أفراسيانت - سوريا والتواجد الروسي التركي !
 
     
الأربعاء، 02 كانون1/ديسمبر 2020 03:03
 

FacebookTwitterRSS Feed
 

 
 
 

 
 

 

 

 

افراسيانت - قصفت الطائرات الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، موقعا لحركة "حماس" شمالي قطاع غزة، بعد إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع تجاه مستوطنات "غلاف غزة".


وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له إنه استهدف "موقعا لتصنيع وسائل قتالية" تابعا لـ"حماس"، محملا الحركة مسؤولية ما يحصل في غزة، بينما ذكرت وكالة "معا" أن الغارة استهدفت الموقع السابق للمخابرات الفلسطينية "موقع السفينة" غرب مدينة غزة بخمسة صواريخ، واندلعت النيران داخله.


وأعلن منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، صباح اليوم الخميس، عن تقليص مساحة الصيد في البحر قبالة غزة إلى عشرة أميال وحتى إشعار آخر، وذلك كإجراء عقابي ردا على إطلاق قذيفة من القطاع.


ودوت صافرات الإنذار قرابة الساعة الثانية والنصف فجرا في بلدة سديروت وفي "غلاف غزة"، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد إطلاق قذيفة صاروخية وأسقطها بصاروخ أطلقته منظومة "القبة الحديدية".


المصدر: وكالات

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - اعتقلت قوات عسكرية إسرائيلية، فجر وصباح اليوم الاثنين، 13 مواطنا من عدة مناطق في الضفة الغربية.


وأفاد متحدث عسكري، بأن غالبية المعتقلين في الضفة "مطلوبون" لأجهزة الأمن وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".

 

 

 

 

 

 

 



 


غزة - افراسيانت - أصيب مواطن اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة.


وأفادت وكالة الأنباء الرسمية نقلاً عن المستشفى الأوروبي جنوب القطاع، بأن جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، أطلقوا الرصاص الحي صوب أحد المواطنين لدى اقترابه من السياج الحدودي شرق البلدة، ما أدى إلى إصابته برصاصة في البطن، ووصفت حالته بالمستقرة.


واستشهدت مساء أمس الجمعة، المواطنة المسعفة رزان أشرف النجار (21 عامًا) جراء إصابتها برصاص الاحتلال، خلال عملها بإنقاذ وإسعاف الجرحى والمصابين المشاركين في الجمعة العاشرة لمسيرات العودة شرق خان يونس، إضافة إلى إصابة 100 آخرين بينهم 40 بالرصاص الحي والرصاص المتفجر على امتداد الشريط الحدودي شرق القطاع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 


افراسيانت - أعلنت هيئة كسر الحصار عن قطاع غزة أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن ركاب "سفينة الحرية" الفلسطينية جميعا باستثناء قبطانها.


وكتب المتحدث باسم الهيئة أدهم أبو سلمية في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "السلطات الإسرائيلية أفرجت عن جميع ركاب سفينة الحرية باستثناء قبطانها ونائبه وأحد المصابين"، مضيفا أن الهيئة تتابع مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر أوضاع المحتجزين الثلاثة".


ثم عاد أبو سلمية ليؤكد في تغريدة أخرى أن السلطات الإسرائيلية أفرجت عن الراكبين الآخرين وهم الجريح المقعد رائد خليل ديب، ومساعد القبطان محمد العامودي، فيما لا يزال قبطان السفينة سهيل العامودي معتقلا لدى الجانب الإسرائيلي.


وكانت السفينة الفلسطينية قد أبحرت من ميناء غزة صباح أمس الثلاثاء، باتجاه ميناء ليماسول في قبرص، وكسرت حاجز الـ 9 أميال المفروض من قبل إسرائيل كحد أقصى يمكن للغزيين الوصول إليه، قبل أن تعترضها البحرية الإسرائيلية وتعيدها أدراجها وتحتجز كل من كانوا عليها.
 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن مواطناً استُشهد، وأصيب آخر بجروح حرجة، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف نقطة رصد للمقاومة شرق خان يونس، صباح اليوم الأحد.


وقال جيش الاحتلال الاسرائيلي في بيان، إن القصف استهدف مقاومين اثنين حاولا التسلل من السياج الحدودي.


وكان الجيش الاسرائيلي قد أغار بالطائرات الليلة الماضية على عدة أهداف غرب رفح، ردا على تسلل عدد من الشبان لموقع عسكري اسرائيلي بعد تجاوزهم السياج الفاصل قرب المغازي.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


افراسيانت - لروسيا وتركيا مصالح متعارضة ومشتركة ايضا في سوريا. ورغم ان احتمال الخلافات سيظل قائما فيما لو ان التدخلات الغربية خاصة الامريكية منها ظلت تعمل من خلف الستار لتمرير استلااتيجيتها الخاصة .


هذه المسالة باتت مفهومة من كل من روسيا وتركيا على حد سواء.


لقد أثبت الرئيسان بوتين وأردوغان أن بإمكانهما الحديث مع بعضهما.


وهما يدعمان، مع إيران، محاولة لبدء عملية سلام في سوريا. وباعت روسيا لتركيا نظام دفاع جوي متطورا.


لكن القتال بالقرب من الحدود التركية، الذي يضر بأهداف يعتبرها الطرفان حيوية، أدى إلى مهاجمة روسيا من قبل عضو أساسي في حلف شمالي الأطلسي "الناتو". وهذا كاد ان يمثل تطورا خطيرا.قبل ان يتم الاتفاق على التوافق بدل الاختلاف.


اتفقت تركيا وروسيا على وقف إطلاق النار في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، في محاولة لتجنب تصعيد كبير.


في موسكو، اتفق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان أيضاً على إقامة ممر أمني وتسيير دوريات مشتركة.


تم إعلان الاتفاق بعد نحو ست ساعات من المحادثات بين بوتين وأردوغان في العاصمة الروسية.


وقال الطرفان إن الاتفاق تضمن:


•    وقف إطلاق النار ابتداءً من 00:01 بالتوقيت المحلي يوم الجمعة (22:01 يوم الخميس بتوقيف غرينيتش) على طول خط المواجهة.


•    إقامة ممر أمني على بعد ستة كيلومترات شمال وستة كيلومترات جنوب الطريق الدولي السريع الرئيسي في إدلب "أم 4"، وهو الطريق الذي يربط المدن التي تسيطر عليها الحكومة السورية في حلب واللاذقية.


•    نشر دوريات روسية - تركية مشتركة على طول طريق "أم 4" ابتداءً من 15 آذار/ مارس.


في الوقت نفسه، قال بوتين إنه يأمل أن يمثل هذا الاتفاق "أساساً لإنهاء القتال في منطقة خفض التصعيد في إدلب، وأن ينهي معاناة السكان المدنيين".


كما حث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، سير تنفيذ الاتفاقات الروسية التركية حول إدلب شمال غربي سوريا.


وجاء في بيان للكرملين ، أنه جرى خلال المكالمة التي صدرت عن الجانب التركي، "تبادل الآراء حول مسائل التسوية السورية، بما في ذلك تنفيذ الاتفاقات الروسية التركية للـ5 من مارس 2020 حول إحلال الاستقرار في منطقة إدلب".


وأضاف البيان أن الرئيسين تطرقا أيضا إلى الوضع في ليبيا وجدول الأعمال الثنائي مع التركيز على التعاون التجاري والاقتصادي.


يذكر أن الرئيسين بوتين وأردوغان توصلا خلال لقائهما في موسكو في الـ5 من مارس الماضي إلى تفاهمات بشأن إعلان وقف إطلاق النار في إدلب وإجراءات أخرى لتحقيق الاستقرار في المنطقة.


وعلى الرغم من المواجهات العسكرية في منطقة إدلب لخفض التصعيد، حافظت موسكو وأنقرة على علاقة صحية. فهذه المرة، اتهمت القيادة التركية "الجماعات المتطرفة" بمهاجمة دورياتها.


يشير انعطاف موسكو وأنقرة الحاد، من حالة المواجهة إلى التفاهم المتبادل، إلى أن الطرفين يدركان تكافؤ القوى السائد في المنطقة ويفهمان عدم جدوى المواجهة المسلحة.


وبحسب البيانات الرسمية، فإن المحادثة الهاتفية بين فلاديمير بوتين والرءيس السوري بشار الأسد التي جرت مؤخرا لم تشهد الاتهامات المألوفة ضد أنقرة (التي تسيطر قواتها بشكل غير قانوني على المناطق الشمالية من البلاد)، ولا الانتقادات التقليدية الشديدة لواشنطن على احتلالها شرقي الفرات وسرقة النفط وغيره من الثروات.


 يصعب القول إلى متى سيستمر الوضع الراهن. فحتى الآن، لا دلائل على تصعيد محتمل للأعمال العسكرية في المستقبل القريب. عما بأن أنقرة وواشنطن تلتزمان الهدوء، على الرغم من نشاط دمشق العسكري المحدود في المناطق الجنوبية الغربية من محافظة إدلب، ونشاط المجموعة البحرية الروسية الضاربة بالقرب من الساحل السوري.


بدوره كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قد أكد أن العسكريين الروس والأتراك على تواصل دائم في إدلب السورية، وأن تفاهما كاملا يسود فيما بينهم، معربا عن أمله في إمكانية خفض حدة التوتر هناك.


وقال لافروف في تصريحات للصحفيين في ختام مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن: "الممثلون العسكريون لكل من روسيا وتركيا، المنتشرون ميدانيا في سوريا في منطقة إدلب، يتابعون مستجدات الوضع وهم على تواصل دائم مع بعضهم البعض".


وأضاف: "سمعنا من عسكريينا والعسكريين الأتراك على حد سواء، أن هناك تفاهما كاملا فيما بينهم، وآمل في أن يتمكنوا من طرح أفكار كفيلة بخفض حدة التوتر في المنطقة على أساس الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين رئيسي روسيا وتركيا.


لافروف ايضا شدد على أن فصل المسلحين المستعدين للحوار مع الحكومة السورية، عن الإرهابيين، يمثل مفتاحا لتسوية الوضع في إدلب، وأضاف أن انعدام التقدم على هذا الصعيد أدى إلى توقيع اتفاق على إنشاء منطقة منزوعة السلاح داخل إدلب، لكن تنفيذ هذا الاتفاق تعثر أيضا رغم نشر نقاط مراقبة تركية هناك.
وأوضح لافروف أن "الإرهابيين استمروا في قصف مواقع الجيش السوري وقاعدة حميميم الروسية من خلف نقاط المراقبة التركية، الأمر الذي لم يكن ممكنا تركه دون رد، وتصدت القوات السورية بدعم روسي لكل تحرك من هذا القبيل".


الاتفاق مثل خطوة في الاتجاه الصحيح لاغلاق الباب امام التدخلات الغربية التي لا تريد خيرا لسوريا والمنطقة بشكل عام

 

 

 

 

 

يستيطع كل رجل أن يفعل ما يفعله رجل آخر !

Follow Us

 

مجلة أفراسيا

 

حقوق وحريات

مؤلفات د. زكريا شاهين

زاوية الكاريكاتير

يتصفح الآن

12959  زائر على الموقع

 

 
   
   
   
 

Site Developers: SoftPages Technology

 

 

English  |  عربي

 


افراسيانت - لروسيا وتركيا مصالح متعارضة ومشتركة ايضا في سوريا. ورغم ان احتمال الخلافات سيظل قائما فيما لو ان التدخلات الغربية خاصة الامريكية منها ظلت تعمل من خلف الستار لتمرير استلااتيجيتها الخاصة .


هذه المسالة باتت مفهومة من كل من روسيا وتركيا على حد سواء.


لقد أثبت الرئيسان بوتين وأردوغان أن بإمكانهما الحديث مع بعضهما.


وهما يدعمان، مع إيران، محاولة لبدء عملية سلام في سوريا. وباعت روسيا لتركيا نظام دفاع جوي متطورا.


لكن القتال بالقرب من الحدود التركية، الذي يضر بأهداف يعتبرها الطرفان حيوية، أدى إلى مهاجمة روسيا من قبل عضو أساسي في حلف شمالي الأطلسي "الناتو". وهذا كاد ان يمثل تطورا خطيرا.قبل ان يتم الاتفاق على التوافق بدل الاختلاف.


اتفقت تركيا وروسيا على وقف إطلاق النار في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، في محاولة لتجنب تصعيد كبير.


في موسكو، اتفق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان أيضاً على إقامة ممر أمني وتسيير دوريات مشتركة.


تم إعلان الاتفاق بعد نحو ست ساعات من المحادثات بين بوتين وأردوغان في العاصمة الروسية.


وقال الطرفان إن الاتفاق تضمن:


•    وقف إطلاق النار ابتداءً من 00:01 بالتوقيت المحلي يوم الجمعة (22:01 يوم الخميس بتوقيف غرينيتش) على طول خط المواجهة.


•    إقامة ممر أمني على بعد ستة كيلومترات شمال وستة كيلومترات جنوب الطريق الدولي السريع الرئيسي في إدلب "أم 4"، وهو الطريق الذي يربط المدن التي تسيطر عليها الحكومة السورية في حلب واللاذقية.


•    نشر دوريات روسية - تركية مشتركة على طول طريق "أم 4" ابتداءً من 15 آذار/ مارس.


في الوقت نفسه، قال بوتين إنه يأمل أن يمثل هذا الاتفاق "أساساً لإنهاء القتال في منطقة خفض التصعيد في إدلب، وأن ينهي معاناة السكان المدنيين".


كما حث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اتصال هاتفي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، سير تنفيذ الاتفاقات الروسية التركية حول إدلب شمال غربي سوريا.


وجاء في بيان للكرملين ، أنه جرى خلال المكالمة التي صدرت عن الجانب التركي، "تبادل الآراء حول مسائل التسوية السورية، بما في ذلك تنفيذ الاتفاقات الروسية التركية للـ5 من مارس 2020 حول إحلال الاستقرار في منطقة إدلب".


وأضاف البيان أن الرئيسين تطرقا أيضا إلى الوضع في ليبيا وجدول الأعمال الثنائي مع التركيز على التعاون التجاري والاقتصادي.


يذكر أن الرئيسين بوتين وأردوغان توصلا خلال لقائهما في موسكو في الـ5 من مارس الماضي إلى تفاهمات بشأن إعلان وقف إطلاق النار في إدلب وإجراءات أخرى لتحقيق الاستقرار في المنطقة.


وعلى الرغم من المواجهات العسكرية في منطقة إدلب لخفض التصعيد، حافظت موسكو وأنقرة على علاقة صحية. فهذه المرة، اتهمت القيادة التركية "الجماعات المتطرفة" بمهاجمة دورياتها.


يشير انعطاف موسكو وأنقرة الحاد، من حالة المواجهة إلى التفاهم المتبادل، إلى أن الطرفين يدركان تكافؤ القوى السائد في المنطقة ويفهمان عدم جدوى المواجهة المسلحة.


وبحسب البيانات الرسمية، فإن المحادثة الهاتفية بين فلاديمير بوتين والرءيس السوري بشار الأسد التي جرت مؤخرا لم تشهد الاتهامات المألوفة ضد أنقرة (التي تسيطر قواتها بشكل غير قانوني على المناطق الشمالية من البلاد)، ولا الانتقادات التقليدية الشديدة لواشنطن على احتلالها شرقي الفرات وسرقة النفط وغيره من الثروات.


 يصعب القول إلى متى سيستمر الوضع الراهن. فحتى الآن، لا دلائل على تصعيد محتمل للأعمال العسكرية في المستقبل القريب. عما بأن أنقرة وواشنطن تلتزمان الهدوء، على الرغم من نشاط دمشق العسكري المحدود في المناطق الجنوبية الغربية من محافظة إدلب، ونشاط المجموعة البحرية الروسية الضاربة بالقرب من الساحل السوري.


بدوره كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قد أكد أن العسكريين الروس والأتراك على تواصل دائم في إدلب السورية، وأن تفاهما كاملا يسود فيما بينهم، معربا عن أمله في إمكانية خفض حدة التوتر هناك.


وقال لافروف في تصريحات للصحفيين في ختام مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن: "الممثلون العسكريون لكل من روسيا وتركيا، المنتشرون ميدانيا في سوريا في منطقة إدلب، يتابعون مستجدات الوضع وهم على تواصل دائم مع بعضهم البعض".


وأضاف: "سمعنا من عسكريينا والعسكريين الأتراك على حد سواء، أن هناك تفاهما كاملا فيما بينهم، وآمل في أن يتمكنوا من طرح أفكار كفيلة بخفض حدة التوتر في المنطقة على أساس الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين رئيسي روسيا وتركيا.


لافروف ايضا شدد على أن فصل المسلحين المستعدين للحوار مع الحكومة السورية، عن الإرهابيين، يمثل مفتاحا لتسوية الوضع في إدلب، وأضاف أن انعدام التقدم على هذا الصعيد أدى إلى توقيع اتفاق على إنشاء منطقة منزوعة السلاح داخل إدلب، لكن تنفيذ هذا الاتفاق تعثر أيضا رغم نشر نقاط مراقبة تركية هناك.
وأوضح لافروف أن "الإرهابيين استمروا في قصف مواقع الجيش السوري وقاعدة حميميم الروسية من خلف نقاط المراقبة التركية، الأمر الذي لم يكن ممكنا تركه دون رد، وتصدت القوات السورية بدعم روسي لكل تحرك من هذا القبيل".


الاتفاق مثل خطوة في الاتجاه الصحيح لاغلاق الباب امام التدخلات الغربية التي لا تريد خيرا لسوريا والمنطقة بشكل عام

 

 

 

 

 

 

أفراسيانت .. جميع الحقوق محفوظة 2016