أفراسيانت - لمن تولد الأرض - قصيدة
 
     
الجمعة، 22 آذار/مارس 2019 22:54
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


خليل توما


لمن تولد الأرض؟
هذا سديم من الطين والنّار،
هذا غبارٌ يجيء مع الرّيح ِ، هذا
دخان الزّلازل، هذا فتات الكواكبِ
هذا دقيق النّجوم وهذا جئير البحارْ،
وفي قرنةٍ يزفر الكون أنّاته في فضاء سحيقْ
صراخٌ هنا، وصراخٌ هناك، وفي البعد
تكتمل الدّورة الدّامية، وصوت انفجار،
 
ونصعد في غمرة الليل، كلّ الدّروب تؤدّي
إلى قمّة الكون... كم أثقلتنا الحياة وكم أثقلته
قد انهار من تحتنا كوكب فاحملوا ما تبقّى لكم،
حفنةً من رمال وتهويمةً من فضاء بعيدْ
تعيد إلى النّفس ميراثها، تعيد إلى الرّوحِ
أسرارها، واحملوا ظلكم، أينما أمتدّ
يمتد في الأرض جذرٌ من الحلم الليلكي ويورق
في كلمات نشيد،
نعود إلى مغر في الجبال، أضعنا الطريق
إليها طويلًا،
إلى حضن دالية إلى عين ماء،
لنغسل فيها عناء السّفر،
لم يكن عبثاً كلّ ذاك السّفرْ
لم يكن رحلةً في المحالْ
لم تكن كذبًا من كتاب الضّلال
كلّ تلك الحروف،
غير أنّ البحار البعيدةْ
بصقت ملحها في عيون الرّجال

عطشنا فيا عمّ هات اسقنا
إنّ ماء البلادْ بلسمٌ،
آن أن يهدأ الجرح أن تنبت البذرة الواعدة
وأن يستريح العبادْ
وأن تطلق الأرض أسرارها
 آن أن تنشر الأرض نوّارها
ويا عمّ هات اسقنا
عطشنا طويلًا
شربنا طويلاً فلم ترتو الرّوح فينا
وسرنا طويلاً إلى حيث "مملكة الكادحين"،
طرقنا فأشرع باب وكنّا عطاشًا
شربنا، قرأنا، سمعنا، سألنا، عرفنا
وأدركنا الوقت قبل النّعاس الأخير، سلامٌ
هي الأرض قبل انتشار اللصوص ِ
وقبل سقوط الحواسِّ
فهات اسقني...
من أكون ؟
أنا الشّاهد ُ العائدُ، العاشقُ،ُ الواجدُ
رأيت الحريقة تسعى إلى الحلم البكر كانَ
رفاق يخونون في الليل تاريخَهم
يبيعونه قطعةً قطعة ً
لبنات الهوى إذ تعرّوا،
فمن يشتري الجسدَ البضّ من يشتري
اللون والانتماء،
نقودُك يا سيّد الأولياءْ
ستفتح نافذة في السّماءْ
وتُنطِق في قبرها المومياء،
فخذنا إليك إلى طيب عطرك أين تكونْ.
وأحرقت ثوبي لأعبر جسر الأسى والظّنون
أعود إلى دفئكِ السّرمدي
إلى  نكهة في الجبال الأسيرةْ
تعيد إلى النّفس أنفاسها،
وأنقش ما كان من أمر ذاك الحريقْ
على حجر في الطّريق
وألقي بأحذيتي في المكان.
سيّان، إن حملت من الأوثان هذي الأرضُ
أو من بذرة سقطت إلى رحم التّراب،
من عابر، تَخِذَ السّحابَ فِراشَه زمنًا وغاب
"من أيّ غاب جاء هذا الليل من أيّ الكهوفْ، من أيّ وجر للذّئاب؟"
جوع على الأرض الخرابْ
نارٌ ولا نور وفجر كاذبٌ
وأسنة هي والذّباب
نهشت بقايا الرّوح ِ
من سردابه الأبديّ ينهض مثقلًا
بحديده الأبديّ، يفرش للحمامة عشّها
لتعود،
ويمدّ للأفق الملوّن كفّه، يمُّ هنا يمٌّ هناك َ
وفي المدى يمٌّ وينهض مرّة أخرى ويمعن في النّشيدْ
وتشدّه الأصفاد كالقدر العنيد.
ستعود تحمل غصني المفقودَ، ينهضُ
مستخفًّ بالجراح وبالقيود،
ويطلّ من شقّ الجدار – متى تعود؟
هي ذي تصفّق في المدى،
وتفرّ ثانية وسهم الّلص يومض من بعيدْ
والوقت أفواج من الشّهداء والأسرى يزاحمُ
بعضنا بعضًا وما عادت وما طلع الصّباح،

بيننا وبين مدائن القرصان بضع دقائق وشهيدْ،
وهناك عند الحاجز الرّملي، ما عادت وثمة
في الطّريق علامة: حقل من الألغام ملتف على خصر وليد،
نارٌ بلا نور وفي سردابه انتفض الحديد،
ويداه تبحث في الظّلامْ
عن صورة للقدس أودعها حنايا القلب ثم هوى ونام،
نسيتك ِ ذاكرة القبائل تحت أكوام الرّكامْ
نسيتك ذاكرة الفصول فهل خريفك مطلقٌ
تتساقط الأوراق من أشجارك الثّكلى
يعربد في شوارعك الأسيرة داعرٌ
ويسيطر الموت الزّؤامْ
نأت المسافات الجريحة بين صوتك والصّدى
والأرض تنهش عظمها الحمّى وخصيان على
صهوات خيلهمو تطاردهم من الأمجادِ أشباحٌ
فيا تاريخنا العاري سألتك هل تكون مزوّرا؟
أوَ هل تكون؟
في دفئك الأبديّ خبّأنا أمانينا طويلًا
في سراديب الحصون، ظلّت عظام الميّتين
طريّة تترقّب الفجر الذي سيكون،
فهل وهما تدثّرنا؟ وهل كذبت نبوءة سرّك المكنون؟

لربيع غاب في الأرض لطلق لا يجيء
لجنين يرفض النّور، لنور لا يضيء
لنجوم خلعتها من سماء الله سكّينٌ
ونوح صامت يمتصّه الموت البطيء
أحتسي الآن دمي
نخب من ماتوا ومن عادوا ومن ينتظرون
نخب هذا العالم المجنون.


 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12973  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


خليل توما


لمن تولد الأرض؟
هذا سديم من الطين والنّار،
هذا غبارٌ يجيء مع الرّيح ِ، هذا
دخان الزّلازل، هذا فتات الكواكبِ
هذا دقيق النّجوم وهذا جئير البحارْ،
وفي قرنةٍ يزفر الكون أنّاته في فضاء سحيقْ
صراخٌ هنا، وصراخٌ هناك، وفي البعد
تكتمل الدّورة الدّامية، وصوت انفجار،
 
ونصعد في غمرة الليل، كلّ الدّروب تؤدّي
إلى قمّة الكون... كم أثقلتنا الحياة وكم أثقلته
قد انهار من تحتنا كوكب فاحملوا ما تبقّى لكم،
حفنةً من رمال وتهويمةً من فضاء بعيدْ
تعيد إلى النّفس ميراثها، تعيد إلى الرّوحِ
أسرارها، واحملوا ظلكم، أينما أمتدّ
يمتد في الأرض جذرٌ من الحلم الليلكي ويورق
في كلمات نشيد،
نعود إلى مغر في الجبال، أضعنا الطريق
إليها طويلًا،
إلى حضن دالية إلى عين ماء،
لنغسل فيها عناء السّفر،
لم يكن عبثاً كلّ ذاك السّفرْ
لم يكن رحلةً في المحالْ
لم تكن كذبًا من كتاب الضّلال
كلّ تلك الحروف،
غير أنّ البحار البعيدةْ
بصقت ملحها في عيون الرّجال

عطشنا فيا عمّ هات اسقنا
إنّ ماء البلادْ بلسمٌ،
آن أن يهدأ الجرح أن تنبت البذرة الواعدة
وأن يستريح العبادْ
وأن تطلق الأرض أسرارها
 آن أن تنشر الأرض نوّارها
ويا عمّ هات اسقنا
عطشنا طويلًا
شربنا طويلاً فلم ترتو الرّوح فينا
وسرنا طويلاً إلى حيث "مملكة الكادحين"،
طرقنا فأشرع باب وكنّا عطاشًا
شربنا، قرأنا، سمعنا، سألنا، عرفنا
وأدركنا الوقت قبل النّعاس الأخير، سلامٌ
هي الأرض قبل انتشار اللصوص ِ
وقبل سقوط الحواسِّ
فهات اسقني...
من أكون ؟
أنا الشّاهد ُ العائدُ، العاشقُ،ُ الواجدُ
رأيت الحريقة تسعى إلى الحلم البكر كانَ
رفاق يخونون في الليل تاريخَهم
يبيعونه قطعةً قطعة ً
لبنات الهوى إذ تعرّوا،
فمن يشتري الجسدَ البضّ من يشتري
اللون والانتماء،
نقودُك يا سيّد الأولياءْ
ستفتح نافذة في السّماءْ
وتُنطِق في قبرها المومياء،
فخذنا إليك إلى طيب عطرك أين تكونْ.
وأحرقت ثوبي لأعبر جسر الأسى والظّنون
أعود إلى دفئكِ السّرمدي
إلى  نكهة في الجبال الأسيرةْ
تعيد إلى النّفس أنفاسها،
وأنقش ما كان من أمر ذاك الحريقْ
على حجر في الطّريق
وألقي بأحذيتي في المكان.
سيّان، إن حملت من الأوثان هذي الأرضُ
أو من بذرة سقطت إلى رحم التّراب،
من عابر، تَخِذَ السّحابَ فِراشَه زمنًا وغاب
"من أيّ غاب جاء هذا الليل من أيّ الكهوفْ، من أيّ وجر للذّئاب؟"
جوع على الأرض الخرابْ
نارٌ ولا نور وفجر كاذبٌ
وأسنة هي والذّباب
نهشت بقايا الرّوح ِ
من سردابه الأبديّ ينهض مثقلًا
بحديده الأبديّ، يفرش للحمامة عشّها
لتعود،
ويمدّ للأفق الملوّن كفّه، يمُّ هنا يمٌّ هناك َ
وفي المدى يمٌّ وينهض مرّة أخرى ويمعن في النّشيدْ
وتشدّه الأصفاد كالقدر العنيد.
ستعود تحمل غصني المفقودَ، ينهضُ
مستخفًّ بالجراح وبالقيود،
ويطلّ من شقّ الجدار – متى تعود؟
هي ذي تصفّق في المدى،
وتفرّ ثانية وسهم الّلص يومض من بعيدْ
والوقت أفواج من الشّهداء والأسرى يزاحمُ
بعضنا بعضًا وما عادت وما طلع الصّباح،

بيننا وبين مدائن القرصان بضع دقائق وشهيدْ،
وهناك عند الحاجز الرّملي، ما عادت وثمة
في الطّريق علامة: حقل من الألغام ملتف على خصر وليد،
نارٌ بلا نور وفي سردابه انتفض الحديد،
ويداه تبحث في الظّلامْ
عن صورة للقدس أودعها حنايا القلب ثم هوى ونام،
نسيتك ِ ذاكرة القبائل تحت أكوام الرّكامْ
نسيتك ذاكرة الفصول فهل خريفك مطلقٌ
تتساقط الأوراق من أشجارك الثّكلى
يعربد في شوارعك الأسيرة داعرٌ
ويسيطر الموت الزّؤامْ
نأت المسافات الجريحة بين صوتك والصّدى
والأرض تنهش عظمها الحمّى وخصيان على
صهوات خيلهمو تطاردهم من الأمجادِ أشباحٌ
فيا تاريخنا العاري سألتك هل تكون مزوّرا؟
أوَ هل تكون؟
في دفئك الأبديّ خبّأنا أمانينا طويلًا
في سراديب الحصون، ظلّت عظام الميّتين
طريّة تترقّب الفجر الذي سيكون،
فهل وهما تدثّرنا؟ وهل كذبت نبوءة سرّك المكنون؟

لربيع غاب في الأرض لطلق لا يجيء
لجنين يرفض النّور، لنور لا يضيء
لنجوم خلعتها من سماء الله سكّينٌ
ونوح صامت يمتصّه الموت البطيء
أحتسي الآن دمي
نخب من ماتوا ومن عادوا ومن ينتظرون
نخب هذا العالم المجنون.


 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016