أفراسيانت - إعلان موسكو خطوة إيجابية والمطلوب استعادة الوحدة
 
     
الإثنين، 19 آب/أغسطس 2019 12:04
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - استضافت موسكو اجتماعا هاما لكل الفصائل الفلسطينية في هذه المرحلة بصورة خاصة، وصدرت تصريحات ايجابية من وزير الخارجية الروسي اكد فيها ان «صفقة القرن» تعصف بالقضية الفلسطينية وخاطب ممثلي القوى الفلسطينية قائلا: عليكم تجاوز الانقسام والادارة الاميركية تسعى لفرض حلول انفرادية تهدف الى تدمير كل القرارات والأسس السابقة بما في ذلك اقامة دولة فلسطينية في حدود ١٩٦٧ وعاصمتها القدس.


الفصائل الفلسطينية اكدت في اعلان مشترك تقديرها للدور الايجابي الذي تقوم به موسكو سواء بدعم الموقف الوطني عامة او بالعمل لتحقيق الوحدة الوطنية، وجددت التمسك بالثوابت الوطنية وبالقرارات الدولية ورفض ما يسمى بالسلام الاقتصادي او الدولة ذات الحدود المؤقتة، ولعل اهم ما جاء في هذا الاعلان هو التمسك بالوحدة الوطنية ورفض اية مشاريع او محاولات لفصل قطاع غزة عن الضفة، ومن المعروف ان اسرائيل تحاول ذلك وهي تسمح بايصال المساعدات المالية احيانا وتواصل حصار القطاع في الوقت نفسه بينما تتمادى بالاستيطان ومصادرة الارض ومساعي التهويد التي لا تتوقف بالضفة.


ولا بد من الاشارة في هذا السياق الى موقف حركة الجهاد الاسلامي التي رفضت التوقيع على اعلان موسكو لانها ترفض القبول بدولة على حدود ١٩٦٧، كما تطالب باعادة بناء وتطوير منظمة التحرير وفق اتفاق القاهرة عام ٢٠٠٥. وحركة الجهاد تتصرف حسب مبادئها ولها كل الحق ان تفعل ما تريد خاصة وانها لا تعيق استعادة الوحدة كما تعمل على تحقيقها بكل ما اوتيت من امكانات ومواقفها الوطنية واضحة تماما.


هذا اللقاء الوطني في موسكو ليس الاول من نوعه والاعلان الصادر عنه هام وايجابي ولكنه يظل مجرد مقدمة لما يجب القيام به فعلا وهو تحقيق الوحدة الوطنية فعلا لا قولا. وما دامت النوايا طيبة كما عبر عنها الاعلان فإن التساؤل الاساسي هو ما الذي يمنع استعادة الوحدة؟؟؟


ومن المقرر ان تلتقي الفصائل الفلسطينية بالقاهرة التي ترعى كل مساعي المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية خاصة ونحن نرى كل مخططات التهويد ومصادرة الارض في القدس وكل انحاء الضفة، وعمليات هدم المنازل بالعشرات واعتقال الكثيرين.


ان هذه القوى التي اتفقت في موسكو مدعوة للتقدم خطوات اخرى عديدة وبسرعة لان التحديات تتصاعد والاحتلال يتمادى ولا يراعي اية قوانين دولية او حقوق او مسؤولية ولا يسمع الا لغة القوة والضغط، واستعادة وحدتنا الوطنية من اهم وسائل الضغط واحباط المخططات المدمرة ...!!
 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

Follow Us

 

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12907  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - استضافت موسكو اجتماعا هاما لكل الفصائل الفلسطينية في هذه المرحلة بصورة خاصة، وصدرت تصريحات ايجابية من وزير الخارجية الروسي اكد فيها ان «صفقة القرن» تعصف بالقضية الفلسطينية وخاطب ممثلي القوى الفلسطينية قائلا: عليكم تجاوز الانقسام والادارة الاميركية تسعى لفرض حلول انفرادية تهدف الى تدمير كل القرارات والأسس السابقة بما في ذلك اقامة دولة فلسطينية في حدود ١٩٦٧ وعاصمتها القدس.


الفصائل الفلسطينية اكدت في اعلان مشترك تقديرها للدور الايجابي الذي تقوم به موسكو سواء بدعم الموقف الوطني عامة او بالعمل لتحقيق الوحدة الوطنية، وجددت التمسك بالثوابت الوطنية وبالقرارات الدولية ورفض ما يسمى بالسلام الاقتصادي او الدولة ذات الحدود المؤقتة، ولعل اهم ما جاء في هذا الاعلان هو التمسك بالوحدة الوطنية ورفض اية مشاريع او محاولات لفصل قطاع غزة عن الضفة، ومن المعروف ان اسرائيل تحاول ذلك وهي تسمح بايصال المساعدات المالية احيانا وتواصل حصار القطاع في الوقت نفسه بينما تتمادى بالاستيطان ومصادرة الارض ومساعي التهويد التي لا تتوقف بالضفة.


ولا بد من الاشارة في هذا السياق الى موقف حركة الجهاد الاسلامي التي رفضت التوقيع على اعلان موسكو لانها ترفض القبول بدولة على حدود ١٩٦٧، كما تطالب باعادة بناء وتطوير منظمة التحرير وفق اتفاق القاهرة عام ٢٠٠٥. وحركة الجهاد تتصرف حسب مبادئها ولها كل الحق ان تفعل ما تريد خاصة وانها لا تعيق استعادة الوحدة كما تعمل على تحقيقها بكل ما اوتيت من امكانات ومواقفها الوطنية واضحة تماما.


هذا اللقاء الوطني في موسكو ليس الاول من نوعه والاعلان الصادر عنه هام وايجابي ولكنه يظل مجرد مقدمة لما يجب القيام به فعلا وهو تحقيق الوحدة الوطنية فعلا لا قولا. وما دامت النوايا طيبة كما عبر عنها الاعلان فإن التساؤل الاساسي هو ما الذي يمنع استعادة الوحدة؟؟؟


ومن المقرر ان تلتقي الفصائل الفلسطينية بالقاهرة التي ترعى كل مساعي المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية خاصة ونحن نرى كل مخططات التهويد ومصادرة الارض في القدس وكل انحاء الضفة، وعمليات هدم المنازل بالعشرات واعتقال الكثيرين.


ان هذه القوى التي اتفقت في موسكو مدعوة للتقدم خطوات اخرى عديدة وبسرعة لان التحديات تتصاعد والاحتلال يتمادى ولا يراعي اية قوانين دولية او حقوق او مسؤولية ولا يسمع الا لغة القوة والضغط، واستعادة وحدتنا الوطنية من اهم وسائل الضغط واحباط المخططات المدمرة ...!!
 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016