أفراسيانت - دلالات زيارة بوتين لأبخازيا في ذكرى الاجتياح الجورجي لأوسيتيا الجنوبية
 
     
الأربعاء، 23 آب/أغسطس 2017 23:21
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


القدس - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل قليل، الشيخ نور الدين الرجبي بعد الاعتداء عليه بصورة وحشية قرب باب الأسباط، أحد أبواب القدس القديمة.


ويعمل الشيخ الرجبي إماما وخطيبا في مساجد مدينة القدس المحتلة.

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - توغلت آليات عسكرية إسرائيلية، صباح اليوم الخميس، بشكل محدود في أراضي المواطنين شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.


وأفاد شهود عيان ، بأن 5 جرافات عسكرية، بالإضافة إلى آلية عسكرية واحدة، توغلت بشكل محدود لعشرات الأمتار في أراضي المواطنين شرق بلدة خزاعة إلى الشرق من خانيونس، وسط عمليات تجريف وإطلاق نار بشكل متقطع تجاه الأراضي الزراعية القريبة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر وصباح اليوم الخميس، 23 مواطنًا، من أنحاء الضفة الغربية والقدس.


وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت الليلة الماضية 15 مقدسيًا في عدة مناطق من المدينة.


وأشار المتحدث إلى أن عمليات الاعتقال تركزت في أحياء وادي الجوز ورأس العامود، وبيت حنينا.


وقال بأنه تم نقل المعتقلين للتحقيق، وسيتم عرضهم للمحكمة لضمان حبسهم احتياطيا على ذمة التحقيقات.


ولفت إلى أن قواته اعتقلت حتى صباح اليوم 50 مقدسيا خلال الأسبوعين الأخيرين، بزعم إلقائهم الحجارة والزجاجات الحارقة والمفرقعات.


وذكر أنه تم تمديد اعتقال 31 منهم، مشيرا إلى أنه تم تقديم لوائح اتهام ضد تسعة منهم، و19 لا زال يتم إعداد لوائح اتهام ضدهم.


كما اعتقلت قوات الجيش 8 مواطنين من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وحسب متحدث عسكري إسرائيلي، فإن جميع المعتقلين من المطلوبين لقوات الأمن. مشيرا إلى أنه تم نقلهم للتحقيق معهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


نابلس - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الاربعاء، 8 مواطنين بينهم النائب عن كتلة التغيير والإصلاح، حسني البوريني، بعد اقتحامها عدة مناطق في نابلس.


وبحسب مصادر محليّة، اقتحم جنود الاحتلال بلدة عصيرة الشمالية، شمال نابلس، واعتقلوا النائب البوريني، إضافة إلى: مناضل سعاده، ضرار حمادنة، أدهم الشولي، وجميعهم من الأسرى السابقين.


كما جرى اقتحام قرية طلوزة، شمال المدينة واعتقال المواطنين عمر دراوشة، رياض صلاحات. أمّا في قرية قريوت (جنوبًا) فتم اعتقال محمد طارق عودة، وإسلام مجلي عيسى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


رام الله - افراسيانت - اقتحمت سلطات الاحتلال فجر اليوم برج فلسطين بمدينة رام الله .


وافاد شهود عيان ان قوة كبيرة من جيش الاحتلال تواجدت بالطابق التاسع للبرج، حيث توجد شركة بال ميديا للانتاج .


واضاف الشهود، انه سمع دوي اطلاق نار وانفجار بالمكان .

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 


افراسيانت - توجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أبخازيا مكرسا زيارته للذكرى التاسعة للعدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية، الحدث الذي حمل معه ظهور جمهوريتين مستقلتين في منطقة جنوب القوقاز.


وبحث الرئيس الروسي أثناء زيارته آفاق التعاون في ظل الظروف الراهنة، خاصة أن الجمهورية الوليدة تعتمد اقتصاديا على الدعم الروسي. وهو ما تمثل في البرنامج الاستثماري لذات الغرض بقيمة 6 مليارات روبل في الفترة بين عامي 2017 و2019، على اعتبار أن روسيا أهم شريك تجاري لأبخازيا.


دلالات زيارة بوتين


وهذه الزيارة ليست بمعزل عن وقائع بعينها، في مقدمتها، تاريخ الذكرى التاسعة للاجتياح الجورجي لتسخينفال بأوسيتيا الجنوبية عام 2008.. عدوان لم تكن روسيا لتتركه دون رد في فضائها الجيوسياسي، وقريبا جدا من تخومها.. وحرب، شكك بوتين بتفرد ميخائيل سآكاشفيلي، الرئيس الجورجي الأسبق، بقرار شنها، لولا الدعم من أعرض أبوابه.


بعث العدوان الجورجي، في ظل غض الطرف في واشنطن، لموسكو برسائل قرر الخبراء الروس على إثرها أن لا مفر من الرد الفوري، رغم التعقيدات المترتبة..


فروسيا، والتي انكبت على إعادة علاقاتها مع الغرب، رسم لها التحول الخطير دورا آخر، حمل عنوان إرغام جورجيا على السلام، حيث أنهى الغزو في غضون خمسة أيام، تبعها اعتراف موسكو وأربع دول أخرى باستقلال أوسيتيا الجنوبية، إلى جانب أبخازيا. وهما اللتان لطالما ارتبطتا بجورجيا بتاريخ طويل لا يخلو من النزاعات والخلافات الإثنية، جعلت منهما جمهوريتين "متمردتين" ضد النزعة القومية الجورجية بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، وحفزت أعدادا كبيرة من مواطنيهما على طلب الجنسية الروسية ثم الحصول عليها... كان ذلك قبل أغسطس/آب عام 2008.


وبعد مرور 9 أعوام


لا يزال المشهد ضبابيا هشا.. فجورجيا ماضية في التقارب مع الغرب، على نحو يثير حفيظة موسكو..... وربما تصب زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس مطلع الشهر إلى جورجيا في خانة عدم الاستقرار... فمن بين عناوينها "التصدي للاحتلال الروسي".. وهنا، ليست العلاقات الودية بين واشنطن ودول في الفضاء السوفيتي ما يقلق موسكو... وإنما استبدال التعاون معها بمشاريع تضع نصبها استقدام وتوسيع البنى التحتية لأحلاف عسكرية من قبيل الناتو... وهو ما يظهر في الحال مع جورجيا أيضا، التي اختار حكامها الوقوف على طرفي نقيض من موسكو.


روسيا لا تريد تغيير الوضع القائم في القوقاز


أجل، هذا هو الواقع. ففي حين لا تبادر روسيا إلى ما يخل بالتوازنات الموجودة، تجد نفسها ملزمة على التعامل مع التبعات... فكما كان الأمر إزاء أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، كذلك كان حيال القرم وإزاء دونيتسك ولوغانسك في جنوب شرق أوكرانيا.


وتتقاطع مصلحة الأمن القومي الروسي مع حاجة أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية للمساعدة الروسية، وميول مواطنيهما للعيش داخل الكيان الروسي، هذا من جهة. لكن ومن جهة أخرى، يشكل عبئا إضافيا على الاقتصاد الروسي يضاف إلى مشكلاته، ناهيك عما يحتاجه تنفيذ المبرم من اتفاقيات الشراكة والاستثمار المشترك من أجواء داخلية مستقرة، ما زال للبلاد ما تفعله في طريقها... من هنا، فالوضع الراهن مقبول تماما، وهو وضع لم تكن روسيا من استحدثه، بل جاء ردا على معطيات مرحلة أخرى، أفرزت تعاملا آخر، أساسه رفض سقوط مواطنين روس أبرياء.

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2795  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - توجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أبخازيا مكرسا زيارته للذكرى التاسعة للعدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية، الحدث الذي حمل معه ظهور جمهوريتين مستقلتين في منطقة جنوب القوقاز.


وبحث الرئيس الروسي أثناء زيارته آفاق التعاون في ظل الظروف الراهنة، خاصة أن الجمهورية الوليدة تعتمد اقتصاديا على الدعم الروسي. وهو ما تمثل في البرنامج الاستثماري لذات الغرض بقيمة 6 مليارات روبل في الفترة بين عامي 2017 و2019، على اعتبار أن روسيا أهم شريك تجاري لأبخازيا.


دلالات زيارة بوتين


وهذه الزيارة ليست بمعزل عن وقائع بعينها، في مقدمتها، تاريخ الذكرى التاسعة للاجتياح الجورجي لتسخينفال بأوسيتيا الجنوبية عام 2008.. عدوان لم تكن روسيا لتتركه دون رد في فضائها الجيوسياسي، وقريبا جدا من تخومها.. وحرب، شكك بوتين بتفرد ميخائيل سآكاشفيلي، الرئيس الجورجي الأسبق، بقرار شنها، لولا الدعم من أعرض أبوابه.


بعث العدوان الجورجي، في ظل غض الطرف في واشنطن، لموسكو برسائل قرر الخبراء الروس على إثرها أن لا مفر من الرد الفوري، رغم التعقيدات المترتبة..


فروسيا، والتي انكبت على إعادة علاقاتها مع الغرب، رسم لها التحول الخطير دورا آخر، حمل عنوان إرغام جورجيا على السلام، حيث أنهى الغزو في غضون خمسة أيام، تبعها اعتراف موسكو وأربع دول أخرى باستقلال أوسيتيا الجنوبية، إلى جانب أبخازيا. وهما اللتان لطالما ارتبطتا بجورجيا بتاريخ طويل لا يخلو من النزاعات والخلافات الإثنية، جعلت منهما جمهوريتين "متمردتين" ضد النزعة القومية الجورجية بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، وحفزت أعدادا كبيرة من مواطنيهما على طلب الجنسية الروسية ثم الحصول عليها... كان ذلك قبل أغسطس/آب عام 2008.


وبعد مرور 9 أعوام


لا يزال المشهد ضبابيا هشا.. فجورجيا ماضية في التقارب مع الغرب، على نحو يثير حفيظة موسكو..... وربما تصب زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس مطلع الشهر إلى جورجيا في خانة عدم الاستقرار... فمن بين عناوينها "التصدي للاحتلال الروسي".. وهنا، ليست العلاقات الودية بين واشنطن ودول في الفضاء السوفيتي ما يقلق موسكو... وإنما استبدال التعاون معها بمشاريع تضع نصبها استقدام وتوسيع البنى التحتية لأحلاف عسكرية من قبيل الناتو... وهو ما يظهر في الحال مع جورجيا أيضا، التي اختار حكامها الوقوف على طرفي نقيض من موسكو.


روسيا لا تريد تغيير الوضع القائم في القوقاز


أجل، هذا هو الواقع. ففي حين لا تبادر روسيا إلى ما يخل بالتوازنات الموجودة، تجد نفسها ملزمة على التعامل مع التبعات... فكما كان الأمر إزاء أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، كذلك كان حيال القرم وإزاء دونيتسك ولوغانسك في جنوب شرق أوكرانيا.


وتتقاطع مصلحة الأمن القومي الروسي مع حاجة أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية للمساعدة الروسية، وميول مواطنيهما للعيش داخل الكيان الروسي، هذا من جهة. لكن ومن جهة أخرى، يشكل عبئا إضافيا على الاقتصاد الروسي يضاف إلى مشكلاته، ناهيك عما يحتاجه تنفيذ المبرم من اتفاقيات الشراكة والاستثمار المشترك من أجواء داخلية مستقرة، ما زال للبلاد ما تفعله في طريقها... من هنا، فالوضع الراهن مقبول تماما، وهو وضع لم تكن روسيا من استحدثه، بل جاء ردا على معطيات مرحلة أخرى، أفرزت تعاملا آخر، أساسه رفض سقوط مواطنين روس أبرياء.

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016