أفراسيانت - دلالات زيارة بوتين لأبخازيا في ذكرى الاجتياح الجورجي لأوسيتيا الجنوبية
 
     
الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017 03:51
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفاد مراسلون في بغداد وأربيل، بوقوع اشتباكات بين القوات العراقية وعناصر البيشمركة، على عدة محاور في محافظة كركوك، المتنازع عليها، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.


وبحسب مراسل في بغداد، فإن اشتباكات بين قوات مكافحة الإرهاب وعناصر البيشمركة، اندلعت منذ ساعات قليلة على أطراف المنطقة الصناعية في كركوك، وكذلك على محور قضاء طوز خورماتو جنوب المدينة.


وأشار المراسل إلى أنباء تفيد بسقوط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين بقصف للبيشمركة بقذائف الهاون على المناطق التركمانية في طوز خورماتو.


ونقل تلفزيون روداو الكردي عن القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، آسو ألماني أن قوات البيشمركة، قتلت 15 من الحشد الشعبي في معارك بكركوك.


من جانبه، نقل مراسل في أربيل عن النقيب هونر القائد في قوات البيشمركة قوله الليلة الماضية، إن "قوات الحشد الشعبي تقصف مواقع عسكرية لقوات البيشمركة بالقرب من ناحية تازة جنوبي كركوك".


وأكد المراسل وصول كوسرت رسول نائب رئيس الإقليم، إلى كركوك مع قوات إضافية تعدادها ثلاثة آلاف عنصر من البيشمركة .


هذا، وقال كمال كركوكي قائد محمور غرب كركوك: "نحن على أتم الجهوزية للرد على أي هجوم من قبل قوات الحشد الشعبي، وسنلقنهم درسا لن ينسوه إلى الأبد".


بدوره، دعا نجم الدين كريم محافظ كركوك المقال من بغداد، المواطنين في المحافظة إلى حمل السلاح للدفاع عن مدينتهم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - استشهد شاب فلسطيني، وقتل 3 حراس أمن إسرائيليين، صباح اليوم الثلاثاء، في عملية طعن وإطلاق نار وقعت قرب جدار مستوطنة هار أدار شمال غرب القدس.


وحسب القناة العبرية العاشرة، فإنه عند الساعة 7:15 اقترب فلسطيني من حراس أمن الجدار الحدودي للمستوطنة وأطلق النار عليهم، وطعن بعضهم ما أدى لإصابة أربعة منهم أحدهم ضابط في شرطة الحدود، بجروح بالغة، قبل أن يتم الإعلان عن مقتلهم.


وأشارت إلى أن قوات كبيرة وصلت المكان بعد أن تمكن أحد الحراس من قتل المنفذ، مشيرةً إلى أنه تم نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى هداسا عين كارم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


طهران - افراسيانت - شينخوا - أطلقت إيران بنجاح صاروخا باليستيا يصل مداه إلى 2000 كم، وفقا لما أعلنه تلفزيون "بريس" الإيراني، اليوم السبت.


وبث التلفزيون لقطات نشرتها الحكومة حول الإطلاق الاختباري الناجح لصاروخها الباليستي الجديد، خرمشهر، بعد ساعات من كشفها عنه خلال استعراض عسكري بالعاصمة طهران يوم الجمعة.


وقال التقرير إن الصاروخ قد أطلق في وقت لاحق من يوم الجمعة، دون الإشارة لمزيد من التفاصيل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


بيت لحم - افراسيانت - اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، عدة مناطق في محافظة بيت لحم، كما سلمت 3 شبان بلاغات لمراجعة المخابرات الاسرائيلية.


وأفاد مصدر امني ، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم عايدة للاجئين شمال بيت لحم، وداهم الجنود العديد من منازل المواطنين، وعبثوا بمحتوياتها، ودققوا في البطاقات الشخصية للأهالي وحققوا معهم.


وأضاف المصدر أن جنود الاحتلال سلموا شاباً بلاغاً لمراجعة المخابرات الاسرائيلية، مشيرا إلى أن مواجهات اندلعت بين شبان وجنود الاحتلال في مخيم عايدةو ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
واقتحمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في مناطق "المسلخ وشارع الصف" وسط مدينة بيت لحم، وسلمت كلاً من الأسير المحرر محمود الشويكي، والشاب أمين أبو عاهور، بلاغين لمراجعة المخابرات في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني" جنوب بيت لحم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الخميس، ثمانية مواطنين من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وقال متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين "مطلوبون" لأجهزة الأمن، مشيرًا إلى نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أن قوات الجيش صادرت أكثر من 48 ألف شيكل من عائلة فلسطيني نفذ عملية طعن أدت لمقتل مستوطنة في "عنتئيل"، بالإضافة لآلاف الشواكل من ناشط في حماس تم اعتقاله بزعم عمله في جمعية غير قانونية تدعم الحركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 


افراسيانت - توجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أبخازيا مكرسا زيارته للذكرى التاسعة للعدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية، الحدث الذي حمل معه ظهور جمهوريتين مستقلتين في منطقة جنوب القوقاز.


وبحث الرئيس الروسي أثناء زيارته آفاق التعاون في ظل الظروف الراهنة، خاصة أن الجمهورية الوليدة تعتمد اقتصاديا على الدعم الروسي. وهو ما تمثل في البرنامج الاستثماري لذات الغرض بقيمة 6 مليارات روبل في الفترة بين عامي 2017 و2019، على اعتبار أن روسيا أهم شريك تجاري لأبخازيا.


دلالات زيارة بوتين


وهذه الزيارة ليست بمعزل عن وقائع بعينها، في مقدمتها، تاريخ الذكرى التاسعة للاجتياح الجورجي لتسخينفال بأوسيتيا الجنوبية عام 2008.. عدوان لم تكن روسيا لتتركه دون رد في فضائها الجيوسياسي، وقريبا جدا من تخومها.. وحرب، شكك بوتين بتفرد ميخائيل سآكاشفيلي، الرئيس الجورجي الأسبق، بقرار شنها، لولا الدعم من أعرض أبوابه.


بعث العدوان الجورجي، في ظل غض الطرف في واشنطن، لموسكو برسائل قرر الخبراء الروس على إثرها أن لا مفر من الرد الفوري، رغم التعقيدات المترتبة..


فروسيا، والتي انكبت على إعادة علاقاتها مع الغرب، رسم لها التحول الخطير دورا آخر، حمل عنوان إرغام جورجيا على السلام، حيث أنهى الغزو في غضون خمسة أيام، تبعها اعتراف موسكو وأربع دول أخرى باستقلال أوسيتيا الجنوبية، إلى جانب أبخازيا. وهما اللتان لطالما ارتبطتا بجورجيا بتاريخ طويل لا يخلو من النزاعات والخلافات الإثنية، جعلت منهما جمهوريتين "متمردتين" ضد النزعة القومية الجورجية بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، وحفزت أعدادا كبيرة من مواطنيهما على طلب الجنسية الروسية ثم الحصول عليها... كان ذلك قبل أغسطس/آب عام 2008.


وبعد مرور 9 أعوام


لا يزال المشهد ضبابيا هشا.. فجورجيا ماضية في التقارب مع الغرب، على نحو يثير حفيظة موسكو..... وربما تصب زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس مطلع الشهر إلى جورجيا في خانة عدم الاستقرار... فمن بين عناوينها "التصدي للاحتلال الروسي".. وهنا، ليست العلاقات الودية بين واشنطن ودول في الفضاء السوفيتي ما يقلق موسكو... وإنما استبدال التعاون معها بمشاريع تضع نصبها استقدام وتوسيع البنى التحتية لأحلاف عسكرية من قبيل الناتو... وهو ما يظهر في الحال مع جورجيا أيضا، التي اختار حكامها الوقوف على طرفي نقيض من موسكو.


روسيا لا تريد تغيير الوضع القائم في القوقاز


أجل، هذا هو الواقع. ففي حين لا تبادر روسيا إلى ما يخل بالتوازنات الموجودة، تجد نفسها ملزمة على التعامل مع التبعات... فكما كان الأمر إزاء أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، كذلك كان حيال القرم وإزاء دونيتسك ولوغانسك في جنوب شرق أوكرانيا.


وتتقاطع مصلحة الأمن القومي الروسي مع حاجة أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية للمساعدة الروسية، وميول مواطنيهما للعيش داخل الكيان الروسي، هذا من جهة. لكن ومن جهة أخرى، يشكل عبئا إضافيا على الاقتصاد الروسي يضاف إلى مشكلاته، ناهيك عما يحتاجه تنفيذ المبرم من اتفاقيات الشراكة والاستثمار المشترك من أجواء داخلية مستقرة، ما زال للبلاد ما تفعله في طريقها... من هنا، فالوضع الراهن مقبول تماما، وهو وضع لم تكن روسيا من استحدثه، بل جاء ردا على معطيات مرحلة أخرى، أفرزت تعاملا آخر، أساسه رفض سقوط مواطنين روس أبرياء.

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2683  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - توجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أبخازيا مكرسا زيارته للذكرى التاسعة للعدوان الجورجي على أوسيتيا الجنوبية، الحدث الذي حمل معه ظهور جمهوريتين مستقلتين في منطقة جنوب القوقاز.


وبحث الرئيس الروسي أثناء زيارته آفاق التعاون في ظل الظروف الراهنة، خاصة أن الجمهورية الوليدة تعتمد اقتصاديا على الدعم الروسي. وهو ما تمثل في البرنامج الاستثماري لذات الغرض بقيمة 6 مليارات روبل في الفترة بين عامي 2017 و2019، على اعتبار أن روسيا أهم شريك تجاري لأبخازيا.


دلالات زيارة بوتين


وهذه الزيارة ليست بمعزل عن وقائع بعينها، في مقدمتها، تاريخ الذكرى التاسعة للاجتياح الجورجي لتسخينفال بأوسيتيا الجنوبية عام 2008.. عدوان لم تكن روسيا لتتركه دون رد في فضائها الجيوسياسي، وقريبا جدا من تخومها.. وحرب، شكك بوتين بتفرد ميخائيل سآكاشفيلي، الرئيس الجورجي الأسبق، بقرار شنها، لولا الدعم من أعرض أبوابه.


بعث العدوان الجورجي، في ظل غض الطرف في واشنطن، لموسكو برسائل قرر الخبراء الروس على إثرها أن لا مفر من الرد الفوري، رغم التعقيدات المترتبة..


فروسيا، والتي انكبت على إعادة علاقاتها مع الغرب، رسم لها التحول الخطير دورا آخر، حمل عنوان إرغام جورجيا على السلام، حيث أنهى الغزو في غضون خمسة أيام، تبعها اعتراف موسكو وأربع دول أخرى باستقلال أوسيتيا الجنوبية، إلى جانب أبخازيا. وهما اللتان لطالما ارتبطتا بجورجيا بتاريخ طويل لا يخلو من النزاعات والخلافات الإثنية، جعلت منهما جمهوريتين "متمردتين" ضد النزعة القومية الجورجية بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، وحفزت أعدادا كبيرة من مواطنيهما على طلب الجنسية الروسية ثم الحصول عليها... كان ذلك قبل أغسطس/آب عام 2008.


وبعد مرور 9 أعوام


لا يزال المشهد ضبابيا هشا.. فجورجيا ماضية في التقارب مع الغرب، على نحو يثير حفيظة موسكو..... وربما تصب زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس مطلع الشهر إلى جورجيا في خانة عدم الاستقرار... فمن بين عناوينها "التصدي للاحتلال الروسي".. وهنا، ليست العلاقات الودية بين واشنطن ودول في الفضاء السوفيتي ما يقلق موسكو... وإنما استبدال التعاون معها بمشاريع تضع نصبها استقدام وتوسيع البنى التحتية لأحلاف عسكرية من قبيل الناتو... وهو ما يظهر في الحال مع جورجيا أيضا، التي اختار حكامها الوقوف على طرفي نقيض من موسكو.


روسيا لا تريد تغيير الوضع القائم في القوقاز


أجل، هذا هو الواقع. ففي حين لا تبادر روسيا إلى ما يخل بالتوازنات الموجودة، تجد نفسها ملزمة على التعامل مع التبعات... فكما كان الأمر إزاء أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، كذلك كان حيال القرم وإزاء دونيتسك ولوغانسك في جنوب شرق أوكرانيا.


وتتقاطع مصلحة الأمن القومي الروسي مع حاجة أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية للمساعدة الروسية، وميول مواطنيهما للعيش داخل الكيان الروسي، هذا من جهة. لكن ومن جهة أخرى، يشكل عبئا إضافيا على الاقتصاد الروسي يضاف إلى مشكلاته، ناهيك عما يحتاجه تنفيذ المبرم من اتفاقيات الشراكة والاستثمار المشترك من أجواء داخلية مستقرة، ما زال للبلاد ما تفعله في طريقها... من هنا، فالوضع الراهن مقبول تماما، وهو وضع لم تكن روسيا من استحدثه، بل جاء ردا على معطيات مرحلة أخرى، أفرزت تعاملا آخر، أساسه رفض سقوط مواطنين روس أبرياء.

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016