أفراسيانت - يكتبون الشعر بالمحاريث
 
     
الثلاثاء، 11 كانون1/ديسمبر 2018 18:36
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


الكاتب: سميح فرج
كانت مساحة الجغرافيا تنحسر،
والمفردات المكتظة باللوز تُغرق وترسل الصمت البهي حيث تشاء. ودائماً تأسرني صرامتي التي تقول بأن للقصيدة كبرياء لا ينتهي بالقراءة. كنا نعود إلى ذواتنا التي أُخذت بهيبة الشعر وأدعية الأمهات. ولاحظنا حينئذ أن الشوارع تجلس في أماكنها، والعمائر الواجمات تجلس في أماكنها، والبلاد جالسة على حصائرها تُقَلِّب أوراقها وتُصفّي الرؤية من كل أنواع الضجيج والغبار، وايقاعات الصباحات تنقبض في المساء على خدوشها حيث تتعلم منها الحكمة والتجلّد والاستبطان وتفحص كل الإتجاهات، ولم يغب عن الأرصفة إلا العربات والصيارفة والفرح الخافت والمتوجس من فجاءات الوقت الخبيئة، وكذلك بائعات اللبن الناشف والبيض البلدي الطازج والزبيب، فقد غادرن إلى أنفسهن خلف الأكمات والآجام في قراهن المنسدلة نحو (ما ينفع الناس)، في القيعان التي تكتب الشعر بالمحاريث. .
إذن:
بيتونيا...، رام الله...، القدس...، بيت لحم...، الدهيشة...، ثم أمي.
وفي المرة الثانية:
جنين الساحرة، ترافقني إلى الدهيشة، أو إلى أمي المريضة التي تقف حتى منتصف الليل أو بعده على قلبها المُحَدّق، (تُشَرّق وتغرّب) كانت، فتسمعها عصاها وأظنها تَحزن.

هل رأيت تلك المرأة التي قَلَّعَت عينيها وهي تبكي! قالوا.
وتكرر ذات السؤال عن رجل في جنين الشاهقة.
لا، والله لم أشاهد، قلت.
إذن أين كنت أنا!
قصيدة (لا تعترف) كانت، تتسلق الطرقات الوعرة، وتشفق عَليَّ وأنا أركض وأتعثر وألهث، ثم أقوم وتنتظرني وتمد يديها. ومع أنني أعلم أن التصفيق والبكاء والإستبكاء كلها تنال من موضوعية النص وهيبته العالية، إلا أنني أشعر بالصغر أمام هؤلاء العظماء القادرين على الإدهاش.
إذن، أعود إلى تلك الغيبوبة الشعرية، وأجلس أمامها كتلميذ ما زال يفك الحروف كما يقول أجدادنا الطيبون. إنها غيبوبة لا يستفاق منها برشقة من الماء البارد، أو دلق الأباريق، أو دفع الرؤوس تحت الصنابير.
صنابير الماء،
وشتى أنواع الصنابير.
والآن:
أشاهد التلفاز فلا أجد نفسي،
وأسمع المذياع فلا أجد نفسي،
وأقرأ الصحيفة
فلا
أجد نفسي،
سأجرّب أن أقلب صخرة جديدة في كل يومٍ
كل يومْ.
 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12934  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


الكاتب: سميح فرج
كانت مساحة الجغرافيا تنحسر،
والمفردات المكتظة باللوز تُغرق وترسل الصمت البهي حيث تشاء. ودائماً تأسرني صرامتي التي تقول بأن للقصيدة كبرياء لا ينتهي بالقراءة. كنا نعود إلى ذواتنا التي أُخذت بهيبة الشعر وأدعية الأمهات. ولاحظنا حينئذ أن الشوارع تجلس في أماكنها، والعمائر الواجمات تجلس في أماكنها، والبلاد جالسة على حصائرها تُقَلِّب أوراقها وتُصفّي الرؤية من كل أنواع الضجيج والغبار، وايقاعات الصباحات تنقبض في المساء على خدوشها حيث تتعلم منها الحكمة والتجلّد والاستبطان وتفحص كل الإتجاهات، ولم يغب عن الأرصفة إلا العربات والصيارفة والفرح الخافت والمتوجس من فجاءات الوقت الخبيئة، وكذلك بائعات اللبن الناشف والبيض البلدي الطازج والزبيب، فقد غادرن إلى أنفسهن خلف الأكمات والآجام في قراهن المنسدلة نحو (ما ينفع الناس)، في القيعان التي تكتب الشعر بالمحاريث. .
إذن:
بيتونيا...، رام الله...، القدس...، بيت لحم...، الدهيشة...، ثم أمي.
وفي المرة الثانية:
جنين الساحرة، ترافقني إلى الدهيشة، أو إلى أمي المريضة التي تقف حتى منتصف الليل أو بعده على قلبها المُحَدّق، (تُشَرّق وتغرّب) كانت، فتسمعها عصاها وأظنها تَحزن.

هل رأيت تلك المرأة التي قَلَّعَت عينيها وهي تبكي! قالوا.
وتكرر ذات السؤال عن رجل في جنين الشاهقة.
لا، والله لم أشاهد، قلت.
إذن أين كنت أنا!
قصيدة (لا تعترف) كانت، تتسلق الطرقات الوعرة، وتشفق عَليَّ وأنا أركض وأتعثر وألهث، ثم أقوم وتنتظرني وتمد يديها. ومع أنني أعلم أن التصفيق والبكاء والإستبكاء كلها تنال من موضوعية النص وهيبته العالية، إلا أنني أشعر بالصغر أمام هؤلاء العظماء القادرين على الإدهاش.
إذن، أعود إلى تلك الغيبوبة الشعرية، وأجلس أمامها كتلميذ ما زال يفك الحروف كما يقول أجدادنا الطيبون. إنها غيبوبة لا يستفاق منها برشقة من الماء البارد، أو دلق الأباريق، أو دفع الرؤوس تحت الصنابير.
صنابير الماء،
وشتى أنواع الصنابير.
والآن:
أشاهد التلفاز فلا أجد نفسي،
وأسمع المذياع فلا أجد نفسي،
وأقرأ الصحيفة
فلا
أجد نفسي،
سأجرّب أن أقلب صخرة جديدة في كل يومٍ
كل يومْ.
 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016