أفراسيانت - شهادات مرعبة من داخل غرف التعذيب في سجن CIA السري
 
     
الأحد، 22 تموز/يوليو 2018 12:35
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - نشرت صحيفة "غارديان" البريطانية امس , تقريرا مثيرا يسلط الضوء على الأساليب الوحشية التي استخدمتها المخابرات الأمريكية في سجن سري بأفغانستان يعرف بين معتقليه باسم "الظلام".


عشرون زنزانة خرسانية معزولة دون أي تدفئة وإضاءة، كانت 16 منها مزودة بطوق حديدي في الجدار لتوثيق السجناء، بينما اُستخدمت أربع أخرى لـ"استجوابات خاصة"، حيث كان النزلاء معلقين بالسقف لمنعهم من النوم... هذا والموسيقى المصمّة للآذان تدوي 24 ساعة في اليوم.


"كانت الأجواء هناك جيدة: كريهة لكنها آمنة"، هذا ما قاله في يناير/كانون الثاني 2003 جون بروس جيسين، عالم النفس المتعاقد مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وذلك خلال التحقيق في مصرع أحد السجناء، غول رحمن، أثناء استجوابه في ذلك السجن.


وأوضح تقرير "غارديان" أن جيسين وزميله جيمس ميتشل كانا مسؤولين عن وضع "أساليب الاستجواب الموسعة"، وأمضى لذلك 10 أيام في نوفمبر/تشرين الثاني 2002 في معتقل "كوبالت" المعروف بـ"الظلام" والذي أقيم في سبتمبر/أيلول العام نفسه.


وطفت هذه الفضيحة إلى السطح، إذ قدمت عائلة الضحية ومعتقلان سابقان في السجن، محمد بن سعود وسليمان بن عبدالله سليم، شكوى قضائية ضد عالمي النفس الأمريكيين، غير أن هذه القضية تمت تسويتها بالتراضي، مما أتاح لجيسين وميتشل التملص من المسؤولية، غير أن 274 وثيقة أُجبِر البنتاغون وCIA على رفع السرية عنها في إطار التحقيقات، تسلط الضوء على الأساليب المروعة التي استخدمت في ذلك السجن.


وأشارت "غارديان" إلى أن أحد أكثر هذه الوثائق تأثيرا هو تقرير من 32 صفحة أعده محققون في وكالة المخابرات لنائب مدير الوكالة جيمس بافيت، ويضم العديد من التفاصيل المرعبة حول ملابسات مصرع المعتقل.


وبينت الوثيقة أن غول رحمن المتهم بالتواطؤ مع تنظيم "القاعدة" والذي استجوب ست مرات خلال أسبوعين من قبل جيسين، لقي مصرعه بسبب البرد القارس في السجن.


وذكر التقرير أن جينسين أقنع ضابطا كان يدير السجن بأن شكاوى رحمن على سوء المعاملة والبرد هي مجرد خدع يستخدمها عناصر "القاعدة".


وأفادت "غارديان" بأن الرجل كان يعاني من البرد القاسي طوال أسبوعين على الأقل قبل مصرعه.


إلى ذلك، كشف التقرير أنه لم يسمح للمعتقلين بارتداء أي ملابس في "زنزانة الاستجواب الخاص" سوى الجوارب والحفاضة، لعدم السماح لهم بالذهاب إلى المستراح، وأثبت ذلك مسؤول رفيع المستوى في CIA زار المعتقل فور مصرع الضحية.


وأكد التقرير أن جيسين كان يتابع ويسجل معاناة المعتقل بدم بارد في مذكراته، وحتى أمر بسكب الماء البارد عليه من أجل إطلاق لسانه.


وقال جيسين لمدير "الظلام" أثناء مغادرته السجن، إن هذه الجهود لا تكفي لـ"كسر مقاومة" رحمن، مرجحا أن عدة أشهر سيتطلبها إجبار الرجل على "التعاون"، غير أن الأخير فارق الحياة بعد خمسة أيام فقط.


وأكد المعتقلان السابقان اللذان قدما الشكوى ضد عاملي النفس الأمريكيين أن الأوضاع في السجن لم تتغير كثيرا بعد الحادث المرعب، إلا بظهور عشرة أجهزة تدفئة، غير أن الأساليب الوحشية ما زالت تستخدم في الاستجواب.


وأشارت "غارديان" إلى أن جيسين وميتشل يتحملان المسؤولية المباشرة عما جرى في "الظلام"، وهما أصدرا في عام 2002 تقريرا يحمل تسمية "الإجراءات ضد مقاومة عناصر القاعدة لأساليب الاستجواب"، وكانا يستخدمان سجن "كوبالت" كمختبر لتطبيق هذه المبادئ على الأرض.


المصدر: غارديان
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12963  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - نشرت صحيفة "غارديان" البريطانية امس , تقريرا مثيرا يسلط الضوء على الأساليب الوحشية التي استخدمتها المخابرات الأمريكية في سجن سري بأفغانستان يعرف بين معتقليه باسم "الظلام".


عشرون زنزانة خرسانية معزولة دون أي تدفئة وإضاءة، كانت 16 منها مزودة بطوق حديدي في الجدار لتوثيق السجناء، بينما اُستخدمت أربع أخرى لـ"استجوابات خاصة"، حيث كان النزلاء معلقين بالسقف لمنعهم من النوم... هذا والموسيقى المصمّة للآذان تدوي 24 ساعة في اليوم.


"كانت الأجواء هناك جيدة: كريهة لكنها آمنة"، هذا ما قاله في يناير/كانون الثاني 2003 جون بروس جيسين، عالم النفس المتعاقد مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وذلك خلال التحقيق في مصرع أحد السجناء، غول رحمن، أثناء استجوابه في ذلك السجن.


وأوضح تقرير "غارديان" أن جيسين وزميله جيمس ميتشل كانا مسؤولين عن وضع "أساليب الاستجواب الموسعة"، وأمضى لذلك 10 أيام في نوفمبر/تشرين الثاني 2002 في معتقل "كوبالت" المعروف بـ"الظلام" والذي أقيم في سبتمبر/أيلول العام نفسه.


وطفت هذه الفضيحة إلى السطح، إذ قدمت عائلة الضحية ومعتقلان سابقان في السجن، محمد بن سعود وسليمان بن عبدالله سليم، شكوى قضائية ضد عالمي النفس الأمريكيين، غير أن هذه القضية تمت تسويتها بالتراضي، مما أتاح لجيسين وميتشل التملص من المسؤولية، غير أن 274 وثيقة أُجبِر البنتاغون وCIA على رفع السرية عنها في إطار التحقيقات، تسلط الضوء على الأساليب المروعة التي استخدمت في ذلك السجن.


وأشارت "غارديان" إلى أن أحد أكثر هذه الوثائق تأثيرا هو تقرير من 32 صفحة أعده محققون في وكالة المخابرات لنائب مدير الوكالة جيمس بافيت، ويضم العديد من التفاصيل المرعبة حول ملابسات مصرع المعتقل.


وبينت الوثيقة أن غول رحمن المتهم بالتواطؤ مع تنظيم "القاعدة" والذي استجوب ست مرات خلال أسبوعين من قبل جيسين، لقي مصرعه بسبب البرد القارس في السجن.


وذكر التقرير أن جينسين أقنع ضابطا كان يدير السجن بأن شكاوى رحمن على سوء المعاملة والبرد هي مجرد خدع يستخدمها عناصر "القاعدة".


وأفادت "غارديان" بأن الرجل كان يعاني من البرد القاسي طوال أسبوعين على الأقل قبل مصرعه.


إلى ذلك، كشف التقرير أنه لم يسمح للمعتقلين بارتداء أي ملابس في "زنزانة الاستجواب الخاص" سوى الجوارب والحفاضة، لعدم السماح لهم بالذهاب إلى المستراح، وأثبت ذلك مسؤول رفيع المستوى في CIA زار المعتقل فور مصرع الضحية.


وأكد التقرير أن جيسين كان يتابع ويسجل معاناة المعتقل بدم بارد في مذكراته، وحتى أمر بسكب الماء البارد عليه من أجل إطلاق لسانه.


وقال جيسين لمدير "الظلام" أثناء مغادرته السجن، إن هذه الجهود لا تكفي لـ"كسر مقاومة" رحمن، مرجحا أن عدة أشهر سيتطلبها إجبار الرجل على "التعاون"، غير أن الأخير فارق الحياة بعد خمسة أيام فقط.


وأكد المعتقلان السابقان اللذان قدما الشكوى ضد عاملي النفس الأمريكيين أن الأوضاع في السجن لم تتغير كثيرا بعد الحادث المرعب، إلا بظهور عشرة أجهزة تدفئة، غير أن الأساليب الوحشية ما زالت تستخدم في الاستجواب.


وأشارت "غارديان" إلى أن جيسين وميتشل يتحملان المسؤولية المباشرة عما جرى في "الظلام"، وهما أصدرا في عام 2002 تقريرا يحمل تسمية "الإجراءات ضد مقاومة عناصر القاعدة لأساليب الاستجواب"، وكانا يستخدمان سجن "كوبالت" كمختبر لتطبيق هذه المبادئ على الأرض.


المصدر: غارديان
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016