أفراسيانت - رواية المرجان البرّي والخيال الجامح
 
     
الأحد، 20 تشرين1/أكتوير 2019 01:39
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - جميل السلحوت - صدرت عام 2019 رواية "المرجان البرّي- يغز" للكاتب الفلسطيني يعقوب بولص، المولود في قرية البعنة في الجليل الأعلى. وتقع في 177 صفحة من الحجم المتوسّط.


أعتقد أنّ هذا هو العمل الكتابيّ الأوّل للكاتب، ومع أنّ الكاتب لم يصنّف عمله هذا تحت أيّ جنس أدبيّ، إلا أنّه قدّم لنا رواية للفتيان خلط فيها الخيال بالواقع، فالأماكن التي تجري فيها الرّواية أماكن حقيقيّة موجودة في فلسطين، وإن كانت أحداث الجزء الثّالث منها تدور في أوروبّا. أمّا الخيال فكان طاغيا في الرّواية وهذا أمر محبّب لليافعين والفتيان.


تقوم الرّواية على ثلاثة فصول، كلّ فصل منها يتحدّث عن حكاية مسيرات ورحلات ومغامرات يقوم بها أطفال وفتيات وفتيان. الحكايتان الأولى والثّانية تدور أحداثهما في فلسطين من خلال رحلة تبدأ من مدينة عكّا، مرورا بعدّة بلدات عربيّة، حتّى تصل إلى مدينة القدس، في حين تقوم الحكاية الثّالثة على حكاية لشخوص الرّواية أنفسهم عندما انتقلوا في رحلة من مطار اللدّ إلى إيطاليا، حيث تجوّلوا في عدّة مدن إيطالية، ثمّ انتقلوا إلى ميونخ وباريس فلندن، حيث شاركت بطلة الرّواية الرّئيسيّة "جميلة الأشقر" في سباق للخيول وفازت فيه بالمرتبة الأولى.


شخوص الرّواية حوالي عشرين شخصا أبرزهم: جميلة الأشقر، سامي الدّمشقي، منصور الجوري، نور الفرسان وجميعهم من عكا، ومريم كنديد من كفر ياسيف، وسهام من إحدى القرى العربيّة.


أعجبني في الرّواية أنّ البطولة اللافتة والرّئيسيّة  فيها كانت لفتاتين هما جميلة ومريم. كما أعجبني اعتماد الأطفال على أنفسهم في الأحداث جميعها، وكانوا خلّاقين في طرح المبادرات الإيجابيّة.


لم أقتنع بدور سهام في الرّواية رغم أهمّيّة موضوعها، حيث كانت ضحيّة لجرائم ما يسمّى "شرف العائلة." فكيف هربت من أهلها في سنّ مبكرة؟ وكيف وجدت من يحميها ويعتني بها ويعلّمها دون أن تعلم أسرتها بها؟ وكيف عادت إلى أسرتها بعد أن درست الهندسة لتلقى حتفها قتلا؟ وكيف ذهب "أبناء الشّعلة" إلى ذويها لاستلام جثمانها؟ وكيف استطاعوا أخذها لدفنها في مكان آخر غير قريتها؟


كانت مبالغة كبيرة في معارك الأطفال مع الضّباع، وكذلك بالنّسبة للصوص الذين سطوا على مخيّم الأطفال قرب النّاصرة، وأحسن الكاتب صنعا عندما جعل الأطفال والفتيان ينتصرون على الضّباع وعلى اللصوص.


خلت الرّواية من وصف الأماكن الفلسطينيّة في حين أجاد الكاتب وصف بعض المدن الإيطاليّة.


لم تخل الرّواية من عشرات الأخطاء اللغويّة.


اعتمد الكاتب على السّرد الحكائيّ والتّقارير الإخباريّة أكثر من اعتماده على السّرد الرّوائيّ.


عنصر التّشويق واضح وجليّ في الرّواية.


تمنّيت لو أنّ الكاتب استغنى عن الفقرة الأخيرة في الرّواية التي تبدأ من نهاية الصّفحة 175 فهي مباشرة وتفسيريّة لا داعي لها، بل إنّها تثقل على النّصّ.


أعتذر عن عدم فهمي لقراءة ومعنى الكلمة الثّالثة في عنوان الرّواية "يغز".


ومع كلّ ذلك تبقى الرّواية جميلة ومشوّقة.



 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

Follow Us

 

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12920  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - جميل السلحوت - صدرت عام 2019 رواية "المرجان البرّي- يغز" للكاتب الفلسطيني يعقوب بولص، المولود في قرية البعنة في الجليل الأعلى. وتقع في 177 صفحة من الحجم المتوسّط.


أعتقد أنّ هذا هو العمل الكتابيّ الأوّل للكاتب، ومع أنّ الكاتب لم يصنّف عمله هذا تحت أيّ جنس أدبيّ، إلا أنّه قدّم لنا رواية للفتيان خلط فيها الخيال بالواقع، فالأماكن التي تجري فيها الرّواية أماكن حقيقيّة موجودة في فلسطين، وإن كانت أحداث الجزء الثّالث منها تدور في أوروبّا. أمّا الخيال فكان طاغيا في الرّواية وهذا أمر محبّب لليافعين والفتيان.


تقوم الرّواية على ثلاثة فصول، كلّ فصل منها يتحدّث عن حكاية مسيرات ورحلات ومغامرات يقوم بها أطفال وفتيات وفتيان. الحكايتان الأولى والثّانية تدور أحداثهما في فلسطين من خلال رحلة تبدأ من مدينة عكّا، مرورا بعدّة بلدات عربيّة، حتّى تصل إلى مدينة القدس، في حين تقوم الحكاية الثّالثة على حكاية لشخوص الرّواية أنفسهم عندما انتقلوا في رحلة من مطار اللدّ إلى إيطاليا، حيث تجوّلوا في عدّة مدن إيطالية، ثمّ انتقلوا إلى ميونخ وباريس فلندن، حيث شاركت بطلة الرّواية الرّئيسيّة "جميلة الأشقر" في سباق للخيول وفازت فيه بالمرتبة الأولى.


شخوص الرّواية حوالي عشرين شخصا أبرزهم: جميلة الأشقر، سامي الدّمشقي، منصور الجوري، نور الفرسان وجميعهم من عكا، ومريم كنديد من كفر ياسيف، وسهام من إحدى القرى العربيّة.


أعجبني في الرّواية أنّ البطولة اللافتة والرّئيسيّة  فيها كانت لفتاتين هما جميلة ومريم. كما أعجبني اعتماد الأطفال على أنفسهم في الأحداث جميعها، وكانوا خلّاقين في طرح المبادرات الإيجابيّة.


لم أقتنع بدور سهام في الرّواية رغم أهمّيّة موضوعها، حيث كانت ضحيّة لجرائم ما يسمّى "شرف العائلة." فكيف هربت من أهلها في سنّ مبكرة؟ وكيف وجدت من يحميها ويعتني بها ويعلّمها دون أن تعلم أسرتها بها؟ وكيف عادت إلى أسرتها بعد أن درست الهندسة لتلقى حتفها قتلا؟ وكيف ذهب "أبناء الشّعلة" إلى ذويها لاستلام جثمانها؟ وكيف استطاعوا أخذها لدفنها في مكان آخر غير قريتها؟


كانت مبالغة كبيرة في معارك الأطفال مع الضّباع، وكذلك بالنّسبة للصوص الذين سطوا على مخيّم الأطفال قرب النّاصرة، وأحسن الكاتب صنعا عندما جعل الأطفال والفتيان ينتصرون على الضّباع وعلى اللصوص.


خلت الرّواية من وصف الأماكن الفلسطينيّة في حين أجاد الكاتب وصف بعض المدن الإيطاليّة.


لم تخل الرّواية من عشرات الأخطاء اللغويّة.


اعتمد الكاتب على السّرد الحكائيّ والتّقارير الإخباريّة أكثر من اعتماده على السّرد الرّوائيّ.


عنصر التّشويق واضح وجليّ في الرّواية.


تمنّيت لو أنّ الكاتب استغنى عن الفقرة الأخيرة في الرّواية التي تبدأ من نهاية الصّفحة 175 فهي مباشرة وتفسيريّة لا داعي لها، بل إنّها تثقل على النّصّ.


أعتذر عن عدم فهمي لقراءة ومعنى الكلمة الثّالثة في عنوان الرّواية "يغز".


ومع كلّ ذلك تبقى الرّواية جميلة ومشوّقة.



 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016