أفراسيانت - كمين أميركي لـ«اليونيفيل» بعنوان «الفصل السابع»
 
     
الثلاثاء، 16 تشرين1/أكتوير 2018 17:33
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - كل التقارير الدبلوماسية التي ترد الى بيروت في هذه الأيام، من واشنطن ونيويورك، تشير الى أن المشاورات التمهيدية الجارية حالياً قبل تجديد مجلس الامن الدولي رسمياً مهام قوات «اليونيفيل»، في الحادي والثلاثين من آب المقبل، لن تكون سهلة.


في المعلومات، أن مندوبة واشنطن في مجلس الأمن، السفيرة نيكي هايلي، وبالتعاون مع اللوبي الإسرائيلي، تضع شروطاً تعجيزية، مقابل تسهيل بلادها التجديد لـ«اليونيفيل». ويصف دبلوماسي لبناني ما يحصل بأنه «شبيه بالمعركة التي خيضت قبيل صدور القرار الدولي 1701 في عام 2006، والذي أدى الى وقف العمليات القتالية بعد حرب إسرائيلية على لبنان دامت 33 يوماً. ولكن هذه المعركة، اليوم، بلا مدافع ولا صخب ولا ضجيج، بل بصمت وخبث كبيرين».


ويقول المصدر لـ«الأخبار» اللبنانية إن التحريض بدأ قبل سنة، واستمر بوتيرة معينة رغم التجديد، «لكنه تصاعد مؤخراً في محاولة لفرض تعديل مهام «اليونيفيل»، الأمر الذي يواجهه لبنان عبر حركة اتصالات واسعة لإمرار التجديد وفق الشروط السابقة. وتم إبلاغ العواصم المعنية أن لبنان يرفض أي تعديل في المهام أو في الموازنة أو في الأعداد، لأن هناك توجهاً لخفض الموازنة المخصّصة لليونيفيل مع خفض العديد. أما ما يضمره الاميركيون والاسرائيليون، فهو تعديل المهام، بمعنى توسيعها ليصبح لدى «اليونيفيل» مهامّ ردعية، من خلال تقديم ما تزعم واشنطن أنها وثائق تثبت عدم التزام لبنان بمندرجات القرار 1701 من خلال عرض معطيات وصور وفيديوات مصدرها تل أبيب، عن تحركات عسكرية لحزب الله في منطقة عمل «اليونيفيل»، في منطقة جنوبي الليطاني».


ويكشف المصدر أنه في السنة الماضية، وقبل التجديد لـ«اليونيفيل»، عمد الجانب الاميركي الى توجيه أسئلة الى الأمانة العامة للامم المتحدة وقيادة «اليونيفيل»، تمحورت حول الآتي: ما الذي تفعله «اليونيفيل» في الجنوب؟ وما هي العمليات المحققة التي تثبت إنجاز مهمتها في تطبيق القرار 1701؟ ولماذا لا توقف المجموعات المسلحة الموجودة في منطقة عملها؟ ولماذا لا تعمد القوات الدولية الى الدخول إلى أماكن معينة فقط (تدخل الى أماكن ولا تدخل الى أخرى)؟.


بعد التجديد الأخير لقوات «اليونيفيل»، أعطيت القيادة في الناقورة توجيهات أممية بالتدخل الحازم وتوقيف مسلحين ومصادرة أسلحة والقيام بعمليات بحث وتفتيش، على أن ترفع تقريراً أسبوعياً مدعوماً بالصور والوثائق عمّا تقوم به، أي أن تصبح «اليونيفيل» عصا إسرائيلية في الأرض اللبنانية. لكن الوقائع حالت دون ذلك نسبياً، رغم انحياز القائد السابق لـ«اليونيفيل» إلى إسرائيل علناً.


وأكد المصدر أن واشنطن وتل أبيب تريدان نقل قرار التجديد لـ«اليونيفيل» من الفصل السادس الى الفصل السابع، ولذلك، عمدتا الى تضخيم بعض الاشكالات التي تحصل بين عناصر «اليونيفيل» والاهالي وتنتهي في لحظتها، ولكن هذا الأمر يتوقف على نيات ومواقف الدول الفاعلة الاخرى، مثل فرنسا التي أبلغت لبنان أنها لن تسير في هذا الامر مع مراعاتها المعلنة للإسرائيليين، لكن لديها قوات في عداد «اليونيفيل»، وبالتالي أولوياتها تختلف عن أولويات الولايات المتحدة التي لا مشكلة لديها في التصعيد، لأنها لا تشارك بأي قوة من ضمن «اليونيفيل»، والتوجه الفرنسي ينسحب على معظم الدول التي لها كتائب في قوات الامم المتحدة العاملة في الجنوب، ومن ضمنها الصين».


يذكر أن التجديد لقوات «اليونيفيل» كان محور سلسلة لقاءات أجراها القائد الجديد لقوات «اليونيفيل» الجنرال الإيطالي ستيفانو ديل كول مع الرؤساء الثلاثة ووزير الخارجية جبران باسيل وقائد الجيش جوزف عون والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم. وأعلن الرئيس ميشال عون استعداد لبنان لتوفير كل ما من شأنه إنجاح مهمة «اليونيفيل» في حفظ الأمن والاستقرار في الجنوب وتطبيق القرار 1701. وشدد على أن تمديد عمل القوات الدولية خلال الايام القليلة المقبلة في نيويورك، يجب أن يتم وفقاً للأسس والمعايير التي أنشئت هذه القوات استناداً اليها من دون تعديل أو تبديل.


وشدد ديل كول على المساعدة في ضمان استمرار الاستقرار في منطقة عمليات «اليونيفيل»، وقال: «نحن بحاجة إلى البناء على هذا الزخم من أجل الحفاظ على الاستقرار الذي تمتعنا به منذ عام 2006 والمضيّ به قدماً».
 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

13318  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - كل التقارير الدبلوماسية التي ترد الى بيروت في هذه الأيام، من واشنطن ونيويورك، تشير الى أن المشاورات التمهيدية الجارية حالياً قبل تجديد مجلس الامن الدولي رسمياً مهام قوات «اليونيفيل»، في الحادي والثلاثين من آب المقبل، لن تكون سهلة.


في المعلومات، أن مندوبة واشنطن في مجلس الأمن، السفيرة نيكي هايلي، وبالتعاون مع اللوبي الإسرائيلي، تضع شروطاً تعجيزية، مقابل تسهيل بلادها التجديد لـ«اليونيفيل». ويصف دبلوماسي لبناني ما يحصل بأنه «شبيه بالمعركة التي خيضت قبيل صدور القرار الدولي 1701 في عام 2006، والذي أدى الى وقف العمليات القتالية بعد حرب إسرائيلية على لبنان دامت 33 يوماً. ولكن هذه المعركة، اليوم، بلا مدافع ولا صخب ولا ضجيج، بل بصمت وخبث كبيرين».


ويقول المصدر لـ«الأخبار» اللبنانية إن التحريض بدأ قبل سنة، واستمر بوتيرة معينة رغم التجديد، «لكنه تصاعد مؤخراً في محاولة لفرض تعديل مهام «اليونيفيل»، الأمر الذي يواجهه لبنان عبر حركة اتصالات واسعة لإمرار التجديد وفق الشروط السابقة. وتم إبلاغ العواصم المعنية أن لبنان يرفض أي تعديل في المهام أو في الموازنة أو في الأعداد، لأن هناك توجهاً لخفض الموازنة المخصّصة لليونيفيل مع خفض العديد. أما ما يضمره الاميركيون والاسرائيليون، فهو تعديل المهام، بمعنى توسيعها ليصبح لدى «اليونيفيل» مهامّ ردعية، من خلال تقديم ما تزعم واشنطن أنها وثائق تثبت عدم التزام لبنان بمندرجات القرار 1701 من خلال عرض معطيات وصور وفيديوات مصدرها تل أبيب، عن تحركات عسكرية لحزب الله في منطقة عمل «اليونيفيل»، في منطقة جنوبي الليطاني».


ويكشف المصدر أنه في السنة الماضية، وقبل التجديد لـ«اليونيفيل»، عمد الجانب الاميركي الى توجيه أسئلة الى الأمانة العامة للامم المتحدة وقيادة «اليونيفيل»، تمحورت حول الآتي: ما الذي تفعله «اليونيفيل» في الجنوب؟ وما هي العمليات المحققة التي تثبت إنجاز مهمتها في تطبيق القرار 1701؟ ولماذا لا توقف المجموعات المسلحة الموجودة في منطقة عملها؟ ولماذا لا تعمد القوات الدولية الى الدخول إلى أماكن معينة فقط (تدخل الى أماكن ولا تدخل الى أخرى)؟.


بعد التجديد الأخير لقوات «اليونيفيل»، أعطيت القيادة في الناقورة توجيهات أممية بالتدخل الحازم وتوقيف مسلحين ومصادرة أسلحة والقيام بعمليات بحث وتفتيش، على أن ترفع تقريراً أسبوعياً مدعوماً بالصور والوثائق عمّا تقوم به، أي أن تصبح «اليونيفيل» عصا إسرائيلية في الأرض اللبنانية. لكن الوقائع حالت دون ذلك نسبياً، رغم انحياز القائد السابق لـ«اليونيفيل» إلى إسرائيل علناً.


وأكد المصدر أن واشنطن وتل أبيب تريدان نقل قرار التجديد لـ«اليونيفيل» من الفصل السادس الى الفصل السابع، ولذلك، عمدتا الى تضخيم بعض الاشكالات التي تحصل بين عناصر «اليونيفيل» والاهالي وتنتهي في لحظتها، ولكن هذا الأمر يتوقف على نيات ومواقف الدول الفاعلة الاخرى، مثل فرنسا التي أبلغت لبنان أنها لن تسير في هذا الامر مع مراعاتها المعلنة للإسرائيليين، لكن لديها قوات في عداد «اليونيفيل»، وبالتالي أولوياتها تختلف عن أولويات الولايات المتحدة التي لا مشكلة لديها في التصعيد، لأنها لا تشارك بأي قوة من ضمن «اليونيفيل»، والتوجه الفرنسي ينسحب على معظم الدول التي لها كتائب في قوات الامم المتحدة العاملة في الجنوب، ومن ضمنها الصين».


يذكر أن التجديد لقوات «اليونيفيل» كان محور سلسلة لقاءات أجراها القائد الجديد لقوات «اليونيفيل» الجنرال الإيطالي ستيفانو ديل كول مع الرؤساء الثلاثة ووزير الخارجية جبران باسيل وقائد الجيش جوزف عون والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم. وأعلن الرئيس ميشال عون استعداد لبنان لتوفير كل ما من شأنه إنجاح مهمة «اليونيفيل» في حفظ الأمن والاستقرار في الجنوب وتطبيق القرار 1701. وشدد على أن تمديد عمل القوات الدولية خلال الايام القليلة المقبلة في نيويورك، يجب أن يتم وفقاً للأسس والمعايير التي أنشئت هذه القوات استناداً اليها من دون تعديل أو تبديل.


وشدد ديل كول على المساعدة في ضمان استمرار الاستقرار في منطقة عمليات «اليونيفيل»، وقال: «نحن بحاجة إلى البناء على هذا الزخم من أجل الحفاظ على الاستقرار الذي تمتعنا به منذ عام 2006 والمضيّ به قدماً».
 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016