أفراسيانت - عندما تقطف فاتن مصاروة صمت التراب
 
     
الخميس، 25 نيسان/أبريل 2019 02:29
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - جميل السلحوت - صدر عام 2017 ديوان "وأقطف صمت التّراب الجميل"للشّاعرة الفلسطينيّة فاتن مصاروة، ويقع الدّيوان الذي يحمل غلافه الأوّل لوحة للفنّان محمد نصرالله، والصّادر عن مكتبة كل شيء الحيفاويّة في 112 صفحة من الحجم المتوسّط، وقدّم له الشّاعر محمد دلّة، وصمّمه ومنتجه شربل الياس.


الشّاعرة فاتن مصاروة حسناء فلسطينيّة من كفر قرع في المثلّث الفلسطينيّ، صدر لها عام 2014 عن دار الشّروق للنّشر والتّوزيع ديوان "فرس المجاز".


من يقرأ ديوان شاعرتنا قراءة متأنّيّة سيطرب لكلماتها الرّقيقة، وإذا ما تمعّن في معانيها سيرى مدى حزن الشّاعرة الدّفين؛ بسبب الواقع الذي تعيشه، والذي جعلها هي وأبناء جلدتها في غفلة من التّاريخ أقلّيّة مغلوبة على أمرها في وطنها وطن الآباء والأجداد، وهذا يقودنا إلى الغوص في دواخل الشّاعرة الباسمة دوما، رغم ما تختزن من آلام تؤرّقها. وتناقض الحياة هذا قادها لتوبيخ من لا يفهمونها فتقول في خاتمة ديوانها:


"متّهم بتهريب الحياة إلى الحياة
ويحكم
كلّكم تحملون المقصلة."ص104.
لكنّ الشّاعرة فاتن مصاروة تفتح ديوانها بعنوان "وأقطف صمت التّراب الجميل" وهو عنوان قصيدة وردت في صفحة 41 في الدّيوان. فهل يصمت التّراب؟ وكيف؟ مع التّأكيد هنا أنّ الصّمت ليس علامة للرّضا، بل هو صمت المغلوب على أمره، لكنّه رافض لواقعه.


ولكي نقف على معنى القصيدة وجماليّاتها وما تحمله من رموز دلاليّة، لا بدّ من العودة إلى بعض منها، فتقول:


" أنا من عرائس حيفا
وبسمتها
قمحها لوني المستحيل
أمرّ على جرحنا في الحقول
وأقطف صمت التّراب الجميل."ص42.


ونلاحظ في هذا المقطع أنّ الشّاعرة تعود بنا إلى الزّمن الجميل، حيث كانت حيفا سعيدة بأهلها الحقيقيّين الأصليّين، وفي صورة جماليّة وبمحاولة منها لإثبات صحّة قولها، ترى أنّ لون بشرتها مستمدّ من لون قمح حيفا، وهذا يذكّرنا بقول محمود درويش: "لو يعرف الزّيتون غارسه لصار الزّيت دمعا". وأبناء حيفا المشتّتين لا ينسون ديارهم، فقلوبهم معلّقة بها لذا فهم يقرئونها السّلام:


"سلام من الغائبين
سلام من العائدين
سلام من العالقين بدمع القرى".ص42.


والشّاعرة الموجوعة بحبّ الوطن، موجوعة أيضا بالعشق، فتقول في قصيدة"رؤيا": "ويرسم وجهكَ نايا


وأشجار عشق
على باب قلبي وقلبي مريد" ص 60.


إذن وجه الحبيب ناي يعزف الألحان الجميلة الحزينة الموجعة، ويغرس أشجار العشق على باب القلب، وهذا دلالة على الاستمرايّة، وهذا ما يريده قلب العاشقة المتيّم.
والقارئ لهذا الدّيوان سيرى الصّور البلاغيّة الجميلة التي يرقص القلب لها، وتشرئبّ لها الأذن، وهذا يعيدنا إلى بعض من عرّفوا الأدب "بأنّه ذلك الكلام المنمّق الجميل الذي إذا قرأه الجاهل" ظنّ أنّه يحسن مثله.


يلاحظ في هذا الدّيوان الذي اعتمد التّفعيلة الشّعريّة الرّاقصة التّكثيف اللغويّ، الشّبيه بفنّ الأقصوصة أو الومضة.


ملاحظة: فاتحة الكتاب التي حملت كلمة الشّاعر محمّد دلّة هي تقديم لدّيوان، وليس مقدّمة، فالمقدّمة يكتبها كاتب النّصّ ، وغيره يكتب له تقديما.

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

13031  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - جميل السلحوت - صدر عام 2017 ديوان "وأقطف صمت التّراب الجميل"للشّاعرة الفلسطينيّة فاتن مصاروة، ويقع الدّيوان الذي يحمل غلافه الأوّل لوحة للفنّان محمد نصرالله، والصّادر عن مكتبة كل شيء الحيفاويّة في 112 صفحة من الحجم المتوسّط، وقدّم له الشّاعر محمد دلّة، وصمّمه ومنتجه شربل الياس.


الشّاعرة فاتن مصاروة حسناء فلسطينيّة من كفر قرع في المثلّث الفلسطينيّ، صدر لها عام 2014 عن دار الشّروق للنّشر والتّوزيع ديوان "فرس المجاز".


من يقرأ ديوان شاعرتنا قراءة متأنّيّة سيطرب لكلماتها الرّقيقة، وإذا ما تمعّن في معانيها سيرى مدى حزن الشّاعرة الدّفين؛ بسبب الواقع الذي تعيشه، والذي جعلها هي وأبناء جلدتها في غفلة من التّاريخ أقلّيّة مغلوبة على أمرها في وطنها وطن الآباء والأجداد، وهذا يقودنا إلى الغوص في دواخل الشّاعرة الباسمة دوما، رغم ما تختزن من آلام تؤرّقها. وتناقض الحياة هذا قادها لتوبيخ من لا يفهمونها فتقول في خاتمة ديوانها:


"متّهم بتهريب الحياة إلى الحياة
ويحكم
كلّكم تحملون المقصلة."ص104.
لكنّ الشّاعرة فاتن مصاروة تفتح ديوانها بعنوان "وأقطف صمت التّراب الجميل" وهو عنوان قصيدة وردت في صفحة 41 في الدّيوان. فهل يصمت التّراب؟ وكيف؟ مع التّأكيد هنا أنّ الصّمت ليس علامة للرّضا، بل هو صمت المغلوب على أمره، لكنّه رافض لواقعه.


ولكي نقف على معنى القصيدة وجماليّاتها وما تحمله من رموز دلاليّة، لا بدّ من العودة إلى بعض منها، فتقول:


" أنا من عرائس حيفا
وبسمتها
قمحها لوني المستحيل
أمرّ على جرحنا في الحقول
وأقطف صمت التّراب الجميل."ص42.


ونلاحظ في هذا المقطع أنّ الشّاعرة تعود بنا إلى الزّمن الجميل، حيث كانت حيفا سعيدة بأهلها الحقيقيّين الأصليّين، وفي صورة جماليّة وبمحاولة منها لإثبات صحّة قولها، ترى أنّ لون بشرتها مستمدّ من لون قمح حيفا، وهذا يذكّرنا بقول محمود درويش: "لو يعرف الزّيتون غارسه لصار الزّيت دمعا". وأبناء حيفا المشتّتين لا ينسون ديارهم، فقلوبهم معلّقة بها لذا فهم يقرئونها السّلام:


"سلام من الغائبين
سلام من العائدين
سلام من العالقين بدمع القرى".ص42.


والشّاعرة الموجوعة بحبّ الوطن، موجوعة أيضا بالعشق، فتقول في قصيدة"رؤيا": "ويرسم وجهكَ نايا


وأشجار عشق
على باب قلبي وقلبي مريد" ص 60.


إذن وجه الحبيب ناي يعزف الألحان الجميلة الحزينة الموجعة، ويغرس أشجار العشق على باب القلب، وهذا دلالة على الاستمرايّة، وهذا ما يريده قلب العاشقة المتيّم.
والقارئ لهذا الدّيوان سيرى الصّور البلاغيّة الجميلة التي يرقص القلب لها، وتشرئبّ لها الأذن، وهذا يعيدنا إلى بعض من عرّفوا الأدب "بأنّه ذلك الكلام المنمّق الجميل الذي إذا قرأه الجاهل" ظنّ أنّه يحسن مثله.


يلاحظ في هذا الدّيوان الذي اعتمد التّفعيلة الشّعريّة الرّاقصة التّكثيف اللغويّ، الشّبيه بفنّ الأقصوصة أو الومضة.


ملاحظة: فاتحة الكتاب التي حملت كلمة الشّاعر محمّد دلّة هي تقديم لدّيوان، وليس مقدّمة، فالمقدّمة يكتبها كاتب النّصّ ، وغيره يكتب له تقديما.

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016