أفراسيانت - حتى لا يشعر زعيم كوريا الشمالية بـ"النشوة"
 
     
الإثنين، 21 أيار 2018 09:08
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 


قلقيلية - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، 5 مواطنين من محافظتي قلقيلية وبيت لحم.


ففي بلدة عزون شرق قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال، صباح اليوم، الأسير المحرر أحمد مصطفى رضوان في العشرينيات من العمر.


وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أجرت عمليات تفتيش في منزل الأسير رضوان وعبثت بمحتوياته قبل مغادرتها القرية.


وفي محافظة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، أربعة شبان من مناطق مختلفة في المحافظة.


وأفاد مصدر أمني، بأن قوات الاحتلال اعتقلت علي سميح مسالمة من بلدة الدوحة غرب بيت لحم، ومحمود عبد الكريم هماش (31 عاما)، ويوسف مروان الجعيدي (30 عاما) من مخيم الدهيشة جنوبا، وبلال محمود الوحش (25 عاما) من بلدة الخضر جنوبا، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها.


وأضاف المصدر أن مواجهات اندلعت في مخيم الدهيشة بين قوات الاحتلال التي اقتحمت المخيم والشبان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - كشفت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو الإسرائيلي هو من قام بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية شرقي محافظة حمص في سوريا، وذلك عبر المجال الجوي اللبناني.


وجاء في بيان نشرته الوزارة أنه "يوم الاثنين 9 أبريل، في تمام الساعة 3:25 فجرا وحتى الساعة 3:53 قامت مقاتلتان حربيتان من طراز "F-15"، تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي، بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية السورية شرقي محافظة حمص بـ 8 صورايخ جو -أرض، من دون أن تدخل في المجال الجوي السوري وهي فوق الأراضي اللبنانية".


وأضاف البيان أن قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري قامت بتدمير 5 صواريخ من أصل ثمانية، مشيرا إلى أن الصواريخ الثلاثة الباقية التي لم يتم تدميرها بوسائل الدفاع الجوي السورية، سقطت في الجزء الغربي من قاعدة "تيفور" العسكرية.


وكانت وسائل إعلام سورية رسمية أعلنت فجر الاثنين عن سقوط قتلى وجرحى جراء تعرض قاعدة "تيفور" الجوية قرب حمص لهجوم صاروخي لم تحدد مصدره مرجحة أنه أمريكي.


من جهته نفى البنتاغون مباشرة تنفيذه ضربات جوية في سوريا.


وقال البنتاغون في بيان: "في الوقت الراهن، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا.. لكننا نواصل متابعة الوضع عن كثب وندعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمحاسبة المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا".


وكانت متحدثة في المكتب الإعلامي للجيش الإسرائيلي قد امتنعت عن التعليق على القصف الذي استهدف مطار "تيفور" العسكري السوري في ريف حمص.


يشار إلى أن قاعدة "تيفور" "T4" العسكرية أو مطار "التياس" كما هو متعارف عليه محليا، تعرضت لقصف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في شهر فبراير الماضي، ردا على اختراق طائرة إيرانية بلا طيار الأجواء الإسرائيلية، أطلقت من هذه القاعدة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي حينه.


هذا وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه لم يتعرض أي أحد من المستشارين الروس المتواجدين في سوريا لضرر نتيجة هذا القصف.


المصدر: وزارة الدفاع الروسية

 

 

 

 

 


افراسيانت - أطلق مسلحون النار، فجر اليوم السبت، على مستوطنة " عطيرت" المقامة على اراضي قريتي عطارة وام صفا شمال رام الله .


وعقب عملية اطلاق النار تواجدت اعداد كبيرة من قوات الاحتلال في المكان، وتم نشر الحواجز بالمنطقة وتفتيش المركبات بشكل دقيق .

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 26 مواطنا من كافة أنحاء الوطن.


وقال متحدث عسكري، أن قوات الاحتلال اعتقلت 16 مواطنًا في الضفة، بحجة أنهم "مطلوبون" لأجهزة الأمن، وقد تم نقلهم للتحقيق من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أنه تم مصادرة عشرات الآلاف من الشواكل وضبط أسلحة كانت معدة لعمليات عسكرية.


وفي قطاع غزة، اعتقلت البحرية الإسرائيلية 10 صيادين بعد ملاحقة مراكبهم قبالة سواحل مدينة رفح جنوب القطاع، قبل أن تقتادهم لجهة مجهولة.


وقال صيادون بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت مراكب الصيادين ولاحقتهم في عرض البحر قبل أن تقوم باعتقالهم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - كشفت صحيفة الغارديان أن الإدارة الأمريكية تدرس إمكانية إسقاط الصواريخ التجريبية التي تطلقها كوريا الشمالية مستقبلا.


 ونقلت الغاريان عن مصادر، أنه على خلفية تصاعد التوتر بين واشنطن وبيونغ يانغ بشأن تجارب الأخيرة النووية والصواريخ الباليستية، فإن وزارة الدفاع الأمريكية تبحث إمكانية شن حرب خاطفة للضغط على بيونغ يانغ ونزع أسلحتها النووية، لاسيما وأن كانت بيونغ يانغ تتطلع لإجراء تجربتها النووية السادسة، هذه الدراسة أبلغ بها وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس الكونغرس مؤخرا، إلا أن الجيش لم يتخذ بعد أي قرار بهذا الشأن.


كما نقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي، أن هذه الاستراتيجية (إسقاط الصواريخ) ستتم في حال إجراء بيونغ يانغ تجربة نووية جديدة، في إشارة إلى أن واشنطن ستتخذ إجراءات عسكرية شديدة ردا على أي خطوة تقدم عليها بيونغ يانغ.


وكان وزير الدفاع الأمريكي قد حذر بيونغ يانغ خلال زيارته لكوريا الجنوبية هذا الأسبوع، من اختبار "عزم وتصميم" الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن بدوره عن وضع حد للسياسة السابقة لسلفه أوباما التي كانت تحت شعار "الصبر الاستراتيجي".


وتابعت الصحيفة أنه ورغم تحذيرات بينس، فإن بيونغ يانغ لم تأبه لتصريحاته إذ قال وهان سونغ ريول نائب وزير الخارجية في كوريا الشمالية، لبي بي سي إن بلاده ستواصل اختبار الصواريخ "على أساس أسبوعي، شهري وسنوي"، وسيؤدي أي عمل عسكري تقوم به الولايات المتحدة إلى حرب شاملة.


ونقلت الصحيفة عن خبراء ومسؤولين سابقين أن أي إسقاط أمريكي لصواريخ كورية شمالية خلال اختباراتها، من شأنه أن يصعد من خطورة الوضع وبالتالي فإن واشنطن ربما تعجز عن السيطرة على الوضع، ما سيؤدي إلى عواقب خطيرة ومدمرة لحلفائها في كوريا الجنوبية واليابان.


وفي هذا الصدد قال إبراهيم دنمارك، وهو مسؤول في البنتاغون، "أود أن أرى مثل هذا العمل من التصعيد، لكنني غير قادر على تصور كيف سيكون رد الزعيم كيم جونغ أون على ذلك، وانا قلق من أن يشعر كيم أن عليه الرد كي لا يظهر بمظهر الضعيف".


كما أوضحت الصحيفة أن الجيش الأمريكي لا يبحث الآن استخدام الصواريخ المضادة للطائرات "ثاد"، وبدلا من ذلك ذلك سيلجأ إلى استخدام "إيجيس" (نظام الدفاع الصاروخي على متن المدمرة البحرية الأمريكية)، أو عن طريق إقناع اليابان باستخدام قدرات الدفاع الصاروخي الخاصة بها ضد أي تجربة جديدة من قبل بيونغ يانغ، فضلا عن أن واشنطن ناقشت إمكانية الرد على تجارب بيونغ يانغ، مع الصين أثناء اجتماع الزعيمين الأمريكي والصيني في ولاية فلوريدا مؤخرا.


بدوره قال غاري روس المتحدث باسم البنتاغون: "إننا نقوم بدراسة مجموعة جديدة من التدابير الدبلوماسية والأمنية، والاقتصادية وكافة الخيارات للضغط على بيونغ يانغ مطروحة على الطاولة، إن برامج الأسلحة غير المشروعة لكوريا الشمالية تمثل تهديدا واضحا وخطيرا للأمن القومي الأمريكي، إذ أعلنت كوريا الشمالية أن هدفها هو ضرب المدن في الولايات المتحدة، وكوريا الجنوبية، واليابان".


كما نقلت الصحيفة عن بعض الخبراء الإشارة إلى احتمال قد يعقد الأمر وهو إمكان أن تخطئ منظومة "إيجيس" الهدف أثناء اعتراض وإسقاط الصاروخ الكوري ما يزيد التوتر، الأمر الذي عقّب عليه باتريك كرونين، مدير أول برنامج الأمن (آسيا والمحيط الهادئ) في مركز الأمن الأمريكي الجديد، قائلا إن أي فشل أمريكي في إسقاط صاروخ من شأنه أن يعطي كوريا الشمالية "شعورا بالنشوة".


كما يخشى خبراء من أن التجهيزات الأخيرة التي تدخلها كوريا الشمالية في صواريخها التي تعمل بالوقود الصلب، وبعض المنظومات المتطورة لبيونغ يانغ ربما لا يتيح للأمريكيين الوقت الكافي للكشف عن الموجة المقبلة من إطلاق الصواريخ.


فضلا عن ذلك فإن كثيرين في الإدارات الأمريكية السابقة بحثوا مسألة إسقاط أي إطلاق صاروخي من قبل بيونغ يانغ، إلا انهم تراجعوا بعد النظر في العواقب المحتملة والعدائية من كوريا لشمالية والتي لا يمكن التنبؤ بها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

4979  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - كشفت صحيفة الغارديان أن الإدارة الأمريكية تدرس إمكانية إسقاط الصواريخ التجريبية التي تطلقها كوريا الشمالية مستقبلا.


 ونقلت الغاريان عن مصادر، أنه على خلفية تصاعد التوتر بين واشنطن وبيونغ يانغ بشأن تجارب الأخيرة النووية والصواريخ الباليستية، فإن وزارة الدفاع الأمريكية تبحث إمكانية شن حرب خاطفة للضغط على بيونغ يانغ ونزع أسلحتها النووية، لاسيما وأن كانت بيونغ يانغ تتطلع لإجراء تجربتها النووية السادسة، هذه الدراسة أبلغ بها وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس الكونغرس مؤخرا، إلا أن الجيش لم يتخذ بعد أي قرار بهذا الشأن.


كما نقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي، أن هذه الاستراتيجية (إسقاط الصواريخ) ستتم في حال إجراء بيونغ يانغ تجربة نووية جديدة، في إشارة إلى أن واشنطن ستتخذ إجراءات عسكرية شديدة ردا على أي خطوة تقدم عليها بيونغ يانغ.


وكان وزير الدفاع الأمريكي قد حذر بيونغ يانغ خلال زيارته لكوريا الجنوبية هذا الأسبوع، من اختبار "عزم وتصميم" الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن بدوره عن وضع حد للسياسة السابقة لسلفه أوباما التي كانت تحت شعار "الصبر الاستراتيجي".


وتابعت الصحيفة أنه ورغم تحذيرات بينس، فإن بيونغ يانغ لم تأبه لتصريحاته إذ قال وهان سونغ ريول نائب وزير الخارجية في كوريا الشمالية، لبي بي سي إن بلاده ستواصل اختبار الصواريخ "على أساس أسبوعي، شهري وسنوي"، وسيؤدي أي عمل عسكري تقوم به الولايات المتحدة إلى حرب شاملة.


ونقلت الصحيفة عن خبراء ومسؤولين سابقين أن أي إسقاط أمريكي لصواريخ كورية شمالية خلال اختباراتها، من شأنه أن يصعد من خطورة الوضع وبالتالي فإن واشنطن ربما تعجز عن السيطرة على الوضع، ما سيؤدي إلى عواقب خطيرة ومدمرة لحلفائها في كوريا الجنوبية واليابان.


وفي هذا الصدد قال إبراهيم دنمارك، وهو مسؤول في البنتاغون، "أود أن أرى مثل هذا العمل من التصعيد، لكنني غير قادر على تصور كيف سيكون رد الزعيم كيم جونغ أون على ذلك، وانا قلق من أن يشعر كيم أن عليه الرد كي لا يظهر بمظهر الضعيف".


كما أوضحت الصحيفة أن الجيش الأمريكي لا يبحث الآن استخدام الصواريخ المضادة للطائرات "ثاد"، وبدلا من ذلك ذلك سيلجأ إلى استخدام "إيجيس" (نظام الدفاع الصاروخي على متن المدمرة البحرية الأمريكية)، أو عن طريق إقناع اليابان باستخدام قدرات الدفاع الصاروخي الخاصة بها ضد أي تجربة جديدة من قبل بيونغ يانغ، فضلا عن أن واشنطن ناقشت إمكانية الرد على تجارب بيونغ يانغ، مع الصين أثناء اجتماع الزعيمين الأمريكي والصيني في ولاية فلوريدا مؤخرا.


بدوره قال غاري روس المتحدث باسم البنتاغون: "إننا نقوم بدراسة مجموعة جديدة من التدابير الدبلوماسية والأمنية، والاقتصادية وكافة الخيارات للضغط على بيونغ يانغ مطروحة على الطاولة، إن برامج الأسلحة غير المشروعة لكوريا الشمالية تمثل تهديدا واضحا وخطيرا للأمن القومي الأمريكي، إذ أعلنت كوريا الشمالية أن هدفها هو ضرب المدن في الولايات المتحدة، وكوريا الجنوبية، واليابان".


كما نقلت الصحيفة عن بعض الخبراء الإشارة إلى احتمال قد يعقد الأمر وهو إمكان أن تخطئ منظومة "إيجيس" الهدف أثناء اعتراض وإسقاط الصاروخ الكوري ما يزيد التوتر، الأمر الذي عقّب عليه باتريك كرونين، مدير أول برنامج الأمن (آسيا والمحيط الهادئ) في مركز الأمن الأمريكي الجديد، قائلا إن أي فشل أمريكي في إسقاط صاروخ من شأنه أن يعطي كوريا الشمالية "شعورا بالنشوة".


كما يخشى خبراء من أن التجهيزات الأخيرة التي تدخلها كوريا الشمالية في صواريخها التي تعمل بالوقود الصلب، وبعض المنظومات المتطورة لبيونغ يانغ ربما لا يتيح للأمريكيين الوقت الكافي للكشف عن الموجة المقبلة من إطلاق الصواريخ.


فضلا عن ذلك فإن كثيرين في الإدارات الأمريكية السابقة بحثوا مسألة إسقاط أي إطلاق صاروخي من قبل بيونغ يانغ، إلا انهم تراجعوا بعد النظر في العواقب المحتملة والعدائية من كوريا لشمالية والتي لا يمكن التنبؤ بها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016