أفراسيانت - كونداليزا رايس تبشر بمشاريع 'ديمقراطية' جديدة
 
     
الإثنين، 21 أيار 2018 08:48
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 


قلقيلية - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، 5 مواطنين من محافظتي قلقيلية وبيت لحم.


ففي بلدة عزون شرق قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال، صباح اليوم، الأسير المحرر أحمد مصطفى رضوان في العشرينيات من العمر.


وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أجرت عمليات تفتيش في منزل الأسير رضوان وعبثت بمحتوياته قبل مغادرتها القرية.


وفي محافظة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، أربعة شبان من مناطق مختلفة في المحافظة.


وأفاد مصدر أمني، بأن قوات الاحتلال اعتقلت علي سميح مسالمة من بلدة الدوحة غرب بيت لحم، ومحمود عبد الكريم هماش (31 عاما)، ويوسف مروان الجعيدي (30 عاما) من مخيم الدهيشة جنوبا، وبلال محمود الوحش (25 عاما) من بلدة الخضر جنوبا، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها.


وأضاف المصدر أن مواجهات اندلعت في مخيم الدهيشة بين قوات الاحتلال التي اقتحمت المخيم والشبان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - كشفت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو الإسرائيلي هو من قام بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية شرقي محافظة حمص في سوريا، وذلك عبر المجال الجوي اللبناني.


وجاء في بيان نشرته الوزارة أنه "يوم الاثنين 9 أبريل، في تمام الساعة 3:25 فجرا وحتى الساعة 3:53 قامت مقاتلتان حربيتان من طراز "F-15"، تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي، بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية السورية شرقي محافظة حمص بـ 8 صورايخ جو -أرض، من دون أن تدخل في المجال الجوي السوري وهي فوق الأراضي اللبنانية".


وأضاف البيان أن قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري قامت بتدمير 5 صواريخ من أصل ثمانية، مشيرا إلى أن الصواريخ الثلاثة الباقية التي لم يتم تدميرها بوسائل الدفاع الجوي السورية، سقطت في الجزء الغربي من قاعدة "تيفور" العسكرية.


وكانت وسائل إعلام سورية رسمية أعلنت فجر الاثنين عن سقوط قتلى وجرحى جراء تعرض قاعدة "تيفور" الجوية قرب حمص لهجوم صاروخي لم تحدد مصدره مرجحة أنه أمريكي.


من جهته نفى البنتاغون مباشرة تنفيذه ضربات جوية في سوريا.


وقال البنتاغون في بيان: "في الوقت الراهن، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا.. لكننا نواصل متابعة الوضع عن كثب وندعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمحاسبة المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا".


وكانت متحدثة في المكتب الإعلامي للجيش الإسرائيلي قد امتنعت عن التعليق على القصف الذي استهدف مطار "تيفور" العسكري السوري في ريف حمص.


يشار إلى أن قاعدة "تيفور" "T4" العسكرية أو مطار "التياس" كما هو متعارف عليه محليا، تعرضت لقصف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في شهر فبراير الماضي، ردا على اختراق طائرة إيرانية بلا طيار الأجواء الإسرائيلية، أطلقت من هذه القاعدة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي حينه.


هذا وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه لم يتعرض أي أحد من المستشارين الروس المتواجدين في سوريا لضرر نتيجة هذا القصف.


المصدر: وزارة الدفاع الروسية

 

 

 

 

 


افراسيانت - أطلق مسلحون النار، فجر اليوم السبت، على مستوطنة " عطيرت" المقامة على اراضي قريتي عطارة وام صفا شمال رام الله .


وعقب عملية اطلاق النار تواجدت اعداد كبيرة من قوات الاحتلال في المكان، وتم نشر الحواجز بالمنطقة وتفتيش المركبات بشكل دقيق .

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 26 مواطنا من كافة أنحاء الوطن.


وقال متحدث عسكري، أن قوات الاحتلال اعتقلت 16 مواطنًا في الضفة، بحجة أنهم "مطلوبون" لأجهزة الأمن، وقد تم نقلهم للتحقيق من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أنه تم مصادرة عشرات الآلاف من الشواكل وضبط أسلحة كانت معدة لعمليات عسكرية.


وفي قطاع غزة، اعتقلت البحرية الإسرائيلية 10 صيادين بعد ملاحقة مراكبهم قبالة سواحل مدينة رفح جنوب القطاع، قبل أن تقتادهم لجهة مجهولة.


وقال صيادون بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت مراكب الصيادين ولاحقتهم في عرض البحر قبل أن تقوم باعتقالهم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 


واشنطن - افراسيانت - ألقى وزير الخارجية ريكس تيلرسون مؤخرا خطابا فصل فيه القيم الأميركية عن المصالح الأميركية. واعترف أنه بالرغم من أن القيم ثابتة ورغم الالتزام الأميركي بها، خصوصا ما يتعلق بالحريات وحقوق الإنسان إلا أن هناك أوقاتا تفرض فيها بعض المصالح الاقتصادية والأمنية أن نترك هذه القيم جانبا.


من بين المساندين المؤثرين لتيلرسون نجد وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كونداليزا رايس التي أشادت بتعيين المدير التنفيذي لشركة أكسون موبيل سابقا رئيسا للدبلوماسية الأميركية.


ولعلّ من أكثر ما يثبت صحة ما جاء في خطاب تيلرسون تجربة رايس باعتبارها أحد عرابي الغزو الأميركي للعراق سنة 2003.


لم تأت رايس بالجديد عندما اعترفت مؤخرا بأن “هدف الولايات المتحدة الأساسي من غزوها للعراق لم يكن أسلحة الدمار الشامل ولا لجلب الديمقراطية بل بسبب مشكلة أمنية بحتة، تتعلق بوجود صدام حسين في الحكم”.


لكن، ورغم ما حل بالعراق ومنطقة الشرق الأوسط بسبب مشروع الفوضى الخلاقة الذي بشرت به رايس، مازالت مستشارة الأمن القومي في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش الابن تزعم أن “المؤسسات الديمقراطية (على الطريقة الأميركية) هي الأمل الأفضل للبشرية بما في ذلك في الشرق الأوسط”، وتبدي أسفها لأن “الشرق الأوسط لا يلقى الاهتمام الكافي من جهود نشر الديمقراطية”.


جاء هذا الحديث في إصداراتها والذي اختارت له عنوان “الديمقراطية: حكايا من الطريق الطويل نحو الحرية”، وكتبت تقول “كسبت الديمقراطية منخرطين في سياق هذا النظام العالمي. هل تستطيع أن تستمر في ذلك إذا انسحبت أميركا وغيرها من مسؤولياتهم تجاه النظام الذي خلقوه؟ ماذا سيحدث لأولئك الذين مازالوا يبحثون عن الحرية في عالم قيل له بأن يشق طريقه الخاص به لوحده؟ ما مصير أولئك الذين لا يزالون يعيشون في كنف الاستبداد إذا توقفنا عن القول للآخرين بأن الديمقراطية شكل حكم راق وبأن مبادئها كونية؟”.


وانتقد المحلل في صحيفة واشنطن بوست كارلوس لوزادا ما جاء في أحاديث رايس عن الديمقراطية، واصفا كتاب رايس بأنه أشبه بكتاب رحلات، وفيه “تأخذنا رايس إلى روسيا وكينيا وكولومبيا وبولندا والعراق إلى جانب أماكن أخرى وتستعرض نضالات كل بلد من أجل الديمقراطية. تمزج بين الواقعية والمثالية إلى حد أننا إزاء كتاب يتطلع إلى النجوم ورجلاه مقيدتان إلى الأرض”.


تسخّر وزيرة الخارجية الأميركية السابقة أطول فصل في الكتاب للشرق الأوسط حيث تدافع عن المواقف الخلافية الماضية وتتخذ النظرة طويلة المدى. تلوم البنتاغون على تسخير عدد قليل من الجنود لتأمين العراق ما بعد غزو 2003 وتنتقد المبعوث بول بريمر على حل الجيش العراقي، إضافة إلى إخفاقات أخرى في الحياة الإمبريالية.


وتحصر رايس إخفاقاتها في دورها كمستشارة للأمن القومي خلال فترة بوش الأولى عندما حدث في حالات كثيرة أن تصادم البنتاغون مع وزارة الخارجية. وكتبت تقول “شعرت بأني أخفقت في ربط الأجزاء المختلفة مع بعضها البعض لتكوّن وحدة كاملة متماسكة”.


وتذكر ملاحظة غير ملائمة أثناء حرب لبنان لسنة 2006 حيث قالت “نحن نشهد آلام ولادة شرق أوسط جديد”، وتعتقد الآن أنها كانت صائبة. وتضيف “الأحداث المضطربة للعشرية الأخيرة أدت بالفعل إلى تمزيق خارطة المنطقة ورمت جانبا بأعمدة النظام القديم. هناك شرق أوسط جديد يتبلور عبر الحرب والفوضى والثورة، وفي بعض الحالات الإصلاح”.


لم تخف رايس خشيتها من أن يقلب تقدم النزعة القومية في الولايات المتحدة وفي أماكن أخرى النظام العالمي الذي سعى إلى نشر الحرية.


وتشرح بأنه عندما تتعثر الديمقراطيات الحديثة تكون عادة “قصة سلطة تنفيذية يفوق حجمها حجم المؤسسات الأخرى”. وتقول إن الرجال الأقوياء أصبحوا متخفّين أكثر مما كانوا في الماضي، “في عالمنا المترابط في أيامنا هذه، أصبحت السلطوية الزاحفة والمتخفية لدى القادة المنتخبين غير الليبراليين خطرا على الديمقراطية أكبر من قيامهم بسحقها بالدبابات في ساحة المدينة”.


ويختم كارلوس لوزادا قراءته لكتاب مهندسة مشروع الفوضى الخلاقة في الشرق الأوسط الجديد ساخرا “أنا ممتن إلى أن رايس بذلت المجهود، لكن حججها واستنتاجاتها لا تنسجم دائما. ربما من المبكر تقديم تأويلات نهائية، أو ربما تكون كلمات رايس ‘مفرومة’ نوعا ما”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

4953  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


واشنطن - افراسيانت - ألقى وزير الخارجية ريكس تيلرسون مؤخرا خطابا فصل فيه القيم الأميركية عن المصالح الأميركية. واعترف أنه بالرغم من أن القيم ثابتة ورغم الالتزام الأميركي بها، خصوصا ما يتعلق بالحريات وحقوق الإنسان إلا أن هناك أوقاتا تفرض فيها بعض المصالح الاقتصادية والأمنية أن نترك هذه القيم جانبا.


من بين المساندين المؤثرين لتيلرسون نجد وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كونداليزا رايس التي أشادت بتعيين المدير التنفيذي لشركة أكسون موبيل سابقا رئيسا للدبلوماسية الأميركية.


ولعلّ من أكثر ما يثبت صحة ما جاء في خطاب تيلرسون تجربة رايس باعتبارها أحد عرابي الغزو الأميركي للعراق سنة 2003.


لم تأت رايس بالجديد عندما اعترفت مؤخرا بأن “هدف الولايات المتحدة الأساسي من غزوها للعراق لم يكن أسلحة الدمار الشامل ولا لجلب الديمقراطية بل بسبب مشكلة أمنية بحتة، تتعلق بوجود صدام حسين في الحكم”.


لكن، ورغم ما حل بالعراق ومنطقة الشرق الأوسط بسبب مشروع الفوضى الخلاقة الذي بشرت به رايس، مازالت مستشارة الأمن القومي في عهد الرئيس الأميركي جورج بوش الابن تزعم أن “المؤسسات الديمقراطية (على الطريقة الأميركية) هي الأمل الأفضل للبشرية بما في ذلك في الشرق الأوسط”، وتبدي أسفها لأن “الشرق الأوسط لا يلقى الاهتمام الكافي من جهود نشر الديمقراطية”.


جاء هذا الحديث في إصداراتها والذي اختارت له عنوان “الديمقراطية: حكايا من الطريق الطويل نحو الحرية”، وكتبت تقول “كسبت الديمقراطية منخرطين في سياق هذا النظام العالمي. هل تستطيع أن تستمر في ذلك إذا انسحبت أميركا وغيرها من مسؤولياتهم تجاه النظام الذي خلقوه؟ ماذا سيحدث لأولئك الذين مازالوا يبحثون عن الحرية في عالم قيل له بأن يشق طريقه الخاص به لوحده؟ ما مصير أولئك الذين لا يزالون يعيشون في كنف الاستبداد إذا توقفنا عن القول للآخرين بأن الديمقراطية شكل حكم راق وبأن مبادئها كونية؟”.


وانتقد المحلل في صحيفة واشنطن بوست كارلوس لوزادا ما جاء في أحاديث رايس عن الديمقراطية، واصفا كتاب رايس بأنه أشبه بكتاب رحلات، وفيه “تأخذنا رايس إلى روسيا وكينيا وكولومبيا وبولندا والعراق إلى جانب أماكن أخرى وتستعرض نضالات كل بلد من أجل الديمقراطية. تمزج بين الواقعية والمثالية إلى حد أننا إزاء كتاب يتطلع إلى النجوم ورجلاه مقيدتان إلى الأرض”.


تسخّر وزيرة الخارجية الأميركية السابقة أطول فصل في الكتاب للشرق الأوسط حيث تدافع عن المواقف الخلافية الماضية وتتخذ النظرة طويلة المدى. تلوم البنتاغون على تسخير عدد قليل من الجنود لتأمين العراق ما بعد غزو 2003 وتنتقد المبعوث بول بريمر على حل الجيش العراقي، إضافة إلى إخفاقات أخرى في الحياة الإمبريالية.


وتحصر رايس إخفاقاتها في دورها كمستشارة للأمن القومي خلال فترة بوش الأولى عندما حدث في حالات كثيرة أن تصادم البنتاغون مع وزارة الخارجية. وكتبت تقول “شعرت بأني أخفقت في ربط الأجزاء المختلفة مع بعضها البعض لتكوّن وحدة كاملة متماسكة”.


وتذكر ملاحظة غير ملائمة أثناء حرب لبنان لسنة 2006 حيث قالت “نحن نشهد آلام ولادة شرق أوسط جديد”، وتعتقد الآن أنها كانت صائبة. وتضيف “الأحداث المضطربة للعشرية الأخيرة أدت بالفعل إلى تمزيق خارطة المنطقة ورمت جانبا بأعمدة النظام القديم. هناك شرق أوسط جديد يتبلور عبر الحرب والفوضى والثورة، وفي بعض الحالات الإصلاح”.


لم تخف رايس خشيتها من أن يقلب تقدم النزعة القومية في الولايات المتحدة وفي أماكن أخرى النظام العالمي الذي سعى إلى نشر الحرية.


وتشرح بأنه عندما تتعثر الديمقراطيات الحديثة تكون عادة “قصة سلطة تنفيذية يفوق حجمها حجم المؤسسات الأخرى”. وتقول إن الرجال الأقوياء أصبحوا متخفّين أكثر مما كانوا في الماضي، “في عالمنا المترابط في أيامنا هذه، أصبحت السلطوية الزاحفة والمتخفية لدى القادة المنتخبين غير الليبراليين خطرا على الديمقراطية أكبر من قيامهم بسحقها بالدبابات في ساحة المدينة”.


ويختم كارلوس لوزادا قراءته لكتاب مهندسة مشروع الفوضى الخلاقة في الشرق الأوسط الجديد ساخرا “أنا ممتن إلى أن رايس بذلت المجهود، لكن حججها واستنتاجاتها لا تنسجم دائما. ربما من المبكر تقديم تأويلات نهائية، أو ربما تكون كلمات رايس ‘مفرومة’ نوعا ما”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016