيني من أي تحرك أمريكي فاعل بعد صدور تصريحات امريكية بأن السلام بات بعيد المنال.


ويرى محللون ان زيارة الوفد تأتي لامتصاص التوتر في المنطقة، بعد أحداث مدينة القدس واعلان السلطة وقف التنسيق الامني مع إسرائيل، حيث عمد الرئيس عباس الى وقف التنسيق الامني بعد أن تجاهلته اسرائيل والادارة الامريكية وبعض القادة العرب، قبل ان ينجح بالعودة للامساك بزمام الامور بعد انتصار المقدسيين في موقعة الاسبوعين حول المسجد الاقصى المبارك.


وتشير تقارير وتسريبات عن مسؤول ملف السلام في الادارة الامريكية جاريد كوشنر ومبعوث الرئيس الخاص جيسون غرينبلات، ان "صفقة القرن" قد جمدت، وهو ما دفع السلطة الفلسطينية لتسخين المنطقة من أجل اعادة لفت الانظار الى القضية المجمدة في الفريزر الامريكي.


ويقول المحلل السياسي، طلال عوكل، في حديث مع "القدس"دوت كوم "ان الحراك الامريكي يأتي بعد سلوك أمريكي سلبي خلال معركة القدس، أحدث ردة فعل سلبية لدى السلطة الفلسطينية والاردن، ولذلك وعلى ما يبدو فانها محاولة لاعادة تجميع الاوراق من جديد، وربطها بامكاينة احياء المفاوضات والايحاء بان التحرك الامريكي قائم كي تظل الاجواء ايجابية لمنع تدهورها.


لكن عوكل اشار الى "ان فريق ترامب جاء يهرول الى المنطقة لاعادة احياء الامال بدفع عملية السلام، بدون تصور واضح للاسس التي ستبنى عليها عملية التسوية، والاليات التي ستسير عليها ، ولا الاهداف التي ستفضي اليها".


ولفت عوكل الى ان الزيارة التي قام بها العاهل الاردني عبد الله الى رام الله، وإشارته الى ان الحل السياسي بات في خطر، كانت تتضمن رسائل واضحة للولايات المتحدة، بان عليها التحرك.


واشار المحلل السياسي، احمد رفيق عوض، في حديث لـ "القدس" دوت كوم الى ان "الادارة الامريكية غير معنية باجراء تسوية للصراع العربي الاسرائيلي، وفي حال تقدمت بمبادرة بهذا الاتجاه فانها تريدها تسوية على المقاس الاسرائيلي، باعتبار ان طاقم المفاوضات الامريكي، منحاز ويجهل الكثير عن الصراع، وهو يتحرك من منظور اسرائيلي، حيث لم تقم الادارة الامريكية بادانة الاستيطان، وهاجمت أكثر من مرة الموقف الفلسطيني، وزعمت انه لا يوجد شريك فلسطيني في عملية التسوية".


ويرى عوض ان ادارة ترامب ليس لديها رؤية حول عملية التسوية بعد 8 اشهر، وتحاول ان تفرض آليات للتفاوض من خلال ممارسة البلطجة بالضغط على الفلسطينيين بالتلويح بوقف المساعدات المالية عن السلطة، اضافة الى ان لديها اولوية بتحقيق السلام الاقليمي مع اسرائيل، بممارسة الضغوط على الانظمة العربية لعقد اتفاقيات سلام مع اسرائيل قبل التوصل الى تسوية مع الفلسطينيين".


وحسب عوض فان "عودة الوفد الامريكي الى المنطقة تعود الى ان الرئيس محمود عباس عمل على تسخين المنطقة بوقف التنسيق الامني وبتبنيه احداث القدس، عندما شعر ان الادارة الامريكية والعرب اداروا له ظهورهم، وأن آمال التسوية قد تلاشت، لذلك وحين شعر الجميع ان المنطقة مقبلة على انفجار محتمل، وان الرئيس عباس مصر على تسخين المنطقة، جاء العاهل الاردني الى رام الله لايصال رسالة تطمين بان هناك مساع امريكية لتحريك عملية التفاوض".


ويعتقد عوض ان عملية التسوية مقبلة على مرحلة "حلحلة" بصرف النظر عن النتائج التي قد تصل اليها، لان هناك خشية اسرائيلية وعربية من انفجار الضفة.


ويرى المحلل السياسي، عبد المجيد سويلم "ان الولايات المتحدة حتى الان غير جادة باحياء عملية التفاوض، وهي غير جادة بالتوصل الى عملية تسوية، حيث ما زالت اليات الحل مفقودة لديها".


ولا يعتقد سويلم، ان زيارة الوفد الامريكي المرتقبة الى المنطقة قد تحمل مبادرة وتحديدات ملموسة يستطيع الجانب الفلسطيني البناء عليها لاحياء عملية التفاوض، حيث تحتاج عملية التفاوض لتكون ناجحة وذات فائدة الى اعلان موقف امريكي واضح من الاستيطان، بمرجعيات وبمدد زمنية، وتحتاج الى تحديد الهدف النهائي من المفاوضات-باقامة دولة فسلطينية على حدود عام 67 والقدس الشرقية عاصمة لها- وآليات تحقيق كل ذلك.


ويرى سويلم "ان زيارة الوفد الامريكي تأتي في اطار ارضاء بعض القادة العرب الذين يضغطون على الادارة الامريكية من اجل التحرك لتنفيذ ما كانت وعدت به بعقد "صفقة القرن" وقال ان "هذه الزيارة خطوة تكتكية للتلاعب بعملية التسوية من خلال اخراجها من مضمونها وبنودها الاساسية والذهاب الى التفاوض من اجل قضايا ثانوية مثل قضايا الاسرى ورعاية اهالي الشهداء، والتحريض".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

3248  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - رام الله -"القدس"دوت كوم - من المنتظر أن يصل خلال أيام الى رام الله طاقم ملف المفاوضات الامريكية لبحث سبل إعادة المفاوضات، وسط تشاؤم فلسطيني من أي تحرك أمريكي فاعل بعد صدور تصريحات امريكية بأن السلام بات بعيد المنال.


ويرى محللون ان زيارة الوفد تأتي لامتصاص التوتر في المنطقة، بعد أحداث مدينة القدس واعلان السلطة وقف التنسيق الامني مع إسرائيل، حيث عمد الرئيس عباس الى وقف التنسيق الامني بعد أن تجاهلته اسرائيل والادارة الامريكية وبعض القادة العرب، قبل ان ينجح بالعودة للامساك بزمام الامور بعد انتصار المقدسيين في موقعة الاسبوعين حول المسجد الاقصى المبارك.


وتشير تقارير وتسريبات عن مسؤول ملف السلام في الادارة الامريكية جاريد كوشنر ومبعوث الرئيس الخاص جيسون غرينبلات، ان "صفقة القرن" قد جمدت، وهو ما دفع السلطة الفلسطينية لتسخين المنطقة من أجل اعادة لفت الانظار الى القضية المجمدة في الفريزر الامريكي.


ويقول المحلل السياسي، طلال عوكل، في حديث مع "القدس"دوت كوم "ان الحراك الامريكي يأتي بعد سلوك أمريكي سلبي خلال معركة القدس، أحدث ردة فعل سلبية لدى السلطة الفلسطينية والاردن، ولذلك وعلى ما يبدو فانها محاولة لاعادة تجميع الاوراق من جديد، وربطها بامكاينة احياء المفاوضات والايحاء بان التحرك الامريكي قائم كي تظل الاجواء ايجابية لمنع تدهورها.


لكن عوكل اشار الى "ان فريق ترامب جاء يهرول الى المنطقة لاعادة احياء الامال بدفع عملية السلام، بدون تصور واضح للاسس التي ستبنى عليها عملية التسوية، والاليات التي ستسير عليها ، ولا الاهداف التي ستفضي اليها".


ولفت عوكل الى ان الزيارة التي قام بها العاهل الاردني عبد الله الى رام الله، وإشارته الى ان الحل السياسي بات في خطر، كانت تتضمن رسائل واضحة للولايات المتحدة، بان عليها التحرك.


واشار المحلل السياسي، احمد رفيق عوض، في حديث لـ "القدس" دوت كوم الى ان "الادارة الامريكية غير معنية باجراء تسوية للصراع العربي الاسرائيلي، وفي حال تقدمت بمبادرة بهذا الاتجاه فانها تريدها تسوية على المقاس الاسرائيلي، باعتبار ان طاقم المفاوضات الامريكي، منحاز ويجهل الكثير عن الصراع، وهو يتحرك من منظور اسرائيلي، حيث لم تقم الادارة الامريكية بادانة الاستيطان، وهاجمت أكثر من مرة الموقف الفلسطيني، وزعمت انه لا يوجد شريك فلسطيني في عملية التسوية".


ويرى عوض ان ادارة ترامب ليس لديها رؤية حول عملية التسوية بعد 8 اشهر، وتحاول ان تفرض آليات للتفاوض من خلال ممارسة البلطجة بالضغط على الفلسطينيين بالتلويح بوقف المساعدات المالية عن السلطة، اضافة الى ان لديها اولوية بتحقيق السلام الاقليمي مع اسرائيل، بممارسة الضغوط على الانظمة العربية لعقد اتفاقيات سلام مع اسرائيل قبل التوصل الى تسوية مع الفلسطينيين".


وحسب عوض فان "عودة الوفد الامريكي الى المنطقة تعود الى ان الرئيس محمود عباس عمل على تسخين المنطقة بوقف التنسيق الامني وبتبنيه احداث القدس، عندما شعر ان الادارة الامريكية والعرب اداروا له ظهورهم، وأن آمال التسوية قد تلاشت، لذلك وحين شعر الجميع ان المنطقة مقبلة على انفجار محتمل، وان الرئيس عباس مصر على تسخين المنطقة، جاء العاهل الاردني الى رام الله لايصال رسالة تطمين بان هناك مساع امريكية لتحريك عملية التفاوض".


ويعتقد عوض ان عملية التسوية مقبلة على مرحلة "حلحلة" بصرف النظر عن النتائج التي قد تصل اليها، لان هناك خشية اسرائيلية وعربية من انفجار الضفة.


ويرى المحلل السياسي، عبد المجيد سويلم "ان الولايات المتحدة حتى الان غير جادة باحياء عملية التفاوض، وهي غير جادة بالتوصل الى عملية تسوية، حيث ما زالت اليات الحل مفقودة لديها".


ولا يعتقد سويلم، ان زيارة الوفد الامريكي المرتقبة الى المنطقة قد تحمل مبادرة وتحديدات ملموسة يستطيع الجانب الفلسطيني البناء عليها لاحياء عملية التفاوض، حيث تحتاج عملية التفاوض لتكون ناجحة وذات فائدة الى اعلان موقف امريكي واضح من الاستيطان، بمرجعيات وبمدد زمنية، وتحتاج الى تحديد الهدف النهائي من المفاوضات-باقامة دولة فسلطينية على حدود عام 67 والقدس الشرقية عاصمة لها- وآليات تحقيق كل ذلك.


ويرى سويلم "ان زيارة الوفد الامريكي تأتي في اطار ارضاء بعض القادة العرب الذين يضغطون على الادارة الامريكية من اجل التحرك لتنفيذ ما كانت وعدت به بعقد "صفقة القرن" وقال ان "هذه الزيارة خطوة تكتكية للتلاعب بعملية التسوية من خلال اخراجها من مضمونها وبنودها الاساسية والذهاب الى التفاوض من اجل قضايا ثانوية مثل قضايا الاسرى ورعاية اهالي الشهداء، والتحريض".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016