أفراسيانت - مسرحيّة "قهوة زعترة"والكوميديا السّوداء
 
     
الجمعة، 22 آذار/مارس 2019 23:14
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - جميل السلحوت - على خشبة المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ في القدس شاهدت مسرحيّة "قهوة زعترة" التي ألّفها ومثّلها الفنّان حسام أبو عيشة، وأخرجها الفنّان كامل الباشا.


ديكور المسرحيّة غاية في البساطة، وهو عبارة عن طاولة وكرسيّ صغيري الحجم، حقيبة ملابس فيها روب أبيض صغير، ومنشفة صغيرة، صينيّة نحاسية، إبريق"بكرج" وفنجان قهوة صغيري الحجم.


المسرحيّة "مينودراما" من ممثّل واحد هو حسام أبو عيشة.


مضمون المسرحيّة واقعيّ حتّى النّخاع، فقهوة زعترة عبارة عن مقهى كان قائما داخل باب العمود في القدس، افتتح عام 1938 وأغلق عام 1979. وهو يقع على بعد عدّة أمتار من مدخل سوق باب خان الزّيت أشهر أسواق القدس، والذي يشكّل زاوية منفرجة مع طريق الواد الموصل إلى المسجد الأقصى، على يمينه عقبة الجبشة الموصلة إلى حارة النّصارى، وعلى يساره عقبة الرّيحان الموصلة إلى حارة السّعديّة.


أسماء الشّخصيّات التي وردت في المسرحيّة حقيقيّة، وبعضها لا يزال حيّا حتّى يومنا هذاحتّى يومنا هذا، استوحى الفنّان خفيف الظّل حسام أبو عيشه موضوع المسرحيّة من مقهى زعترة، الذي كان والده يعمل نادلا في ذلك المقهى، كما أنّ حسام في طفولته وبداية حياته يساعد والده أو يقوم بالعمل كبديل له عندما يمرض الوالد، أو يتغيّب عن العمل لسبب ما.
يمكن اعتبار المسرحيّة "سيرة مكان" أو شيئا من السّيرة الذّاتيّة للفنّان أبو عيشة وأسرته.


والفنّان أبو عيشة الذي عرفناه كممثّل مسرحيّ منذ ما يزيد على أربعين عاما يتحلّى بروح مرحة، فهو كوميديّ بطبعة، فرغم المضمون السّوداوي للمسرحيّة، خصوصا بعد الإحتلال الإسرائيلي للمدينة المقدّسة، إلا أنّ الفنّان أبو عيشة قدّمها بطريقة كوميديّة أضحكت المشاهدين مرّات عديدة، ولو من باب شرّ البليّة ما يضحك، وهنا لا بدّ من الإشادة بدور المخرج كامل الباشا الذي أخرج المسرحيّة.


استطاع الفنّان في هذه المسرحيّة أن يمثّل أدوار حوالي عشرين شخصيّة من رجال ونساء وأطفال بقدرة ملحوظة، وإن تخلّل المسرحيّة فترات ظهر فيها بدور الحكواتي.


أعجبني سرعة الانتقال في المسرحيّة من مشهد إلى آخر بسرعة فائقة لا تستغرق سوى ثوانٍ قليلة.
 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

13010  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - جميل السلحوت - على خشبة المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ في القدس شاهدت مسرحيّة "قهوة زعترة" التي ألّفها ومثّلها الفنّان حسام أبو عيشة، وأخرجها الفنّان كامل الباشا.


ديكور المسرحيّة غاية في البساطة، وهو عبارة عن طاولة وكرسيّ صغيري الحجم، حقيبة ملابس فيها روب أبيض صغير، ومنشفة صغيرة، صينيّة نحاسية، إبريق"بكرج" وفنجان قهوة صغيري الحجم.


المسرحيّة "مينودراما" من ممثّل واحد هو حسام أبو عيشة.


مضمون المسرحيّة واقعيّ حتّى النّخاع، فقهوة زعترة عبارة عن مقهى كان قائما داخل باب العمود في القدس، افتتح عام 1938 وأغلق عام 1979. وهو يقع على بعد عدّة أمتار من مدخل سوق باب خان الزّيت أشهر أسواق القدس، والذي يشكّل زاوية منفرجة مع طريق الواد الموصل إلى المسجد الأقصى، على يمينه عقبة الجبشة الموصلة إلى حارة النّصارى، وعلى يساره عقبة الرّيحان الموصلة إلى حارة السّعديّة.


أسماء الشّخصيّات التي وردت في المسرحيّة حقيقيّة، وبعضها لا يزال حيّا حتّى يومنا هذاحتّى يومنا هذا، استوحى الفنّان خفيف الظّل حسام أبو عيشه موضوع المسرحيّة من مقهى زعترة، الذي كان والده يعمل نادلا في ذلك المقهى، كما أنّ حسام في طفولته وبداية حياته يساعد والده أو يقوم بالعمل كبديل له عندما يمرض الوالد، أو يتغيّب عن العمل لسبب ما.
يمكن اعتبار المسرحيّة "سيرة مكان" أو شيئا من السّيرة الذّاتيّة للفنّان أبو عيشة وأسرته.


والفنّان أبو عيشة الذي عرفناه كممثّل مسرحيّ منذ ما يزيد على أربعين عاما يتحلّى بروح مرحة، فهو كوميديّ بطبعة، فرغم المضمون السّوداوي للمسرحيّة، خصوصا بعد الإحتلال الإسرائيلي للمدينة المقدّسة، إلا أنّ الفنّان أبو عيشة قدّمها بطريقة كوميديّة أضحكت المشاهدين مرّات عديدة، ولو من باب شرّ البليّة ما يضحك، وهنا لا بدّ من الإشادة بدور المخرج كامل الباشا الذي أخرج المسرحيّة.


استطاع الفنّان في هذه المسرحيّة أن يمثّل أدوار حوالي عشرين شخصيّة من رجال ونساء وأطفال بقدرة ملحوظة، وإن تخلّل المسرحيّة فترات ظهر فيها بدور الحكواتي.


أعجبني سرعة الانتقال في المسرحيّة من مشهد إلى آخر بسرعة فائقة لا تستغرق سوى ثوانٍ قليلة.
 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016