أفراسيانت - كونداليزا رايس تبشر بمشاريع 'ديمقراطية' جديدة
 
     
الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017 18:18
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفاد مراسلون في بغداد وأربيل، بوقوع اشتباكات بين القوات العراقية وعناصر البيشمركة، على عدة محاور في محافظة كركوك، المتنازع عليها، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.


وبحسب مراسل في بغداد، فإن اشتباكات بين قوات مكافحة الإرهاب وعناصر البيشمركة، اندلعت منذ ساعات قليلة على أطراف المنطقة الصناعية في كركوك، وكذلك على محور قضاء طوز خورماتو جنوب المدينة.


وأشار المراسل إلى أنباء تفيد بسقوط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين بقصف للبيشمركة بقذائف الهاون على المناطق التركمانية في طوز خورماتو.


ونقل تلفزيون روداو الكردي عن القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، آسو ألماني أن قوات البيشمركة، قتلت 15 من الحشد الشعبي في معارك بكركوك.


من جانبه، نقل مراسل في أربيل عن النقيب هونر القائد في قوات البيشمركة قوله الليلة الماضية، إن "قوات الحشد الشعبي تقصف مواقع عسكرية لقوات البيشمركة بالقرب من ناحية تازة جنوبي كركوك".


وأكد المراسل وصول كوسرت رسول نائب رئيس الإقليم، إلى كركوك مع قوات إضافية تعدادها ثلاثة آلاف عنصر من البيشمركة .


هذا، وقال كمال كركوكي قائد محمور غرب كركوك: "نحن على أتم الجهوزية للرد على أي هجوم من قبل قوات الحشد الشعبي، وسنلقنهم درسا لن ينسوه إلى الأبد".


بدوره، دعا نجم الدين كريم محافظ كركوك المقال من بغداد، المواطنين في المحافظة إلى حمل السلاح للدفاع عن مدينتهم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - استشهد شاب فلسطيني، وقتل 3 حراس أمن إسرائيليين، صباح اليوم الثلاثاء، في عملية طعن وإطلاق نار وقعت قرب جدار مستوطنة هار أدار شمال غرب القدس.


وحسب القناة العبرية العاشرة، فإنه عند الساعة 7:15 اقترب فلسطيني من حراس أمن الجدار الحدودي للمستوطنة وأطلق النار عليهم، وطعن بعضهم ما أدى لإصابة أربعة منهم أحدهم ضابط في شرطة الحدود، بجروح بالغة، قبل أن يتم الإعلان عن مقتلهم.


وأشارت إلى أن قوات كبيرة وصلت المكان بعد أن تمكن أحد الحراس من قتل المنفذ، مشيرةً إلى أنه تم نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى هداسا عين كارم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


طهران - افراسيانت - شينخوا - أطلقت إيران بنجاح صاروخا باليستيا يصل مداه إلى 2000 كم، وفقا لما أعلنه تلفزيون "بريس" الإيراني، اليوم السبت.


وبث التلفزيون لقطات نشرتها الحكومة حول الإطلاق الاختباري الناجح لصاروخها الباليستي الجديد، خرمشهر، بعد ساعات من كشفها عنه خلال استعراض عسكري بالعاصمة طهران يوم الجمعة.


وقال التقرير إن الصاروخ قد أطلق في وقت لاحق من يوم الجمعة، دون الإشارة لمزيد من التفاصيل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


بيت لحم - افراسيانت - اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، عدة مناطق في محافظة بيت لحم، كما سلمت 3 شبان بلاغات لمراجعة المخابرات الاسرائيلية.


وأفاد مصدر امني ، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم عايدة للاجئين شمال بيت لحم، وداهم الجنود العديد من منازل المواطنين، وعبثوا بمحتوياتها، ودققوا في البطاقات الشخصية للأهالي وحققوا معهم.


وأضاف المصدر أن جنود الاحتلال سلموا شاباً بلاغاً لمراجعة المخابرات الاسرائيلية، مشيرا إلى أن مواجهات اندلعت بين شبان وجنود الاحتلال في مخيم عايدةو ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
واقتحمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في مناطق "المسلخ وشارع الصف" وسط مدينة بيت لحم، وسلمت كلاً من الأسير المحرر محمود الشويكي، والشاب أمين أبو عاهور، بلاغين لمراجعة المخابرات في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني" جنوب بيت لحم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الخميس، ثمانية مواطنين من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وقال متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين "مطلوبون" لأجهزة الأمن، مشيرًا إلى نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أن قوات الجيش صادرت أكثر من 48 ألف شيكل من عائلة فلسطيني نفذ عملية طعن أدت لمقتل مستوطنة في "عنتئيل"، بالإضافة لآلاف الشواكل من ناشط في حماس تم اعتقاله بزعم عمله في جمعية غير قانونية تدعم الحركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 


واشنطن - افراسيانت - ألقى وزير الخارجية ريكس تيلرسون مؤخرا خطابا فصل فيه القيم الأميركية عن المصالح الأميركية. واعترف أنه بالرغم من أن القيم ثابتة ورغم الالتزام الأميركي بها، خصوصا ما يتعلق بالحريات وحقوق الإنسان إلا أن هناك أوقاتا تفرض فيها بعض المصالح الاقتصادية والأمنية أن نترك هذه القيم جانبا.


من بين المساندين المؤثرين لتيلرسون نجد وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كونداليزا رايس التي أشادت بتعيين المدير التنفيذي لشركة أكسون موبيل سابقا رئيسا للدبلوماسية الأميركية.


ولعلّ من أكثر ما يثبت صحة ما جاء في خطاب تيلرسون تجربة رايس باعتبارها أحد عرابي الغزو الأميركي للعراق سنة 2003.


لم تأت رايس بالجديد عندما اعترفت مؤخرا بأن “هدف الولايات المتحدة الأساسي من غزوها للعراق لم يكن أسلحة الدمار الشامل ولا لجلب الديمقراطية بل بسبب مشكلة أمنية بحتة، تتعلق بوجود صدام حسين في الحكم”.


لكن، ورغم ما حل بالعراق ومنطقة الشرق الأوسط بسبب مشروع الفوضى الخلاقة الذي بشرت به رايس، مازالت مستشارة الأمن القومي في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش الابن تزعم أن “المؤسسات الديمقراطية (على الطريقة الأميركية) هي الأمل الأفضل للبشرية بما في ذلك في الشرق الأوسط”، وتبدي أسفها لأن “الشرق الأوسط لا يلقى الاهتمام الكافي من جهود نشر الديمقراطية”.


جاء هذا الحديث في إصداراتها والذي اختارت له عنوان “الديمقراطية: حكايا من الطريق الطويل نحو الحرية”، وكتبت تقول “كسبت الديمقراطية منخرطين في سياق هذا النظام العالمي. هل تستطيع أن تستمر في ذلك إذا انسحبت أميركا وغيرها من مسؤولياتهم تجاه النظام الذي خلقوه؟ ماذا سيحدث لأولئك الذين مازالوا يبحثون عن الحرية في عالم قيل له بأن يشق طريقه الخاص به لوحده؟ ما مصير أولئك الذين لا يزالون يعيشون في كنف الاستبداد إذا توقفنا عن القول للآخرين بأن الديمقراطية شكل حكم راق وبأن مبادئها كونية؟”.


وانتقد المحلل في صحيفة واشنطن بوست كارلوس لوزادا ما جاء في أحاديث رايس عن الديمقراطية، واصفا كتاب رايس بأنه أشبه بكتاب رحلات، وفيه “تأخذنا رايس إلى روسيا وكينيا وكولومبيا وبولندا والعراق إلى جانب أماكن أخرى وتستعرض نضالات كل بلد من أجل الديمقراطية. تمزج بين الواقعية والمثالية إلى حد أننا إزاء كتاب يتطلع إلى النجوم ورجلاه مقيدتان إلى الأرض”.


تسخّر وزيرة الخارجية الأميركية السابقة أطول فصل في الكتاب للشرق الأوسط حيث تدافع عن المواقف الخلافية الماضية وتتخذ النظرة طويلة المدى. تلوم البنتاغون على تسخير عدد قليل من الجنود لتأمين العراق ما بعد غزو 2003 وتنتقد المبعوث بول بريمر على حل الجيش العراقي، إضافة إلى إخفاقات أخرى في الحياة الإمبريالية.


وتحصر رايس إخفاقاتها في دورها كمستشارة للأمن القومي خلال فترة بوش الأولى عندما حدث في حالات كثيرة أن تصادم البنتاغون مع وزارة الخارجية. وكتبت تقول “شعرت بأني أخفقت في ربط الأجزاء المختلفة مع بعضها البعض لتكوّن وحدة كاملة متماسكة”.


وتذكر ملاحظة غير ملائمة أثناء حرب لبنان لسنة 2006 حيث قالت “نحن نشهد آلام ولادة شرق أوسط جديد”، وتعتقد الآن أنها كانت صائبة. وتضيف “الأحداث المضطربة للعشرية الأخيرة أدت بالفعل إلى تمزيق خارطة المنطقة ورمت جانبا بأعمدة النظام القديم. هناك شرق أوسط جديد يتبلور عبر الحرب والفوضى والثورة، وفي بعض الحالات الإصلاح”.


لم تخف رايس خشيتها من أن يقلب تقدم النزعة القومية في الولايات المتحدة وفي أماكن أخرى النظام العالمي الذي سعى إلى نشر الحرية.


وتشرح بأنه عندما تتعثر الديمقراطيات الحديثة تكون عادة “قصة سلطة تنفيذية يفوق حجمها حجم المؤسسات الأخرى”. وتقول إن الرجال الأقوياء أصبحوا متخفّين أكثر مما كانوا في الماضي، “في عالمنا المترابط في أيامنا هذه، أصبحت السلطوية الزاحفة والمتخفية لدى القادة المنتخبين غير الليبراليين خطرا على الديمقراطية أكبر من قيامهم بسحقها بالدبابات في ساحة المدينة”.


ويختم كارلوس لوزادا قراءته لكتاب مهندسة مشروع الفوضى الخلاقة في الشرق الأوسط الجديد ساخرا “أنا ممتن إلى أن رايس بذلت المجهود، لكن حججها واستنتاجاتها لا تنسجم دائما. ربما من المبكر تقديم تأويلات نهائية، أو ربما تكون كلمات رايس ‘مفرومة’ نوعا ما”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2760  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


واشنطن - افراسيانت - ألقى وزير الخارجية ريكس تيلرسون مؤخرا خطابا فصل فيه القيم الأميركية عن المصالح الأميركية. واعترف أنه بالرغم من أن القيم ثابتة ورغم الالتزام الأميركي بها، خصوصا ما يتعلق بالحريات وحقوق الإنسان إلا أن هناك أوقاتا تفرض فيها بعض المصالح الاقتصادية والأمنية أن نترك هذه القيم جانبا.


من بين المساندين المؤثرين لتيلرسون نجد وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كونداليزا رايس التي أشادت بتعيين المدير التنفيذي لشركة أكسون موبيل سابقا رئيسا للدبلوماسية الأميركية.


ولعلّ من أكثر ما يثبت صحة ما جاء في خطاب تيلرسون تجربة رايس باعتبارها أحد عرابي الغزو الأميركي للعراق سنة 2003.


لم تأت رايس بالجديد عندما اعترفت مؤخرا بأن “هدف الولايات المتحدة الأساسي من غزوها للعراق لم يكن أسلحة الدمار الشامل ولا لجلب الديمقراطية بل بسبب مشكلة أمنية بحتة، تتعلق بوجود صدام حسين في الحكم”.


لكن، ورغم ما حل بالعراق ومنطقة الشرق الأوسط بسبب مشروع الفوضى الخلاقة الذي بشرت به رايس، مازالت مستشارة الأمن القومي في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش الابن تزعم أن “المؤسسات الديمقراطية (على الطريقة الأميركية) هي الأمل الأفضل للبشرية بما في ذلك في الشرق الأوسط”، وتبدي أسفها لأن “الشرق الأوسط لا يلقى الاهتمام الكافي من جهود نشر الديمقراطية”.


جاء هذا الحديث في إصداراتها والذي اختارت له عنوان “الديمقراطية: حكايا من الطريق الطويل نحو الحرية”، وكتبت تقول “كسبت الديمقراطية منخرطين في سياق هذا النظام العالمي. هل تستطيع أن تستمر في ذلك إذا انسحبت أميركا وغيرها من مسؤولياتهم تجاه النظام الذي خلقوه؟ ماذا سيحدث لأولئك الذين مازالوا يبحثون عن الحرية في عالم قيل له بأن يشق طريقه الخاص به لوحده؟ ما مصير أولئك الذين لا يزالون يعيشون في كنف الاستبداد إذا توقفنا عن القول للآخرين بأن الديمقراطية شكل حكم راق وبأن مبادئها كونية؟”.


وانتقد المحلل في صحيفة واشنطن بوست كارلوس لوزادا ما جاء في أحاديث رايس عن الديمقراطية، واصفا كتاب رايس بأنه أشبه بكتاب رحلات، وفيه “تأخذنا رايس إلى روسيا وكينيا وكولومبيا وبولندا والعراق إلى جانب أماكن أخرى وتستعرض نضالات كل بلد من أجل الديمقراطية. تمزج بين الواقعية والمثالية إلى حد أننا إزاء كتاب يتطلع إلى النجوم ورجلاه مقيدتان إلى الأرض”.


تسخّر وزيرة الخارجية الأميركية السابقة أطول فصل في الكتاب للشرق الأوسط حيث تدافع عن المواقف الخلافية الماضية وتتخذ النظرة طويلة المدى. تلوم البنتاغون على تسخير عدد قليل من الجنود لتأمين العراق ما بعد غزو 2003 وتنتقد المبعوث بول بريمر على حل الجيش العراقي، إضافة إلى إخفاقات أخرى في الحياة الإمبريالية.


وتحصر رايس إخفاقاتها في دورها كمستشارة للأمن القومي خلال فترة بوش الأولى عندما حدث في حالات كثيرة أن تصادم البنتاغون مع وزارة الخارجية. وكتبت تقول “شعرت بأني أخفقت في ربط الأجزاء المختلفة مع بعضها البعض لتكوّن وحدة كاملة متماسكة”.


وتذكر ملاحظة غير ملائمة أثناء حرب لبنان لسنة 2006 حيث قالت “نحن نشهد آلام ولادة شرق أوسط جديد”، وتعتقد الآن أنها كانت صائبة. وتضيف “الأحداث المضطربة للعشرية الأخيرة أدت بالفعل إلى تمزيق خارطة المنطقة ورمت جانبا بأعمدة النظام القديم. هناك شرق أوسط جديد يتبلور عبر الحرب والفوضى والثورة، وفي بعض الحالات الإصلاح”.


لم تخف رايس خشيتها من أن يقلب تقدم النزعة القومية في الولايات المتحدة وفي أماكن أخرى النظام العالمي الذي سعى إلى نشر الحرية.


وتشرح بأنه عندما تتعثر الديمقراطيات الحديثة تكون عادة “قصة سلطة تنفيذية يفوق حجمها حجم المؤسسات الأخرى”. وتقول إن الرجال الأقوياء أصبحوا متخفّين أكثر مما كانوا في الماضي، “في عالمنا المترابط في أيامنا هذه، أصبحت السلطوية الزاحفة والمتخفية لدى القادة المنتخبين غير الليبراليين خطرا على الديمقراطية أكبر من قيامهم بسحقها بالدبابات في ساحة المدينة”.


ويختم كارلوس لوزادا قراءته لكتاب مهندسة مشروع الفوضى الخلاقة في الشرق الأوسط الجديد ساخرا “أنا ممتن إلى أن رايس بذلت المجهود، لكن حججها واستنتاجاتها لا تنسجم دائما. ربما من المبكر تقديم تأويلات نهائية، أو ربما تكون كلمات رايس ‘مفرومة’ نوعا ما”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016