أفراسيانت - مأزق دونالد ترامب إزاء كوريا
 
     
الخميس، 19 تشرين1/أكتوير 2017 18:10
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


افراسيانت - أفاد مراسلون في بغداد وأربيل، بوقوع اشتباكات بين القوات العراقية وعناصر البيشمركة، على عدة محاور في محافظة كركوك، المتنازع عليها، وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.


وبحسب مراسل في بغداد، فإن اشتباكات بين قوات مكافحة الإرهاب وعناصر البيشمركة، اندلعت منذ ساعات قليلة على أطراف المنطقة الصناعية في كركوك، وكذلك على محور قضاء طوز خورماتو جنوب المدينة.


وأشار المراسل إلى أنباء تفيد بسقوط عدد من القتلى والجرحى من المدنيين بقصف للبيشمركة بقذائف الهاون على المناطق التركمانية في طوز خورماتو.


ونقل تلفزيون روداو الكردي عن القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، آسو ألماني أن قوات البيشمركة، قتلت 15 من الحشد الشعبي في معارك بكركوك.


من جانبه، نقل مراسل في أربيل عن النقيب هونر القائد في قوات البيشمركة قوله الليلة الماضية، إن "قوات الحشد الشعبي تقصف مواقع عسكرية لقوات البيشمركة بالقرب من ناحية تازة جنوبي كركوك".


وأكد المراسل وصول كوسرت رسول نائب رئيس الإقليم، إلى كركوك مع قوات إضافية تعدادها ثلاثة آلاف عنصر من البيشمركة .


هذا، وقال كمال كركوكي قائد محمور غرب كركوك: "نحن على أتم الجهوزية للرد على أي هجوم من قبل قوات الحشد الشعبي، وسنلقنهم درسا لن ينسوه إلى الأبد".


بدوره، دعا نجم الدين كريم محافظ كركوك المقال من بغداد، المواطنين في المحافظة إلى حمل السلاح للدفاع عن مدينتهم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - استشهد شاب فلسطيني، وقتل 3 حراس أمن إسرائيليين، صباح اليوم الثلاثاء، في عملية طعن وإطلاق نار وقعت قرب جدار مستوطنة هار أدار شمال غرب القدس.


وحسب القناة العبرية العاشرة، فإنه عند الساعة 7:15 اقترب فلسطيني من حراس أمن الجدار الحدودي للمستوطنة وأطلق النار عليهم، وطعن بعضهم ما أدى لإصابة أربعة منهم أحدهم ضابط في شرطة الحدود، بجروح بالغة، قبل أن يتم الإعلان عن مقتلهم.


وأشارت إلى أن قوات كبيرة وصلت المكان بعد أن تمكن أحد الحراس من قتل المنفذ، مشيرةً إلى أنه تم نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى هداسا عين كارم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


طهران - افراسيانت - شينخوا - أطلقت إيران بنجاح صاروخا باليستيا يصل مداه إلى 2000 كم، وفقا لما أعلنه تلفزيون "بريس" الإيراني، اليوم السبت.


وبث التلفزيون لقطات نشرتها الحكومة حول الإطلاق الاختباري الناجح لصاروخها الباليستي الجديد، خرمشهر، بعد ساعات من كشفها عنه خلال استعراض عسكري بالعاصمة طهران يوم الجمعة.


وقال التقرير إن الصاروخ قد أطلق في وقت لاحق من يوم الجمعة، دون الإشارة لمزيد من التفاصيل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


بيت لحم - افراسيانت - اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، عدة مناطق في محافظة بيت لحم، كما سلمت 3 شبان بلاغات لمراجعة المخابرات الاسرائيلية.


وأفاد مصدر امني ، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم عايدة للاجئين شمال بيت لحم، وداهم الجنود العديد من منازل المواطنين، وعبثوا بمحتوياتها، ودققوا في البطاقات الشخصية للأهالي وحققوا معهم.


وأضاف المصدر أن جنود الاحتلال سلموا شاباً بلاغاً لمراجعة المخابرات الاسرائيلية، مشيرا إلى أن مواجهات اندلعت بين شبان وجنود الاحتلال في مخيم عايدةو ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
واقتحمت قوات الاحتلال منازل المواطنين في مناطق "المسلخ وشارع الصف" وسط مدينة بيت لحم، وسلمت كلاً من الأسير المحرر محمود الشويكي، والشاب أمين أبو عاهور، بلاغين لمراجعة المخابرات في مجمع "غوش عتصيون الاستيطاني" جنوب بيت لحم.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الخميس، ثمانية مواطنين من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وقال متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين "مطلوبون" لأجهزة الأمن، مشيرًا إلى نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".


وذكر أن قوات الجيش صادرت أكثر من 48 ألف شيكل من عائلة فلسطيني نفذ عملية طعن أدت لمقتل مستوطنة في "عنتئيل"، بالإضافة لآلاف الشواكل من ناشط في حماس تم اعتقاله بزعم عمله في جمعية غير قانونية تدعم الحركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 


افراسيانت - نشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا كتبه معلقها السياسي مكسيم يوسين عن تطور أزمة كوريا الشمالية.


كتب يوسين:


يوجد في لعبة الشطرنج وضعية تسوغ تسفانغ، وذلك عندما تؤدي أي نقلة يقوم بها اللاعب إلى زيادة وضعه سوءا. ويبدو أن وضع ترامب حاليا مشابه لهذه الوضعية. لأنه راهن بقوة على المسألة الكورية، وأرسل إلى سواحل كوريا الشمالية مجموعة سفن حربية من بينها حاملة طائرات وغواصات ذرية، في حين أن كيم جونغ أون رغم كل هذا أجرى بصورة استعراضية تجربة جديدة لإطلاق صاروخ.


فشل التجربة ليس مهما في هذه الأوضاع. المهم هنا هو إطلاق الصاروخ وكأنما لا وجود لإنذار واشنطن، الذي تطالب فيه بيونغ يانغ بالامتناع عن إجراء أي تجارب، والتخلي عن برنامج الصواريخ النووية.


لقد أبلغ كيم جونغ أون الولايات المتحدة بهذا أنه لن يتراجع. وقد أكد بحزم نواياه عبر العرض العسكري المخصص للذكرى الخامسة بعد المئة لميلاد جده كيم إير سونغ، الذي عرضت فيه للمرة الأولى صواريخ تطلق من الغواصات.


دونالد ترامب بدا في وضعية تسوغ تسفانغ، فكيف سيتفاعل مع تحدي الزعيم الكوري الشمالي؟ طبعا يمكنه السكوت، والتظاهر بأن تجربة إطلاق الصاروخ الفاشلة لا تعني شيئا. بيد أن هذا لا يغير شيئا، بل كل ما هنالك أنه يؤجل تسوية المشكلة فقط، لأن بيونغ يانغ ستجري تجربة ناجحة عاجلا أم آجلا.


عندها سيضطر الرئيس الأمريكي إلى العمل أو التقاعس، وذلك في وضعه الحالي أمر سيئ أيضا. لأن التقاعس يعني أن دونالد ترامب ليس "رجلا حازما" كما بدا للكثيرين عقب الضربة الصاروخية ضد سوريا. أي سيبدو وكأنه شجاع وحازم ضد من لا يمكنه الرد، في حين ألا حول له امام كيم جونغ أون الواثق من نفسه تماما.


وهذا يعني أن التصريحات والتهديدات، التي تطلقها واشنطن، لن تؤخذ على محمل الجد بعد الآن. إذًا، في هذه الحالة ما هي أفضلية الرئيس الجديد مقارنة بسلفه باراك أوباما، الذي انتقده بشدة لعدم حزمه ولليونته في الساحة الدولية؟


ولكن ماذا لو وجه ترامب ضربة إلى كوريا الشمالية؟ - هذا الخيار أسوأ. لأن كوريا الشمالية ليست سوريا، ولديها ما ترد به. ليس ضد الولايات المتحدة، بل ضد حلفائها وقبل كل شيء كوريا الجنوبية، حيث تبعد عاصمتها مسافة 24 كلم عن الحدود. لأن "الضربة الانتقامية" لعاصمة كوريا الجنوبية ستوقع مئات ألوف الضحايا.


أما إذا وصل الأمر إلى استخدام السلاح النووي، فإن ذلك سيوقع كارثة هائلة تشمل 28.5 ألف عسكري أمريكي في كوريا الجنوبية. كل هذا لأن كرسي الرئاسة في المكتب البيضوي يشغله شخص أراد أن يبين للعالم مزاجه الحازم وممارسة لعبة الحرب باستخدام حاملات طائرات وصواريخ توماهوك.


الآن كل الآمال أصبحت معلقة على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، اليابان وكوريا الجنوبية، وبالطبع وعلى مستشاري الرئيس، الذين قد يتمكنون من إقناعه باختيار من بين الخيارين ذلك الخيار، الذي لن يوقع كارثة. كارثة من صنع دونالد ترامب.


ترجمة واعداد كامل توما – روسيا اليوم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2763  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - نشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا كتبه معلقها السياسي مكسيم يوسين عن تطور أزمة كوريا الشمالية.


كتب يوسين:


يوجد في لعبة الشطرنج وضعية تسوغ تسفانغ، وذلك عندما تؤدي أي نقلة يقوم بها اللاعب إلى زيادة وضعه سوءا. ويبدو أن وضع ترامب حاليا مشابه لهذه الوضعية. لأنه راهن بقوة على المسألة الكورية، وأرسل إلى سواحل كوريا الشمالية مجموعة سفن حربية من بينها حاملة طائرات وغواصات ذرية، في حين أن كيم جونغ أون رغم كل هذا أجرى بصورة استعراضية تجربة جديدة لإطلاق صاروخ.


فشل التجربة ليس مهما في هذه الأوضاع. المهم هنا هو إطلاق الصاروخ وكأنما لا وجود لإنذار واشنطن، الذي تطالب فيه بيونغ يانغ بالامتناع عن إجراء أي تجارب، والتخلي عن برنامج الصواريخ النووية.


لقد أبلغ كيم جونغ أون الولايات المتحدة بهذا أنه لن يتراجع. وقد أكد بحزم نواياه عبر العرض العسكري المخصص للذكرى الخامسة بعد المئة لميلاد جده كيم إير سونغ، الذي عرضت فيه للمرة الأولى صواريخ تطلق من الغواصات.


دونالد ترامب بدا في وضعية تسوغ تسفانغ، فكيف سيتفاعل مع تحدي الزعيم الكوري الشمالي؟ طبعا يمكنه السكوت، والتظاهر بأن تجربة إطلاق الصاروخ الفاشلة لا تعني شيئا. بيد أن هذا لا يغير شيئا، بل كل ما هنالك أنه يؤجل تسوية المشكلة فقط، لأن بيونغ يانغ ستجري تجربة ناجحة عاجلا أم آجلا.


عندها سيضطر الرئيس الأمريكي إلى العمل أو التقاعس، وذلك في وضعه الحالي أمر سيئ أيضا. لأن التقاعس يعني أن دونالد ترامب ليس "رجلا حازما" كما بدا للكثيرين عقب الضربة الصاروخية ضد سوريا. أي سيبدو وكأنه شجاع وحازم ضد من لا يمكنه الرد، في حين ألا حول له امام كيم جونغ أون الواثق من نفسه تماما.


وهذا يعني أن التصريحات والتهديدات، التي تطلقها واشنطن، لن تؤخذ على محمل الجد بعد الآن. إذًا، في هذه الحالة ما هي أفضلية الرئيس الجديد مقارنة بسلفه باراك أوباما، الذي انتقده بشدة لعدم حزمه ولليونته في الساحة الدولية؟


ولكن ماذا لو وجه ترامب ضربة إلى كوريا الشمالية؟ - هذا الخيار أسوأ. لأن كوريا الشمالية ليست سوريا، ولديها ما ترد به. ليس ضد الولايات المتحدة، بل ضد حلفائها وقبل كل شيء كوريا الجنوبية، حيث تبعد عاصمتها مسافة 24 كلم عن الحدود. لأن "الضربة الانتقامية" لعاصمة كوريا الجنوبية ستوقع مئات ألوف الضحايا.


أما إذا وصل الأمر إلى استخدام السلاح النووي، فإن ذلك سيوقع كارثة هائلة تشمل 28.5 ألف عسكري أمريكي في كوريا الجنوبية. كل هذا لأن كرسي الرئاسة في المكتب البيضوي يشغله شخص أراد أن يبين للعالم مزاجه الحازم وممارسة لعبة الحرب باستخدام حاملات طائرات وصواريخ توماهوك.


الآن كل الآمال أصبحت معلقة على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، اليابان وكوريا الجنوبية، وبالطبع وعلى مستشاري الرئيس، الذين قد يتمكنون من إقناعه باختيار من بين الخيارين ذلك الخيار، الذي لن يوقع كارثة. كارثة من صنع دونالد ترامب.


ترجمة واعداد كامل توما – روسيا اليوم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016