أفراسيانت - ديوان "عيون القدس" والمدن الحزينة
 
     
الأحد، 21 تموز/يوليو 2019 07:24
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - جميل السلحوت - صدر ديوان"عيون القدس" للكاتبة الفلسطينيّة نبيهة راشد جبارين عام 2014، عن منشورات الأفق للثّقافة والفنون، ويقع في 90 صفحة من الحجم المتوسّط.


والكاتبة نبيهة راشد جبارين من قرية زلفة قرب أمّ الفحم، تكتب القصّة القصيرة، قصص الأطفال، القصيدة، المقالة والخاطرة، وسبق أن قرأت لها كتيّبا جمعت فيه أغاني الأطفال الشّعبيّة.


عنوان الدّيوان: هذا العنوان هو عنوان القصدة الأولى في الدّيوان، فمن هم عيون القدس الذين تعنيهم الشّاعرة؟ ونجد الإجابة في القصيدة الأولى فالعين الأولى هو الخليفة الثّاني عمر بن الخطّاب فاتح القدس فهو :" أعاد للقدس عزّا ومجدا قد خبا، بجيش إيمانه كان الخطابا." ص 12. وأمّا العين الثّانية فهو صلاح الدّين الأيّوبيّ محرر القدس من الفرنجة فتقول:" وبعده صلاح الدّين مقداما أتى، لا ينثني عن النّصر ارتيابا، وتجمّلت عيون القدس له لمّا أتى، فاستقبلته وكحّلت أهدابا." ص12.


أمّا العين الثّالثة فهي: "وما زالت عيونها، بشوق ترتجي،ناصرا يأتي ويفتح للنّصر أقفالا وأبوابا." ص13.


تهدي الشّاعرة أغنياتها في هذا الدّيوان إلى:" كواكب الأرض الزّاهرات، إلى مدن بلادي السّاحرات، مواطن الجمال والآيات." ص7. وهي بهذا تختصر مضامين قصائدها، حيث أنّها تتحدّث عن مدن فلسطين التّاريخيّة، القدس، النّاصرة، حييفا، طبريّا وغزّة، هذه المدن التي تشكّل شاهدا على حضارة وطن وشعب، هذه المدن التي وصفتها في المقدّمة بأنّها " سبايا بلادي وعرائسها التي تنتظر من يخضّب كفوفها بحنّاء الحرّيّة والكرامة" ص10.


وشاعرتنا تصف القدس بـأنّها مهد الدّيانات، ومدينة التّعدّديّة الثّقافيّة فتقول:


" يا قدسي
الله أكبر نداء المآذن
وأجراسٌ هناك تُدقّ
تآخت في النّداء والجرس
تستقبل العيون التي عشقت" ص16.


وهي ترى أنّ وصف القدس "بعاصمة الثّقافة العربيّة" لا يفي المدينة حقّها فقتقول:


"أعاصمة الثّقافة؟
لا، لا يكفي.
فأنت عاصمة الثّقافة
والآداب والعلم، والدّين والإيمان والحلم والاصبر والأم
والتّاريخ والأخلاق والقيم والمجد والعلم
أمّ الثّقافات كلّها أنت" ص16.


وتضيف أيضا بأنّها عاصمة العمران من خلال زخرفة مسجد الصّخرة إحد مساجد الأقصى الشّريف، كما ترى أنّها عاصمة ثقافة المعجزات الدّينيّة:


"عن ثقافة الإسراء والمعجزات
واسألوا القيامة عنها
عن ثقافة العذراء والمسيح والتّكليم" ص17.


وفي قصيدة "زهرة المدائن" ص25 ترى الشّاعرة أنّ تراب الوطن أغلى من الجواهر كلها، وكأنّي بها في هذه القدس تختصر تاريخ القدس، فهي أرض الإسراء والمعراج، وأقصاها ثني المسجدين وثالث الحرمين، وهي الأرض التي بارك الله حولها، وهي تتمنّى قطع اليد التي تآمرت وضيّعت وباعت هذا الوطن، فتقول:


ألا ليت يدًا باعتك يا وطني ....قطعت فلا تبيع ولا تشاري
وتقول أيضا في القصيدة ذاتها:
عروس الشّرق أنت يا وطني...وعزّ المهر من مال وأحرار
وهذا البيت فيه تناصّ مع قول أبي فراس الحمداني:
تهون علينا في المعالي نفوسنا...ومن يخطب الحسناء لم يُغلِها المهر
وهي متفائلة بالنّصر الحتميّ القادم لا محالة فتتساءل:
متى يشقّ الليل عتم ثيابه....ويأتيك بعد الليل فجر الإنتصار.


وفي قصيدة "عروس الجليل" ص29 تتحدّث الشّاعرة عن مدينة النّاصرة، فتصفها بأنّها مدينة عصيّة على الغرباء فتقول:"أتذكرين كم مرّ الجند عنك، كم مرّوا؟ ومن خلف الجبال الشّمّ قد فرّوا، وأنت العصيّة وجبالك عالية أبيّة" ص30. وتصفها أيضا بأنّها ناصرة المسيح ومدينة الإخاءفتقول:


"يا مدينة الصّفيّة العذراء
حاراتك القديمة
والسّوق لا تنام
كنيسة البشارة
المسجد الأبيض والسّلام
ترتفع إلى السّماء أنظارها وتبتهل
عليك يا مريم السّلام"ص31.


وفي قصيدتها "حيفا...يا عروس الكرمل" ص39 تبكي مجد المدينة الغابر، لكنّها متفائلة بالفرج، وتتغنّى بجمال المدينة فتقول:


"ويبقى الكرمل الولهان
يداعب الليل في عينيك
ويمسح الحزن عن مقلتيك
وقلبه محترق وجدا عليك
وغضبا على من سباك."


وفي قصيدة "طبريّة"ص 43 نجد لوعة على حال المدينة التي ما عادت الصّلوات تقام في مساجدها فتقول:


"المسجدان الكبيران يريقان الدّموع
فيه لا صلاة لا دعاء لا خشوع
هُجّر الإيمان منه فهل من رجوع؟
أين الخيول والصّهيل والدّروع؟


وفي قصيدة "أميرة البحر" ص49 والمقصود مدينة عكّا، تستذكر الشّاعرة مجد المدينة الغابر فتقول:


"وظلّ عرشك بكرا عصيّا يعربيّا"
وتستذكر تاريخ حملة نابليون الذي تحطّمكت أساطيله أمام سور عكّا فتقول:"
وفرّ نابليون يجرجر أذيال الهزيمة
خلف أسوار جمالك
لم يبق لجيشه الجرّار قيمة"


وفي قصيدة "جنّة الشّاطئ" ص53 والمقصود هنا مدينة غزّة، تبكي الشّاعرة أمّتها التي ما عاد فيها معتصم، وتركوها محاصرة فتقول:


"لا تستصرخي يا غزّة المعتصما
هو في عصرنا أضحى أصمّا أبكما
لا يهزّه الشّرف الرّفيع ولا الأذى
ويهزّه عرش إليه قد انتمى"


ومع ما تتعرّض له غزّة من عدوان غاشم يستهدف كلّ شيء فيها، إلا أنّها:


ستظلّ غزّة الحقّ
جنّة الشّاطئ والرّمال."ص56.

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

Follow Us

 

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12902  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - جميل السلحوت - صدر ديوان"عيون القدس" للكاتبة الفلسطينيّة نبيهة راشد جبارين عام 2014، عن منشورات الأفق للثّقافة والفنون، ويقع في 90 صفحة من الحجم المتوسّط.


والكاتبة نبيهة راشد جبارين من قرية زلفة قرب أمّ الفحم، تكتب القصّة القصيرة، قصص الأطفال، القصيدة، المقالة والخاطرة، وسبق أن قرأت لها كتيّبا جمعت فيه أغاني الأطفال الشّعبيّة.


عنوان الدّيوان: هذا العنوان هو عنوان القصدة الأولى في الدّيوان، فمن هم عيون القدس الذين تعنيهم الشّاعرة؟ ونجد الإجابة في القصيدة الأولى فالعين الأولى هو الخليفة الثّاني عمر بن الخطّاب فاتح القدس فهو :" أعاد للقدس عزّا ومجدا قد خبا، بجيش إيمانه كان الخطابا." ص 12. وأمّا العين الثّانية فهو صلاح الدّين الأيّوبيّ محرر القدس من الفرنجة فتقول:" وبعده صلاح الدّين مقداما أتى، لا ينثني عن النّصر ارتيابا، وتجمّلت عيون القدس له لمّا أتى، فاستقبلته وكحّلت أهدابا." ص12.


أمّا العين الثّالثة فهي: "وما زالت عيونها، بشوق ترتجي،ناصرا يأتي ويفتح للنّصر أقفالا وأبوابا." ص13.


تهدي الشّاعرة أغنياتها في هذا الدّيوان إلى:" كواكب الأرض الزّاهرات، إلى مدن بلادي السّاحرات، مواطن الجمال والآيات." ص7. وهي بهذا تختصر مضامين قصائدها، حيث أنّها تتحدّث عن مدن فلسطين التّاريخيّة، القدس، النّاصرة، حييفا، طبريّا وغزّة، هذه المدن التي تشكّل شاهدا على حضارة وطن وشعب، هذه المدن التي وصفتها في المقدّمة بأنّها " سبايا بلادي وعرائسها التي تنتظر من يخضّب كفوفها بحنّاء الحرّيّة والكرامة" ص10.


وشاعرتنا تصف القدس بـأنّها مهد الدّيانات، ومدينة التّعدّديّة الثّقافيّة فتقول:


" يا قدسي
الله أكبر نداء المآذن
وأجراسٌ هناك تُدقّ
تآخت في النّداء والجرس
تستقبل العيون التي عشقت" ص16.


وهي ترى أنّ وصف القدس "بعاصمة الثّقافة العربيّة" لا يفي المدينة حقّها فقتقول:


"أعاصمة الثّقافة؟
لا، لا يكفي.
فأنت عاصمة الثّقافة
والآداب والعلم، والدّين والإيمان والحلم والاصبر والأم
والتّاريخ والأخلاق والقيم والمجد والعلم
أمّ الثّقافات كلّها أنت" ص16.


وتضيف أيضا بأنّها عاصمة العمران من خلال زخرفة مسجد الصّخرة إحد مساجد الأقصى الشّريف، كما ترى أنّها عاصمة ثقافة المعجزات الدّينيّة:


"عن ثقافة الإسراء والمعجزات
واسألوا القيامة عنها
عن ثقافة العذراء والمسيح والتّكليم" ص17.


وفي قصيدة "زهرة المدائن" ص25 ترى الشّاعرة أنّ تراب الوطن أغلى من الجواهر كلها، وكأنّي بها في هذه القدس تختصر تاريخ القدس، فهي أرض الإسراء والمعراج، وأقصاها ثني المسجدين وثالث الحرمين، وهي الأرض التي بارك الله حولها، وهي تتمنّى قطع اليد التي تآمرت وضيّعت وباعت هذا الوطن، فتقول:


ألا ليت يدًا باعتك يا وطني ....قطعت فلا تبيع ولا تشاري
وتقول أيضا في القصيدة ذاتها:
عروس الشّرق أنت يا وطني...وعزّ المهر من مال وأحرار
وهذا البيت فيه تناصّ مع قول أبي فراس الحمداني:
تهون علينا في المعالي نفوسنا...ومن يخطب الحسناء لم يُغلِها المهر
وهي متفائلة بالنّصر الحتميّ القادم لا محالة فتتساءل:
متى يشقّ الليل عتم ثيابه....ويأتيك بعد الليل فجر الإنتصار.


وفي قصيدة "عروس الجليل" ص29 تتحدّث الشّاعرة عن مدينة النّاصرة، فتصفها بأنّها مدينة عصيّة على الغرباء فتقول:"أتذكرين كم مرّ الجند عنك، كم مرّوا؟ ومن خلف الجبال الشّمّ قد فرّوا، وأنت العصيّة وجبالك عالية أبيّة" ص30. وتصفها أيضا بأنّها ناصرة المسيح ومدينة الإخاءفتقول:


"يا مدينة الصّفيّة العذراء
حاراتك القديمة
والسّوق لا تنام
كنيسة البشارة
المسجد الأبيض والسّلام
ترتفع إلى السّماء أنظارها وتبتهل
عليك يا مريم السّلام"ص31.


وفي قصيدتها "حيفا...يا عروس الكرمل" ص39 تبكي مجد المدينة الغابر، لكنّها متفائلة بالفرج، وتتغنّى بجمال المدينة فتقول:


"ويبقى الكرمل الولهان
يداعب الليل في عينيك
ويمسح الحزن عن مقلتيك
وقلبه محترق وجدا عليك
وغضبا على من سباك."


وفي قصيدة "طبريّة"ص 43 نجد لوعة على حال المدينة التي ما عادت الصّلوات تقام في مساجدها فتقول:


"المسجدان الكبيران يريقان الدّموع
فيه لا صلاة لا دعاء لا خشوع
هُجّر الإيمان منه فهل من رجوع؟
أين الخيول والصّهيل والدّروع؟


وفي قصيدة "أميرة البحر" ص49 والمقصود مدينة عكّا، تستذكر الشّاعرة مجد المدينة الغابر فتقول:


"وظلّ عرشك بكرا عصيّا يعربيّا"
وتستذكر تاريخ حملة نابليون الذي تحطّمكت أساطيله أمام سور عكّا فتقول:"
وفرّ نابليون يجرجر أذيال الهزيمة
خلف أسوار جمالك
لم يبق لجيشه الجرّار قيمة"


وفي قصيدة "جنّة الشّاطئ" ص53 والمقصود هنا مدينة غزّة، تبكي الشّاعرة أمّتها التي ما عاد فيها معتصم، وتركوها محاصرة فتقول:


"لا تستصرخي يا غزّة المعتصما
هو في عصرنا أضحى أصمّا أبكما
لا يهزّه الشّرف الرّفيع ولا الأذى
ويهزّه عرش إليه قد انتمى"


ومع ما تتعرّض له غزّة من عدوان غاشم يستهدف كلّ شيء فيها، إلا أنّها:


ستظلّ غزّة الحقّ
جنّة الشّاطئ والرّمال."ص56.

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016