أفراسيانت - أفـْـظـَـع من كِــسرَة الخـُـبـز
 
     
السبت، 22 أيلول/سبتمبر 2018 07:54
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفـْـظـَـع من كِــسرَة الخـُـبـز


الـدكـتـور عـبـد الـقـادر حسـين ياسـين


كان أورهان كمال واحداً من كبار شعراء تركيا، أوائل القرن العشرين.
وقد حكم عليه بالسجن بتهمة التحريض ضد نظام أتاتورك.
كان معجـباً بــ "مـُعـَلم" لا يعرفه عن قـرب،
هو ناظم حكمت، أشـهـر شعـراء تركيا،
الذي يقـضي حكماً بالسجـن في مكان آخر،
أو بالأحرى يـتـنـقــل من سجـن إلى آخـر.


وذات يوم يفاجئ مدير سجن برصة أورهان كمال بالسؤال:
"إحزر من سـيـنـضم إليكم هـنا؟
ناظم حكمت".


عـن أيام السجن تلك، وضع أورهان كمال كتابه "في السجن مع ناظم حكمت"...
"ولعـل من أهم ذكرياتي الأدبية،
أنـني حضرت أمسية شعـرية لناظم حكمت.
فـبعـد خروجه من السجن كانت العواصم تـنـتـشـي بالإصغاء إليه،
يلقي شيئا من ديوانه "آفاق بشرية من بلادي"...


كنت تشعـر، من اللحن والإيقاع ،
وذراع ناظم حكمت التي ترسم الصور في الهـواء،
أن ما تسمعه هو أحلى الشعـر.


ذلك الشاعـر العـظيم كان له رقم مـُسـلـسـَل في سجـن برصة،
كما نقرأ الآن في مذكرات أورهان كمال.


عاش بين مـُدمني الحـشيش ،
وأولئك يملأون أوقات الفراغ بالطعـن بالسكاكين.
وهادئا، كان يذهـب كل يوم إلى مشغـل السجن؛
يحفـر في خشبة أو يحـيـك قطعة قـماش.


كان يحاول أن يـُثـبـت إلى أي مدى يحترم البسطاء،
إلى أي مدى يحـتـرم الإنسان.
وكان يمتعـض من الآيديولوجـيـيـن والجـدلـيـيـن.


عاش شاعـر تركيا في رتابة السجـن وعـتومه.
وكان السجـناء إذا أرادوا الخـروج من الرتابة ،
والتحـدث إلى أي فـرد غـير محكوم،
يطلـبون موعـداً مع طبيب الأسنان.


وكانوا جميعاً يرون الضوء من قطعة واحدة في السماء،
كما يقـول أورهان كمال.


أما في الخارج فكانت المرأة التي أحبها، زوجته بيريان هانم.
وقد كتبت إلـيه تـشكو من أنها "قـد لا تملك ثمن الخـشـب،
لوقـود المدفأة ذلك الـشتاء،
وأن ابـنـتـهـما مصابة بالسّـل ،
ولا تملك كلفة علاجها كما يجب."


وعندما تلقى نـاظـم حـكـمـت الرسالة قال لأورهان كمال:
"في السجن، في هذا السجـن، في قاووش العنبر رقم 2،
جمعـت ذات مرة أعقاب السجائر ،
وأمضيت 48 ساعة بلا شيء آكله،
سوى كسرات الخبـز الجاف،
ومع ذلك لم أشعر باليأس الذي يخامرني الآن".
 
 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12938  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 

 

أفـْـظـَـع من كِــسرَة الخـُـبـز


الـدكـتـور عـبـد الـقـادر حسـين ياسـين


كان أورهان كمال واحداً من كبار شعراء تركيا، أوائل القرن العشرين.
وقد حكم عليه بالسجن بتهمة التحريض ضد نظام أتاتورك.
كان معجـباً بــ "مـُعـَلم" لا يعرفه عن قـرب،
هو ناظم حكمت، أشـهـر شعـراء تركيا،
الذي يقـضي حكماً بالسجـن في مكان آخر،
أو بالأحرى يـتـنـقــل من سجـن إلى آخـر.


وذات يوم يفاجئ مدير سجن برصة أورهان كمال بالسؤال:
"إحزر من سـيـنـضم إليكم هـنا؟
ناظم حكمت".


عـن أيام السجن تلك، وضع أورهان كمال كتابه "في السجن مع ناظم حكمت"...
"ولعـل من أهم ذكرياتي الأدبية،
أنـني حضرت أمسية شعـرية لناظم حكمت.
فـبعـد خروجه من السجن كانت العواصم تـنـتـشـي بالإصغاء إليه،
يلقي شيئا من ديوانه "آفاق بشرية من بلادي"...


كنت تشعـر، من اللحن والإيقاع ،
وذراع ناظم حكمت التي ترسم الصور في الهـواء،
أن ما تسمعه هو أحلى الشعـر.


ذلك الشاعـر العـظيم كان له رقم مـُسـلـسـَل في سجـن برصة،
كما نقرأ الآن في مذكرات أورهان كمال.


عاش بين مـُدمني الحـشيش ،
وأولئك يملأون أوقات الفراغ بالطعـن بالسكاكين.
وهادئا، كان يذهـب كل يوم إلى مشغـل السجن؛
يحفـر في خشبة أو يحـيـك قطعة قـماش.


كان يحاول أن يـُثـبـت إلى أي مدى يحترم البسطاء،
إلى أي مدى يحـتـرم الإنسان.
وكان يمتعـض من الآيديولوجـيـيـن والجـدلـيـيـن.


عاش شاعـر تركيا في رتابة السجـن وعـتومه.
وكان السجـناء إذا أرادوا الخـروج من الرتابة ،
والتحـدث إلى أي فـرد غـير محكوم،
يطلـبون موعـداً مع طبيب الأسنان.


وكانوا جميعاً يرون الضوء من قطعة واحدة في السماء،
كما يقـول أورهان كمال.


أما في الخارج فكانت المرأة التي أحبها، زوجته بيريان هانم.
وقد كتبت إلـيه تـشكو من أنها "قـد لا تملك ثمن الخـشـب،
لوقـود المدفأة ذلك الـشتاء،
وأن ابـنـتـهـما مصابة بالسّـل ،
ولا تملك كلفة علاجها كما يجب."


وعندما تلقى نـاظـم حـكـمـت الرسالة قال لأورهان كمال:
"في السجن، في هذا السجـن، في قاووش العنبر رقم 2،
جمعـت ذات مرة أعقاب السجائر ،
وأمضيت 48 ساعة بلا شيء آكله،
سوى كسرات الخبـز الجاف،
ومع ذلك لم أشعر باليأس الذي يخامرني الآن".
 
 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016