أفراسيانت - المخابرات الإسرائيلية تمنع فعالية في القدس وتعتقل وتستدعي عدد من القيادات المقدسية
 
     
الخميس، 26 نيسان/أبريل 2018 22:40
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - كشفت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو الإسرائيلي هو من قام بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية شرقي محافظة حمص في سوريا، وذلك عبر المجال الجوي اللبناني.


وجاء في بيان نشرته الوزارة أنه "يوم الاثنين 9 أبريل، في تمام الساعة 3:25 فجرا وحتى الساعة 3:53 قامت مقاتلتان حربيتان من طراز "F-15"، تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي، بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية السورية شرقي محافظة حمص بـ 8 صورايخ جو -أرض، من دون أن تدخل في المجال الجوي السوري وهي فوق الأراضي اللبنانية".


وأضاف البيان أن قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري قامت بتدمير 5 صواريخ من أصل ثمانية، مشيرا إلى أن الصواريخ الثلاثة الباقية التي لم يتم تدميرها بوسائل الدفاع الجوي السورية، سقطت في الجزء الغربي من قاعدة "تيفور" العسكرية.


وكانت وسائل إعلام سورية رسمية أعلنت فجر الاثنين عن سقوط قتلى وجرحى جراء تعرض قاعدة "تيفور" الجوية قرب حمص لهجوم صاروخي لم تحدد مصدره مرجحة أنه أمريكي.


من جهته نفى البنتاغون مباشرة تنفيذه ضربات جوية في سوريا.


وقال البنتاغون في بيان: "في الوقت الراهن، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا.. لكننا نواصل متابعة الوضع عن كثب وندعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمحاسبة المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا".


وكانت متحدثة في المكتب الإعلامي للجيش الإسرائيلي قد امتنعت عن التعليق على القصف الذي استهدف مطار "تيفور" العسكري السوري في ريف حمص.


يشار إلى أن قاعدة "تيفور" "T4" العسكرية أو مطار "التياس" كما هو متعارف عليه محليا، تعرضت لقصف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في شهر فبراير الماضي، ردا على اختراق طائرة إيرانية بلا طيار الأجواء الإسرائيلية، أطلقت من هذه القاعدة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي حينه.


هذا وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه لم يتعرض أي أحد من المستشارين الروس المتواجدين في سوريا لضرر نتيجة هذا القصف.


المصدر: وزارة الدفاع الروسية

 

 

 

 

 


افراسيانت - أطلق مسلحون النار، فجر اليوم السبت، على مستوطنة " عطيرت" المقامة على اراضي قريتي عطارة وام صفا شمال رام الله .


وعقب عملية اطلاق النار تواجدت اعداد كبيرة من قوات الاحتلال في المكان، وتم نشر الحواجز بالمنطقة وتفتيش المركبات بشكل دقيق .

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 26 مواطنا من كافة أنحاء الوطن.


وقال متحدث عسكري، أن قوات الاحتلال اعتقلت 16 مواطنًا في الضفة، بحجة أنهم "مطلوبون" لأجهزة الأمن، وقد تم نقلهم للتحقيق من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أنه تم مصادرة عشرات الآلاف من الشواكل وضبط أسلحة كانت معدة لعمليات عسكرية.


وفي قطاع غزة، اعتقلت البحرية الإسرائيلية 10 صيادين بعد ملاحقة مراكبهم قبالة سواحل مدينة رفح جنوب القطاع، قبل أن تقتادهم لجهة مجهولة.


وقال صيادون بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت مراكب الصيادين ولاحقتهم في عرض البحر قبل أن تقوم باعتقالهم.
 

 

 

 

 

 

 

 


القدس - افراسيانت - داهمت الشرطة الاسرائيلية فجر اليوم مقبرة المجاهدين في باب الساهرة وقامت بكسر بوابة المقبرة الرئيسية واعتدت على منصة الشهداء التي تضم شواهد وصروح عدد من شهداء المدينة.


وعرف من بين أسماء الشهداء الذين تم تكسير شواهد قبورهم عبد المالك ابو خروب وثائر ابو غزالة وبهاء عليان ومحمد ابو خلف وعبد المحسن حسونة ومحمد جمال الكالوتي.


وكان شرطي اسرائيلي قد اقتحم ظهر أمس الأحد المقبرة وقام بتصوير منصة الشهداء.

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - جددت الطائرات الحربية الإسرائيلية، فجر اليوم الأحد، من عمليات القصف على أهداف عدة في قطاع غزة دون أن تسجل أي إصابات.


وأفاد مصدر امني، أن الطائرات قصفت بما لا يقل عن أربعة صواريخ موقع صلاح الدين في محررة نتساريم إلى الجنوب من مدينة غزة، وذلك للمرة الثانية في غضون عدة ساعات بعد أن كانت قصفته في وقت سابق من مساء أمس.


وأشار إلى أن الطائرات عاودت قصف مناطق شرق حي الزيتون جنوب مدينة غزة دون وقوع أي إصابات.


وذكرت مصادر محلية أن المقاومة الفلسطينية أطلقت النار من المضادات الأرضية تجاه الطائرات وذلك للمرة الثانية في غضون ساعات بعد أن كانت أطلقتها في وقت سابق من مساء أمس السبت.


وذكرت وسائل إعلام عبرية أن صفارات الإنذار دوت في أكثر من منطقة في غلاف قطاع غزة إلا أنه لم يسجل سقوط أي صواريخ جديدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


القدس:- افراسيانت - داهمت المخابرات الإسرائيلية وشرطة الإحتلال وقوات معززة من الجيش فندق الدار في شارع نابلس رقم 35 -55،ومنعت إقامة فعالية مقدسية بعنوان "اما آن للعالم أن يسمع صرخة القدس"،كان من المقرر إقامتها في فندق الدار بالقدس،بمشاركة مؤسستي الدار الثقافة ومؤسسة ايليا للإعلام،وقامت تلك القوة بمحاصرة الفندق ومنعت المشاركين من الدخول،وقامت كذلك بمصادرة اليافطة المرفوعة في قاعة المؤتمر،وسلمت مدير مؤسسة الدار الثقافية المهندس سامر نسيبه عضو الهيئة الإسلامية العليا ورقة استدعاء للمخابرات الإسرائيلية،وبعد ذلك توجه جزء من المشاركين في المؤتمر الصحفي الى البيت الأمريكي في شارع نابلس،وهناك اعتقلت المخابرات الإسرائيلية كل من الأستاذ عبد اللطيف غيث عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية،والأستاذ هاني العيساوي عضو المجلس المركزي للمنظمة أيضاً،كما جرى اعتقال الأستاذ احمد الصفدي مدير مؤسسة ايلياء للإعلام،وسلمت ورقة استعداء للمخابرات الى الأستاذ سمير جبريل مدير التربية والتعليم في القدس،وتم نقلهم الى مركز تحقيق المسكوبية بالقدس.


ومما تجدر الإشارة اليه ان هذه الفعالية،كانت بمثابة صرخة مقدسية للعالم من أجل سماع صوت المقدسيين،وما يتعرضون له من قمع وبطش على يد دولة الإحتلال،وبان المدينة بعد القرار الأمريكي المجحف بالإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال،المرفوض مقدسيا بشكل مطلق،دخلت في مرحلة أمريكية - اسرائيلية جديدة،مرحلة فرض الحل بمنطق القوة والبلطجة وقبر حل الدولتين،وكذلك ما بعد هذا القرار الأمريكي،فإن الإحتلال ازداد "تغولا" وتوحشاً على مدينة القدس وسكانها ومقدساتها،من حيث "التوحش" الإستيطاني في المدينة والقرارات والقوانين والتشريعات العنصرية المستهدفة تهويد المدينة وتغيير واقعها الديمغرافي لصالح المستوطنين،وفصل القدس عن محيطها الفلسطيني ديمغرافياً وجغرافياً،من طراز قانون " القدس الموحدة" الذي جرى إقراره بالقراءتين الثانية والثالثة في الكنيست الإسرائيلي،والتمهيد لقانون ما يسمى بالقدس الكبرى،وغيرها من الإجراءات والممارسات الهادفة لطرد وترحيل المقدسيين،وقد تضمنت رسالة المؤتمر رفضاً مقدسياً لقرار ترامب بإعتبار القدس عاصمة لدولة الإحتلال،واعتبار ذلك "اعطاء من لا يملك لمن لا يستحق،وكذلك دعوة العالم العربي والإسلامي الى اعادة البوصلة تجاه القدس،وتثمين لمواقف الدول التي رفضت التهديدات الأمريكية بمقايضة المواقف بالمال،وكذلك تحية وتقدير لكل الشعوب التي صوتت الى جانب القرار الفلسطيني في الجمعية العامة للأمم المتحدة.


هذا وقد استنكرت القوى والفعاليات المقدسية وكذلك المؤسستين القائمتين على هذا النشاط اغلاق فندق الدار ومنع هذا النشاط،الذي يأتي في إطار سياسة تكميم الأفواه التي تمارسها مخابرات الإحتلال بحق المقدسيين،والتعدي على الحريات الصحفية وحرية الرأي والتعبير،وهي تخشى مثل هذه المؤتمرات لأنها تكشف وتفضح وتعري سياسات الإحتلال بحق المقدسيين،وكذلك وجدنا الإحتلال يصعد بشكل غير مسبوق من عدوانه على الصحفيين من خلال تعرضهم للقمع والتنكيل والإعتقال وتكسير كاميراتهم وأجهزة بثهم وكذلك منعهم من التغطية واطلاق القنابل الغازية والصوتية تجاههم،بالإضافة الى تعرضهم للضربهم بشكل مبرح.وما يقوم به الإحتلال ليس فقط مخالف للقانون الدولي والحريات الصحفية التي كفلها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2222 لهم،بل نشهد تصاعد في حدة القمع والتنكيل بحقهم.


وكذلك قالت القوى والشخصيات المقدسية في لقاءات معها بأن ما يجري في القدس،من منع أية فعاليات وانشطة في مدينة القدس،حتى لو كانت فعاليات اجتماعية ورياضية وشبابية،يشكل خروج سافر عن القانون الدولي،والذي يعتبر مدينة القدس مدينة محتلة،بما يوجب على الإحتلال السماح لسكانه بالتعبير عن رأيهم ووجهة نظرهم في هذه الأنشطة والفعاليات السلمية
 

 
 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

ملفات خاصة

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2685  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


القدس:- افراسيانت - داهمت المخابرات الإسرائيلية وشرطة الإحتلال وقوات معززة من الجيش فندق الدار في شارع نابلس رقم 35 -55،ومنعت إقامة فعالية مقدسية بعنوان "اما آن للعالم أن يسمع صرخة القدس"،كان من المقرر إقامتها في فندق الدار بالقدس،بمشاركة مؤسستي الدار الثقافة ومؤسسة ايليا للإعلام،وقامت تلك القوة بمحاصرة الفندق ومنعت المشاركين من الدخول،وقامت كذلك بمصادرة اليافطة المرفوعة في قاعة المؤتمر،وسلمت مدير مؤسسة الدار الثقافية المهندس سامر نسيبه عضو الهيئة الإسلامية العليا ورقة استدعاء للمخابرات الإسرائيلية،وبعد ذلك توجه جزء من المشاركين في المؤتمر الصحفي الى البيت الأمريكي في شارع نابلس،وهناك اعتقلت المخابرات الإسرائيلية كل من الأستاذ عبد اللطيف غيث عضو المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية،والأستاذ هاني العيساوي عضو المجلس المركزي للمنظمة أيضاً،كما جرى اعتقال الأستاذ احمد الصفدي مدير مؤسسة ايلياء للإعلام،وسلمت ورقة استعداء للمخابرات الى الأستاذ سمير جبريل مدير التربية والتعليم في القدس،وتم نقلهم الى مركز تحقيق المسكوبية بالقدس.


ومما تجدر الإشارة اليه ان هذه الفعالية،كانت بمثابة صرخة مقدسية للعالم من أجل سماع صوت المقدسيين،وما يتعرضون له من قمع وبطش على يد دولة الإحتلال،وبان المدينة بعد القرار الأمريكي المجحف بالإعتراف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال،المرفوض مقدسيا بشكل مطلق،دخلت في مرحلة أمريكية - اسرائيلية جديدة،مرحلة فرض الحل بمنطق القوة والبلطجة وقبر حل الدولتين،وكذلك ما بعد هذا القرار الأمريكي،فإن الإحتلال ازداد "تغولا" وتوحشاً على مدينة القدس وسكانها ومقدساتها،من حيث "التوحش" الإستيطاني في المدينة والقرارات والقوانين والتشريعات العنصرية المستهدفة تهويد المدينة وتغيير واقعها الديمغرافي لصالح المستوطنين،وفصل القدس عن محيطها الفلسطيني ديمغرافياً وجغرافياً،من طراز قانون " القدس الموحدة" الذي جرى إقراره بالقراءتين الثانية والثالثة في الكنيست الإسرائيلي،والتمهيد لقانون ما يسمى بالقدس الكبرى،وغيرها من الإجراءات والممارسات الهادفة لطرد وترحيل المقدسيين،وقد تضمنت رسالة المؤتمر رفضاً مقدسياً لقرار ترامب بإعتبار القدس عاصمة لدولة الإحتلال،واعتبار ذلك "اعطاء من لا يملك لمن لا يستحق،وكذلك دعوة العالم العربي والإسلامي الى اعادة البوصلة تجاه القدس،وتثمين لمواقف الدول التي رفضت التهديدات الأمريكية بمقايضة المواقف بالمال،وكذلك تحية وتقدير لكل الشعوب التي صوتت الى جانب القرار الفلسطيني في الجمعية العامة للأمم المتحدة.


هذا وقد استنكرت القوى والفعاليات المقدسية وكذلك المؤسستين القائمتين على هذا النشاط اغلاق فندق الدار ومنع هذا النشاط،الذي يأتي في إطار سياسة تكميم الأفواه التي تمارسها مخابرات الإحتلال بحق المقدسيين،والتعدي على الحريات الصحفية وحرية الرأي والتعبير،وهي تخشى مثل هذه المؤتمرات لأنها تكشف وتفضح وتعري سياسات الإحتلال بحق المقدسيين،وكذلك وجدنا الإحتلال يصعد بشكل غير مسبوق من عدوانه على الصحفيين من خلال تعرضهم للقمع والتنكيل والإعتقال وتكسير كاميراتهم وأجهزة بثهم وكذلك منعهم من التغطية واطلاق القنابل الغازية والصوتية تجاههم،بالإضافة الى تعرضهم للضربهم بشكل مبرح.وما يقوم به الإحتلال ليس فقط مخالف للقانون الدولي والحريات الصحفية التي كفلها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2222 لهم،بل نشهد تصاعد في حدة القمع والتنكيل بحقهم.


وكذلك قالت القوى والشخصيات المقدسية في لقاءات معها بأن ما يجري في القدس،من منع أية فعاليات وانشطة في مدينة القدس،حتى لو كانت فعاليات اجتماعية ورياضية وشبابية،يشكل خروج سافر عن القانون الدولي،والذي يعتبر مدينة القدس مدينة محتلة،بما يوجب على الإحتلال السماح لسكانه بالتعبير عن رأيهم ووجهة نظرهم في هذه الأنشطة والفعاليات السلمية
 

 
 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016