أفراسيانت - أشواك البراري وطفولة الحرمان
 
     
الأربعاء، 12 كانون1/ديسمبر 2018 12:51
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - ميسون سلوادي - صدر كتاب "أشواك البراري-طفولتي" للأديب جميل السلحوت مؤخرا عن مكتبة كل شيء الحيفاوية، ويقع الكتاب الذي يحمل غلافه الأوّل لوحة للفنان التشكيلي محمد نصرالله في ٢٠١٤ صفحة من الحجم المتوسط.


من يقرأ كتاب "أشواك البراري ...طفولتي" للكاتب الفلسطيني جميل السلحوت يجد نفسه أمام تاريخ من نظم فكرية سيطرت على فلسطين في الاربعينيات والخمسينيات والستينيات من القرن الماضي حين ساد الجهل والفقر والحرمان والخرافات والتخلف وغياب حرية واحترام الفرد .ظروف سياسية قاسية وقاهرة من الاحتلال البريطاني والاسرائيلي لفلسطين، وما لحقه من تبعات اقتصادية خانقة ومدمرة وصحية متردية وتعليمية بائسة، وأثر ذلك على الناحية الاجتماعية من تمسك بالفكر القبلي. عايشنا الكاتب تفاصيل طفولته الدقيقة المؤلمة والحزينة وهو في الواقع لم يعش الطفولة بسبب قساوة الحياة.


يقول الكاتب " أنا في تركيزي على طفولتي الخاصة لا أنقل معاناتي الشخصية بمقدار ما أكتب عن واقع اجتماعي عايشه الملايين من أبناء شعبي وأمّتي " . تردد الكاتب في الكتابة عن طفولته لكن تردده تلاشى بالكم الهائل من التفاصيل الدقيقة التي زودنا بها عن طفولته، وعن النهج الفكري الذي كان سائدا في تلك الفترة، حيث نقل تجاربه الشخصية والخبرات الحياتية التي مرّ بها للجيل الحالي والأجيال القادمة للوقوف عندها وأخذ العبر منها، حيث كان قادرا على الجمع ما بين الحاضر والمستقبل، وتأتي الاستفادة على المستويين الفردي والجماعي ، وهذه ميزة تحسب لصالح الكاتب.


لقد كان لكتابة السيد السلحوت القدرة العظيمة لتحريك عواطفنا ونحن نعلم انه المظلوم في مراحل طفولته، حيث يشعر القارئ بالضيق وهو يقرأ، هذا الشعور وهذا التعاطف دليل على صدق الكاتب وصدق تعاطف القارئ معه.


لقد كان الكاتب مدافعا عن نفسه، عن أهل بيته، عن الحق عن الوطن عن الهوية، . وآثر أن يبقى في الوطن عندما أتيحت له خيارات للسفر خارج الوطن. كتابته تدعو الى التفكير العميق لكل ما حدث له ولأبناء البلد في تلك الفترة الزمنية، وتدعو القارئ للتفكير والتحليل للاستفادة والاستنتاج للخروج بأوضاع انسانيةأ افضل لكل نواحي الحياة للأجيال القادمة. لقد دافع الكاتب عن نفسه كثيرا اثناء طفولته وحياته طالبا العلم في ظلمة الليل. يقول : "منفذ الهروب الذي أتيح لبعضٍ منا ......هو بوابة التعليم ". ويقول أيضا " رغم كل الحرمان الذي عشناه فقد كنا متفوقين في الدراسة ونحظى باحترام وتقدير معلمينا ومديرنا.


 " تطرق الكاتب الى مواضيع كثيرة هي عصب الحياة، مثل دور المراة في المجتمع والمهام القاسية التي كانت توكل اليها، ومع ذلك لم يكن للمرأة أيّ اعتبار على الرغم من كل هذه المهام مثل: الانجاب، الزراعة، الحصاد، صنع الاجبان والسمن، الفلاحة، غزل الصوف ونسيجه، و تربية الاغنام يقول :" ممنوع على المراة أن تقول لا حتى ولو كانت مريضة"! ."


تطرق الكاتب الى المقاومة والى خذلان العرب للفلسطينيين عام ١٩٤٨. كما كتب عن الثقافة الشعبية من زواج وطلاق، موقف المجتمع من المرأة، مفهوم انجاب الذكور والاناث، زواج البدل، زواج الأقارب وضرره، الزواج المبكر، ختان الذكور، البطالة، ثقافة الولادة التي كانت تتم خارج المستشفى، كما كتب عن أثر تركه و أشقائه لزوجة الأب لترعاهم وهم صغار بحكم تربية الأغنام في منطقة اخرى بعيدة عنهم حيث يقول : " أيتام في حياة الوالدين." " .


كتب أيضا عن العادات والممارسات الصحية السيئة والخطرة التي كانت تُتخذ بحق الاطفال، انعدام النظافة، الملابس السيئة، الفقر وعدم القدرة على الحصول على المستلزمات الاساسية للحياة وخصوصا التعليمية، شح مصادر الرزق، الجهل وكيف فقد عينه، الاهمال في تسجيل المواليد الجدد، البطالة. كما وصف التآخي الاسلامي المسيحي في طفولته، تجربته عند دخوله الصف الاول ، السفر وعن خبرته في المنطقة الجغرافية ما بين القدس وأريحا كطفل خبرة ممزوجة بفطرة عايشها بحكم عمل الأهل في تربية الأغنام وما تحتويه الأرض من خيرات ونباتات صالحة للأكل، حتى عطلته الصيفية كان فيها الكثير من التعب و الشقاء للكسب المادي.


تطرق الكاتب ايضا الى الموروث الشعبي من الأغاني في تلك الفترة وذكر مناسباتها وأوقاتها.


لقد كانت الحياة صعبة بكل المقاييس خاصة المتعلق منها بالتعليم ، يقول الكاتب:" مع أنني وابناء جيلي عشنا طفولة تعيسة بكل المقاييس أو بالأحرى لم نعش مرحلة الطفولة ولم نشعر بها، فقد كان الكبار يعتبرون الطفل رجلا من يوم ولادته" . لقد عمل الكاتب أثناء طفولته برعي الأغنام و المشاركة بالحصاد ودراسة الحبوب ونقلها وتخزينها وحراثة الأرض. بعض الاطفال عملوا في البناء مثل الطراشة والدهان والتنقيب عن الآثار. كان الأطفال محرومين من الألعاب، ومع ذلك كانوا يخترعون الألعاب التي تُلعب بشكل جماعي وهي كثيرة وبعض منها لا يزال يمارس حتى الآن.


حمل الكاتب ولا يزال الهمّ الانساني والهمّ الوطني، لقد كان ذلك وآضحا من خلال كتابته، من خلال سيرته الذاتية، إنّها قصة حياته ممزوجة بقيمة أخلاقية عليا حتما ستستفيد منها الأجيال القادمة


كل الشكر و الاحترام للسيد جميل السلحوت على جرأته و مبادئه الإنسانية.


31-7-2018


 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12927  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - ميسون سلوادي - صدر كتاب "أشواك البراري-طفولتي" للأديب جميل السلحوت مؤخرا عن مكتبة كل شيء الحيفاوية، ويقع الكتاب الذي يحمل غلافه الأوّل لوحة للفنان التشكيلي محمد نصرالله في ٢٠١٤ صفحة من الحجم المتوسط.


من يقرأ كتاب "أشواك البراري ...طفولتي" للكاتب الفلسطيني جميل السلحوت يجد نفسه أمام تاريخ من نظم فكرية سيطرت على فلسطين في الاربعينيات والخمسينيات والستينيات من القرن الماضي حين ساد الجهل والفقر والحرمان والخرافات والتخلف وغياب حرية واحترام الفرد .ظروف سياسية قاسية وقاهرة من الاحتلال البريطاني والاسرائيلي لفلسطين، وما لحقه من تبعات اقتصادية خانقة ومدمرة وصحية متردية وتعليمية بائسة، وأثر ذلك على الناحية الاجتماعية من تمسك بالفكر القبلي. عايشنا الكاتب تفاصيل طفولته الدقيقة المؤلمة والحزينة وهو في الواقع لم يعش الطفولة بسبب قساوة الحياة.


يقول الكاتب " أنا في تركيزي على طفولتي الخاصة لا أنقل معاناتي الشخصية بمقدار ما أكتب عن واقع اجتماعي عايشه الملايين من أبناء شعبي وأمّتي " . تردد الكاتب في الكتابة عن طفولته لكن تردده تلاشى بالكم الهائل من التفاصيل الدقيقة التي زودنا بها عن طفولته، وعن النهج الفكري الذي كان سائدا في تلك الفترة، حيث نقل تجاربه الشخصية والخبرات الحياتية التي مرّ بها للجيل الحالي والأجيال القادمة للوقوف عندها وأخذ العبر منها، حيث كان قادرا على الجمع ما بين الحاضر والمستقبل، وتأتي الاستفادة على المستويين الفردي والجماعي ، وهذه ميزة تحسب لصالح الكاتب.


لقد كان لكتابة السيد السلحوت القدرة العظيمة لتحريك عواطفنا ونحن نعلم انه المظلوم في مراحل طفولته، حيث يشعر القارئ بالضيق وهو يقرأ، هذا الشعور وهذا التعاطف دليل على صدق الكاتب وصدق تعاطف القارئ معه.


لقد كان الكاتب مدافعا عن نفسه، عن أهل بيته، عن الحق عن الوطن عن الهوية، . وآثر أن يبقى في الوطن عندما أتيحت له خيارات للسفر خارج الوطن. كتابته تدعو الى التفكير العميق لكل ما حدث له ولأبناء البلد في تلك الفترة الزمنية، وتدعو القارئ للتفكير والتحليل للاستفادة والاستنتاج للخروج بأوضاع انسانيةأ افضل لكل نواحي الحياة للأجيال القادمة. لقد دافع الكاتب عن نفسه كثيرا اثناء طفولته وحياته طالبا العلم في ظلمة الليل. يقول : "منفذ الهروب الذي أتيح لبعضٍ منا ......هو بوابة التعليم ". ويقول أيضا " رغم كل الحرمان الذي عشناه فقد كنا متفوقين في الدراسة ونحظى باحترام وتقدير معلمينا ومديرنا.


 " تطرق الكاتب الى مواضيع كثيرة هي عصب الحياة، مثل دور المراة في المجتمع والمهام القاسية التي كانت توكل اليها، ومع ذلك لم يكن للمرأة أيّ اعتبار على الرغم من كل هذه المهام مثل: الانجاب، الزراعة، الحصاد، صنع الاجبان والسمن، الفلاحة، غزل الصوف ونسيجه، و تربية الاغنام يقول :" ممنوع على المراة أن تقول لا حتى ولو كانت مريضة"! ."


تطرق الكاتب الى المقاومة والى خذلان العرب للفلسطينيين عام ١٩٤٨. كما كتب عن الثقافة الشعبية من زواج وطلاق، موقف المجتمع من المرأة، مفهوم انجاب الذكور والاناث، زواج البدل، زواج الأقارب وضرره، الزواج المبكر، ختان الذكور، البطالة، ثقافة الولادة التي كانت تتم خارج المستشفى، كما كتب عن أثر تركه و أشقائه لزوجة الأب لترعاهم وهم صغار بحكم تربية الأغنام في منطقة اخرى بعيدة عنهم حيث يقول : " أيتام في حياة الوالدين." " .


كتب أيضا عن العادات والممارسات الصحية السيئة والخطرة التي كانت تُتخذ بحق الاطفال، انعدام النظافة، الملابس السيئة، الفقر وعدم القدرة على الحصول على المستلزمات الاساسية للحياة وخصوصا التعليمية، شح مصادر الرزق، الجهل وكيف فقد عينه، الاهمال في تسجيل المواليد الجدد، البطالة. كما وصف التآخي الاسلامي المسيحي في طفولته، تجربته عند دخوله الصف الاول ، السفر وعن خبرته في المنطقة الجغرافية ما بين القدس وأريحا كطفل خبرة ممزوجة بفطرة عايشها بحكم عمل الأهل في تربية الأغنام وما تحتويه الأرض من خيرات ونباتات صالحة للأكل، حتى عطلته الصيفية كان فيها الكثير من التعب و الشقاء للكسب المادي.


تطرق الكاتب ايضا الى الموروث الشعبي من الأغاني في تلك الفترة وذكر مناسباتها وأوقاتها.


لقد كانت الحياة صعبة بكل المقاييس خاصة المتعلق منها بالتعليم ، يقول الكاتب:" مع أنني وابناء جيلي عشنا طفولة تعيسة بكل المقاييس أو بالأحرى لم نعش مرحلة الطفولة ولم نشعر بها، فقد كان الكبار يعتبرون الطفل رجلا من يوم ولادته" . لقد عمل الكاتب أثناء طفولته برعي الأغنام و المشاركة بالحصاد ودراسة الحبوب ونقلها وتخزينها وحراثة الأرض. بعض الاطفال عملوا في البناء مثل الطراشة والدهان والتنقيب عن الآثار. كان الأطفال محرومين من الألعاب، ومع ذلك كانوا يخترعون الألعاب التي تُلعب بشكل جماعي وهي كثيرة وبعض منها لا يزال يمارس حتى الآن.


حمل الكاتب ولا يزال الهمّ الانساني والهمّ الوطني، لقد كان ذلك وآضحا من خلال كتابته، من خلال سيرته الذاتية، إنّها قصة حياته ممزوجة بقيمة أخلاقية عليا حتما ستستفيد منها الأجيال القادمة


كل الشكر و الاحترام للسيد جميل السلحوت على جرأته و مبادئه الإنسانية.


31-7-2018


 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016