أفراسيانت - مأزق دونالد ترامب إزاء كوريا
 
     
الإثنين، 21 آب/أغسطس 2017 21:29
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 


القدس - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قبل قليل، الشيخ نور الدين الرجبي بعد الاعتداء عليه بصورة وحشية قرب باب الأسباط، أحد أبواب القدس القديمة.


ويعمل الشيخ الرجبي إماما وخطيبا في مساجد مدينة القدس المحتلة.

 

 

 

 

 

 

 

 


 


غزة - افراسيانت - توغلت آليات عسكرية إسرائيلية، صباح اليوم الخميس، بشكل محدود في أراضي المواطنين شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.


وأفاد شهود عيان ، بأن 5 جرافات عسكرية، بالإضافة إلى آلية عسكرية واحدة، توغلت بشكل محدود لعشرات الأمتار في أراضي المواطنين شرق بلدة خزاعة إلى الشرق من خانيونس، وسط عمليات تجريف وإطلاق نار بشكل متقطع تجاه الأراضي الزراعية القريبة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر وصباح اليوم الخميس، 23 مواطنًا، من أنحاء الضفة الغربية والقدس.


وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت الليلة الماضية 15 مقدسيًا في عدة مناطق من المدينة.


وأشار المتحدث إلى أن عمليات الاعتقال تركزت في أحياء وادي الجوز ورأس العامود، وبيت حنينا.


وقال بأنه تم نقل المعتقلين للتحقيق، وسيتم عرضهم للمحكمة لضمان حبسهم احتياطيا على ذمة التحقيقات.


ولفت إلى أن قواته اعتقلت حتى صباح اليوم 50 مقدسيا خلال الأسبوعين الأخيرين، بزعم إلقائهم الحجارة والزجاجات الحارقة والمفرقعات.


وذكر أنه تم تمديد اعتقال 31 منهم، مشيرا إلى أنه تم تقديم لوائح اتهام ضد تسعة منهم، و19 لا زال يتم إعداد لوائح اتهام ضدهم.


كما اعتقلت قوات الجيش 8 مواطنين من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وحسب متحدث عسكري إسرائيلي، فإن جميع المعتقلين من المطلوبين لقوات الأمن. مشيرا إلى أنه تم نقلهم للتحقيق معهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 


نابلس - افراسيانت - اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الاربعاء، 8 مواطنين بينهم النائب عن كتلة التغيير والإصلاح، حسني البوريني، بعد اقتحامها عدة مناطق في نابلس.


وبحسب مصادر محليّة، اقتحم جنود الاحتلال بلدة عصيرة الشمالية، شمال نابلس، واعتقلوا النائب البوريني، إضافة إلى: مناضل سعاده، ضرار حمادنة، أدهم الشولي، وجميعهم من الأسرى السابقين.


كما جرى اقتحام قرية طلوزة، شمال المدينة واعتقال المواطنين عمر دراوشة، رياض صلاحات. أمّا في قرية قريوت (جنوبًا) فتم اعتقال محمد طارق عودة، وإسلام مجلي عيسى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 


رام الله - افراسيانت - اقتحمت سلطات الاحتلال فجر اليوم برج فلسطين بمدينة رام الله .


وافاد شهود عيان ان قوة كبيرة من جيش الاحتلال تواجدت بالطابق التاسع للبرج، حيث توجد شركة بال ميديا للانتاج .


واضاف الشهود، انه سمع دوي اطلاق نار وانفجار بالمكان .

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 


افراسيانت - نشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا كتبه معلقها السياسي مكسيم يوسين عن تطور أزمة كوريا الشمالية.


كتب يوسين:


يوجد في لعبة الشطرنج وضعية تسوغ تسفانغ، وذلك عندما تؤدي أي نقلة يقوم بها اللاعب إلى زيادة وضعه سوءا. ويبدو أن وضع ترامب حاليا مشابه لهذه الوضعية. لأنه راهن بقوة على المسألة الكورية، وأرسل إلى سواحل كوريا الشمالية مجموعة سفن حربية من بينها حاملة طائرات وغواصات ذرية، في حين أن كيم جونغ أون رغم كل هذا أجرى بصورة استعراضية تجربة جديدة لإطلاق صاروخ.


فشل التجربة ليس مهما في هذه الأوضاع. المهم هنا هو إطلاق الصاروخ وكأنما لا وجود لإنذار واشنطن، الذي تطالب فيه بيونغ يانغ بالامتناع عن إجراء أي تجارب، والتخلي عن برنامج الصواريخ النووية.


لقد أبلغ كيم جونغ أون الولايات المتحدة بهذا أنه لن يتراجع. وقد أكد بحزم نواياه عبر العرض العسكري المخصص للذكرى الخامسة بعد المئة لميلاد جده كيم إير سونغ، الذي عرضت فيه للمرة الأولى صواريخ تطلق من الغواصات.


دونالد ترامب بدا في وضعية تسوغ تسفانغ، فكيف سيتفاعل مع تحدي الزعيم الكوري الشمالي؟ طبعا يمكنه السكوت، والتظاهر بأن تجربة إطلاق الصاروخ الفاشلة لا تعني شيئا. بيد أن هذا لا يغير شيئا، بل كل ما هنالك أنه يؤجل تسوية المشكلة فقط، لأن بيونغ يانغ ستجري تجربة ناجحة عاجلا أم آجلا.


عندها سيضطر الرئيس الأمريكي إلى العمل أو التقاعس، وذلك في وضعه الحالي أمر سيئ أيضا. لأن التقاعس يعني أن دونالد ترامب ليس "رجلا حازما" كما بدا للكثيرين عقب الضربة الصاروخية ضد سوريا. أي سيبدو وكأنه شجاع وحازم ضد من لا يمكنه الرد، في حين ألا حول له امام كيم جونغ أون الواثق من نفسه تماما.


وهذا يعني أن التصريحات والتهديدات، التي تطلقها واشنطن، لن تؤخذ على محمل الجد بعد الآن. إذًا، في هذه الحالة ما هي أفضلية الرئيس الجديد مقارنة بسلفه باراك أوباما، الذي انتقده بشدة لعدم حزمه ولليونته في الساحة الدولية؟


ولكن ماذا لو وجه ترامب ضربة إلى كوريا الشمالية؟ - هذا الخيار أسوأ. لأن كوريا الشمالية ليست سوريا، ولديها ما ترد به. ليس ضد الولايات المتحدة، بل ضد حلفائها وقبل كل شيء كوريا الجنوبية، حيث تبعد عاصمتها مسافة 24 كلم عن الحدود. لأن "الضربة الانتقامية" لعاصمة كوريا الجنوبية ستوقع مئات ألوف الضحايا.


أما إذا وصل الأمر إلى استخدام السلاح النووي، فإن ذلك سيوقع كارثة هائلة تشمل 28.5 ألف عسكري أمريكي في كوريا الجنوبية. كل هذا لأن كرسي الرئاسة في المكتب البيضوي يشغله شخص أراد أن يبين للعالم مزاجه الحازم وممارسة لعبة الحرب باستخدام حاملات طائرات وصواريخ توماهوك.


الآن كل الآمال أصبحت معلقة على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، اليابان وكوريا الجنوبية، وبالطبع وعلى مستشاري الرئيس، الذين قد يتمكنون من إقناعه باختيار من بين الخيارين ذلك الخيار، الذي لن يوقع كارثة. كارثة من صنع دونالد ترامب.


ترجمة واعداد كامل توما – روسيا اليوم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

مجلة أفراسيا

 

أخبار الرياضة

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

2696  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - نشرت صحيفة "كوميرسانت" مقالا كتبه معلقها السياسي مكسيم يوسين عن تطور أزمة كوريا الشمالية.


كتب يوسين:


يوجد في لعبة الشطرنج وضعية تسوغ تسفانغ، وذلك عندما تؤدي أي نقلة يقوم بها اللاعب إلى زيادة وضعه سوءا. ويبدو أن وضع ترامب حاليا مشابه لهذه الوضعية. لأنه راهن بقوة على المسألة الكورية، وأرسل إلى سواحل كوريا الشمالية مجموعة سفن حربية من بينها حاملة طائرات وغواصات ذرية، في حين أن كيم جونغ أون رغم كل هذا أجرى بصورة استعراضية تجربة جديدة لإطلاق صاروخ.


فشل التجربة ليس مهما في هذه الأوضاع. المهم هنا هو إطلاق الصاروخ وكأنما لا وجود لإنذار واشنطن، الذي تطالب فيه بيونغ يانغ بالامتناع عن إجراء أي تجارب، والتخلي عن برنامج الصواريخ النووية.


لقد أبلغ كيم جونغ أون الولايات المتحدة بهذا أنه لن يتراجع. وقد أكد بحزم نواياه عبر العرض العسكري المخصص للذكرى الخامسة بعد المئة لميلاد جده كيم إير سونغ، الذي عرضت فيه للمرة الأولى صواريخ تطلق من الغواصات.


دونالد ترامب بدا في وضعية تسوغ تسفانغ، فكيف سيتفاعل مع تحدي الزعيم الكوري الشمالي؟ طبعا يمكنه السكوت، والتظاهر بأن تجربة إطلاق الصاروخ الفاشلة لا تعني شيئا. بيد أن هذا لا يغير شيئا، بل كل ما هنالك أنه يؤجل تسوية المشكلة فقط، لأن بيونغ يانغ ستجري تجربة ناجحة عاجلا أم آجلا.


عندها سيضطر الرئيس الأمريكي إلى العمل أو التقاعس، وذلك في وضعه الحالي أمر سيئ أيضا. لأن التقاعس يعني أن دونالد ترامب ليس "رجلا حازما" كما بدا للكثيرين عقب الضربة الصاروخية ضد سوريا. أي سيبدو وكأنه شجاع وحازم ضد من لا يمكنه الرد، في حين ألا حول له امام كيم جونغ أون الواثق من نفسه تماما.


وهذا يعني أن التصريحات والتهديدات، التي تطلقها واشنطن، لن تؤخذ على محمل الجد بعد الآن. إذًا، في هذه الحالة ما هي أفضلية الرئيس الجديد مقارنة بسلفه باراك أوباما، الذي انتقده بشدة لعدم حزمه ولليونته في الساحة الدولية؟


ولكن ماذا لو وجه ترامب ضربة إلى كوريا الشمالية؟ - هذا الخيار أسوأ. لأن كوريا الشمالية ليست سوريا، ولديها ما ترد به. ليس ضد الولايات المتحدة، بل ضد حلفائها وقبل كل شيء كوريا الجنوبية، حيث تبعد عاصمتها مسافة 24 كلم عن الحدود. لأن "الضربة الانتقامية" لعاصمة كوريا الجنوبية ستوقع مئات ألوف الضحايا.


أما إذا وصل الأمر إلى استخدام السلاح النووي، فإن ذلك سيوقع كارثة هائلة تشمل 28.5 ألف عسكري أمريكي في كوريا الجنوبية. كل هذا لأن كرسي الرئاسة في المكتب البيضوي يشغله شخص أراد أن يبين للعالم مزاجه الحازم وممارسة لعبة الحرب باستخدام حاملات طائرات وصواريخ توماهوك.


الآن كل الآمال أصبحت معلقة على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، اليابان وكوريا الجنوبية، وبالطبع وعلى مستشاري الرئيس، الذين قد يتمكنون من إقناعه باختيار من بين الخيارين ذلك الخيار، الذي لن يوقع كارثة. كارثة من صنع دونالد ترامب.


ترجمة واعداد كامل توما – روسيا اليوم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016