أفراسيانت - رواية ملحمية تسرد أحداث حقبة معتمة من تاريخ فلسطين
 
     
الثلاثاء، 16 تشرين1/أكتوير 2018 16:45
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - يسرى الجنابي - تدور أحداث رواية “قبل ضياع الجنة” للكاتب صادق عبدالقادر حول الصراع العربي الصهيوني في فلسطين، بوصفه صراعا ثقافيا في أحد وجوهه خلال أواخر الحكم العثماني والسنوات الأولى من الاحتلال البريطاني.


وبقدر ما تعرّي الرواية الركائز الاجتماعية المرتبطة بقوى الاستعمار وإغراق المجتمع في صراعات وخلافات داخلية، فإنها تكشف عن كوننا لا نزال نراوح في نفس الموروث الثقافي، حيث تقدم في بدايتها صورة للانقياد الشعبي الساذج للموقف الرسمي، ثم ارتطامه بالواقع المؤلم.


وذكر عبدالقادر في ندوة أقيمت لإشهار الرواية ومناقشتها برابطة الكتّاب الأردنيين، أن الحقبة التي تتناولها الرواية هي حقبة معتّمة لا يعرفها الكثير من الناس، ومضى عليها نحو مئة عام، لكنها حقبة مهمة في تاريخ فلسطين. وأضاف أنه حين بحث في تلك الحقبة أصيب بالذهول، فقد اكتشف أن الثقافة العربية لا تختلف في الحاضر عما كانت عليه في الماضي أو المدفون منها، مبيّنا أن جهلنا كعرب بما كان يحاك ضدنا هو مسألة ثقافية بالدرجة الأولى، مسألة غياب الوعي، نتيجة للحكم العثماني لمدة تزيد على الأربعة قرون في ظل سياسة غير بريئة من التجهيل التام.
ولفت أحد المشاركين في الندوة إلى أن الكاتب أثار في روايته هذه السؤال الكبير، مثلما أثار “أبوالخيزران” السؤال الكبير عند غسان كنفاني في روايته “رجال في الشمس”: لماذا لم يدقوا جدار الخزان؟


وتستند الرواية، التي صدرت مؤخرا في جزأين (1400 صفحة) عن الآن ناشرون وموزعون في عمّان، إلى مرجعيات تاريخية – اجتماعية، وتمت صياغة أحداثها وشخصياتها بما يشابه أو يقارب الواقع، فهي وإن كانت تجري في فلسطين أواخر الحكم العثماني والسنوات الأولى من الاحتلال البريطاني، فإنها عند المقارنة بحاضر الثقافة العربية تكشف أننا مازلنا نراوح في نفس الموروث الثقافي المشترك، وكأننا لا نتغيّر في عالم دائم التغيير.


وتلج الرواية الريف الفلسطيني لتقدم ثلاثة نماذج تحكّمت فيه، وشكّلت أدوات وركائز أساسية للحكم العثماني: الإقطاعيين، والمخاتير، ورجال الدين “الزائفين”، هؤلاء الذين ما إن حل الاستعمار البريطاني بدل العثماني حتى غيروا مواقعهم وصاروا ركائز له.


وتفضح الرواية خيانة هؤلاء، وتعرّي ادعاءاتهم بالحفاظ على العرض والدين والشرف، في حين كانوا هم من ينتهكون ذلك بالخيانة التي وصلت حد القتل. كما أنها تعري أيضا دور “المشايخ” الخطير، الذي مُزج في أذهان الناس بين العادات والتقاليد والدين والتبشير بدخول الجنة مشروطا بإطاعة أولي الأمر. وهكذا لعب هؤلاء دور الكاهن بينما لعب الاحتلال والإقطاعيون دور الجلاد. وتتطرق الرواية أيضا إلى موضوع الشرف الضّيق، المحصور في جزء من المرأة، هذا المفهوم الراسخ في ثقافة المجتمع، حيث “من البديهي” أن تُقتل الفتاة فاقدة العذرية، علما وأن انتهاك الإقطاعيين والوجهاء لأعراض الفتيات والنساء العاملات في البساتين كان شائعا من دون أن يجرؤ أحد على الكلام، فإما التكتّم وإما قتل الضحية، في حين لا يُعاقَب الجاني ولا القاتل.


وفي السياق ذاته، تتناول الرواية عرفا اجتماعيا آخر مدمّرا هو “الثأر” المتجذّر في العقلية العربية، وتظهر بشاعته من خلال معارك دموية لا ترحم، وتضيء جانبا مخفيا هو أن العديد من حالات الثأر حدثت بسبب استغلال الإقطاعيين ضعف مركز الدولة العثمانية، ودخول بعضهم في حرب ضد بعضهم الآخر لزيادة أملاكهم وعدد فلاحيهم، واستخدامهم كوقود في صراعاتهم بسبب الولاءات العائلية والعشائرية التي أورثتهم دوامة من الثارات، والنتيجة فناء عائلات وتشتت بعضها وهروب الكثير منها. لكن مقابل هذه النماذج السلبية تقدم الرواية نماذج أخرى مقاومة، تواجه التآمر وقسوة الاحتلال وعقابه الجماعي.


وتتابع لقاء أفرزته الأحداث بين أخوين شتتهما الثأر، استقر أحدهما في يافا وشهد ثورتها، وظل الثاني فارا مستوطنا في الصحراء، ليبدأ التفكير من جديد في الانتقام والبحث عن كنز العائلة الذي أخبرهما والدهما عن مكانه قبل مقتله، ليكتشفا أنه لم يترك لهما كنزا من الذهب، بل ما هو أغلى بكثير. وفي الفصل الأخير تدخل الرواية إلى المدينة لتصف أول ثورة حقيقية نشبت في البلاد ضد المخطط الصهيوني، ثورة يافا والعديد من المدن التي كادت تجهضه في مهده لولا تدخل القوات البريطانية وبطشها.

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

13127  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - يسرى الجنابي - تدور أحداث رواية “قبل ضياع الجنة” للكاتب صادق عبدالقادر حول الصراع العربي الصهيوني في فلسطين، بوصفه صراعا ثقافيا في أحد وجوهه خلال أواخر الحكم العثماني والسنوات الأولى من الاحتلال البريطاني.


وبقدر ما تعرّي الرواية الركائز الاجتماعية المرتبطة بقوى الاستعمار وإغراق المجتمع في صراعات وخلافات داخلية، فإنها تكشف عن كوننا لا نزال نراوح في نفس الموروث الثقافي، حيث تقدم في بدايتها صورة للانقياد الشعبي الساذج للموقف الرسمي، ثم ارتطامه بالواقع المؤلم.


وذكر عبدالقادر في ندوة أقيمت لإشهار الرواية ومناقشتها برابطة الكتّاب الأردنيين، أن الحقبة التي تتناولها الرواية هي حقبة معتّمة لا يعرفها الكثير من الناس، ومضى عليها نحو مئة عام، لكنها حقبة مهمة في تاريخ فلسطين. وأضاف أنه حين بحث في تلك الحقبة أصيب بالذهول، فقد اكتشف أن الثقافة العربية لا تختلف في الحاضر عما كانت عليه في الماضي أو المدفون منها، مبيّنا أن جهلنا كعرب بما كان يحاك ضدنا هو مسألة ثقافية بالدرجة الأولى، مسألة غياب الوعي، نتيجة للحكم العثماني لمدة تزيد على الأربعة قرون في ظل سياسة غير بريئة من التجهيل التام.
ولفت أحد المشاركين في الندوة إلى أن الكاتب أثار في روايته هذه السؤال الكبير، مثلما أثار “أبوالخيزران” السؤال الكبير عند غسان كنفاني في روايته “رجال في الشمس”: لماذا لم يدقوا جدار الخزان؟


وتستند الرواية، التي صدرت مؤخرا في جزأين (1400 صفحة) عن الآن ناشرون وموزعون في عمّان، إلى مرجعيات تاريخية – اجتماعية، وتمت صياغة أحداثها وشخصياتها بما يشابه أو يقارب الواقع، فهي وإن كانت تجري في فلسطين أواخر الحكم العثماني والسنوات الأولى من الاحتلال البريطاني، فإنها عند المقارنة بحاضر الثقافة العربية تكشف أننا مازلنا نراوح في نفس الموروث الثقافي المشترك، وكأننا لا نتغيّر في عالم دائم التغيير.


وتلج الرواية الريف الفلسطيني لتقدم ثلاثة نماذج تحكّمت فيه، وشكّلت أدوات وركائز أساسية للحكم العثماني: الإقطاعيين، والمخاتير، ورجال الدين “الزائفين”، هؤلاء الذين ما إن حل الاستعمار البريطاني بدل العثماني حتى غيروا مواقعهم وصاروا ركائز له.


وتفضح الرواية خيانة هؤلاء، وتعرّي ادعاءاتهم بالحفاظ على العرض والدين والشرف، في حين كانوا هم من ينتهكون ذلك بالخيانة التي وصلت حد القتل. كما أنها تعري أيضا دور “المشايخ” الخطير، الذي مُزج في أذهان الناس بين العادات والتقاليد والدين والتبشير بدخول الجنة مشروطا بإطاعة أولي الأمر. وهكذا لعب هؤلاء دور الكاهن بينما لعب الاحتلال والإقطاعيون دور الجلاد. وتتطرق الرواية أيضا إلى موضوع الشرف الضّيق، المحصور في جزء من المرأة، هذا المفهوم الراسخ في ثقافة المجتمع، حيث “من البديهي” أن تُقتل الفتاة فاقدة العذرية، علما وأن انتهاك الإقطاعيين والوجهاء لأعراض الفتيات والنساء العاملات في البساتين كان شائعا من دون أن يجرؤ أحد على الكلام، فإما التكتّم وإما قتل الضحية، في حين لا يُعاقَب الجاني ولا القاتل.


وفي السياق ذاته، تتناول الرواية عرفا اجتماعيا آخر مدمّرا هو “الثأر” المتجذّر في العقلية العربية، وتظهر بشاعته من خلال معارك دموية لا ترحم، وتضيء جانبا مخفيا هو أن العديد من حالات الثأر حدثت بسبب استغلال الإقطاعيين ضعف مركز الدولة العثمانية، ودخول بعضهم في حرب ضد بعضهم الآخر لزيادة أملاكهم وعدد فلاحيهم، واستخدامهم كوقود في صراعاتهم بسبب الولاءات العائلية والعشائرية التي أورثتهم دوامة من الثارات، والنتيجة فناء عائلات وتشتت بعضها وهروب الكثير منها. لكن مقابل هذه النماذج السلبية تقدم الرواية نماذج أخرى مقاومة، تواجه التآمر وقسوة الاحتلال وعقابه الجماعي.


وتتابع لقاء أفرزته الأحداث بين أخوين شتتهما الثأر، استقر أحدهما في يافا وشهد ثورتها، وظل الثاني فارا مستوطنا في الصحراء، ليبدأ التفكير من جديد في الانتقام والبحث عن كنز العائلة الذي أخبرهما والدهما عن مكانه قبل مقتله، ليكتشفا أنه لم يترك لهما كنزا من الذهب، بل ما هو أغلى بكثير. وفي الفصل الأخير تدخل الرواية إلى المدينة لتصف أول ثورة حقيقية نشبت في البلاد ضد المخطط الصهيوني، ثورة يافا والعديد من المدن التي كادت تجهضه في مهده لولا تدخل القوات البريطانية وبطشها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016