أفراسيانت - حتى لا يشعر زعيم كوريا الشمالية بـ"النشوة"
 
     
السبت، 29 نيسان/أبريل 2017 21:25
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - استشهد طفلان جراء انفجار قذيفة من مخلفات جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة قرية أبو قويدر في النقب.


وحسب موقع "يديعوت أحرونوت"، فإن الطفلين هما محمد أبو قويدر (10 أعوام)، و عمر أبو قويدر (6 أعوام)، وهما أبناء عمومة.


وقالت الشرطة الإسرائيلية انها تحقق في الحادثة لمعرفة تفاصيلها والوقوف على حقيقة ما جرى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أصيب 4 إسرائيليين، مساء امسالأحد، جراء تعرضهم للطعن من قبل شاب فلسطيني في مدينة تل أبيب.


وحسب وسائل إعلام عبرية، فإن الإصابات طفيفة وتم نقلها إلى مستشفى إيخيلوف. مشيرةً إلى أنه تم اعتقال المنفذ ونقل للتحقيق معه من قبل جهاز "الشاباك".


وأشارت إلى أن منفذ العملية يبلغ من العمر (18 عاما) وهو من سكان الضفة الغربية، وأنه اعترف في بداية التحقيق أنه نفذ الهجوم على خلفية قومية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أصيبت شابة فلسطينية صباح اليوم برصاص جنود الاحتلال بزعم طعنها "حارسة أمن" إسرائيلية على حاجز قلنديا، شمالي مدينة القدس.


وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية، لوبا السمري، إن شابة فلسطينية من سكان مدينة رام الله، وصلت إلى حاجز قلنديا، وأثناء انتظارها للتفتيش قامت طعن "حارسة أمن إسرائيلية" بسكين كانت في حقيبتها، قبل أن يتمكن أفراد من الشرطة الإسرائيلية من إطلاق النار على الفتاة الفلسطينية وإصابتها، ثم اعتقالها.


وأضافت السمري، أن الجريحة الإسرائيلية أصيبت بجروح طفيفة، فيما لم تتضح طبيعة إصابة الفتاة الفلسطينية.

 

 

 

 

 

 

 

 


بيت لحم - افراسيانت - سلمت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، شابًا بلاغا لمقابلة مخابرات الاحتلال بعد اقتحام منزله بمنطقة واد ابو فريحة شرق بيت لحم.


وأفاد مصدر ، بأن قوات كبيرة تابعة لجيش الاحتلال اقتحمت منطقة وادي ابوفريحة شرق مدينة بيت لحم، وداهم الجنود العديد من منازل المواطنين.


كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة بيت جالا وبلدة الخضر بمحافظة بيت لحم، وداهم الجنود عددا من المنازل فيها، دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - أفاد التلفزيون السوري بوقوع 6 قتلى وإصابة 32 آخرين جراء انفجار عبوة ناسفة في حي صلاح الدين جنوب غرب مدينة حلب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - كشفت صحيفة الغارديان أن الإدارة الأمريكية تدرس إمكانية إسقاط الصواريخ التجريبية التي تطلقها كوريا الشمالية مستقبلا.


 ونقلت الغاريان عن مصادر، أنه على خلفية تصاعد التوتر بين واشنطن وبيونغ يانغ بشأن تجارب الأخيرة النووية والصواريخ الباليستية، فإن وزارة الدفاع الأمريكية تبحث إمكانية شن حرب خاطفة للضغط على بيونغ يانغ ونزع أسلحتها النووية، لاسيما وأن كانت بيونغ يانغ تتطلع لإجراء تجربتها النووية السادسة، هذه الدراسة أبلغ بها وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس الكونغرس مؤخرا، إلا أن الجيش لم يتخذ بعد أي قرار بهذا الشأن.


كما نقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي، أن هذه الاستراتيجية (إسقاط الصواريخ) ستتم في حال إجراء بيونغ يانغ تجربة نووية جديدة، في إشارة إلى أن واشنطن ستتخذ إجراءات عسكرية شديدة ردا على أي خطوة تقدم عليها بيونغ يانغ.


وكان وزير الدفاع الأمريكي قد حذر بيونغ يانغ خلال زيارته لكوريا الجنوبية هذا الأسبوع، من اختبار "عزم وتصميم" الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن بدوره عن وضع حد للسياسة السابقة لسلفه أوباما التي كانت تحت شعار "الصبر الاستراتيجي".


وتابعت الصحيفة أنه ورغم تحذيرات بينس، فإن بيونغ يانغ لم تأبه لتصريحاته إذ قال وهان سونغ ريول نائب وزير الخارجية في كوريا الشمالية، لبي بي سي إن بلاده ستواصل اختبار الصواريخ "على أساس أسبوعي، شهري وسنوي"، وسيؤدي أي عمل عسكري تقوم به الولايات المتحدة إلى حرب شاملة.


ونقلت الصحيفة عن خبراء ومسؤولين سابقين أن أي إسقاط أمريكي لصواريخ كورية شمالية خلال اختباراتها، من شأنه أن يصعد من خطورة الوضع وبالتالي فإن واشنطن ربما تعجز عن السيطرة على الوضع، ما سيؤدي إلى عواقب خطيرة ومدمرة لحلفائها في كوريا الجنوبية واليابان.


وفي هذا الصدد قال إبراهيم دنمارك، وهو مسؤول في البنتاغون، "أود أن أرى مثل هذا العمل من التصعيد، لكنني غير قادر على تصور كيف سيكون رد الزعيم كيم جونغ أون على ذلك، وانا قلق من أن يشعر كيم أن عليه الرد كي لا يظهر بمظهر الضعيف".


كما أوضحت الصحيفة أن الجيش الأمريكي لا يبحث الآن استخدام الصواريخ المضادة للطائرات "ثاد"، وبدلا من ذلك ذلك سيلجأ إلى استخدام "إيجيس" (نظام الدفاع الصاروخي على متن المدمرة البحرية الأمريكية)، أو عن طريق إقناع اليابان باستخدام قدرات الدفاع الصاروخي الخاصة بها ضد أي تجربة جديدة من قبل بيونغ يانغ، فضلا عن أن واشنطن ناقشت إمكانية الرد على تجارب بيونغ يانغ، مع الصين أثناء اجتماع الزعيمين الأمريكي والصيني في ولاية فلوريدا مؤخرا.


بدوره قال غاري روس المتحدث باسم البنتاغون: "إننا نقوم بدراسة مجموعة جديدة من التدابير الدبلوماسية والأمنية، والاقتصادية وكافة الخيارات للضغط على بيونغ يانغ مطروحة على الطاولة، إن برامج الأسلحة غير المشروعة لكوريا الشمالية تمثل تهديدا واضحا وخطيرا للأمن القومي الأمريكي، إذ أعلنت كوريا الشمالية أن هدفها هو ضرب المدن في الولايات المتحدة، وكوريا الجنوبية، واليابان".


كما نقلت الصحيفة عن بعض الخبراء الإشارة إلى احتمال قد يعقد الأمر وهو إمكان أن تخطئ منظومة "إيجيس" الهدف أثناء اعتراض وإسقاط الصاروخ الكوري ما يزيد التوتر، الأمر الذي عقّب عليه باتريك كرونين، مدير أول برنامج الأمن (آسيا والمحيط الهادئ) في مركز الأمن الأمريكي الجديد، قائلا إن أي فشل أمريكي في إسقاط صاروخ من شأنه أن يعطي كوريا الشمالية "شعورا بالنشوة".


كما يخشى خبراء من أن التجهيزات الأخيرة التي تدخلها كوريا الشمالية في صواريخها التي تعمل بالوقود الصلب، وبعض المنظومات المتطورة لبيونغ يانغ ربما لا يتيح للأمريكيين الوقت الكافي للكشف عن الموجة المقبلة من إطلاق الصواريخ.


فضلا عن ذلك فإن كثيرين في الإدارات الأمريكية السابقة بحثوا مسألة إسقاط أي إطلاق صاروخي من قبل بيونغ يانغ، إلا انهم تراجعوا بعد النظر في العواقب المحتملة والعدائية من كوريا لشمالية والتي لا يمكن التنبؤ بها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2708  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - كشفت صحيفة الغارديان أن الإدارة الأمريكية تدرس إمكانية إسقاط الصواريخ التجريبية التي تطلقها كوريا الشمالية مستقبلا.


 ونقلت الغاريان عن مصادر، أنه على خلفية تصاعد التوتر بين واشنطن وبيونغ يانغ بشأن تجارب الأخيرة النووية والصواريخ الباليستية، فإن وزارة الدفاع الأمريكية تبحث إمكانية شن حرب خاطفة للضغط على بيونغ يانغ ونزع أسلحتها النووية، لاسيما وأن كانت بيونغ يانغ تتطلع لإجراء تجربتها النووية السادسة، هذه الدراسة أبلغ بها وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس الكونغرس مؤخرا، إلا أن الجيش لم يتخذ بعد أي قرار بهذا الشأن.


كما نقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي، أن هذه الاستراتيجية (إسقاط الصواريخ) ستتم في حال إجراء بيونغ يانغ تجربة نووية جديدة، في إشارة إلى أن واشنطن ستتخذ إجراءات عسكرية شديدة ردا على أي خطوة تقدم عليها بيونغ يانغ.


وكان وزير الدفاع الأمريكي قد حذر بيونغ يانغ خلال زيارته لكوريا الجنوبية هذا الأسبوع، من اختبار "عزم وتصميم" الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أعلن بدوره عن وضع حد للسياسة السابقة لسلفه أوباما التي كانت تحت شعار "الصبر الاستراتيجي".


وتابعت الصحيفة أنه ورغم تحذيرات بينس، فإن بيونغ يانغ لم تأبه لتصريحاته إذ قال وهان سونغ ريول نائب وزير الخارجية في كوريا الشمالية، لبي بي سي إن بلاده ستواصل اختبار الصواريخ "على أساس أسبوعي، شهري وسنوي"، وسيؤدي أي عمل عسكري تقوم به الولايات المتحدة إلى حرب شاملة.


ونقلت الصحيفة عن خبراء ومسؤولين سابقين أن أي إسقاط أمريكي لصواريخ كورية شمالية خلال اختباراتها، من شأنه أن يصعد من خطورة الوضع وبالتالي فإن واشنطن ربما تعجز عن السيطرة على الوضع، ما سيؤدي إلى عواقب خطيرة ومدمرة لحلفائها في كوريا الجنوبية واليابان.


وفي هذا الصدد قال إبراهيم دنمارك، وهو مسؤول في البنتاغون، "أود أن أرى مثل هذا العمل من التصعيد، لكنني غير قادر على تصور كيف سيكون رد الزعيم كيم جونغ أون على ذلك، وانا قلق من أن يشعر كيم أن عليه الرد كي لا يظهر بمظهر الضعيف".


كما أوضحت الصحيفة أن الجيش الأمريكي لا يبحث الآن استخدام الصواريخ المضادة للطائرات "ثاد"، وبدلا من ذلك ذلك سيلجأ إلى استخدام "إيجيس" (نظام الدفاع الصاروخي على متن المدمرة البحرية الأمريكية)، أو عن طريق إقناع اليابان باستخدام قدرات الدفاع الصاروخي الخاصة بها ضد أي تجربة جديدة من قبل بيونغ يانغ، فضلا عن أن واشنطن ناقشت إمكانية الرد على تجارب بيونغ يانغ، مع الصين أثناء اجتماع الزعيمين الأمريكي والصيني في ولاية فلوريدا مؤخرا.


بدوره قال غاري روس المتحدث باسم البنتاغون: "إننا نقوم بدراسة مجموعة جديدة من التدابير الدبلوماسية والأمنية، والاقتصادية وكافة الخيارات للضغط على بيونغ يانغ مطروحة على الطاولة، إن برامج الأسلحة غير المشروعة لكوريا الشمالية تمثل تهديدا واضحا وخطيرا للأمن القومي الأمريكي، إذ أعلنت كوريا الشمالية أن هدفها هو ضرب المدن في الولايات المتحدة، وكوريا الجنوبية، واليابان".


كما نقلت الصحيفة عن بعض الخبراء الإشارة إلى احتمال قد يعقد الأمر وهو إمكان أن تخطئ منظومة "إيجيس" الهدف أثناء اعتراض وإسقاط الصاروخ الكوري ما يزيد التوتر، الأمر الذي عقّب عليه باتريك كرونين، مدير أول برنامج الأمن (آسيا والمحيط الهادئ) في مركز الأمن الأمريكي الجديد، قائلا إن أي فشل أمريكي في إسقاط صاروخ من شأنه أن يعطي كوريا الشمالية "شعورا بالنشوة".


كما يخشى خبراء من أن التجهيزات الأخيرة التي تدخلها كوريا الشمالية في صواريخها التي تعمل بالوقود الصلب، وبعض المنظومات المتطورة لبيونغ يانغ ربما لا يتيح للأمريكيين الوقت الكافي للكشف عن الموجة المقبلة من إطلاق الصواريخ.


فضلا عن ذلك فإن كثيرين في الإدارات الأمريكية السابقة بحثوا مسألة إسقاط أي إطلاق صاروخي من قبل بيونغ يانغ، إلا انهم تراجعوا بعد النظر في العواقب المحتملة والعدائية من كوريا لشمالية والتي لا يمكن التنبؤ بها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016