أفراسيانت - الاستعانة بالسجناء لتنظيف الشوارع والمباني الأثرية في روما
 
     
السبت، 22 أيلول/سبتمبر 2018 07:24
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


مجلس روما يلجأ إلى الاستعانة بالسجناء لتنظيف محيط المعلم الروماني الشهير بإيطاليا الكولوسيوم كجزء من مشروع تجريبي سيعم على مناطق إيطالية عدة.


روما - افراسيانت - تخيم الفوضى على المنطقة المحيطة بالمدرج الروماني كولوسيوم في روما، مع تواجد أعداد كبيرة من السائحين يوميا لزيارة أحد أشهر المعالم الأثرية في إيطاليا، ويضاف إلى هذا المشهد وجود السجناء بالمعلم الأثري الشهير.


وقد لجأ مجلس مدينة روما، التي تعاني من القمامة ونقص الأموال، إلى الاستعانة بالسجناء كجزء من مشروع تجريبي يضم وزارة العدل وسلطات السجون.


ووصل في الآونة الأخيرة 18 سجينا إلى المتنزه، حيث خرجوا من حافلة صغيرة جاءت بهم من سجن ريبيبيا، وهو واحد من أكبر السجون في إيطاليا.


وظهر الرجال، الذين يرتدون ملابس عمل بيضاء اللون، بالقرب من المعلم الشهير، وهم يحملون أكياس القمامة الكبيرة على أكتافهم تحت مراقبة مستمرة من ضباط شرطة يقفون بالقرب منهم للحراسة.


وتم تكليف هؤلاء السجناء بتنظيف كولي أوبيو، وهو متنزه بجوار الكولوسيوم تم بناؤه على أنقاض متبقية تحت الأرض لـ”دوموس أوريا” أو “القصر الذهبي” الفخم للإمبراطور نيرو.


وقالت غابرييلا ستراماتشيوني، أمينة المظالم العامة في روما لحقوق السجناء، إن المدينة وسكانها والسجناء يستفيدون جميعا من هذه الخطة.


وأكد دانييلي فرونجيا، عضو مجلس مدينة روما، أنها “سبيل تتيح لهم رد شيء ما للمجتمع، ووسيلة تتيح لنا إشراك السجناء… لمصلحة المجتمع”.


وبمجرد تنظيف منطقة الكولوسيوم، يجب على السجناء تحويل اهتمامهم خلال الشهور الستة المقبلة إلى ساحات وحدائق أخرى في وسط روما. والهدف التالي على قائمة المهمة هو ضواحي روما، فضلا عن الملاعب الرياضية ومرافق أخرى، مثل المكتبات.


وأضافت ستراماتشيوني “هؤلاء هم رجال صادرة بحقهم أحكام بسيطة نسبيا، من أصحاب السلوك الجيد والذين لم يتبق من فترة العقوبة الخاصة بأي منهم سوى سنتين على الأكثر”.


وتابعت أنه لا يتم اختيار المدانين بالقتل لمهمة تنظيف الشوارع، وهناك رجل شرطة يعمل على مراقبة كل من هؤلاء السجناء. ولا يرتدي السجناء أي أساور مراقبة إلكترونية في الكاحل.


أما السائحون فيبدو أن المشروع قد حاز إعجابهم.


وعلق داني دراث، المسافر مع عائلته من شمال ألمانيا ويراقب السجناء، “قبل أن تخلف أجسامهم علامة في أراضي زنزانة كل منهم، فإن هذا أفضل لهم”. وقال “نحن لسنا خائفين. من الجيد حقا أن يكون من الممكن الاستفادة منهم”.


هذا المفهوم ليس بجديد، حيث كثيرا ما يتم استخدام السجناء لتنظيف الطرق السريعة والأماكن العامة في الولايات المتحدة كوسيلة لإخراجهم من الزنزانة، فضلا عن توفير أموال دافعي الضرائب التي تنفق على الأشغال العامة.


وهناك بالتأكيد الكثير من العمل الذي يمكن للسجناء أن يؤدوه في روما، إذ بعد تساقط الثلوج في الشتاء الماضي، فإن هناك حدائق كثيرة لا تزال مغلقة، كما أن الأشجار التي تضررت من الطقس مهددة بالسقوط. إن وجود السجناء المكلفين بالتنظيف هو أمر عملي.


 وأشارت ستراماتشيوني إلى أنه من الممكن أيضا أن يثبت السجناء أنهم مفيدون في إصلاح شوارع روما المتضررة. لقد أصيب سكان المدينة بالجنون بسبب كارثة الحفر التي تسببها درجات الحرارة الناجمة عن تكون الجليد وذوبانه.
 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12975  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


مجلس روما يلجأ إلى الاستعانة بالسجناء لتنظيف محيط المعلم الروماني الشهير بإيطاليا الكولوسيوم كجزء من مشروع تجريبي سيعم على مناطق إيطالية عدة.


روما - افراسيانت - تخيم الفوضى على المنطقة المحيطة بالمدرج الروماني كولوسيوم في روما، مع تواجد أعداد كبيرة من السائحين يوميا لزيارة أحد أشهر المعالم الأثرية في إيطاليا، ويضاف إلى هذا المشهد وجود السجناء بالمعلم الأثري الشهير.


وقد لجأ مجلس مدينة روما، التي تعاني من القمامة ونقص الأموال، إلى الاستعانة بالسجناء كجزء من مشروع تجريبي يضم وزارة العدل وسلطات السجون.


ووصل في الآونة الأخيرة 18 سجينا إلى المتنزه، حيث خرجوا من حافلة صغيرة جاءت بهم من سجن ريبيبيا، وهو واحد من أكبر السجون في إيطاليا.


وظهر الرجال، الذين يرتدون ملابس عمل بيضاء اللون، بالقرب من المعلم الشهير، وهم يحملون أكياس القمامة الكبيرة على أكتافهم تحت مراقبة مستمرة من ضباط شرطة يقفون بالقرب منهم للحراسة.


وتم تكليف هؤلاء السجناء بتنظيف كولي أوبيو، وهو متنزه بجوار الكولوسيوم تم بناؤه على أنقاض متبقية تحت الأرض لـ”دوموس أوريا” أو “القصر الذهبي” الفخم للإمبراطور نيرو.


وقالت غابرييلا ستراماتشيوني، أمينة المظالم العامة في روما لحقوق السجناء، إن المدينة وسكانها والسجناء يستفيدون جميعا من هذه الخطة.


وأكد دانييلي فرونجيا، عضو مجلس مدينة روما، أنها “سبيل تتيح لهم رد شيء ما للمجتمع، ووسيلة تتيح لنا إشراك السجناء… لمصلحة المجتمع”.


وبمجرد تنظيف منطقة الكولوسيوم، يجب على السجناء تحويل اهتمامهم خلال الشهور الستة المقبلة إلى ساحات وحدائق أخرى في وسط روما. والهدف التالي على قائمة المهمة هو ضواحي روما، فضلا عن الملاعب الرياضية ومرافق أخرى، مثل المكتبات.


وأضافت ستراماتشيوني “هؤلاء هم رجال صادرة بحقهم أحكام بسيطة نسبيا، من أصحاب السلوك الجيد والذين لم يتبق من فترة العقوبة الخاصة بأي منهم سوى سنتين على الأكثر”.


وتابعت أنه لا يتم اختيار المدانين بالقتل لمهمة تنظيف الشوارع، وهناك رجل شرطة يعمل على مراقبة كل من هؤلاء السجناء. ولا يرتدي السجناء أي أساور مراقبة إلكترونية في الكاحل.


أما السائحون فيبدو أن المشروع قد حاز إعجابهم.


وعلق داني دراث، المسافر مع عائلته من شمال ألمانيا ويراقب السجناء، “قبل أن تخلف أجسامهم علامة في أراضي زنزانة كل منهم، فإن هذا أفضل لهم”. وقال “نحن لسنا خائفين. من الجيد حقا أن يكون من الممكن الاستفادة منهم”.


هذا المفهوم ليس بجديد، حيث كثيرا ما يتم استخدام السجناء لتنظيف الطرق السريعة والأماكن العامة في الولايات المتحدة كوسيلة لإخراجهم من الزنزانة، فضلا عن توفير أموال دافعي الضرائب التي تنفق على الأشغال العامة.


وهناك بالتأكيد الكثير من العمل الذي يمكن للسجناء أن يؤدوه في روما، إذ بعد تساقط الثلوج في الشتاء الماضي، فإن هناك حدائق كثيرة لا تزال مغلقة، كما أن الأشجار التي تضررت من الطقس مهددة بالسقوط. إن وجود السجناء المكلفين بالتنظيف هو أمر عملي.


 وأشارت ستراماتشيوني إلى أنه من الممكن أيضا أن يثبت السجناء أنهم مفيدون في إصلاح شوارع روما المتضررة. لقد أصيب سكان المدينة بالجنون بسبب كارثة الحفر التي تسببها درجات الحرارة الناجمة عن تكون الجليد وذوبانه.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016