أفراسيانت - مأزق دونالد ترامب إزاء كوريا
 
     
الإثنين، 21 أيار 2018 08:39
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - قتل 5 أشخاص وجرح 4 آخرون على الأقل في تفجير انتحاري استهدف مقر الاستخبارات الأفغانية في العاصمة كابل صباح اليوم، حسبما أكدت الشرطة الأفغانية.


وأضافت الشرطة أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع.


وأفادت مصادر إعلامية بوقوع انفجار آخر قرب موقع الهجوم الأول وبعد وقت وجيز، أسفر عن إصابة عدد من المدنيين، بينهم صحفيون ورجال طوارئ وصلوا إلى المكان لمساعدة الضحايا.

 

 

 

 

 

 

 


قلقيلية - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، 5 مواطنين من محافظتي قلقيلية وبيت لحم.


ففي بلدة عزون شرق قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال، صباح اليوم، الأسير المحرر أحمد مصطفى رضوان في العشرينيات من العمر.


وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال أجرت عمليات تفتيش في منزل الأسير رضوان وعبثت بمحتوياته قبل مغادرتها القرية.


وفي محافظة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، أربعة شبان من مناطق مختلفة في المحافظة.


وأفاد مصدر أمني، بأن قوات الاحتلال اعتقلت علي سميح مسالمة من بلدة الدوحة غرب بيت لحم، ومحمود عبد الكريم هماش (31 عاما)، ويوسف مروان الجعيدي (30 عاما) من مخيم الدهيشة جنوبا، وبلال محمود الوحش (25 عاما) من بلدة الخضر جنوبا، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها.


وأضاف المصدر أن مواجهات اندلعت في مخيم الدهيشة بين قوات الاحتلال التي اقتحمت المخيم والشبان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - كشفت وزارة الدفاع الروسية أن سلاح الجو الإسرائيلي هو من قام بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية شرقي محافظة حمص في سوريا، وذلك عبر المجال الجوي اللبناني.


وجاء في بيان نشرته الوزارة أنه "يوم الاثنين 9 أبريل، في تمام الساعة 3:25 فجرا وحتى الساعة 3:53 قامت مقاتلتان حربيتان من طراز "F-15"، تابعتان لسلاح الجو الإسرائيلي، بقصف قاعدة "تيفور" العسكرية السورية شرقي محافظة حمص بـ 8 صورايخ جو -أرض، من دون أن تدخل في المجال الجوي السوري وهي فوق الأراضي اللبنانية".


وأضاف البيان أن قوات الدفاع الجوي التابعة للجيش السوري قامت بتدمير 5 صواريخ من أصل ثمانية، مشيرا إلى أن الصواريخ الثلاثة الباقية التي لم يتم تدميرها بوسائل الدفاع الجوي السورية، سقطت في الجزء الغربي من قاعدة "تيفور" العسكرية.


وكانت وسائل إعلام سورية رسمية أعلنت فجر الاثنين عن سقوط قتلى وجرحى جراء تعرض قاعدة "تيفور" الجوية قرب حمص لهجوم صاروخي لم تحدد مصدره مرجحة أنه أمريكي.


من جهته نفى البنتاغون مباشرة تنفيذه ضربات جوية في سوريا.


وقال البنتاغون في بيان: "في الوقت الراهن، لا تنفذ وزارة الدفاع ضربات جوية في سوريا.. لكننا نواصل متابعة الوضع عن كثب وندعم الجهود الدبلوماسية الحالية لمحاسبة المسؤولين عن استخدام أسلحة كيميائية في سوريا".


وكانت متحدثة في المكتب الإعلامي للجيش الإسرائيلي قد امتنعت عن التعليق على القصف الذي استهدف مطار "تيفور" العسكري السوري في ريف حمص.


يشار إلى أن قاعدة "تيفور" "T4" العسكرية أو مطار "التياس" كما هو متعارف عليه محليا، تعرضت لقصف من قبل سلاح الجو الإسرائيلي في شهر فبراير الماضي، ردا على اختراق طائرة إيرانية بلا طيار الأجواء الإسرائيلية، أطلقت من هذه القاعدة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي حينه.


هذا وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنه لم يتعرض أي أحد من المستشارين الروس المتواجدين في سوريا لضرر نتيجة هذا القصف.


المصدر: وزارة الدفاع الروسية

 

 

 

 

 


افراسيانت - أطلق مسلحون النار، فجر اليوم السبت، على مستوطنة " عطيرت" المقامة على اراضي قريتي عطارة وام صفا شمال رام الله .


وعقب عملية اطلاق النار تواجدت اعداد كبيرة من قوات الاحتلال في المكان، وتم نشر الحواجز بالمنطقة وتفتيش المركبات بشكل دقيق .

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 26 مواطنا من كافة أنحاء الوطن.


وقال متحدث عسكري، أن قوات الاحتلال اعتقلت 16 مواطنًا في الضفة، بحجة أنهم "مطلوبون" لأجهزة الأمن، وقد تم نقلهم للتحقيق من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أنه تم مصادرة عشرات الآلاف من الشواكل وضبط أسلحة كانت معدة لعمليات عسكرية.


وفي قطاع غزة، اعتقلت البحرية الإسرائيلية 10 صيادين بعد ملاحقة مراكبهم قبالة سواحل مدينة رفح جنوب القطاع، قبل أن تقتادهم لجهة مجهولة.


وقال صيادون بأن الزوارق الحربية الإسرائيلية هاجمت مراكب الصيادين ولاحقتهم في عرض البحر قبل أن تقوم باعتقالهم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - نشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا كتبه معلقها السياسي مكسيم يوسين عن تطور أزمة كوريا الشمالية.


كتب يوسين:


يوجد في لعبة الشطرنج وضعية تسوغ تسفانغ، وذلك عندما تؤدي أي نقلة يقوم بها اللاعب إلى زيادة وضعه سوءا. ويبدو أن وضع ترامب حاليا مشابه لهذه الوضعية. لأنه راهن بقوة على المسألة الكورية، وأرسل إلى سواحل كوريا الشمالية مجموعة سفن حربية من بينها حاملة طائرات وغواصات ذرية، في حين أن كيم جونغ أون رغم كل هذا أجرى بصورة استعراضية تجربة جديدة لإطلاق صاروخ.


فشل التجربة ليس مهما في هذه الأوضاع. المهم هنا هو إطلاق الصاروخ وكأنما لا وجود لإنذار واشنطن، الذي تطالب فيه بيونغ يانغ بالامتناع عن إجراء أي تجارب، والتخلي عن برنامج الصواريخ النووية.


لقد أبلغ كيم جونغ أون الولايات المتحدة بهذا أنه لن يتراجع. وقد أكد بحزم نواياه عبر العرض العسكري المخصص للذكرى الخامسة بعد المئة لميلاد جده كيم إير سونغ، الذي عرضت فيه للمرة الأولى صواريخ تطلق من الغواصات.


دونالد ترامب بدا في وضعية تسوغ تسفانغ، فكيف سيتفاعل مع تحدي الزعيم الكوري الشمالي؟ طبعا يمكنه السكوت، والتظاهر بأن تجربة إطلاق الصاروخ الفاشلة لا تعني شيئا. بيد أن هذا لا يغير شيئا، بل كل ما هنالك أنه يؤجل تسوية المشكلة فقط، لأن بيونغ يانغ ستجري تجربة ناجحة عاجلا أم آجلا.


عندها سيضطر الرئيس الأمريكي إلى العمل أو التقاعس، وذلك في وضعه الحالي أمر سيئ أيضا. لأن التقاعس يعني أن دونالد ترامب ليس "رجلا حازما" كما بدا للكثيرين عقب الضربة الصاروخية ضد سوريا. أي سيبدو وكأنه شجاع وحازم ضد من لا يمكنه الرد، في حين ألا حول له امام كيم جونغ أون الواثق من نفسه تماما.


وهذا يعني أن التصريحات والتهديدات، التي تطلقها واشنطن، لن تؤخذ على محمل الجد بعد الآن. إذًا، في هذه الحالة ما هي أفضلية الرئيس الجديد مقارنة بسلفه باراك أوباما، الذي انتقده بشدة لعدم حزمه ولليونته في الساحة الدولية؟


ولكن ماذا لو وجه ترامب ضربة إلى كوريا الشمالية؟ - هذا الخيار أسوأ. لأن كوريا الشمالية ليست سوريا، ولديها ما ترد به. ليس ضد الولايات المتحدة، بل ضد حلفائها وقبل كل شيء كوريا الجنوبية، حيث تبعد عاصمتها مسافة 24 كلم عن الحدود. لأن "الضربة الانتقامية" لعاصمة كوريا الجنوبية ستوقع مئات ألوف الضحايا.


أما إذا وصل الأمر إلى استخدام السلاح النووي، فإن ذلك سيوقع كارثة هائلة تشمل 28.5 ألف عسكري أمريكي في كوريا الجنوبية. كل هذا لأن كرسي الرئاسة في المكتب البيضوي يشغله شخص أراد أن يبين للعالم مزاجه الحازم وممارسة لعبة الحرب باستخدام حاملات طائرات وصواريخ توماهوك.


الآن كل الآمال أصبحت معلقة على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، اليابان وكوريا الجنوبية، وبالطبع وعلى مستشاري الرئيس، الذين قد يتمكنون من إقناعه باختيار من بين الخيارين ذلك الخيار، الذي لن يوقع كارثة. كارثة من صنع دونالد ترامب.


ترجمة واعداد كامل توما – روسيا اليوم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

4937  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - نشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا كتبه معلقها السياسي مكسيم يوسين عن تطور أزمة كوريا الشمالية.


كتب يوسين:


يوجد في لعبة الشطرنج وضعية تسوغ تسفانغ، وذلك عندما تؤدي أي نقلة يقوم بها اللاعب إلى زيادة وضعه سوءا. ويبدو أن وضع ترامب حاليا مشابه لهذه الوضعية. لأنه راهن بقوة على المسألة الكورية، وأرسل إلى سواحل كوريا الشمالية مجموعة سفن حربية من بينها حاملة طائرات وغواصات ذرية، في حين أن كيم جونغ أون رغم كل هذا أجرى بصورة استعراضية تجربة جديدة لإطلاق صاروخ.


فشل التجربة ليس مهما في هذه الأوضاع. المهم هنا هو إطلاق الصاروخ وكأنما لا وجود لإنذار واشنطن، الذي تطالب فيه بيونغ يانغ بالامتناع عن إجراء أي تجارب، والتخلي عن برنامج الصواريخ النووية.


لقد أبلغ كيم جونغ أون الولايات المتحدة بهذا أنه لن يتراجع. وقد أكد بحزم نواياه عبر العرض العسكري المخصص للذكرى الخامسة بعد المئة لميلاد جده كيم إير سونغ، الذي عرضت فيه للمرة الأولى صواريخ تطلق من الغواصات.


دونالد ترامب بدا في وضعية تسوغ تسفانغ، فكيف سيتفاعل مع تحدي الزعيم الكوري الشمالي؟ طبعا يمكنه السكوت، والتظاهر بأن تجربة إطلاق الصاروخ الفاشلة لا تعني شيئا. بيد أن هذا لا يغير شيئا، بل كل ما هنالك أنه يؤجل تسوية المشكلة فقط، لأن بيونغ يانغ ستجري تجربة ناجحة عاجلا أم آجلا.


عندها سيضطر الرئيس الأمريكي إلى العمل أو التقاعس، وذلك في وضعه الحالي أمر سيئ أيضا. لأن التقاعس يعني أن دونالد ترامب ليس "رجلا حازما" كما بدا للكثيرين عقب الضربة الصاروخية ضد سوريا. أي سيبدو وكأنه شجاع وحازم ضد من لا يمكنه الرد، في حين ألا حول له امام كيم جونغ أون الواثق من نفسه تماما.


وهذا يعني أن التصريحات والتهديدات، التي تطلقها واشنطن، لن تؤخذ على محمل الجد بعد الآن. إذًا، في هذه الحالة ما هي أفضلية الرئيس الجديد مقارنة بسلفه باراك أوباما، الذي انتقده بشدة لعدم حزمه ولليونته في الساحة الدولية؟


ولكن ماذا لو وجه ترامب ضربة إلى كوريا الشمالية؟ - هذا الخيار أسوأ. لأن كوريا الشمالية ليست سوريا، ولديها ما ترد به. ليس ضد الولايات المتحدة، بل ضد حلفائها وقبل كل شيء كوريا الجنوبية، حيث تبعد عاصمتها مسافة 24 كلم عن الحدود. لأن "الضربة الانتقامية" لعاصمة كوريا الجنوبية ستوقع مئات ألوف الضحايا.


أما إذا وصل الأمر إلى استخدام السلاح النووي، فإن ذلك سيوقع كارثة هائلة تشمل 28.5 ألف عسكري أمريكي في كوريا الجنوبية. كل هذا لأن كرسي الرئاسة في المكتب البيضوي يشغله شخص أراد أن يبين للعالم مزاجه الحازم وممارسة لعبة الحرب باستخدام حاملات طائرات وصواريخ توماهوك.


الآن كل الآمال أصبحت معلقة على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، اليابان وكوريا الجنوبية، وبالطبع وعلى مستشاري الرئيس، الذين قد يتمكنون من إقناعه باختيار من بين الخيارين ذلك الخيار، الذي لن يوقع كارثة. كارثة من صنع دونالد ترامب.


ترجمة واعداد كامل توما – روسيا اليوم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016