أفراسيانت - شهادات مرعبة من داخل غرف التعذيب في سجن CIA السري
 
     
الأحد، 17 كانون1/ديسمبر 2017 17:48
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفادت مصادر رسمية في الصومال أنه قتل 3 أشخاص في هجوم شنه انتحاري يرتدي زي الشرطة داخل معسكر لتدريب رجال الشرطة اليوم الخميس في عاصمة الصومال مقديشو.


ونقلت وكالة رويترز عن ضابط الشرطة محمد حسين تصريحه: "يمكننا تأكيد مقتل 3 أشخاص. وحصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع".

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - تتسلم الهيئة العامة المعابر والحدود في حكومة الوفاق الوطني، اليوم الأربعاء، معابر قطاع غزة في إطار اتفاق المصالحة، القاضي بتسلم الحكومة زمام الأمور في القطاع، برعاية وإشراف مصري.


وبدأت الاستعدادات باكراً داخل معبر رفح البري، بنشر صور للرئيس محمود عباس، وإلى جانبه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إضافة للأعلام الفلسطينية والمصرية.


وسيشرف وفد أمني مصري وصل قطاع غزة مساء أمس، على عملية تسليم المعابر مع الجانبين الإسرائيلي والمصري. حيث ستبدأ عملية التسلم في معبر رفح، ثم معبري كرم أبو سالم وبيت حانون.


واجتمع رئيس الهيئة العامة للمعابر نظمي مهنّا، أمس، مع المسؤولين المصريين بحضور مسؤولين من الأجهزة الأمنية في القطاع، لتنظيم عملية التسليم. قبل أن يجتمع مهنّا مع موظفين تابعين لهيئته تمهيداً لبدء مزاولة مهامهم على المعابر.


وكان وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، قال أمس، إن السلطة ستشرف بشكل كامل على المعابر، متوقّعاً أن يُفتح معبر رفح بشكل دائم منتصف الشهر الجاري.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أُصيب صباح اليوم الأربعاء، شابان بالرصاص الحي في مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب بيت لحم، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 17 مواطناً في الضفة الغربية.


وأفاد مصدر محلي في بيت لحم، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال نفّذت عملية اقتحام عسكرية واسعة النطاق لمخيم الدهيشة، شارك فيها العشرات من الجنود وأفراد من الوحدات الخاصة المتنكرين بالزي المدني،


وذكر أن عملية الاقتحام كانت عنيفة للغاية، تخللها مواجهات في أكثر من موقع، قام خلالها عشرات الشبان بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة، فيما ردّ الجنود بإطلاق وابل كثيف من العيارات النارية والمطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما ادى إلى اصابة الشابين في ساقيهما، ووصفت جراحهما بالمتوسطة، كما أُصيب العشرات من المواطنين بحالات اغماء وغثيان.


وخلال عملية الاقتحام جرى اعتقال خمسة مواطنين بعد اقتحام منازلهم، وهم رأفت نعيم ابو عكر"51 سنة"، واسماعيل خليل عليان "25 سنة" وباسل اسامة العيسة "25 سنة" وعمران حسين الاطرش"52 سنة"، وأحمد الاطرش"20 سنة" وجرى نقلهم الى جهة غير معلومة.


وفي قرية أم سلمونة الى الجنوب من بيت لحم، قال نشطاء إن قوةً عسكرية اسرائيلية اقتحمت منزلي الاسيرين محمد رياض، ومراد جهاد حيان، اللذين اعتقلا قبل نحو اسبوع، وقام الجنود بتفتيش المنزلين بشكل دقيق.


وفي بلدة قباطية، بمحافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان، وهم: همام عدنان كميل، وباسل كميل، وحمادة نجي سباعنة، في العشرينات من العمر، بعد اقتحامها البلدة، ومداهمة منازل ذويهم.


أما في مخيم الأمعري، بمدينة البيرة، فقد استولى جنود الاحتلال على مبلغ 50 ألف شيكلاً، بزعم أنها أموال لحركة حماس، وصادروا مسدساً وذخيرة، واعتقلوا مطلوباً من الحركة، وفق تصريح لمتحدث عسكري باسم جيش الاحتلال.


كما اعتقلت قوات الاحتلال، الشاب محمود غالب جعيدي (26 عاماً) من مدينة قلقيلية بعد مداهمة منزل ذويه.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، 5 شبان خلال اقتحامها عدة مناطق في محافظة بيت لحم.


وقال مصدر أمني ، إن العشرات من جنود الاحتلال اقتحموا عدة احياة وسط مدينة بيت لحم واعتقلوا 3 شبان، هم نادر عياد الهريمي، وأحمد جمال الهريمي، وخليل خضر شوكة.


واقتحم جنود الاحتلال منطقة خربة الدير الاثرية في بلدة تقوع، وداهم الجنود منازل المواطنين، واعتقلوا كلاً من محمد نعمان جبرين (17 عاما) وقصي جمال محمد عياش (16 عاما).


وفي بلدة بيت فجار جنوبي بيت لحم، داهمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في البلدة، وسلّمت الفتى أحمد صلاح طقاطقة بلاغا لمراجعة المخابرات الاسرائيلية في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اختطف قراصنة قبالة سواحل نيجيريا ستة من أفراد طاقم سفينة شحن ألمانية ترفع علم ليبيريا، بمن فيهم قبطانها، كما أعلنت وكالات للسلامة البحرية.


وقالت الوكالة الدولية "سي غارديان" في بيان، إن "سفينة الشحن ديميتير هاجمها قراصنة في 21 تشرين الأول/أكتوبر قرابة الساعة 06,00 بالتوقيت العالمي (07,00 بالتوقيت المحلي) جنوب مدينة بورت هاركورت".


وأضاف أن "ثمانية قراصنة وصلوا على متن زورق سريع وهاجموا سفينة الشحن وخطفوا ستة من أفراد الطاقم، بمن فيهم القبطان، ثم غادروا ديميتير".


وسفينة الشحن ديميتير مسجلة في ليبيريا وتمتلكها شركة "بيتر دولي غروب" الألمانية، وكانت في طريقها من غينيا الاستوائية إلى مرفأ أون (جنوب شرق نيجيريا)"، بحسب ما أعلنت شبكة إم تي آي في بيان نقلته وكالة "فرانس برس".


وأوضحت الوكالة ومقرها روتردام أن "بقية أفراد الطاقم وعددهم 12 شخصاً سالمون وبخير، وسفينة الشحن وصلت إلى مياه آمنة".


ولم تشأ الشركة الألمانية المالكة للسفينة الكشف عن جنسيات المخطوفين وذلك "لدواعٍ أمنية".


وفي تقرير نشر الأسبوع الماضي، أحصى مكتب البحار الدولي 121 حادثاً في المياه الدولية هذه السنة، تشمل إطلاق نار ومحاولات خطف وسطو مسلح.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - نشرت صحيفة "غارديان" البريطانية امس , تقريرا مثيرا يسلط الضوء على الأساليب الوحشية التي استخدمتها المخابرات الأمريكية في سجن سري بأفغانستان يعرف بين معتقليه باسم "الظلام".


عشرون زنزانة خرسانية معزولة دون أي تدفئة وإضاءة، كانت 16 منها مزودة بطوق حديدي في الجدار لتوثيق السجناء، بينما اُستخدمت أربع أخرى لـ"استجوابات خاصة"، حيث كان النزلاء معلقين بالسقف لمنعهم من النوم... هذا والموسيقى المصمّة للآذان تدوي 24 ساعة في اليوم.


"كانت الأجواء هناك جيدة: كريهة لكنها آمنة"، هذا ما قاله في يناير/كانون الثاني 2003 جون بروس جيسين، عالم النفس المتعاقد مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وذلك خلال التحقيق في مصرع أحد السجناء، غول رحمن، أثناء استجوابه في ذلك السجن.


وأوضح تقرير "غارديان" أن جيسين وزميله جيمس ميتشل كانا مسؤولين عن وضع "أساليب الاستجواب الموسعة"، وأمضى لذلك 10 أيام في نوفمبر/تشرين الثاني 2002 في معتقل "كوبالت" المعروف بـ"الظلام" والذي أقيم في سبتمبر/أيلول العام نفسه.


وطفت هذه الفضيحة إلى السطح، إذ قدمت عائلة الضحية ومعتقلان سابقان في السجن، محمد بن سعود وسليمان بن عبدالله سليم، شكوى قضائية ضد عالمي النفس الأمريكيين، غير أن هذه القضية تمت تسويتها بالتراضي، مما أتاح لجيسين وميتشل التملص من المسؤولية، غير أن 274 وثيقة أُجبِر البنتاغون وCIA على رفع السرية عنها في إطار التحقيقات، تسلط الضوء على الأساليب المروعة التي استخدمت في ذلك السجن.


وأشارت "غارديان" إلى أن أحد أكثر هذه الوثائق تأثيرا هو تقرير من 32 صفحة أعده محققون في وكالة المخابرات لنائب مدير الوكالة جيمس بافيت، ويضم العديد من التفاصيل المرعبة حول ملابسات مصرع المعتقل.


وبينت الوثيقة أن غول رحمن المتهم بالتواطؤ مع تنظيم "القاعدة" والذي استجوب ست مرات خلال أسبوعين من قبل جيسين، لقي مصرعه بسبب البرد القارس في السجن.


وذكر التقرير أن جينسين أقنع ضابطا كان يدير السجن بأن شكاوى رحمن على سوء المعاملة والبرد هي مجرد خدع يستخدمها عناصر "القاعدة".


وأفادت "غارديان" بأن الرجل كان يعاني من البرد القاسي طوال أسبوعين على الأقل قبل مصرعه.


إلى ذلك، كشف التقرير أنه لم يسمح للمعتقلين بارتداء أي ملابس في "زنزانة الاستجواب الخاص" سوى الجوارب والحفاضة، لعدم السماح لهم بالذهاب إلى المستراح، وأثبت ذلك مسؤول رفيع المستوى في CIA زار المعتقل فور مصرع الضحية.


وأكد التقرير أن جيسين كان يتابع ويسجل معاناة المعتقل بدم بارد في مذكراته، وحتى أمر بسكب الماء البارد عليه من أجل إطلاق لسانه.


وقال جيسين لمدير "الظلام" أثناء مغادرته السجن، إن هذه الجهود لا تكفي لـ"كسر مقاومة" رحمن، مرجحا أن عدة أشهر سيتطلبها إجبار الرجل على "التعاون"، غير أن الأخير فارق الحياة بعد خمسة أيام فقط.


وأكد المعتقلان السابقان اللذان قدما الشكوى ضد عاملي النفس الأمريكيين أن الأوضاع في السجن لم تتغير كثيرا بعد الحادث المرعب، إلا بظهور عشرة أجهزة تدفئة، غير أن الأساليب الوحشية ما زالت تستخدم في الاستجواب.


وأشارت "غارديان" إلى أن جيسين وميتشل يتحملان المسؤولية المباشرة عما جرى في "الظلام"، وهما أصدرا في عام 2002 تقريرا يحمل تسمية "الإجراءات ضد مقاومة عناصر القاعدة لأساليب الاستجواب"، وكانا يستخدمان سجن "كوبالت" كمختبر لتطبيق هذه المبادئ على الأرض.


المصدر: غارديان
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

3161  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - نشرت صحيفة "غارديان" البريطانية امس , تقريرا مثيرا يسلط الضوء على الأساليب الوحشية التي استخدمتها المخابرات الأمريكية في سجن سري بأفغانستان يعرف بين معتقليه باسم "الظلام".


عشرون زنزانة خرسانية معزولة دون أي تدفئة وإضاءة، كانت 16 منها مزودة بطوق حديدي في الجدار لتوثيق السجناء، بينما اُستخدمت أربع أخرى لـ"استجوابات خاصة"، حيث كان النزلاء معلقين بالسقف لمنعهم من النوم... هذا والموسيقى المصمّة للآذان تدوي 24 ساعة في اليوم.


"كانت الأجواء هناك جيدة: كريهة لكنها آمنة"، هذا ما قاله في يناير/كانون الثاني 2003 جون بروس جيسين، عالم النفس المتعاقد مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وذلك خلال التحقيق في مصرع أحد السجناء، غول رحمن، أثناء استجوابه في ذلك السجن.


وأوضح تقرير "غارديان" أن جيسين وزميله جيمس ميتشل كانا مسؤولين عن وضع "أساليب الاستجواب الموسعة"، وأمضى لذلك 10 أيام في نوفمبر/تشرين الثاني 2002 في معتقل "كوبالت" المعروف بـ"الظلام" والذي أقيم في سبتمبر/أيلول العام نفسه.


وطفت هذه الفضيحة إلى السطح، إذ قدمت عائلة الضحية ومعتقلان سابقان في السجن، محمد بن سعود وسليمان بن عبدالله سليم، شكوى قضائية ضد عالمي النفس الأمريكيين، غير أن هذه القضية تمت تسويتها بالتراضي، مما أتاح لجيسين وميتشل التملص من المسؤولية، غير أن 274 وثيقة أُجبِر البنتاغون وCIA على رفع السرية عنها في إطار التحقيقات، تسلط الضوء على الأساليب المروعة التي استخدمت في ذلك السجن.


وأشارت "غارديان" إلى أن أحد أكثر هذه الوثائق تأثيرا هو تقرير من 32 صفحة أعده محققون في وكالة المخابرات لنائب مدير الوكالة جيمس بافيت، ويضم العديد من التفاصيل المرعبة حول ملابسات مصرع المعتقل.


وبينت الوثيقة أن غول رحمن المتهم بالتواطؤ مع تنظيم "القاعدة" والذي استجوب ست مرات خلال أسبوعين من قبل جيسين، لقي مصرعه بسبب البرد القارس في السجن.


وذكر التقرير أن جينسين أقنع ضابطا كان يدير السجن بأن شكاوى رحمن على سوء المعاملة والبرد هي مجرد خدع يستخدمها عناصر "القاعدة".


وأفادت "غارديان" بأن الرجل كان يعاني من البرد القاسي طوال أسبوعين على الأقل قبل مصرعه.


إلى ذلك، كشف التقرير أنه لم يسمح للمعتقلين بارتداء أي ملابس في "زنزانة الاستجواب الخاص" سوى الجوارب والحفاضة، لعدم السماح لهم بالذهاب إلى المستراح، وأثبت ذلك مسؤول رفيع المستوى في CIA زار المعتقل فور مصرع الضحية.


وأكد التقرير أن جيسين كان يتابع ويسجل معاناة المعتقل بدم بارد في مذكراته، وحتى أمر بسكب الماء البارد عليه من أجل إطلاق لسانه.


وقال جيسين لمدير "الظلام" أثناء مغادرته السجن، إن هذه الجهود لا تكفي لـ"كسر مقاومة" رحمن، مرجحا أن عدة أشهر سيتطلبها إجبار الرجل على "التعاون"، غير أن الأخير فارق الحياة بعد خمسة أيام فقط.


وأكد المعتقلان السابقان اللذان قدما الشكوى ضد عاملي النفس الأمريكيين أن الأوضاع في السجن لم تتغير كثيرا بعد الحادث المرعب، إلا بظهور عشرة أجهزة تدفئة، غير أن الأساليب الوحشية ما زالت تستخدم في الاستجواب.


وأشارت "غارديان" إلى أن جيسين وميتشل يتحملان المسؤولية المباشرة عما جرى في "الظلام"، وهما أصدرا في عام 2002 تقريرا يحمل تسمية "الإجراءات ضد مقاومة عناصر القاعدة لأساليب الاستجواب"، وكانا يستخدمان سجن "كوبالت" كمختبر لتطبيق هذه المبادئ على الأرض.


المصدر: غارديان
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016