أفراسيانت - إضاءة-قصيدة
 
     
الأحد، 21 تموز/يوليو 2019 07:33
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


خليل توما


حدّثني عن الصّعود المستمرّ إلى اللحظة المباركة، والمحطات
التي اشتعلت فيها الحروف والأجساد،
 قال أكتب، قلت لكنّ الجداول ترفض
منطق الجرار.
أين خبّأنا تلاوين الفراشات الصّغيرة،
ورسوم الأفق الأزرق والزّنبق والنّار وأطراف الغديرْ
وجرارا كلما أظلمت الدّار غسلنا جرحنا في خمرها
أيّها القنديل يا فجري الأسير،
هذه الأحرف أقمار على الشّوك تسيرْ
ربما تسهر عندي ليلةً
ثم قبل الصّبح تتْلثم تمضي
ربما عانقها الشّارع في زيّ فقير
أو فتى يقفز من سور إلى سور إلى قصر أميرْ
أو ضرير ينبش الجدران عن شمس ينادي ظلَه المأسور
ربما تصعد في الرّيح إلى قلب السّماء
ثم إذ ينزف جرح الشّهداءْ
ترقب الطقس قليلًا وتنادي فيجيء الأنبياءْ
وتصير السّيف والنّار وحكم الفقهاء.
سمعتنا الغابة المفترسة؟
نهضت زيتونة الدّار من النّوم سريعًا
وأطلّت، حبست أنفاسها وانتصبت،
وأفاقت قطّة تحلم بالعشق وأخفت ذيلها خلف الجدارْ
 وشموع فضحت خوف الشّبابيك ِ، وحيٌ
كمسن ململت أضلاعَه الحمّى، وأصوات صغار
بعثرتها همهماتٌ وبكاءٌ صامت في آخر الليل ِ
وصيف يلهب الذّكرى
وجنزيرٌ .....
تقدمْ أيها الجبار!
أعزل أحمل قارورة عشقي وأغنّي لبلادي
لليالي السّود للآه لأوجاع الدّوالي
ولأشباح النّهار

أسقط الآن أسيرًا
فافتحي أذرعك المفترسة
ملء عيني حقول وبذار
على تخومها أوقفت فرسي وانتظرت الغيمة المقبلة
أيّتها الهضاب الشّوكية والأشجار القديمةْ
أيّتها الجدران المزنّرة بالعوسج والدّوالي
والصّخور المشرئبّة حتّى النّهاية،
والتّرابِ الأحمر والأصفر.. إن نصيبي الآن أبوابٌ
مختومة بندى الصّبح وأحذية الحرّاس ِ
ونار تتوقد في أحشاء الطّلقة، لم يتبقّ سوى
لحظات لأساوم هذا العبث المطلق عن شيء ما
عن شيء يومض كالبرق يسافر كالرّمح إلى قلب العتمة
ثم يغيب قليلًا وقليلًا يتفجّر ألحانًا ودماء.
جرعة أخرى وأعلنت اقتداري،
هذه  الأيدي نسور سبقتني
ربّما كنّا على وعد وكانت في انتظاري
إنّها ترفع أشلائي برفق ٍ
وهتاف جدّدتني نارُه البكرُ
وناري انطلقت ثم أقسمنا على العهد ِ
فيا جيل المسرّات الحزينة
هكذا تبعث من تابوتها هذي المدينة
ويصبّ النيل في نهر الفرات.
اقرأ الآن التّفاصيل الدّقيقة
السّما عبر حديد الليل زنجي ينادي
فنجيب،
وحدنا الآن الحقيقة
وعيون الحارس المسكين تستلقي
على نعشي يفرّ النوم منها
وأنا أوغل في النّوم إلى بيت بعيد.

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

Follow Us

 

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12927  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


خليل توما


حدّثني عن الصّعود المستمرّ إلى اللحظة المباركة، والمحطات
التي اشتعلت فيها الحروف والأجساد،
 قال أكتب، قلت لكنّ الجداول ترفض
منطق الجرار.
أين خبّأنا تلاوين الفراشات الصّغيرة،
ورسوم الأفق الأزرق والزّنبق والنّار وأطراف الغديرْ
وجرارا كلما أظلمت الدّار غسلنا جرحنا في خمرها
أيّها القنديل يا فجري الأسير،
هذه الأحرف أقمار على الشّوك تسيرْ
ربما تسهر عندي ليلةً
ثم قبل الصّبح تتْلثم تمضي
ربما عانقها الشّارع في زيّ فقير
أو فتى يقفز من سور إلى سور إلى قصر أميرْ
أو ضرير ينبش الجدران عن شمس ينادي ظلَه المأسور
ربما تصعد في الرّيح إلى قلب السّماء
ثم إذ ينزف جرح الشّهداءْ
ترقب الطقس قليلًا وتنادي فيجيء الأنبياءْ
وتصير السّيف والنّار وحكم الفقهاء.
سمعتنا الغابة المفترسة؟
نهضت زيتونة الدّار من النّوم سريعًا
وأطلّت، حبست أنفاسها وانتصبت،
وأفاقت قطّة تحلم بالعشق وأخفت ذيلها خلف الجدارْ
 وشموع فضحت خوف الشّبابيك ِ، وحيٌ
كمسن ململت أضلاعَه الحمّى، وأصوات صغار
بعثرتها همهماتٌ وبكاءٌ صامت في آخر الليل ِ
وصيف يلهب الذّكرى
وجنزيرٌ .....
تقدمْ أيها الجبار!
أعزل أحمل قارورة عشقي وأغنّي لبلادي
لليالي السّود للآه لأوجاع الدّوالي
ولأشباح النّهار

أسقط الآن أسيرًا
فافتحي أذرعك المفترسة
ملء عيني حقول وبذار
على تخومها أوقفت فرسي وانتظرت الغيمة المقبلة
أيّتها الهضاب الشّوكية والأشجار القديمةْ
أيّتها الجدران المزنّرة بالعوسج والدّوالي
والصّخور المشرئبّة حتّى النّهاية،
والتّرابِ الأحمر والأصفر.. إن نصيبي الآن أبوابٌ
مختومة بندى الصّبح وأحذية الحرّاس ِ
ونار تتوقد في أحشاء الطّلقة، لم يتبقّ سوى
لحظات لأساوم هذا العبث المطلق عن شيء ما
عن شيء يومض كالبرق يسافر كالرّمح إلى قلب العتمة
ثم يغيب قليلًا وقليلًا يتفجّر ألحانًا ودماء.
جرعة أخرى وأعلنت اقتداري،
هذه  الأيدي نسور سبقتني
ربّما كنّا على وعد وكانت في انتظاري
إنّها ترفع أشلائي برفق ٍ
وهتاف جدّدتني نارُه البكرُ
وناري انطلقت ثم أقسمنا على العهد ِ
فيا جيل المسرّات الحزينة
هكذا تبعث من تابوتها هذي المدينة
ويصبّ النيل في نهر الفرات.
اقرأ الآن التّفاصيل الدّقيقة
السّما عبر حديد الليل زنجي ينادي
فنجيب،
وحدنا الآن الحقيقة
وعيون الحارس المسكين تستلقي
على نعشي يفرّ النوم منها
وأنا أوغل في النّوم إلى بيت بعيد.

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016