أفراسيانت - أي زمانٍ نبكي وأي زمانٍ نفرح
 
     
الأحد، 24 آذار/مارس 2019 19:42
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - الكاتب: سليم النفار - لا أعرف ماذا أستطيع قوله الآن لأولادي ونحن نفرم عاماً آخر ، من أعوام وجودنا فوق هذه الأرض ، وفي هذا الفضاء الملوث بفساد العقول والضمائر ؟
هل ترانا نفرم رزنامة الزمن ، أم نفرم ذواتنا على نطع الزمن ، الذي تجاوزنا في كل شيء
وهل نفرح لانقضاء عام أم ترانا نبكي مثلما كانت تفعل عجائز الزمن القديم ؟


الشعوب تفكر الآن كيف تخترع الوسائل الأكثر راحة لها ، تفتش عن رفاهيتها وعن ضخ المزيد من الأمل بغدٍ أجمل ، بغدٍ خالٍ من العذابات ، ونحن مازلنا نخترع الوسائل الأكثر جدوى في إدامة فرقتنا وعذابنا .


ماذا ترانا نقول لأولادنا الذين سمعوا وقرأوا عن نضالنا منذ خمسة عقود ونيف : هل ما نحن فيه الان يجيب عن استفساراتهم ، ويعطي صورة لواقع رحلتنا ودمنا الذي سال على الطريق هنا وهناك ؟


أي صورة نريد أن نعلقها على جدران الذاكرة ، المكتظة بالعذابات والخيبات والأحلام المجندلة


منذ زمان كنت أحبُّ الاستماع الى حكايات أمي وجدتي عن أحلامهم بالعودة الى بلاد ساحرة ، الى لقاء التراب الذي تفوح منه روائح المحبة ، وكان يسكنني الحنين الى ذلك كله ، الذي من أجله دفع أبي روحه هو وصحبه لعلنا نحن الابناء نستظل بيوم وارف العز والكبرياء ، ولكن ذهبوا جميعاً ونحن كبرنا و لكن صغرت أحلامنا الان ... يا الهي كم انها رحلة قاسية !


كنا نحلم بيافا فصارت غزة وبقايا الضفة تكفي ... والان صار يكفي البعض غزة وربما جزء منها ، كنا ندفع الدم من أجل أن نرى تراب الوطن ،اليوم ندفع الاموال كي نغادر" الوطن" ونسعى الى ترحيل أولادنا الى هناك ... هناك حيث يجدون ضالتهم في حياة تضمن حريتهم وتبني مستقبلا لهم ... لم يجدوه في بقايا الحلم الممزق .


فهل هناك مستقبلهم حقا؟


كانت دماؤنا تسيل على أرصفة العواصم ، وتلك المواقع التي ندافع منها عن الحلم ، وكنا نبكي على ما نفقد من رجال ومن زمان يديم بُعدنا ، ولكن كنا نفرح بحبنا ووحدتنا وزماننا الصلب الذي لا يساوم ، الان نساوم على الحلم من أجل كسرة خبز ، وكرسيّ مخلع لأوهام حاكم يعتقد بأنه يحكم ، الان نسفك دمنا من أجل ثلة ٍ تريد ما تريد لها ، وليس الا لها ووفق هواها ، فيا هوان ما نحن فيه ... وهل بقي ما يُفرح القلب كي يستطيع الايمان بعام أجمل يكشط هذا السواد؟


مضى العام في هذه الغلالة السوداء ، وأنا لا أعرف ماذا أقول لأولادي ، ولكن ما زلت أختلي بنفسي أحاول استعادة صوت جدتي وحكاياتها الجميلة ، وروحها المتفائلة ، لعلني أستطيع اضاءة شمعة في هذه الدهاليز المعتمة.
 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12937  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - الكاتب: سليم النفار - لا أعرف ماذا أستطيع قوله الآن لأولادي ونحن نفرم عاماً آخر ، من أعوام وجودنا فوق هذه الأرض ، وفي هذا الفضاء الملوث بفساد العقول والضمائر ؟
هل ترانا نفرم رزنامة الزمن ، أم نفرم ذواتنا على نطع الزمن ، الذي تجاوزنا في كل شيء
وهل نفرح لانقضاء عام أم ترانا نبكي مثلما كانت تفعل عجائز الزمن القديم ؟


الشعوب تفكر الآن كيف تخترع الوسائل الأكثر راحة لها ، تفتش عن رفاهيتها وعن ضخ المزيد من الأمل بغدٍ أجمل ، بغدٍ خالٍ من العذابات ، ونحن مازلنا نخترع الوسائل الأكثر جدوى في إدامة فرقتنا وعذابنا .


ماذا ترانا نقول لأولادنا الذين سمعوا وقرأوا عن نضالنا منذ خمسة عقود ونيف : هل ما نحن فيه الان يجيب عن استفساراتهم ، ويعطي صورة لواقع رحلتنا ودمنا الذي سال على الطريق هنا وهناك ؟


أي صورة نريد أن نعلقها على جدران الذاكرة ، المكتظة بالعذابات والخيبات والأحلام المجندلة


منذ زمان كنت أحبُّ الاستماع الى حكايات أمي وجدتي عن أحلامهم بالعودة الى بلاد ساحرة ، الى لقاء التراب الذي تفوح منه روائح المحبة ، وكان يسكنني الحنين الى ذلك كله ، الذي من أجله دفع أبي روحه هو وصحبه لعلنا نحن الابناء نستظل بيوم وارف العز والكبرياء ، ولكن ذهبوا جميعاً ونحن كبرنا و لكن صغرت أحلامنا الان ... يا الهي كم انها رحلة قاسية !


كنا نحلم بيافا فصارت غزة وبقايا الضفة تكفي ... والان صار يكفي البعض غزة وربما جزء منها ، كنا ندفع الدم من أجل أن نرى تراب الوطن ،اليوم ندفع الاموال كي نغادر" الوطن" ونسعى الى ترحيل أولادنا الى هناك ... هناك حيث يجدون ضالتهم في حياة تضمن حريتهم وتبني مستقبلا لهم ... لم يجدوه في بقايا الحلم الممزق .


فهل هناك مستقبلهم حقا؟


كانت دماؤنا تسيل على أرصفة العواصم ، وتلك المواقع التي ندافع منها عن الحلم ، وكنا نبكي على ما نفقد من رجال ومن زمان يديم بُعدنا ، ولكن كنا نفرح بحبنا ووحدتنا وزماننا الصلب الذي لا يساوم ، الان نساوم على الحلم من أجل كسرة خبز ، وكرسيّ مخلع لأوهام حاكم يعتقد بأنه يحكم ، الان نسفك دمنا من أجل ثلة ٍ تريد ما تريد لها ، وليس الا لها ووفق هواها ، فيا هوان ما نحن فيه ... وهل بقي ما يُفرح القلب كي يستطيع الايمان بعام أجمل يكشط هذا السواد؟


مضى العام في هذه الغلالة السوداء ، وأنا لا أعرف ماذا أقول لأولادي ، ولكن ما زلت أختلي بنفسي أحاول استعادة صوت جدتي وحكاياتها الجميلة ، وروحها المتفائلة ، لعلني أستطيع اضاءة شمعة في هذه الدهاليز المعتمة.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016