أفراسيانت - دلالات زيارة بوتين لأبخازيا في ذكرى الاجتياح الجورجي لأوسيتيا الجنوبية
 
     
الأحد، 22 تموز/يوليو 2018 12:14
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - توجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أبخازيا مكرسا زيارته للذكرى التاسعة للعدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية، الحدث الذي حمل معه ظهور جمهوريتين مستقلتين في منطقة جنوب القوقاز.


وبحث الرئيس الروسي أثناء زيارته آفاق التعاون في ظل الظروف الراهنة، خاصة أن الجمهورية الوليدة تعتمد اقتصاديا على الدعم الروسي. وهو ما تمثل في البرنامج الاستثماري لذات الغرض بقيمة 6 مليارات روبل في الفترة بين عامي 2017 و2019، على اعتبار أن روسيا أهم شريك تجاري لأبخازيا.


دلالات زيارة بوتين


وهذه الزيارة ليست بمعزل عن وقائع بعينها، في مقدمتها، تاريخ الذكرى التاسعة للاجتياح الجورجي لتسخينفال بأوسيتيا الجنوبية عام 2008.. عدوان لم تكن روسيا لتتركه دون رد في فضائها الجيوسياسي، وقريبا جدا من تخومها.. وحرب، شكك بوتين بتفرد ميخائيل سآكاشفيلي، الرئيس الجورجي الأسبق، بقرار شنها، لولا الدعم من أعرض أبوابه.


بعث العدوان الجورجي، في ظل غض الطرف في واشنطن، لموسكو برسائل قرر الخبراء الروس على إثرها أن لا مفر من الرد الفوري، رغم التعقيدات المترتبة..


فروسيا، والتي انكبت على إعادة علاقاتها مع الغرب، رسم لها التحول الخطير دورا آخر، حمل عنوان إرغام جورجيا على السلام، حيث أنهى الغزو في غضون خمسة أيام، تبعها اعتراف موسكو وأربع دول أخرى باستقلال أوسيتيا الجنوبية، إلى جانب أبخازيا. وهما اللتان لطالما ارتبطتا بجورجيا بتاريخ طويل لا يخلو من النزاعات والخلافات الإثنية، جعلت منهما جمهوريتين "متمردتين" ضد النزعة القومية الجورجية بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، وحفزت أعدادا كبيرة من مواطنيهما على طلب الجنسية الروسية ثم الحصول عليها... كان ذلك قبل أغسطس/آب عام 2008.


وبعد مرور 9 أعوام


لا يزال المشهد ضبابيا هشا.. فجورجيا ماضية في التقارب مع الغرب، على نحو يثير حفيظة موسكو..... وربما تصب زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس مطلع الشهر إلى جورجيا في خانة عدم الاستقرار... فمن بين عناوينها "التصدي للاحتلال الروسي".. وهنا، ليست العلاقات الودية بين واشنطن ودول في الفضاء السوفيتي ما يقلق موسكو... وإنما استبدال التعاون معها بمشاريع تضع نصبها استقدام وتوسيع البنى التحتية لأحلاف عسكرية من قبيل الناتو... وهو ما يظهر في الحال مع جورجيا أيضا، التي اختار حكامها الوقوف على طرفي نقيض من موسكو.


روسيا لا تريد تغيير الوضع القائم في القوقاز


أجل، هذا هو الواقع. ففي حين لا تبادر روسيا إلى ما يخل بالتوازنات الموجودة، تجد نفسها ملزمة على التعامل مع التبعات... فكما كان الأمر إزاء أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، كذلك كان حيال القرم وإزاء دونيتسك ولوغانسك في جنوب شرق أوكرانيا.


وتتقاطع مصلحة الأمن القومي الروسي مع حاجة أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية للمساعدة الروسية، وميول مواطنيهما للعيش داخل الكيان الروسي، هذا من جهة. لكن ومن جهة أخرى، يشكل عبئا إضافيا على الاقتصاد الروسي يضاف إلى مشكلاته، ناهيك عما يحتاجه تنفيذ المبرم من اتفاقيات الشراكة والاستثمار المشترك من أجواء داخلية مستقرة، ما زال للبلاد ما تفعله في طريقها... من هنا، فالوضع الراهن مقبول تماما، وهو وضع لم تكن روسيا من استحدثه، بل جاء ردا على معطيات مرحلة أخرى، أفرزت تعاملا آخر، أساسه رفض سقوط مواطنين روس أبرياء.

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12943  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - توجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أبخازيا مكرسا زيارته للذكرى التاسعة للعدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية، الحدث الذي حمل معه ظهور جمهوريتين مستقلتين في منطقة جنوب القوقاز.


وبحث الرئيس الروسي أثناء زيارته آفاق التعاون في ظل الظروف الراهنة، خاصة أن الجمهورية الوليدة تعتمد اقتصاديا على الدعم الروسي. وهو ما تمثل في البرنامج الاستثماري لذات الغرض بقيمة 6 مليارات روبل في الفترة بين عامي 2017 و2019، على اعتبار أن روسيا أهم شريك تجاري لأبخازيا.


دلالات زيارة بوتين


وهذه الزيارة ليست بمعزل عن وقائع بعينها، في مقدمتها، تاريخ الذكرى التاسعة للاجتياح الجورجي لتسخينفال بأوسيتيا الجنوبية عام 2008.. عدوان لم تكن روسيا لتتركه دون رد في فضائها الجيوسياسي، وقريبا جدا من تخومها.. وحرب، شكك بوتين بتفرد ميخائيل سآكاشفيلي، الرئيس الجورجي الأسبق، بقرار شنها، لولا الدعم من أعرض أبوابه.


بعث العدوان الجورجي، في ظل غض الطرف في واشنطن، لموسكو برسائل قرر الخبراء الروس على إثرها أن لا مفر من الرد الفوري، رغم التعقيدات المترتبة..


فروسيا، والتي انكبت على إعادة علاقاتها مع الغرب، رسم لها التحول الخطير دورا آخر، حمل عنوان إرغام جورجيا على السلام، حيث أنهى الغزو في غضون خمسة أيام، تبعها اعتراف موسكو وأربع دول أخرى باستقلال أوسيتيا الجنوبية، إلى جانب أبخازيا. وهما اللتان لطالما ارتبطتا بجورجيا بتاريخ طويل لا يخلو من النزاعات والخلافات الإثنية، جعلت منهما جمهوريتين "متمردتين" ضد النزعة القومية الجورجية بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، وحفزت أعدادا كبيرة من مواطنيهما على طلب الجنسية الروسية ثم الحصول عليها... كان ذلك قبل أغسطس/آب عام 2008.


وبعد مرور 9 أعوام


لا يزال المشهد ضبابيا هشا.. فجورجيا ماضية في التقارب مع الغرب، على نحو يثير حفيظة موسكو..... وربما تصب زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس مطلع الشهر إلى جورجيا في خانة عدم الاستقرار... فمن بين عناوينها "التصدي للاحتلال الروسي".. وهنا، ليست العلاقات الودية بين واشنطن ودول في الفضاء السوفيتي ما يقلق موسكو... وإنما استبدال التعاون معها بمشاريع تضع نصبها استقدام وتوسيع البنى التحتية لأحلاف عسكرية من قبيل الناتو... وهو ما يظهر في الحال مع جورجيا أيضا، التي اختار حكامها الوقوف على طرفي نقيض من موسكو.


روسيا لا تريد تغيير الوضع القائم في القوقاز


أجل، هذا هو الواقع. ففي حين لا تبادر روسيا إلى ما يخل بالتوازنات الموجودة، تجد نفسها ملزمة على التعامل مع التبعات... فكما كان الأمر إزاء أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، كذلك كان حيال القرم وإزاء دونيتسك ولوغانسك في جنوب شرق أوكرانيا.


وتتقاطع مصلحة الأمن القومي الروسي مع حاجة أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية للمساعدة الروسية، وميول مواطنيهما للعيش داخل الكيان الروسي، هذا من جهة. لكن ومن جهة أخرى، يشكل عبئا إضافيا على الاقتصاد الروسي يضاف إلى مشكلاته، ناهيك عما يحتاجه تنفيذ المبرم من اتفاقيات الشراكة والاستثمار المشترك من أجواء داخلية مستقرة، ما زال للبلاد ما تفعله في طريقها... من هنا، فالوضع الراهن مقبول تماما، وهو وضع لم تكن روسيا من استحدثه، بل جاء ردا على معطيات مرحلة أخرى، أفرزت تعاملا آخر، أساسه رفض سقوط مواطنين روس أبرياء.

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016