أفراسيانت - كسرة خبز وفلسفة الحياة
 
     
الأحد، 24 آذار/مارس 2019 20:24
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - جميل السلحوت - وصلني عبر البريد الألكتروني كتاب: "كسرة خبز" للكاتب المغربيّ حسن إبراهيمي، صادر عن دار المختار للنشر والتوزيع عام 2018، ويقع في ثمانين صفحة.


تصفّحت الكتاب من باب حبّ الإطّلاع، خصوصا وأنّني لم أقرأ من قبل أيّ كتاب للمؤلّف، وإن كنت قد قرأت له بعض النّصوص على صفحات التّواصل الاجتماعي "الفيس بوك"، وهنا لا بدّ من التّأكيد على أنّنا في فلسطين الذّبيحة قد عشنا حصارا ثقافيّا محكما، فرض علينا قطيعة مع امتدادنا العربيّ، وعندما قامت السّلطة الفلسطينية عام 1994 إثر اتفاقات أوسلو التي وُقّعت في 13 سبتمبر 1993 انفرجت الأمور قليلا، وإن كان "للإنترنت" دور كبير في هذا أيضا، لكنّنا بقينا في حالة اغتراب عن أدب أشقّائنا المغاربة، ولم يصلنا منه إلا النّزر اليسير لكتّاب ذائعي الصّيت مثل محمد بنيس وفاطمة برنيسي، حسن برطال ومحمد شكري، كما قرأت روايتين وصلتا إليّ عبر البريد الألكتروني للأديب معمر بختاوي وكتبت عنهما. ووصلنا أيضا روايات لأدباء جزائريّين منهم الطاهر وطّار، واسيني الأعرج وأحلام مستغانمي.


ما علينا، فشبه القطيعة الحاصل ليس بأيدينا ولا بأيدي إخوتنا المغاربة، لكنّه بسبب الاحتلال البغيض الذي أهلك البشر والشّجر والحجر.


وهنا لا أخفي فرحتي بوصول كتاب "كسرة خبز" إليّ عبر بريدي الألكتروني، وفور قراءتي للعنوان"كسرة خبز" عادت بي الذّاكرة لكتاب "الخبز الحافي" للرّاحل محمّد شكري، ورغم أنّ القراءة الألكترونيّة لا تغني عن الكتاب الورقيّ، وحتّى أنّها لا تقارن معها، ومع الاختلاف شكلا ومضمونا بين "الخبز الحافي" وكسرة خبز"، أو كما قال السّلف "لكل شيخ طريقته"، والشّيخ هو هنا الأديب حسن ابراهيمي، فالكاتب الذي صنّف إصداره هذا تحت باب "شذرات أدبيّة" ومن معاني شذرات كما جاءت في القاموس المحيط" شَذْرَةٌ جمع: شُذُورٌ ، شَذَرَاتٌ . [ ش ذ ر ]. ( وَاحِدَةُ  شَذَرَاتُ ذَهَبٍ: قِطَعٌ مِنَ الذَّهَبِ." وعند مدخل الكتاب، وممّا جاء في الإهداء:" إلى رفيقة دربي فاتحة أمّ طفلاي"، توقّفت أمام "طفلاي" ممتعضا، وتساءلت عن سبب رفع الكاتب كلمة"طفلاي" التي هي مضاف إليه وحكمه الجرّ بالياء" لأنّه مثنّى"، والصّحيح هو "أمّ طفليّ". وكأنّي بالكاتب قد تعمّد الخطأ مع سبق الإصرار والتّرصّد، خوفا من أن يقرأها البعض "أمّ طفلي" أي "أمّ طفل واحد وليس طفلين". وهذا الاستنتاج خرجت به بعد أن قرأت الصّفحات التّالية، حيث وجدت نفسي أمام كاتب يملك ناصية الكلمة، وأنّه صاحب لغة أدبيّة رشيقة سليمة. كما أنّه صاحب ثقافة واسعة جعلته ينزف بحبر مداده حِكَما تدهش المتلقي، هذه الحِكَم لا تخلو أيضا من فهم عميق لفلسلفة الحياة، وما يدور فيها من صراع بين الخير والشّرّ، وبين قوى الاستعلاء من جانب والفئات المسحوقة من جانب آخر. وهذه النّصوص التي صنّفها كاتبها شذرات هي بحقّ وحقيقة كلمات من ذهب لمن يعرف خبايا الكلمات. وهذه النّصوص كانت مزيجا من عدّة أصناف أدبيّة، ففيها خواطر، وفيها ومضات قصصيّة، كما فيها قصّ وجيز أيضا، لكنّها في الأحوال كلّها وفي غالبيّتها تختصر رواية طويلة لواقع له ما له، وعليه ما عليه.


فتحيّة للكتاب على هذه الشّذرات التي أمتعتني بلغتها الجميلة ومضامينها العميقة.


5-1-2018

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12916  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - جميل السلحوت - وصلني عبر البريد الألكتروني كتاب: "كسرة خبز" للكاتب المغربيّ حسن إبراهيمي، صادر عن دار المختار للنشر والتوزيع عام 2018، ويقع في ثمانين صفحة.


تصفّحت الكتاب من باب حبّ الإطّلاع، خصوصا وأنّني لم أقرأ من قبل أيّ كتاب للمؤلّف، وإن كنت قد قرأت له بعض النّصوص على صفحات التّواصل الاجتماعي "الفيس بوك"، وهنا لا بدّ من التّأكيد على أنّنا في فلسطين الذّبيحة قد عشنا حصارا ثقافيّا محكما، فرض علينا قطيعة مع امتدادنا العربيّ، وعندما قامت السّلطة الفلسطينية عام 1994 إثر اتفاقات أوسلو التي وُقّعت في 13 سبتمبر 1993 انفرجت الأمور قليلا، وإن كان "للإنترنت" دور كبير في هذا أيضا، لكنّنا بقينا في حالة اغتراب عن أدب أشقّائنا المغاربة، ولم يصلنا منه إلا النّزر اليسير لكتّاب ذائعي الصّيت مثل محمد بنيس وفاطمة برنيسي، حسن برطال ومحمد شكري، كما قرأت روايتين وصلتا إليّ عبر البريد الألكتروني للأديب معمر بختاوي وكتبت عنهما. ووصلنا أيضا روايات لأدباء جزائريّين منهم الطاهر وطّار، واسيني الأعرج وأحلام مستغانمي.


ما علينا، فشبه القطيعة الحاصل ليس بأيدينا ولا بأيدي إخوتنا المغاربة، لكنّه بسبب الاحتلال البغيض الذي أهلك البشر والشّجر والحجر.


وهنا لا أخفي فرحتي بوصول كتاب "كسرة خبز" إليّ عبر بريدي الألكتروني، وفور قراءتي للعنوان"كسرة خبز" عادت بي الذّاكرة لكتاب "الخبز الحافي" للرّاحل محمّد شكري، ورغم أنّ القراءة الألكترونيّة لا تغني عن الكتاب الورقيّ، وحتّى أنّها لا تقارن معها، ومع الاختلاف شكلا ومضمونا بين "الخبز الحافي" وكسرة خبز"، أو كما قال السّلف "لكل شيخ طريقته"، والشّيخ هو هنا الأديب حسن ابراهيمي، فالكاتب الذي صنّف إصداره هذا تحت باب "شذرات أدبيّة" ومن معاني شذرات كما جاءت في القاموس المحيط" شَذْرَةٌ جمع: شُذُورٌ ، شَذَرَاتٌ . [ ش ذ ر ]. ( وَاحِدَةُ  شَذَرَاتُ ذَهَبٍ: قِطَعٌ مِنَ الذَّهَبِ." وعند مدخل الكتاب، وممّا جاء في الإهداء:" إلى رفيقة دربي فاتحة أمّ طفلاي"، توقّفت أمام "طفلاي" ممتعضا، وتساءلت عن سبب رفع الكاتب كلمة"طفلاي" التي هي مضاف إليه وحكمه الجرّ بالياء" لأنّه مثنّى"، والصّحيح هو "أمّ طفليّ". وكأنّي بالكاتب قد تعمّد الخطأ مع سبق الإصرار والتّرصّد، خوفا من أن يقرأها البعض "أمّ طفلي" أي "أمّ طفل واحد وليس طفلين". وهذا الاستنتاج خرجت به بعد أن قرأت الصّفحات التّالية، حيث وجدت نفسي أمام كاتب يملك ناصية الكلمة، وأنّه صاحب لغة أدبيّة رشيقة سليمة. كما أنّه صاحب ثقافة واسعة جعلته ينزف بحبر مداده حِكَما تدهش المتلقي، هذه الحِكَم لا تخلو أيضا من فهم عميق لفلسلفة الحياة، وما يدور فيها من صراع بين الخير والشّرّ، وبين قوى الاستعلاء من جانب والفئات المسحوقة من جانب آخر. وهذه النّصوص التي صنّفها كاتبها شذرات هي بحقّ وحقيقة كلمات من ذهب لمن يعرف خبايا الكلمات. وهذه النّصوص كانت مزيجا من عدّة أصناف أدبيّة، ففيها خواطر، وفيها ومضات قصصيّة، كما فيها قصّ وجيز أيضا، لكنّها في الأحوال كلّها وفي غالبيّتها تختصر رواية طويلة لواقع له ما له، وعليه ما عليه.


فتحيّة للكتاب على هذه الشّذرات التي أمتعتني بلغتها الجميلة ومضامينها العميقة.


5-1-2018

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016